إنتقال للمحتوى



✿。:.*فوائد تربوية من أشراط الساعة *.:。✿ بواسطة: أم يُمنى           كيك وشاى وشوية لب بواسطة: أم يُمنى           ~ بدع نهايـة العـام وبدايـتـه ~ بواسطة: أم يُمنى           الآثار الجانبية التي تنتج عن ضرب الأطفال بواسطة: مسلمة وافتخر جدا           الأقصى لاينادى !!!!! بواسطة: أم يُمنى           ..:: التعريف بالتسميع اللامنهجي وكيفية المشاركة في هذه الساحة العطرة ::.. بواسطة: ام جومانا وجنى           ~ مِــيني بِـيتزا بـ قطَــع اللحْـم ~ بواسطة: عِــفّــةُ فَــتــاة ~           صفحة تسميع الحبيبة "نور الايمان **" ....( .الخميس.) بواسطة: ام جومانا وجنى           لدي سؤال؟؟؟ بواسطة: أميرة بأخلافي           صفحة تسميع الحبيبة "Moslema R" ....(الأربعاء) بواسطة: ام جومانا وجنى          
- - - - -

رؤيا ملك مصر في زمن يوسف عليه السلام


  • لا تستطيع إضافة موضوع جديد
  • من فضلك قم بتسجيل الدخول للرد
9 رد (ردود) على هذا الموضوع

#1 سليلة الغرباء

سليلة الغرباء

    زهرة متفتّحة

  • العضوات الجديدات
  • 161 مشاركة
  • الاهتمامات: التضرع لله والسجود له والتوسل بالقبول ورفع السوء والبلاء

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 3


تاريخ المشاركة 21 July 2009 - 10:02 AM

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،


رؤيا ملك مصر في زمن يوسف عليه السلام



د. زغلول النجار



"وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وآخر يابسات يا أيها الملأ أفتوني في رؤياي إن كنتم للرؤيا تعبرون" (يوسف‏:43)،‏ هذه الآية القرآنية الكريمة جاءت في بدايات الثلث الثاني من سورة يوسف‏، هي سورة مكية‏، وآياتها‏(111)‏ بعد البسملة‏)، وقد سبق لنا استعراض هذه السورة المباركة‏، وتلخيص ما جاء فيها من أسس العقيدة‏، والإشارات الكونية‏، ونركز هنا على الدلالات التاريخية والعلمية التي جاءت في الآية الثالثة والأربعين من سورة يوسف‏، وهي الآية التي اتخذناها عنوانا لهذا المقال‏:‏
من الدلالات التاريخية والعلمية للآية الكريمة:
أولا‏:‏ في قوله تعإلى (‏:‏ وقال الملك‏...:‏
يعجب قارئ القرآن الكريم من وصف حاكم مصر في زمن نبي الله يوسف‏(‏ عليه السلام‏)‏ بلقب الملك الذي جاء في خمسة مواضع من سورة يوسف‏، بينما جاء وصفه في زمن موسي‏(‏ عليه السلام‏)‏ بلقب فرعون مصر أو الفرعون‏، وقد أورد القرآن الكريم لقب فرعون أربعا وسبعين‏(74)‏ مرة في عرض قصة نبي الله موسي‏(‏ عليه السلام‏)، والسبب في ذلك أن نبي الله يوسف‏(‏ عليه السلام‏)‏ عاش في مصر أيام حكم الهكسوس‏(‏ أي الملوك الرعاة‏)، وذلك في الفترة من‏(1730‏ ق‏.‏م‏)‏ إلى‏(1580‏ ق‏.‏م‏)، وكان حكام الهكسوس يلقبون بالملوك وليس بالفراعنة‏، بينما عاش نبي الله موسي‏(‏ عليه السلام‏)‏ في زمن رمسيس الثاني من الأسرة التاسعة عشرة المعروف باسم فرعون الاضطهاد‏، أو فرعون التسخير‏، الذي حكم مصر في الفترة من‏(1301‏ ق‏.‏م‏)‏ إلى‏(1234‏ ق‏.‏م‏)، ومات ونبي الله موسي في مدين عند أصهاره نبي الله شعيب‏(‏ عليه السلام‏)‏ وآله‏، وخلف رمسيس الثاني ولده الثالث عشر منفتاح‏(‏ أو منفتا‏)‏ المعروف باسم فرعون الخروج‏، وحكم مصر في الفترة من‏(1234‏ ق‏.‏م‏)‏ إلى‏(1224‏ ق‏.‏م‏)، ومات غارقا في أثناء مطاردته لنبي الله موسي‏(‏ عليه السلام‏)‏ كما أخبر القرآن الكريم‏.‏
ومع العلم بأن الذين خرجوا مع موسي من بني إسرائيل تاهوا أربعين سنة‏، وأن وفاة موسي‏(‏ عليه السلام‏)‏ جاءت بعد انتهاء فترة التيه بقليل‏، لأن من الثابت أنه لم يدخل أرض فلسطين‏، فإن وفاته كانت في حدود سنة‏(1184‏ ق‏.‏م‏)، وبما أنه عاش في مدين عشر سنوات‏، وعاش في بيت فرعون قرابة عشرين سنة‏، فإن مولده‏(‏ عليه السلام‏)‏ كان في حدود سنة‏(1264‏ ق‏.‏م‏)، أي أنه عاش نحو ثمانين سنة‏(1264‏ ق‏.‏م‏)‏ إلى‏(1184‏ ق‏.‏م‏)، وفي هذه الفترة كان يطلق على حكام مصر لقب الفراعنة‏، ومن هنا جاء ذكرهم في القرآن الكريم بهذا اللقب‏.‏
أما نبي الله يوسف‏(‏ عليه السلام‏)، فقد عاش في حدود الفترة من‏(1730‏ ق‏.‏م‏)‏ إلى‏(1580‏ ق‏.‏م‏)، وكان حاكم مصر ملكا من العمالقة يعرف باسم الريان بن الوليد‏، كما ذكره مؤرخو العرب‏، ووجد اسمه منقوشا على بعض الآثار المصرية القديمة‏(‏ انظر مؤتمر تفسير سورة يوسف للشيخ عبدالله العلمي‏)، وكان ذلك في الأسرة الخامسة عشرة‏، أو السادسة عشرة لدولة الهكسوس الرعاة في مصر‏، وكانت السلالة السابقة عليها في حكم مصر‏، وهي الأسرة الرابعة عشرة من الفراعنة المصريين‏، الذين حكموا في وادي النيل سنة‏(2000‏ ق‏.‏م‏)، بينما كانت السلالة الرعوية المعروفة باسم شاسو أو الهكسوس‏، أي البدو الرعاة‏، يتنقلون في شرقي مصر على حدود البادية فيما يعرف إليوم باسم محافظة الشرقية‏(‏ أرض جاسان في الكتب القديمة‏)،
وكانوا يتكلمون لغة سامية متفرعة عن اللغة العربية‏، وكانت قريبة جدا منها‏، وكان الهكسوس يترقبون ضعف الفراعنة ليغزوهم‏، وكان الفراعنة حريصين على مسالمتهم والاستعانة بهم في حروبهم لشجاعتهم‏، وشدتهم‏، وجلدهم‏، وقوة أبدانهم‏، شأن البدو في كل العصور‏، وظل الصراع بين ملوك الرعاة وفراعنة مصر حتى سنحت الفرصة لهؤلاء الرعاة بالانتصار عليهم‏، فاستولوا على دلتا مصر وحكموها باسم ملوك الهكسوس في أثناء فترة الاضطرابات والفتن في أواخر عهد الأسرة الرابعة عشرة‏، واستعمروا الوجه البحري كله وبعض أجزاء صعيد مصر‏، واستولوا على مدينة‏(‏ منف أو منفيس‏)‏ وولوا على الأراضي التي احتلوها ملكا من بينهم‏، وانحسر حكم الفراعنة إلى جنوب مصر‏، الذي كانت عاصمته مدينة طيبة الأقصر‏، وحكم الهكسوس أغلب شمال مصر‏، ودامت سيطرتهم عليه لنحو خمسة قرون‏، حتى قام الفراعنة بإسقاط ملكهم في أوائل القرن السادس عشر قبل الميلاد‏، وعاد الفراعنة لحكم كل من شمال وجنوب مصر من جديد‏، موحدين أرض مصر تحت حكمهم مرة ثانية‏.‏
وفي فترة دخول نبي الله يوسف‏(‏ عليه السلام‏)‏ إلى مصر كانت مملكة الهكسوس في دور انحسارها الذي تقلصت مساحتها فيه إلى مثلث تألفت رؤوسه من منيا القمح وبوبسطة القريبة من مدينة الزقازيق‏، وبلدة صان الحجر‏.‏
ولم يجد يوسف‏(‏ عليه السلام‏)‏ صعوبة في التحدث مع الهكسوس الذين كانوا يتكلمون لغة سامية قريبة من لغته‏، ومن هنا تأتي ومضة الإعجاز التاريخي في الآية الكريمة التي نحن بصددها في قول ربنا ـ تبارك وتعالى ـ‏:‏ وقال الملك‏...‏ ولم يقل‏:‏ وقال فرعون‏، لأن يوسف‏(‏ عليه السلام‏)‏ لم يعمل لدى أحد من فراعنة مصر‏، الذين كان ملكهم في زمن وجوده بمصر قد انحسر إلى جنوب البلاد‏، وكانت عاصمتهم طيبة الأقصر‏، وكانت لغتهم الهيروغليفية المصرية القديمة التي لم يكن يوسف‏(‏ عليه السلام‏)‏ يعرفها‏.‏
وهذه اللمحة المعجزة ـ على بساطتها ـ هي من جملة البراهين على أن القرآن الكريم لا يمكن أن يكون صناعة بشرية‏، بل هو كلام الله الخالق الذي أنزله بعلمه على خاتم أنبيائه ورسله‏، وحفظه بعهده الذي قطعه على ذاته العلية‏، في نفس لغة وحيه‏(‏ اللغة العربية‏)، وتعهد بهذا الحفظ تعهدا مطلقا ليبقى القرآن الكريم شاهدا على الخلق أجمعين إلى يوم الدين بأنه كلام رب العالمين‏، وشاهدا للرسول الخاتم الذي تلقاه بالنبوة وبالرسالة‏.‏
وهذا الوصف الدقيق لحاكم مصر في زمن نبي الله يوسف ـ عليه السلام ـ بوصف الملك هو من الأدلة الناطقة على الدقة المطلقة لكل حرف‏، وكلمة‏، وآية أوردها القرآن الكريم‏، ولكل قاعدة عقدية‏، أو أمر تعبدي‏، أو دستور أخلاقي‏، أو تشريع سلوكي‏، أو خبر تاريخي‏، أو إشارة علمية‏، أو خطاب إلى النفس الإنسانية أو غير ذلك من القضايا المحكمة التي جاءت في ثنايا الآيات المتعلقة بركائز الدين الأساسية من العقيدة‏، والعبادة‏، والأخلاق‏، والمعاملات في هذا الكتاب العزيز‏.‏
ومن الثابت أن رسول الله‏(‏ صلى الله عليه وسلم‏)‏ بعث خاتما للأنبياء والمرسلين في سنة‏(610‏ م‏)، أي بعد أكثر من‏(2200‏ سنة‏)‏ من وفاة أخيه يوسف بن يعقوب‏(‏ عليهما السلام‏)، فمن غير الله الخالق ـ سبحانه وتعالى يمكن أن يكون قد أخبره بتفاصيل قصة يوسف‏(‏ عليه السلام‏)‏ بهذه الدقة والشمول‏، والإيجاز المعجز دون ترك شيء من التفاصيل ؟ وإن قيل إنه كان لليهود بعض الجيوب في الجزيرة العربية على عهده‏(‏ صلى الله عليه وسلم‏)‏ فإن التاريخ يثبت أن غالبية هؤلاء اليهود كانوا من البدو الذين لم يكونوا على قدر كاف من الثقافة الدينية أو الدنيوية‏، وكانت صحفهم قد تعرضت للكثير من التغيير‏، وإن بقيت بها بعض بقايا الحق القديم‏.‏
ثانيا‏:‏ في قوله ـ تعالى ـ على لسان ملك مصر‏:..
‏ إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات‏:‏
هذه الرؤيا المنامية رآها ملك مصر على عهد نبي الله يوسف‏(‏ عليه السلام‏)‏ في زمن حكم الهكسوس الرعاة العماليق لشمال مصر‏، وانحسار حكم الفراعنة إلى الجنوب‏، وكانت عاصمتهم طيبة الأقصر‏.‏
ولكون المصطفى‏(‏ صلى الله عليه وسلم‏)‏ لم يكن يحسن القراءة أو الكتابة‏، وكان ذلك لحكمة يعلمها الله ـ سبحانه وتعالى ـ منها ألا يصدق على هذا الرسول الخاتم دعاوى النقل عن كتب السابقين‏، وفي ذلك يقول له ربنا ـ تبارك وتعالى ـ‏:‏ وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون‏(‏ العنكبوت‏:48).‏
والمتتبع لقصة نبي الله يوسف‏(‏ عليه السلام‏)، كما جاءت في القرآن الكريم يدرك بوضوح وحدة رسالة السماء المنطلقة من وحدانية الخالق ـ سبحانه وتعالى ـ‏، كما يدرك دقة حفظ الوحي السماوي في صورته الخاتمة كما جاءت في القرآن الكريم الذي تعهد ربنا ـ تبارك وتعالى ـ بحفظه فحفظ على مدى يزيد على أربعة عشر قرنا في نفس لغة وحيه‏(‏ اللغة العربية‏)، وسيظل محفوظا كذلك إلى ما شاء الله تحقيقا لوعده الذي قطعه على ذاته العلية‏.‏ فقال ـ عز من قائل ـ‏:‏ "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون‏"(‏الحجر‏:9).‏
ثالثا‏:‏ في قوله ـ تعالى ـ‏:"... ‏يا أيها الملأ أفتوني في رؤياي إن كنتم للرؤيا تعبرون‏" من المسلمات أنه لا يوجد ملك بدون حاشية له‏، وقد عبّر القرآن الكريم عن هذه الحاشية بتعبير الملأ‏، أي الجماعة‏، وجمعه أملاء‏، والملأ جماعة يجتمعون على رأي فيملأون العيون بمجرد الاستماع إليهم‏، أو هم على قدر من الهيبة بحيث يملأون العيون بمجرد النظر إليهم‏، وعلى ذلك يكون ملأ بمعني مالئ أو مليء أو مملوء‏، لأن لفظة ملأ لا تطلق إلا على النخبة المختارة من مثل الحاشية التي تختار لبلاط الملوك من العلماء‏، والحكماء‏، والأدباء‏، وأهل الرأي في كل أمر من الأمور‏.‏
ومن المنطقي أن يتوجه الملك أول ما يتوجه بالسؤال إلى خاصته وحاشيته في كل أمر من الأمور التي تعرض له‏، ولذلك قال ـ تعالى ـ على لسان ملك مصر‏:"...‏ يا أيها الملأ أفتوني في رؤياي إن كنتم للرؤيا تعبرون" ‏(‏يوسف‏:43).‏
فالحمد لله على نعمة الإسلام العظيم‏، والحمد لله على نعمة القرآن الكريم‏، والحمد لله على بعثة خاتم الأنبياء والمرسلين‏(‏ صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه ودعا بدعوته إلى يوم الدين‏)، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين‏..‏


عن موقع وكالة أنباء الرابطة







هديتي إليك
http://www.tvquran.com/
إدخل  هنا ولن تخسر

http://www.shbab1.com/2minutes.htm

سبحانك اللهم  وبحمدك ،أشهد أن لا إله إلا أنت ،أستغفرك اللهم وأتوب إليه


#2 ام خديجه

ام خديجه

    عضوة متألقة

  • العضوات
  • 2184 مشاركة
  • الحالة المزاجية:

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 7


تاريخ المشاركة 29 July 2009 - 02:42 AM

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

جزاكِ الله خيراً اختي سليلة الغرباء علي الطرح القيم ،،

الحمــــــد لله علي نعمه الاسلام ونعمه القرآن ،،





كم تمنـــــينا وشئــــــنا ..

وشاء الله فَـ رضينــــــا ♥ ! ,

و اكتشـــفنا ان ما رضينا به هو الافضــــــل لنــــــا

فالحمــــــــد لله ثم الحمـــــــد لله ثم الحمـــــــــد لله  حتى يبلغ الحمـــدُ مُنتهــــــاه ♥ :)

صورة

    رحمــــك الله رحمــــة واسعـــه طنط الغاليــــه :(
    أسألكم الدعاء لأم صديقتي وأختي في الله بالرحمه والمغفره ،، والدعاء لصديقتي بالصبــــر ،،
    اللهم اغفر لها وارحمها وعافها واعفُ عنها واكرم نُزلها ووسع مُدخلها واغسلها بالماء والثلج والبرد ونقها من الذنوب والخطايا كما يُنقى الثوب الابيض من الدنس اللهم وابدلها داراً خيراً من دارها واهلاً خيراً من اهلها وزوجاً خيراً من زوجها اللهم وآتها بالاحسان احساناً وبالسيئات عفواً وغفراناً برحمتــــــك يا ارحم الراحميــــــــن
  
    آميــــــــــن ،،


#3 ناصرة الحجاب الشرعي

ناصرة الحجاب الشرعي

    زهرة متفتّحة

  • العضوات الجديدات
  • 4 مشاركة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 0


تاريخ المشاركة 05 November 2009 - 07:57 PM

بارك اله فيكي أختي ع الطرح
الحمد لله على نعمة الاسلام

#4 ريحانة المحترمة

ريحانة المحترمة

    عضوة نشطةجدًا

  • العضوات
  • 614 مشاركة
  • الاهتمامات: الانترنت-التلفاز-المطالعة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 0


تاريخ المشاركة 05 November 2009 - 08:26 PM

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

بارك الله فيكي

الحمد لله على نعمة الاسلام




السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

ارجوا من الاخوات الدعاء لي و لكل الاخوات بالتوفيق في شهادة التعليم النهائي

البــاكــالــوريــا





#5 أم مصعب2

أم مصعب2

    عضوة مجتهدة

  • العضوات
  • 1692 مشاركة
  • المكان: بلد عمر المختار
  • الاهتمامات: تصفح النت

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 1


تاريخ المشاركة 05 November 2009 - 08:36 PM

بارك الله فيك ونفع بك





صورة


سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

#6 فتفوووته سكر

فتفوووته سكر

    زهرة متفتّحة

  • العضوات الجديدات
  • 97 مشاركة
  • المكان: في قلب من يحبني
  • الاهتمامات: العزف على الكيبورد

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 0


تاريخ المشاركة 06 November 2009 - 03:45 AM

مشكوره كثييييييييير اخيه على النقل الرااااااااااااائع
تعجبني كثيرا قصه يوسف عليه السلام لما فيها من العبر الشيئ الكثير
وقصه موسى لما فيها من تجلي قدره الله تعالى
بس اول مره ااااااااخذ بالي من هذه المعلومه
سلمت يمناك
تقبلي مروري




صورةصورة

#7 *ميمونة*

*ميمونة*

    عضوة متألقة

  • العضوات
  • 4022 مشاركة
  • المكان: زمن شأنه غريب وعجيب إختلط فيه الصالح بالطالح
  • الاهتمامات: طلب ما طلبه ورثة الأنبياء
  • الحالة المزاجية:

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 59


تاريخ المشاركة 05 January 2012 - 04:28 PM

جزاكِ الله خيرا يا حبيبة

إن إعجاز كتاب الله لا ينتهي أبدا







ويَقِفُ المُؤمِنُ قَابضاً عَلى دِينه كالقَابضِ على الجَمْر في المُجتمع الشّارد عن الدين، وعن الفَضيلة، وعَنِ القِيَمِ العُليا، وعن الاهْتِمَامات النَبِيلة، وعنْ كُل مَا هُو طَاهرٌ نظيفٌ جميلْ.. ويقفُ الآخرون هازِئين بِوِقْفته، سَاخرين مِن تَصوراته، ضَاحكين منْ قيمه..

فما يَهُنِ المُؤمن و هُو يَنْظر مِن عُلٍ إلى السّاخرين والهَازئين والضَاحكين، وهُو يَقول كَمَا قال واحدٌ من الرّهط الكِرام الذّين سَبَقُوه في مَوكِبِ الإيمان العَريق الوَضيء، وفي الطّريق اللاّحب الطّويل.. نوحٌ عليه السلام :

(إنْ تَسْخَروا مِنّا فإنا نَسخر مِنْكم كَمَا تَسْخَرُون )
.


#8 يسرا عبد الرحمن

يسرا عبد الرحمن

    مساعدة مشرفة ساحة الاستشارات & ملتقى المسابقات

  • مساعدات المشرفات
  • 10003 مشاركة
  • المكان: مصر
  • الاهتمامات: زوجى واولادى وبيتى
  • الحالة المزاجية:

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 707








أوسمتي

تاريخ المشاركة 29 June 2012 - 06:21 PM

جزاك الله خيرا يا حبيبة

أحب قصة سيدنا يوسف عليه السلام جدااااااا

رفع الله بما قدمت من درجاتك





.   


صورة


راااائع كروعتك ماريا الحبيبة

لا حرمني الله صحبتك


صورة


ليس عجيباً أن نحب في الله أشخاصا لم نراهم

ولكن كل العجب إن لم نقابل حبهم لنا بالحب

أحبك في الله ( أمل الأمة )


صورة


#9 اعتز بالاسلام

اعتز بالاسلام

    عضوة مجتهدة

  • العضوات
  • 1654 مشاركة
  • المكان: ارض الكنانة
  • الاهتمامات: رضا الله عنى
  • الحالة المزاجية:

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 115


تاريخ المشاركة 29 June 2012 - 06:43 PM

جزاكِ الله خيرا يا حبيبة
إن إعجاز كتاب الله لا ينتهي أبدا



صورةصورة
جزاكِ الله خيرا عزيزة الغالية
صورةصورة

ربنا هب لنا من ازواجنا وذرياتنا قرة اعين واجعلنا للمتقين اماما
اللهم اشف زوجى وعافه امين يارب
اللهم انصر الاسلام واعز المسلمين واعل بفضلك كلمة الحق والدين

اللهم انصر المسلمين المستضعفين فى كل مكان  امييين يارب

اللهم انصر اخواننا فى سوريا

اللهم احقن دماءهم ارحم موتاهم يارب

اللهم اغفر تقصيرنا نحوهم

اللهم ارزق اخواتنا المشتاقات للذرية ذرية صالحة معافاة

اللهم ارزق بناتنا الازواج الصالحين اميييييييييييييين يارب

اللهم اسعد قلوبنا يارب

اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين واشف مرضانا ومرضى المسلمين


#10 ** أم يحيى **

** أم يحيى **

    عضوة مجتهدة

  • العضوات
  • 1944 مشاركة
  • المكان: دار الفناء
  • الاهتمامات: البحث في جميع العلوم،القرااااءة
  • الحالة المزاجية:

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 102


تاريخ المشاركة 29 June 2012 - 10:58 PM

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،


بارك الله فيك,,


تم التعديل بواسطة ** أم يحيى **, 29 June 2012 - 10:58 PM.




اللهم إني أسالك إيمانا دائما وأسألك قلبا خاشعا وأسألك علما ‏نافعا وأسألك يقينا صادقا
وأسألك‏ دينا قيما وأسألك العافية من كل ‏بلية '‏اللهم أغفر للمؤمنين والمؤمنات و المسلمين و المسلمات الأحياء ‏منهم و الأموات

☜كيف تتعامل مع الله؟ : )☞


صورة





0 عضوة (عضوات) يشاهدون هذا الموضوع

0 العضوات, 0 الزائرات, 0مجهولات