اذهبي الى المحتوى
ام المعتصم

المنكرات في البيت

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

 

 

لا تخلو بعض البيوت من وجود أقارب للزوج من غير محارم زوجته ,

يعيشون معه في بيته لبعض الظروف الاجتماعية , كإخوانه مثلاً ممن هو

طالب أو أعزب , ويدخل هؤلاء البيت دون غرابة , لأنهم معروفون بين

أهل الحي بقرابتهم لصاحب البيت , فهذا أخوه أو ابن أخيه , أو عم له , او

خال , وهذه السهولة في الدخول قد تولد مفاسد شرعية تغضب الله إذا لم

تضبط بالحدود الشرعية , والأصل في هذا حديثه صلى الله عليه وسلم :< إياكم والدخول

على النساء , فقال رجل من الأنصار : يارسول الله , أفرأيت الحمو , قال الحمو الموت >

قال النووي رحمه الله : المراد في الحديث أقارب الزوج غير آبائه

وأبنائه , لأنهم محارم للزوجة يجوز لهم الخلوة بها , ولا يوصفون

بالموت , قال : وإنما المراد الأخ وابن الأخ والعم , وابن العم و وابن

الأخت , وغيرهم ممن يحل لها التزوج به لو لم تكن متزوجة و وجرت

العادة بالتساهل فيه فيخلو الأخ بامرأة أخيه فشبهه بالموت , وهو أولى بالمنع من الأجنبي

وقوله : < الحمو الموت > له عدة معان منها :

* ان الخلوة بالحمو قد تؤدي إلى هلاك الدين إن وقعت المعصية .

* أو تؤدي إلى الموت إن وقعت الفاحشة , ووجب حدُ الرجم .

* أو إلى هلاك المرأة بفراق زوجها لها غذا حملته الغيرة على تطليقها .

* او المقصود احذروا الخلوة بالأجنبية كما تحذرون الموت .

* أو أن الخلوة مكروهة كالموت .

* وقيل : أي فليمت الحمو ولا يخلو بالاجنبية .

وكل هذا من حرص الشريعة على حفظ البيوت , ومنع معاول

التخريب من الوصول إليها , فماذا تقول الآن بعد بيانه صلى الله عليه وسلم في هؤلاء

الازواج الذين يقولون لزوجاتهم : ( إذا جاء أخي ولست بموجود فأدخليه المجلس ) .

أو تقول هي للضيف : ادخل المجلس وليس معه ولا معها احد في البيت .

ونقول للذين يتذرعون بمسألة الثقة , ويقولون : أنا أثق بزوجتي , وأنا

أثق بأخي , وابن عمي , نقول : لا ترفعوا ثقتكم ولا ترتابوا فيمن لا ر يبة

فيه , ولكن اعلموا أن حديثه صلى الله عليه وسلم : ( لا يخلون رجل بامرأة إلا كان الشيطان

ثالثهما ) يشمل أتقى الناس وأفجر الناس و والشريعة لا تستثنى من مثل هذه النصوص احداً.

ملاحظة ..................

الآن وفي أثناء كتابة هذه السطور وردت مشكلة , مفادها ان رجلاً

تزوج امراة فأتى بها إلى البيت أهله , وعاشت سعيدة معه , ثم أصبح أخوه

الأصغر يدخل عليها في غياب زوجها ويكلمها بأحاديث عاطفية

وغرامية , فنشأ عن ذلك أمران : الأول كرهها لزوجها كرهاً شديداً ,

والثاني : تعلقها بأخيه , فلا هي تستطيع أن تطلق زوخها , ولا هي تستطيع

أن تفعل ماتشاء مع الآخر , وهذا هوه العذاب الأليم , وهذه القصة تمثل

درجة من الفساد , وتحتها دركات تنتهي بعمل الفاحشة و أولاد الحرام .........

 

وشكراً لكم أخواتي

 

اختكم : ام المعتصم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

شكر الله لك هذا الموضوع الهام الذي تساهل فيه الكثير ...

 

اين غيرة الرجال الذين يسمحون لغير المحارم بالمكوث في المنزل في غير وجودهم ؟

 

اشكرك ثانية و جعل الله هذا الموضوع في ميزان حسناتك و صحائف أعمالك أختي .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

بارك الله فيكى حبيبتى

أم المعتصم

 

وجزاكى خيرا عنا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

بارك الله فيكى حبيبتى

أم المعتصم

 

 

وجزاكى خيرا عنا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×