اذهبي الى المحتوى
أم سهيلة

الدورة العلمية ْ~ْ شرح الأصول الثلاثة ْ~ْ

المشاركات التي تم ترشيحها

[align=center:912d6e5f92]السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 

أخواتي في الله

طالبات العلم الشرعي

 

نبدأ معاً في منهج دورتنا الحالية في العقيدة

شرح الأصول الثلاثة لشيخنا ابن عثيمين رحمه الله

المكتوب بالأحمر هو المتن

 

 

أبتدأ المؤلف رحمه الله كتابه بالبسملة

_ اقتداء بكتاب الله عز وجل مبدوء بالبسملة

_واقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم ، فإنه يبدأ كتبه بالبسملة.

 

 

 

 

 

و العلم بتعريفه العام : هو إدراك الشيء على ما هو عليه إدراكاً جازماً.

و كما عرفه المصنف هو : معرفة الله و معرفة نبيه و معرفة دين الإسلام بالأدلة

عزّ وجلّ بالقلب معرفة تستلزم قبول ما شرعه والإذعان والانقياد له، وتحكيم شريعته التي جاء بها رسوله محمد، صلى الله عليه وسلم

 

أي معرفة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم المعرفة التي تستلزم قبول ما جاء به من الهدى ودين الحق، وتصديقه فيما أخبر، وامتثال أمره فيما أمر ، واجتناب ما نهى عنه وزجر، وتحكيم شريعته والرضا بحكمه

 

قوله معرفة دين الإسلام: الإسلام بالمعنى العام هو التعبد لله بما شرع منذ أن أرسل الله الرسل إلى أن تقوم الساعة كما ذكرالله عزّ وجلّ ذلك في آيات كثيرة تدل على أن الشرائع السابقة كلها إسلام لله عز وجل. قال الله تعالى عن إبراهيم: "ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة"

 

والإسلام بالمعنى الخاص بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم يختص بما بعث به محمد صلى الله عليه وسلم لأن ما بعث به النبي صلى الله عليه وسلم نسخ جميع الأديان السابقة فصار من اتبعه مسلماً ومن خالفه ليس بمسلم

 

فأتباع الرسل مسلمون في زمن رسلهم ، فاليهود مسلمون في زمن موسى صلى الله عليه وسلم والنصارى مسلمون في زمن عيسى صلى الله عليه وسلم ، وأما حين بعث النبي محمد صلى الله عليه وسلم فكفروا به فليسوا بمسلمين.

 

وهذا الدين الإسلامي هو الدين المقبول عند الله النافع لصاحبه قال الله عزّ وجلّ "إن الدين عند الله الإسلام"وقال: "ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين "وهذا الإسلام هو الإسلام الذي امتن الله به على محمد صلى الله عليه وسلم وأمته قال الله تعالى: "اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً".

 

بالأدلة

 

قوله: بالأدلة جميع دليل وهو ما يرشد إلى المطلوب ، والأدلة على معرفة ذلك سمعية ، وعقلية ، فالسمعية ما ثبت بالوحي وهو الكتاب والسنة، والعقلية ما ثبت بالنظر والتأمل

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أخيتي المشرفة ام سهيلة

 

 

جزاك الله خيرا علي هذا المجهود و ان شاء الله التزم في هذه الدورة بالاصول الثلاثة بشرح فضيلة الشيخ ابن العثيمين رحمه الله

 

و فقه الصيام

 

 

و جزاك الله خيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

قوله العمل به أي العمل بما تقتضيه هذه المعرفة من الإيمان بالله والقيام بطاعته بامتثال أوامره واجتناب نواهيه

والعمل في الحقيقة هو ثمرة العلم ، فمن عمل بلا علم فقد شابه النصارى، ومن علم ولم يعمل فقد شابه اليهود.

 

 

أي الدعوة إلى ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من شريعة الله تعالى

ولابد لهذه الدعوة من علم بشريعة الله عزّ وجلّ حتى تكون الدعوة عن علم وبصيرة . لقوله تعالى: "قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين"

والبصيرة تكون فيما يدعو إليه بأن يكون الداعية عالماً :

_ بالحكم الشرعي

_ وفي كيفية الدعوة

_ وفي حال المدعو

 

والدعوة إلى الله عزّ وجلّ هي وظيفة الرسل عليهم الصلاة والسلام وطريقة من تبعهم بإحسان ، فإذا عرف الإنسان معبوده ، ونبيه ، ودينه ومن الله عليه بالتوفيق لذلك فإن عليه السعي في إنقاذ اخوانه بدعوتهم إلى الله عزّ وجلّ وليبشر بالخير

 

 

الصبر حبس النفس على طاعة الله ، وحبسها عن معصية الله ، وحبسها عن التسخط من أقدار الله

ويكون دائمًا نشيطًا في الدعوة إلى دين الله وإن أوذي، لأن أذية الداعين إلى الخير من طبيعة البشر إلا من هدى الله

فعلى الداعية أن يكون صابرًا على دعوته مستمرًا فيها، صابرًا على ما يعترضه هو من الأذى

والصبر ثلاثة أقسام:

1- صبر على طاعة الله.

2- صبر عن محارم الله.

3- صبر على أقدار الله التي يجريها إما مما لا كسب للعباد فيه، وإما مما يجريه الله على أيدي بعض العباد من الإيذاء والاعتداء.

 

 

والدليل أي على هذه المراتب الأربع قوله تعالى: "والعصر " أقسم الله عزّ وجلّ في هذه السورة بالعصر الذي هو الدهر وهو محل الحوادث من خير وشر فأقسم الله عزّ وجلّ به على أن الإنسان كل الإنسان في خسر إلا من اتصف بهذه الصفات الأربع:

الإيمان، والعمل الصالح، والتواصي بالحق، والتواصي بالصبر.

 

فالله عزّ وجلّ أقسم في هذه السورة بالعصر على أن كل إنسان فهو في خيبة وخسر مهما كثر ماله وولده وعظم قدره وشرفه إلا من جمع هذه الأوصاف الأربعة:

 

أحدها: الإيمان ويشمل كل ما يقرب إلى الله تعالى من اعتقاد صحيح وعلم نافع.

الثاني: العمل الصالح وهو كل قول أو فعل يقرب إلى الله بأن يكون فاعله لله مخلصًا ولمحمد صلى الله عليه وسلم متبعًا.

الثالث: التواصي بالحق وهو التواصي على فعل الخير والحث عليه والترغيب فيه.

الرابع: التواصي بالصبر بأن يوصي بعضهم بعضا بالصبر على فعل أوامر الله تعالى، وترك محارم الله ، وتحمل أقدار الله.

 

والتواصي بالحق والتواصي بالصبر يتضمنان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر اللذين بهما قوام الأمة وصلاحها ونصرها وحصول الشرف والفضيلة لها : "كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله"

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

"بسم الله الرحمن الرحيم"

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أختي العزيزة أم سهيلة حفظك الله,, جزاك الله خيرا وجعله في ميزان حسناتك.

أختي في الله لدي سؤال ممكن ؟

- انا جديدة على المنتدى هل هناك اختبار على الدروس وكيف يتم ذلك؟

- هل اقرأ شرح الاصول الثلاثة لفضيلة الشيخ ابن العثيمين رحمه الله أو اكتفي بما تكتبينه لنا .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

 

نعم أخيتي سيكون هناك امتحان في نهاية الدورة بإذن الله

 

يمكنك قراءة شرح شيخنا ابن عثيمين إذا أردتِ الاستزادة

و إذا قرأتِ ما أكتبه لكنّ فسيكون كافي بإذن الله

 

و أي شيء غير مفهوم لا تترددي في السؤال بارك الله فيكِ و زادكِ حرصاً

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

مراده رحمه الله أن هذه السورة كافية للخلق في الحث على التمسك بدين الله بالإيمان، والعمل الصالح، والدعوة إلى الله، والصبر على ذلك، وليس مراده أن هذه السورة كافية للخلق في جميع الشريعة.

 

وقوله : ( لو ما أنزل الله حجة على خلقه إلا هذه السورة لكفتهم ) لأن العاقل البصير إذا سمع هذه السورة أو قرأها فلابد أن يسعى إلى تخليص نفسه من الخسران وذلك باتصافه بهذه الصفات الأربع: الإيمان، والعمل الصالح، والتواصي بالحق، والتواصي بالصبر .

 

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,

أختي العزيزة أم سهيلة,

هل ماتكتبه بقايا ليل من ضمن الدورة سؤال فقط حتى يمكنني طباعته ان كان من ضمن الدورة؟ وجزاكم الله خيرا.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

 

أختي في الله نسايم .......هذه الدورة تتكون من مادتين

 

الدورة العلمية ْ~ْ شرح الأصول الثلاثة ْ~ْ

 

الدورة العلمية ْ~ْ فقه الصيام ْ~ْ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أعلم رحمك الله : أنه يجب على كل مسلم ومسلمة تعلم ثلاث هذه المسائل والعمل بهن:

 

الأولى : أن الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملاً بل أرسل إلينا رسولاً فمن أطاعه دخل الجنة ومن عصاه دخل النار والدليل قوله تعالى: "إنا أرسلنا إليكم رسولاً شاهداً عليكم كما أرسلنا إلى فرعون رسولاً * فعصى فرعون الرسول فأخذنه أخذاً وبيلاً " {سورة الزمل ، الآيتين: 15-16}.

 

: ودليل ذلك سمعي وعقلي :

أما السمعي فكثير ومنه قوله عز وجل: " ولقد خلقنكم ثم صورناكم"{سورة الأعراف ، الآية: 11} ، وقوله تعالى : "ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حما مسنون"{سورة الحجر ، الآية: 15} وقوله : "ومن إياته أن خلقكم من تراب ثم إذا أنتم بشر تنتشرون"{سورة الروم ، الآية: 29}

 

. أما الدليل العقلي على أن الله خلقنا فقد جاءت الإشارة إليه في قوله تعالى: "أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون"{سورة الطور، الآية: 35} فإن الإنسان لم يخلق نفسه لأنه قبل وجوده عدم والعدم ليس بشيء وما ليس بشيء لا يوجد شيئاً ، ولم يخلقه أبوه ولا أمه ولا أحد من الخلق، ولم يكن ليأتي صدفة بدون موجد؛ لأن كل حادث لا بد له من محدث

 

_ لم ينكر المشركون هذه الحقيقة الكبيرة مع مكابرتهم وعنادهم وإعراضهم عن الحق إلا أنهم لم

ينكروا هذا الأصل الكبير، تدبر معي قول الله - جلّ وعلا - ﴿ وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ﴾[الزخرف:87] هذا رد المشركين , } ولم يعلم أن أحداً من الخلق أنكر ربوبية الله سبحانه وتعالى إلا على وجه المكابرة كما حصل من فرعون

 

[align=center:63c04a1508]002.GIF[/align:63c04a1508]

 

و رزقنا : أدلة هذه المسألة كثيرة من الكتاب والسنة والعقل

أما الكتاب : فقال الله تعالى: "إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين"{سورة الذاريات، الآية: 58} وقال تعالى: " قل من يرزقكم من السماوات والأرض قل الله" {سورة سبأ، الآية: 24} والآيات في هذا كثيرة .

 

وأما السنة : فمنها قوله صلى الله عليه وسلم في الجنين يبعث غليه ملك فيؤمر بأربع كلمات بكتب رزقه وأجله ، وعمله وشقي أم سعيد.

 

وأما الدليل العقلي على أن الله رزقنا فلأننا لا نعيش إلا على طعام وشراب، والطعام والشراب خلقه الله عز وجل كما قال الله تعالى: " أفرأيتم ما تحرثون * أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون * لو نشاء لجلعناه حطاماً فظلتم تفكهون * إنا لمغرمون * بل نحن محرومون * أفراءيتم الماء الذي تشربون * أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون * لو نشاء جعلته أجاجا فلولا تشكرون"{سورة الواقعة ، الآيات : 63-70} ففي هذه الآيات بيان إن رزقنا طعاماً وشراباً من عند الله عز وجل.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ولم يتركنا هملاً :

هذا هو الواقع الذي تدل عليه الأدلة السمعية والعقلية:

 

أما السمعية فمنها قوله تعالى: " أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً وأنكم إلينا لا ترجعون * فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو" {سورة المؤمنين، الآيتين: 115-116} وقوله : " أيحسب الإنسان أن يترك سدى * ألم يك نطفة من منى يمنى * ثم كان علقة فخلق فسوى * فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى * أليس ذلك بقادر على أن يحيى الموتى "{سورة القيامة، الآيات: 36-40} .

 

وأما العقل : فلأن وجود هذه البشرية لتحيا ثم تتمتع كما تتمتع الأنعام ثم تموت إلى غير بعث ولا حساب أمر لا يليق بحكمة الله عز وجل

 

بل أرسل إلينا رسولاً :

أي أن الله عز وجل أرسل إلينا معشر هذه الأمة أمة محمد صلى الله عليه وسلم رسولاً يتلو علينا آيات ربنا ، ويزكينا ، ويعلمنا الكتاب والحكمة ، كما ارسل إلى من قبلنا، قال الله تبارك وتعالى: " وإن من أمة إلا خلا فيها نذير" {سورة فاطر ، الآية : 24} ولا بد أن يرسل إلى الخلق لتقوم عليهم الحجة وليعبدوا الله بما يحبه ويرضاه

 

فمن أطاعه دخل الجنة :

هذا حق مستفاد من قوله تعالى:"ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون "{سورة النور، الآية: 52} وقوله :"ومن يطع الله ورسوله فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً" {سورة النساء ، الآية 69}. والآيات في ذلك كثيرة ومن قوله صلى الله عليه وسلم "كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى" فقيل : ومن يأبى يا رسول الله؟ قال: "من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني دخل النار"رواه البخاري.

 

ومن عصاه دخل النار والدليل قوله تعالى: " إنا أرسلنا إليكم رسولاً شاهداً عليكم كما أرسلنا إلى فرعون رسولاً * فعصى فرعون الرسول فأخذنه أخذاً وبيلاً "{سورة الزمل ، الآيتين: 15-16}

هذا أيضاً حق مستفاد من قوله تعالى : " ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله ناراً خالداً فيها وله عذاب مهين "{سورة النساء، الآية: 14} وقوله: " ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضللاً مبيناً " {سورة الأحزاب، الآية: 36} وقوله " ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا "{سورة الجن، الآية: 23} ومن قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث السابق: "ومن عصاني دخل النار. {سورة الجن، الآية: 18}

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

أي المسألة الثانية مما يجب علينا علمه أن الله سبحانه وتعالى لا يرضى أن يشرك معه في عبادته أحد، بل هو وحده المستحق للعبادة ودليل ذلك ما ذكره المؤلف رحمه الله في قوله تعالى: "وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحداً"{سورة الجن، الآية: 18} فنهى الله تعالى أن يدعو الإنسان مع الله أحداً

وإذا كان الله لا يرضى بالكفر والشرك فإن الواجب على المؤمن أن لا يرضى بهما ، لأن المؤمن رضاه وغضبه تبع رضا الله وغضبه ، فيغضب لما يغضب الله ويرضى بما يرضاه الله عز وجل ، وكذلك إذا كان الله لا يرضى الكفر ولا الشرك فإنه لا يليق بمؤمن أن يرضى بهما. والشرك أمره خطير قال الله عز وجل: " إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء"{سورة النساء ، الآية : 48

 

[align=center:c79190befb]002.GIF[/align:c79190befb]

 

 

الموالاة: هي المحبة والنصرة، والبراء: هو التباعد والخلاص، و هذا أصل كبير من أصول هذا الدين ألا وهو: الولاء لله ولرسوله وللمؤمنين، والبراءة من الشرك والمشركين

و جاءت فيه النصوص الكثيرة قال الله عز وجل: "يأيها الذين ءامنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالاً" {سورة آل عمران، الآية: 118}. وقال تعالى: " يأيها الذين أمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين"{سورة المائدة، الآية: 51}

 

ولأن موالاة من حاد الله ومداراته تدل على أن ما في قلب الإنسان من الإيمان بالله ورسوله ضعيف ؛ لأنه ليس من العقل أن يحب الإنسان شيئاً هو عدو لمحبوبه ، وموالاة الكفار تكون بمناصرتهم ومعاونتهم على ما هم عليه من الكفر والضلال ، وموادتهم تكون بفعل الأسباب التي تكون بها مودتهم فتجده يوادهم أي يطلب ودهم بكل طريق، وهذا لا شك ينافي الإيمان كله أو كماله ، فالواجب على المؤمن معاداة من حاد الله ورسوله ولو كان أقرب قريب إليه، وبغضه والبعد عنه ولكن هذا لا يمنع نصيحته ودعوته للحق.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اختي الحبيبة ام سهيلة جزاك الله خيرا على ما تقدميه لنا واقبليني من المشتركات

 

اختي ام سهيله اشهد الله انني احبك في الله مع انني لا اعرفك ولكن من مشاركاتك الجميلة أسال الله ان يجعل >لك في ميزان حسناتك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 

أختي في الله أم حمزة أحبكِ الله الذي أحببتني فيه

و يسعدني أخيتي انضمامك لنا في حلقة طلب العلم فبارك الله فيكِ و زادكِ حرصاً

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

: الاستقامة عن طريق الحق.

الطاعة: موافقة المراد فعلاً للمأمور وتركاً للمحظور .

الحنيفية: هي الملة المائلة عن الشرك ، المبينة على الإخلاص لله عز وجل .

ملة: أي طريقه الديني الذي يسير عليه الصلاة والسلام.

 

إبراهيم هو خليل الرحمن قال عز وجل: " واتخذ إبراهيم خليلا" {سورة النساء، الآية: 125} وهو أبو الأنبياء وقد تكرر ذكر منهجه في مواضع كثيرة للإقتداء به.

 

العبادة بمفهومها العام هي "التذلل لله محبة وتعظيماً بفعل أوامره واجتناب نواهيه على الوجه الذي جاءت به شرائعه".

 

أما المفهوم الخاص للعبادة-يعين تفصيلها- فقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : "العبادة أسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال، والأعمال الظاهرة والباطنة كالخوف ، والخشية ، والتوكل والصلاة والزكاة ، والصيام وغير ذلك من شرائع الإسلام.

 

 

[align=center:3d23ac6fa2]002.GIF[/align:3d23ac6fa2]

 

 

 

1_

 

2_

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

التوحيد لغة مصدر وحد يوحد ، أي جعل الشيء واحداً

 

وهذا لا يتحقق إلا

 

أي أن تعبد الله وحده لا تشرك به شيئاً، لا تشرك به نبياً مرسلاً ، ولا ملكاً مقرباً ولا رئيساً ولا ملكاً ولا أحداً من الخلق ، بل تفرده وحده بالعبادة محبة وتعظيماً .

وهناك تعريف أعم للتوحيد وهو: "إفراد الله سبحانه وتعالى بما يختص به" .

 

 

 

ومراد المؤلف هنا توحيد الألوهية وهو الذي ضل فيه المشركون الذين قاتلهم النبي صلى الله عليه وسلم

فالعبادة لا تصح إلا الله عز وجل، ومن أخل بهذا التوحيد فهو مشرك كافر وإن أقر بتوحيد الربوبية والأسماء والصفات

وإنما كان التوحيد أعظم ما أمر الله لأنه الأصل الذي ينبني عليه الدين كله، ولهذا بدأ به النبي صلى الله عليه وسلم في الدعوة إلى الله ، وأمر من أرسله للدعوة أن يبدأ به.

 

[align=center:382ee9793d]002.GIF[/align:382ee9793d]

 

 

أعظم ما نهى الله عنه الشرك وذلك لأن أعظم الحقوق هو حق الله عز وجل فإذا فرط فيه الإنسان فقد فرط في أعظم الحقوق هو توحيد الله عز وجل قال الله تعالى: " إن الشرك لظلم عظيم "{سورة لقمان ، الآية:13} وقال تعالى : " ومن يشرك بالله فقد أفترى إثماً عظيماً " {سورة النساء، الآية: 48

 

وقال النبي صلى الله عليه وسلم : "أعظم الذنب أن تجعل لله نداً وهو خلقك"

وقال النبي صلى الله عليه وسلم "من مات وهو يدعوا من دون الله نداً دخل النار رواه البخاري

 

واستدل المؤلف رحمه الله تعالى لأمر الله تعالى بالعبادة ونهيه عن الشرك بقوله عز وجل : "وأعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً"{سورة النساء، الآية: 36} فأمر الله سبحانه وتعالى بعبادته ونهى عن الشرك به، وهذا يتضمن إثبات العبادة له وحده

 

 

فالنوع الأول: الشرك الأكبر وهو كل شرك أطلقه الشارع وكان متضمناً لخروج الإنسان عن دينه.

النوع الثاني: الشرك الأصغر وهو كل عمل قولي أو فعلي أطلق عليه الشرع وصف الشرك ولكنه لا يخرج عن الملة.

وعلى الإنسان الحذر من الشرك أكبره وأصغره فقد قال تعالى: } إن الله لا يغفر أن يشرك به{ {سورة النساء الآية : 48} .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله كل خير ارجو ان يتسع صدرك لي ولغيري اختي الحبيبة لدي اسئلة اختي االغالية هل هده الدورة يلجها العامة كانو مثقفين في الدين ام غير مثقفين وهل هناك شروط ومادا علينا ان نفعل حتى اكون انا وغيري من المتفوقات ان شاء الله لانني احس بانني اغبى من في هدا المنتدى الطيب لا تهملوني يا اختي ارجوك والله انني اطلب منك دالك بلوعة فلا تتركي يدي ابدا وانتم ايضا يا اخواتي الكريمات فوضحي لي ما علي فعله بالضبط هل علي بالحفظ ام المراجعة فقط ام ان اكتب كل ما اقراه ثقي بي انا الا ن غريقة وهدا هو وصف لحياتي وحبل نجاتي هو هده المشاركة فارجوا ان اكون من المتفوقات لان دالك سيغر من حياتي الكثير ان شاء الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

 

أختي في الله زوجة محبة ...نحن جميعاً معكِ و على استعداد لتقديم أي مساعدة لكِ

 

و المنهج إن شاء الله تجديه سهلاً و لكن لابد لكِ من أن تثقي في قدراتك و أن تستعيني بالله قبل كل شيء

و أي شيء يقابلك غير مفهوم لا تترددي في السؤال حتى أقوم بشرحه لكِ

و إن شاء الله تكوني من المتفوقات و قريباً سيكون هناك مراجعة لما تم شرحه في شكل أسئلة

 

و أنصحك أن تقرأي درس درس و لا تنتظري حتى تجتمع عليكِ الدروس فتصعب مذاكراتها

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

طبت ايتها العزيزة وطاب ممشاك وثبت الله خطاك واطال الله صبرك لتتحملي جهلي والله يعينك ...........تلميدة كسولة صتصبح في الغد متفوقة ناجحة .............

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 

أختي في الله زوجة محبة ,,,,,,,,إن شاء الله من المتفوقات : )

 

أختي في الله مريم أهلاً و مرحباً بكِ بين أخواتك في الله

 

 

 

أخواتي طالبات العلم الشرعي

 

سنتوقف هذا الأسبوع للمراجعة

و سيتم في نهاية الأسبوع وضع أسئلة للمراجعة

أرجو من الأخوات انتهاز هذا الأسبوع للمراجعة الجدية حتى لا تتراكم عليكنّ الدروس[/align:22c62f2e2d]

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكي الله خيرا أخيتي ام سهيلة

 

آسفة لم اقرأ هذا الا بعد ما ارسلت لك عالخاص

 

 

ربي يقدر لك خير الدنيا و الآخرة اللهم آمين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏قال أبو بكر البلخي: ‏"شهر رجب شهر الزرع ‏وشهر شعبانَ شهر سقيِ الزرعِ.. ‏وشهر رمضانَ شهر حصادِ الزرع". ‏فمن لم يزرع في رجب، ‏ولم يسق في شعبان، ‏فكيف يحصد في رمضان؟! ‏اللهم بلِّغنا رمضان

×