اذهبي الى المحتوى
درة الفؤاد

بالله عليكن .......ساعدنني!!!!!!!!!!!!

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

حياكن الله غالياتي كيف حالكن .....

انا لدي صديقة غير محجبة و احيانا احس اكانها تصاحبني انا و صديقة اخرى من اجلها فقط و احسها انها تحسد من هو احسن منها و تقول بعض الاحيان كلمات (الفحشاء) .

اما الصديقة الاخرى حتى هي ليست محجبة لكنها لطيفة و في الحقيقة تعرف الدراقة اكثر مني و من صديقتي الثانية

في يوم من الايام قالت لي صديقتي الثانية انها تعاملها في القسم بطريقة جيدة جدا و انها اذا خرجتا من المدرسة لا تكون معها بطريقة جميلة

فماذا تلاحظن يا غاليتي هل اترك هذه الصحبة ام انقى معها مع اني دائما اواجه معهن خلافات

احبكن في الله

:wub: :wub:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

أختيدموع التوبة 2 بارك الله فيك

بارك الله لنا ولك في إخوان الصدق ( الأصدقاء )

هل تعرفين المعنى الحقيقي للصديق ؟؟؟

يوما بعد يوم يعرف كل منا ما معنى الصديق ؟

ربما يعرفه حين يرى ضده أو ربما يعرفه حين يكون فى أمس الحاجة إليه ولا يجده والقليل جدا هم من يعرفون معنى الصديق لأن الله يسر لهم اصدقاء بحق

وقد بين لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بان الصديق كحامل المسك او نافخ الكير

من أروع العلاقات التي يكونها الإنسان ...علاقة الصداقة...فكم من (..أخٍ لك لم تلده أُمك....) ...الصداقة معدن نفيس...وعلاقة سامية ....تجمع اثنين ...فيعيشان في أكنافها....ويتفيئون ظلالها...

قد يجتمعون على الطاعة... وقد يجتمعون على المعاصي_والعياذ بالله_ ...والملاحظ دائما أن الأصدقاء غالبا ما يحملون صفات مشتركة....ان كانت خيرا أو شر...ومن هنا كانت أهمية إختيار الصديق....وعدم التساهل فيها....وحث ديننا الحنيف على التريث ...والتأني في إختيار الصديق ...فقال الحبيب_عليه السلام_...(المرء على دين خليله....فلينظر أحدكم من يصاحب..) اختيار الصديق

للصديق أثر بالغ في حياة صديقه وتكييفه فكرياً وأخلاقياً لما هو المعروف من أن الإنسان مطبوع على سرعة التأثر والانفعال بالقرناء والأصدقاء .

 

فالصديق الصالح رائد خير وداعية يهدي إلى الرشد والصلاح ، كما أن الفاسد رائد شر وداعية ضلال يقود إلى الغي والفساد .

 

وينبغي أن تتوفر في الصديق المثالي مجموعة من الصفات نذكر أهمها :

 

( الصفة الأولى ) :

 

أن يكون عاقلاً ، لبيباً ، مبرءاً من الحمق ، فإن الأحمق ذميم العشرة ، كما وصفه الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه بقوله :

 

( أما الأحمق فإنه لا يشير عليك بخير ولا يرجى لصرف السوء عنك ولو أجهد نفسه ، وربما أراد منفعتك فضرك ، فموته خير من حياته ، وسكوته خير من نطقه ، وبعده خير من قربه ) .

 

( الصفة الثانية ) :

 

أن يكون متحلياً بالإيمان ، والصلاح ، وحسن الخلق ، فإن لم يتصف بذلك كان تافهاً منحرفاً يوشك أن يفوي أصدقائه .

 

قال تعالى : ( يَومَ يَعظُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيه يَقُولُ يَا لَيتَنِي اتَّخَذتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً يَا وَيلَتَا لَيتَنِي لَم أَتَّخِذُ فُلاناً خَلِيلاً ) . [ الفرقان : 28 ]

 

( الصفة الثالثة ) :

 

أن تتوفر صفة التجاوب الأخوي وتبادل المحبة بين الصديقين ، لأن ذلك أثبت للمودة وأوثـق لعرى الإخاء .

 

فإن تلاشت في أحدهما نوازع الحب والخلة ، ضعفت علاقة الصداقة .

 

قال الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه :

 

( زُهدُكَ في راغبٍ فيكَ نُقصانُ عَقلٍ ورغبتُكَ في زاهدٍ فيكَ ذُلُّ نفسٍ ) .

 

( الصفة الرابعة ) :

 

أن يكون الصديق وفياً ، فربما تجد من حولك الكثير من الأصدقاء لكنك لا تجد منهم واحداً يفي لك بحقوق الصداقة ، ويؤدي لك ما هو معتبر فيها .

 

وهناك مواقف يمتحن فيها الأصدقاء فيعرف الصديق الحقيقي من خلالها فيظهر صدقهم ووفائهم :

 

1 - الامتحان عند الحاجة :

عليك أن تجرب صديقك الذي معك عند الحاجة ، وعليك أن تلحظ كيفية تصرفه معك ، فهل سيعطي حاجتك أهمية عند نفسه ويهتم بها كما لو كانت حاجته ، أو أنه سيتخاذل وينسحب ؟ .

 

ومن المعروف أن الناس تنقسم قسمين :

الأول :

 

الذين يقضون حاجات الناس ، ومن دون أن يكونوا مستعدين للتضحية في سبيل ذلك وإنما بمقدار ما تيسر لهم من الأمر .

 

الثاني :

 

الذين يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ، كما عبّر القرآن الكريم .

 

ونحن لا نطلب في الصديق أن يكون دائماً من النوع الثاني ، وإن كان هو الغاية المنشودة ، لكن إن لم يكن النوع الثاني فلا أقل النوع الأول .

 

والمشكلة تكمن فيما إذا كان الصديق يرفض الوقوف معك عند الحاجة ، فهذا يعني أنه قد فشل في الامتحان .

 

2- إخوان المحبة والصدق :

 

من الأمور التي يمتحن فيها الصديق ، مسألة حبه للتـقرب من صديقه ، ويمكن معرفة ذلك من خلال الحديث .

فالصديق المحب يختار كلام صديقه على كلام غيره ، ويختار مجالسته على مجالسة غيره ، ويختار رضىاه على رضى غيره

 

فإذا توفرت في صديقك هذه الصفات فهو حقاً صديق المحبة .

 

3 - الامتحان في الشدائد :

 

فالصديقالحقيقي هو الذي يكون موقفه منك جيداً حينما تكون في شدة ، ويكون معك حينما يتبرأ منك الآخرون ، ويصدقك حينما يكذبك الآخرون ولنا عبرة في مواقف الصديق رضي الله عنه مع النبي صلى الله عليه وسلم.

 

4 - الامتحان في حالة الغضب :

 

لأن كل إنسان يظهر على حقيقته في حالة الغضب ، فيبدو للآخرين في صورته الواقعية ، ويقول حينئذٍ ما يفكر به ، لا ما يتظاهر به .

 

فقد يكون هناك إنسان يجاملك ويقدم لك المحبة في كل وقت ، فإذا أغضبته قال الحقيقة التي طالما سترها عنك .

 

فإذا أردت أن تعلم صحة ما عند أخيك فأغضبه ، فإن ثبت لك على المودة فهو أخوك وإلا .. فلا ) .

 

5 - الامتحان في السفر :

 

ففي السفر يخلع الإنسان عن نفسه ثياب التكلف ، فيتصرف بطبيعته ويعمل كما يفكر ، ومن هنا فإنك تستطيع أن تمتحنه بسهولة .

 

 

وتقبلي خالص تحياتي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

بارك الله فيك غاليتي "صانعة الاجيال"

اسعدني ردك علي ..... هل تعلمين ان كل ما قلت صحيح

احبك في الله و الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

اختي

دموع التوبة2

فماذا تلاحظن يا غاليتي هل اترك هذه الصحبة ام انقى معها مع اني دائما اواجه معهن خلافات

ارى انك بحاجة الى صديقة صالحة تعينك على دينك ودراستك لا ان تكون الصديقة سبب في فتنتك

فان كنت متضايقة من هذا الصديقة فلا حرج عليك اي ليس من المفروض عليك ان تصاحبيها

اما ان كانت ايمانياتك عالية وتستطيعين نصحها والصبر على مكائدها استكون منبع اجر لك

فانت من يستطيع اخذ القرار لانك تعرفين قدراتك

 

ارجو ان اكون قد وضحت قليلا وتستفيدي من رايي

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

بارك الله فيك غاليتي

نعم فكل ما قلتي فهمته عندك حق ارى اني سأنصحهما و اصبر علا كل الخلافات التي اواجهها

احبك في الله و الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله لنا فيكى اختنا الحبيبه وزققى بالصحبه الصالحه اختنا الغاليه المرء على دين خليله فعليكى بتركهن ولكن مع دوام نصحك لهم وعليكى باختيار صديقه اخرى صالحه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حبيبتى اعلمى ان لصديقتك عليك حقا

وهو ان ترديها عن كل ما يغضب الله

كونى امامها قدوة صالحة وقوميها باللين والنصيحه

فاذا كان منها خيرا فانها تستجيب لكى ولكى الاجر

واذا لم يكن فيها خيرا برئت ذمتك امام الله وهى التى سوف تبتعد عنك

ولكن احذرى حبيبتى ان تفتنى بها واذا شعرتى بذلك فلتبتعدى عنها فى اسرع وقت

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حبيبتى اعلمى ان لصديقتك عليك حقا

وهو ان ترديها عن كل ما يغضب الله

كونى امامها قدوة صالحة وقوميها باللين والنصيحه

فاذا كان منها خيرا فانها تستجيب لكى ولكى الاجر

واذا لم يكن فيها خيرا برئت ذمتك امام الله وهى التى سوف تبتعد عنك

ولكن احذرى حبيبتى ان تفتنى بها واذا شعرتى بذلك فلتبتعدى عنها فى اسرع وقت

:roll:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×