اذهبي الى المحتوى
حيُّ على الجهاد

سلسلة قصة موسى "عليه السلام" كاملة يرويها ابن عباس

المشاركات التي تم ترشيحها

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله, أما بعد

فهذه قصة نبي الله موسى "عليه السلام" كاملةً كما يرويها حَبْرُ الأمَّةِ وتُرجمانِ القرآنِ عبد الله بن عباس (رضي الله عنه) في حديثٍ طويلٍ حسَّنَ العَدَوِيُّ إسنادَه, وسيأتي بإذن الله تعالى تخريجُهُ كاملاً في نهايتها, وأترككم الآن مع الحلقة الأولى منها.

 

الحلقة الأولى

 

 

 

 

فِرْعَون يأمرُ بقتلِ كلِّ مولودٍ ذَكَرٍ في بني إسرائيل!

 

 

 

عن سعيد بن جبير قال: سألتُ عبد الله ابن عباس عن قولِ الله عز وجل لموسى: {وفتنَّاكَ فُتُوناً} فسألته عن الفتون ما هو؟! قال: استأنِف النهار يابن جبير فإنَّ لها حديثاً طويلاً!, فلمّا أصبحتُ غدوتُ على ابن عباس لأنتجز منه ما وعدني من حديث الفتون فقال:

"تذاكَرَ فرعونُ وجُلساؤُه ما كان الله عز وجل وعَدَ إبراهيم (عليه السلام) أن يجعلَ في ذُرِّته أنبياءً ومُلوكاً, قال بعضهم: إن بني إسرائيل ينتظرون ذلك لا يشكُّون فيه, وكانوا يظنّون أنه يوسف بن يعقوب (عليهما السلام) فلما هَلَك قالوا: ليس هكذا كان وعدُ إبراهيم (عليه السلام) فقال فرعون:فكيف ترون؟! فائتمروا وأجمعوا أمْرَهُم على أن يبعَثَ رجالاً معهم الشِّفار يطوفونَ في بني اسرائيل فلا يجدون مولوداً ذَكَراً إلا ذَبَحُوه! ففعلوا ذلك, فلما رأوا أن الكِبَار من بني اسرائيل يموتون بآجالهم والصغار يُذْبَحون قالوا: توشكون أن تُفنوا بني اسرائيل! فتصيروا أن تُبَاشِروا من الأعمال والخِدمة ما كانوا يَكفُونكم, فاقتلوا عاماً كلَّ مولودٍ ذَكَرٍ فيقلُّ نباتُهُم ودَعُوا عاماً فلا تقتلوا منهم أحداً فينشأ الصغار مكانَ من يموتون من الكبار, فإنهم لن يكثروا بما تستحيون منهم فتخافوا مكاثرتهم إياكم ولن يَفنوا بمن تقتلون وتحتاجون إليهم, فأجمعوا أمرهم على ذلك..."

للمتابعة........

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

حياك الله أختي عاشقة الزهراء

جزاك الله خيرا على السلسة

تابعي أختي بارك الله فيك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وجزاكم أخيتي الحبيبة

أمال فين باقي الأخوات

مش عايزين يقروها ولا اييييييييييه؟

أكيد مأخدوش بالهم

على العموم أنا هحطها علشان خاطرك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الحلقة الثانية

 

 

أم موسى تَحْمَل به ويأمرها اللهُ -تبارك وتعالى- أن تلقيه في اليمّ!

 

 

 

 

" فحملت أم موسى بهارون في العام الذي لا يذبح فيه الغلمان ، فولدته علانيةً آمنةً....

فلما كان من قابل حملت بموسى فوقع في قلبها الهمّ والحزن - وذلك من الفتون يا ابن جبير - ما دخل منه في قلبِ أمّهِ مما يُرادُ به....

فأوحى اللهُ تبارك وتعالى إليها ( ولا تخافي ولا تحزني إنا رادّوه إليك وجاعلُوه من المرسلين ) وأمَرَها إذا ولَدَت أن تجعله في تابوت ، ثم تلقيه في اليمّ.....

فلما ولدت فعلت ذلك به، فلما توارى عنها ابنُها أتاها الشيطانُ ، فقالت في نفسها : ما صنعت بابنِ؟! لو ذُبِحَ عندي فواريتُهُ وكفَّنتُهُ كان أحبُّ إلي من أن ألقيه بيدي إلى زفراتِ البحرِ وحيتانِهِ...!

فانتهى الماء به حتى انتهى به فُرضَة مستقى جواري امرأة فرعون....".

للمتابعة.......

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×