اذهبي الى المحتوى
زهرة الأحبه

" إياكَ نعبُدُ وإياكَ نستعين " .. أين نحن منها

المشاركات التي تم ترشيحها

 

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

1%20(126).gif

 

"إيـاك نعبد وإياك نستعين " أين نحن منها ؟

 

 

قال العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله:قوله: (( اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ))هذا دعاء من العبد أن الله يعينه على ثلاثة أشياء:

 

الذكر ، والشكر، وحسن العبادة ،

لأن المؤمن لابد أن يجمع في عبادته: بين الذل لله عز وجل، والافتقار إليه، وعبوديته

 

..

 

[ إياك نعبد وإياك نستعين ]

 

وأظن أننا لسنا في المرتبة الأولى في هذا المقام، لأن الناس في هذا المقام أربعة أقسام:

 

منهم من: يعبد الله ويستعينه.

ومنهم من: لا يعبد الله ولا يستعينه.

ومنهم من: يغلب جانب الاستعانة.

ومنهم من: يغلب جانب العبادة.

 

وأعلى المراتب: الأولى، أن تجمع بين العبادة والاستعانة.

ولننظر في حالنا الآن - وأنا أتكلم عن حالي - دائما نغلب جانب العبادة، فتجد الإنسان يتوضأ وليس في نفسه شعور أن يستعين الله على وضوئه، ويصلي وليس في نفسه شعور أن يستعين الله على الصلاة وأنه إن لم يعنه ما صلى.

 

وقلنا: الناس ينقسمون أربعة أقسام، لكن الحقيقة أننا في غفلة عن هذا، مع أن الاستعانة نفسها عبادة،

فإذا صليت - مثلاً - وشعرت أنك تصلي لكن بمعونة الله وأنه لولا معونة الله ما صليت، وأنك مفتقر إلى الله أن يعينك حتى تصلي وتتم الصلاة،

حَصَّلْتَ عبادتين: الصلاة والاستعانة.

 

..

 

فأكثر عباد الله - فيما أظن الآن، والعلم عند الله - أنهم يغلبون جانب العبادة، فتراهم يغلبون جانب العبادة، ويستعينون بالله في الشدائد، فحينئذ يقول أحدهم: اللهم أعني، لكن في حال الرخاء تكون الاستعانة بالله قليلة من أكثر الناس.

 

كما أن بعض الناس تجد عندهم تهاوناً في العبادات لكن عندهم استعانة بالله، كل أمورهم يقولون: إن لم يُعِنَّا الله ما نفعل شيئًا، حتى شراك نعالهم ما يصلحه إلا مستعينًا بالله، هذا حسن من وجه لكنه ضعيف من وجه آخر.

 

ومن الناس من يعبد الله ويستعينه، يجمع بين الأمرين ويعلم أنه عابد لله متوكل عليه، ولهذا دائمًا يقرن الله تعالى بين العبادة والتوكل، والتوكل هو: الاستعانة [ فاعبده وتوكل عليه ] (هود: 123) ، [ إياك نعبد وإياك نستعين ] ( الفاتحة ).

 

ومن الناس من لا يعبد الله ولا يستعينه - والعياذ بالله - وهؤلاء الملحــدون، فهؤلاء لا يستعينون الله ولا يعبدون الله.

 

 

فضيلة الشيخ العلامة

محمد بن صالح العثيمين

رحمه الله

شرح الأصول من علم الأصول

 

منقول

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

جوزيتى خيرا ياحبيبة ونفع الله بكِ .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

 

جزاكِ الله خيراً أخيتي..

كلماتٌ مهمة جدا ما أحوجنا إليها..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله خير الجزاء

وشكراً لطـــرحك الهادف وإختيارك القيّم

رزقك المولى الجنـــــــــــــة ونعيمها

وجعلـ ما كُتِبَ في موازين حســــناك

ورفع الله قدرك في الدنيــا والآخــــرة وأجزل لك العطـــاء

لك تقديري وخالص دعواتي

 

محبتك

 

آية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاكنَّ اللهَ خيراً أحبتي " أمة الله ،، درصاف ،، ايوه "

سعدتُ بمروركنَّ :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

 

جزاكِ الله خيراً أخيتي..

كلماتٌ مهمة جدا ما أحوجنا إليها..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الـسلام عليكم ورحمـة اللـَّـه و بركـاتــه,,

 

كلـمات طيبـة يا زهرة الأحبة

 

جزاكـِ اللـَّـه خير :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

بارك الله فيكِ أختى الجبيبة

 

جزاكِ الله خيرا ونفع بكِ

 

حقا ما أحوجنا لهذه الكلمات

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاكنَّ اللهَ خيراً على المرور يا أحبه ،،

سعدتُ بكنَّّّ =)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته،،

 

جزاكِ الله خيرًا زهرتي على النقل القيم ، نسأل الله أن يجعلنا ممن أحسنوا العبادةَ والاستعانة به سبحانه

 

رحمَ الله شيخنا وعالمنا ابنُ العثيمين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وَعليكم السلآم ورحمة الله وبركآته..

بآركَ الله بكِ وجزآكِ خير مآنقلتِ زهرتنآ الحبيبة

أسأل الله أن يٌعيننآ على ذكره وشكره وحسن عبآدته

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

(( اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ))

أحسن الله إليكِ أخيتي "زهرة الأحبه"

وجزاكِ الله خيراً على هذا التذكرة القيمة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

(( اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ))

أحسن الله إليكِ أخيتي "زهرة الأحبه"

وجزاكِ الله خيراً على هذا التذكرة القيمة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاكنَّ الله خيراً أحبتي :)

بكنَّ ازدانت صفحتي فباركَ الله فيكنَّ ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

فائدة قيمة جدًا

جزاكِ الله خيرًا أختي الحبيبة

و جعل ما نقلتِ في ميزان حسناتك

و رحم الله شيخنا ابن عثيمين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

بارك الله فيكِ يا غالية تذكره قيمة

 

اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

 

و رحم الله شيخنا ابن عثيمين

 

اللهم أميـــــــــــــــــــــــــــــن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

 

جزاكِ الله كل خير

 

وجعله في موازين حنساتكِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

 

جزاكِ الله كل خير

 

وجعله في موازين حنساتكِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

بوركت اختي الحبيبة زهرة الاحبة على النقل القيم

حقا أين نحن من هذه الآية الكريمة ومن تطبيقها

نسأل الله ان يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

فائدة قيمة جدًا

جزاكِ الله خيرًا أختي الحبيبة

و جعل ما نقلتِ في ميزان حسناتك

و رحم الله شيخنا ابن عثيمين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×