اذهبي الى المحتوى
أديــ الود ـــم

بدأت المسابقة بين بنوتات الشموس .. وبنوتات الأقمار ..

المشاركات التي تم ترشيحها

الاحسان هو ان تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

قال زين العابدين بن علي

ليس الغريب غريب الشام واليمن ان الغريب غريب اللحد والكفن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اذا اردتي ان تري الله فانظري في بديع صنعه وحكمة خلقه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الأيام ثلاثة

 

يوم مضى لا يعود إليك

ويوم أنت فيه ولا يدوم عليك

ويوم مستقبل لا تدرى ما حاله ، ولا تعرف من أهله

 

 

 

 

 

 

ههههههه اتعبتني ايتها التائبة الى ربها يا الاهي انك حارسة مرمى رااائعة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكِ الله خيراً غاليتى..

يجب ان نتعب من اجل الفوز : ))

هاا وينك؟؟

تعبتى عن جد؟؟

ما بتكملى؟؟

عالعموم انا عندى استعداد للإكمال..

هياا ا.. ارينى الهزيمة النكراء : ))

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

من مواعظ الإمام على بن أبى طالب

 

إن أخوف ما أخاف إتباع الهوى وطول الأمل ، فأما إتباع الهوى فيصد عن الحق ، وأما طول الأمل فينسى الآخرة ، ألا وإن الدنيا قد ترحلت مدبرة ، ألا و إن الآخرة قد ترحلت مقبلة ، ولكل واحدة منهما بنون

 

 

ههههههه انت حقا اتعبتني و لا بأس من اجل الهزيمة النكراء اواصل

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ارض بقضاء الله تعالى وقدره . فالمؤمن لا يخشى مصائب الحياة ، فكل أمره خير .. يقول عليه السلام : " عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن ، إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له ، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له " رواه مسلم وأحمد . ويقول تعالى : ( وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم ، والله يعلم وأنتم لا تعلمون ) سورة البقرة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

التائبة يا زعيمة الشموس

 

فعلاً كنتي قد الأمانة :oops:

،

،

 

 

لا يخطىءالمخلص في الدعاء إحدى ثلاث :

 

ذنب يغفر.. أو خير يعجل... أو شر يؤجل

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
زوار
هذا الموضوع مغلق.

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×