اذهبي الى المحتوى
abikour

انا فى مشكلة كبيرة؟؟؟؟؟؟؟

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله

لى اخت فالله دايما بتجاها وسويس وهى بتصلى تعرفوا عن ايه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ظ

والله موضوع محرج؟؟؟؟؟؟؟؟

خلاص هى بتجاها وسويس عن الجنس : :wacko: يعنى عن الجماع وفكلى مرة متعرفشى تصلى

هى بتسال الى ممكن تعملو؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ظ

انا مستنياكم يلا؟ :wacko:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اهــلا بكِ اختى معنا

الله المستعان ، لا حول ولا قوة إلا بالله

قولى للاخت انها لما تيجى تصلى تستشعر انها فعلا واقفه امام الله عز وجل يعنى مثلا ولله المثل الاعلى لما تلبسى الملابس

اختك تقولك رايحه فين ؟؟؟ تقوليلها رايحه ازور اخت ليا فى الله . انتى وانتى بتتوضى اختك سألتك بتتوضى ليه ؟؟؟ تقوليلها علشان اصلى بس ايه الصلاة دى صله بين العبد وربه يعنى انتى بتتوضى مش علشان حاجه كده وخلاص بتعمليها لا انتى رايحه تصلى لله رايحه تناجى ربك وتقفى امامه سبحانه وتعالى وتطيعيه فى اللى امرك بيه انتى فعلا وانتى بتتوضى اعملى اكن حد سألك بتتوضى ليه وقولى فى نفسك رايحه اصلى اقف امام الله واستشعريها بقى وقبل متدخلى فى الصلاة قولى ( اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ) وادخلى فى الصلاة واخشعى ابعدى فكرك عن اى حاجه تانيه لان خلاص انتى واقفه امام خالقك سبحانه وتعالى فى بعض الناس لو وقفت امام مديرها فى الشغل امام رئيسها تبقى خلاص واقفه وخايفه واقفه باحترام ووووو

طيب ماهو انتى وانتى بتصلى واقفه امام خالقك سبحانه وتعالى يبقى متنشغليش عن اى حاجه تانيه يعنى لما بتقولى ( الحمد لله رب العالمين ، ربنا سبحانه وتعالى يقول حمدنى عبدى .......... ) انتى حسى بقى كده وتدبرى فى اللى بتقوليه فى القرءان وانتى بتقولى سبحان ربى الاعلى قوليها فعلا مش اكنها كلام بتقولى وخلاص لا قوليها فعلا من قلبك حبيبتى بارك الله فيكِ وفى الاخت

 

واستعينى بالله سبحانه وتعالى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

بسم الله الرحمن الرحيم

 

هذا الشعور هو من وسوسة الشيطان ، فعليك الاستعانة بربك سبحانه وعدم الالتفات إلى وساوس الشيطان ، فإذا جاءك هذا الشعور في الصلاة فاستعيذي بالله من الشيطان الرجيم واتفلي عن يسارك ثلاثا وأكملي صلاتك دون شك ، فإذا فعلت ذلك سيزول عنك هذا الوسواس إلى الأبد بإذن الله سبحانه ، والمهم هو الثقة بالله ثم الثقة بالنفس والعزيمة الصادقة ثم يأتي التوفيق من الله عز وجل 0 والله أعلم0

 

امرأة لديها وسوسة في الصلاة وتفكر دائما في الأمور الجنسية أثناء الصلاة . فكيف تتخلص من هذه الوساوس . وهل تقطع الصلاة في كل مرة ؟

 

الجواب:

 

الحمد لله

 

أولا :

 

الوسوسة نوع من المرض ينشأ عن تسلط الشيطان على الإنسان ، أو غلبة النفس الأمارة بالسوء ، ولهذا فعلاجها يكون بتقوية الإيمان ، وإضعاف موارد الشيطان ، والإكثار من الطاعة والإنابة ، والذكر والتسبيح والاستغفار ، والفزع إلى الصلاة ، واللجوء إلى الله تعالى والتضرع إليه ، ليكشف السوء ، ويرفع الضر ، وهو سبحانه نعم المجيب ، وهو أرحم بالعبد من نفسه ، قال تعالى : ( أَمْ مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ ) النمل/62 ، وقال سبحانه : ( وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ ) الأنبياء/83، 84

 

 

 

وكثير ممن هو مبتلى بالوسوسة تجده مفرطا في الأذكار المشروعة في الصباح والمساء ، وعند النوم ، والدخول والخروج ، والطعام والشراب ، وهذا يزيد من تسلط الشيطان عليه ، وإرهاقه بالأفكار السيئة والخواطر الرديئة ؛ ليزيده هما وحزنا .

 

ثانيا :

 

من أنفع الوسائل في علاج الوسوسة : الإعراض عنها ومجاهدة النفس على عدم الالتفات إليها ، حتى تذهب بالكلية . سئل ابن حجر المكي رحمه الله : " عن داء الوسوسة هل له دواء ؟

 

فأجاب : له دواء نافع وهو الإعراض عنها جملة كافية ، وإن كان في النفس من التردد ما كان ، فإنه متى لم يلتفت لذلك لم يثبت ، بل يذهب بعد زمن قليل كما جرب ذلك الموفقون , وأما من أصغى إليها وعمل بقضيتها فإنها لا تزال تزداد به حتى تُخرجه إلى حيز المجانين ، بل وأقبح منهم , كما شاهدناه في كثيرين ممن ابتلوا بها وأصغوا إليها وإلى شيطانها ) انتهى من "الفتاوى الفقهية الكبرى" (1/149).

 

ثالثا :

 

ينبغي أن يعلم المبتلى بالوسوسة أنه غير مؤاخذ على ما يجول في خاطره من أفكار مهما كانت سيئة ، سواء جاءته في الصلاة أو خارجها ، ما دام كارها لها راغبا في زوالها ، وقد دل على ذلك : ما روى مسلم (132) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ جَاءَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلُوهُ إِنَّا نَجِدُ فِي أَنْفُسِنَا مَا يَتَعَاظَمُ أَحَدُنَا أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ قَالَ وَقَدْ وَجَدْتُمُوهُ قَالُوا نَعَمْ قَالَ ذَاكَ صَرِيحُ الْإِيمَانِ .

 

أي كراهة ذلك والنفرة منه ، تدل على وجود الإيمان في القلب .

 

وسئل الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله - :

 

" يخطر ببال الإنسان وساوس وخواطر وخصوصا في مجال التوحيد والإيمان ، فهل المسلم يؤاخذ بهذا الأمر ؟ .

 

فأجاب : قد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحيحين وغيرهما أنه قال : " إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم " – متفق عليه - وثبت أن الصحابة رضي الله عنهم سألوه صلى الله عليه وسلم عما يخطر لهم من هذه الوساوس والمشار إليها في السؤال ، فأجابهم صلى الله عليه وسلم بقوله : " ذاك صريح الإيمان " – رواه مسلم - وقال عليه الصلاة والسلام : " لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال هذا خلق الله الخلق فمن خلق الله فمن وجد من ذلك شيئا فليقل آمنت بالله ورسله " – متفق عليه - ، وفي رواية أخرى " فليستعذ بالله ولينته " رواه مسلم في صحيحه " انتهى من "تحفة الإخوان بأجوبة مهمة تتعلق بأركان الإسلام " السؤال العاشر.

 

وإذا كان الأمر كذلك فالحذر الحذر من استماع وساوس الشيطان في ترك العبادة ، لأجل ما يخطر على البال فيها من أمور محرمة ، بل على الإنسان أن يستمر في صلاته ، مهما خطر له ، ولا يقطعها ولا يعيدها ، بل يجاهد نفسه على تجاهل هذه الأفكار ، وستذهب عنه بإذن الله تعالى .

 

انظر : السؤال رقم (25778) .

 

على أننا ننبه هنا إلى أنه من الواجب عليها أن تبتعد عما يثير في نفسها تلك الوساوس والخيالات الفاسدة ؛ مثل أن تكون تشاهد الأفلام أو الصور الخليعة التي تستقر في النفوس ، وتعمل فيها عملها ، ولو بعد حين .

 

فإن ابتليت بشيء من ذلك ، على كره منها ، أو كان في نفسها شيء من الرغبة والميل إلى زوجها ، فينبغي أن تفرُغ من حاجتها إلى زوجها أولا ، وقبل أن تصلي ، متى أمكن ذلك ، وكان في وقت الفريضة متسع .

 

قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه : ( مِنْ فِقْهِ الْمَرْءِ إِقْبَالُهُ عَلَى حَاجَتِهِ حَتَّى يُقْبِلَ عَلَى صَلَاتِهِ وَقَلْبُهُ فَارِغٌ ) . رواه المروزي في تعظيم قدر الصلاة (134) وعلقه البخاري في صحيحه .

 

نسأل الله تعالى لنا ولكم التوفيق والسداد .

 

وللتعرّف على أسباب الخشوع في الصلاة راجع رسالة 33 سببا للخشوع في الصلاة في قسم الكتب من هذا الموقع

 

 

 

والله أعلم .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، علاج السرحان في الصلاه

 

 

إن الصلاة عماد الدين ، وأكاد أراها كالصينية التي تحمل كل حسناتنا

فإن صلُحت واستقامت أحسنت حمل حسناتنا وصالح أعمالنا....والعكس صحيح،

والعياذ بالله .: لذا أرجو ان تسمحي لي أن أنقل لك هذه الوصفات

المجرَّبة، التي أرجو أن ينفعك الله تعالى بها

- إنني حين أدخل الخلاء

بالقدم اليُسرى لأتوضأ وأقول: " أعوذ بالله من الخُبث والخبائث" ،

وأنا حاضرة الذهن والقلب،

- وحين أتوضأ وأنا أفكر في أنني مُقبلة على

الصلاة ولقاء رب العالمين،

- ثم حين أخرج من الخلاء بالقدم اليمنى،و

أقول دعاء الفراغ من الوضوء :" أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك

له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم اجعلني من التوابين

ومن المتطهرين" بذهن حاضر. فإن ذلك يُعينني على الخشوع وحضور الذِّهن

في الصلاة.

- ومما يعين أيضاً "كما ذكرت السيدة الفاضلة" د.رقية

المحارب" في كتابها" كيف تخشعين في الصلاة": إذا فكَّرتَ في الآية

التي سوف تقرؤها بعد الفاتحة واخترتها بحيث تكون غير مُتقن لحفظها-

حتى لا يشرد ذهنك وأنت تقرؤها بشكل آلي -فإن ذلك يعينك في بقية الصلاة

فلا يشرد ذهنك.

- وإذا جلست قبل الأذان تحفظ آية جديدة ، أو تراجع آية

تحفظها بنية انتظار الصلاة لتدعو لك الملائكة، وبنية اختيار الآيات

التي ستقرؤها بعد الفاتحة ، وتقرأ تفسيرها ليتضح معناها في ذهنك ،

فإنك ستكون حاضر الذِّهن في الصلاة فإذا علِمت أنك قرأت في الركعة

الأولى سورة كذا، وفي الركعة الثانية سورة (كذا) فإنك نادرا ًما يختلط

عليك الأمر بخصوص عدد الركعات التي صليتها .

- وإذا أحسنت اختيار

المكان الذي تصلي فيه، فاخترت مكان دافىء في الشتاء، وبارد في الصيف،

واتخذت امامك سُترة ، وكنت بعيدا ًعن الضوضاء قدر الإمكان ، ودهنت

عِطرا ًمُنعِشا ً( للنساء في البيوت فقط) ، فإن ذلك يعينك على صفاء

الذّهن والنفس ويُدخل على قلبك السرور .

- ولعلنا جميعا نذكر حديث رسول

 

 

الله صلى الله عليه وسلم للرجل الذي كان ينقر صلاته كالديك، ألم يقُل

له:" ثم اركع حتى تطمئن، ثم ارفع حتى تطمئن.... إلى آخر الحديث؟!!!"

وكأن الاطمئنان الحقيقي - وليس الظاهري - سبب من أسباب الخشوع في

الصلاة .- ولعل معناه أن يشعر المصلي بالراحة والاسترخاء والصفاء

النفسي

لعلمه أنه بين يدَي ملِك الملوك، فيشكو إليه حاله

ويطلب منه ما يريد، ويستعين به ، ويفرح بقُربه

ولعل ما يُعين على هذا الاسترخاء أو الاطمئنان هو مزاولة تمرينات

التنفُّس قبل الدخول في الصلاة

ونحن نتلو آيات من القرآن أو نسبِّح بدون تحريك أعضاء النُطق

بأن نأخذ نفَسا ًعميقا ًمن الأنف ببطءثم نحبسه لفترة قدر استطاعتناثم

نُخرجه من الفم ببطء أيضاً ،.....وهكذا عِدة مرات حتى نشعر بالاطمئنان

الكامل . وذلك كلما تيسر لنا بإذن الله .....فالإعدادا للصلاة جزء من

الصلاة

: وأخيراً أقول

إذا أكثرنا من الطاعات والقراءات إلى الله تعالى ، وانتهينا عن نواهيه

سبحانه ، وأقبلنا عليه بقلوبنا وعقولنا في كل أحوالنا - و ليس في

الصلاة فقط

فإننا بإذنه تعالى نُصبح مثل سيدنا عمر الفاروق الذي كان الشيطان

يفر منه هاربا ًحين يرا ه .

فهل نحلم بأن نُصبح مثله؟وهل نحاول ان نحقق هذا الحلم

 

 

 

اللهم ارزقنا الخشوع في الصلاة ولاتجعل حظنا منها التعب فقط

أعجبني الموضوع فنقلته لكل اخواتي أسأل الله أن ينفعنا به جميعا

 

منقول

__________________

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

ما شاء الله لا كلام بعد ما قالته الاخوات بارك الله فيهن جميعا واسال الله لنا ولها الهدايه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ما شاء الله لا كلام بعد ما قالته الاخوات بارك الله فيهن جميعا واسال الله لنا ولها الهدايه

أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيها و يعافيهاو يصرف عنها كل سوء

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
انا بعتقد انها انسة ربنا ييسر امرها ويبعد عنها الشر ويرزقها بالخير ابقي طمنينا عليها عملت اية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيها و يعافيهاو يصرف عنها كل سوء

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لن أضيف جديد أختى فلقد أوفوا أخواتى

ولكنى أسأل الله لها الهداية والقوة لتتغلب على الوساوس

وأعجبنى بشدة رد الاختramasبارك الله فيها

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

اختى الغالية سناء اهم شىء الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم ثلاثة مرات

 

وتقول اللهم اصرفه عنى كل ما تحس بالوسواس وتقرا بصوت عالى

 

وعفاها المولى عزوجل من هذا الوسواس اللعين :blink: :biggrin:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

شفاك الله وعفاك من هذه الوساوس

وعليك بمجاهدة النفس ، بالتقرب الى الله عز وجل وتقوية الايمان في قلبك، وابكي بين يد الله

فالشيطان ليس له سلطان على العباد المخلصين

وربنا يعينك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

تستعيذ بالله وتكررما قالتة من سور وايات لحد ما الوسواس يمل

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×