اذهبي الى المحتوى
~ أم العبادلة ~

هل اعتبر مشتركة في سبوع المولود

المشاركات التي تم ترشيحها

بسم الله الرحمن الرحيم

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

 

انجبت احدى بنات العائلة طفلة وفي اليوم السابع قامت بعمل سبوع وما به من بدع ومنكرات ولم اذهب ولكنهم ارسلوا لي من الحلوى والطعام فماذا افعل به ؟؟ هل يمكنني ان اكله ام ساعتبر اثمة وكاني اشتركت في الاحتفال ببدعة ويجب على ان ارميه ؟؟

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

عفوا اختي هل هي عقيقة؟؟؟؟؟

اذا كانت كذلك فالاحتفال بالعقيقة ليس بدعة...

 

..........وإنما العقيقة المشروعة التي جاءت بها السنة الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هي: ما يذبح عن المولود في يوم سابعه، وهي شاتان عن الذكر وشاة واحدة عن الأنثى، وقد عق النبي عن الحسن والحسين رضي الله عنهما.

وصاحبها مخير إن شاء وزعها لحماً بين الأقارب والأصحاب والفقراء، وإن شاء طبخها ودعا إليها من شاء من الأقارب والجيران والفقراء، هذه هي العقيقة المشروعة، وهي سنة مؤكدة، ومن تركها فلا إثم عليه.

من فتاوى الشيخ بن باز.....

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لا يا اختي الحبيبة ليست عقيقة وانما هو سبوع ويكون في اليوم السابع بعد ولادة المولود

 

ياتوا بالمولود وام المولود والمدعويين الذين اتوا كانهم حاضرين الى حفل وفاف ويمسك كلا منهم شمعة ويغنوا اغاني خاصة بالسبوع ويدرورن في الحجرة او يقفوا على السلالم وطبعا كل الناس والجيران تاتي للمشاركة بدون دعوة

 

ومعهم هون يدقوا به بجوار اذن الطفل ومنخل يضعوا به الطفل ويرجوه كانهم ينخلوا الدقيق من الشوائب ويقولوا اشياء مثل "اسمع كلام امك وما تسمعشي كلام ابوك" وسمعت انهم يحضرون مبخرة ويمشوا فوقها سبع مرات واشياء اخرى

 

ويقوموا باطعام الاهل ارز ولبن كما يقوموا بتوزيع علب صغيرة على من حضروا الحفل وتحتوي على حلويات وشيكولاته وطبعا هذه العلب فخمة تم شيرائها خصيصا لهذه المناسبة وهي علبة مزينة اظنها من الفخار وعادة يكون عليها صورة طفل رضيع ولكن الحمدلله علبتي عليها وردة

 

السبوع هو بدعة وعادة انتشرت بين الناس بمصر

 

المهم انهم ارسلوا لي امس مع جدتي ارز بلبن وعلبة حلويات ولكني اخشي اكلها او حتى الاحتفاظ بها ظنا اني قد اكون مشاركة لهم في هذه البدعة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الحمدلله وجدت الرد على سؤال من موقف مشابه

 

الأكل من الطعام الذي يصنع لعاشوراء

 

سؤال:

هل يجوز أكل الطعام الذي يطبخه الشيعة في عاشوراء ؟ علما أنهم يقولون إن هذا الطعام هو لله لكن ثواب الطعام للحسين رضي الله عنه ، ثم إذا لم آخذ الطعام أو لم أستلمه يسبب ذلك إحراجا لي أو خطرا علي لأني في العراق وتعلمون كيف يعاملون أهل السنة والجماعة .

 

الجواب:

 

الحمد لله

ما يفعله الشيعة في عاشوراء من اللطم والضرب وشج الرؤوس ، وإراقة الدماء ، وصنع الطعام ، كل ذلك من البدع المحدثة المنكرة ، كما سبق بيانه في الجواب رقم (4033) ورقم (9438) ، ولا يجوز المشاركة فيها ، ولا إعانة أهلها ؛ لأن ذلك من التعاون على الإثم والعدوان .

ولا يجوز الأكل من هذا الطعام الذي أعدوه لبدعتهم وضلالتهم .

قال الشيخ ابن باز رحمه الله : " هذا منكر شنيع وبدعة منكرة ، يجب تركه ولا تجوز المشاركة فيه ، ولا يجوز الأكل مما يقدم فيه من الطعام ".

وقال : " ولا تجوز المشاركة فيه , ولا الأكل من هذه الذبائح ، ولا الشرب من هذه المشروبات ، وإن كان الذابح ذبحها لغير الله من أهل البيت أو غيرهم فذلك شرك أكبر ؛ لقول الله سبحانه : ( قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ) الأنعام/162-163 ، وقوله سبحانه : ( إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ * فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ) الكوثر /1-2 "

انتهى من "فتاوى الشيخ عبد العزيز ابن باز" (8/320).

لكن إذا كان في امتناعك عن قبول طعامهم خطر عليك ، فلا حرج أن تأخذه لدفع الضرر .

والله أعلم .

 

الإسلام سؤال وجواب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×