اذهبي الى المحتوى
¯`ღ سماح ღ´¯

ღ اختـــرت لــكِ ღ

المشاركات التي تم ترشيحها

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

بارك الله فيك مشرفتنا الغالية

وجزاك عنا خير الجزاء

وجعلها الله في ميزان حسناتك

سلمت يداك

يالها من مواضيع

غاية في الروعة كروعة صاحبتها

مع أصدق عبارات التقدير والاحترام

:wub: :wub: :wub:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكن و رحمة الله و بركاته،

أختي و مشرفتي الحبيبة في الله،

سماح

 

إلـــــــــــــــهنا

 

« إنّا جئناك فاقبلنا، وأتيناك فلا تردنا، وسألناك فأعطنا، استرحمناك فارحمنا، واسترضيناك فارض عنا.. أنت العزيز ونحن الأذلاء .. أنت القوي ونحن الضعفاء.. أنت الغني

 

ونحن الفقراء.. ولا استغناء يا رب عنك.. فاقبلنا

اللهم آمين آمين آمين

 

ولنعد يا أختي الحبيبة إلى [ السميراء ],,,

عندما تأكدت رضي الله عنها من سلامة رسول الله صلى الله عليه وسلم,ذهبت إلى ابنيها وحملتهما على ناقتها وهما مفارقان الحياة,

الله أكبر,,

الله أكبر,,

أي قلب هذا ؟!

أم تحمل ابنيها وهما مفارقان الحياة,,

وتضعهما على ناقتها,,

ياله من صمود,وعزيمة,وجرأة,

وجاءت بهما إلى المدينة,هي تقود الناقة وابناها فوقها,

ولقيتها أم المؤمنين [ عائشة ] رضي الله عنها,,

فقالت عائشة:ما وراءك ؟!

فقالت [ السميراء ] باطمئنان:

أما رسول الله بحمد الله بخير ولم يمت,,واتخذ الله من المؤمنين شهداء,,

((ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيراً وكفى الله المؤمنين القتال))

فنظرت [ عائشة ] إلى الشهيدين,,

وقالت [ للسميراء ]:

ومن هؤلاء ؟!

فقالت [ السميراء ]:

ابناي,,

اللهم اجعلني مثلها

اللهم اجعلني مثلها

اللهم اجعلني مثلها

اللهم ارزقني بحنان الذرية الصالحة من حفظة القرآن و من العلماء و المجاهدين!!!!!!!!!!! اللهم آمين آمين آمين

 

بارك الله فيكِ غاليتنا سماح و جزاكِ عنا خير الجزاء!!!!!!!!!

ننتظر المزيد و سأكون متابعة إن شاء الله!!!!!!!!!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

ما شاء الله حبيبتي

 

موضوع رائع ومؤثر ..

 

ليتنا نعلم ذلك الحب

 

كل مصيبة بعدك تهون,,

 

والله لا أود أن يشاك رسول الله صلى الله عليه وسلم بشوكة وأنا بين أهلي ومالي,,

 

ونحن بين أهلنا منعمين مترفين في الحياة

 

وتاركين من يخوض من يخوض

 

لا حول ولا قوة إلا بالله

 

أما السميراء ..

 

 

ولنعد يا أختي الحبيبة إلى [ السميراء ],,,

عندما تأكدت رضي الله عنها من سلامة رسول الله صلى الله عليه وسلم,ذهبت إلى ابنيها وحملتهما على ناقتها وهما مفارقان الحياة,

الله أكبر,,

الله أكبر,,

أي قلب هذا ؟!

أم تحمل ابنيها وهما مفارقان الحياة,,

وتضعهما على ناقتها,,

ياله من صمود,وعزيمة,وجرأة,

وجاءت بهما إلى المدينة,هي تقود الناقة وابناها فوقها,

ولقيتها أم المؤمنين [ عائشة ] رضي الله عنها,,

فقالت عائشة:ما وراءك ؟!

فقالت [ السميراء ] باطمئنان:

أما رسول الله بحمد الله بخير ولم يمت,,واتخذ الله من المؤمنين شهداء,,

((ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيراً وكفى الله المؤمنين القتال))

فنظرت [ عائشة ] إلى الشهيدين,,

وقالت [ للسميراء ]:

ومن هؤلاء ؟!

فقالت [ السميراء ]:

ابناي,,

وأقولها بصراحة إن قلمي أعجز من أن يعلق على هذه الإجابة,,

 

 

رزقنا الله قلباً مطمئناً كقلبها

 

فعلا تعجز الكلمات عن التعبير

 

واصلي حبيبتي معكِ بإذن الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اللهم امين واياكن

 

بارك الله فيكن ياغاليات

 

نواصل باذن الرحمن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

اختـــرت لــكِ همسات

 

لا تعص الله تعالى إلا بنعمة ليست منه !! وأي نعمة ليست منه سبحانه و تعالى ؟!

 

إذا اقترفت الذنوب و تابع الله عليك النِّعم ، فاعلم أنَّ هذا إمهال و ليس إهمالاً من الله سبحانه . . . و استعذْ بالله من أن يكون هذا استدراجاً .

 

أصلح سريرتك يتكفَّل اللهُ بعلانَّيتك .

 

لا يغْب عن بالك أنَّ {من عفا و أصلح فأجره على الله } /الشورى آية 40 .

 

بع دنياك بآخرتك ، تربح الدنيا و الآخرة ، و لا تبع الآخرة بالدنيا ، فتخسر الآخرة و الدنيا .

 

قلل من الشهوات ، تقنع بما عندك .

 

تجنب الذنوب ، يسهل عليك الموت ، و تشتاق للقاء الله تعالى .

 

إياك و ما تختارهُ النفس . . . . إلا أن يكون شرع الله تعالى معها .

 

كن دوماً لنفسك لوماً معاتباً ، ولا تُسلِّمها لهواها .

 

إذا كنت على شهرة ، فأنت على خطر عظيم .

 

لا تُبارز الله سبحانه بمعصية ، و لا تكن لله خصيماً .

 

لا تكن خصماً لنفسك على ربِّك ، لتستزيده في رزقك و جاهك ، و لكن كن خصيماً لربِّك على نفسك

 

¯` ღ ´¯

 

من رحمة الله تعالى أنه يعطي الدنيا من يُحبُّ و يُبغض ، و لا يعطي الآخرة إلا من يحب .

 

اجعل مالك و ما تملك لخدمة دينك ، و لا تجعل دينك خادماً لمالك .

 

كنْ ورعاً في دين الله سبحانه ، و اعمل بالاحتياط ما وجدتَ إلى ذلك سبيلاً .

 

إحذر أن تكون من الذين يأكلون الدنيا بالدين . . . . أي أنْ تفعلَ أو تقول شيئاً عن الدين. . . لتحصل على شيء من الدنيا تتبوؤُهُ ، و العياذ بالله تعالى .

 

كن غيوراً لله تعالى في الدين ، و إذا انتُهكت المحارمُ لا سمح الله ، و إذا اعتُديَ على المسلمين ، وإِذا عُصيَ الله في أرضه . . . . و لا تكن

 

غيوراً لعصبيَّتك الحيوانية و تبعاً لهواك .

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يا لها من درر جميلة

 

بوركتِ سماح الحبيبة

 

والله لا أود أن يشاك رسول الله صلى الله عليه وسلم بشوكة وأنا بين أهلي ومالي,,

 

لإن عيني تدمع من هذه القصة

 

وقد رد أبو سفيان فقال ما رأيت أحد يحب أحد كحب أصحاب محمد لمحمد صلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم

 

اللهم اجعلنا على آثرهم وارزقنا صحبة النبي آمين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
بع دنياك بآخرتك ، تربح الدنيا و الآخرة ، و لا تبع الآخرة بالدنيا ، فتخسر الآخرة و الدنيا

 

صدقا درر حبيبتي سماح

يطوف بذاكرتي الآن بيعة العقبة الكبرى، وهي التي أناف فيها رجال الأنصار على السبعين، وكان أصغرهم سناً عقبة بن عمرو؛ وذلك أنهم اجتمعوا إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عند العقبة، فقال عبدالله بن رواحة للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم): اشترط لربك ولنفسك ما شئت؛ فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): «أشترط لربي أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً، وأشترط لنفسي أن تمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأموالكم». قالوا: فإذا فعلنا ذلك فما لنا؟ قال: «الجنة» قالوا: ربح البيع، لا نقيل ولا نستقيل؛ فنـزلت: "إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة" الآية.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكن و رحمة الله و بركاته،

أختي و مشرفتي و حبيبتي في الله،

سماح

 

ما أروعها من كلمات!!!!!!!!!!

جعل الله لكِ بكل حرف ملايين الملايين من الحسنات!!!!!!!!!! اللهم آمين آمين آمين

 

متابعة معك بإذن الله!!!!!!!!!!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

ما أجملها من درر غالية أختي الحبيبة

 

وتذكرة طيبة

 

أسأل الله أن ينفعنا بها ويجعلها في ميزان حسناتك

 

في انتظار المزيد بإذن الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

رائـــــــعة بارك الله فيك

 

أسأل الله أن يجعلها في ميزان حسناتك ياسموحة

 

متابعين معاك بشووووق

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

عطرتن الصفحة بردودكن ياغاليات

اكرمكن ربي وبارك فيكن

اسعدتني متابعتكن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

بارك الله فيك

وجزاك عنا خير الجزاء

مشرفتنا الغالية

نور الله أيامك وجعلها كلها منيرة

وأنار لك كل طريق تسلكينه

:icon17: :icon17: :icon17:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أختيارات مووووفقة جداً بارك الله بك

 

وجزاك كل خير يا أختنا سماح

 

 

ليتنا نحقق آخر ما ذكرت

 

 

و نترك العصبية للنفس والغيرة على حقوقها

 

 

ونسخرها لوجه الله

 

فتكون غيرتنا فقط حينما تنتهك حدود الله

 

وعصبيتنا فقط حينما نرى ما يخالف الشرع الذي ارتضاه لنا الله ..

 

 

جزاك الله جنات الخلد وبارك بعطاءك ومجهودك ..

 

 

بانتظااااار القاااادم ...

تم تعديل بواسطة * أحلى منتدى *

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اللهم امين واياكن ياغاليات

 

اكرمكن ربي وجزاكن الجنان

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

ما أروعها من درر

بارك الله فيكِ مشرفتي الحبيبة سماح

 

جعل الله ما تقدمين في ميزان حسناتكِ .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مرورك الاروع عطورة الحبيبة

وفيك بارك الرحمن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

 

اختـــرت لــكِ لحظة ساكنة

 

سئل الحسن , رضي الله عنه : يا أبا سعيد , كيف رأيت حالك ؟ فقال : حال من ينتظر الموت إذا أمسى , وإذا أصبح لا يدري هل يمسي .. ؟

 

وكيف يموت ..؟ فما أبلغه من جواب , وما أعظمه من استعداد ونحن منذ خروجنا من الدنيا نعلم أن الموت يترصدنا في كل ناحية وبقعة ولكننا نغفل عن هذا ؟! والدنيا كيوم

 

من نهار فلو قيل للحي في نهاره _ الذي هو عمرك في هذه الدنيا _ أن هناك عدوا سيخرج عليك في أي لحظة من هذا اليوم لاستعددت له ولتجهزت لفجأته , فهذه الدنيا

 

وهذا الموت بماذا استعددت له ؟ و بماذا تجهزت ؟

 

قال مطرف بن عبد الله بن الشخير : إن هذا الموت نغص على أهل النعيم نعيمهم , فاطلبوا نعيما لا موت فيه ، فكيف ووراءه يوم يعدم فيه

 

الجواب ،وتدهش فيه الألباب، وتفنى في شرحه الأقلام والكتاب، ويترك النظر فيه والاهتمام به الأولياء والأحباب.

 

فلعل الموعظة تقع في قلوبنا موقعا حسنا،ونعود الى الله عودا سريعا،فما افرح الله بعودة المذنب وإقبال التائب..

 

 

تزود قرينا من فعــــالك إنما***قرين الفتى في القبر ما كان يعمل

 

ألا إنما الإنسان ضيف لأهله***يقيم قليلا عندهم ثم يرحل

 

يا أختي... اعلمت ان الموت قادم وخطره عظيم ،وغفل عنه الناس لقلة حديثهم فيه وذكرهم له،

 

ومن يذكره ليس يذكره بقلب فارغ بل بقلب مشغول بشهوة الدنيا، فلا ينجع ذكر الموت قلبه . فالطريق فيه ان يفرغ العبد قلبه عن كل شيء إلا عن ذكر الموت الذي

 

هو بين يديه ،كالذي يريد أن يسافر إلى مفازة خطرة أو يركب البحر فإنه لا يتفكر فيه.

 

عن حميد قال : بينما الحسن في المسجد تنفس تنفسا شديدا ، ثم بكى حتى أرعدت منكباه ، ثم قال : لو أن بالقلوب حياة ، لو أن بالقلوب

 

صلاحا لأبكتكم من ليلة صبيحتها يوم القيامة ، إن ليلة تمخَض عن صبيحة يوم القيامة ما سمع الخلائق بيوم قط أكثر من عورة بادية ، ولا عين باكية من يوم القيامة.

 

وفسر ذلك التلاهي وهذا التشاغل أبو سعيد بن عبد الرحمن عندما قال :إنما عمرت الدنيا بقلة عقول أهلها. فلو توقف الإنسان عن الجري

 

واللهث ، وتفكر في القبر واللحد وما بعدهما لما هنأ بعيش ولما قامت المصالح ولما عمرت الأسواق ، ولكن الله سبحانه وتعالى منً علينا بالنسيان رحمة منه ، ولهذا ينبه

 

الساهي ويذكر الغافل.

 

 

يا ساهيا يا غافلا عما يراد له***حان الرحيل فما أعددت من زاد

تظن أنك تبقى سرمدا أبدا ***هيهات أنت غدا فيمن غدا غادي

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

جزاك الله خير اختي الغاليه سماح

اللهم ثبتنا على دينك وايقضنا من غفلتنا

متابعين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

وانت من اهل الجزاء اختي الحبيبة الساعية الى الجنة

 

اكرمك الرحمن بكرامة الصالحين الابرار

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

بارك الله فيكِ حبيبتي

جعله الله في ميزان حسناتكِ ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

وفيك بارك الرحمن عطورة الحبيبة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أختي الحبيبة

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

سلمت يدايك ياغالية على هذا الأختيار الطيب

 

جعله الله في ميزان حسناتك

 

استمري ياغالية نحن متابعين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الله يسلمك من كل سوء ياحبيبة

اكرمك الرحمن

وبارك فيك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

 

اختـــرت لــكِ أين نحن من هؤلاء

 

 

 

قال سفيان الثوري : رأيت شيخا في مسجد الكوفة يقول : أنا في هذا المسجد منذ ثلاثين سنة أنتظر الموت أن ينزل بي , لو آتاني ما أمرته

 

بشيء , ولا نهيته عن شيء , ولا ليّ على أحد شيء ولا لأحد عندي شيء ؟!.

 

ونحن إلا من رحم ربي لو أتانا الموت وأمهلنا لاحتجنا إلى سنوات طويلة نرتب أمورنا ونسدد حقوقنا .. ونطيع الله حق طاعته .. ولكن رحمة من الله لنا كما قال مطرف بن

 

عبد الله .. لو علمت متى أجلي لخشيت على ذهاب عقلي , ولكن الله من على عباده بالغفلة من الموت , ولولا الغفلة لما تهنأوا بعيش ولاقامت بينهم الأسواق

 

ونحن في دار العمل نتراخى ونتكاسل .. فمتى العمل ؟ أبعد الموت ؟ .. أعند نزول الموت ؟ .. أفي القبر ؟!

 

نحن في سعة من أمرنا وفي حال الطلب والتوبة والاجتهاد في العبادة .. وقد علم يزيد الرقاشي ذلك فكان يخاطب نفسه فيقول : ابكِ يا يزيد على نفسك قبل حين البكاء ,

 

يا يزيد من يصلي لك بعدك ؟ أو من يصوم ؟ يا يزيد من يضرع لك إلى ربك بعدك ؟ ومن يدعوا ؟

 

ألا كل حي هالك وابن هالك ** وذو نسب في الهالكين عريق

 

فقل لغريب الدار إنك راحل ** إلى منزل ناب المحل سحيق

 

ولاتعدم الدنيا الدنية أهلها ** شواظ نار أو دخان حريق

 

تجرع فيها هالكا فَقُد هالكٍ ** وتشجى فريقا منهم بفريق

 

فلا تحسب الدنيا إذا ما سكنتها ** قرارا فما دنياك غير طريق

 

إذا امتحن الدنيا لبيب تكشفت ** له عن عدو في ثياب صديق

 

عليك بدار لا يزول ظلالها ** ولا يتأذى أهلها بمضيق

 

فما يبلغ الراضي رضاه ببلغة ** و لا ينفع الصادي صداه بريق

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
زوار
هذا الموضوع مغلق.

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×