اذهبي الى المحتوى
وفاء سالم

معنى كلمة أسرائيل

المشاركات التي تم ترشيحها

لتتأكدي من صحة كلامي

زوري ويكيبيديا اختي زهورة واكتبي صهيونية مسيحية وستتأكدين

واكرر انا لا اعمم على كل المسيحيين

كما ارفض التعميم على كل اليهود

هنالك فقط صهيونية وهي العدو الحقيقي للاسلام

أتعلمن ان الصهيونية تسيطر على وسائل اعلام اوروبا كلها ؟!

تم تعديل بواسطة نجمة فلسطين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

إحدى جماعات اليهود المعاهدين غير المحاربين

والذين هم ضد الصهيونية

هم حركة يهود ضد الصهيونية

 

فلماذا نلعنهم ونعمم بلعن اليهود بدلاً من لعن الصهاينة ؟

لعن اليهود كدين بغض النظر عن المعاهدين منهم يعد جهل باهداف الصهيونية العالمية

وجهل بالفرق بين يهودي وصهيوني

تم تعديل بواسطة نجمة فلسطين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لي عودة بإذن الله للرّد عليكِ يا حبيبة ، فقط تنبيه هام وجدًا ..

- نحن كعامة لا نفسر المقصود بالآيات أو أقوال الصحابة أو الأحاديث بما يناسب حديثنا ،

فهذه فتنة كبيرة نحذر منها أشد الحذر.

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيك أماني وانا انتظر ردك

 

لأني حقاً اريد الخروج من هذا النقاش بنتيجة ترضي الجميع ونقبل بها كلنا

وننتهي الى حل وجواب طبعاً حسب الشرع والدين

وأرجو منك ان تقرأيي ردي الأخير وعن حركة يهود ضد الصهيونية بتمعن ...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وفيكِ بارك ياغالية ، وواضح أنّه لازال هناك ما يُشكل عليكِ ..

وسأحاول أن أوضح بعضًا منه وماهو إلا جهد شخصي فإن اخطأت فمن نفسي والشيطان ، وإن أصبت فهذا فضلٌ من ربّي.

 

أولاً توضيحًا لمعنى الذين كفروا من أهل الكتاب:

تفضلي معي هُنا - وياليت فعلاً تقرئينه كاملاً ففيه فائدة كبيرة جزا الله من كتبه خير الجزاء-:

http://www.saaid.net/Doat/ahdal/122.htm

في الرّابط مكتوب :

كفر اليهود والنصارى لاشك فيه

فنحن لا نتردد في وصفهم بالكفر لثلاثة أسباب:

السبب الأول: اعترافهم هم بعدم إيمانهم بالإسلام.

السبب الثاني: أن اليهود والنصارى يكفرون بدينهم الحق الذي أنزله الله تعالى في التوراة والإنجيل على موسى وعيسى عليهم الصلاة والسلام، لأن الدين الذي نزل عليهما هو دين التوحيد ودين الإسلام الذي أنزله الله تعالى على نبينا صلى الله عليه وسلم، وعلى جميع الرسل قبله، من نوح إلى عيسى عليه السلام.

والدليل عليه واضح من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، كما قال تعالى:

﴿ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (64) يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنْزِلَتْ التَّوْرَاةُ وَالإِنجِيلُ إِلاَّ مِنْ بَعْدِهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ (65) هَاأَنْتُمْ هَؤُلاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (66) مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلا نَصْرَانِيّاً وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَمَا كَانَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ (67) إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ (68) ﴾ [آل عمران]

هذه الآيات واضحة جدا بأن اليهود والنصارى – وإن سماهم الله أهل كتاب – أنهم مشركون بالله تعالى، كما هو واضح لأنهم ليسوا على دين إبراهيم دين التوحيد والإسلام لله وحده، وإذا نفى الله عنهم التوحيد، لم يثبت لهم إلا الشرك.

ثم إن اليهود لا يؤمنون بعيسى ولا بمحمد صلى الله عليه وسلم، والنصارى لا يؤمنون، بموسى ولا بمحمد صلى الله عليه وسلم، والأمة التي تعلنه كفرها برسول واحد من رسول الله هي كافرة حقا، كما قال تعالى:

﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً (150) أُوْلَئِكَ هُمْ الْكَافِرُونَ حَقّاً وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُهِيناً (151)﴾ [النساء]

ولهذا ترى اليهود والنصارى يحاولون لشدة حسدهم لهذه الأمة إخراجها من الدين الحق إلى غيره من أديان الكفر، إما باتباع دينهم المحرف، وهذا ما يفعله المنصرون، وإما باتباع مبادئ كفر يبثها اليهود في أوساط المسلمين، بعناوين متنوعة، كالنوادي والأحزاب ونحوها. وذلك غير خاف على من له أدنى اطلاع على نشاطاتهم في العالم في كل العصور.

 

* وقد يظهر بعض النصارى اليوم أن الإسلام دين سماوي ويدعون إلى ما يسمونه بحوار الأديان، وغالبهم إنما يظهرون ذلك خداعا للمسلمين وتضليلا لهم...

ونحن مع ذلك لا نمنع الحوار مع أهل الكتاب ولا غيرهم، بل نؤيده ونعتقد أنه قد يكون واجبا علينا لنبين لهم أن الإسلام هو الحق، وأن كل ما عداه من الأديان باطل بعد الرسالة الخاتمة، ولا يجوز لنا أن نداهن ونكتم ما نطق به كتابنا وما دعا إليه نبينا صلى الله عليه وسلم، مجاراة لمن نحاوره ومداهنة له، لأن الله تعالى لعن من كتم الحق بعد أن بينه الله تعالى...

 

أما السبب الثالث، وهو وصف الله تعالى لليهود والنصارى بالكفر في كتابه، فقد دلت عليه آيات كثيرة، نذكر بعضها هنا بدون تعليق لوضوحها وصراحتها:

فقد حكم الله تعالى على كل من لم يؤمن بالإسلام من أي دين كان، أنه كافر وأنه من أهل النار، كما قال تعالى:

﴿ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده فلا تك في مرية منه إنه الحق من ربك ولكن أكثر الناس لا يؤمنون ) [هود: (17)]

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

هل يطلق على اليهود والنصارى صفة الكفر؟

وقال تعالى عن اليهود:

﴿وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمْ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلاً مَا يُؤْمِنُونَ (88) وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ (89) بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ بَغْياً أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ (90) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِمَا مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ (91)]

 

فهذه أربع آيات متوالية، أثبتت لهم الكفر سبع مرات، بالمصدر: "بكفرهم" وبالفعل ماضيا "كفروا" مرتين، وبالفعل المضارع "يكفرون، يكفروا" مرتين وباسم الفاعل "الكافرين" مرتين يضاف إلى ذلك استحقاقه لـ"لعن الله" مرتين، وإثبات غضبه عليهم، كما هو واضح.

 

وتتبع الآيات الصريحة المثبتة لكفرهم في القرآن الكريم لا يدع مجالا لمن يؤمن بكتاب الله أن يتردد أو يشك في كفرهم، لأن ذلك من الأمور المتواترة لفظا ومعنى لا يجوز مطلقا الشك أو التشكيك فيها مثل قوله تعالى:

﴿بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بغيا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده فباءوا بغضب على غضب وللكافرين عذاب مهين﴾ [البقرة (90)]

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيكن وجعل هذا النقاش في ميزان حسناتكن

اللهم انصر المسلمين على الكفار اجمعين سواء يهودااو نصارى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيك أمولة

فعلاً ما كتبت مهم ومفيد وجوزيت خيراً على تنبيهي ..

 

 

رغم أننا بدأنا - أنا وانتِ- نشت عن موضوع النقاش الأصلي !

 

 

كنا نتناقش في اذا ما كان يجوز لعن اليهود ...

اليهود كفار... أنا اتفق معك في هذه النقطة 100% يا غالية

فهذا في تعاليم ديننا

إلى هذا الحد نحن متفقات ...

 

 

لكن .. نحن نعلم كذلك وجود نوعين من الكفار ... كافر معاهد غير محارب وكافر محارب غير معاهد ....

ومن هنا اليهود - الكفار - المعاهدين غير المحاربين ولا المعتدين لا احبذ لعنهم

بل هؤلاء يجدر بنا أن ندعو لهم بالهداية

 

ونحن اذا قلنا لعن الله اليهود - بهذا عممنا كل اليهود المحاربين والمعاهدين منهم -

 

 

 

ولماذا نلعن أحد أهل الكتاب المعاهدين الذين بامكانهم ان يسكنوا معنا على شرط دفع الجزية

والذي اوصانا الله بهم خيراً وان نعاملهم بشكل طيب بحدود الشريعة

الم يكن الأصح بل الصحيح أن نقول لعن الله الصهاينة من اليهود والصهاينة بشكل عام بدل من ذلك ؟

فالصهيونية هي حركة سياسية عنصرية لا دينية تستتر باليهودية

 

 

اريد منك أن تقرأي هذا مجدداً ...هؤلاء يهود - حقيقيين يتبعون الديانة اليهودية بحذافيرها -

 

وهم يدافعون عن المجتمع الاسلامي وضد اسرائيل!!

وعلى فكرة الديانة اليهودية كدين أقرب الى الاسلام من المسيحية

فالمسيحيين يشركون بالله والمسيحيين لا يختنون أولادهم والمسيحيين يأكلون لحم الخنزير الخ ...

أليس هذا غريب ؟ خاصة ونحن قد اعتدنا لعن اليهود بينما قليلاً ما تسمعين من يكون لعن الله النصارى ؟

بل وقابلوا الشيخ القرضاوي الذي أحسن اليهم ...

وأنا وانت يا حبيبة لا نستطيع انكار أن السبب الأساسي للعننا اليهود هو اسرائيل ...

فنحن نقول لعن الله اليهود عندا نسمع خبر عن جرائم الصهاينة في فلسطين

ولا نقول لعن الله النصارى ! رغم أنهم متل بعض يعني كفار

 

ونحن عندما نلعن اليهود اساساً نلعنهم على جرائمهم بفلسطين الخ ....

بينما الذين يصنعون الجرائم بفلسطين أغلبهم لا يتبعون الديانة اليهودية !

هذا ما اريد منك فهمه

منهم الكثير من الملحدين والله أعلم ما دياناتهم

أنا اراهم بعيني يومياً ... بما اني أسكن داخل حدود اسرائيل ...

وأنا اعلم يقيناً انهم لا يتبعون دينهم اليهودي

هم فقط يهود من النسل

يعني ست ام جدو كانت يهودية أما هو ؟

لا يفقه في الدين اليهودي شيء ولا يتبعه... يزنون ويشربون الخمر ويأكلون لحم الخنزير ويفعلون كل ما يخالف دينهم اليهودي وبعضهم لا يؤمن بوجود الله

فلماذا نلعن متبعين الدين اليهودي -اليهود - اذا كان عدد لا بأس به منهم يقفون ضد اسرائيل والصهيونية

بدلاً من لعن العدو الحقيقي الصهاينة الذين يختبئون خلف ستار اليهودية ومعظمهم لا يتبعون الديانة اليهودية

ومعظم المسلمين لا يفرقون بينهم وبين اليهود

الصهاينة هم من ألعنهم .. لا اليهود !

تم تعديل بواسطة نجمة فلسطين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

:) سأعود بالرد بإذن الله فقد أثرت نقاطًا لابدّ من الرّد عليها ، وسأعود كذلك لاكمال حديثي الأوّل ..

فلم أخرج عن الموضوع ، بل هذا هو أصله وبدايته .. فقط لو كنتِ انتبهتِ لما لونته بالأحمر في ردي قبل هذا :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ولماذا نلعن أحد أهل الكتاب المعاهدين الذين بامكانهم ان يسكنوا معنا على شرط دفع الجزية

والذي اوصانا الله بهم خيراً وان نعاملهم بشكل طيب بحدود الشريعة

بأي بلد يدفع المسيحين أو اليهود للمسلمين الجزية؟!!

 

ثم اخبريني أين اليهود المعاهدين؟!!

أفي فلسطين حيث يحتلون البلد احتلالا أم في غيرها حيث يعادون الاسلام جهارا نهارا

 

 

لايجب ان تتكلمي بناء على حدسك وظنك !!! فهذا شيء خطييييير خطييير جدااااا يا أختي

أنظري هنا:

(لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَ‌كُوا ۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَ‌بَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَ‌ىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُ‌هْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُ‌ونَ) المائدة ﴿٨٢

 

هذا ليس قولي ولا قولك .. بل قول رب العباد

لم يقال الصهوينية فهي اصلا وقت نزول القرآن لم تكن موجودة بل قيل اليهودية كدين معروف تماما !!

أبعد هذا الكلام شك؟؟؟

 

 

 

سؤال: بما أنك في عرب 48 وفي دولة اليهود فماهي نظرتك لهم !

أجيبي بانصاف !! وماهي الاشياء التي تقدمها لكم الحكومة كمواطنين تحت رعايتها؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السَّلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه

 

ما شاءَ الله!!

لم أستطع قراءة الرَّوابط وكلام أماني الحبيبة كُلِّهِ جزاها اللهُ وإيَّاكُنَّ كُلَّ خير...لكن أخذتُ فكرةً عن كُلِّ ما تمَّت مناقشتهُ هنا،

ولديَّ ردٌّ بناءً على علمٍ درستُهُ في مُتطلَّبات جامِعَتي ومصادِرَ أُخرى...

 

أولًا: في الكتابِ الذي درستُهُ من إعدادِ أستاذِ المادَّةِ نفسه

أ. أمين محمّد دبُّور

الجامعة الإسلاميّة غزّة.

 

وردَ في هذا الكتابِ تساؤُلٌ: هل الصُّهيونيّة هي نفسها الدِّيانة اليهوديَّة؟

وأجابَ الأُستاذ(سأختصرُ قلليلًا)

 

من الجليِّ أنَّ الصُّهيونيَّة ليست هي الدِّيانة اليهوديّة نفسها وذلكَ أنَّ الصُّهيونيّة:

1) حركة تقومُ على الجُهدِ البَشريِّ الذي يُمكنُ أن يفهمَ الدِّينَ أو يتعامل معهُ وفقَ درجاتٍ متفاوتة.

وذكرَ مثالينِ أحدهما: نحنُلا يُمكنُ أن نقولَ أنّ الإخوانَ المُسلمينَ السَّلفيِّين هم أنفسهم دين الإسلام.

 

2) ليسَ بالضَّرورةِ أن يكونَ كُلُّ من يعملُ لصالِحِ اليهودِ يهوديًّا مُلتزمًا بتعاليمِ دينِه، فقد يقومُ البعضُ بخدمةِ أبناءِ

دينِهِ بدافِعِ الانتماءِ القوميّ أو الحضاريّ وهو علمانيّ فاسدُ في المعيارِ الدِّينيِّ لملته.

 

3)الصُّهيونيَّةُ ليسَت مقصورةً على اليَهُودِ وحدَُم، إذ إنَّ هُناكَ تيَّاراتٌ كبيرةٌ وقياداتٌ مؤثِّرةٌ في الأوساطِ المسيحيَّةِ وخصوصًا البروتستانتيّة تؤمنُ بالصّهيونيّة وتسعى

لخدمتِها وإنجاحِ مشروعِها، ولعلَّ هذا يُفسِّرُ الدَّعمَ اللَّا مُتناهي البريطانيِّ والأمريكيّ للمشروعِ الصّهيونيّ عقائديًّا ودينيًّا( الصَّهاينة غير اليهود).

 

4)بعضُ اليَهُودِ المُتديِّنينَ لايؤمنونَ بالصّهيونيّة، وهم وإن كانُوا جماعةً قليلةً قليلة إلا أنَّهم موجودونَ (جماعة ناطوري كارتا) فهؤلاءِ يرفضونَ الاعتراف بالكيان الصّهيونيّ

فالعودةُ((يقصد العودة لأرضِ الميعاد!!)) مرتبطةٌ لديهم بالإرادة الرَّبانيّة ولا يجوزُ فرضها أو التّعجيل بها ، يرونَ انتظار المسيح الخاص باليهود "الماشيح" أو "المسيا"

 

أعلمُ أنَّ هُناكَ مفاهيمَ قد تكون غير واضحة للجميع، لكن ل داعي لتوضيحها فليس فيها نقاشنا الآن.

 

وكان تعريف الأستاذ للصهيونيّ: هوَ كُلّ من يؤمنُ أو يعتقدُ أو يُدافعُ عن إقامةِ وطنٍ قوميٍّ لليهودِ في فِلَسطينَ بغضِّ النَّظرِ عن عرقِهِ أو لونِهِ أو دينِه.

((يعني يُمكن أن يكونَ مُنتميًا للإسلامِ حتَّى !!))

 

ثانيًا: فلسطينُ لأهلِها ((مهما كانَ دينُهم)) لكنَّ السِّيادةَ عليها لأهلِ الإسلام.

ولا يحقُّ لغيرِ هؤلاءِ أن يطرُدُوا أهلَها منها ويقطنُوها، وعليَّ قتالُهم حتَّى آخر قطرةٍ في دَمي، إلَّا أن يكونَ هُناكَ صُلحٌ وهذا الصُّلحُ من شروطِهِ:

أن تتحقق منه مصلحة حقيقية راجحة كتقوية المُسلمين والاستعداد لجولة قادمة

أن يخلو عقد الصلح من الشروط الفاسدة ومثَّل الفقهاء لذلك باقتطاع جزءٍ من دارِ الإسلام وإظهار الخمور والخنازير في دارِ الإسلام.

أن يكونَ عقدُ الصُّلحِ مُقدَّرًا بمدة معينة، فلايصلُحُ الصُّلحُ المُؤبَّد، وبخاصَّةٍ معَ الغاصبينَ المُعتدينَ على الأعراضِ والأديانِ والمُقدَّسات.

 

 

ثالثًا: وسأتوقَّفُ ها هنا لانشغالي الآن:

 

في عقيدة الولاء والبراء

هُناكَ من يُُحبُّ جملةً: وهو المُؤمن الصَّالحُ

ومن يُبغضُ جملةً ويُتبرَّأ منهُ: وهوَ الكافرُ والمُشرك.

وهُناكَ من خلَطَ عملًا صالحًا وآخرَ سيِّئا: فذاكَ يُوالى على حسبِ ما فيهِ من الصَّلاحِ... يعني درجاتُ ولائنا تختلفُ من مُؤمنٍ لآخر.

 

ولا حُبَّّ وبُغضَ بناءً على هوًى أو رغبة.

 

وهُناكَ فرقٌ واضحٌ بينَ الولاءِ زالبراءِ، وبينَ المُعاملةِ بالحُسنى(لغير المُعتدي) والأدلة في كتابِ اللهِ واضحة لضيقِ وقتي لن أسوقها.

 

وأخيرًا من المُهمّ سوقُ هذه الآية: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّىَ تُقِيمُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلاَ تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} المائدة

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أكمل حديثي الأول من حيثُ بدأتِ في ردّك الآخر ..

إذن نحن مُتفقات على أنَّ اليهود كفار ! صحيح ؟

هل قرأتِ ردّي بتمعن ؟ هنا تحديدًا :

 

فهذه أربع آيات متوالية، أثبتت لهم الكفر سبع مرات، بالمصدر: "بكفرهم" وبالفعل ماضيا "كفروا" مرتين، وبالفعل المضارع "يكفرون، يكفروا" مرتين وباسم الفاعل "الكافرين" مرتين يضاف إلى ذلك استحقاقه لـ"لعن الله" مرتين، وإثبات غضبه عليهم، كما هو واضح.

 

إذن هُم مستحقين للعنة الله سُبحانه ، وحينها يجوز لنا لعنهم كما جاء في الفتاوى قبلاً ،

ولاتقولي لي الكفار أنواع !لم تفرق الآية بين الكفار المعاهدين وغير المعاهدين بل هي واضحة ، الله لعنهم لكفرهم وعدم ايمانهم ليس لسبب آخر ،

نفرّق بينهم في المُعاملة ، فالأول حرامٌ دمّه ، والآخر لا.

والأول نعاملهم بالحُسنى كما أمر ديننا ، والآخر لا.

 

بل إنَّ اليهود خاصةً غضب الله عليهم حين قال : (صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّآلِّينَ ) [ الفاتحة ]

"قوله تعالى: {غير المغضوب عليهم}: هم اليهود، وكل من علم بالحق ولم يعمل به.

قوله تعالى: {ولا الضالين}: هم النصارى قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلّم، وكل من عمل بغير الحق جاهلاً به. " [ من تفسير ابن عثيمين رحمه الله ]

 

وغضب الله أشدّ من لعنته ..

 

" فاللعن هو : الطرد والإبعاد من رحمة الله ؛ الطرد والإبعاد ،

وأما الغضب فهو : سخط الله تعالى على العاصي الذي يؤثر أنه إذا غضب عليه فإنه يلعنه ويعذبه وزيادة ؛

ورد في حديث قدسي أن الله يقول : " إذا أطعت رضيت ، وإذا رضيت باركت ؛ وليس لبركتي نهاية ، وإذا عصيت غضبت ، وإذا غضبت لعنت ؛ ولعنتي تبلغ السابع من الولد ".

 

فأخبر بأن من آثار الغضب اللعن ؛ فدل على أن الغضب أشد أثرا وأشد عقوبة من اللعن ؛ لأن من غضب الله عليه ؛ فإنه يستحق العذاب ؛ يعذبه إلا أن يتوب أو إلا أن يشاء الله .

 

ذكر الله الغضب في العصاة ونحوهم ، وذكره في اليهود كقوله : " فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ " يعني: أنهم رجعوا بغضب من الله على غضب ، "وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ ".

وسماهم المغضوب عليهم في سورة الفاتحة : " غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عليهم " ؛ وذلك بيان لعظم ذنبهم وعظم ما اقترفوه ." [ من تفسير ابن جبرين للآيات : 7 و 8 من سورة النور]

 

فمابالك بمن لهم الاثنان - أقصد اليهود - ؟! وقد لعنهم الله من فوق سابع سماوات ؟!

 

فأنا أستغربُ دفاعكِ عن اليهود وتقولين أنّ النصارى هم من يحاربوننا ويلعوننا ؟!

سبحان الله ! الآية تقول :

(لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَ‌كُوا ۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَ‌بَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَ‌ىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُ‌هْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُ‌ونَ) المائدة ﴿٨٢﴾

 

آيةٌ واضحة جليّة للعيان ، اليهود يكيدون للإسلام ويكرهونه ، بل إنّهم يكرهون أي ديانةٍ أخرى وإن كانت النصارى.

 

وهل النبي صلى الله عليه وسلم هنا في قوله : " لعن الله اليهود والنصارى إتخذوا قبور أنبيائهم مساجد " رواه البخاري ، خصَّ المحارب دون غيره ؟!

أين الدليل فيما تقولين يا حبيبة أنتِ بأنّه قد خصّ المعتدين ؟

أن تلعني اليهود والنصارى فأنتِ بهذا لم تعيني أحدًا فيهم ، بل يدخل هذا ضمن اللعن على سبيل العموم ..

فأنتِ لم تقولي لعن الله هذا اليهودي ، ولعن ذلك اليهودي ، بل عممتِ وهو كما قال أهل العلماء يجوز والله تعالى أعلى وأعلم.

 

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في "مجموع الفتاوى" (6/511) :

 

" واللعنة تجوز مطلقا لمن لعنه الله ورسوله ، وأما لعنة المعين فإن علم أنه مات كافرا جازت لعنته ، وأما الفاسق المعين فلا تنبغي لعنته لنهي النبي صلى الله عليه وسلم أن يلعن عبد الله بن حمار الذي كان يشرب الخمر ، مع أنه قد لعن شارب الخمر عموما ، مع أن في لعنة المعين إذا كان فاسقا أو داعيا إلى بدعة نزاعاً " اهـ " انتهى .

 

و الأدلة كثيرة في لعن اليهود والنصارى وهي واضحة وجدًا ! فحكمي عقلكِ لا قلبكِ يا حبيبة وتمعني جيدًا المقصود.

 

أعلمُ تمامًا الفرق بين اليهودي والصهيوني ، ولا يمنع هذا من لعن اليهود ! لأنهم كفروا بالإسلام دينًا ..

فاللعن لم يُكن لأنهم محاربين ! بل أنهم كافرين !

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السَّلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه

 

ما شاءَ الله!!

لم أستطع قراءة الرَّوابط وكلام أماني الحبيبة كُلِّهِ جزاها اللهُ وإيَّاكُنَّ كُلَّ خير...لكن أخذتُ فكرةً عن كُلِّ ما تمَّت مناقشتهُ هنا،

ولديَّ ردٌّ بناءً على علمٍ درستُهُ في مُتطلَّبات جامِعَتي ومصادِرَ أُخرى...

 

أولًا: في الكتابِ الذي درستُهُ من إعدادِ أستاذِ المادَّةِ نفسه

أ. أمين محمّد دبُّور

الجامعة الإسلاميّة غزّة.

 

وردَ في هذا الكتابِ تساؤُلٌ: هل الصُّهيونيّة هي نفسها الدِّيانة اليهوديَّة؟

وأجابَ الأُستاذ(سأختصرُ قلليلًا)

 

من الجليِّ أنَّ الصُّهيونيَّة ليست هي الدِّيانة اليهوديّة نفسها وذلكَ أنَّ الصُّهيونيّة:

1) حركة تقومُ على الجُهدِ البَشريِّ الذي يُمكنُ أن يفهمَ الدِّينَ أو يتعامل معهُ وفقَ درجاتٍ متفاوتة.

وذكرَ مثالينِ أحدهما: نحنُلا يُمكنُ أن نقولَ أنّ الإخوانَ المُسلمينَ السَّلفيِّين هم أنفسهم دين الإسلام.

 

2) ليسَ بالضَّرورةِ أن يكونَ كُلُّ من يعملُ لصالِحِ اليهودِ يهوديًّا مُلتزمًا بتعاليمِ دينِه، فقد يقومُ البعضُ بخدمةِ أبناءِ

دينِهِ بدافِعِ الانتماءِ القوميّ أو الحضاريّ وهو علمانيّ فاسدُ في المعيارِ الدِّينيِّ لملته.

 

3)الصُّهيونيَّةُ ليسَت مقصورةً على اليَهُودِ وحدَُم، إذ إنَّ هُناكَ تيَّاراتٌ كبيرةٌ وقياداتٌ مؤثِّرةٌ في الأوساطِ المسيحيَّةِ وخصوصًا البروتستانتيّة تؤمنُ بالصّهيونيّة وتسعى

لخدمتِها وإنجاحِ مشروعِها، ولعلَّ هذا يُفسِّرُ الدَّعمَ اللَّا مُتناهي البريطانيِّ والأمريكيّ للمشروعِ الصّهيونيّ عقائديًّا ودينيًّا( الصَّهاينة غير اليهود).

 

4)بعضُ اليَهُودِ المُتديِّنينَ لايؤمنونَ بالصّهيونيّة، وهم وإن كانُوا جماعةً قليلةً قليلة إلا أنَّهم موجودونَ (جماعة ناطوري كارتا) فهؤلاءِ يرفضونَ الاعتراف بالكيان الصّهيونيّ

فالعودةُ((يقصد العودة لأرضِ الميعاد!!)) مرتبطةٌ لديهم بالإرادة الرَّبانيّة ولا يجوزُ فرضها أو التّعجيل بها ، يرونَ انتظار المسيح الخاص باليهود "الماشيح" أو "المسيا"

 

أعلمُ أنَّ هُناكَ مفاهيمَ قد تكون غير واضحة للجميع، لكن ل داعي لتوضيحها فليس فيها نقاشنا الآن.

 

وكان تعريف الأستاذ للصهيونيّ: هوَ كُلّ من يؤمنُ أو يعتقدُ أو يُدافعُ عن إقامةِ وطنٍ قوميٍّ لليهودِ في فِلَسطينَ بغضِّ النَّظرِ عن عرقِهِ أو لونِهِ أو دينِه.

((يعني يُمكن أن يكونَ مُنتميًا للإسلامِ حتَّى !!))

 

ثانيًا: فلسطينُ لأهلِها ((مهما كانَ دينُهم)) لكنَّ السِّيادةَ عليها لأهلِ الإسلام.

ولا يحقُّ لغيرِ هؤلاءِ أن يطرُدُوا أهلَها منها ويقطنُوها، وعليَّ قتالُهم حتَّى آخر قطرةٍ في دَمي، إلَّا أن يكونَ هُناكَ صُلحٌ وهذا الصُّلحُ من شروطِهِ:

أن تتحقق منه مصلحة حقيقية راجحة كتقوية المُسلمين والاستعداد لجولة قادمة

أن يخلو عقد الصلح من الشروط الفاسدة ومثَّل الفقهاء لذلك باقتطاع جزءٍ من دارِ الإسلام وإظهار الخمور والخنازير في دارِ الإسلام.

أن يكونَ عقدُ الصُّلحِ مُقدَّرًا بمدة معينة، فلايصلُحُ الصُّلحُ المُؤبَّد، وبخاصَّةٍ معَ الغاصبينَ المُعتدينَ على الأعراضِ والأديانِ والمُقدَّسات.

 

 

ثالثًا: وسأتوقَّفُ ها هنا لانشغالي الآن:

 

في عقيدة الولاء والبراء

هُناكَ من يُُحبُّ جملةً: وهو المُؤمن الصَّالحُ

ومن يُبغضُ جملةً ويُتبرَّأ منهُ: وهوَ الكافرُ والمُشرك.

وهُناكَ من خلَطَ عملًا صالحًا وآخرَ سيِّئا: فذاكَ يُوالى على حسبِ ما فيهِ من الصَّلاحِ... يعني درجاتُ ولائنا تختلفُ من مُؤمنٍ لآخر.

 

ولا حُبَّّ وبُغضَ بناءً على هوًى أو رغبة.

 

وهُناكَ فرقٌ واضحٌ بينَ الولاءِ زالبراءِ، وبينَ المُعاملةِ بالحُسنى(لغير المُعتدي) والأدلة في كتابِ اللهِ واضحة لضيقِ وقتي لن أسوقها.

 

وأخيرًا من المُهمّ سوقُ هذه الآية: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّىَ تُقِيمُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلاَ تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} المائدة

 

باااارك الله فيكْ يا أمومة

هذا بالضبط ما احاول ان اقوله من البداية

الصهاينة لا يعني يهود

ولا اليهود يعني صهاينة

 

وانا حقاً مشغولة اليوم

فيكي تكملي من وين ما انا بدأت ورح ارجع ان شاء الله غداً أو بعد غد ..

أرجو ان تبيني للأخوات الفرق بين يهودي وصهيوني ...

ولنكمل هذا النقاش على بركة الله اخواتي الحبيبات

 

زهورة ان شاء الله ارجعلك بالجواب يا غالية

واماني الحبيبة هنالك نقاط اريد ان اقولها لك كذلك =)

احبكن في الله جداً جداً

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ياغالية نقاشنا أبدًا مو عن الفرق بين اليهودي والصهيوني لأني أعلمه ! وهو أمر مفروغ منه.

نقاشنا على أنك تري أنه لايصح لعن اليهودي لديانته !! بينما يجوزُ ذلك للصهيوني لأنه مُحارب !!

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

احبكن في الله جداً جداً

 

ونحن نحبكِ في الله ياغالية ، ونقاشنا لايفسد للودّ قضية ، فقط لابدّ أن توضع النقاط على الحروف.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السَّلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه

 

أعتذرُ نجمَة الحبيبة، أنا كذلِكَ لا أستطيعُ الدُّخولَ كثيرًا...

 

لكن من قالَ أنَّني جئتُ لمُجرَّدِ التَّفريقِ بينَ يهُوديٍّ وصهيونيّ!!

على العَكس، ما رددتُ إلَّا لأوضِّحَ أنَّ اللَّعنةَ فيهم جائزةً لكُفرِهِم + البراءُ منهُم واجبٌ + ليسوا ممَّن علينا مُعاملَتُهُم بالحُسنى بل علينا قتالُهُم!

 

أمَّا اللَّعنةُ فما بعدَ كلام أماني كلام بوركَ جُهدُها وأثابَها اللهُ وجزاها خيرَ الجزاء.

وأمَّا البراءُ فواضحٌ أنَّه واجبٌ في حقِّهم براءً كاملًا كما هُوَ معلومٌ لديكِ، وأيضًا في الكلامِ المُختصرِ الذي سُقتُهُ عنه في ردِّي السَّابق.

 

نأتِي للمُعاملةِ بالحُسنى (بمعنى لا أذًى + حماية) ولا يساوي ذلك (الحُبَّ ولا الموالاة).

الآن.. البلدُ الواحدُ قد توجَدُ فيهِ جميعُ الدِّيانات، طالَما أنَّ أهلَها لا يؤذونَ المُسلمينَ، ولا يصُدُّونَ عن دينِ اللهِ، ولا يُحاوِلُونَ نشرَ دينِهِم

فما ليَعليهِم من سبيلٍ، وطبعًا لو كانَت هُناكَ خلافةٌ إسلاميَّةٌ لكان هذا الإحسان والحماية لهُم مقابلانِ للجزية.

 

لكن غير المُسلمين الذينَ يكيدونَ للإسلامِ، ويؤذونَ أهلَهُ لا حُسنى بيننا وبينَهُم، ولا سلامَ إلَّا في حالِ عهدٍ، وبشروطٍ أوردتُ جُزءًا يسيرًا مِنها في الرَّدِّ السَّابق.

 

يهودُ 48

هُم كُفَّار: عليهمُ اللّعنة.

نحنُ منهُم براء.

اغتَصَبُوا الأرضَ >>لا حُسنى ولا سلام.

وإن ظهَرَ لكِ يا غالية أنَّهُم مُسالمونَ لا يُؤذونَكُم... فلا تنسَي أنَّنا تشرَّّدنا وتشتَّتنا وهُم استحلُّوا ديارَنا!

تركُوا بلادَهُم إلى بلدٍ لم يكُن يومًا ولن يكونَ لهُم، ولم يغِبصبهُم على ذلكَ أحد

أنتِ تختلفينَ عنَّا في كونِك تسكُنينَ بينَهُم معَ قلَّةٍ، والجهادُ لا تستطيعونَه... أمَّا نحنُ فلا ولن نترُكَهُ حتَّى نعود.

 

أمَّا الفلسطينيين الذينَ يدينونَ باليهوديَّةِ فمعاملتُنا لهُم تكونُ بالحُسنى إن التزَموا بالشُّروط.

 

 

غير ذلك وللعلمِ :

قلَّةٌ منَ اليهودِ اليوم هُم من نسلِ اليهودِ الأُول(بني إسرائيل)، والأغلبيَّةُ العُظمى هُم من نسلِ يهودِ الخزَر وهي قبائلُ تتريَّة قديمة، كانت

تعيشُ في منطقة القوقازأسَّست لها مملكةً فيما بعد ، امبراطورها دخلَ في اليهوديّة، فتهوَّدت بالكامل، وحينَ سقَطَت على يدِ الرُّوسِ والرومان انتشرَ يهودُ الخزر في روسياوأروبا الشرقية والغربية وغيرها.

 

ومُعظَمُ اليهودِ الذينَ جاءُوا إلى فلسطين هُم من نسلِ قبائِلِ الخزر!

يعني حتَّى الحقوق التي يدَّعونَ أنَّهم أتوا لأجلِها لا صلةَ لهُم بها لا مِن قريبٍ ولا بعيد..

  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

اماني سأكون صريحة معك ... من ردودك بدأت أعتقد أنك ترينني بصورة المدافعة عن اليهود...

وهذا أمر يحزنني لأني اريد أن ابين وجهة نظر فقط

الصراحة راحة ونحن أخوات وأردت أن أكون صريحة معك =)

 

 

بأي بلد يدفع المسيحين أو اليهود للمسلمين الجزية؟!!

------- أنا لا أسكن دولة مسلمة فلا علم لدي! --------

لكن هذا المفروض ؟ ما دام الأكثرية المسلمة هي الحاكمة مثل في الدول الاسلامية

.. لماذا لا تفرضون الجزية مقابل خدماتكم تجاه المسيحيين واليهود ؟

بشكل عام حالة الأمة الاسلامية اليوم تطلق العبرات والآهات .. هنالك مواضيع أهم بكثير من موضوع الجزية

ثم اخبريني أين اليهود المعاهدين؟!!

أفي فلسطين حيث يحتلون البلد احتلالا أم في غيرها حيث يعادون الاسلام جهارا نهارا

ألم تقرأي الرابط الذي أرسلته الى أماني ؟ عن اليهود المعاهدين الذين قابلوا شيخنا القرضاوي ؟

على أي حال هنالك منظمات صغيرة ضئيلة يهودية - لا من النسل فقط متل معظم اليهود اليوم بل يتبعون الديانة اليهودية -

لا مكان محدد لهم ربما في الولايات المتحدة يتركزون ...

اسمها ناتوري كارتا: يهود ضد الصهيونية ... يقومون بأعلام مختلفة .. مظاهرات تضامناً مع فلسطين , رفع الأعلام الفلسطينة في نيويورك ,, قابلوا الشيخ القرضاوي ,, يحرضون على حل دلة اسرائيل

- يهود معاهدين -

 

لايجب ان تتكلمي بناء على حدسك وظنك !!! فهذا شيء خطييييير خطييير جدااااا يا أختي

أنا لا أتكلم عن حدس ولا ظن يا زهورة! أنا أتكلم عن واقع ألمسه

سؤال: بما أنك في عرب 48 وفي دولة اليهود فماهي نظرتك لهم !

أجيبي بانصاف !! وماهي الاشياء التي تقدمها لكم الحكومة كمواطنين تحت رعايتها؟

حقاً تريدين معرفة الإجابة؟

ستكون طويلة جداااااااااَ أعود لك بها بعدما ننتهي من نقاشنا !

 

 

الآن

 

نحن متفقات على النقاط التالية:

- يجوز لعن الكفار , سواء كانوا ملحدين, مشركين ,يهود أو نصارى

- هنالك فرق بين صهيوني ويهودي ..

 

يهودي = يقسم اليهودي الى يهودي بالنسل فقط ... ويهودي بالديانة والنسل كذلك!

على كل حال كل من هو يهودي بالنسل أو بالديانة أو حتى تهود له الحق " بالعودة" الى دولة اسرائيل ...

 

يهودي بالنسل = أمه أو جدته أو احدى جداته كانت يهودية ويستطيع اثبات ذلك ..

النسل ينقل من جهة الام فقط عند اليهود ... ولا يهم ما هو ايمانه علماني , ملحد, يتبع اللادرية , مسيحي, ...الخ

 

يهودي بالديانة = يتبعه الدين اليهودي ,,, يصلي ويصوم " حسب الدين اليهودي" ويؤمن بالرب وبموسى والخ... من معتقداتهم

 

صهيوني = هو من يؤمن بحق قيام دولة اسرائيل وسأقتبس من أمومة الحبيبة اذا لم يكن لديها مانع =)

 

"من الجليِّ أنَّ الصُّهيونيَّة ليست هي الدِّيانة اليهوديّة نفسها وذلكَ أنَّ الصُّهيونيّة:

1) حركة تقومُ على الجُهدِ البَشريِّ الذي يُمكنُ أن يفهمَ الدِّينَ أو يتعامل معهُ وفقَ درجاتٍ متفاوتة.

 

2) ليسَ بالضَّرورةِ أن يكونَ كُلُّ من يعملُ لصالِحِ اليهودِ يهوديًّا مُلتزمًا بتعاليمِ دينِه، فقد يقومُ البعضُ بخدمةِ أبناءِ

دينِهِ بدافِعِ الانتماءِ القوميّ أو الحضاريّ وهو علمانيّ فاسدُ في المعيارِ الدِّينيِّ لملته.

 

3)الصُّهيونيَّةُ ليسَت مقصورةً على اليَهُودِ وحدَهم، إذ إنَّ هُناكَ تيَّاراتٌ كبيرةٌ وقياداتٌ مؤثِّرةٌ في الأوساطِ المسيحيَّةِ وخصوصًا البروتستانتيّة تؤمنُ بالصّهيونيّة وتسعى

لخدمتِها وإنجاحِ مشروعِها، ولعلَّ هذا يُفسِّرُ الدَّعمَ اللَّا مُتناهي البريطانيِّ والأمريكيّ للمشروعِ الصّهيونيّ عقائديًّا ودينيًّا( الصَّهاينة غير اليهود).

 

4)بعضُ اليَهُودِ المُتديِّنينَ لايؤمنونَ بالصّهيونيّة، وهم وإن كانُوا جماعةً قليلةً قليلة إلا أنَّهم موجودونَ (جماعة ناطوري كارتا) فهؤلاءِ يرفضونَ الاعتراف بالكيان الصّهيونيّ

فالعودةُ((يقصد العودة لأرضِ الميعاد!!)) مرتبطةٌ لديهم بالإرادة الرَّبانيّة ولا يجوزُ فرضها أو التّعجيل بها ، يرونَ انتظار المسيح الخاص باليهود

 

وكان تعريف الأستاذ للصهيونيّ: هوَ كُلّ من يؤمنُ أو يعتقدُ أو يُدافعُ عن إقامةِ وطنٍ قوميٍّ لليهودِ في فِلَسطينَ بغضِّ النَّظرِ عن عرقِهِ أو لونِهِ أو دينِه. ((يعني يُمكن أن يكونَ مُنتميًا للإسلامِ حتَّى !!))"

 

 

الآن نعود الى قضية لعن اليهودي

أنبهك اماني الغالية ان كل الفتاوى التي جئت بها تنص نصاً صريحا على " جواز " لعن الكافرين بشكل عام

- حتى الآيات نفسها لا تصرح بكفر اليهود وحدهم ... بل بكفر المسيحيين واليهود والمشركين والكفار كعامة-

 

والجواز يعني - يمكنك اذا أردت -

لا هي فرض عين , لا سنة مؤكدة , ولم تقل الفتوى حتى مستحب !!!

 

الآن لماذا نعين اليهود فقط عندما نلعن ولا نقول الكفار أو اليهود والنصارى

خاصة عندما نسمع عن " المجرمين في فلسطين" على الرغم اننا نعلم أنهم ليسوا اليهود فقط بل هم الصهاينة الذين يضمون اليهود المحاربين والمسيحيين المحاربين والدروز المحاربين والملحدين وحتى المسلمين الذين أعدهم أنا شخصياً محاربين !"

** سأشرح قضية المسلمين المحاربين فيما بعد! عندما أتطرق لفلسطينيو ال48

 

الصهاينة هي كلمة أشمل للعن الكفار من اليهود ...

فعندما نلعن الصهاينة نلعن كل يهودي \ مسيحي \ درزي \ ملحد ... الخ معادي لفلسطين بشكل خاص وللمسلمين بشكل عام

أما عندما نلعن اليهود ..." اذا أردنا أخذه من المنطلق الديني الذي تحدثت به يا اماني"

فنحن نلعن اليهود بشكل عام سواء كانوا محاربين أو معاهدين -

 

الأثنين يجزن؟ نعم .. ما الأوْلى .. لعن الصهاينة أم اليهود ؟

اعتراضي أساساً على لعن اليهود بدل من لعن الصهاينة يتعدى الناحية الدينية ...

فنحن نعلم أن كلاهما لعنه يجوز

 

لكن اعتراضي هو لعننا الدائم لليهود -على الطالعة والنازلة - سواء من باب الغيرة على الاسلام أو من " مسلم بالاسم والنسل" لمجرد انه تعود ذلك

 

وحقاً لو ان لعننا لليهود من باب الغيرة على ديننا ومن باب جواز لعن الكفار ... ربما كان من الأولى والأصح لعنهم والنصارى معاً أو لعن الكفار بشكل عام بدل من لعنهم وحدهم

 

نحن نضر ديننا قبل أن نضرهم ...

فأنت تعلمين كيف أن الغرب اليوم يتحين الفرصة لوصف الاسلام بالعنصري والارهابي والمتخلف ...

ومجرد لعننا لليهود بشكل خاص يظهر الاسلام ككاره لعنصر اليهود بشكل خاص بينما كل الآيات والاحاديث تنص على لعن الكفار بشكل عام لا اليهود فقط ..

 

والعدو الحقيقي في وقتنا هذا والذي يستحق اللعن أكثر من اليهود والنصارى

هم الصهاينة الذين جمعوا كل معادين الاسلام من كل الاديان والاجناس

 

_______________

 

كلمة أخيرة لا استطيع الاسترسال أكثر وهي الأهم

 

فقط اريد ان ابين لكن وابعد الاشكال عن نفسي باني لا ادافع عن اليهود لخوفي عليهم !! فأنا مسلمة وكل الفخر بديني

بل لأني ارى ان لعن الصهاينة أهم واجدى كونهم يعمون كلمة كفار بكل اديانهم واجناسهم اكتر من كلمة اليهود

ما دمنا ننظر للأمر من منطلق جواز لعن الكفار

 

ثم انتظرن لحظة !!!

 

وماذا عن الآية : قال تعالى "َلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّواْ اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ"

كما قال "إنك لعلى خلق عظيم"

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء"

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه). قيل: يا رسول الله، وكيف يلعن الرجل والديه؟ قال: (يسب الرجل أبا الرجل، فيسب أباه، ويسب أمه فيسب أمه).(صحيح البخارى).

هذا عن الوالدين ,, فما بالك عن دين الاسلام الذي يحوي بين طياته بر الوالدين !!!!

____________

 

قوله تعالى : {

ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم كذلك زينا لكل أمة عملهم ثم إلى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون } .

 

فيها مسألتان :

 

المسألة الأولى : اتفق العلماء على أن معنى الآية : لا تسبوا آلهة الكفار فيسبوا إلهكم وكذلك هو ; فإن السب في غير الحجة فعل الأدنياء .

 

_____________________

 

وهذا ما نفعله نحن المسلمون اليوم ... نسب اليهود " كديانة" ويرد علينا اليهود - من المعادين " أي معظمهم الا قليل " سواء بالنسل أو بالديانة من المعادين وحتى الملحدين والنصارى- بسب ديننا والله جل علاه !!

 

لا تقلن لي نحن لا نفعل هذا ...بل نحن نفعله للأسف

نلعنهم من باب الاجازة

المسلمون بشكل عام دائمي الشتم واللعن لليهود " للأسف"- رغم انه جائز لا فرض ولا سنة ولا مستحب -

وبعضنا لا يعلم ما يحصل بالمقابل ... اخواننا المسلمين المغتربين يتلقون الشتائم عنا واللعن من قبل الغير مسلمين المعادين ...

ويلعنون الله للعنا لدينهم ..

___________

 

وقال النبي صلى الله عليه وسلم : { لعن الله الرجل يسب أبويه . قيل : يا رسول الله ; وكيف يسب أبويه ؟ قال : يسب أبا الرجل فيسب أباه ، ويسب أمه فيسب أمه } ; فمنع الله تعالى في كتابه أحدا أن يفعل فعلا جائزا يؤدي إلى محظور ; ولأجل هذا تعلق علماؤنا بهذه الآية في سد الذرائع ، وهو كل عقد جائز في الظاهر يؤول أو يمكن أن يتوصل به إلى محظور ; وسترى هذه المسألة مستوفاة في سورة الأعراف .

وقد قيل : إن المشركين قالوا : لئن لم تنتهن عن سب آلهتنا لنسبن إلهكم ، فأنزل الله تعالى هذه الآية .

يجوز لعن الكفار نعم ؟ ولكن ماذا اذا أدى لعننا لليهود بشكل خاص الى شتمهم الله والاسلام وشتم نبينا محمد بأسوء الشتائم وقذفه بأسوء الأوصاف

حُرّم وحُظِرَ الجاائز !

المسألة الثانية :

 

هذا يدل على أن للمحق أن يكف عن حق [ يكون ] له إذا أدى ذلك إلى [ ص: 266 ] ضرر يكون في الدين ؟ وهذا فيه نظر طويل ، اختصاره : أن الحق إن كان واجبا فيأخذه بكل حال ، وإن كان جائزا ففيه يكون هذا القول والله أعلم .

_____________________

وبما أني أعلم علماً يقينا المسه كشاهد عيان وداعية فعالة على النت الى الاسلام...

سب اليهود بشكل خاص يضر بديننا ويشوه سمعة الاسلام أكثر مما يضر في اليهود

خاصة أنه " جائز" لا فرض

 

بينما لعن الصهاينة أمر عام ... لن يستطيع أحد لعن الله جل علاه بالمقابل لأنك لم تلعن دينه والهه

أنت تلعن الصهاينة والصهيونية الارهابية الذين يقومون بأفعال غير أخلاقية وضد الانسانية وضد فلسطين وضد الاسلام بشكل خاص

والمعادين للصهيونية ليسوا فقط مسلمين بل منهم المسيحيين ومن كل الديانات

ومن هذا المنطلق لن يستطيع أحد وصف الاسلام بال"عنصرية" ومعاداة اليهود بشكل ارهابي وباقي الصفات التي تشوه ديننا الحنيف

بل مجرد دين يعادي الصهيونية الارهابية التي يعاديها الكثيرون غير المسلمين

فحمل أمانة ديننا ونشره بصورة حسنة أمانة في عنقنا الى يوم القيااامة يا أخوات !

 

ومن هنا .. ما الاولى يا أخواتي الحبيبات ؟

لعن اليهود - بشكل خاص من بين كل الكفار - بسبب جرائم الصهاينة أم لعن الصهاينة نفسهم الذين يضمون كافة أنواع الكفر تحت رايته ؟

 

أرجو أن وجهة نظري وصلت كاملة

وأرجو أن تفعلن مثلي بلعن الصهاينة لا اليهود

كونها كلمة أعم للكفار من اليهود - من منطلق ديني ومفهوم عصري" !!!!

 

أنا أشعرالآن اني قمت بواجبي

ودفعت عن نفسي الشبهات التي بدأت اشعربها تحلق حولي ^^

واعذرنني ان قمت بخطا ما أو قلت أمر خاطئ

ان المسلمون أخوة

وانصر اخاك ظالماً أو مظلوماً =)

 

زهورة حبيبتي ارجعلك بالجواب عن فلسطينيو 48 لانو رح يكون طويل وأنا بكل صراحة تعبت من الكتابة على الكيبورد ! ^__^

تم تعديل بواسطة نجمة فلسطين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
أنا لا أتكلم عن حدس ولا ظن يا زهورة! أنا أتكلم عن واقع ألمسه

والله بكيييت بكييييت يانجمة

اين القرآن وقوله يانجمة أين ؟؟ الا تصدقين كتاب ربك يانجمة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

فعلاً يانجمة كلامك يحتاج لوقفات كثيرة !!!!! فكلامك لا يصح أبدًا ،

وأقسم بالله أنه آلمني وبشـــــــــــــــــــــدّة .. الله المُستعان فقط.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لا حول ولا قوة الا بالله

سأترك النقاش بينكِ وبين زهرة واماني

تعليق واحد فقط وعلى عبارة واحدة فقط

على كل حال كل من هو يهودي بالنسل أو بالديانة أو حتى تهود له الحق " بالعودة" الى دولة اسرائيل ...

 

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

اين هي هذه الدولة ومن منا يعترف بها

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
على كل حال كل من هو يهودي بالنسل أو بالديانة أو حتى تهود له الحق " بالعودة" الى دولة اسرائيل ...

 

وضحي أرجوكِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

فهمُكِ للعقيدةِ فيهِ خلل واعذريني لستُ أهاجمك

لكن متألمة وكلماتي لا تُسعفُني

 

المنظمة الصهيونية أسست من أجل إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين

اليهود وغيرهم من الكفار يعادونَ الله

فمن أعزّ الله أم اليهود؟؟؟

 

نقاتلهم لأنهم

كفارٌ أولًا

مُعتدونَ ثانيًا

 

أنسيتِ أمر الله بقتالِ الكفارِ إن لم يدفعوا الجزية؟؟

هل الله جائرٌ حكمه؟

 

ما خلقنا اللهُ إلا لنعبُده

ومن لم يعبده فعليه غضب الله

ومُستحقٌّ للعن أيًّا كان

  • معجبة 3

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أنا آسفة حقاً يا أخواتي

 

ومع ذلك قلت ما اعلمه من بيئتي

وصححني

قلت لكن انصر اخاك ظالما او مظلوما

فان ظلمت نفسي لماذا نحن اخوة ؟

 

ثم يا زهورة ابكيتني أنت

كلامك قاسٍ !!!!!!! =(

أنا لا أكفر بكتاب ربي

واحاول قدر المستطاع وبحدود الامكانيات المتوفرة لدي هنا ان اتبعه

شعرت بانك تخرجينني عن الدين وتصفينني بالكفر لمجرد طلبي منكن لعن الصهاينة بدل من اليهود

والايه التي قلتها عن عدم شتم الكفار لالا يشتموا الله

لان هذا ما اراه

كلما شتم احدنا يهودي يشتم هو الله

 

بكفي ان اقابل يهودي بشارع معين ويقول لي وبالعربية !!!

اليهود الخنازير ويصير يضحك " اي اننا نحن نقول هذا" ثم يشتم الله =((

 

راماس

ما هذا

تسألين أين هذه الدولة

بكفي افييييقوا

كفى انكاراً لماذا نقول اسرائيل غير موجودة

ماذا تحاربون اذاً ؟

قد لا نعترف بها نعم !

لكنها موجودة وتسطير على كل العالم

 

الامة الفقيرة

كلامي واضح !

هذه قوانينهم

كل يهودي من نسل او من دين او تهود له حق العودة " حسب قوانينهم

اي يرجع الى اسرائيل

والا من وين حسب رايك كل المستوطنين بالضفة الغربية بيجو ؟

 

"المنظمة الصهيونية أسست من أجل إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين"

فقط؟ بل اختاروا فلسطني لا الارجنتين ولا كينيا لاسباب اخرى رغم ان هذا هو السبب الرئيسي

متل حماية مصالح الغرب هنا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×