اذهبي الى المحتوى
،،، نور ،،،

لماذا لم يؤذنـ الرسولـ -صلى الله عليه وسلم- ؟؟

المشاركات التي تم ترشيحها

Z4.gif

 

 

الموضوع منقول من احد المنتديات وارجو الافاده للجميع

"اليوم لاول مره اعرف معلومة ان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يؤذن

 

 

وهناك حكمه

 

 

الحكمة فى كونه صلى الله عليه وسلم كان يؤم ولا يؤذن أنه لو أذن لكان من تخلف عن الإجابة كافرا ، وقال أيضا :‏ ولأنه كان داعيا فلم يجز أن يشهد لنفسه .‏ وقال غيره :‏ لو أذن وقال :‏ أشهد أن محمدًا رسول اللّه لتوهم أن هناك نبيا غيره .‏ وقيل لأن الأذان رآه غيره فى المنام فوكله إلى غيره .‏ وأيضا ما كان يتفرغ إليه من أشغال .

‏ وأيضا قال الرسول صلى الله عليه وسلم "الإما م ضامن والمؤذن أمين " رواه أحمد وأبو داود والترمذي ، فدفع الأمانة إلى غيره .‏

 

 

 

وقال الشيخ عز الدين بن عبد السلام :‏ إنما لم يؤذن لأنه كان إذا عمل عملا أثبته ، أى جعله دائما ، وكان لا يتفرغ لذلك ، لاشتغاله بتبليغ الرسالة ، وهذا كما قال عمر:‏ لولا الخلافة لأذنت .‏

 

 

 

وأما من قال :‏ إنه امتنع لئلا يعتقد أن الرسول غيره فخطأ ، لأنه صلى الله عليه وسلم كان يقول فى خطبته :‏ وأشهد أن محمدا رسول اللَّه .‏

 

 

هذا، وجاء في نيل الأوطار للشوكانى "ج ‏2 ص ‏36" خلاف العلماء بين أفضلية الأذان والإمامة وقال فى معرض الاستدلال على أن الإمامة أفضل :‏ إن النبى صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين بعده أمُّوا ولم يؤذنوا ، وكذا كبار العلماء بعدهم

allhama1.gif

 

أختكم في الله

نور

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

اللهم صلى وسلم على حبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

 

بارك الله فيكِ أختي الحبيبه نور

 

وجزاك الله خير الجزاء ولاحرمك الأجــر

 

ننتظر المزيد من مواضيعك الرائعه :)

 

حفظك الله ورعاكِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

جزاكِ الله خيرا أختي الحبيبة

عذرا فالموضوع مكرر

https://akhawat.islamway.net/forum/index.ph...c=33182&hl=

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×