اذهبي الى المحتوى
تاركة الدنيا

من الأداب .........؟

المشاركات التي تم ترشيحها

1:

 

لا تسخرى من الآخرين واحلامهم الورديه الجميله خاصة من تعتقدى انهم اقل منك من البسطاء الطيبين ، فربما تكون منزلة خادمتك عند الله اسمى وارفع منك ومن كثير من علياء القوم ، وقد تحظى بشافعتهم يوم القيامة ولا تقللى من شأن الاحلام فالدنيا بدونها رحلة جافة ومملة مهما يكن الواقع جميلا

 

 

فكرى كثيرا واستنتجى طويلا وتحدثى قليلا" ولا تهملى كل ما تسمعى بل اختزنى فمن المؤكد أنك ستحتاجينه فى المستقبل

 

لا تترد ى فى ان تتأسفى لمن اخطأتى فى حقه وانظرى اليه وان تنطق كلمة اسفة ليقراها فى عينيك وهو يسمعها بأذنيه

لا تحكمى على شخص من اقربائه ،،فالانسان لم يختر والديه فما بالك بأقربائه

5- من أداب الحديث

 

عندما لا تريد الاجابه على سؤال فابتسمى للسائل قائلة هل تعتقد انه فعلا من المهم ان تعرف ذلك ؟

 

 

عندما تخسرى جولة فى رحلة الحياة لا تخسرى التجربة وانهضى فورا مستبشرا أولى درجات النجاح

 

عندما يرن التليفون ابتسم وانت تلتقى السماعة فان محدثك على الطرف الاخر سيرى ابتسامتك من خلال نبرات صوتك وغالبا ما تكون نهاية المكالمه فى صالحك

 

 

اذا احببتى فقولى انكى تحبى ،،اذا كنت تعنى ما تقولى فعلا لان من حولك سيعرفون الحقيقه بمجرد النظر فى عينيك

9- من اداب الصداقه

 

لا تدعى الاشياء الصغيره تدمر صداقتك الغالية مع الاخرين فالصداقه الحقيقية تاج على رءوس البشر لا يدركها الا سكان الجدران الخالية والقلوب الخاوية

 

تزوجى من يجيد المحادثة فعندما يتقدم بك العمر ستعرفى اهمية ذلك وعندما يصبح الحديث مع من تحبى قمة اولوياتك واهتماماتك[/font:2b1314f41b]

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×