اذهبي الى المحتوى
ساره أم حمزه

آداب النظر

المشاركات التي تم ترشيحها

آداب النظر

 

إن من أعظم ما يعانى منه المؤمن على وجه العموم والشباب على وجه الخصوص فتنة النظر ، حيث إنه يواجه هذه الفتنة فى كل مكان فى السوق وفى الطريق وفى المستشفي والمواصلات وفى الجامعة وفى جيرانه وفى الصحف والمجلات وزاد أمر هذه الفتنة بعد حلول البث المباشر والفضائيات التى تنقل الصور الفاجرة والأفلام الهابطة مما زاد من تعلق القلوب الضعيفة بها ومتابعتها .

وقد أمر الله بغض البصر فما أحوجنا للتأدب بهذا الأدب الرباني .. {قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ} (30) سورة النــور

{وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ ءَابَآئِهِنَّ أَوْ ءَابَآء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} (31) سورة النــور

وقد أمر الله ـ عز وجل ـ بغض البصر وصيانة الفرج وبدأ بالأمر بالغض لأن العين رائد للقلب كما قيل ..

ألم تر أن العين للقلب رائد 0*0 فما تألف العينان فالقلب آلف

 

وقال " صلى الله عليه وسلم " ( ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء ) ، وعن أبي هريرة " رضي الله عنه " عن النبي " صلى الله عليه وسلم " قال .. ( كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا فهو مدرك ذلك لا محالة العينان زناهما النظر ، والأذنان زناهما الاستماع ، واللسان زناه الكلام ، واليد زناها البطش ، والرجل زناها الخطى ، والقلب يهوى ويتمنى ، ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه ) [ رواه البخارى ] ، وعن جرير " رضى الله عنه " قال .. سألت رسول الله " صلى الله عليه وسلم " عن نظر الفجأة ، فقال " اصرف بصرك " [ رواه مسلم ] .

قال النووى .. ومعنى نظر الفجأة أن يقع بصره على الأجنبية من غير قصد فلا إثم عليه أن يصرف بصره فى الحال ، فإن صرف فى الحال فلا إثم عليه ، وإن استدام النظر إثم لهذا الحديث ، فإن رسول الله " صلى الله عليه وسلم " أمره بصرف بصره مع قوله تعالى .. {قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ } (30) سورة النــور

وتتأكد هذه الآداب الشرعية مع كثرة تبرج النساء وقلة حيائهن ، فالواجب على المسلم أن يحرص على سلامة قلبه ، ورضا ربه ، بغض بصره ، فالنظر سهم مسموم من سهام إبليس ..

يا رامياً بسهام اللحظ مجتهداً 0*0 أنت القتيل بما ترمى فلا تصب

 

الخلاصة

على المسلم الصادق

1 ـ أن لا يُعرِّض نفسه لأماكن الفتنة .

2 ـ أن يغض بصره فى كل مكان .

3 ـ أن لا ينظر إلى الصور الهابطة وغيرها فى المجلات والإعلانات وغيرها .

4 ـ إن يغض بصره على وجه الخصوص عن جيرانه وأقاربه كبنات أعمامه أو بنات عماته وبنات خاله أو بنات خالاته .

5 ـ إذا وقع بصره فجأة على ما يغضب الرب يصرف بصره فوراً .

6 ـ أن يتذكر نظر الله إليه .

 

أختى الحبيبة ..

* هل تعلمى أنك لستِ وحدك بل الله يراكِ ؟

* هل تعلمى أن الله يعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور ؟

* هل تعلمى أن نظر الله إليك أسبق من نظرك إلى ما حرم عليكِ ؟

تم تعديل بواسطة سَارّه مُحَمّد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×