اذهبي الى المحتوى
رحاب الايمان

الداعية إذا تزوجت

المشاركات التي تم ترشيحها

تكون الفتاة الملتزمة شعلة في الدعوة إلى الله، وتحبيب أوامره للقلوب، وتكتب بعاطفة صادقة مشبوبة، وتدعو بلسان يأسر النفوس، ويقنع العقول، حتى إنها لتكسب داعيات جديدات، يقتبسن منها ويحذون حذوها.

 

وتتزوج هذه الفتاة، فإذا بها تنـزوي في بيتها، ويخفت صوتها، وتفتقدها أخواتها، تعتذر منهن إذا دعونها إلى لقاء، وتتوارى عنهن إذا صادفنها في الطريق.

 

ولقد تكرر هذا حتى أطلقت المسلمات على الزواج "مقبرة الداعيات"، وصرن "يشيّعن" المتزوجة إلى بيتها بدلاً من "زفها" إليه.

 

فما السر في هذا الانقلاب ؟ وهل هو طبيعي مقبول؟ أم أنه شاذ مرفوض؟

علينا أن نقرّ أن حال فتاة ليس عليها مسؤوليات تجاه زوج وأولاد، وتبعات بيت، يختلف عن حال زوجة تحمل هذه التبعات وتلك المسؤوليات.

 

ومن ثم فإن من الطبيعي أن ينقص عطاء الفتاة لدعوتها خارج بيتها بعد زواجها، وأن يقل الوقت الذي تمضيه مع أخواتها الداعيات، وأن تغيب كتاباتها الحماسية أو تضعف نبرتها وتخفت حرارتها.

 

لقد أصبح للفتاة بعد زواجها رسالة ليست هيّنة، رسالة جليلة خطيرة، تسعى من خلالها لتأسيس خلية صالحة من خلايا المجتمع المسلم، خلية ترعى فيها زوجاً، تكون له سكناً، وتربي فيها أطفالاً، تكون لهم راعية ومرشدة ومعلّمة. فهل يمكن لمن هذا شأنها وحالها أن تستمر في عطائها القديم؟ هل نتهمها بالهروب، والتخلي عن الدعوة، ومفارقة أخواتها الداعيات؟

 

علينا ألا نطالبها بعطائها الذي كان قبل الزواج قدراً وحماسة، وعلينا أن نقدر انشغالاتها بزوجها وأولادها وبيتها، وعلينا ألا نهوّن من مسؤولياتها الجديدة وأعبائها التي لم تكن تحملها من قبل، لكن هذا لا يعني أبداً تبريرنا انصرافها عن أخواتها، أو مقاطعتها لهن، أو تراجع التزامها بدينها، وضعف تطبيقها أوامره، بل لعل استقرارها، الذي أثمره زواجها، يساعدها على مواصلة دعوتها بطمأنينة أكثر، وراحة نفسية أفضل، وربما بمساندة من زوجها إذا كان ملتزماً مثلها، كما أن استقلالها عن أهلها في بيت هي ملكته، يساعدها في دعوتها، ويمنحها فرصاً ربما لم تكن تتوافر لها في بيت أهلها، ولعل إنفاق زوجها عليها يكفيها عملها خارج بيتها، فيعينها على اتخاذ قرار الاستقالة، وهذه الاستقالة تمنحها وقتاً كان يأخذه عملها منها، فتجعل لدعوتها نصيباً من ذاك الوقت الذي كسبته بترك عملها.

 

وعليه فإن المرجو من الداعية التي تتزوج أن تحرص على ما يلي:

• أن تقوّي التزامها بدينها؛ لأن زواجها يحصّنها ويعفّها ويقطع الطريق على وساوس إبليس بالتبرج وإظهار الزينة أمام غير المحارم.

• على الرغم من أن واجباتها ومسؤولياتها تجاه زوجها وأولادها تأخذ كثيراً من وقتها وطاقتها، فإن تنظيمها أعمالها يساعدها على توفير قدر من الوقت، وإعطاء شيء من الجهد لدعوتها.

• زياراتها واستقبالاتها لغير الأهل والأقارب يمكن أن تبقى لأخواتها في الله، تواصل من خلالها دعوتها إلى الله، وعملها في سبيله، بالتشاور والتحاور مع أخواتها، واستكمال دراسة ما وضعنه من برامج.

• تفاهمها مع زوجها يساعدها على إقناعه بأهمية الدعوة وفضلها وبركتها، ويجعله من ثم يساندها ويحثها على مواصلة عملها الدعوي، ويقدر بعض انشغالها عنه (زوجها)، وغيابها قليلاً عن البيت.

• على أخواتها الداعيات، من جهتهن، ألا يقطعن المتزوجة وإن بدأتهن بالقطيعة، وأن يزرنها وإن قصّرت في زيارتهن، وألا يلمنها ويعتبن عليها كثيراً فيُعِنَّ الشيطان عليها.

 

لتعذرها أخواتها، ويخففن عليها في بداية زواجها، دون أن ينسحبن من حياتها، ويبتعدن عنها.

 

المصدر موقع لها أون لاين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

 

جزاكِ الله خيراً أختي الحبيبة رحاب على هذا النقل الموفق

جعله الله في ميزان حسناتك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

[align=center:dedb526ca4]بارك الله فيك حبيبتي

ولكن قد يحدث في بعض الاحيان العكس

فتكون الاخت شعلة نشاط فما يزيدها رفيق دربها الا توهجا واتقادا

فتاتي راح جانبيه من اناس حولها يظهرون الخير ويبطنون التدمير(بالحسد والغيرة)

فكاني بهم يخمدون هذه الشعلة ويعطلون المسير

ولا حول ولا قوة الا بالله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

شكرا لكى اختى ايناس على ردك

 

القرب من الله وشعله الايمان التى تقوى قلبها يزيدها من قوة ونشاط

ولن تبالى باى شخص ولا بالحسد ولا بالغيرة

 

ولتكن عزيمتها هى التى تعلو من مسيرتها

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

[align=center:8eddb93c9d]ولكن هذا الحسد والغيرة اذا ادى الى حد

قطع الارزاق(الارزاق على الله)السعي الى الطرد من العمل

وحد الافتراء والبهتان

والمقاطعة

ومنع حتى العمل الدعوي

في صفوف الجماعة

تصبح كارثة

وتشعرين ان الارض ضاقت عليك بما رحبت

وهذا بلا شك قد يؤثر على العطاء الدعوي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اختى الحبيبة:

=======

رحاب الايمان,

جزاكِ الله خيراً على النقل الهادف

بارك الله فيكِ

دائماً تمتعينا بمواضيعكِ الشيقة : )

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكم الله خيرا على مرورك اختى التائبه الى ربها وردك الجميل

 

انتى ايضا تمتازين بكل ما هوا جميل ومعبر

 

اختى ايناس

 

طالما القلب مضىء بنور القراءن وذكر الله فلا خوف من حسد او غيرة

 

وانما الرزق بيد الله

 

اما بالنسبه للعمل والطرد منه تذكرى يا اختى دائما

قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا

 

قلوب البشر بها الخير والشر فيجب ان نقوى الخير مهما كان وان جلبت بعض المصائب مثل الافتراء او بهتان او مقاطعه مثل ما قلتى

علينا بتحملها

 

فقد يبتلى الله العبد حتى يراه سيصبر ويحتسب ام يكفر ويطغى

 

فلنا ان نصبر ونحتسب ونقترب من الله اكثر واكثر

 

والله يعلم ما فى قلوبنا وبالنسبه للحاقدين ربنا يمهل ولا يهمل

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم.

جزاك الله خيرا أختي علي ما نقلتيه

أتمني من كل الاخوات الداعيات المتزوجات أن يذكروا لنا

تجاربهم قبل الزواج وبعده لنستفيد جميعا.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاك الله خيرا أختي رحاب الايمان على هذا النقل الطيب

 

وبزواج البنت ينفتح باب الدعوة في جبهات أخرى

 

أهل الزوج عائلات اصدقائه الجيران في بيت الزوجيه

 

والله المستعان أحبك في الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته،،

جزاكى الله خير اختى الغاليه

فهذا فعلاموضوع مهم كثير من الاخوات تقصر فى حق الدعوى بعد الزواج

وكثيراً يحدث العكس وتكون الاخت بعد الزواج اقدر على العطاء عنه من قبل

اهم شئ الهمه العاليه والهدف الصادق

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

جزاكى أختى رحاب الإيمان على الموضوع الرائع

 

لكن قد يحدث أن تسكن هذه الداعية فى مكان بعيد عن بيتها فيكون من الصعب أن تتواصل مع من كانت تتواصل معهم من قبل

 

ولكن لو فكرت أن الله قدر لها العيش فى هذه المنطقة مثلا لتبدا مع أهل هذه المنطقة أو مع أهل زوجها إن كانت لا تستطيع النزول للمساجد ولتبدأ بالقرآن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

بارك الله فيك أختاه على الموضوع الجميل

و الله نسال أن يوفقنا إلى ما يحب و يرضى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

جزاكِ الله خيراَ أختى الحبيبه رحـاب:)ِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

جزاكِ الله خيراَ أختى الحبيبه رحـاب:)ِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

جزاكِ الله خيراَ أختى الحبيبه رحـاب:)ِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

للرفع

جزيت خيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×