اذهبي الى المحتوى
التائبة الى ربها

بعد الشك ، هذه قصه توبتي

المشاركات التي تم ترشيحها

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اما بعد

هذه قصه توبتي

بدأت قصتي في اول يوم من رمضان

كنت واقفا في البيت افكر في الاسلام فكنت اشك كثيرا

كان الشيطان يوسوس لي

كنت اقول ربما لا يوجد شيء اسمه اسلام والعياذ بالله

فوالله يا اخوان كنت كثير الشك وفي نفس اليوم

دخلت غرفه امي ورأيت مصحف

والله اني فتحته صدفه وقراته

اتدرون ماهي اول اية قرأتها

 

( فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءكَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (94) وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِ اللّهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) سورة هود

 

فوالله اني بكيت حتى الصباح

وعلمت انه الله جاوبني على الشك الذي كنت فيه

واحمد الله على هذه النعمه نعمه الهدايه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمان الرحيم :D

يا أختي سبحان الله :shock:

فانا كنت أعاني من نفس الشيء. :wink: فتبتني الله بهذه الآية (وَإِن كنتم في رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادقين) سورة البقرة الاية23. إن هذا يدل على حب الله لنا :D :D .(توكلي على الله)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم و رحمة الله اختى الفاضلة فى الله اسماء الله يثبتك كمان و كمان و انا معك و يتقبل منا جميعا اعمالنا و يارب ثبت كل واحده تشك بالدين :(

و انا كتير بتشكر لألك عن جد اسماء لأنو انتى تعبتى حالك و رديتى على موضوعى و جزاكى الله خيرا و كساكى من حرير الجنان ان شاء الله انتى و جميع فتيات المنتدى ان شاء الله 8) :wink: :wink:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×