اذهبي الى المحتوى
السعيدة  بعبوديتها لله

إفرازات الفرج وأثرها على الطهارة والصلاة

المشاركات التي تم ترشيحها

الفهرس>فقه العبادات>الطهارة>نواقض الوضوء>الخارج من السبيلين

فتوى رقم : 5188

عنوان الفتوى : إفرازات الفرج وأثرها على الطهارة والصلاة

تاريخ الفتوى : 18 شعبان 1422

الســؤال

أنا أمراة متزوجة أعاني من بعض التهابات الفرج وينزل مني مادة لونها أبيض لزجة عند قيامي بأي مجهود تكون على شكل إفرازات... فهل يجب علي الاغتسال للصلاة؟

الفتــوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

 

فإن الإفرازات التي تخرج من المرأة إما أن تخرج من مخرج البول فهي نجسة، وإما أن تخرج من الرحم وهي ما تسمى بالإفرازات المهبلية فهي طاهرة، وكلاهما -النجس والطاهر - ناقض للوضوء فقط لأنه لا يشترط للناقض الخارج من السبيلين أن يكون نجساً. ولا يوجب واحد منهما الغسل لأنهما ليسا من موجباته. وعلى ذلك فعلى المرأة التي خرج منها شيء من هذا أن تغسل ما أصاب ثوبها وإن كان خرج من الرحم احتياطاً. وأن تجدد الوضوء لانتقاضه بخروج تلك الإفرازات. إلا إن كانت هذه الإفرازات مستمرة ولا تنقطع فترة يمكنها فيها الطهارة والصلاة فإن حكمها أن تستنجي وتنظف المحل جيداً وتتحفظ بشيء على فرجها، وتتوضأ لكل فريضة ولا تتوضأ إلا بعد دخول الوقت، فتصلي الفرض وما شاء الله من نوافل. ولا ينتقض الوضوء والحالة هكذا وإن خرج منها ولو أثناء الصلاة. وأما إن كان هذا السائل أو تلك الإفرازات متقطعة بمعنى أنها تكون في وقت ولا تكون في آخر فعليها أن تؤخر الصلاة إلى وقت انقطاع تلك الإفرازات؛ إلا أن تخشى خروج الوقت فتصلي ولا يضرها ما يخرج منها.

والله أعلم.

المفتـــي : مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

أختنا الحبيبة السعيدة بعبوديتها لله ... لقد قال العلامة الألباني رحمه الله تعالى أن السوائل الخارجة من المهبل طاهرة لا تنقض الوضوء وأن المهبل ليس من السبيلين إنما السبيلين هما القبل والدبر ( مخرج البول وفتحة الشرج ) ، وكذلك تراجع العلامة بن عثمين رحمه الله تعالى عن قول أنها تنقض الوضوء و قال أنها لا تنقض الوضوء . وكذلك هناك رسالة للدكتورة رقية المحارب حفظها الله أرجو أن تقرأيها تسرد فيها كل الأدلة على أن هذه السوائل الخارجة من المهبل بعد الطهر والتطهر لا تنقض الوضوء وذلك لحديث أم سلمة رضي الله عنها حين قالت ( كنا لا نعد الصفرة ولا الكدرة بعد الطهر شيئا ) الحديث صحيح .

 

وجزاكِ الله خيرا

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

bissmilahrrahman arrahim

asssalamu alaykum wa rahmatu Allah

jazaki Allahu khayran ukhti ala atta3kib , wa arju an tankuli lana akwalahum li nasstafida minha .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

 

سباقة للخير مشرفتنا الحبيبة ، وأشكر الأخت السعيدة على اهتمامها بهذا الموضوع ، وأقول إن هذا الموضوع مما شغل فكري السنوات الماضية حتى وقعت على شريط للشيخ الألباني رحمه الله عنوانه نواقض الوضوء وتكلم فيه عن طهارة الرطوبة وعدم نقضها الوضوء وكذلك سمعت فتوى للشيخ بن عثمين أنه تراجع عن فتواه بعد وفاته رحمه وكذلك وقعت بين يدين العام الماضي مطوية تتكلم عن هذا الأمر بتفصيل وقبل أن أطبعا لكن أقول أني أعتذر عن التأخير في بث هذا الحكم لما له من أهمية وأسأل الله أن يغفر لنا التقصير .. وإليكن الموضوع :

 

حكم الرطوبة

كتبته : رقية بنت محمد المحارب

الأستاذ المساعد بكلية التربية / الرياض .

[ راجعه الشيخ محمد بن صالح العثيمين وأقر ما جاء فيه على غلاف البحث بخطه ] ..

 

كلمة الشيخ العثيمين على الغلاف هي :

[ راجعته فرأيت أقوى دليل على أن الرطوبة لا ينتقض بها الوضوء أن الأصل عدم النقض إلا بدليل ] .

 

إن الحمدلله نحمده ونستعينه ونستهديه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله .

 

أما بعد

مما يشكل على النساء مسائل الطهارة ، ويحترن فيها ويقعن كثيرا في الوساوس أو الأخطاء إما بسبب الجهل أو بسبب عدم الاهتمام .

 

وإن كانت مسائل الحيض والاستحاضة والنفاس جل استفتاء النساء ومدار اهتمامهن الفقهي ، فهو بلا ريب مدعاة للبحث والاستقصاء ، بيد أن أكثر هذه المسائل مبسوطة في الكتب القديمة والحديثة ، وفي المسائل من الأدلة ما يجليها فلا يجعل في النفس شك ما دامت مستندة على دليل شرعي صحيح ، والذي تجدر الإشارة إليه أن أكثر أسئلة النساء في هذا العصر عن الرطوبة التي تخرج من القبل ، فالسؤال عن نجاستها وعن نقضها للوضوء ، فالحمدلله الذي شرح صدري للكتابة في الموضوع ، سيما وقد كنت عرضت المسألة على فضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه قبل أكثر من عشر سنوات فوافقني وأيد ما اخترته من رأي .

 

أهمية الموضوع : لا تخلو مسلمة من الحاجة لمعرفة هذه المسألة ، لأنه أمر يصيب الجميع من النساء ، وهو خلقة فطر الله النساء عليها ، وليست مرضا ولا عيبا ولا نادرا ! لأن سطح المهبل كأي سطح مخاطي آخر بالجسم ، يجب أن يظل رطبا وتختلف كمية الإفراز باختلاف أفراد النساء ، فقول إن بعض النساء يصيبهن وبعضهن لا يصيبهن غير صحيح فالذي يصيب بعضا دون البعض هو السيلان المرضي المسمى بالسيلان الأبيض وهذا النوع من السيلان يصحبه حكة ورائحة كريهة وأحيانا يختلط بصديد أو يكون داميا أو مصفر اللون . ولأن المرأة يجب أن تكون طاهرة لتؤدي الصلاة فلا بد من معرفة حكم هذا السائل ، فهي إذا كانت تجهل حكمه ربما أعادت وضوءها مرارا ، وربما أصابها الوسواس ، وربما أعادت الصلاة ، فلذا ينبغي أن يعلم حكم هذه الرطوبة بالدليل الشرعي على أصول سلفنا الصالح .

 

ويخرج من المرأة سوائل من غير السبيلين كالمخاط واللعاب والدمع والعرق والرطوبة ويخرج منها سوائل من السبيلين وهي نجسة ناقضة للوضوء ، والسبيل هو مخرج الحدث من بول أو غائط . فقد حدد الشافعي رحمه الله مخارج الحدث المعتاد وهي الدبر في الرجل والمرأة وذكر الرجل ن وقبل المرأة ، الذي هو مخرج الحدث ، والمرأة لها في القبل مخرجان : مخرج البول ( وهو مخرج الحدث ) ومخرج الولد وهو المتصل بالرحم .

 

حكم الرطوبة الخارجة من رحم المرأة : هل هي نجسة ؟

إن الرطوبة الخارجة من المرأة لا تخرج من مخرج البول بل هي من مخرج آخر متصل بالرحم وهي لا تخرج من الرحم أيضا بل من غدد تفرزها في قناة المهبل ( وهي غير نجسة ولو كانت نجسة لفرض أهل العلم غسله فرطوبته كرطوبة الفم والأنف والعرق الخارج من البدن )

 

الترجيح : لما كان الرطوبة ليس فيها نص صريح يحتج به أحد . فالرطوبة تخرج في أي وقت بلا سبب دافع لغسل أو وضوء وهو الشهوة قلت أو كثرت .

 

 الرطوبة الخارجة من المرأة أشبه بالعرق والمخاط والبصاق فلو قيست عليه لكان ألصق بها .

 وقد بحثت في كتب السنة فلم أجد دليلا ينص على نجاسة الرطوبة لا مرفوعا ولا موقوفا ، ولم يقل بذلك أحد من الصحابة ولا من التابعين ولا من أتباعهم وأدلة الطهارة كثيرة ، منها :

 

 أولا : أن الأصل في الأشياء الطهارة ، إلا أن يجئ دليل يفيد عدمها ، وهذه قاعدة استدل بها شيخ الإسلام ابن تيمية على طهارة المني فقال : ( أن الأصل في الأعيان الطهارة فيجب القضاء بطهارته حتى يجيئنا ما يوجب القول بأنه نجس ، وقد بحثنا ما يوجب القول بأنه نجس ، وقد بحثنا وسبرنا فلم نجد لذلك أصلا ، فعلم أن كل ما لا يمكن الاحتراز عن ملابسته معفو عنه ) .

 

- قلت وهذا ينطبق على الرطوبة سواء بسواء بل هي أكثر حاجة لهذا الحكم ، فالمني يخرج في حالات معلومة فلو أمكن الاحتراز منه مع صعوبته في حال قلة الثياب والفرش فلا يمكن الاحتراز من الرطوبة ولو كثرت الثياب والفرش ، فكيف يتصور أن الشرع يأمر بالاحتراز من الرطوبة ، وهي أشد إصابة للمرأة ولا تعرف نزولها ، لا بشهوة ولا بغيرها فقد تصيبها وهي نائمة أو منشغلة فلا تشعر ،وقد تكون قليلة جدا وقد تزيد ، فالاحتراز عن ملابستها أعسر والعفو عنها أولى .

 

ثانيا : أنها لو كانت نجسة لبين ذلك النبي صلى الله عليه وسلم لزوجاته وبناته ونساء المؤمنين ، ولو كان يخفى عليهن طهارتها لسألن عن ذلك وهن اللاتي لا يمنعهن الحياء من التفقه في الدين ، وهن أحرص على دينهن منا على ديننا ، أفيكون نساء عصرنا أكثر حرصا منهن ؟ ، ولا يمكن أن يقال إنهن يعلمن نجاستها لذلك لم يسألن عن الاستحاضة والصفرة والكدرة والاحتلام وهو أشهر وأظهر في النجاسة وذلك لوجود أوصاف مشتركة مع الحيض .

 

ثالثا : أنه ثبت أن نساء الصحابة لم يكن يحترزن من الرطوبة ولم يكن يغسلن ثيابهن إلا مما علمت نجاسته يدل على ذلك ما رواه البخاري رحمه الله في كتاب الحيض – باب غسل دم الحيض – عن أسماء بنت أبي بكر قالت : سألت امرأة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله أرأيت إحدانا إذا أصاب ثوبها الدم من الحيض كيف تصنع ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا أصاب ثوب إحداهن الدم من الحيض فلتقرصه ثم لتنضحه بماء ثم لتصلي فيه ) . فهن لم يدعن السؤال عن الدم يصيب الثوب اكتفاء بمعرفة حكم الحيض ونجاسته ، فكيف يدعن السؤال عن الرطوبة تصيب الثوب . فلو كن يحترزن منها ، أو في أنفسهن من طهارتها شك لسألن عن كيفية غسلها .ومن المعلوم أن نساء الصحابة ليس لهن من الثياب إلا ما يلبسن وليس لهن ثياب مخصوصة للصلاة تحرزها من الرطوبة التي تخرج سائر اليوم فكيف يأمر من يرى نجاسة الرطوبة في عصرنا هذا بالتحفظ بالحفاظات وهل كان لدى نساء الصحابة حفاظات يغيرنها عند كل صلاة .

أخرج البخاري في صحيحه باب : هل تصلي المرأة في ثوب حاضت فيه ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : ( ما كان لإحدانا إلا ثوب واحد تحيض فيه فإذا أصابه شيء من دم قالت بريقها فقصعته بظفرها ) . فلما لم يكن لهن إلا ثوب واحد وكن لا يغسلن من دم الحيض دل على أنهن لا يحترزن مما سواه .

 

 هل تنقض الوضوء ؟

في نواقض الوضوء لم أجد من تكلم على الرطوبة بإسهاب أو عدها من نواقض الوضوء بدليل من كتاب أو سنة أو إجماع بل ولا بقول صحابي ولا تابعي ولا بقول أحد من الأئمة الأربعة .

 

 قياس الرطوبة على سلس البول لا يسوغ وليس بدليل لأمور :

1) جرب العادة على قياس النادر على الشائع والقليل على الكثير ، وليس العكس ، فالرطوبة كثيرة يعم بها البلاء ، والسلس حالة نادرة مرضية تخص القليل .

 

2) أن القياس يكون فيما يجمع بينهما أوصاف مشتركة والأوصاف هنا مختلفة ، فالرطوبة طاهرة والبول نجس ، والبول مستقذر خبيث ، أمرنا بالتنزه منه ، ولم نؤمر بالتنزه منها ، بل سماها الله طهارة حيث قال : (ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ) البقرة 222 .

 

فسمى الله نزول الرطوبة طهارة وجعلها علامة على زوال نجاسة الحيض ، ولو كانت نجاسة لما كان بين إتيان النساء في القبل أو الدبر كبير فرق . وهذا ممنوع بالشرع والعقل . والرطوبة معتادة وطبيعية والسلس مرض وغير معتاد .

 

3) قياس الرطوبة على الريح الخارجة من الدبر أيضا لا يصح لاختلاف المخرج . فهلا قيست على الريح التي تخرج من القبل فالأوصاف مشتركة أكثر فهما جميعا طاهران وتخرجان من مخرج طاهر فكان ينبغي أن تلحق الرطوبة بالريح الخارجة من القبل . وقد ذهب أكثر أهل العلم إلى أن الريح التي مخرجها القبل لا تنقض الوضوء ومنهم فضيلة شيخنا ابن عثيمين رحمه الله حيث قال فيها : ( هذا لا ينقض الوضوء ، لأنه لا يخرج من محل نجس كالريح التي تخرج من الدبر ) .

 

القائلون بعدم نقض الرطوبة للوضوء :

الذي يفهم من ترك العلماء لذكر الرطوبة من نواقض الوضوء أنهم لا يرونها ناقضا وليس العكس ، فلو كانوا يرونها ناقضا لذكروها من النواقض ولو كان العلم بها مشتهرا كما صنعوا في البول والغائط وغيرهما .

 

ومما يمكن أن يستدل به على عدم نقض الرطوبة للوضوء أمور :

 

1) إنه لم يرد فيها نص واحد لا صحيح ولا حسن بل ولا ضعيف ، ولا قول صحابي ولم يلزم العلماء أحد من النساء بالوضوء لكل صلاة كحال المستحاضة .

ولو علمت النساء في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يلزمهن الوضوء لكل صلاة بسبب الرطوبة لما كان لسؤالهن عن الاستحاضة معنى ، فإنهن لم يسألن عن الاستحاضة إلا أنهن لم يكن يتوضأن منها لكل صلاة .

 

2) إن نساء الصحابة كسائر النساء في الفطرة والخلقة ، وليس كما زعم بعضهم أن الرطوبة شيء حادث في هذا الزمان أو ا،ه يصيب نسبة من النساء ، ولا يصيب الجميع ، بل هو شيء لازم لصحة المرأة وسلامة رحمها كحال الدمع في العين والمخاط في الأنف واللعاب في الفم ، ولو قبل إن هذه الأمور حادثة وليس منها شيء فيما سبق لم يوافق على ذلك أحد . والنساء أعرف بهذا غير أن نسبة الرطوبة تتفاوت في كميتها تبعا للطبيعة كالعرق والدمع فبعض الناس يعرق كثيرا وآخر يعرق قليلا وليس أحد لا يعرق بته ، ولو كان لصار ذلك مرضا ، ولو افترض أن هذه الرطوبة لا تصيب كل امرأة بل تصيب نسبة منهن فما مقدار هذه النسبة أهي أقل من المستحاضات ! فما بال رسول الله صلى الله عليه وسلم يبين أحكامهن حتى جعل المحدثون والفقهاء للمستحاضة كتبا وأبوابا في مصنفاتهم ، وهن أربع عشرة إمرأة كما عدهن ابن حجر رحمه الله . فلا يصح أن يقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك بيان هذا الأمر ، لأنه لا يصيب كل امرأة والأحكام تنزل في الواحد والإثنين والحادثة وإن خصت فحكمها عام .

 

3) كانت الصحابيات يصلين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وربما كن صفا أو أكثر وربما صلى بالأعراف أو الأنفال أو الصافات أو المؤمنون ، ويطيل الركوع والسجود ، ولم يرو أن بعضهن انفصلت عن الصلاة وذهبت لتعيد وضوءها ، فالأيام كثيرة ، والفروض أكثر ، وحرصهن على الصلاة خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم مستمر وبلا ريب أنه تنزل من واحدة أو أكثر هذه الرطوبة أثناء الصلاة كما يصيبنا نحن في صلاة التراويح أو غيرها ، ولم يستفسرن عن هذا ولو كان الأمر مشروعا والوضوء واجبا وقد تركن السؤال ظنا منهن بالطهارة فمستحيل أن لا ينزل الوحي في شأنهن .

 

4) إن تكليف المرأة بالوضوء لكل صلاة لأجل الرطوبة إن كانت مستمرة أو إعادتها للوضوء إذا كانت متقطعة شاق ، وأي مشقة ، وهو أكثر مشقة من الاحتراز من سؤر الهرة الطوافة بالبيوت حتى جعل سؤرها طاهرا ، وهي من السباع ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يعلل طهارة الهرة بمشقة الاحتراز حيث يقول : " إنها ليست بنجس إنها من الطوافين عليكم والطوافات " . ذكر ذلك ابن تيمية في مجموع الفتاوى 21-599 .

 

5) إن الله تعالى سمى الحيض أذى وما سواه فهو طهر فقال : " ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين " . سورة البقرة 222

 

6) إخراج البخاري في كتاب الحيض / باب الصفرة والكدرة في غير أيام الحيض عن أم عطية قالت : " كنا لا نعد الصفرة و الكدرة شيئا " قلت : فلئن كن لا يعددن الصفرة شيئا ، فلأن لا يعددن الرطوبة شيئا أولى . وقولها : لا نعد الكدرة والصفرة شيئا من الحيض ولا تعد الصفرة والكدرة موجبة لشيء من غسل أو وضوء ولو كانت توجب وضوءا لبينت ذلك .

 

7) أن جعل الرطوبة من نواقض الوضوء مع خلوة من الدليل يحرج النساء " وما جعل عليكم في الدين من حرج " الحج 78 .

 

وإلزام النساء بما لم يلزمهن به الله ولا رسوله كلفة وشدة وإن هذا الدين يسر .

والله أسأل أن يوفقنا جميعا لما يحبه ويرضاه وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

_________________________________

 

هذه المعلومات أخذت من كتيب " حكم الرطوبة " كتبته : رقية بنت محمد المحارب " جزاها الله خيرا .

الأستاذ المساعد بكلية التربية بالرياض

" بتصرف من جمعية إحياء التراث الإسلامي – فرع القرين – اللجنة النسائية – حلقة منبر التوحيد – الكويت .[/b]

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

bissmilah arrahman arrahim

assalamu alaykum wa rahmatu Allah

ukhtana al mushrifa wa ukhtuna bintu al isslam jazakiuma Allahu khayran alaatawdih wa ja3alahu Allahu fi mizani hassanatikuma

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

 

جزاكم الله خيرا أخواتى والموضوع هام بالنسبة لى ..ولى عندكن أستفسار

 

فى البداية أختنا الحبيبة السعيدة بعبوديتها لله تفضلت بكتابة فتوى وأعتقد أنها هذه الفتوى

 

http://www.islamweb.net/web/fatwa.showSing...طهارة%20والصلاة

 

ثم جاءت أختنا الحبيبة المشرفة وتفضلت وأعطت رابط يبين أن هذه الأفرازات غير نجسه ولا تنقض الوضوء وقامت أختنا الحبيبة بنت الاسلام السلفية بشرح ذلك

 

وانا اتفق معكن وأفهم جيدا الرأى الذى يقول بطهارة هذه الأفرازات فهى كما قلتم غير نجسه والله أعلم وبالتالى فاذا ما اصابت الملابس فلا بأس ولا يجب الاحتراز منها

 

ولكن بالنسبة لمسألة أنها لا تنقض الوضوء فأن ما تفضلت بشرحه أختنا بنت الاسلام السلفية يتحدث عن ما يسمى بالرطـــــوبة وقد عرفت أن الرطوبة التى فى الداخل والتى لم تخرج أقصد أنها لم يحس بها تنزل على جانب الرجلين هذه الرطوبة لا تنقض الوضوء واليكم هذه الفتوى من نفس الموقع

 

http://www.islamweb.net/web/fatwa.showSing...a?FatwaId=15697

 

وكل ما تم ذكره فى شرح الموضوع يتحدث عن الرطوبة وليست إفرازات ملحوظة يشعر بها تنزل على الرجلين

فما هو المقصود من الرطوبة فى ما تم شرحة هل هى رطوبة المحل أم أنها أفرازات ملحوظة تنزل على الرجلين ؟؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

 

أولا أختنا المرضية أحبك الله الذي أحببتينا فيه ..

 

أختنا المرضية بارك الله فيكِ ، تأملي ما كتب في رسالة أختنا المباركة رقية المحارب ستجدين ما أشكل عليكِ ، ولكي تتم الفائدة ويزول الإشكال سأذكر لك نواقض الوضوء :

أولا اعلمي رحمني الله وإياكِ أن الرطوبة تعني البلل الحاصل من الإفرازات والسوائل التي يطرحها الرحم وحكمها أنها طاهرة لا تنقض الوضوء بعد الطهر الحاصل في نهاية الحيض أما الاستحاضة فهي ناقضة للوضوء وعلى المستحاضة أن تتوضأ لكل صلاة وهناك أحكام خاصة بالمستحاضة ليس هذا مجالها .

 

أما عن نواقض الوضوء فهي

أولا : ما خرج من سبيل من ريح أو بول و غائط لقوله تعالى ( … أو جاء أحد منكم من الغائط ) وقول الرسول صلى الله عليه وسلم [ … ولكن من بول وغائط ونوم ] الحديث

 

ثانيا : النوم العميق ، أما النوم اليسير فلا ينقض لإجماع العلماء ولحديث أنس رضي الله عنه أن الصحابة رضي الله عنهم [ كانوا ينتظرون العشاء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تخفق رؤوسهم ، ثم يصلون ولا يتوضؤن ] أخرجه مسلم كتاب الحيض ، باب الدليل على أن نوم الجالس لا ينقض الوضوء .

 

الثالث : زوال العقل وهو نوعان

كلي كالجنون ومؤقت مثل الغيبوبة ، و مثل الإغماء فمتى ما أفاق توضأ للصلاة .

 

الرابع مس الذكر المتصل بدون حائل لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم [ إذا أفضى أحدكم بيده إلى ذكره ليس دونها ستر فقد وجب الوضوء ]

الخامس : مس المرأة بشهوة لقول الله عز وجل [ أو لا مستم النساء ] والشهوة هنا مظنة الحدث .

 

السادس : مس حلقة الدبر .لقول الرسول صلى الله عليه وسلم [ من مس فرجه فليتوضأ ] وكذلك بدون حائل أما مع الحائل فلا يضر .

 

السابع :غسل الميت : لما روي عن أبي هريرة رضي الله عنه ، وابن عباس " أنهم أمروا غاسل الميت بالوضوء " أثر ابن عمر رضي الله عنهما وأخرجه عبد الرزاق والبيهقي ..

 

الثامن : أكل لحم الجزور : لحديث جابر رضي الله عنهما سئل النبي صلى الله عليه وسلم [ أنتوضأ من لحوم الإبل ، قال : نعم ، قال : أنتوضأ من لحوم الغنم ؟ قال : إن شئت . أخرجه مسلم كتاب الحيض . وكذلك حديث البراء رضي الله عنه [ توضؤوا من لحوم الإبل ] أخرجه أحمد ، وأبو داود …

التاسع : كل ما أوجب غسلا أوجب وضوءا .أي كل الذي أوجب غسلا أوجب وضوء والحدث الأكبر يدخل فيه الحدث الأصغر .

 

وفي هذا ليس هناك ما يدل على أن الرطوبة والسوائل المهبلية ناقضة للوضوء ولو كان كذلك لذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك الصحابيات وخصوصا أمنا الفقيهة عائشة رضي الله عنها وهذا أمر تم تفصيله آنفا في رسالة الدكتورة وهي أبلغ من كتب في هذا الموضوع . لذلك فالإفرازات ما بعد الطهر لا يعد شيئا ناقضا إلا إن في حالة المستحاضة . والله أعلم .[/b]

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكن و رحمة الله و بركاته .  

 

بارك الله فيكن على الموضوع القيم . و جازاكن الله كل خير .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أحسن الله إليكن أخياتي الحبيبات، وبارك فيكن.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

رحم الله الشيخ بن عثيمين، وأجزل الله المثوبة للأستاذة الفاضلة د.رقية حفظها الله ورعاها، وللأخت الحبيبة بقايا ليل..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكن الله خيرا اخواتى على افادتكن القيمة فى تلك المشكلة

فهذا الموضوع مما اشكل على كثيرا وسبب لى حرجا كبيرا فى الوضوء والصلاة

الحمد لله الذى جعل الاسلام دين يسر وليس دين عسر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكن يا اخوات لقد كنت في حيرة من امر هده الافرازات المهبلية لانه حتى اتنء الصلاة تنزل و حتى بعد الانتهاء من الوضوء

وجزاكن اله خيرا على الاجوبة وجعلا في ميزان حسناتكن و اسفة على الازعاج و السلام عليكن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وبارك فيكن أخواتي الحبيبات "يا رب سلم" وبشرى الإسلام.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

أريد اسال بعض الاسئلة

1- هل الافرازت مرض ؟

2- الافرازت المستمر هل تعتبر عين يعني الحسد؟

 

جزاك الله خير

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكن الله خيرا أخواتي الكريمات على هذا التوضيح المفيد جدا والهام

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×