اذهبي الى المحتوى
باحثه عن الحق

هل تستطيعي ان تكوني حسنة الخلق؟

المشاركات التي تم ترشيحها

حسن الخلق

 

إن من كمال الأمر وتمامه عند البشر ( حسن الخلق )

ولنا فيه عليه الصلاة والسلام أسوة حسنة فقد قال ( ‏ ‏إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق ‏ )

وكان لابد أن نتخذه عليه الصلاة والسلام قدوة لنا جميعا في هذه الصفة التي بها يستقيم الأمر للفرد والجماعة

ومن الجميل أن نذكر تصنيف العلماء رحمهم الله تعالى لدرجات حسن الخلق بأنها ( أربعة )

يستطيع فعلها الجميع ، فهي لا تكلف غاليا ولا تأخذ جهدا

ومن الجميل أن أعرضها هنا لنرى هل نحن قادرون عليها ، أم لأ ...؟ ، وهي :blush:

 

( الأولى ) :closedeyes: كف الأذى

 

وهذا يعني أن يكف الإنسان ( أذاه ) أياً كان ذلك الأذى لفظيا أو ماديا أو معنويا عن الآخرين ، وبالذات عن المسلمين ، ولهذا قال عليه الصلاة والسلام في خطبة الوداع ( إن دماءكم، وأموالكم، وأعراضكم، عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا ) ، وقال في حديث آخر رواه مسلم ( لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه )

 

( الثاني ) :rolleyes: طلاقة المحيا

 

وطلاقة الوجه هنا تعني ( عدم العبوس ) فالإنشراح في وجه الآخرين طلاقة ، والتبسم لهم طلاقة ، والسؤال عن صغيرهم طلاقة ، وتقصي حاجاتهم طلاقة ، هذه الأشياء الصغيرة التي لا تحتاج إلى جهد أو مال ثمنها عظيم ، لهذا قال عليه الصلاة والسلام كما جاء في صحيح مسلم : ( لا تحقرنّ من المعروف شيئاً، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق ) لأن العبوس منفر وقد يضر بصاحبه قبل أن يتعداه إلى الآخرين ، وطلاقة المحيا باب لمحبة الناس وأسر قلوبهم .

 

( الثالث ) :- حُسن الكلام

 

وفي هذا يكفينا قوله جل وعلا في محكم التنزيل في سورة الإسراء : { وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا } ، وفيها أيضا قال عليه الصلاة والسلام كما جاء في مسند الإمام أحمد ( ليس المؤمن بطعان ولا بلعان ولا ‏ ‏الفاحش ‏ ‏البذيء ‏ )

وإني لأعجب من يضرب بقول الله جل في علاه وقوله عليه الصلاة والسلام عرض الحائط ، ويأتي بما يخالفهما

 

( الرابع ) :- بذل المعروف

 

والمعروف هنا ليس المال فحسب ، بل قد يكون النفس والجاه ، فقضاء حاجات الناس بذل للمعروف ، وكظم الغيظ بذل للمعروف ، والعفو بذل للمعروف ، والآيات والأحاديث في هذا الجانب كثيرة جدا لا تخفى على أحد ، ويكفي أن نذكر أن الله قد وصف الإقتصاص بالحق بأنه ( سيئة ) وعظّم سبحانه أجر من عفى وأصلح .

 

ختاما

 

هذه دعوة صادقة للتأمل في أحوالنا ، ولينظر كل واحد منّا في نفسه ليرى موقعه من ( حسن الخلق ) خصوصا إذا علمنا أننا محاسبون على ما نقوم به ، سواء بأسمائنا الصريحة أو بأسمائنا الوهمية ، لأننا محاسبون وإن تخفينا ، فهناك من لا تنام له عين ، ولا يعزب عن علمه مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض

 

فهل من الصعوبة بمكان

أن نكف أذانا عن الآخرين ، وأن يكون محيانا طلقا باشا ، وأن يكون كلامنا حسنا ، وأن نبذل المعروف ...؟؟

بالتأكيد يمكننا ذلك ، ولكن إن أردنا نحن ذلك حقا

 

فهلموا معا ليكون ( حسن الخلق ) تاجا على رؤوسنا

 

منقول

تم تعديل بواسطة باحثه عن الحق

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاكِ الله خيرًا أختي الحبيبة على النقل القيم

جعله الله في ميزان حسناتك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكى الله خيرا اختى الحبيبة صدقتى والله

 

يقول الرسول صلى الله عليه وسلم(أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا )

 

وقال ايضا(إن أقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحسنكم أخلاقا)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

رائع ما أحوجنا لمواضيع عن الأخلاق

 

 

أشكرك أختي الحبيبة باحثة عن الحق ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

ما شاء الله ، بارك الله فيكى حبيبتى الغالية

باحثة عن الحق

 

 

وجعل نقلك هذا فى ميزان حسناتك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×