اذهبي الى المحتوى
ام ايوب امة الله

ما الذي أبكى حيزان؟

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

نقرأ كثيرًا ونسمع عن قصص مؤسفة تتحدث عن العقوق الذي يسود العلاقات العائلية في بعض الأسر، وتنتج عنه تصرفات مشينة تثير الغضب والاشمئزاز رغم قلتها لكنها في مجتمع محافظ تبدو غريبة، ونسمع كثيرًا عن قضايا وصراعات عائلية تصل إلى المحاكم وتأخذ طابعًا حادًا في الصراع بين أفراد بعض الأسر في قضايا الإرث وتنتج عنها قطيعة في الرحم التي أمر الله بها أن توصل، وانقطاع في التواصل ويتجاهل الجميع في سلوكهم ما نصت عليه تعاليم الشريعة السمحة من حث على صلة الرحم واعتبارها مطلبًا شرعيًا يفترض أن يؤديه كل مسلم.

 

 

 

 

وقد شدني موضوع قراته على النت و ما سأتحدث عنه هو بكاء حيزان، حيزان رجل مسن من الأسياح بكى في المحكمة حتى ابتلت لحيته، فما الذي أبكاه؟ هل هو عقوق أبنائه أم خسارته في قضية أرض متنازع عليها، أم هي زوجته رفعت عليه قضية خلع؟

 

في الواقع ليس هذا ولا ذاك، ما أبكى حيزان هو خسارته قضية غريبة من نوعها، فقد خسر القضية أمام أخيه، لرعاية أمه العجوز التي لا تملك سوى خاتم من نحاس!!

 

فقد كانت العجوز في رعاية ابنها الأكبر حيزان، الذي يعيش وحيداً، وعندما تقدمت به السن جاء أخوه من مدينة أخرى ليأخذ والدته لتعيش مع أسرته، لكن حيزان رفض محتجاً بقدرته على رعايتها، وكان أن وصل بهما النزاع إلى المحكمة ليحكم القاضي بينهما، لكن الخلاف احتدم وتكررت الجلسات وكلا الأخوين مصرّ على أحقيته برعاية والدته، وعندها طلب القاضي حضور العجوز لسؤالها، فأحضرها الأخوان يتناوبان حملها.

 

وبسؤالها عمن تفضل العيش معه، قالت وهي مدركة لما تقول: هذا عيني مشيرة إلى حيزان وهذا عيني الأخرى مشيرة إلى أخيه، وعندها اضطر القاضي أن يحكم بما يراه مناسبًا، وهو أن تعيش مع أسرة الأخ الأصغر فهم الأقدر على رعايتها، وهذا ما أبكى حيزان.

 

ما أغلى الدموع التي سكبها حيزان، دموع الحسرة على عدم قدرته على رعاية والدته بعد أن أصبح شيخًا مسنًا، وما أكبر حظ الأم لهذا التنافس، ليتني أعلم كيف ربّت ولديها للوصول لمرحلة التنافس في المحاكم على رعايتها، هو درس نادر في البر في زمن شحّ فيه البر.

تم تعديل بواسطة ام ايوب امة الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، ليتنا جميعا حيزان فلكم نفتقد هذا الحب وان شخصيا التمسه فى اخواتى وافتقده حيث انى امى مريضة منذ 4سنوات وهى تلزم كرسى متحرك ولانى الوحيدة التى لا تعمل من ضمن 5 بنات كلهن يعملن فانا اراعيها واذهب اليها كل يوم ولكن حسرتى تكون حينما اقول لاخواتى اذهبو لامى ولو ساعة بالمساء فترد احدهما بقول ليس لدى وقت والبيت والاولاد اولى بى وانا اطمئن على امى بالتليفون فلكم اتمنى ان نكون جميعا ذالك الرجل الذى بكى لفوز اخيه برعاية امه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

اخواتي الحبيبات ...............

القصة التي سأذكرها ليست من الخيال ولكنها حدثت مع ابي واعمامي بجدي

لقد عاش جدي في بيت عمي الكبير مدة كبيرة من الزمن وكان بيت ابي مجاور لبيت عمي ان جدي كان يسكن في بيت عمي في الاسم فقط فقد كانت امر (اطال الله بعمرها وجعلنا من الابناء البارين بها) تنزل له الطعام في كل وقت وجبه وكانت تنظف له غرفته بمساعدة بنات عمي وبعد مدة هُدم بيت عمي من قبل الاحتلال فاخذ ابي (رحمه الله رحمةًواسعةً واسكنه فسيح جنانه )واسكنه في بيتنا الذي كان مؤلفاً من غرفة واحدة فقط ................

وكبر جدي في العمر واصبح لا يستطيع الحراك وكان جدي (رحمه الله )رجلاً تقياً واصبح ابي وامي يقومون على رعايته كل الوقت من طعام ونظافه وكل شيء الي ان حملت امي ولم تستطع رعايته على الوجه الصحيح فطابت من اعمامي (4) ان يأخذوه لحين وضعها وبعدها يرجعوه

واحد قال ....... نستأجر له غرفة ويذهب عنده كل يوم واحد ليقوم على رعايته

واحد قال.............. نأخذه الى بيت المسنين

واحد قال سأخذه فترة بسيطه ولكن عليكم ان تأخذوه بعدها من عندي

وافق الاخوة على رأي الثالث وبعدها بيحلها الله

ولكنهم لم يأخذوا رأي خدي فلم يوافق ولا على اي رأي من أرآئهم لم يوافق على الخروج من بيت اهلي

وتحت تأثير الموقف اتفق ابي وامي ان يبقوه في مكانه والقيام على رعايته

وقبل ولادة امي ب20 يوماً توفي رحمه الله رحمةً واسعةً توفي وهو يسبح ويهلل

وما كان موقفنا نحن الابناء برئيكم الا ان رددنا لوالدنا ما قدمه لوالده من عطف وعنايه ورعايه

اما عمي الذي اراد ان يدخل جدي بليت المسنين توفي وابنائه غير بارين به والعياذ بالله

كلمه اريد ان اهمس بها لكل الابناء ابائكم وابائكم وابائكم الله الله في بركم لهم

والسلام ختام

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

بارك الله فيكن اخواتي على المرور

و بارك الله فيك اختي مسلمة 20 على هذه القصة المؤثرة و المؤسفة

 

فلكم نتمنى حقا ان نكون جميعا ذالك الرجل الذى بكى لفوز اخيه برعاية امه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيك ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

أكرمكِ الله أخيتي الحبيبة

وعذرا منك ِلأن الموضوع مكرر

https://akhawat.islamway.net/forum/index.php?showtopic=72239

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×