اذهبي الى المحتوى
¯`ღ سماح ღ´¯

~برفقة كتاب.. نكشف عن علومنا الحجاب ~الى أمل الامة

المشاركات التي تم ترشيحها

w6w20050419195349f1dd803c.gif

 

وخير جليس في الزمان كتاب *** تسلو به إن خانك الأصحاب

 

وصدق من قال :

 

أعز مكان في الدنيا سرج سابح *** وخير جليس في الأنام كتاب

 

وكيف لا نتذكر أبيات الشاعر أحمد شوقي حين قال :

 

أنا من بدَّل بالكتب الصحابا .×. لم أجد لي وافيًا إلا الكتابا

صاحبٌ إن عبته أو لو تعب .×. ليس بالواجد للصاحب عابا

كلما أخلقته جددني .× وكساني من حلي الفضل ثيابا

رفقة لم أشكُ منها ريبة .×. ووداد لم يكلفني عتابا

 

وقرأت أيضاً :" عندما نجمع الكتب ، فإننا نجمع السعادة"

 

وليس ثمة بارجة كالكتاب تنقلنا بعيدا لعالم المعرفة.

 

 

وأعظم الكتب وأكملها وأفضلها على الاطلاق كتاب الله جل في علاه.

 

هو الصراط المستقيم والحبل القويم من تركه من جبار قصمه الله ,من حكم به عدل ,ومن إهتدى به ما ضل هو الفصل ليس بالهزل

/

\

/

ستكون هذه الصفحة باذن الرحمن لقراءة كتيبات صغيرة ومناقشتها..

 

 

***

 

 

أنتظر مدادكم وحبر أقلامكم

وروعة تواجدكم

دمتم بـِ عطاء وتجدد

مودتي لكم

 

 

 

/

\

/

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، جزااااااااااااااااكن الله خير الجزاء حبيباتي الغاليات ....... :wub: :wub: :wub: والله الافكار روعة :icon15: بس ما اقدر اتواجد بصفة دائمة :cry: :cry: :cry: ادعين لي :wub: :wub: احبكن في الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاك ِالله خيرًا سموحتي الحبيبة

ونسأل الله أن يجعل الكتاب أحسن صاحبٍ لنـا.

 

أختي الحبيبة " الأخت كريمة"

أسأل الله أن يُيسر أموركِ كلها حتى نسعد بتواجدكِ الطيّب معنـا.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله خيرا اختي

 

فكرتك رائعه

 

سوف ادلكم على كتاب مفيد

 

لقد استفدت منه كثيرا

 

هو صحيحيح البخاري

 

وجزاك اله خيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اسعدني تواجدكن

 

بارك الله فيكن ياحبيبات

واكرمكن بكرامة الصالحين الابرار

 

 

أختي الحبيبة الأخت كريمة

يسر الله امرك وبارك لك ولنا في اوقاتنا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

حياكن ربي ياغاليات

سنبدا باول كتاب وهو للشيخ الدكتور محمد بن عبدالرحمن العريفي

 

رِحْـلَـةُ المُـشْـتَـاقِ

 

بالتوفيق ان شاء الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

مبارك البدء يا غالية

 

تم تحميل الكتاب

 

وبإذن الله رب العالمين سأقرأه وأعود إليكنّ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

جميل ياحبيبة :) بارك الله فيكِ..

تم التحميل..

 

ولي عودة بإذن الله تعالى..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وفيكم بارك الرحمن ياحبيبات

 

انتظركن ياغاليات

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

بارك الله فيكِ سموحتي

كتاب رائع

 

ولكن

أيناكن يا حبيبات ؟؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

سماح الحبيبة

 

كتيب ممتاز وجميل

 

قرأت نصفه تقريبا

 

بصراحة أسلوب الشيخ محمد العريفي أكثر من رائع

 

هل تحبي أن أعرض بعض ما استفدته من الكتاب بإذن الله ؟؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
بصراحة أسلوب الشيخ محمد العريفي أكثر من رائع

نعم رائع ما شاء الله

 

هل تحبي أن أعرض بعض ما استفدته من الكتاب بإذن الله ؟؟

نعم ياحبيبة تفضلي.. اكرمك الرحمن.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

حياكنّ الله أخواتي ..

 

بصراحة لقد قرأت نصف الكتاب فقط

 

لكني أحب أن أشارككنّ بعض المعاني الجميلة في ذلك الكتاب :

 

قصة سلمان الفارسي كم هي رائعة ومؤثرة جدا

 

يستفيد منها كل شاب وكل فتاة في مقتبل العمر ليعلموا فيما يجب أن تكون أوقاتهم

 

سلمان الفارسي علم الغاية التي خلقنا لها وهي عبادة الله عز وجل فسعى لمعرفة ربه وضحى بزينة الدنيا من مال

 

وراحة وسعي في أن يجد من يعينه على الثبات على الحق والتعلم ولم ييأس رغم مرور سنوات وهو يسعى

 

طوال تلك السنين وقلبه مشغول بشيء واحد أين هو النبي صلى الله عليه وسلم ؟؟

 

ومجرد أن سمع عنه وتأكد أنه هو النبي الصادق صلى الله عليه وسلم استجاب للحق

 

وتحمل المشاق فقط ليرضى الله عنه فأين نحن منه !!!

 

وإذا واجهنا مشكلة واحدة ضعفنا وأصابنا الوهن واليأس والضجر

 

أسأل الله أن يثبتنا على الحق

 

أيضاً عرفنا حقيقة الزهد في الدنيا ومعنى الشوق للآخرة

 

وليست تلك مجرد كلمات نرددها لكنها أفعال تدل على صدق العبد

 

تعلمت من النبي صلى الله عليه وسلم أن لا ننقض العهد مهما كان

 

حتى لو كان مع الكفار

 

أسأل الله لنا العلم النافع والعمل الصالح

 

بإذن الله تعالى لي عودة ثانية عند الانتهاء من الكتاب

 

وأنتظر باقي أخواتي الغاليات

 

لكي يشاركونا في قراءة الكتاب ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

نعم ياحبيبة صدقت اين نحن من هؤلاء

 

اظن الاخوات لم يقرؤا الكتاب

ساقوم بتقسيمه ان شاء الله

لكي يتم قراته من طرف الاخوات

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حبيبتي الغالية

 

لقد أنتهيت من قراءته

 

فعلا رائع جدا وستسفيد منه الأخوات كثيرا بإذن الله

 

وفكرة التقسيم رائعة جدا

 

ننتظركنّ يا غاليات ........

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

رب اغفر لي ولوالدي رب ارحمهما كما ربياني صغيرا

الله ابارك فيكي اختي سماح وجزاكي عنا خيرا

وبارك الله في الشيخ الدكتور محمد بن عبدالرحمن العريفي

 

فاسلوبه رائع وشيق ما شاء الله

فقد اكملت قرائته كله واستفدت منه الكثير والحمدلله ويا ريت كل الاخوات يقرؤنه فسيجدونه كله خير

وما استفدت منه وهو البحت عن الحق وعن الصحبة الحسنة مع الصبر والعزيمة

الثبات مع اليقين بالفرج من الله عز وجل

الوفاء العهد حتى مع الكفار والاعداء

ترك الشهوات واللدات ودلك بتقوى الله

وان لا نكن كابن عبد الرحمان الدي ضيع دينه بمجرد شهوة فائتة

استشارة الصالحين ومصاحبتهم والابتعاد عن صحبة السوء فانا من مجربات صاحبات السوء فالصحبة السيئة حاجز بينك وبين الله فلنختار اصدقائنا بايدينا بما يرضي الله فان لم تجدي فالله يكفيك.

 

وكما قال شيخنا

ومما يزيد المؤمن صلابة في دينه .. وثباتاً عليه .. أن يحمل هم الدين ..

أن يكون مؤثراً في العصاة لا متأثراً بهم ..

ينصح هذا .. ويعظ ذاك .. ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ..

يدعو بالشريط النافع .. والكتاب المؤثر .. والنصيحة الصادقة .. ليزداد إيماناً مع إيمانه .. وقوة في استقامته ..

 

وان تكون لنا اعمال صالحة لايعلمها الا الله عز وجل

اللهم ارزقنا الاخلاص

 

 

 

 

أسأل الله تعالى أن يوفقنا جميعاً لفعل الخيرات .. وترك المنكرات ..

وأن يعيذنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن ..

اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على طاعتك ..

وصلى الله وسلم وبارك على رسول الله ..

 

 

امييين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حبيبتي الغالية

 

لقد أنتهيت من قراءته

 

فعلا رائع جدا وستسفيد منه الأخوات كثيرا بإذن الله

 

وفكرة التقسيم رائعة جدا

 

ننتظركنّ يا غاليات ........

 

ما شاء الله تبارك الرحمن

هنيئا لك بهذه الرحلة

 

اكرمك الرحمن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وفيك بارك الرحمن adin الحبيبة

ما شاء الله تبارك الرحمن

صدقت ياحبيبة وكلنا نعرف اسلوب الشيخ محمد العريفي حفظه رائع

هنيئا لك بالرحلة وبالكتاب

كله درر

 

أسأل الله تعالى أن يوفقنا جميعاً لفعل الخيرات .. وترك المنكرات ..

وأن يعيذنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن ..

اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على طاعتك ..

اللهم امين يارب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

.. رِحْــلَــةُ المُــشْــتَــاقِ ..

 

د.محمد بن عبدالرحمن العريفي

 

 

الحمد لله الذي سهل لعباده إلى مرضاته سبيلاً ..

 

وأوضح لهم الهداية وجعل الرسول عليها دليلاً ..

 

ورضي لهم نفسه رباً .. والإسلام ديناً .. ومحمداً صلى الله عليه وسلم رسولاً ..

 

أحمده حمد من لا رب له سواه ..

 

وأشكره على جزيل فضله وعطاياه ..

 

وأشهد أن الحلال ما أحلَّه .. والحرام ما حرمه .. والدين ما شرعه ..

 

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ..

 

الملك الحق المبين .. الذي يأمر وينهى .. ويفعل ما يشاء ..

 

وأشهد أن محمداً عبده المصطفى.. ونبيه المرتضى .. الذي لا ينطق عن الهوى ..

 

أرسله على حين فترة من الرسل .. فهدى به إلى أوضح السبل ..

 

أشرقت برسالته الأرض بعد ظلماتها..وتألفت به القلوب بعد شتاتها ..

 

فصلوات الله وسلامه عليه ما ذكره الذاكرون الأبرار .. وصلوات الله وسلامه عليه ما تعاقب الليل والنهار ..

 

أما بعد :

فهذه رحلة مع مشتاق .. نعم مشتاق إلى دخول الجنات .. ورؤية رب الأرض والسماوات ..

 

إنه حديث عن المشتاقين ..المعظمين للدين ..

 

الذين تعرض لهم الشهوات..وتحيط بهم الملذات..فلا يلتفتون إليها..

 

هم جبال راسيات .. وعزائم ماضيات .. عاهدوا ربهم على الثبات ..

 

قالوا ربنا الله ثم استقاموا ..

 

يرون الناس عن طريق الاستقامة يتراجعون .. وهم على طاعاتهم ثابتون ..

 

أعظم ما قربهم إلى ربهم .. ثباتهم على دينهم .. وسرعة توبتهم بعد ذنبهم ..

 

إنهم قوم .. إذا أذنبوا استغفروا .. وإذا ذكروا ذكروا .. وإذا خوفوا من عذاب الله انزجروا ..

 

يتركون لذة الملك والسلطان .. والمنعة والمكان ..

 

في سبيل النجاة من النيران .. والفوز برضا الرحمن ..

 

{ فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون * أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً لا يستوون * أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم

 

جنات المأوى نزلاً بما كانوا يعملون } .. هم بشر من البشر .. ما تركوا اللذائذ عجزاً عنها .. ولا مللاً منها ..

 

بل لهم غرائز وشهوات .. ورغبة في الملذات ..

 

لكنهم قيدوها بقيد القوي الكريم..يخافون من ربهم عذاب يوم عظيم..

 

عاهدوا ربهم على الطاعة لما قال لهم : { اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون } .. فثبتوا على دينهم .. حتى ماتوا مسلمين ..

 

لم يفلح الشيطان في جرهم إلى خمر خمار .. ولا مخالطة فجار .. ولا سفر إلى بلاد الكفار ..

الناس يتساقطون في الحرام .. وهم ثابتون على الإسلام ..

 

فعجباً لهم ما أشجعهم .. وأقوى عزائمهم وأثبتهم ..

 

الكل يتمنى أن يعيش عيشهم .. إن لم يتمنى ذلك في الدنيا .. تمناه في الأخرى ..

 

* * * * * * * *

 

ومن تشبه بهم .. فأراد الهداية المرضية .. والسعادة الأبدية ..

فلا ينبغي أن يقعد على أريكته .. وينتظر أن تنزل عليه الهداية من السماء .. أو يشربها مع الماء .. كلا .. بل عليه أن يسعى إلى تحصيلها .. ويبحث عن سبل اتباعها ..

ومن يخطب الحسناء لا يغله المهر ..

وقد روى مسلم أنه صلى الله عليه وسلم قال : يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم .. فأمر بطلبها .. وسلوك سبلها .. للفوز بها ..

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

* * * * * * * *

 

ومن تشبه بهم .. فأراد الهداية المرضية .. والسعادة الأبدية ..

فلا ينبغي أن يقعد على أريكته .. وينتظر أن تنزل عليه الهداية من السماء .. أو يشربها مع الماء .. كلا .. بل عليه أن يسعى إلى تحصيلها .. ويبحث عن سبل اتباعها .. ومن

يخطب الحسناء لا يغله المهر ..

وقد روى مسلم أنه صلى الله عليه وسلم قال : يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم .. فأمر بطلبها .. وسلوك سبلها .. للفوز بها ..

 

* * * * * * * *

 

وانظر إلى ذاك الشاب النضر .. الذي نشأ في بيت عز وسلطان .. ومنعة ومكان ..

كان معظماً عند قومه .. مهيباً في بلده .. مقدماً بين أقرانه .. فريداً في زمانه ..

انظر إلى سلمان الفارسي رضي الله عنه ..

كان مجوسياً .. يعبد النار وكان أبوه سيدَ قومه ..

وكان يحبه حباً عظيماً .. وقد حبسه في بيته عند النار ..

ومع طول ملازمته للنار .. اجتهد في المجوسية .. حتى صار قاطن النار الذي يوقدها ..

وكان لأبيه بستان عظيم .. يذهب إليه كل يوم ..

فشغل الأب في بنيان له يوماً في داره .. فقال لسلمان :

فانطلق إلى ضيعتي فاصنع فيها كذا وكذا ..

ففرح سلمان وخرج من حبسه .. وتوجه إلى البستان .. فبينما هو في طريقه إذ مرَّ بكنيسة للنصارى .. فسمع صلاتهم فيها ..

فدخل عليهم ينظر ماذا يصنعون ..

وأعجبه ما رأى من صلاتهم .. ورغب في اتباعهم ..

وقال في نفسه : هذا خير من ديننا الذي نحن عليه ..

فسألهم : عن دينهم ..

فقالوا : أصله بالشام .. وأعلم الناس به هناك ..

فلم يزل عندهم .. حتى غابت الشمس ..

فلما رجع إليه .. قال أبوه : أي بني أين كنت ؟

قال : إني مررت على ناس يصلون في كنيسة لهم .. فأعجبني ما رأيت من أمرهم وصلاتهم .. ورأيت أن دينهم خير من ديننا ..

ففزع أبوه .. وقال : أي بني .. دينك ودين آبائك خير من دينهم ..

قال : كلا والله .. بل دينهم خير من ديننا ..

فخاف أبوه أن يخرج من دين المجوس .. فجعل في رجله قيداً .. ثم حبسه في البيت..

فلما رأى سلمان ذلك .. بعث إلى النصارى رسولاً من عنده .. يقول لهم : إني قد رضيت دينكم ورغبت فيه .. فإذا قدم عليكم ركب من الشام من النصارى .. فأخبروني بهم ..

فما مضى زمن حتى قدم عليهم ركب من الشام .. تجار من النصارى .. فبعثوا إلى سلمان فأخبروه ..

فقال للرسول : إذا قضى التجار حاجاتهم وأرادوا الرجوع إلى الشام فآذنوني ..

فلما أراد التجار الرجوع أرسلوا إليه .. وواعدوه في مكان .. فتحيل حتى فك القيد من قدميه ..

ثم خرج إليهم فانطلق معهم إلى الشام ..

 

 

يتبع

* * * * * * * *

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

فلما دخل الشام .. سألهم من أفضل أهل هذا الدين علماً ؟

قالوا : الأسقف في الكنيسة ..

فتوجه إلى الكنيسة .. فأخبر الأسقف خبره .. وقال له : إني قد رغبت في هذا الدين .. وأحب أن أكون معك .. أخدمك .. وأصلي معك .. وأتعلم منك ..

فقال له الأسقف : أقم معي ..

فمكث معه سلمان في الكنيسة ..

فكان سلمان يحرص على الخيرات .. والتعبد والصلوات ..

أما الأسقف فكان رجل سوء في دينه .. كان يأمر الناس بالصدقة ويرغبهم فيها ..

فإذا جمعوا إليه الأموال .. اكتنـزها لنفسه .. ولم يعطها المساكين ..

فأبغضه سلمان بغضاً شديداً .. لكنه لا يستطيع أن يخبر أحداً بخبره .. فهو غريب .. قريب العهد بدينهم ..

فلم يلبث الأسقف أن مات ..

فحزن عليه قومه .. واجتمعوا ليدفنوه ..

فلما رأى سلمان حزنهم عليه قال : إن هذا كان رجل سوء .. يأمركم بالصدقة .. ويرغبكم فيها .. فإذا جئتموه بها .. اكتنزها لنفسه ولم يعط المساكين منها شيئاً ..

قالوا فما علامة ذلك ؟ قال : أنا أدلكم على كنزه .. فمضى بهم حتى دلهم على موضع المال .. فحفروه .. فأخرجوا سبع قلال مملوءة ذهباً وفضة ..

فقالوا : والله لا ندفنه أبداً .. ثم صلبوه على خشبة .. ورجموه بالحجارة ..

وجاءوا برجل آخر .. فجعلوه مكانه في الكنيسة ..

قال سلمان : فما رأيت رجلاً لا يصلي الخمس .. كان خيراً منه .. أعظم رغبة في الآخرة .. ولا أزهد في الدنيا .. ولا أدأب ليلاً ولا نهاراً منه .. فأحببته حباً ما علمت أني أحببته

شيئاً كان قبله ..

فلم يزل سلمان يخدمه .. حتى كبر وحضرته الوفاة ..

فحزن على فراقه .. وخاف أن لا يثبت على الدين بعده .. فقال له :

يا فلان .. قد حضرك ما ترى من أمر الله .. فإلى من توصي بي ؟

قال : أي بني .. والله ما أعلم أحداً على ما كنت عليه .. لقد هلك الناس وبدلوا .. وتركوا كثيراً مما كانوا عليه ..

إلا رجلاً بالموصل وهو فلان .. وهو على ما كنت عليه فالحق به ..

فلما توفي الرجل العابد .. خرج سلمان من الشام إلى العراق ..

فأتى صاحب الموصل ..

فأقام عنده .. حتى حضرته الوفاة .. فأوصى سلمان لرجل بنصيبين ..

فشد رحاله إلى الشام مرة أخرى ..

حتى أتى نصيبين .. فأقام عند صاحبه طويلاً .. حتى نزل به الموت .. فأوصاه أن يصاحب رجلاً بعمورية بالشام ..

فذهب إلى عمورية ..

وأقام عند صاحبه .. واكتسب حتى كانت عنده بقرات وغنيمة .. ثم لم يلبث العابد أن مرض ونزل به الموت .. فحزن سلمان عليه .. وقال له مودعاً :

يا فلان إلى من توصي بي ؟ فقال الرجل الصالح :

يا سلمان .. والله ما أعلم أصبح على مثل ما نحن فيه أحد من الناس آمرك أن تأتيه .. يعني لقد غير الناس وبدلوا ..

ولكنه قد أظلك زمان نبي يبعث بدين إبراهيم الحنيفية .. يخرج بأرض العرب مهاجراً إلى أرض بين حرتين ( أي جبلين أسودين ) بينهما نخل .. به علامات لا تخفى :

يأكل الهدية .. ولا يأكل الصدقة .. بين كتفيه خاتم النبوة ..

إذا رأيته عرفته .. فإن استطعت أن تلحق بتلك البلاد فافعل ..

ثم مات ودُفن فمكث سلمان بعمورية ما شاء الله .. أن يمكث ..

وهو يلتمس من يخرج به إلى أرض النبوة ..

فما زال كذلك .. حتى مرَّ به نفر من قبيلة كلب .. تجار .. فسألهم عن بلادهم .. فأخبروه أنهم من أرض العرب ..

فقال لهم : تحملونى إلى أرضكم .. وأعطيكم بقراتي وغنيمتي ؟

قالوا : نعم .. فأعطاهم إياها .. وحملوه معهم ..

حتى إذا قدموا به وادي القُرى .. طمعوا في المال .. فظلموه وادعوا أنه عبد مملوك لهم .. وباعوه لرجل من اليهود .. فلم يستطع سلمان أن يدفع عن نفسه ..

فصار عند هذا اليهودي يخدمه ..

حتى قدم على اليهودي يوماً ابن عم له من المدينة من يهود بنى قريظة .. فاشترى سلمان منه ..

فاحتمله إلى المدينة .. فلما رآها .. ورأى نخلها .. وحجارتها .. عرف أنها أرض النبوة التي وصفها له صاحبه .. فأقام بها .. وأخذ يترقب أخبار النبي المرسل ..

ومرت السنوات ..

وبعث الله رسوله عليه السلام فأقام بمكة ما أقام .. وسلمان لا يسمع له بذكر ..

لشدة ما هو فيه من الخدمة عند اليهودي ..

ثم هاجر صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ومكث بها .. وسلمان لا يدري عنه شيئاً ..

فبنما هو يوماً في رأس نخلة لسيده .. يعمل فيها .. وسيده جالس أسفل النخلة ..

إذ أقبل رجل يهودي من بني عمه .. حتى وقف عليه .. فقال :

أي فلان .. قاتل الله بني قيلة .. يعني الأوس والخزرج .. إنهم الآن لمجتمعون على رجل بقباء .. قدم من مكة يزعمون أنه نبي ..

فلما سمع سلمان ذلك .. انتفض جسده .. وطار فؤاده ..

ورجفت النخلة .. حتى كاد أن يسقط على صاحبه .. ثم نزل سريعاً وهو يصيح بالرجل : ماذا تقول ؟ ما هذا الخبر ؟

فغضب سيده .. ورفع يده فلطمه بها لطمة شديدة .. ثم قال :

ما لك ولهذا ؟ أقبل على عملك ..

فسكت سلمان .. وصعد نخلته يكمل عمله ..

وقلبه مشغول بخبر النبوة .. ويريد أن يتيقن من صفات هذا النبي .. التي وصفها صاحبه .. يأكل الهدية .. ولا يأكل الصدقة .. وبين كتفيه خاتم النبوة ..

 

يتبع ان شاء الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لقد بدأت في قراءة الكتاب

 

انه جميل حقا لكني لم اكمله بعد

 

لي عودة بعدما انتهي ةمنه ان شاء الرحمن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
زوار
هذا الموضوع مغلق.

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×