اذهبي الى المحتوى
أمّ عبد الله

×× قبضــــة الفقــر××

المشاركات التي تم ترشيحها

بسم الله الرحمن الرحيم

ما أقساها من قبضة

تلك هي قبضة الفقر...

شكرا عزيزتي ندوش

متابعة معاكم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أتابع معكِ ندوشتي :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

جزاكن الله عني خيرا غالياتي

والحمد لله الذي شرفتي بمتابعتكن الطيبــة

للاسف حبيبتي إلهام هناك وهناك المزيد :(

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حين تزوج أبي وتركنا..

 

أما ع-ص. (25سنة)

فهي تتذكر سنوات طفولتها ومراهقتها التي عاشت فيها الحرمان

إلى أن منَّ الله عليها وتزوجت فتقول:

في البداية كنا أسرة سعيدة مترابطة، نعيش عيشة هانئة جداً ونحمد الله. إلى أن انقلبت حياتنا رأساً على عقب حين تزوج والدي عندما كنت في المرحلة المتوسطة ولم يعد يهتم بنا. لقد تركنا تماماً ولم يعد يعطينا نقوداً ولا مصروفاً وكانت أمي تبكي طوال الوقت لأنها لا تعرف كيف تعولنا وتصرف علينا..

لقد كان انقلاب أبي مفاجئاً وغامضاً وكانت المشكلة الحقيقية في أنه تركنا ولم يعد يصرف علينا تماماً فعشنا فقراً شديداً الله به عليم، حتى أننا والله - رغم أننا من عائلة محترمة ومعروفة - أصبحنا نأخذ الصدقات من المحسنين من أقاربنا بل حتى الملابس المستعملة لم أكن متعودة أبداً على هذا الأسلوب في الحياة لكني تحملت وصبرت وساندت أمي بل كنت أخفف عنها بمرحي المعهود. وكنت أبدو أمام الجميع مرحة وطريفة حتى في المدرسة ولا أحد كان يعلم عن الحزن الذي يعشعش في قلبي، فقد كنت أبكي كل ليلة دون أن يعلم أحد بي.

نعم كانت مشاعري عادية أمام أمي والآخرين لكني كنت أموت كمداً وحزناً في داخلي واستمرت حالتنا حتى دخلنا الجامعة أنا وأخواتي، ثم منَّ الله علينا وتزوجنا وأصبحنا نصرف على أمي وأخوتي الصغار ولله الحمد.

على الجانب الآخر هناك بعض الفتيات اللاتي دفعهن هذا الفقر لصفات ذميمة، كالكذب أو التسول أو السرقة أو الانحراف، وهناك بعضهن جعلن الفقر شماعة يعلقن عليها سبب فشلهن الدراسي أو الاجتماعي أو غيره.

 

 

 

أمي ومعطف الشتاء!

 

سعاد (24سئة ) تقول:

 

كان والدي يمتلك محلاً صغيراً في أحد الأسواق، وكانت حياتنا جيدة نسبياً، لكن بدأ الطلب على ذلك السوق يقل حتى باع أبي محله بخسارة كبيرة ومن هنا بدأت معاناتنا، حيث أصبحنا نعيش بلا مصدر دخل تقريباً. خاصة وأننا غير سعوديين وليس لنا أهل أو أقارب هنا.

بقي أبي سنوات عديدة يبحث عن عمل، كنا نعيش خلالها على الدروس الخصوصية التي تعطيها أمي لبنات الحي، أما أنا فعشت الأمرين حيث لم أكن أود أن يعرف أي شخص هذه الحقيقة عني خاصة في المدرسة، فقد كنت أحاول الظهور بأفضل مظهر حتى أنني كنت أكذب كثيراً على البنات بشأن وضعنا المادي. وكنت متعودة على ارتداء أفضل الملابس حين كان وضع والدي جيداً لذا أصبحت أعاني جداً خاصة حين يقبل الشتاء وتبدأ البنات في ارتداء المعاطف. والحقيقة أني بصراحة لم أكن أقدر مشاعر أمي، ففي إحدى المرات بكيت لدى أمي بشدة لكي تحضر لي معطفاً جديداً، فما كان من أمي المسكينة إلا أن ذهبت للجيران واستلفت منهم مبلغاً وذهبت معي للسوق لشراء معطف حتى أرضي غروري أمام البنات.

والآن بعد أن كبرت وتزوجت، أدركت كم كنت مخطئة في حق أمي المسكينة، وكم جرحت مشاعرها بغروري وعدم اقتناعي بوضعنا وعدم اعترافي به أمام الآخرين، حيث كنت أذكر دائماً للبنات أننا مقتدرون وأن أبي يملك سلسلة محلات كبرى مشهورة للأواني! رغم أن محل والدي كان صغيراً.. وفي سوق "الكباري" سابقاً!!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

أكرمكن الله ياحبيبات على مروركن الطيب

لا حرمني الله منكن.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسبب الفقر: تسولن.. ثم شربن السجائر!!

 

 

(م.ص 18سنة) و (د.ص 17سنة) :

 

شقيقتان سرقن بطاقة الائتمان الخاصة بوالدهن والتي تحوي راتبه التقاعدي البسيط بمجرد سماعهن كلام أخصائية جمعية الوفاء التي طلبت منهن خلال زيارتها أن يهتممن بتنظيف البيت وترتيبه فاعتقدن أنها تطلب منهن تغيير أثاثه!! وأسرعن لسرقة بطاقة والدهن لشراء أثاث جديد بدلاً من تنظيف البيت، ولم يمانعن في المرور على بعض الأسواق لإشباع أمنيتهن القديمة في الشراء من الأسواق الكبرى كباقي النساء. وكانت النتيجة.. أنهما لم يستطيعا تسديد الـ5000 ريال التي صرفنها على ضمانة البطاقة، فقادهن تفكيرهن لفكرة عظيمة لجمع المبلغ قبل أن يعلم الأب.. وهي التسول!!

كانت الطامة أن أمسكت بهن مكافحة التسول وحولتهن إلى الجمعية التي استقبلتهن رغم سوء أخلاقهن وحين طلبت منهن تبرير ما فعلنه كانت حجتهن كلمتين هما: "نحن محرومين!"..

ومما لاحظته الجمعية عليهن معاناة هؤلاء الفتيات من الضغط النفسي إضافة إلى ما لاحظته المشرفات من ملامح وجوه الفتيات التي توحي بشربهن للسجائر!!

 

f-3.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

بوركتِ حبيبتي رب رحماك

تسعدني متابعتكِ الطيبة.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حين رأيتها في.. سوق الحريم!!

 

(جواهر 23 سنة) قالت:

 

 

في المرحلة الابتدائية كانت لدي زميلة تذكر دائماً أن أهلها أغنياء ومقتدرون، وأنهم يسافرون سنوياً لمختلف البلدان ولديهم خدم وغير ذلك رغم أن مظهرها عادي.. لكني كنت دائماً أغبطها على ذلك رغم أن حالتنا كانت جيدة، وكنت أتمنى كثيراً أن نصبح مثلهم، وذات مرة كنت ذاهبة مع والدتي لسوق الحريم (في النسيم)، فرأيت تلك الفتاة تحمل بعض الأغراض وتصفها على أحد المفارش حيث تجلس امرأة كبيرة السن (يبدو أنها والدتها) تبيع وعليها عباءة قديمة مهترئة، كانت الفتاة تحمل الأغراض والكراتين وتضعها لأمها رغم ثقل تلك الكراتين ولم يكن هناك أي خادمة لمساعدتها!

وحين انتبهت لي من بعيد امتقع لون وجهها ووقفت مشدوهة ثم أسرعت تهرب بين النساء والبياعات، وبعدها لم تعد تجرؤ على مواجهتي في المدرسة.. ومع أني لم أخبر أحداً بما حصل كما نبهتني أمي إلا أنها توقفت بعد ذلك عن سرد أكاذيبها علينا.

 

 

fr-4.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ابنتي لا ترحمني!

 

تقول أم سالم (مقيمة في المملكة):

 

حالتنا المادية سيئة وضعيفة جداً نظراً لمرض زوجي.. ورغم هذا إلا أن ابنتي الصغرى (16سنة) للأسف لا تقدر هذا الوضع فهي تطالبني دائماً بالمال لتشتري الملابس والحلي مثل زميلاتها في المدرسة، حتى أني هددتها بإخراجها من المدرسة، فنحن أسرة فقيرة بالكاد نستطيع جمع إيجار المنزل فكيف نوفر لها ما تطلب؟! على العكس منها أختها الكبرى التي تساعدني دائماً وتتفهم وضعنا.

وهي كثيراً ما تردد أنها ناقمة على هذا الوضع وأنها تتمنى ولو لم نكن أهلها، حتى أني أحياناً كنت أبكي بسبب ما أسمعه منها، وذات مرة ذهبت للمدرسة لأشرح للمديرة وضعنا الصعب حتى لا ترهق ابنتي بالطلبات، ولكن حين علمت ابنتي في البيت بذلك أقامت الدنيا ولم تقعدها وأخذت تصرخ في وجهي لأني أحرجها وأسبب لها العار في المدرسة!

لقد تعبت كثيراً من هذه البنت خاصة وأن تصرفاتها لا تعجبني، فقد ضبطتها مرة وهي تكلم شاباً في الهاتف وكدت أقتلها من الضرب لكني لم أخبر والدها. وهي تقول أنها تابت لكني لازلت أشك في تصرفاتها وأراقبها كثيراً.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

حبيبتي ناديا

بوركتي أختا

إن العين لدتمع وإن القلب ليحمد يدمع لحالهن ويحمد لحالنا

الله المستعان ولاحول ولاقوة الا بالله

أحبك في الله ناديا ,ناداك الله بأحسن أسماءك إن شاء الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

لا حرمني الله منكن ياحبيبات القلب

أنا هنا حبيبتي الإستشهادية جزاكِ الله عني خيرا.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

 

انظري للمستقبل بتفاؤل..

 

كلنا نعلم أن الأرزاق كلها بيد الله وبمشيئته، ولا أحد يعلم كيف يصبح حاله في الغد يقول الشاعر:

ولا ترهبن الفقر ما عشت في غدٍ = لكل غدٍ رزق من الله وارد

لكن هذا لا يمنعك من محاولة البحث عن الأفضل دائماً.. ومحاولة تحسين أوضاعنا وعدم التوقف في نفس المكان..

إن أهم خطوة تتخذينها لتحسين وضعك هي التوكل على الله ثم التفاؤل والأمل، والنظر نحو المستقبل بحماس وهمة.

لا تنتظري أن يأتي أحد لمساعدتك.. ولا تبقي في مكانك في انتظار المساعدات من أهل الخير.. بل حاولي تطوير وضعكم دائماً نحو الأفضل.

فمثلاً.. من ناحية المصروفات المنزلية حاولي مساعدة والدتك على الاقتصاد بها وتوفير الفائض مهما كان قليلاً.. إن شراء متطلبات المنزل من أماكن الصنع أو من محلات الجملة يمكن أن يوفر مبالغ جيدة، ومع الوقت يمكن أن تجمع لتبدؤوا بها مشروعاً بسيطاً يساعد أسرتكم على الوقوف على أقدامها مع التخلي عن المساعدات.

ثم ابحثي في نفسك عن مهارة أو موهبة يمكنك تطويرها سواء فيك أو في والدتك، ولا تخجلي من العمل في أي عمل شريف ليس فيه محاذير، ولا تنتظري أن يطرق العمل بابك، لكن ابحثي عنه بنفسك اتصلي على المشاغل النسائية مثلاً أو المدارس الأهلية أو المعاهد أو اذهبي لها بنفسك واعرضي عليهم العمل ولو براتب بسيط، واحرصي على أن تشرحي لمديرة العمل وضعك الاجتماعي والاقتصادي بلباقة وأدب حتى تتفهم وضعك وتساعدك على الحصول على العمل.

كما أن من المفيد أن تحاولي البدء في مشروع صناعة شيء ما وبيعه على من يستطيع توزيعه،

 

وفي النهاية نسأل الله لك التوفيق ونذكرك بدعاء: "اللهم أغنني بحلالك عن حرامك وبك عمن سواك"، كما نذكرك بقراءة سورة الواقعة كل ليلة لأنها تمنع الفقر بإذن الله كما أوصى بها عبد الله بن مسعود رضي الله عنه بناته قبل وفاته.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

وجزاكـِ مثلــه غاليتي .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

تحت خط الفقر

 

في البداية بدا عليها الإحراج..

نظراتها كانت تتجه نحو الأرض في حزن..

وكن بعد قليل.. حين تحدثنا قليلاً وتأكدت أن معلوماتنا عنها سرية للغاية.. بدأت في الحديث عن معاناته بحرية أكبر..

"عمري 14سنة.. أدرس في الصف الثاني المتوسط.. أخوتي خمسة أكبرهم في الصف الثالث المتوسط..

منذ أن خرجنا للدنيا ونحن نعاني من ضائقة مادية..

فأمي لا تعمل.. ولا أقارب لدينا سوى جدي - والد أبي - ..

أما أبي.. فهو مدمن مخدرات.. في كل مرة يسجن ويعاقب ثم يخرج.. وهكذا.. منذ أن عرفت الدنيا وأنا لا أراه سوى أشهر معدودة ثم نفقده لعدة سنوات يغيبها في السجن ثم يخرج ويعود لإدمانه.. فيسجن مرة أخرى.. وهكذا.. لذا فلا معيل لنا في هذه الدنيا سوى الله..

جدي منحنا المنزل الشعبي القديم الذي نقيم فيه... وهو منزل يفتقد لأبسط المقومات..

عموماً نحن تعودنا على نمط الحياة هذا.. وأمي حرصت ولله الحمد على تربيتنا التربية الصحيحة..

كما أن ذلك لم يؤثر يوماً على دراستي فأنا وأخوتي لم نرسب ولا مرة في حياتنا.. كما أن أخي بدأ الآن يقوم بدوره تجاهنا.. ففي آخر مرة خرج فيها أبي من السجن وعاد لإدمانه كان أخي هو من أخذ بنفسه وسلمه لمستشفى علاج الإدمان..

أمي جزاها الله خيراً تحاول بقدر استطاعتها أن تشعرنا بأننا مثل غيرنا..

ونحن نقدر هذا فلا نطلب منها أكثر من طاقتها لأننا نعلم أن مصروفنا هو من الجمعيات الخيرية..ونظراً لكوننا من عائلة معروفة ومحترمة فإن أمي تحاول قدر الإمكان أن لا يعلم أحد عن حالتنا أو يشعر بها.. ونحن نساعدها في ذلك فلا نخبر أحداً عن سوء حالتنا ومدى الضيق الذي نعيش فيه.. والحمد لله على كل حال..

 

وحين سألناها..ألم تشعري يوماً بفارق بينك وبين زميلاتك في المدرسة أو شعرت بأن الفقر يمكن أن يجعلك أقل من غيرك.. صمتت قليلاً ثم قالت:

لا.. لا أظن لقد تعودنا على وضعنا.. وأنا لا أقارن نفسي بغيري أبداً.. الحمد لله نحن نجد ما نأكله على الأقل.. صحيح أحياناً أتمنى لو أستطيع أن اشتري مثل غيري الفساتين والحلويات والكماليات... لكني لا أهتم بذلك كثيراً.. عموماً نحن لا نخرج للأسواق ولا للمناسبات الاجتماعية إلا نادراً.. وأنا أحاول أن لا أظهر لأمي أني بأي حاجة أو نقص حتى لا أحزنها أكثر.. أما الفتيات في المدرسة فأنا لا أغار منهن ولا أقارن نفسي بهن كما قلت... وأتذكر دائماً بأني حالة خاصة ومختلفة عنهن لذا لا أشعر بنقص عنهن.. إلا في ناحية فقدي لأبي هداه الله..

 

كانت سارة ذات الأربعة عشر ربيعاً تتحدث بعفوية رائعة، وهي الطالبة المتفوقة التي تثني عليها المعلمات.. رغم أن واحدة منهن لا تعرف شيئاً عن المعاناة التي تعيشها سارة، والتي تعاني أسرتها من الضيق المادي، ورغم ذلك حرصوا أشد الحرص أن لا يعرف أحد شيئاً عن حالتهم..

سارة استطاعت أن تشق طريقها في الحياة.. وأن لا تكترث بهذا الفقر الذي يجثم على حياة أسرتها.. ولم تجعله سبباً لتعاستها وحزنها. وفي الوقت الذي نجد فيه بعض الفتيات يتذمرن من أبسط الأشياء التي قد يحرمن منها لسببٍ أو لآخر.. ويقمن الدنيا ولا يقعدنها لأن والدها لم يمنحها ثمن فستان سهرة جديد!!!

 

حياة خاضت أعماق بحر الفقر... وغاصت تحت خط الفقر، لتقابل فتيات وأسر يعشن تحت هذا المستوى المعيشي وتسألهن عن مشاعرهن وهمومهن وكيف يعانين بصمت يعشن حياتهن بصمود حين تخلى عنهن الآخرون..

 

 

 

rr-6.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

شئ يحرق القلب وتدمع له العين : :wub: :wub: :wub: :wub: :

 

قصصا جميعها موثرة

 

ربي لا يحرمك اختي وحبيبتي ناديا

untitled.bmp

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ماذا تقول الأخصائيات؟

 

ما المعاناة التي تواجهها الأخصائية المشرفة على هذه الحالات في الجمعيات الخيرية؟

تقول الأخصائية فوزية الجلبان في جمعية الوفاء:

نواجه بعض حالات الكذب والاحتيال لتتمكن الواحدة منهن من الحصول على المساعدة المالية، حيث نحتاج للتأكد من أحقيتهم للإعانة.

كما تتبعنا بعض الفتيات اللاتي لا يردن التأقلم مع الوضع المحيط بهن، فهناك من تتقبل وضعها وتقتنع به وترضى بالعمل في أية وظيفة حتى لو كانت جامعية أو معها شهادة ثانوية، والبعض لا تتقبل الوظائف البسيطة نهائياً مع أنها لا تحمل سوى شهادة ابتدائية لأنها تخجل من ذلك.

 

وتتابع الأخصائية مها الفايز سرد نوع المعاناة التي تواجهها المشرفات على هذه الحالات:

من الطبيعي أن تتأثر نفسية الأخصائية من مواجهة هذه الحالات والتعايش معها، فنحن نتعاطف كثيراً مع الحالات التي نزورها ونعايش مأساتها، ونحمل همومها ولكن ما باليد حيلة، فالحالات كثيرة وإمكانات الجمعية محدودة.

 

وتؤيدها الأخصائية هند الدوس في ذلك فتذكر أن نظرتها للحياة تغيرت تماماً بسبب إطلاعها على نمط حياة أولئك الناس المحتاجين، وأنها تتعاطف معهم وتحاول مساعدتهم في حدود الإمكانات المتاحة.

كما تذكر أنهم يعانون من مشاكل الكذب والتلاعب من قبل طالبات المساعدة، وكمثال على ذلك ذكرت أن إحداهن كانت مطلقة، ومحتاجة وتستلم إعانة، ثم تزوجت دون أن تخبر الجمعية واستمرت تستلم الإعانة، وعندما علمت الجمعية بأمر زواجها قطعتها عنها.

 

 

 

 

* *

 

آنتهى بفضل الله.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×