اذهبي الى المحتوى
انا السلفيه

شاركنا في إعداد الحلقة الثانية من نساء من ذهب (خديجة رضي الله عنها)

المشاركات التي تم ترشيحها

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ............... وبعد

 

خديجة بنت خويلد ... رضي الله عنها .. الحضن الدافيء .. الأم الحنونة ... الزوجة العظيمة ..

 

كانت شمائلها تعطي رسول الله صلى الله عليه وسلم قوة دافعة لتبليغ دين الله ونشر شريعته ...

 

ما اجمل أن نشحذ هممنا ونسل أقلامنا ... لنتحدث في هذه الحلقة عن أمنا خديجة رضي الله عنها ..

 

شدوا همتكم يا أحباب .. رعاكم الله .

 

فضيلة الشيخ/ محمد وجدي الصاوي

 

 

http://www.quranonline.us/women/showthread.php?t=9085

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

حياك الله اختي السلفيه ..

 

بارك الله فيك ..

 

لا تعلمين فرحتي حبيبتي بهذه السلسله الجميله التي فتحتيها للحديث عن امهاتنا وحبيباتنا الغاليات امهات المؤمنين رضي الله عنهن اجمعين ..

 

كم احب الحديث عنهن واخذ العبر من سيرتهن العطره ..

 

انا معك حبيبتي ان شاء الله ..

 

واكون بعون الله اول من تتحدث عن حبيبتي وامي الغاليه سيده نساء العالمين وسيده نساء اهل الجنه السيده خديجه رضي الله عنها وارضاها..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

حبيبتي اسمحي لي ان انقل لكي ما قرأت من كلام المؤرخين غير المسلمين عنها رضي الله عنها..:

 

قال عنها المؤرخون

 

* يقول " بودلى " :

 

( إن ثقتها في الرجل الذى تزوجته..لأنها احبته..كانت تضفى جوا من الثقة على المراحل الاولى للعقيدة التى يدين بها اليوم واحد في كل سبعة من سكان العالم )

 

* و يؤرخ " مرجليوث " حياة محمد باليوم الذى لقى فية خديجة و "مدت يدها إليه تقديرا".. ، كما يؤرخ حادث هجرته إلى "يثرب" باليوم الذى خلت فية "مكة" من "خديجة" .

 

* و يطيل " درمنجم " الحديث عن موقف " خديجة " حين جاءها زوجها من غار حراء " خائفا مقرورا أشعث الشعر و اللحية ، غريب النظرات ... ، فإذا بها ترد إلية السكينة و الأمن ، و تسبغ عليه ود الحبيبة و إخلاص الزوجة و حنان الأمهات ، وتضمه إلى صدرها فيجد فيه حضن الأم الذى يحتمى به من كل عدوان في الدنيا " ، وكتب عن وفاتها : " ... فقد محمد بوفاة خديجة تلك التى كانت أول من علم أمره فصدقته ، تلك التى لم تكف عن إلقاء السكينة في قلبه...والتى ظلت ما عاشت تشمله بحب الزوجات و حنان الامهات "

 

رضي الله عنها ورضاها.. حبيبتي وامي ..

 

اسال الله ان لا يحرمنا صحبتها في الجنه ...انه ولي ذلك والقادر عليه..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيكِ اختى ام خديجه

 

ربي يسعدك في الدارين يا رب يا غاليه

 

اسعد الله قلبك دائماً

 

تم نقل مشاركاتك الى لألئ الايمان

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيكِ اختى ام خديجه

 

ربي يسعدك في الدارين يا رب يا غاليه

 

اسعد الله قلبك دائماً

 

تم نقل مشاركاتك الى لألئ الايمان

 

ما شاء الله اللهم بارك ..

 

بارك الله فيك حبيبتي ..بالله انت اسعدتيني كثيرا وادخلتي السرور علي قلبي بما فعلت ..وفرحت بنقل مشاركتي الي لالئ الايمان ..

 

جزيت الجنه اختي ..

 

تقبل الله منك دعائك لي حبيبتي ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

خَديجَة بِنتُ خُوَيلِد

 

رَضِيَ الله عنها

 

إشراف وتحرير الأستاذ: خالد خميس فـراج

 

نسبها ونشأتها:

 

هي خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى قصي بن كلاب القرشية الأسدية [1] ، ولدت سنة 68 قبل الهجرة (556 م)[2]. تربت وترعرعت في بيت مجد ورياسة، نشأت على الصفات والأخلاق الحميدة، عرفت بالعفة والعقل والحزم حتى دعاها قومها في الجاهلية بالطاهرة [3] ، وكانت السيدة خديجة تاجرة، ذات مال، تستأجر الرجال وتدفع المال مضاربة، وقد بلغها عن رسول الله e أنه كان صادق أمين، كريم الأخلاق، فبعثت إليه وطلبت منه أن يخرج في تجارة لها إلى الشام مع غلام لها يقال له ميسرة. وقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وربحت تجارتها ضعف ما كانت تربح[4]. أخبر الغلام ميسرة السيدة خديجة عن أخلاق رسول الله e ، فدست له من عرض عليه الزواج منها، فقبل الرسول صلى الله عليه وسلم ، فأرسلت السيدة خديجة إلى عمها عمرو بن أسعد بن عبد العزى، فحضر وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم [5]، وكان لها من العمر أربعين سنة ولرسول الله e خمس وعشرون سنة.

 

السيدة خديجة - رضي الله عنها - كانت أول امرأة تزوجها الرسول ، صلى الله عليه وسلم، وكانت أحب زوجاته إليه، ومن كرامتها أنها لم يتزوج عليها غيرها حتى ماتت [. أنجبت له ولدين وأربع بنات وهم: القاسم (وكان يكنى به)، وعبد الله ، ورقية وزينب وأم كلثوم وفاطمة [6].

 

إسلامها:

 

عندما بعث الله – سبحانه وتعالى – النبي e كانت السيدة خديجة – رضي الله عنها- هي أول من آمن بالله ورسوله، وأول من أسلم من النساء والرجال، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم والسيدة خديجة يصليان سراً إلى أن ظهرت الدعوة. تلقى رسو الله e كثيراً من التعذيب والتكذيب من قومه، فكانت السيدة خديجة t تخفف عنه وتهون عليه ما يلقى من أكاذيب المشركين من قريش. وعندما انزل الله – سبحانه وتعالى – الوحي على الرسول - صلى الله عليه وسلم -قال له ( اقرأ بسم ربك الذي خلق ( فرجع مسرعاً إلى السيدة خديجة وقد كان ترجف بوادره، فقال : " زملوني " ، فزملوه حتى ذهب عنه الروع، فقال : " مالي يا خديجة؟ " وأخبرها الخبر وقال: " قد خشيت على نفسي " ، فقالت له : كلا، أبشر، فوالله لا يخزيك الله أبدا، إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكل، وتعين على نوائب الحق. وانطلقت به إلى ابن خمها ورقة بن نوفل بن أسد، وهو تنصر في الجاهلية، وكان يفك الخط العربي، وكتب بالعربية بالإنجيل ما شاء الله أن يكتب، وكان شيخا قد عمى، فقالت : امع من ابن أخيك ما يقول، فقال: يا ابن أخي ما ترى؟، فأخبره، فقال: هذا الناموس الذي أنزل على موسى [7].

 

منزلتها عند رسول الله :

 

كانت السيدة خديجة امرأة عاقلة، جليلة، دينة، مصونة، كريمة، من أهل الجنة، فقد أمر الله – تعالى – رسوله أن يبشرها في الجنة ببيت من قصب لا صخب فيه ولا نصب[8].

 

كان رسول الله e يفضلها على سائر زوجاته، وكان يكثر من ذكرها بحيث أن عائشة كانت تقول : ما غرت على أحد من نساء النبي e ما غرت على خديجة وما رأيتها، ولكن كان النبي e يكثر من ذكرها وربما ذبح الشاة ثم يقطعها أعضاء ثم يبعثها في صدائق خديجة فربما قلت له كأنه لم يكن في الدنيا إلا خديجة، فيقول إنها كانت وكان لي منها ولد.[9]

 

وقالت عائشة رضي الله عنها : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكاد يخرج من البيت حتى يذكر خديجة فيحسن الثناء عليها، فذكر خديجة يوما من الأيام فأدركتني الغيرة فقلت هل كانت إلا عجوزاً فأبدلك الله خيراً منها، فغضب حتى اهتز مقدم شعره من الغضب ثم قال: لا والله ما أبدلني الله خيراً منها، آمن بي إذ كفر الناس، وصدقتني إذ كذبني الناس، ورزقني الله منها أولاداً إذ حرمني النساء، قالت عائشة: فقلت في نفسي لا أذكرها بسيئة أبدا ً[10].

 

وفاتها:

 

توفيت السيدة خديجة ساعد رسول الله e الأيمن في بث دعوة الإسلام قبل هجرته إلى المدينة المنورة بثلاثة سنوات، ولها من العمر خمس وستون سنة، وأنزلها رسول الله e بنفسه في حفرتها وأدخلها القبر بيده، وكانت وفاتها مصيبة كبيرة بالنسبة للرسول - صلى الله عليه وسلم- تحملها بصبر وجأش راضياً بحكم الله – سبحانه وتعالى [11]،

تم تعديل بواسطة أم أنس السلفية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

بارك الله فيكن أخواتي و جعلكن مع أمهاتنا الحبيبات في أعالي جنان الرحمن

أنا بودي أشارك معاكن بس أنتن أدليتن بكل المعلومات اللي أنا أعرفها.

فماذا أستطيع فعله الآن؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

كن ثابتاً في إيمانك، كثيرَ التزوِّدِ بالْخير كي تتجَذَّرَ شجرةُ إيمانِك وعطائِك، فتثبت جذورُها وتقوى، وتسمو فروعُها وتنتشِر وتكثر ثمارُها

×