الهاشمية0 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 12 مايو, 2008 * ---- زهرة في بستان المنتدى---* ـ الحـذر مـن تحقيـر شـأن الذنـوب وعاقبتهـا مهمـا قَلَّـتْ . فقـد ورد في كتـاب فوائـد الفوائـد لابـن القيـم .../ ترتيب علي حسن علي عبد الحميد / ص : 389 : يـا مغـرورًا بالأمانـيِّ ! لُعِـنَ إِبليـسُ وأُهْبِـطَ مـن منـزلِ العـزِّ بتـركِ سـجدةٍ واحـدةٍ أُمِـرَ بهـا ، وأُخـرِجَ آدمُ مـن الجنّـةِ بلقمـةٍ تناولَهـا ، وحُجِـب القاتـلُ عنها (1) بعـد أنْ رآهـا عِيانـًا بمـلءِ كـفٍّ مـن دم ٍ ، وأُمـرَ بقتـلِ الزَّانـي أَشـنعَ القِتْـلاتِ بإِيـلاجِ قَـدْرِ الأُنملـةِ فيما لا يَحِـلُّ ، وأُمرَ بإِيسـاعِ الظهـرِ سـياطًا (2) بكلمـةِ قَـذْفٍ أو بقطـرةٍ من مُسْـكرٍ ، وأَبـانَ (3) عضـوًا مـن أعضائـكَ بثلاثـةِ دراهـمَ ! فلا تأمنْـهُ أنْ يحبسَـكَ فـي النَّـارِ بمعصيـةٍ واحـدةٍ . " دخلـت امـرأة النـار فـي هـرة " (4) ، " إن الرجـل ليتكلـم بالكلمـة لا يلقـي لهـا بـالاً يهـوي بهـا فـي النـار أبعـد ما بيـن المشـرق والمغـرب " (5) . ا . هـ . ( 1 ) عنها : أي الجنة . ( 2 ) سياطًا : أي بالجلد . ( 3 ) أبان : قطع . ( 4 ) رواه البخاري ( 3318 ) ، ومسلم ( 2242 ) عن ابن عمر . ( 5 ) رواه البخاري ( 6478 ) ، ومسلم ( 2988 ) عن أبي هريرة . حكمـــة : ــــــــ كـم جـاء الثــواب يسـعى إليـك فوقــف بالبـاب ، فـرده بـوَّابُ " سـوف " و " لعــل " و " عسـى " . 0 هَلُمُّـوا إلـى ربكـم ! ! ! شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أمّ عبد الله 2428 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 12 مايو, 2008 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، أحسن الله إليكِ أخيتي الحبيبة وبارك فيكِ وجزاكِ خيرًا. / حدثنا أبو الوليد حدثنا مهدي عن غيلان عن أنس رضي الله عنه قال إنكم لتعملون أعمالا هي أدق في أعينكم من الشعر إن كنا لنعدها على عهد النبي صلى الله عليه وسلم من الموبقات قال أبو عبد الله يعني بذلك المهلكات فتح الباري بشرح صحيح البخاري قوله ( هي أدق ) أفعل تفضيل من الدقة بكسر الدال إشارة إلى تحقيرها وتهوينها , وتستعمل في تدقيق النظر في العمل والإمعان فيه أي تعملون أعمالا تحسبونها هينة وهي عظيمة أو تؤول إلى العظم . قوله ( إن كنا لنعدها ) كذا للأكثر بلام التأكيد , وفي رواية أبي ذر عن السرخسي والمستملي بحذفها وبحذف الضمير أيضا ولفظهما " إن كنا نعد " وله عن الكشميهني " إن كنا نعدها " وإن مخففة من الثقيلة وهي للتأكيد . قوله ( من الموبقات ) بموحدة وقاف , وسقط لفظ " من " للسرخسي والمستملي أيضا . قوله ( قال أبو عبد الله ) هو المصنف ( يعني بذلك المهلكات ) أي الموبقة هي المهلكة , ووقع للإسماعيلي من طريق إبراهيم بن الحجاج عن مهدي " كنا نعدها ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكبائر " وكأنه ذكره بالمعنى . وقال ابن بطال : المحقرات إذا كثرت صارت كبارا مع الإصرار , وقد أخرج أسد بن موسى في الزهد عن أبي أيوب الأنصاري قال : " إن الرجل ليعمل الحسنة فيثق بها وينسى المحقرات فيلقى الله وقد أحاطت به , وإن الرجل ليعمل السيئة فلا يزال منها مشفقا حتى يلقى الله آمنا " . http://hadith.al-islam.com/display/display...=0&Rec=9707 شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
بسمة الرضى 182 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 20 مايو, 2008 (معدل) بسم الله الرحمن الرحيم جوزيتما رضا الله و جنانه حبيبتاي الغاليتين الهاشمية و نبض الأمة جعل الله ما كتبت أناملكما في ميزان حسناتكما و نفع بكما الأمة.. تم تعديل 20 مايو, 2008 بواسطة بســــ الرضــــى ـــــمة شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك