اذهبي الى المحتوى
¯`ღ سماح ღ´¯

~برفقة كتاب.. نكشف عن علومنا الحجاب ~الى أمل الامة

المشاركات التي تم ترشيحها

ما شاء الله تبارك الرحمن

جميل جدا دعاء الحبيبة

اسعدك الله

 

انتظرك باذن الرحمن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

فلما أقبل الليل .. جمع ما كان عنده من طعام .. ثم خرج حتى جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وهو جالس

بقُباء فدخل عليه .. فإذا حوله نفر من أصحابه .. فقال :

إنه بلغني أنكم أهل حاجة وغربة .. وقد كان عندي شيء وضعته للصدقة .. فجئتكم به ..

ثم وضعه سلمان بين يدي النبي عليه السلام .. واعتزل ناحية ينظر إليه ماذا يفعل ؟

فنظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى الطعام .. ثم التفت إلى أصحابه .. فقال :كلوا ..

وأمسك هو فلم يأكل ..

فلما رأى سلمان ذلك قال في نفسه : هذه والله واحدة .. لا يأكل الصدقة .. وبقي اثنتان ..

ثم رجع إلى سيده ..

وبعدها بأيام .. جمع طعاماً آخر .. ثم أقبل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم عليه .. ثم قال له : إني قد رأيتك لا تأكل الصدقة .. وهذه هدية أهديتها كرامة لك .. ليست

بصدقة .. ثم وضعها بين يديه صلى الله عليه وسلم ..فمد يده إليها .. فأكل وأكل أصحابه ..

فلما رأى سلمان ذلك قال في نفسه : هذه أخرى ..

وبقي واحدة .. أن ينظر إلى خاتم النبوة بين كتفيه صلى الله عليه وسلم .. ولكن أنى له ذلك ..

رجع سلمان إلى خدمة سيده .. وقلبه مشغول بحال رسول الله صلى الله عليه وسلم..

فمكث أياماً .. ثم مضى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يبحث عنه .. فإذا هو في بقيع الغرقد .. قد تبع جنازة رجل من الأنصار .. فجاءه فإذا حوله أصحابه .. وعليه شملتان

مؤتزراً بواحدة .. مرتدياً بالأخرى .. كلباس الإحرام ..

فسلم عليه .. ثم استدار ينظر إلى ظهره .. هل يرى الخاتم الذي وصف له صاحبه !!

فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم استدارته عرف أنه يستثبت في شيء وصف له ..

فحرك كتفيه .. فألقى رداءه عن ظهره .. فنظر سلمان إلى الخاتم .. فعرفه .. فانكب عليه يقبله ويبكى ..

فقال له النبي صلى الله عليه وسلم تحول .. أي اجلس أمامي .. فاستدار حتى قابل وجه النبي عليه السلام ..

يتبع

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

فسأله صلى الله عليه وسلم عن خبره .. فقص عليه قصته .. وأخبره أنه كان شاباً مترفاً .. ترك العز والسلطان .. طلباً للهداية والإيمان .. حتى تنقل بين الرهبان .. يخدمهم

ويتعلم منهم ..

واستقر به المقام عبداً مملوكاً ليهودي في المدينة ..

ثم أخذ سلمان ينظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ودموعه تجري على خدية .. فرحاً وبشراً ..

ثم أسلم .. ونطق الشهادتين .. ومضى إلى سيده اليهودي .. فزاده اليهودي شغلاً وخدمة ..

فكان الصحابة يجالسون النبي صلى الله عليه وسلم .. أما هو فقد شغله الرق .. عن مجالسته .. حتى فاتته معركة بدر ثم أحد ..

فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك قال له : كاتب يا سلمان .. أي اشتر نفسك من سيدك بمال تؤديه إليه ..

فسأل سلمان صاحبه أن يكاتبه .. فشدد عليه اليهودي ..

وأبى عليه إلا بأربعين أوقية من ورق ..

وثلاثِمائةِ نخلة .. يجمعها فسائل صغار .. ثم يغرسها .. واشترط عليه أن تحيا كلُّها ..

فلما أخبر سلمان رسولَ الله صلى الله عليه وسلم بما اشترط عليه اليهودي .. قال صلى الله عليه وسلم لأصحابه : أعينوا أخاكم بالنخل ..

فأعانه المسلمون .. وجعل الرجل يمضي إلى بستانه فيأتيه بما يستطيع من فسيلة نخل .. فلما جمع النخل ..

فقال صلى الله عليه وسلم : يا سلمان .. اذهب ففقر لها - أي احفر لها - لغرسها .. فإذا أنت أردت أن تضعها فلا تضعها حتى تأتيني فتؤذنني ..

فبدأ سلمان يحفر لها .. وأعانه أصحابه .. حتى حفر ثلاثَمائة حفرة ..

ثم جاء فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم .. فخرج صلى الله عليه وسلم معه إليها .. فجعل الصحابة يقربون له فسيلة النخل .. ويضعه صلى الله عليه وسلم بيده في الحفر ..

قال سلمان : فوالذي نفس سلمان بيده..ما ماتت منها نخلة واحدة ..

فلما أدى النخل إلى اليهودي .. بقي عليه المال ..

فأُتي النبي صلى الله عليه وسلم يوماً بذهب من بعض المغازي ..

فالتفت إلى أصحابه وقال : ما فعل الفارسي المكاتب ..

فدعوه له .. فقال صلى الله عليه وسلم : خذ هذه فأد بها ما عليك يا سلمان ..

فأخذها سلمان .. فأدى منها المال إلى اليهودي ..

وعتق .. ثم لازم النبي صلى الله عليه وسلم حتى مات ..

 

* * * * * * * *

 

يتبع

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

هذا خبر سلمان الفارسي .. الذي ترك العيش الهني .. والوطن الرضي .. وأنواع الشهوات ..

وسافر في البلاد .. وتنقل بين ذل الخدمة .. ورق العبودية .. طلباً للهداية الأبدية ..

عظم الخالق في نفسه .. واستأنس بذكره وقربه .. وتنعم بمناجاته وحبه .. فصغر ما دونه في عينه ..

تعب أياماً قليلة .. أعقبته راحةً طويلة ..

إذا ذكرت له الجنات .. طارت نفسه شوقاً إليها ..

وتخيل لو أنه فيها ينعم .. ومن أشجارها يأكل .. وإلى خالقها ينظر ..

فينسى عند ذلك شدةَ العذاب .. وجليلَ المصاب ..

فلله ما أبهى ثباتهم له وقد حصلت تلك الجوائز تقسم

دعاهم فلبوه رضا ومحبة فلما دعوه كان أقرب منهم

ينادونه يا رب يا رب إننا عبيدك لا نبغي سواك وتعلم

ولو كان يرضي الله نحر نفوسهم لدانوا بها طوعاً ولله سلموا

كما بذلوا عند الجهاد نحورهم لأعدائه حتى جرى منهم الدم

ولله أكباد هنالك أودع الغرام بها فالنار فيها تضرم

ولله أنفاس يكاد بحرها يذوب المحب المستهام المتيم

ولله أفضال هناك ونعمة وبر وإحسان وجود ومرحم

ولله كم من عبرة مهراقة وأخرى على آثارها لا تقدم

وقد شرقت عين المحب بدمعها فينظر من بين الدموع ويسجم

فبالله ما عذر امرئ هو مؤمن بهذا ولا يسعى له ويقدم

ولكنما التوفيق بالله إنه يخص به من شاء فضلاً وينعم

 

* * * * * * * *

يتبع باذن الرحمن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

عدت مرة اخري بعد ما انتهيت من قراءة الكتاب

 

بصراحة راااااااااااااااااااااااااااائع

وخصوصا اخر صفحتين فيه ... بجد حلوين

 

و كل القصص اللي فيه بجد جمااااال و مؤثرين جدااااااااااااا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

نعم ياحبيبة اكرمك الرحمن

كتاب قيم بارك الله لنا في صاحبه

 

هنيئا لك بقرائته ياحبيبة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

أين همّة حبيباتنا في الله ؟ : )

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

هل ستضعون كتب جديدة ان شاء الله؟؟

 

هذا كتاب رائع ارسلته لي الحبيبة عطر السندس اكرمها الرحمن

_________.zip

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله بك أختي سماح

 

 

ووفق الله الأخت عطر السندس عالإختيار ..

 

 

المؤلفة ألمت بجميع ما تمر به طالبة المتوسطة والثانوية من أمور بشكل جميل

 

يتضح من أسلوبها الرفق الشديد وكأنها تحدث ابنتها ..

 

 

بصراحة كتيب رااااائع أتمنى من كل البنوتات قرائته ..

 

 

جعله الله بموازين حسناتها .. وحسناتكن .. بارك الله بالمجهودات ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ننتظرك دعاء الحبيبة:)

 

صدقت احلى الحبيبة

اسلوبها قيم ما شاء الله

هنيئا لك بقراءة الكتاب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاكِ الله سماح الحبيبة

 

موضوع قيم جداً

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
زوار
هذا الموضوع مغلق.

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×