اذهبي الى المحتوى
أم سدين

كوني له جارية يكن لك عبداً

المشاركات التي تم ترشيحها

هذه العبارة هي إحدى الوصايا العشر المشهورة التي قالتها الأعرابية لأبنتها المتزوجة حديثا .

 

قد تقولون إن هذا الكلام سوف يقلل من قيمة أو كرامة المرأة أو الرجل .. لكن لا ..

 

فقط تأملوا العبارة .. تأملوها بدون غضب أو عصبية .

 

ماذا نفهم من (جارية و عبد) ؟

 

انهم يطيعون الأوامر و ينفذون الطلبات , لكن كيف ؟! و لماذا ؟!

 

يمكن النساء لا يقبلن بهذه العبارة لكن أقول لك بنيتي تريثي فواجب عليك السمع والطاعة.

 

لكن دون معصية للخالق.

 

ان واجبك ان تطيعي أوامر زوجك ليس فقط لتحقيق النتيجه بأن يكون لك عبداً .

 

بل ان الامر أعظم وأكبر

 

فالامر منوط بإرضاء رب العباد لا العباد .

 

فأنت بإرضاء زوجك تحققين اعلى القيم ألا وهي أرضاء الله .

 

ام نسيت ان زوجك جنتك ونارك .

 

ام نسيت المرأة التي قال لها الرسول اتقي الله بزوجك.

 

فيجب ان تكوني مع زوجك هينة لينة

 

فلا تجادليه في كل كبيرة وصغيرة

 

ولا تعانديه ولا تعصي أمره،

 

ولا تنسي ان الرجل هو الرئيس أو القائد في الحياة الزوجية

 

وقد اقتضت حكمة الله هذا الأمر

 

والقائد الذي لا يُطاع أمره يهتز ملكه وينهار

 

والحياة الزوجية لا يمكن أن تسير بصورة طبيعية والزوجة تعاند زوجها في كل كبيرة وصغيرة، ولا تطيعه في كل أمر.

 

 

إرضاء الرجل هو بأن تستمعي إليه, أن تفهمي ماذا يقول و لماذا يقول

 

و إذا أراد شيئا حاولي معرفته قبل أن يقول ..

 

لا تقولين هذا اكبر من طاقتي واهدار لكرامتي وسحق لذاتي.

 

فليس هكذا تحسب الامور يا بنيتي.

 

فالله لم يكلف نفساً الا وسعها ولا اظن ان طلبات زوجك ستكون فوق المعقول.

 

وكرامتك التي تتحدثين عنها صونها لا يكون الا عند صيانتك لشرع الله .

 

فمن رحمته تعالى عليك ان جعل لك بعلاً يصونك قوام عليك يعمل بالخارج لتوفير طلباتك وعيالك.

 

والذات التي تتغنين به يكون تحقيقه واثباته عن طريقك انت لا غيرك .

 

فأنت يا بنيتي من تستطيع وحدها اثبات ذاتها.

 

بتقواكِ بإنصياعكِ لخالقكِ.

 

بتربيتكِ ابناؤك خير تربية.

 

وتعليمهم خير علم.

 

ولا أقصد التعليم ما يناله ابنك في مدرسته.

 

بل اقصد تعليمك اياه شرع ربك وكونه مخلوق لخالق عليك وعليه طاعته.

 

ربما تقولين وكيف لي ان اكون لزوجي أمة ؟

 

يكون ذلك بتنفيذ اوامر الله كما اخبرتك

 

بطاعتك لزوجك

 

بتوفير احتياجاته ومتطلباته

 

بالمعاملة بالمعروف

 

بصيانتك لعرضه وماله وولده

 

وهذا فرض عليك تحاسبين اذا كان هناك تقصير او تفريط

 

وليس ارضاء الزوج بوجودك فحسب

 

بل ايضاً بإتباع اثرك.

 

تقولين كيف؟

 

اقول لك يا بنيتي كيف.

 

بإن يجد زوجك اموره كلها مرتبه وجاهزة رغم غيابك .

 

بإن يفتح خزانته ويجد ملابسه كلها مرتبة نظيفة في مكانها.

 

وليس ملابسه فحسب بل كل اموره التي يحتاجها لإتمام شؤونه.

 

بإن ينظر الى البيت مرتب ويقول لنفسه رضي الله عنك يازوجتي.

 

يجد كل امر مرتب في مكانه ولا يجد عناء في البحث عنه .

 

هكذا يا بنيتي يكون ارضاؤه بإتباع اثرك.

 

اي بنيتي

 

انك عندما تتزوجين تتركين بيتك الذي نشأت به الى بيت غريب عنك .

 

وحياة جديدة عليك.

 

ربما تجدين صعوبة بالانسجام في البداية .

 

ولكن بقليل من الصبر ستتخطين كل ذلك .

 

بهذه الأشياء يمكنك أن تواجهي صعوبة الانسجام

 

بل ويمكنك أن تتخطي كثير من الصعوبات التي ممكن ان تواجهك.

 

ثقي بالله أنك إن اتبعت هذه الوصفة , سوف لن يرى زوجك غيرك من

 

النساء بإذن الله , و إن تكبرت و أصابك الغرور فسوف يبتعد عنك و لا ينظر لك .

 

قابليه بالابتسامة و ودعيه بالدعاء و اسعدي أيامه بكلمات الود والاحترام و الضحكة الصافية.

 

قد تقولين وهل الكلام لنا فقط نحن النساء ؟

 

هذا لان بنا تبنى البيوت و نحن الحرث لاشجار الغد و لأننا أطول بالا و اشد بأسا و اكثر صبرا

 

و نحن أمهات الرجال أنفسهم . جعل الله لنا عقلا ندير به المنزل و نربي الأطفال و نراعي الزوج

 

وأن نعمل للمساهمة في الحياة جنبا الى جنب مع الرجل فالنساء شقائق الرجال.

 

ولا تنسي أن طاعة المرأة زوجها من أفضل القربات إلى الله تعالى،

 

وأنها طريق إلى الجنة لقوله : " إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحصنت فرجها، وأطاعت زوجها دخلت من أي أبواب الجنة شاءت"

 

وانت أيها الزوج الكريم, رفقاً بالقوارير

 

تذكر ان طاعة الزوج لا تعني تسلطك على زوجتك، أو تعنّتك

 

وإنما تعني تنظيم الحياة الزوجية، وسيرها سيرًا طبيعيًا

 

بحيث يكون هناك ربان واحد للسفينة

 

حتى لا تهددها الأمواج وتعصف بها في بحر الحياة المليء بالعواصف

 

 

وتذكر ان لهن مثل الذي عليهن بالمعروف

 

وانهن موصى عليهن من الرسول الكريم في حجة الوداع فقال : "أستوصوا بالنساء خيراً"

 

أليس لزوجتك الحق بعد هذه المسؤوليات بكلمة حلوة و حديث طيب و مساعدة رقيقة

 

هل ثقيل عليك بعد عودتك من العمل أن تقول لها أعانك الله فقد تعبت ؟

 

كلمة طيبة ابتسامة صافية...

 

اسمع لها ساعدها انصحها أرشدها كل هذا ليس صعبا عليك .

 

ولا تنسى ايضاً قوله : " ما اكرم النساء الا كريم وما اهانهن الا لئيم"

 

و لكما معا أقول :

 

حتى تتمكنا من قيادة سفينة حياتكما السعيدة ,

 

كان لزام عليكما ان تضعا تقوى الله نصب اعينكما.

 

فبهذه التقوى تبنون أسرة و تربون أولادا و تخرجون نشئاً قوياً بحب الله وطاعته

 

واعياً لعظم المسؤولية المطلوبه منه الا وهي تبليغ شرع الله واقامة حدوده.

 

ثابت الرأي وقوي العزيمة والتوكل على الله.

 

فلكلاكما اقول أتقوا الله في انفسكم

 

 

 

 

 

ولك بنيتي اهمس مرة اخرى واقول كوني له امة يكن لك عبداً

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مرااااااااااحب :oops:

سلمت يمناكي ...عالموضوع :biggrin:

في بدايه زواجي كنت اعاند زوجي فلم يكن لي عبدا :wub: حتى اصلحت من نفسي واصبحت له جاريه فاصبح لي عبدا

والمرأ هي المستفيده عندما تسمع كلام زوجها

وجزاكي الله خيرا

ودمتي لمن تحبين :grin:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

نعم والله يا اخواتي العناد لا يورث الا العناد و سوء الخلق لا يجلب الا سوء معاملة فمن يزرع خيرا يحصد خيرا و من يزرع شرا يجني شرا

 

لذلك فطاعة الزوجة لزوجها تجعلها يخجل امامها و ينحني لها احتراما و اكراما لانها لا تترك له غير ذلك فلا يحتاج الى نهرها و الاسائة اليها حتى تطيعه وبالتالي فهو يسعى الى معاملتها بالمثل فينفذ كل رغباتها او معظمها كنوع من رد التحية باحسن منها

 

اسال الله ان يهدي ازواجنا و يجعلهم لنا لباسا و سكنا و ان يرزقنا المودة و حسن المعاشرة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×