اذهبي الى المحتوى

لوحة الشرف


أشهر الأنشطة

عرض المحتوى الأكثر شهرة في السبت 25 كانون الثاني 2020 in مشاركات

  1. 1 نقطة
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اهلا عزيزتي شوفي هذا الرابط انا حملته امس https://mega.nz/#!cUI1xKLL!7GgNC6OK71dqx_dLY_-BpBRBfAao_MtCuiVpSAr9WCM مش عربي وايضا برتابل خفيف حمليه لو ما اعجبك احذفيه
  2. 1 نقطة
    السلام عليكم ورحمة الله أخواتي في الله هكذا بدأت العنوان .. ولقد وضعت هذا العنوان من تجارب التائبين لكل قلب عقيده يعيش بها وعليها.. تلك العقيده اذا رسخت في قلبك ثم نفسك تشبع بها .. قرت في ضميرك المحرك لتلك النفس.. سترينالتغير في أفعالك واعمالك.. ولن يتعب قلبك ويفشل.. وكلما ضعف قلبك لابد تجديد في عقيدتك. . فأنت ليس بوسعك إيقاف جدار ينهار.. ولا حبس ماء أن ينسكب. ولا منع الريح أن تهب.. ولا حفظ الزجاج أن ينكسر .. ولكن في وسعك أن لا تستسلمي للذنب. في وسعك أن غرقتي في ذنب أن تغتسلي وتتطهري من جديد. . في وسعك أن تعمري القلب بالقرآن والذكر وطاعات تجعل القلب قوي ولا يفشل ولا يسقط في الذنب كل لما زاد العقيده في القلب عمر القلب بالخوف من الله .. اقري في التوبه واعملي على تفعيل الأسباب وابذلي مافي وسعك حتى يبقى قلبك عامر بالعقيده ولا يفشل ويضعف عند الذنب ..
  3. 1 نقطة
    يا نفس توبي العبد التوَّاب! أنور إبراهيم النبراوي إن العبد التواب هو ذلك العبد الموفق الكثير التوبة، الذي إذا أذنب تاب إلى الله، وأتبع ذلك طاعات، وقربات، ونوافل يتقرب بها إلى ربه، لاسيما بعد معرفة الذنب، والاعتراف به، وطلب التخلص من سوء عواقبه. وإليك أيها المبارك هذه القصة التي حدثت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم .. فعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: "جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي عَالَجْتُ امْرَأَةً فِي أَقْصَى الْمَدِينَةِ، وَإِنِّي أَصَبْتُ مِنْهَا مَا دُونَ أَنْ أَمَسَّهَا، فَأَنَا هَذَا، فَاقْضِ فِيَّ مَا شِئْتَ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: لَقَدْ سَتَرَكَ اللهُ، لَوْ سَتَرْتَ نَفْسَكَ، قَالَ: فَلَمْ يَرُدَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا، فَقَامَ الرَّجُلُ فَانْطَلَقَ، فَأَتْبَعَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم رَجُلًا دَعَاهُ، وَتَلَا عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةَ: {أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ، إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} [هود: 114] فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: يَا نَبِيَّ اللهِ هَذَا لَهُ خَاصَّةً؟ قَالَ: «بَلْ لِلنَّاسِ كَافَّةً»([1]). فما زلت ذا عفوٍ عن الذنبِ لم تزلْ تجود وتعفو منةً وتكرما فلولاك لم ينجُ منْ إبليس عابد وكيف وقد أغوى صفيَّك آدما وأكثر الناس لا يعرفون قدر التوبة ولا حقيقتها، فضلًا عن القيام بها علمًا وعملًا وحالًا، ولم يجعل الله تعالى محبته للتوابين إلا وهم خواص الخلق لديه.ومتى ما حصل للعبد ِعلمٌ بعاقبةِ المعصية وأثر الذنب، وكان في جوانحه الخوف والرجاء، وكان خوفه خوفًا من الله وعذابه ممزوجًا برجاء عفوه وكرمه، كان المجال رحبًا أمامه لتزكية نفسه، والارتقاء بها، بعد محاسبتها، وتأنيبها، ومجاهدتها، نحو توبة صادقة. إن التوبة طاعة من أعظم الطاعات، وقربة من أجل القربات، وهي حقيقة دين الإسلام، والدين كله داخل في مسمى التوبة، وبهذا استحق التائب أن يكون حبيب الله، قال سبحانه: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} [البَقَرَة: 222]، ومن أحبه الله لا شك أنه سوف يسعد في دينه ودنياه كما أنه موعود في آخرته بما هو أكمل وأتم من ذلك؛ بسعادة لا شقاء بعدها. فعن عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الوُضُوءَ ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ، وَاجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ، فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ.([2]). وسر هذا التلازم بين التوبة والوضوء؛ هو أن في الوضوء طهارة حسية للبدن، وغالبًا ما يكون ذلك دليلًا على الرغبة في الطهارة المعنوية التي هي طهارة القلب، واللسان، والجوارح من الآثام، فكيف إذا اجتمع مع الوضوء قرب واتصال بالله متمثل في الصلاة، ذلكم النهر الغمر الذي يذهب بأدران الذنوب والخطايا، فلا يُبقي منها شيء، فإن هذا أبلغ في المغفرة ومحو السيئات كما جاء عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا ثُمَّ يَتَوَضَّأُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِذَلِكَ الذَّنْبِ، إِلَّا غَفَرَ لَهُ»([3]). إنها في هذه الحال تثمر الفرحة التي يجدها العبد في نفسه، والحلاوة التي تغمر روحه وقلبه؛ لذا كانت ضرورة في كل وقت وآن، وفي كل زمان ومكان، ولا يستغني عنها العبد بأي حال من الأحوال. والعبد الموفق الحصيف يستشعر أهمية التوبة والتخلّص من ذنبه في كل أحواله وأوقاته، بل وفي جميع عباداته وقرباته، بل حتى في وضوئه وفي صلاته، وسائر الأعمال الصالحات؛ فإنها من أعظم المكفرات للأوزار. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ، قَالَ: وَلَمْ يَسْأَلْهُ عَنْهُ، قَالَ: وَحَضَرَتِ الصَّلاَةُ، فَصَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الصَّلاَةَ، قَامَ إِلَيْهِ الرَّجُلُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا، فَأَقِمْ فِيَّ كِتَابَ اللَّهِ، قَالَ: «أَلَيْسَ قَدْ صَلَّيْتَ مَعَنَا» قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: " فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لَكَ ذَنْبَكَ، أَوْ قَالَ: حَدَّكَ"([4]). أنور إبراهيم النبراوي داعية إسلامي وباحث في الدراسات القرآنية والتربوية ومهتم بشؤون الأسرة --------------------------------- ([1]) أخرجه مسلم (2763). ([2]) أخرجه الترمذي ت بشار (55)، وقال: هذا حديث في إسناده اضطراب، ولا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب كبير شيء. ([3]) أخرجه أحمد (47) وأبو داود (1521) صححه الألباني في الترغيب (1621). ([4]) أخرجه البخاري (6823)، ومسلم (2763).
  4. 1 نقطة
    بسم الله الرحمن الرحيم د. خالد رُوشه يحتار المرء في حل مشكلته التي يعبر عنها بكونه يشعر بوحشه بينه وبين نفسه وغربه شخصية ممن حوله , وعودة إلى الذنب متكررة , ومعصية بعد طاعة , حتى إنه ليخشى أن يأتيه الموت وهو على حالة لا ترضى الله , إنها مشكلة مكرورة وسؤال دائم يكاد أن يشكو به كل أحد . مشكلة علم الله سبحانه وتعالى بشكوى الناس حولها فتتابعت ألفاظ التشريع الكريم في حلها , والنصح في طريقة تناولها ووصف الخطوات لتخفيف حدتها , فكانت كالتالي: اولا : " إن الحسنات يذهبن السيئات " إنها آية كريمة , تدعو إلى المسارعة في الحسنة بعد السيئة , وكذا منطوق حديث النبي صلى الله عليه وسلم ونصحه لمن ارتكب اثما , أو وقع في ذنب أو زلت به قدمه في معصية , فينصحه النبي صلى الله عليه وسلم ويأمره أن يسارع فيقول : وأتبع السيئه الحسنة تمحها .. إنه العلاج الأنجع بعد ارتكاب الاثم والشعور بالندم من الولوغ فيه , أن يستجمع المرء قواة , فيبتدئ بالحسنة بعد المعصية. وقد نصح العلماء بأن تكون الحسنة تلك هي الاستغفار عملا بقوله تعالى " والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم " , إنها محاولة تطهير فورية لما ألمّ بالقلب من دنس المعصية ونكت الذنب . ثانيا : " ولا يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه " منطوق حديث قدسي , يعلمنا فيه أن الصلاة ونوافل العبادات ملجأ آخر , وكهف يحتمي الصالحون به من الوحشة والغربة . هي نصيحة صريحة لكل من استشعر الوحشة في قلبه , والغربة في نفسه أن يلجأ إلى نوافل الصلوات , فيكثر منها قدر ما يستطيع بحسب سنة النبي صلى الله عليه وسلم , ونوافل العبادات كذلك , فإنها تقرب من محبة الله سبحانه وتعالى وتملأ القلب بحب الله عز وجل , وتلين جوانبه وترقق أركانه . فمن أحب الله سبحانه وتعالى أخلص له , ومن أحبه الله سبحانه وتعالى لا يبأس أبدا ولا ييأس أبدا ولا يستوحش أبدا . ثالثا : "أنا عند ظن عبدي بي " منطوق حديث قدسي آخر يعلمنا أن حسن الظن بالله سبحانه سبب عظيم من أسباب الرحمة والستر والغفران , عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : يقول الله تعالى : ( أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم ، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة ) رواه البخاري ومسلم . إنه من أحاديث الرجاء العظيمة التي تدعو لحسن الظن بالله جل وعلا ، والإكثار من ذكره ، وبيان قرب الله من عبده إذا تقرب إليه العبد بأنواع الطاعات . لقد بدأ الحديث بدعوة إلى حسن الظن بالله فبين أنه عند ظن عبده به ، أي أنه يعامله على حسب ظنه به ، ويفعل به ما يتوقعه منه من خير أو شر ، فكلما كان العبد حسن الظن بالله ، حسن الرجاء فيما عنده ، فإن الله لا يخيب أمله ولا يضيع عمله ، فإذا دعا الله عز وجل ظن أن الله سيجيب دعاءه ، وإذا أذنب وتاب واستغفر ظن أن الله سيقبل توبته ويقيل عثرته ويغفر ذنبه ، وإذا عمل صالحاً ظن أن الله سيقبل عمله ويجازيه عليه أحسن الجزاء فليظن كل امرء بربه ما يشاء فالصالحون يظنون في ربهم أنه سيغفر لهم ذنوبهم ويستر عيوبهم , ويتول أمرهم ويزيل وحشه قلوبهم , ويهديهم إليه صراطا مستقيما , والله سبحانه يستجيب الدعوات ويغفر الزلات ويرفع الدرجات .
  5. 1 نقطة
    بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شايم عايض العنزي زيادة الإيمان ونقصانه : دل قوله - صلى الله عليه وسلم - : " المؤمن القوي" في مقابلة " المؤمن الضعيف " فدل على أن الإيمان يزيد وينقص ، وهذا المجمع عليه عند أهل السنة والجماعة، وهو المأثور عن الصحابة والتابعين وأتباعهم إلى عصرنا هذا ، وأقوالهم منثورة في الآفاق . يقول شيخ الإسلام ابن تيمية - : " وأجمع السلف أن الإيمان قول وعمل يزيد وينقص " . التفكر من أعظم أسباب زيادة الإيمان: وهو أعظم فوائد التفكر حيث يستدل به المرء على ما لله من صفات الكمال والجلال ، ويعلم أنه لا يخلق أحد كخلق الله ولا يدبر كتدبيره سبحانه وتعالى . قال ابن القيم - رحمه الله - : " التفكر يوقع صاحبه من الإيمان على ما لا يوقعه عليه العمل المجرد ، فإن التفكر يوجب له من انكشاف حقائق الأمور وظهورها له ، وتميز مراتبها في الخير والشر ومعرفة مفضولها وفاضلها وأقبحها من قبيحها ومعرفة أسبابها الموصلة إليها. وما يقاوم تلك الأسباب ويدفع موجبها والتمييز بين ما ينبغي السعي في تحصيله وبين ما ينبغي السعي في دفع أسبابه " . ///~\\\ قال أهل العلم رحمهم الله أسباب زيادة الإيمان أربعة : 1 - معرفة الله بأسمائه وصفاته . 2 - النظر في آيات الله الكونية والشرعية ( التفكر ) . 3 - كثرة الطاعات وإحسانها . 4 - ترك المعاصي تقربا إلى الله - عز وجل . التفكر نور يدخله المرء إلى قلبه . قال سفيان بن عيينة - رحمه الله - : " الفكرة نور تدخله إلى قلبك ، كما أنه يظهر على المرء في هيئته وسكونه ووقاره " . وقال وهب بن منبه - رحمه الله - : " المؤمن إذا تفكر عَلَتْه السكينة " . وأعظم ما يتفكر به المرء وينتفع به: 1- القرآن العظيم ، ليجني من ذلك علوماً عديدة منها : - علم التوحيد وما لله من صفات الكمال؛ فإذا مرت عليه الآيات في توحيده وأسمائه وصفاته أقبل عليها ، فإذا فهمها وفهم المراد منها أثبتها لله على وجه لا يماثله فيه أحد ، وعرف أنه ليس له مثيل في ذاته ولا في صفاته ، وامتلأ قلبه من معرفة ربه وحبه بحسب العلم بكمال الله وعظمته ، فإن القلوب مجبولة على محبة الكمال فكيف بمن له الكمال المطلق ؟. - معرفة صفات الرسل وأحوالهم وما جرى لهم وعليهم ، وما كانوا عليه من الأوصاف الراقية والأخلاق الكريمة؛ ومن ذلك علم أهل السعادة والخير ، وأهل الشقاء والشر ، والفرقان بين هؤلاء وهؤلاء . - علم الجزاء في الدنيا والبرزخ والآخرة على أعمال الخير وأعمال الشر ، وفي ذلك مقاصد جليلة من الإيمان بكمال عدل الله وسعة فضله والإيمان باليوم الآخر . - معرفة النهي والأمر ومعرفة حدود ما أنزل الله على رسوله، فإن العباد محتاجون إلى معرفة ما أمر الله به وما نهوا عنه والعمل بذلك ، والعلم سابق للعمل . وطريق ذلك : إذا مر على القارئ نص فيه أمر بشيء أو نهى عنه وفهم ما يدخل فيه وما لا يدخل فيه ، حاسب نفسه ، فإن كان قائما بالأمر متجنبا للنهي فليحمد الله ويسأله الثبات والزيادة ، وإن كان غير ذلك فليجاهد نفسه على ذلك، وبذلك يزداد إيمان العبد ويقينه .. إن قراءة القرآن بالتفكر أصل صلاح القلب؛ كانت عادة السلف أن يقوم أحدهم بالآية يرددها حتى الصباح والنبي - صلى الله عليه وسلم - قام بآية يرددها إلى أن أصبح ، وهي قوله تعالى : ( إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ). فما أجمل أن ترى كتاب ربك صوراً في حياتك اليومية واقعاً تشاهده فإنه سيبعث المحبة والخضوع لله فيورث لك السعادة والعز والرفعة والمكانة والوجاهة في الدنيا والآخرة والقرب من الله جل جلاله. وليكون المرء قوي الإيمان مطبقاً لأوامر الله خائفا من عقابه ولا يكون ذلك إلا بتلاوة كتاب الله ودراسته وتدبر معانيه وأحكامه وبدارسة سنة النبي صلى الله عليه وسلم والتفقه فيها والتفكر في ثمارها وتطبيقها اقتداء ومحبة وسبقا للقرب منه صلى الله عليه وسلم. ومعرفة تفاصيل الشريعة منها والعمل بمقتضى ذلك والتزامه عقيدة وفعلاً وقولاً ومراقبة الله وإشعار القلب عظمته وتذكر اليوم الآخر وما فيه من حساب وثواب وعقاب وشدة وأهوال وبمخالطة من يعرف من الصالحين ومجانبة أهل الشر والفساد . ///~\\\ 2- التفكر في المخلوقات فإن العبد يستدل به على ما لله من صفات الكمال والعظمة والحكم البالغة ، وما له من النعم الواسعة والأيادي المتكاثرة ، وعلى صدق ما أخبر به من المعاد والجنة والنار ، وعلى صدق رسله وحقيقة ما جاءوا به من عنده . وكلما تدبر العاقل في هذه المخلوقات وتغلغل فكره في بدائع المبتدعات وزاد تأمله للصنعة وما أودع فيها من لطائف البر والحكمة ، علم بذلك أنها خلقت للحق وبالحق ، وأنها صحائف آيات وكتب دلالات على ما أخبر الله به عن نفسه ووحدانيته ، وما أخبرت به الرسل عن اليوم الآخر ، وأنها مسخرات ليس لها تدبير ولا استعصاء على مدبرها ومصرفها. فيعلم أن العالم العلوي والسفلي كلهم إليه مفتقرون وإليه صائرون ، وأنه الغني بالذات عن جميع المخلوقات . قال ابن العربي : " أمر الله تعالى بالنظر في آياته والاعتبار بمخلوقاته في أعداد كثيرة من آي القرآن ، أراد بذلك زيادة في اليقين وقوة في الإيمان ، وتثبيتا للقلوب على التوحيد. قيل لأبي الدرداء : أفترى الفكر عملاً من الأعمال؟ قال : نعم. هو اليقين " . فالتفكر طريق العبد إلى اليقين ، قال بعض السلف : مازال المؤمنون يتفكرون فيما خلق ربهم حتى أيقنت قلوبهم بربهم . ......... ....
  6. 1 نقطة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ان مما يجب التنبيه له والحذر منه هو ما سماه الرسول صلي الله عليه وسلم ( محقرات الذنوب ) . او تدري ما محقرات الذنوب ؟ انها الذنوب التي يستصغرها ولا يبالي بها الكثير منا فيقع فيها بغير حساب ، بل ويصر عليها البعض فلا يتركها لانها كما يقال ... من صغائر الذنوب . ولو علم ذلك المستصغر لها مدي خطورتها ، لما وقع فيها ولما اصر عليها . واستمعي وفقني الله واياكِ لهذا الحديث النبوي الشريف : روي الامام احمد في مسنده في حديث سهل بن سعد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم " اياكم ومحقرات الذنوب ، كقوم نزلوا في بطن واد ، فجاء ذا بعود ، وجاء ذا بعود ، حتي انضجوا خبزتهم ، وان من محقرات الذنوب متي يؤخذ بها صاحبها تهلكه " فالامر جد خطير ويستحق الوقوف عنده كثيرا والتفكير فيه طويلا ؛ واعلمي وفقكِ الله ان استصغار الذنوب مما يجعلها عظيمة عند الله تعالي ، قال ابن القيم رحمه الله في كتابه مدارج السالكين ( وهاهنا امر ينبغي التفطن له وهو ان الكبيرة قد يقترن بها من الحياء والخوف والاستعظام لها ما يلحقها بالصغائر ، وقد يقترن بالصغيرة من قلة الحياء وعدم المبالاة وترك الخوف والاستهانة بها .. ما يلحقها بالكبائر بل يجعلها في اعلي رتبها ) انتهي كلامه رحمه الله. ومن هنا يصبح لمحقرات الذنوب جانبان ينبغي مراعاتهما : الاول : كثرتها التي تؤدي الي الهلاك . الثاني : الاستهانة بها واحتقارها الذي يؤدي الي كبرها وعظمها عند الله . وختاما : لا تنظري الي صغر المعصية .. ولكن انظري الي عظم من عصيتِ ، واعلمي بأن كل معصية صغيرة كانت او كبيرة ، هي عظيمة في جنب الله تبارك وتعالي .
  7. 1 نقطة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×