اذهبي الى المحتوى
إرهام

من ستراجع معي القرآن؟

المشاركات التي تم ترشيحها

اعتذر جدا التسميع سيء لكن أريد أن ألحق بكم, وإن شاء الله اجتهد اكثر في المرات القادمة.

 

حبيبتى

 

رغم أن هناك أخطاء كثيرة

 

إلا أنى سعيدة بعودتك وبهمتك معنا

 

فهذا عهدى بكِ غاليتى

 

راجعى على مامضى

 

وأتركى الهموم

 

ولنبدأ الحزب القادم إن شاء الرحمن

 

وأم هبة معانا

 

فكراها أم هبة اللى فى الصفحات الأولى

 

يسر الله لكِ أمرك حبيبتى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

الحبيبات

 

ساجدة

 

أم هبة

 

أسأل الله أن تكونا بخير

 

أتما بارك الله فيكما

 

(الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا ............ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ (98)

(وَقَالَ مُوسَى يَا فِرْعَوْنُ ............ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ (116)

(وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ ....... وَكَانُوا قَوْمًا مُجْرِمِينَ (133)

(وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا ......... وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ (146)

(وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا ............ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (158)

(وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي ............ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (168)

 

 

 

وفقكما الله ويسر لكما أمركما

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

الحبيبات زمردة و أم هبة

السلام عليكن و رحمة الله و بركاته

 

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

 

(الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا ............ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ (98)

( الذينَ كذبوا شعيباً كأن لم يغنوا فيهاَ الذينَ كذبوا شعيباً كانوا هم الخاسرين ** فتولىَ عنهم ْ و قالَ يا قومِ لقد أبلغتكم رسالاتِ ربيِ و نصحتُ لكم فكيفَ ءاسىَ علىَ قومٍ كافرين ** و ماَ أرسلناَ فيِ قريةٍ من نبيٍ إلاَ أخذناَ أهلهاَ بالبأساءِ و الضراءِ لعلهم يضَّرعونَ ** ثمَّ بدلناَ مكانَ السيئةِ الحسنةَ حتىَ عفوْا و قالوا قدَّ مسَّ ءاباءناَ الضراءُ و السراءُ فأخذناهم بغتةً و هم لاَ يشعرونَ ** و لو أنَّ أهلَ القرىَ ءامنوا و أتقوا لفتحناَ عليهم بركاتٍ من السماءِ والأرضِ لكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون ** أفأمن أهلُ القرىَ أن يأتيهم بأسناَ بياتاً و هم نائمون ** أوَ أمنَ أهل القرىِ أن يأتيهم بأسناَ ضحىً و هم يلعبون)

 

 

 

(وَقَالَ مُوسَى يَا فِرْعَوْنُ ............ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ (116)

( و قالَ موسىَ ياَ فرعونُ إنيِ رسولٌ من ربِ العالمينَ ** حقيقٌ علىَ أن لا أقولَ على اللهِ إلاَ الحقُ قد جئتكم ببينةٍ من ربكم فأرسلْ معيَ بنيِ إسرائيلَ ** قالَ إن كنتَ جئتَ بآيةٍ فأتِ بهاَ إن كنتَ من الصادقين ** فألقىَ عصاهُ فإذاَ هيَ ثعبانٌ مبينٌ ** و نزعَ يدهُ فإذا هيَ بيضاءُ للناظرينَ ** قالَ الملأُ من قومِ فرعونَ إن هذا لساحرٌ عليمٌ ** يريدُ أن يخرجكم من أرضكم فماذا تأمرون** قالوا أرجه و أخاهُ و أرسلْ فيِ المدائنِ حاشرينَ ** يأتوكَ بكلِ ساحرٍ عليمٍ **وجاءَ السحرةُ فرعونَ قالوا إنَّ لناَ لأجراً إن كناَ نحنُ الغالبينَ ** قال نعم و إنكم لمنَ المقربين ** قالوا ياَ موسىَ إماَ أن تلقيَ و إماَ أن نكونَ نحنُ الملقينَ ** قال ألقوا فلماَ ألقوْا سحروا أعينَ الناسِ و استرهبوهم و جاءوا بسحرٍ عظيمٍ )

 

 

 

وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ ....... وَكَانُوا قَوْمًا مُجْرِمِينَ (133)

( و قالَ الملُأ من قومِ فرعونَ أتذرَ موسىَ و قومهُ ليفسدوا فيِ الأرضِ و يذركَ و ءالهتكَ قالَ سنقَّتلَ أبناءهم و نستحييِ نساءهم و إنَّا فوقهم قاهرون ** قالَ موسىَ لقومهِ استعينوا باللهِ واصبروا إن الأرضَ للهِ يورثهاَ من يشاءُ من عبادهِ و العاقبةُ للمتقينَ ** قالوا أوذينا من قبلِ أن تأتيناَ و من بعدِ ما جئتناَ قالَ عسىَ ربكم أن يهلكَ عدوكم و يستخلفكم فيِ الأرضِ فينظرَ كيفَ تعملونَ ** و لقد أخذناَ آلَ فرعونَ بالسنينَ و نقصٍ منَ الثمراتِ لعلهم يذَّكرونَ ** فإذا أصابتهم الحسنةُ قالوا لناَ هذهِ و إن تصبهمْ سيئةٌ يطَّيروا بموسىَ و من معهُ ألاَ إنماَ طائرهم عندَ اللهِ و لكنَّ أكثرهم لاَ يعلمون ** و قالوا مهماَ تأتناَ بهِ من ءايةٍ لتسحرناَ بهاَ فماَ نحنُ لكَ بمؤمنينَ ** فأرسلناَ عليهم الطوفانَ و الجرادَ و القمَّلَ و الضفادعَ و الدَّم ءاياتٍ مفصلاتٍ فاستكبروا و كانوا قوماً مجرمين)

 

 

 

(وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا ......... وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ (146)

( و لما جاء موسىَ لميقاتناَ و كلمهُ ربهُ قالَ ربِ أرنيِ أنظرْ إليكَ قالَ لن ترانيِ و لكن انظر إلىَ الجبلِ فإن استقرَ مكانهُ فسوفَ ترانيِ فلماَ تجلىَ ربهُ للجبلِ جعلهُ دكاً و خرَّ موسىَ صعقاً فلماَ أفاقَ قالَ سبحانكَ تبتُ إليكَ و أناَ أولَ المؤمنينَ ** قالَ ياَ موسىَ إنيِ اصطفيتكَ على الناس برسالاتيِ و بكلاميِ فخذْ ماَ ءاتيتكَ و كن من الشاكرينَ ** و كتبناَ لهُ فيِ الألواحِ من كلِ شيءٍ موعظةً و تفصيلاً لكلِ شيءٍ فخذهاَ بقوةٍ وأمر قومكَ يأخذوا بأحسنها سأوريكم دارَ الفاسقينَ** سأصرفُ عن ءاياتيَ الذينَ يتكبرونَ فيِ الأرضِ بغيرِ الحقِ و إن يروْا كلَ ءايةٍ لاَ يؤمنوا بهاَ و إن يروْا سبيلَ الرشدِ لاَ يتخذوهُ سبيلاً و إن يروْا سبيلَ الغيِ يتخذوهُ سبيلاً ذلكَ بأنهم كذبوا بآياتنا و كانوا عنها غافلين)

 

 

 

(وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا ............ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (158)

( و اكتبْ لناَ فيِ هذهِ الدنياَ حسنةً و فيِ الأخرةِ إنَّا هدناَ إليكَ قالَ عذابيِ أصيبُ بهِ من أشاءُ و رحمتيِ و سعت كلَّ شيءٍ فسأكتبها للذينَ يتقون و يؤتونَ الزكاة و الذين هم بآياتنا يؤمنونَ** الذينَ يتبعونَ الرسولَ النبيَ الأميَ الذيِ يجدونهُ مكتوباً عندهم فيِ التوراةِ و الأنجيلِ يأمرهم بالمعروف و ينهاهم عنِ المنكرِ و يحلُ لهم الطيباتِ و يحرمُ عليهم الخبائثَ و يضعُ عنهم إسرهم و الأغلالَ التيِ كانت عليهم فالذين ءامنوا بهِ و عزروهُ و نصروهُ واتبعوا النورَ الذي أنزلَ معهُ أولئكَ هم المفلحونَ ** قلَّ ياَ أيها الناسُ إنيِ رسولُ اللهِ إليكم جميعاً الذيِ لهُ ملكُ السماواتِ و الأرضِ لاَ إلهَ إلا هوَ يحييِ و يميتُ فآمنوا باللهِ و رسولهِ النبيِ الأميِ الذيِ يؤمنُ باللهِ و كلماتهِ واتبعوهُ لعلكم تهتدون)

 

 

 

(وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي ............ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (168)

و اسألهم عنِ القريةِ التيِ كانت حاضرةَ البحرِ إذ يعدونَ فيِ السبتِ إذ تأتيهم حيتانهم يومَ سبتهم شرَّعاً و يومَ لاَ يسبتونَ لاَ تأتيهم كذلكَ نبلوهم بماَ كانوا يفسقون** و إذ قالت أمةٌ منهم لماَ تعظونَ قوماً اللهُ مهلكهم أو معذبهم عذاباً شديداً قالوا معذرةً إلى ربكم و لعلهم يتقونَ ** فلما نسوا ماَ ذكروا بهِ أنجيناَ الذينَ ينهونَ عن السوءِ و أخذنا الذينَ ظلموا بعذابٍ بئيسٍ بما كانوا يفسقون ** فلماَ عتوا عن ماَ نهوا عنهُ قلناَ لهم كونوا قردةً خاسئينَ ** و إذ تأذنَ ربكَ ليبعثنَ عليهم إلى يومِ القيامةِ من يسومهم سوءَ العذاب إن ربكَ لسريعُ العقابِ و إنهُ لغفورٌ رحيمٌ ** و قطَّعناهم فيِ الأرضِ أمماً منهم الصالحونَ و منهم دونَ ذلكَ و بلوناهم بالحسناتِ و السيئاتِ لعلهم يرجعون)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

حبيبتى

 

ساجدة

 

بارك الله فيكِ حبيبتى

 

تسميع ممتاز

 

 

و قالَ الملُأ من قومِ فرعونَ أتذرَ موسىَ و قومهُ ليفسدوا فيِ الأرضِ و يذركَ و ءالهتكَ قالَ سنقَّتلَ أبناءهم و نستحييِ نساءهم و إنَّا فوقهم قاهرون ** قالَ موسىَ لقومهِ استعينوا باللهِ واصبروا إن الأرضَ للهِ يورثهاَ من يشاءُ من عبادهِ و العاقبةُ للمتقينَ ** قالوا أوذينا من قبلِ أن تأتيناَ و من بعدِ ما جئتناَ قالَ عسىَ ربكم أن يهلكَ عدوكم و يستخلفكم فيِ الأرضِ فينظرَ كيفَ تعملونَ ** و لقد أخذناَ آلَ فرعونَ بالسنينَ و نقصٍ منَ الثمراتِ لعلهم يذَّكرونَ ** فإذا أصابتهم الحسنةُ قالوا لناَ هذهِ و إن تصبهمْ سيئةٌ يطَّيروا بموسىَ و من معهُ ألاَ إنماَ طائرهم عندَ اللهِ و لكنَّ أكثرهم لاَ يعلمون ** و قالوا مهماَ تأتناَ بهِ من ءايةٍ لتسحرناَ بهاَ فماَ نحنُ لكَ بمؤمنينَ ** فأرسلناَ عليهم الطوفانَ و الجرادَ و القمَّلَ و الضفادعَ و الدَّم ءاياتٍ مفصلاتٍ فاستكبروا و كانوا قوماً مجرمين)

جاءتهم

(

و اكتبْ لناَ فيِ هذهِ الدنياَ حسنةً و فيِ الأخرةِ إنَّا هدناَ إليكَ قالَ عذابيِ أصيبُ بهِ من أشاءُ و رحمتيِ و سعت كلَّ شيءٍ فسأكتبها للذينَ يتقون و يؤتونَ الزكاة و الذين هم بآياتنا يؤمنونَ** الذينَ يتبعونَ الرسولَ النبيَ الأميَ الذيِ يجدونهُ مكتوباً عندهم فيِ التوراةِ و الأنجيلِ يأمرهم بالمعروف و ينهاهم عنِ المنكرِ و يحلُ لهم الطيباتِ و يحرمُ عليهم الخبائثَ و يضعُ عنهم إسرهم و الأغلالَ التيِ كانت عليهم فالذين ءامنوا بهِ و عزروهُ و نصروهُ واتبعوا النورَ الذي أنزلَ معهُ أولئكَ هم المفلحونَ ** قلَّ ياَ أيها الناسُ إنيِ رسولُ اللهِ إليكم جميعاً الذيِ لهُ ملكُ السماواتِ و الأرضِ لاَ إلهَ إلا هوَ يحييِ و يميتُ فآمنوا باللهِ و رسولهِ النبيِ الأميِ الذيِ يؤمنُ باللهِ و كلماتهِ واتبعوهُ لعلكم تهتدون)

إصرهم

 

 

أسأل الله أن يثبت القرآن العظيم فى قلبك

 

 

وفقكِ الله ويسر لكِ أمرك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

 

 

الحبيبات

 

 

ساجدة للرحمن

 

أم هبة2

 

 

أسأل الله أن تكونا بخير

 

أتما بارك الله فيكما

 

وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي ........ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ (179)

 

فَلَمَّا آَتَاهُمَا صَالِحًا ....... وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ (196)

 

سورة الأنفال

 

(يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ .......ِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ (7)

 

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ ..... وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (21)

 

وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ ... كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ (36)

 

 

 

وفقكما الله ويسر لكما أمركما

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكن و رحمة الله و بركاته حبيباتي

أسأل الله أن يكون تغيبك خيرا غاليتي أم هبه

 

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

 

 

وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي ........ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ (179)

( و أتلُ عليهم نبأ الذيِ ءاتيناهُ ءاياتناَ فانسلخَ منهاَ فأتبعهُ الشيطانَ فكانَ من الغاوينَ** و لوْ شئناَ لرفعناهُ بهاَ و لكنهَ أخلدَ إلىَ الأرضِ و أتبعَ هواهُ فمثلهُ كمثلِ الكلبِ إن تحملْ عليهِ يلهثْ أو تتركهُ يلهثْ ذلكَ مثلُ الذينَ كذبوا بآياتناَ فاقصصْ القصصَ لعلهم يتفكرونَ** ساءَ مثلاً القومِ الذينَ كذبوا بآياتناَ و أنفسهم كانوا يظلمون ** من يهدِ اللهُ فهوَ المهتدِ و من يضللْ فأولئك همُ الخاسرونَ ** و لقدْ ذرأناَ لجهنمَ كثيراً من الجنِ و الأنسِ لهم قلوبٌ لاَ يفقهونَ بهاَ و لهمْ أعينٌ لاَ يبصرونَ بهاَ و لهم ءاذانٌ لاَ يسمعونَ بهاَ أولئكَ كالأنعامِ بلْ همْ أضلُ أولئكَ هم الغافلونَ)

 

 

 

فَلَمَّا آَتَاهُمَا صَالِحًا ....... وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ (196)

( فلماَ ءاتاهماَ صالحاً جعلاَ لهُ شركاءَ فيماَ ءاتاهماَ فتعالىَ اللهُ عماَ يشركونَ ** أيشركونَ ماَلاَ يخلقُ شيئاً و هم يخلقونَ ** ولاَ يستطيعون لهمْ نصراً و لاَ أنفسهمْ ينصرونَ ** و إن تدعوهم إلى الهدىَ لاَ يتبعوكمْ سواءٌ عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتونَ ** إن الذينَ تدعونَ من دونِ اللهِ عبادٌ أمثالكم فادعوهمْ فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقينَ ** ألهم أرجلٌ يمشونَ بهاَ أم لهمْ أيدٍ يبطشونَ بهاَ أم لهم أعينٌ يبصرونَ بهاَ أم لهم ءاذانٌ يسمعونَ بها قلْ ادعوا شركاءكم ثمَّ كيدونِ فلا تنظرونَ ** إنَّ وليِ الله الذيِ نزَّلَ الكتابَ و هو يتولىَ الصالحين)

 

 

 

(يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ .......ِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ (7)

( يسألونكَ عن الأنفالِ قلْ الأنفالُ للهِ و الرسول فاتقوا اللهَ و أصلحوا ذاتَ بينكمْ و أطيعوا اللهَ و رسولهُ إن كنتم مؤمنينَ ** إنماَ المؤمنونَ الذينَ إذاَ ذكرَ اللهُ وجلتْ قلوبهم و إذا تليتْ عليهم ءاياتهِ زادتهم إيماناً و علىَ ربهم يتوكلونَ ** الذينَ يقيمونَ الصلاةَ و مماَ رزقناهم ينفقونَ **أولئكَ هم المؤمنونَ حقاً لهم درجاتٌ عندَ ربهمْ و مغفرةٌ و رزقٌ كريمٌ** كماَ أخرجكَ ربكَ من بيتكَ بالحقَ و إنَّ فريقاً من المؤمنينَ لكارهونَ ** يجادلونكَ فيِ الحقِ بعدَ ماَ تبينَ كأنما يساقونَ إلى الموتِ و هم ينظرونَ ** و إذ يعدكم اللهُ إحدىَ الطائفتينِ أنهاَ لكم و تودونَ أن غيرَ ذاتِ الشوكةِ تكونُ لكم و يريدُ اللهُ أن يحقَ الحقَ بكلماتهِ ويقطعَ دابرَ الكافرينَ)

 

 

 

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ ..... وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (21)

( ياَ أيهاَ الذينَ ءامنوا إذا لقيتم الذينَ كفروا زحفاً فلاَ تولوهمْ الأدبارَ و من يولهم يومئذٍ دبرهُ إلاَ متحرفاً لقتالٍ أو متحيزاً إلىَ فئةٍ فقد باءَ بغضبٍ منَ اللهِ و مأواهُ جهنمَ و بئسَ المصير **ى فلم تقتلوهم و لكنَّ اللهَ قتلهمْ و ماَ رميتَ إذ رميتَ و لكنَّ اللهَ رمىَ و ليبليَ المؤمنون منهُ بلاءً حسناً إن الله سميعٌ عليمٌ**ذلكم و أن اللهَ موهنُ كيدِ الكافرينَ ** إن تستفتحوا فقد جاءكمُ الفتحُ و إن تنتهوا فهو خيرٌ لكم و إن تعودوا نعد و لن تغنيَ عنكم فئتكم شيئاً و لو كثرتْ و أن الله مع المؤمنينَ ** ياأيها الذينَ ءامنوا أطيعوا اللهَ و رسولهُ و لاَ تولوا عنهُ و أنتم تسمعون** و لاَ تكونوا كالذينَ قالوا سمعناَ و هم لاَ يسمعون)

 

 

وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ ... كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ (36)

 

( و إذ يمكرُ بكَ الذينَ كفروا ليثبتوكَ أو يقتلوكَ أو يخرجوكَ و يمكرونَ و يمكرُ اللهُ و هو خيرُ الماكرينَ ** و إذا تتلىَ عليه ءاياتناَ قالوا قد سمعناَ لو نشاءُ لقلناَ مثلَ هذاَ إن هذا إلاَ أساطيرُ الأولينَ ** و إذ قالوا اللهم إن كانَ هذاَ هو الحقَ من عندكَ فأمطرَ عليناَ حجارةًَ من السماْء أو أئتناَ بعذابٍ أليمٍ ** و ماَ كانَ اللهُ ليعذبهم و أنتَ فيهم و ماَ كانَ الله معذبهم و هم يستغفرونَ ** و مالهم أن لاَ يعذبهم اللهُ و هم يصدونَ عن المسجدِ الحرامِ و ماَ كانوا أولياءه إن أولياؤهُ إلاَ المتقونَ و لكن أكثرهم لاَ يعلمونَ ** و ماَ كانَ صلاتهم عن البيتِ إلاَ مكاءً و تصديةً فذوقوا العذابَ بماَ كنتم تكفرونَ ** إن الذينَ كفروا ينفقونَ أموالهم ليصدوا عن سبيلِ اللهِ فسينفقونهاَ ثمَّ تكونُ عليه حسرةً ثمَّ يغلبونّ و الذينمَ كفروا إلى جهنمَ يحشرونَ)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

الحبيبة

 

ساجدة

 

أسأل الله أن تكونى بخير

 

وإن شاء الرحمن تدخل أم هبة تطمئنا عليها

 

بالنسبة للتصحيح

 

بارك الله فيكِ حبيبتى

 

تسميع ممتاز

 

فقط

 

وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي ........ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ (179)

( و أتلُ عليهم نبأ الذيِ ءاتيناهُ ءاياتناَ فانسلخَ منهاَ فأتبعهُ الشيطانَ فكانَ من الغاوينَ** و لوْ شئناَ لرفعناهُ بهاَ و لكنهَ أخلدَ إلىَ الأرضِ و أتبعَ هواهُ فمثلهُ كمثلِ الكلبِ إن تحملْ عليهِ يلهثْ أو تتركهُ يلهثْ ذلكَ مثلُ القوم الذينَ كذبوا بآياتناَ فاقصصْ القصصَ لعلهم يتفكرونَ** ساءَ مثلاً القومِ الذينَ كذبوا بآياتناَ و أنفسهم كانوا يظلمون ** من يهدِ اللهُ فهوَ المهتدِى و من يضللْ فأولئك همُ الخاسرونَ ** و لقدْ ذرأناَ لجهنمَ كثيراً من الجنِ و الأنسِ لهم قلوبٌ لاَ يفقهونَ بهاَ و لهمْ أعينٌ لاَ يبصرونَ بهاَ و لهم ءاذانٌ لاَ يسمعونَ بهاَ أولئكَ كالأنعامِ بلْ همْ أضلُ أولئكَ هم الغافلونَ)

 

وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ ... كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ (36)

 

( و إذ يمكرُ بكَ الذينَ كفروا ليثبتوكَ أو يقتلوكَ أو يخرجوكَ و يمكرونَ و يمكرُ اللهُ و هو خيرُ الماكرينَ ** و إذا تتلىَ عليهم ءاياتناَ قالوا قد سمعناَ لو نشاءُ لقلناَ مثلَ هذاَ إن هذا إلاَ أساطيرُ الأولينَ ** و إذ قالوا اللهم إن كانَ هذاَ هو الحقَ من عندكَ فأمطرَ عليناَ حجارةًَ من السماْء أو أئتناَ بعذابٍ أليمٍ ** و ماَ كانَ اللهُ ليعذبهم و أنتَ فيهم و ماَ كانَ الله معذبهم و هم يستغفرونَ ** و مالهم أن لاَ يعذبهم اللهُ و هم يصدونَ عن المسجدِ الحرامِ و ماَ كانوا أولياءه إن أولياؤهُ إلاَ المتقونَ و لكن أكثرهم لاَ يعلمونَ ** و ماَ كانَ صلاتهم عن البيتِ إلاَ مكاءً و تصديةً فذوقوا العذابَ بماَ كنتم تكفرونَ ** إن الذينَ كفروا ينفقونَ أموالهم ليصدوا عن سبيلِ اللهِ فسينفقونهاَ ثمَّ تكونُ عليه حسرةً ثمَّ يغلبونّ و الذينمَ كفروا إلى جهنمَ يحشرونَ)

 

هو >>> الله

 

اللون الأزرق نقص

 

 

 

وفقكِ الله ياحبيبة ويسر لكِ أمرك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخوات الحبيبات جزاكم الله خيرا أسأل الله أن يبارك فيكما ويشرح صدوركما, أنا بخير الحمد لله.

لم يكن لدي خط إنترنت الأسبوع الماضي فأعتذر عن التأخر في الرد.

سأحاول اللحاق بكم إن شاء الله.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

﴿ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

(الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا ............ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ (98)

 

( الذينَ كذبوا شعيباً كأن لم يغنوا فيها الذينَ كذبوا شعيباً كانوا همُ الخاسرين * فتولى عنهم وقالَ ياقومِ لقد أبلغتكم رسالاتَ ربي ونصحتُ لكم فكيفَ آسى على قومٍ كافرين * وما أرسلنا في قريةٍ من نبيٍ إلا أخذنا أهلها بالبأساءِ والضراءِ لعلهم يضرعون * ثمَّ بدلنا مكانَ السيئةِ الحسنةَ حتى عفَوا وقالوا قد مسَّ آباءنا السراءُ والضراءُ فأخذناهم بغتةً وهم لا يشعرون * ولو أنَّ أهلَ القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركاتٍ من السماءِ والأرضِ ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون * أفأمنَ أهلُ القرى أن يأتيهم بأسنا بياتاً وهم نائمون * أوَ أمنَ أهلُ القرى أن يأتيهم بأسنا ضحىً وهم يلعبون )

 

(وَقَالَ مُوسَى يَا فِرْعَوْنُ ............ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ (116)

 

( وقالَ موسى يافرعونُ إني رسولٌ من ربِّ العالمين * حقيقٌ على أن لا أقولَ على اللهِ إلا الحقَّ قد جئتكم ببينةٍ من ربكم فأرسلْ معيََ بني إسرائيل * قال إن كنتَ جئتَ بآيةٍ فأتِ بها إن كنت منَ الصادقين * فألقى عصاهُ فإذا هي ثعبانٌ مبينٌ * ونزعَ يدهُ فإذا هي بيضاءُ للناظرين * قالَ الملأ من حولهِ إنَّ هذا لساحرٌ عليمٌ * يريدُ أن يخرجكم منْ أرضكم فماذا تأمرون * قالوا أرجهْ وأخاه وأرسلْ في المدائنِ حاشرين * يأتوك بكل ساحرٍ عليم * وجاءَ السحرةُ فرعونَ قالوا إنَّ لنا لأجراً إن كنا نحنُ الغالبين * قال نعم وإنكم لمنَ المقربين * قالوا ياموسى إما أن تلقىَ وإما أن نكون نحنُ الملقين * قال ألقُوا فلما ألقَوا سحروا أعينَ الناسِ واسترهبوهم وجاءوا بسحرٍ عظيم )

 

(وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ ....... وَكَانُوا قَوْمًا مُجْرِمِينَ (133)

 

( وقالَ الملأُ من قوم فرعونَ أتذرُ موسى وقومهُ ليفسدوا في الأرضِ ويذركَ وآلهتك قال سنقتلُ أبناءهم ونستحيِ نساءهم وإنا فوقهم قاهرون * قالَ موسى لقومهِ استعينوا بالله واصبروا إنَّ الأرض للهِ يورثها من يشاءُ من عبادهِ والعاقبةُ للمتقين * قالوا أوذينا من قبلِ أن تأتينا ومن بعدِ ماجئتنا قال عسى ربكم أن يهلكَ عدوكم ويستخلفكم في الأرضِ فينظرَ كيف تعملون * ولقد أخذنا آل فرعونَ بالسنينَ ونقصٍ من الثمراتِ لعلهم يذَّكرون * فإذا جاءتهم الحسنةُ قالوا لنا هذهِ وإن تصبهم سيئةٌ يطيروا بموسى ومن معهُ ألا إنما طائرهم عند اللهِ ولكنَّ أكثرهم لا يعلمون * وقالوا مهما تأتنا بهِ منْ آيةٍ لتسحرنا بها فما نحنُ لكما بمؤمنين * فأرسلنا عليهمُ الطوفانَ والجرادَ والقُمَّلَ والضفادعَ والدمَ آياتٍ مفصلاتٍ فاستكبروا وكانوا قوماً مجرمين )

 

(وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا ......... وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ (146)

 

( ولما جاءَ موسى لميقاتنا وكلمهُ ربُهُ قال ربِّ أرني أنظرْ إليكَ قال لن تراني ولكنِ انظرْ إلى الجبلِ فإنِ استقرَّ مكانهُ فسوفَ تراني فلما تجلى ربُهُ للجبلِ جعلهُ دكاً وخرَّ موسى صعقاً فلما أفاقَ قال سبحانك تبتُ إليكَ وأنا أول المؤمنين * قال ياموسى إني اصطفيتكَ على الناسِ برسالاتي وبكلامي فخذْ ماآتيتك وكن منَ الشاكرين * وكتبنا لهُ في الألواحِ من كل شيءٍ موعظةً وتفصيلاً لكلِّ شيءٍ فخذها بقوةٍ وأمرْ قومك يأخذوا بأحسنها سأوريكم دارَ الفاسقين * سأصرفُ عن آياتيَ الذين يتكبرونَ في الأرضِ بغير الحقِّ وإن يروا كل آيةٍ لا يؤمنوا بها وإن يروا سبيلَ الرشدِ لا يتخذوه سبيلاً وإن يروا سبيل الغيِ يتخذوه سبيلاً ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين )

 

يتبع إن شاء الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

﴿ (وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا ............ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (158)

 

( واكتبْ لنا في هذهِ الدنيا حسنةً وفي الآخرةِ إنا هدنا إليكَ قال عذابي أصيبُ به منْ أشاءُ ورحمتي وسعتْ كلَّ شيءٍ فسأكتبها للذينَ يتقونَ ويؤتونَ الزكاةَ والذينَ هم بآياتنا يؤمنون * الذين يتبعونَ الرسولَ النبيَ الأميِ الذي يجدونهُ مكتوباً عندهم في التوراةِ والإنجيلِ يأمرهم بالمعروفِ وينهاهم عنِ المنكرِ ويحلُ لهمُ الطيباتِ ويحرمُ عليهمُ الخبائثَ ويضعُ عنهم إصرهم والأغلالَ التي كانتْ عليهم فالذينَ آمنوا به وعزروهُ ونصروهُ واتبعوا النورُ الذي أنزلَ معهُ أولئكَ همُ المفلحون * قل ياأيها الناسُ إني رسولُ اللهِ إليكم جميعاً الذي لهُ ملكُ السماواتِ والأرض فآمنوا باللهِ ورسولهِ النبيِ الأمي ِالذي يؤمنُ باللهِ وكلماتهِ واتبعوهُ لعلكم تهتدون )

 

(وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي ............ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (168)

 

( واسألهم عن القريةِ التي كانت حاضرةَ البحرِ إذ يعدونَ في السبتِ إذ تأتيهم حيتانهم يومَ سبتهم شرَّعاً ويومَ لا يسبتونَ لا تأتيهم كذلكَ نبلوهم بما كانوا يفسقون * وإذ قالتْ أمةٌ منهم لمَ تعظون قوماً اللهِ مهلكهم أو معذبهم عذاباً شديداً قالوا معذرةً إلى ربكم ولعلهم يتقونَ * فلما نسوا ماذكروا بهِ أنجينا الذين ينهونَ عنِ السوءِ وأخذنا الذينَ ظلموا بعذابٍ بئيسٍ بما كانوا يفسقون * فلما عتَوا عما نهُوا عنهُ قلنا لهم كونوا قردةً خاسئين * وإذ تأذنَ ربكم ليبعثنَّ عليهم إلى يومِ القيامةِ من يسومهم سوءَ العذابِ إنَّ ربك لذو مغفرةٍ للناسِ على ظلمهم وإنَّ ربك لشديدُ العقاب* وقطعناهم في الأرض أمماً منهمُ الصالحونَ ومنهم دونَ ذلكَ وبلوناهم بالحسناتِ والسيئاتِ لعلهم يرجعون)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

﴿ أعوذ بالله من الشيطان

 

وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي ........ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ (179)

 

( واتلُ عليهم نبأَ الذي آتيناهُ آياتنا فانسلخَ منها فأتبعهُ الشيطانُ فكانَ منَ الغاوين * ولو شئنا لرفعناهُ بها ولكنهُ أخلدَ إلى الأرضِ واتبعَ هواهُ فمثلهُ كمثلِ الكلبِ إن تحملْ عليهِ يلهثْ أو تتركه يلهث ذلكَ مثلُ القومِ الذينَ كذبوا بآياتنا فاقصصِ القصصَ لعلهم يتفكرونَ * ساءَ مثلاً القومُ الذينَ كذبوا بآياتنا وأنفسهم كانوا يظلمون * من يهدِ اللهُ فهو المهتدي ومن يضللْ فأولئكَ همُ الخاسرون * ولقد ذرأنا لجهنمَ كثيراً منَ الجنِّ والإنسِ لهم قلوبٌ لا يفقهونَ بها ولهم أعينٌ لا يبصرونَ بها ولهم آذانٌ لا يسمعونَ بها أولئكَ كالأنعامِ بل هم أضلُّ أولئكَ همُ الغافلون)

 

فَلَمَّا آَتَاهُمَا صَالِحًا ....... وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ (196)

 

( فلما آتاهما صالحاً جعلا لهُ شركاءَ فيما آتاهما فتعالى اللهُ عما يشركون * أيشركونَ مالا يخلقُ شيئاً وهم يخلقونَ * ولا يملكون لكم نصراً ولا أنفسهم ينصرونَ * وإن تدعوهم إلى الهدى لا يتبعوكم سواءٌ عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتونَ * إنَّ الذينَ تدعونَ من دونِ اللهِ عبادٌ أمثالكم فادعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين * ألهم أرجلٌ يمشون بها أم لهم أيدٍ يبطشون بها أم لهم أعينٌ يبصرون بها أم لهم آذانٌ يسمعون بها قل ادعوا شركاءكم ثمَّ كيدونِ فلا تنظرون * إنَّ وليِّيَ اللهُ الذي نزلَ الكتابَ وهو يتولى الصالحين )

 

سورة الأنفال

 

(يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ .......ِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ (7)

 

( يسألونكَ عنِ الأنفالِ قل الأنفالُ للهِ والرسول فاتقوا اللهَ وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا اللهَ ورسوله إن كنتم مؤمنين * إنما المؤمنونَ الذينَ إذا ذكر اللهُ وجِلتْ قلوبهم وإذا تليتْ عليهم آياتهُ زادتهم إيماناً وعلى ربهم يتوكلون * الذينَ يقيمون الصلاةَ ومما رزقناهم ينفقون * أولئك همُ المؤمنون حقاً لهم درجاتٌ عندَ ربهم ومغفرةٌ ورزقٌ كريمٌ * كما أخرجكَ ربك من بيتك بالحقِّ وإنَّ فريقاً منَ المؤمنين لكارهونَ * يجادلونكَ في الحقِّ بعد ما تبينَ كأنما يساقونَ إلى الموتِ وهم ينظرون * وإذ يعدكمُ اللهُ إحدى الطائفتين أنها لكم وتودونَ أنَّ غيرَ ذاتِ الشوكةِ تكونُ لكم ويريدُ اللهُ أن يحقَّ الحقَّ بكلماتهِ ويقطعَ دابرَ الكافرين )

 

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ ..... وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (21)

 

( ياأيها الذين آمنوا إذا لقيتمُ الذينَ كفروا زحفاً فلا تولوهمُ الأدبارَ * ومن يولهم يومئذٍ دبرهُ إلا متحرفاً لقتالٍ أو متحيزاً إلى فئةٍ فقد باءَ بغضبٍ منَ اللهِ ومأواهُ جهنمُ وبئسَ المصيرِ * فلم تقتلوهم ولكنَّ اللهَ قتلهم وما رميتَ إذ رميتَ ولكنَّ اللهَ رمى وليبليَ المؤمنينَ منهُ بلاءً حسناً إنَّ اللهَ سميعٌ عليمٌ * ذلكم وأنَّ اللهَ موهنُ كيدِ الكافرين * إن تستفتحوا فقد جاءكمُ الفتحُ وإن تنتهوا فهو خيرٌ لكم وإن تعودوا نعد ولن تغنيَ عنكم فئتكم شيئاً ولو كثرتْ وأنَّ اللهَ مع المؤمنين * ياأيها الذينَ آمنوا أطيعوا اللهَ ورسوله ولا تولَّوا عنهُ وأنتم تسمعون * ولا تكونوا كالذينَ قالوا سمعنا وهم لا يسمعون )

 

وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ ... كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ (36)

 

(وإذ يمكرُ بك الذينَ كفروا ليثبتوكَ أو يقتلوكَ أو يخرجوك ويمكرونَ ويمكرُ اللهُ واللهُ خيرُ الماكرين * وإذا تتلى عليهم آيتنا قالوا قد سمعنا لو نشاءُ لقلنا مثلَ هذا إنْ هذا إلا أساطيرُ الأولينَ * وإذ قالوا اللهمَّ إن كانَ هذا هوَ الحقَّ منْ عندكَ فأمطرْ علينا حجارةً منَ السماءِ أوِ ئتنا بعذابٍ أليمٍ * وما كانَ اللهُ ليعذبهم وأنت فيهم وما كانَ اللهُ معذبهم وهم يستغفرون * ومالهم ألا يعذبهمُ اللهُ وهم يصدون عنِ المسجدِ الحرامِ وما كانوا أولياءهُ إنْ أولياؤهُ إلا المتقون ولكنَّ أكثرهم لا يعلمون * وما كان صلاتهم عندَ البيتِ إلا مكاءً وتصديةً فذوقوا العذابَ بما كنتم تكفرون * إنَّ الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيلِ اللهِ فسينفقونها ثمَّ تكونُ عليهم حسرةً ثمَّ يغلبون والذين كفروا إلى جهنمَ يحشرون )

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

﴿ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

(الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا ............ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ (98)

 

( الذينَ كذبوا شعيباً كأن لم يغنوا فيها الذينَ كذبوا شعيباً كانوا همُ الخاسرين * فتولى عنهم وقالَ ياقومِ لقد أبلغتكم رسالاتَ ربي ونصحتُ لكم فكيفَ آسى على قومٍ كافرين * وما أرسلنا في قريةٍ من نبيٍ إلا أخذنا أهلها بالبأساءِ والضراءِ لعلهم يضرعون * ثمَّ بدلنا مكانَ السيئةِ الحسنةَ حتى عفَوا وقالوا قد مسَّ آباءنا السراءُ والضراءُ فأخذناهم بغتةً وهم لا يشعرون * ولو أنَّ أهلَ القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركاتٍ من السماءِ والأرضِ ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون * أفأمنَ أهلُ القرى أن يأتيهم بأسنا بياتاً وهم نائمون * أوَ أمنَ أهلُ القرى أن يأتيهم بأسنا ضحىً وهم يلعبون )

 

(وَقَالَ مُوسَى يَا فِرْعَوْنُ ............ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ (116)

 

( وقالَ موسى يافرعونُ إني رسولٌ من ربِّ العالمين * حقيقٌ على أن لا أقولَ على اللهِ إلا الحقَّ قد جئتكم ببينةٍ من ربكم فأرسلْ معيََ بني إسرائيل * قال إن كنتَ جئتَ بآيةٍ فأتِ بها إن كنت منَ الصادقين * فألقى عصاهُ فإذا هي ثعبانٌ مبينٌ * ونزعَ يدهُ فإذا هي بيضاءُ للناظرين * قالَ الملأ من حولهِ إنَّ هذا لساحرٌ عليمٌ * يريدُ أن يخرجكم منْ أرضكم فماذا تأمرون * قالوا أرجهْ وأخاه وأرسلْ في المدائنِ حاشرين * يأتوك بكل ساحرٍ عليم * وجاءَ السحرةُ فرعونَ قالوا إنَّ لنا لأجراً إن كنا نحنُ الغالبين * قال نعم وإنكم لمنَ المقربين * قالوا ياموسى إما أن تلقىَ وإما أن نكون نحنُ الملقين * قال ألقُوا فلما ألقَوا سحروا أعينَ الناسِ واسترهبوهم وجاءوا بسحرٍ عظيم )

 

(وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ ....... وَكَانُوا قَوْمًا مُجْرِمِينَ (133)

 

( وقالَ الملأُ من قوم فرعونَ أتذرُ موسى وقومهُ ليفسدوا في الأرضِ ويذركَ وآلهتك قال سنقتلُ أبناءهم ونستحيِ نساءهم وإنا فوقهم قاهرون * قالَ موسى لقومهِ استعينوا بالله واصبروا إنَّ الأرض للهِ يورثها من يشاءُ من عبادهِ والعاقبةُ للمتقين * قالوا أوذينا من قبلِ أن تأتينا ومن بعدِ ماجئتنا قال عسى ربكم أن يهلكَ عدوكم ويستخلفكم في الأرضِ فينظرَ كيف تعملون * ولقد أخذنا آل فرعونَ بالسنينَ ونقصٍ من الثمراتِ لعلهم يذَّكرون * فإذا جاءتهم الحسنةُ قالوا لنا هذهِ وإن تصبهم سيئةٌ يطيروا بموسى ومن معهُ ألا إنما طائرهم عند اللهِ ولكنَّ أكثرهم لا يعلمون * وقالوا مهما تأتنا بهِ منْ آيةٍ لتسحرنا بها فما نحنُ لكما بمؤمنين * فأرسلنا عليهمُ الطوفانَ والجرادَ والقُمَّلَ والضفادعَ والدمَ آياتٍ مفصلاتٍ فاستكبروا وكانوا قوماً مجرمين )

 

(وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا ......... وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ (146)

 

( ولما جاءَ موسى لميقاتنا وكلمهُ ربُهُ قال ربِّ أرني أنظرْ إليكَ قال لن تراني ولكنِ انظرْ إلى الجبلِ فإنِ استقرَّ مكانهُ فسوفَ تراني فلما تجلى ربُهُ للجبلِ جعلهُ دكاً وخرَّ موسى صعقاً فلما أفاقَ قال سبحانك تبتُ إليكَ وأنا أول المؤمنين * قال ياموسى إني اصطفيتكَ على الناسِ برسالاتي وبكلامي فخذْ ماآتيتك وكن منَ الشاكرين * وكتبنا لهُ في الألواحِ من كل شيءٍ موعظةً وتفصيلاً لكلِّ شيءٍ فخذها بقوةٍ وأمرْ قومك يأخذوا بأحسنها سأوريكم دارَ الفاسقين * سأصرفُ عن آياتيَ الذين يتكبرونَ في الأرضِ بغير الحقِّ وإن يروا كل آيةٍ لا يؤمنوا بها وإن يروا سبيلَ الرشدِ لا يتخذوه سبيلاً وإن يروا سبيل الغيِ يتخذوه سبيلاً ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين )

 

يتبع إن شاء الله

 

الضراء والبأساء

 

قوم فرعون

 

اللون الأخضر زيادة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

﴿ (وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا ............ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (158)

 

( واكتبْ لنا في هذهِ الدنيا حسنةً وفي الآخرةِ إنا هدنا إليكَ قال عذابي أصيبُ به منْ أشاءُ ورحمتي وسعتْ كلَّ شيءٍ فسأكتبها للذينَ يتقونَ ويؤتونَ الزكاةَ والذينَ هم بآياتنا يؤمنون * الذين يتبعونَ الرسولَ النبيَ الأميِ الذي يجدونهُ مكتوباً عندهم في التوراةِ والإنجيلِ يأمرهم بالمعروفِ وينهاهم عنِ المنكرِ ويحلُ لهمُ الطيباتِ ويحرمُ عليهمُ الخبائثَ ويضعُ عنهم إصرهم والأغلالَ التي كانتْ عليهم فالذينَ آمنوا به وعزروهُ ونصروهُ واتبعوا النورُ الذي أنزلَ معهُ أولئكَ همُ المفلحون * قل ياأيها الناسُ إني رسولُ اللهِ إليكم جميعاً الذي لهُ ملكُ السماواتِ والأرض لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فآمنوا باللهِ ورسولهِ النبيِ الأمي ِالذي يؤمنُ باللهِ وكلماتهِ واتبعوهُ لعلكم تهتدون )

 

(وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي ............ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (168)

 

( واسألهم عن القريةِ التي كانت حاضرةَ البحرِ إذ يعدونَ في السبتِ إذ تأتيهم حيتانهم يومَ سبتهم شرَّعاً ويومَ لا يسبتونَ لا تأتيهم كذلكَ نبلوهم بما كانوا يفسقون * وإذ قالتْ أمةٌ منهم لمَ تعظون قوماً اللهِ مهلكهم أو معذبهم عذاباً شديداً قالوا معذرةً إلى ربكم ولعلهم يتقونَ * فلما نسوا ماذكروا بهِ أنجينا الذين ينهونَ عنِ السوءِ وأخذنا الذينَ ظلموا بعذابٍ بئيسٍ بما كانوا يفسقون * فلما عتَوا عما نهُوا عنهُ قلنا لهم كونوا قردةً خاسئين * وإذ تأذنَ ربكم ليبعثنَّ عليهم إلى يومِ القيامةِ من يسومهم سوءَ العذابِ إنَّ ربك لذو مغفرةٍ للناسِ على ظلمهم وإنَّ ربك لشديدُ العقاب* وقطعناهم في الأرض أمماً منهمُ الصالحونَ ومنهم دونَ ذلكَ وبلوناهم بالحسناتِ والسيئاتِ لعلهم يرجعون)

 

اللون الأزرق نقص

 

اللون الأخضر زيادة

 

إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

﴿ أعوذ بالله من الشيطان

 

وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي ........ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ (179)

 

( واتلُ عليهم نبأَ الذي آتيناهُ آياتنا فانسلخَ منها فأتبعهُ الشيطانُ فكانَ منَ الغاوين * ولو شئنا لرفعناهُ بها ولكنهُ أخلدَ إلى الأرضِ واتبعَ هواهُ فمثلهُ كمثلِ الكلبِ إن تحملْ عليهِ يلهثْ أو تتركه يلهث ذلكَ مثلُ القومِ الذينَ كذبوا بآياتنا فاقصصِ القصصَ لعلهم يتفكرونَ * ساءَ مثلاً القومُ الذينَ كذبوا بآياتنا وأنفسهم كانوا يظلمون * من يهدِ اللهُ فهو المهتدي ومن يضللْ فأولئكَ همُ الخاسرون * ولقد ذرأنا لجهنمَ كثيراً منَ الجنِّ والإنسِ لهم قلوبٌ لا يفقهونَ بها ولهم أعينٌ لا يبصرونَ بها ولهم آذانٌ لا يسمعونَ بها أولئكَ كالأنعامِ بل هم أضلُّ أولئكَ همُ الغافلون)

 

فَلَمَّا آَتَاهُمَا صَالِحًا ....... وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ (196)

 

( فلما آتاهما صالحاً جعلا لهُ شركاءَ فيما آتاهما فتعالى اللهُ عما يشركون * أيشركونَ مالا يخلقُ شيئاً وهم يخلقونَ * ولا يملكون لكم نصراً ولا أنفسهم ينصرونَ * وإن تدعوهم إلى الهدى لايتبعوكم سواءٌ عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتونَ * إنَّ الذينَ تدعونَ من دونِ اللهِ عبادٌ أمثالكم فادعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين * ألهم أرجلٌ يمشون بها أم لهم أيدٍ يبطشون بها أم لهم أعينٌ يبصرون بها أم لهم آذانٌ يسمعون بها قل ادعوا شركاءكم ثمَّ كيدونِ فلا تنظرون * إنَّ وليِّيَ اللهُ الذي نزلَ الكتابَ وهو يتولى الصالحين )

 

سورة الأنفال

 

(يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ .......ِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ (7)

 

( يسألونكَ عنِ الأنفالِ قل الأنفالُ للهِ والرسول فاتقوا اللهَ وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا اللهَ ورسوله إن كنتم مؤمنين * إنما المؤمنونَ الذينَ إذا ذكر اللهُ وجِلتْ قلوبهم وإذا تليتْ عليهم آياتهُ زادتهم إيماناً وعلى ربهم يتوكلون * الذينَ يقيمون الصلاةَ ومما رزقناهم ينفقون * أولئك همُ المؤمنون حقاً لهم درجاتٌ عندَ ربهم ومغفرةٌ ورزقٌ كريمٌ * كما أخرجكَ ربك من بيتك بالحقِّ وإنَّ فريقاً منَ المؤمنين لكارهونَ * يجادلونكَ في الحقِّ بعد ما تبينَ كأنما يساقونَ إلى الموتِ وهم ينظرون * وإذ يعدكمُ اللهُ إحدى الطائفتين أنها لكم وتودونَ أنَّ غيرَ ذاتِ الشوكةِ تكونُ لكم ويريدُ اللهُ أن يحقَّ الحقَّ بكلماتهِ ويقطعَ دابرَ الكافرين )

 

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ ..... وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (21)

 

( ياأيها الذين آمنوا إذا لقيتمُ الذينَ كفروا زحفاً فلا تولوهمُ الأدبارَ * ومن يولهم يومئذٍ دبرهُ إلا متحرفاً لقتالٍ أو متحيزاً إلى فئةٍ فقد باءَ بغضبٍ منَ اللهِ ومأواهُ جهنمُ وبئسَ المصيرِ * فلم تقتلوهم ولكنَّ اللهَ قتلهم وما رميتَ إذ رميتَ ولكنَّ اللهَ رمى وليبليَ المؤمنينَ منهُ بلاءً حسناً إنَّ اللهَ سميعٌ عليمٌ * ذلكم وأنَّ اللهَ موهنُ كيدِ الكافرين * إن تستفتحوا فقد جاءكمُ الفتحُ وإن تنتهوا فهو خيرٌ لكم وإن تعودوا نعد ولن تغنيَ عنكم فئتكم شيئاً ولو كثرتْ وأنَّ اللهَ مع المؤمنين * ياأيها الذينَ آمنوا أطيعوا اللهَ ورسوله ولا تولَّوا عنهُ وأنتم تسمعون * ولا تكونوا كالذينَ قالوا سمعنا وهم لا يسمعون )

 

وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ ... كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ (36)

 

(وإذ يمكرُ بك الذينَ كفروا ليثبتوكَ أو يقتلوكَ أو يخرجوك ويمكرونَ ويمكرُ اللهُ واللهُ خيرُ الماكرين * وإذا تتلى عليهم آيتنا قالوا قد سمعنا لو نشاءُ لقلنا مثلَ هذا إنْ هذا إلا أساطيرُ الأولينَ * وإذ قالوا اللهمَّ إن كانَ هذا هوَ الحقَّ منْ عندكَ فأمطرْ علينا حجارةً منَ السماءِ أوِ ئتنا بعذابٍ أليمٍ * وما كانَ اللهُ ليعذبهم وأنت فيهم وما كانَ اللهُ معذبهم وهم يستغفرون * ومالهم ألا يعذبهمُ اللهُ وهم يصدون عنِ المسجدِ الحرامِ وما كانوا أولياءهُ إنْ أولياؤهُ إلا المتقون ولكنَّ أكثرهم لا يعلمون * وما كان صلاتهم عندَ البيتِ إلا مكاءً وتصديةً فذوقوا العذابَ بما كنتم تكفرون * إنَّ الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيلِ اللهِ فسينفقونها ثمَّ تكونُ عليهم حسرةً ثمَّ يغلبون والذين كفروا إلى جهنمَ يحشرون )

 

يستطيعون نصركم

 

اللون الأخضر زيادة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

 

الأخوات الحبيبات جزاكم الله خيرا أسأل الله أن يبارك فيكما ويشرح صدوركما, أنا بخير الحمد لله
.

 

بوركتى ياحبيبة حمدالله على سلامتك

 

 

لم يكن لدي خط إنترنت الأسبوع الماضي فأعتذر عن التأخر في الرد.

سأحاول اللحاق بكم إن شاء الله.

 

لاعليكِ ياحبيبة المهم إنك بخير

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

الحبيبات

 

ساجدة

 

أم هبة

 

أسأل الله أن تكونا بخير

 

أتما بارك الله فيكما

 

(إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا ....وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (47)

 

(إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ .........وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ (60)

 

( مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ .....بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (72)

 

سورة التوبة

 

(وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ ................قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ (6)

 

( مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ .......فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (23)

 

(وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ......وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (33)

 

 

وفقكما الله ويسر لكما أمركما

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

﴿ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

 

(إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا ....وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (47)

 

( إذْ أنتم بالعدوةِ الدنيا وهم بالعدوةِ القصوى والركبُ أسفلَ منكم ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعادِ ولكن ليقضيَ اللهُ أمراً كانَ مفعولاً ليهلكَ من هلكَ عن بينةٍ ويحيَ من حيَّ عن بينةٍ وإنَّ اللهَ لسميعٌ عليمٌ * إذ يريكهمُ اللهُ في منامكَ قليلاً ولو أراكهم كثيراً لفشلتم ولتنازعتم في الأمرِ ولكنَّ اللهَ سلَّمَ إنهُ عليمٌ بذاتِ الصدورِ * وإذ يريكموهمْ إذِ التقيتم في أعينكم قليلاً ويقللكم في أعينهم ليقضيَ اللهُ أمراً كان مفعولاً وإلى اللهِ عاقبةُ الأمورِ * ياأيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئةً فاثبتوا واذكروا الله كثيراً لعلكم تفلحون * وأطيعوا اللهَ ورسولَه ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهبَ ريحكم واصبروا إنَّ الله مع الصابرين * ولا تكونوا كالذينَ خرجوا من ديارهم بطراً ورئاءً الناسِ ويصدون عن سبيلِ اللهِ والله بما يعملون محيط)

 

(إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ .........وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ (60)

 

( إنَّ شرَّ الدوابِّ عند اللهِ الذين كفروا فهم لا يؤمنون * الذين عاهدتَ منهم ثمَّ ينقضونَ عهدهم في كلِّ مرةٍ وهم لا يتقون * فإما تثقفنَّهم في الحربِ فشردْ بهم منْ خلفهم لعلهم يذَّكرون * وإما تخافنَّ من قومٍ خيانةً فانبِذْ إليهم على سواءٍ إنَّ اللهَ لا يحبُّ الخائنين * ولا يحسبنَّ الذين كفروا سبقوا إنهم لا يعجزون * وأعدوا لهم مااستطعتم من قوةٍ ومن رباطِ الخيلِ ترهبون به عدوَّ الله وعدوكم وآخرينَ من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وماتفعلوا من خيرٍ يوفَّ إليكم وأنتم لا تظلمون )

 

( مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ .....بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (72)

 

( ماكان لنبيٍ أن يكونَ له أسرى حتى يثخنَ في الأرضِ تريدون عرضَ الدنيا واللهُ يريد الآخرة واللهُ عليمٌ حكيمٌ * لولا كتابٌ من اللهِ سبقَ لمسكم في ماأخذتم عذابٌ عظيمٌ * فكلوا مما غنمتم حلالاً طيباً واتقوا الله إنَّ الله غفورٌ رحيمٌ * ياأيها النبيُّ قل لمن في أيديكم منَ الأسرى إن يعلمِ اللهُ في قلوبكم خيراً يؤتكم خيراً مما أخذَ منكم ويغفرْ لكم والله غفورٌ رحيمٌ * وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا اللهَ من قبلُ فأمكنَ منهم والله عليمٌ حكيمٌ * إنَّ الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيلِ اللهِ والذينَ آووا ونصروا أولئكَ بعضهم أولياءُ بعضٍ والذينَ آمنوا ولم يهاجروا مالكم من وَلايتهم من شيءٍ حتى يهاجروا وإنِ استنصروكم في الدين فعليكم النصرُ إلا على قومٍ بينكم وبينهم ميثاقٌ والله بما تعملون بصيرٌ )

 

سورة التوبة

 

(وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ ................قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ (6)

 

( وأذانٌ من اللهِ ورسولهِ إلى الناس يومَ الحجِّ الأكبر أنَّ اللهَ بريءٌ من المشركينَ ورسولهُ فإن تبتم فهو خيرٌ لكم وإن توليتم فاعلموا أنكم غيرُ معجزي اللهِ وبشرِ الذين كفروا بعذابٍ أليمٍ * إلا الذين عاهدتم منَ المشركين ثمَّ لم ينقصوكم شيئاً ولم يظاهروا عليكم أحداً فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم إنَّ الله يحبُّ المتقين * فإذا انسلخَ الأشهرُ الحرمُ فاقتلوا المشركين حيثُ وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصدٍ فإن تابوا وأقاموا الصلاةَ وآتوُا الزكاةَ فخلوا سبيلهم إنَّ الله غفورٌ رحيمٌ * وإنْ أحدٌ من المشركين استجارك فأجرهِ حتى يسمع كلامَ الله ثمَّ أبلغه مأمنهُ ذلك بأنهم قومٌ لا يعلمون )

 

( مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ .......فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (23)

 

(ماكان للمشركينَ أن يعمروا مساجدَ اللهِ شاهدين على أنفسهم بالكفرِ أولئك حبطت أعمالهم وفي النارِ هم خالدون * إنما يعمرُ مساجدَ الله منْ آمنَ باللهِ واليومِ الآخر وأقامَ الصلاةَ وآتى الزكاةض ولم يخشَ إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا منَ المهتدين * أجعلتم سقايةَ الحاجِّ وعمارة المسجدِ الحرام كمنْ آمنَ باللهِ واليومِ الآخرِ وجاهد في سبيل اللهِ لا يستوون عندَ الله واللهُ لا يهدي القومَ الظالمين * الذينَ آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظمُ درجةً عند الله وأولئك همُ الفائزون * يبشرهم ربهم برحمةٍ منه ورضوانٍ وجناتٍ لهم فيها نعيمٌ مقيمٌ * خالدين فيها أبداً إنَّ اللهَ عندهُ أجرٌ عظيمٌ * ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياءَ إنِ استحبوا الكفرَ على الإيمانِ ومن يتولهم منكم فأولئكَ همُ الظالمون )

 

(وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ......وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (33)

 

( وقالتِ اليهودُ عزيرٌ ابنُ اللهِ وقالتِ النصارى المسيحُ ابنُ اللهِ ذلكَ قولهم بأفواههم يضاهئونَ قولَ الذين كفروا من قبلُ قاتلهمُ اللهُ أنى يؤفكون * اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دونِ اللهِ والمسيحَ ابن مريم وماأمروا إلا ليعبدوا إلهاً واحداً لا إلهَ إلا هوَ سبحانه عما يشركون * يريدونَ أن يطفئوا نورَ اللهِ بأفواههم ويأبى اللهُ إلا أن يتمَّ نورهُ ولو كرهَ الكافرون * هو الذي أرسلَ رسولهُ بالهدى ودين الحقِّ ليظهرهُ على الدينِ كلهِ ولو كرهَ المشركون )

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكن و رحمة الله و بركاته

معذرة معلمتي الغاليه

النت كان فاصل و لسه جاي حالا

 

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

(إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا ....وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (47)

( إذ أنتم بالعدوةِ الدنياَ و هم بالعدوةِ القصوىَ و الركبُ أسفلَ منكم و لوْ تواعدتم لاختلفتم في الميعادِ و لكنْ ليقضيَ اللهُ أمراً كانَ مفعولاً ليهلكَ من هلكَ عن بينةٍ و يحيىَ من حيىَ عن بينةٍ و إن الله لسميعٌ عليمٌ **إذ يريكهمُ اللهُ فيِ منامكَ قليلاً و لوْ أراكهم كثيراً لفشلتم و لتنازعتمْ فيِ الأمرِ و لمنَّ اللهَ سلمَ إنهُ عليمٌ بذاتِ الصدور ** و إذ يريكموهم إذ التقيتمْ فيِ أعينكم قليلاً و يقللكم فيِ أعينهم ليقضيَ اللهُ أمراً كانَ مفعولاً و إلى اللهِ ترجعُ الأمور ** ياَ أيهاَ الذين ءامنوا إذا لقيتمْ فئةً فاثبتوا و اذكروا اللهَ كثيراً لعلكمْ تفلحونَ **و أطيعوا اللهَ و رسولهُ و لاَ تنازعوا فتفشلوا و تذهبَ ريحكم و اصبروا إن الله مع الصابرينَ ** و لاَ تكونوا كالذينَ خرجوا من ديارهم بطراً و رئاء الناس و الله بما يعملونَ محيطٌ ))

 

 

 

(إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ .........وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ (60)

( إن شرَّ الدوابِ عندَ اللهِ الذينَ كفروا فهم لاَ يؤمنونَ ** الذينَ عاهدتَ منهم ثمَّ ينقضونَ عهدهم فيِ كلِ مرةٍ و هم لاَ يتقونَ ** فإماَ تثقفنهم فيِ الحربِ فشردْ بهم من خلفهم لعلهم يذكرونَ ** و إماَ تخافنَّ من قومٍ خيانةً فانبذ إليهم علىَ سواءٍ إنَّ اللهَ لاَ يحبُ الخائنين ** ولاَ يحسبنَّ الذينَ كفروا سبقوا إنهم لاَ يعجزونَ ** و أعدوا لهم ماَ استطعتم من رباطِ الخيلِ ترهبونَ بهِ عدوَ اللهِ و عدوكم و ءاخرينَ من دونهم لاَ تعلمونهم اللهُ يعلمهم و ما تنفقوا من شيءٍ فيِ سبيلِ يوفَ إليكم و أنتم لاَ تظلمون ))

 

 

 

( مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ .....بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (72)

( ما كانَ لنبيٍ أن يكونَ لهُ اسرىَ حتىَ يثخنَ فيِ الأرضِ تريدونَ عرضَ الدنياَ و اللهُ يريدُ الأخرة و الله عزيزٌ حكيمٌ ** لولاَ كتابٌ منَ اللهِ سبقَ لمسكم فيماَ أخذتم عذابٌ عظيمٌ ** فكلوا مماَ غنمتمْ حلالاً طيباً و اتقوا اللهَ إن الله غفورٌ رحيمٌ ** يا أيهاَ النبيُ قلْ لمنْ فيِ أيديكم من الأسرىَ إن يعلمِ اللهُ فيِ قلوبكم خيراً يؤتكم خيراً مماَ أخذَ منكم و يغفرْ لكم و اللهُ غفورٌ رحيمٌ **و إن يريدوا خيانتكَ فقد خانوا اللهَ من قبلُ فأمكن منهم و الله عليم حكيمٌ ** إن الذين ءامنوا و هاجروا و جاهدوا بأموالهم و أنفسهم في سبيلِ اللهِ و الذينَ ءاووا و نصروا أولئكَ بعضهم أولياءُ بعض و الذين ءامنوا و لم يهاجروا ماَ لكم من ولايتهم من شيءٍ حتىَ يهاجروا و إن استنصروكم في الدينِ فعليكم النصرُ إلاَ على قومٍ بينكم و بينهم ميثاقٌ و اللهُ بما تعملونَ بصيرٌ ))

 

 

 

(وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ ................قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ (6)

( و أذانٌ منَ اللهِ و رسولهِ إلىَ الناسِ يومَ الحجِ الأكبرِ أن اللهَ بريءٌ من المشركينَ و رسولهُ فإن تبتمْ فهوَ خيرٌ لكم و إن توليتم فاعلموا أنكم غيرِ معجزيِ اللهِ و و بشرِ الذين كفروا بعذابٍ أليم ** إلاَ الذينَ عاهدتم من المشركينَ ثم لم ينقصوكم شيئاً و لم يظاهروا عليكم أحداً فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم إنَّ الله يحبُ المتقينَ ** فإذا انسلخَ الأشهرُ الحرم فاقتلوا المشركينَ حيثُ وجدتموهم و خذوهم و احصروهم و اقعدوا لهمْ كلَّ مرصدٍ فإن تابوا و أقاموا الصلاةَ وءاتوا الزكاةَ فخلوا سبيلهم إن اللهَ غفورٌ رحيمٌ ** و إن أحدٌ منَ المشركينَ استجاركَ فأجرهُ حتىَ يسمعَ كلامَ اللهِ ثمَّ أبلغهُ مأمنهُ ذلكَ بأنهم قومٌ لاَ يعلمونَ))

 

 

 

( مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ .......فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (23)

( ماَ كانَ للمشركينَ أن يعمروا مساجدَ اللهِ شاهدينَ علىَ أنفسهم بالكفرِ أولئكَ حبطت أعمالهم و في النارِ هم خالدونَ ** إنماَ يعمرُ مساجدَ اللهِ من ءامن بالله و اليومِ الآخرِ و أقامَ الصلاةَ و ءاتىَ الزكاة و لم يخشَ إلاَ اللهُ فعسىَ أولئكَ أن يكونوا من المهتدينَ ** أجعلتم سقايةَ الحاجِ و عمارةِ المسجدِ الحرام كمن ءامن باللهِ و اليومِ الأخرِ و جاهدَ فيِ سبيلِ اللهِ لاِ يستوونَ عندَ الله و اللهُ لاَ يهديِ القومَ الظالمينَ **الذينَ ءامنوا و هاجروا و جاهدوا فيِ سبيلِ اللِه بأموالهم و أنفسهم أعظمُ درجةً عندَ اللهِ و أولئكَ هم الفائزونَ** يبشرهم ربهم برحمةٍ منهُ و رضوانٍ و جناتٍ لهم فيهاَ نعيمٌ مقيمٌ ** خالدينَ فيها أبداً إن اللهَ عندهُ أجرٌ عظيمٌ ** يا أيهاَ الذين ءامنوا لاَ تتخذوا ءاباءكم و إخوانكم أولياءَ إن استحبوا الكفرَ علىَ الإيمانِ و من يتولهم منكم فأولئكَ هم الظالمونَ))

 

 

 

(وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ......وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (33)

( و قالتْ اليهودُ عزيرٌ ابنُ اللهِ و قالتْ النصارىَ المسيحُ ابنُ اللهِ ذلكَ قولهم بأفواههم يضاهئون قولَ الذينَ كفروا من قبلُ قاتلهم اللهُ أنىَ يؤفكون** اتخذوا أحبارهم و رهبانهم أرباباً من دونِ اللهِ و المسيحَ ابن مريم و ماَ أمروا إلاَ ليعبدوا إلهً واحداً لاَ إلهَ إلاَ هوَ سبحانهُ عماَ يشركونَ ** يريدون ليطفئوا نورَ اللهِ بأفواههم و يأبىَ اللهُ إلاَ أن يتمَ نورهَ و لو كرهَ الكافرونَ ** هوَ الذيِ أرسلَ رسولهُ بالهدىَ و دينِ الحقِ ليظهرهُ علىَ الدينِ كلهِ و لو كرهَ المشركون))

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

﴿ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

 

(إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا ....وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (47)

 

( إذْ أنتم بالعدوةِ الدنيا وهم بالعدوةِ القصوى والركبُ أسفلَ منكم ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعادِ ولكن ليقضيَ اللهُ أمراً كانَ مفعولاً ليهلكَ من هلكَ عن بينةٍ ويحييَ من حيَّ عن بينةٍ وإنَّ اللهَ لسميعٌ عليمٌ * إذ يريكهمُ اللهُ في منامكَ قليلاً ولو أراكهم كثيراً لفشلتم ولتنازعتم في الأمرِ ولكنَّ اللهَ سلَّمَ إنهُ عليمٌ بذاتِ الصدورِ * وإذ يريكموهمْ إذِ التقيتم في أعينكم قليلاً ويقللكم في أعينهم ليقضيَ اللهُ أمراً كان مفعولاً وإلى اللهِ عاقبةُ الأمورِ * ياأيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئةً فاثبتوا واذكروا الله كثيراً لعلكم تفلحون * وأطيعوا اللهَ ورسولَه ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهبَ ريحكم واصبروا إنَّ الله مع الصابرين * ولا تكونوا كالذينَ خرجوا من ديارهم بطراً ورئاءً الناسِ ويصدون عن سبيلِ اللهِ والله بما يعملون محيط)

 

(إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ .........وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ (60)

 

( إنَّ شرَّ الدوابِّ عند اللهِ الذين كفروا فهم لا يؤمنون * الذين عاهدتَ منهم ثمَّ ينقضونَ عهدهم في كلِّ مرةٍ وهم لا يتقون * فإما تثقفنَّهم في الحربِ فشردْ بهم منْ خلفهم لعلهم يذَّكرون * وإما تخافنَّ من قومٍ خيانةً فانبِذْ إليهم على سواءٍ إنَّ اللهَ لا يحبُّ الخائنين * ولا يحسبنَّ الذين كفروا سبقوا إنهم لا يعجزون * وأعدوا لهم مااستطعتم من قوةٍ ومن رباطِ الخيلِ ترهبون به عدوَّ الله وعدوكم وآخرينَ من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وماتفعلوا من خيرٍ يوفَّ إليكم وأنتم لا تظلمون )

 

( مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ .....بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (72)

 

( ماكان لنبيٍ أن يكونَ له أسرى حتى يثخنَ في الأرضِ تريدون عرضَ الدنيا واللهُ يريد الآخرة واللهُ عليمٌ حكيمٌ * لولا كتابٌ من اللهِ سبقَ لمسكم في ماأخذتم عذابٌ عظيمٌ * فكلوا مما غنمتم حلالاً طيباً واتقوا الله إنَّ الله غفورٌ رحيمٌ * ياأيها النبيُّ قل لمن في أيديكم منَ الأسرى إن يعلمِ اللهُ في قلوبكم خيراً يؤتكم خيراً مما أخذَ منكم ويغفرْ لكم والله غفورٌ رحيمٌ * وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا اللهَ من قبلُ فأمكنَ منهم والله عليمٌ حكيمٌ * إنَّ الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيلِ اللهِ والذينَ آووا ونصروا أولئكَ بعضهم أولياءُ بعضٍ والذينَ آمنوا ولم يهاجروا مالكم من وَلايتهم من شيءٍ حتى يهاجروا وإنِ استنصروكم في الدين فعليكم النصرُ إلا على قومٍ بينكم وبينهم ميثاقٌ والله بما تعملون بصيرٌ )

 

سورة التوبة

 

(وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ ................قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ (6)

 

( وأذانٌ من اللهِ ورسولهِ إلى الناس يومَ الحجِّ الأكبر أنَّ اللهَ بريءٌ من المشركينَ ورسولهُ فإن تبتم فهو خيرٌ لكم وإن توليتم فاعلموا أنكم غيرُ معجزي اللهِ وبشرِ الذين كفروا بعذابٍ أليمٍ * إلا الذين عاهدتم منَ المشركين ثمَّ لم ينقصوكم شيئاً ولم يظاهروا عليكم أحداً فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم إنَّ الله يحبُّ المتقين * فإذا انسلخَ الأشهرُ الحرمُ فاقتلوا المشركين حيثُ وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصدٍ فإن تابوا وأقاموا الصلاةَ وآتوُا الزكاةَ فخلوا سبيلهم إنَّ الله غفورٌ رحيمٌ * وإنْ أحدٌ من المشركين استجارك فأجرهِ حتى يسمع كلامَ الله ثمَّ أبلغه مأمنهُ ذلك بأنهم قومٌ لا يعلمون )

 

( مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ .......فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (23)

 

(ماكان للمشركينَ أن يعمروا مساجدَ اللهِ شاهدين على أنفسهم بالكفرِ أولئك حبطت أعمالهم وفي النارِ هم خالدون * إنما يعمرُ مساجدَ الله منْ آمنَ باللهِ واليومِ الآخر وأقامَ الصلاةَ وآتى الزكاةض ولم يخشَ إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا منَ المهتدين * أجعلتم سقايةَ الحاجِّ وعمارة المسجدِ الحرام كمنْ آمنَ باللهِ واليومِ الآخرِ وجاهد في سبيل اللهِ لا يستوون عندَ الله واللهُ لا يهدي القومَ الظالمين * الذينَ آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظمُ درجةً عند الله وأولئك همُ الفائزون * يبشرهم ربهم برحمةٍ منه ورضوانٍ وجناتٍ لهم فيها نعيمٌ مقيمٌ * خالدين فيها أبداً إنَّ اللهَ عندهُ أجرٌ عظيمٌ * ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياءَ إنِ استحبوا الكفرَ على الإيمانِ ومن يتولهم منكم فأولئكَ همُ الظالمون )

 

(وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ......وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (33)

 

( وقالتِ اليهودُ عزيرٌ ابنُ اللهِ وقالتِ النصارى المسيحُ ابنُ اللهِ ذلكَ قولهم بأفواههم يضاهئونَ قولَ الذين كفروا من قبلُ قاتلهمُ اللهُ أنى يؤفكون * اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دونِ اللهِ والمسيحَ ابن مريم وماأمروا إلا ليعبدوا إلهاً واحداً لا إلهَ إلا هوَ سبحانه عما يشركون * يريدونَ أن يطفئوا نورَ اللهِ بأفواههم ويأبى اللهُ إلا أن يتمَّ نورهُ ولو كرهَ الكافرون * هو الذي أرسلَ رسولهُ بالهدى ودين الحقِّ ليظهرهُ على الدينِ كلهِ ولو كرهَ المشركون )

 

 

الحبيبة

 

أم هبة

 

بارك الله فيكِ ياحبيبة

 

اللون الأخضر زيادة

 

ترجع الأمور

 

وماتنفقوا من شىء فى سبيل الله

 

عزيزٌ

تم تعديل بواسطة *زمـــردة*

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكن و رحمة الله و بركاته

معذرة معلمتي الغاليه

النت كان فاصل و لسه جاي حالا

 

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

(إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا ....وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (47)

( إذ أنتم بالعدوةِ الدنياَ و هم بالعدوةِ القصوىَ و الركبُ أسفلَ منكم و لوْ تواعدتم لاختلفتم في الميعادِ و لكنْ ليقضيَ اللهُ أمراً كانَ مفعولاً ليهلكَ من هلكَ عن بينةٍ و يحيىَ من حيىَ عن بينةٍ و إن الله لسميعٌ عليمٌ **إذ يريكهمُ اللهُ فيِ منامكَ قليلاً و لوْ أراكهم كثيراً لفشلتم و لتنازعتمْ فيِ الأمرِ و لمنَّ اللهَ سلمَ إنهُ عليمٌ بذاتِ الصدور ** و إذ يريكموهم إذ التقيتمْ فيِ أعينكم قليلاً و يقللكم فيِ أعينهم ليقضيَ اللهُ أمراً كانَ مفعولاً و إلى اللهِ ترجعُ الأمور ** ياَ أيهاَ الذين ءامنوا إذا لقيتمْ فئةً فاثبتوا و اذكروا اللهَ كثيراً لعلكمْ تفلحونَ **و أطيعوا اللهَ و رسولهُ و لاَ تنازعوا فتفشلوا و تذهبَ ريحكم و اصبروا إن الله مع الصابرينَ ** و لاَ تكونوا كالذينَ خرجوا من ديارهم بطراً و رئاء الناس و الله بما يعملونَ محيطٌ ))

 

 

 

(إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ .........وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ (60)

( إن شرَّ الدوابِ عندَ اللهِ الذينَ كفروا فهم لاَ يؤمنونَ ** الذينَ عاهدتَ منهم ثمَّ ينقضونَ عهدهم فيِ كلِ مرةٍ و هم لاَ يتقونَ ** فإماَ تثقفنهم فيِ الحربِ فشردْ بهم من خلفهم لعلهم يذكرونَ ** و إماَ تخافنَّ من قومٍ خيانةً فانبذ إليهم علىَ سواءٍ إنَّ اللهَ لاَ يحبُ الخائنين ** ولاَ يحسبنَّ الذينَ كفروا سبقوا إنهم لاَ يعجزونَ ** و أعدوا لهم ماَ استطعتم من قوة ومن رباطِ الخيلِ ترهبونَ بهِ عدوَ اللهِ و عدوكم و ءاخرينَ من دونهم لاَ تعلمونهم اللهُ يعلمهم و ما تنفقوا من شيءٍ فيِ سبيلِ يوفَ إليكم و أنتم لاَ تظلمون ))

 

 

 

( مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ .....بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (72)

( ما كانَ لنبيٍ أن يكونَ لهُ اسرىَ حتىَ يثخنَ فيِ الأرضِ تريدونَ عرضَ الدنياَ و اللهُ يريدُ الأخرة و الله عزيزٌ حكيمٌ ** لولاَ كتابٌ منَ اللهِ سبقَ لمسكم فيماَ أخذتم عذابٌ عظيمٌ ** فكلوا مماَ غنمتمْ حلالاً طيباً و اتقوا اللهَ إن الله غفورٌ رحيمٌ ** يا أيهاَ النبيُ قلْ لمنْ فيِ أيديكم من الأسرىَ إن يعلمِ اللهُ فيِ قلوبكم خيراً يؤتكم خيراً مماَ أخذَ منكم و يغفرْ لكم و اللهُ غفورٌ رحيمٌ **و إن يريدوا خيانتكَ فقد خانوا اللهَ من قبلُ فأمكن منهم و الله عليم حكيمٌ ** إن الذين ءامنوا و هاجروا و جاهدوا بأموالهم و أنفسهم في سبيلِ اللهِ و الذينَ ءاووا و نصروا أولئكَ بعضهم أولياءُ بعض و الذين ءامنوا و لم يهاجروا ماَ لكم من ولايتهم من شيءٍ حتىَ يهاجروا و إن استنصروكم في الدينِ فعليكم النصرُ إلاَ على قومٍ بينكم و بينهم ميثاقٌ و اللهُ بما تعملونَ بصيرٌ ))

 

 

 

(وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ ................قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ (6)

( و أذانٌ منَ اللهِ و رسولهِ إلىَ الناسِ يومَ الحجِ الأكبرِ أن اللهَ بريءٌ من المشركينَ و رسولهُ فإن تبتمْ فهوَ خيرٌ لكم و إن توليتم فاعلموا أنكم غيرِ معجزيِ اللهِ و و بشرِ الذين كفروا بعذابٍ أليم ** إلاَ الذينَ عاهدتم من المشركينَ ثم لم ينقصوكم شيئاً و لم يظاهروا عليكم أحداً فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم إنَّ الله يحبُ المتقينَ ** فإذا انسلخَ الأشهرُ الحرم فاقتلوا المشركينَ حيثُ وجدتموهم و خذوهم و احصروهم و اقعدوا لهمْ كلَّ مرصدٍ فإن تابوا و أقاموا الصلاةَ وءاتوا الزكاةَ فخلوا سبيلهم إن اللهَ غفورٌ رحيمٌ ** و إن أحدٌ منَ المشركينَ استجاركَ فأجرهُ حتىَ يسمعَ كلامَ اللهِ ثمَّ أبلغهُ مأمنهُ ذلكَ بأنهم قومٌ لاَ يعلمونَ))

 

 

 

( مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ .......فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (23)

( ماَ كانَ للمشركينَ أن يعمروا مساجدَ اللهِ شاهدينَ علىَ أنفسهم بالكفرِ أولئكَ حبطت أعمالهم و في النارِ هم خالدونَ ** إنماَ يعمرُ مساجدَ اللهِ من ءامن بالله و اليومِ الآخرِ و أقامَ الصلاةَ و ءاتىَ الزكاة و لم يخشَ إلاَ اللهُ فعسىَ أولئكَ أن يكونوا من المهتدينَ ** أجعلتم سقايةَ الحاجِ و عمارةِ المسجدِ الحرام كمن ءامن باللهِ و اليومِ الأخرِ و جاهدَ فيِ سبيلِ اللهِ لاِ يستوونَ عندَ الله و اللهُ لاَ يهديِ القومَ الظالمينَ **الذينَ ءامنوا و هاجروا و جاهدوا فيِ سبيلِ اللِه بأموالهم و أنفسهم أعظمُ درجةً عندَ اللهِ و أولئكَ هم الفائزونَ** يبشرهم ربهم برحمةٍ منهُ و رضوانٍ و جناتٍ لهم فيهاَ نعيمٌ مقيمٌ ** خالدينَ فيها أبداً إن اللهَ عندهُ أجرٌ عظيمٌ ** يا أيهاَ الذين ءامنوا لاَ تتخذوا ءاباءكم و إخوانكم أولياءَ إن استحبوا الكفرَ علىَ الإيمانِ و من يتولهم منكم فأولئكَ هم الظالمونَ))

 

 

 

(وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ......وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (33)

( و قالتْ اليهودُ عزيرٌ ابنُ اللهِ و قالتْ النصارىَ المسيحُ ابنُ اللهِ ذلكَ قولهم بأفواههم يضاهئون قولَ الذينَ كفروا من قبلُ قاتلهم اللهُ أنىَ يؤفكون** اتخذوا أحبارهم و رهبانهم أرباباً من دونِ اللهِ و المسيحَ ابن مريم و ماَ أمروا إلاَ ليعبدوا إلهً واحداً لاَ إلهَ إلاَ هوَ سبحانهُ عماَ يشركونَ ** يريدون أن ليطفئوا نورَ اللهِ بأفواههم و يأبىَ اللهُ إلاَ أن يتمَ نورهَ و لو كرهَ الكافرونَ ** هوَ الذيِ أرسلَ رسولهُ بالهدىَ و دينِ الحقِ ليظهرهُ علىَ الدينِ كلهِ و لو كرهَ المشركون))

 

 

الحبيبة

 

ساجدة

 

بارك الله فيكِ ياحبيبة

 

لاعليكِ من التأخير

 

اللون الأخضر زيادة

 

اللون الأزرق نقص

 

لكن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا اختي الحبيبة زمردة أسأل الله أن يبارك لك في وقت.

 

الحبيبة أم هبه

منوره حبيبتي

أسأل الله أن تكوني بخير و بصحة جيدة

 

جزاك الله خيرا الحبيبة ساجدة نور الله حياتك في الدنيا والآخرة.

انا بخير وعافية ولله الحمد.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×