اذهبي الى المحتوى

المشاركات التي تم ترشيحها

 

 

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

ماادري وش خلاني اكتب هالمشاركــه

 

يمكن من باب التنفيس ..

 

ويمكن عشان تعطوني حلول

 

مثل ماهو واضح من العنوان

 

صار عمري 31 وللحين ماتزوجـت

 

يعني عانس..

 

ولما اطالع هنا وهناك

 

اشوف ماشاء الله لا اله الا الله زميلاتي

 

كلهم متزوجات وعيالهم بالمدارس

 

وانا وحيده..

 

ماادري اش السبب في انه محد يتقدم لي..

 

والله لما اجلس افكر اتعب مره

 

ويصعب علي حالي

 

السنين تمر وانا مافي شي

 

ولاتغيير

 

ياترى اش اسوي

 

وش الحل..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أرجو أن يفيدك هذا:

 

http://www.islamweb.net/ver2/istisharat/de...hp?reqid=280202

 

الســؤال

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

فأنا فتاة وكما ترى أبلغ من العمر 30 عاما، وحتى الآن لم أتزوج، وأنا راضية بالقضاء والقدر ولكن يا أستاذ تقدم لخطبتي الكثيرين، وكنت أستخير ولم يحدث نصيب، وأهلي يلومونني ويقولون لو أنك لم تستخيري ورضيت بالذين تقدموا لكنت الآن متزوجة ولديك أبناء، ولكنني لست آبهة لكلامهم، ولكنني خائفة من أن الله سبحانه وتعالى غاضب علي!.

 

وأريد الحل أرجوك، فأنا أدعوه في كل وقت بأن يرزقني الزوج الصالح ولكن لم يحدث إلى الآن، وجزاكم الله خير الجزاء.

الجـــواب

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخت الفاضلة/ ودوووم حفظها الله.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

 

فإن المؤمن قد يحصل له أن يمضي في طريق الحق سائرًا لا يلتف عنه ولا يحيد، وهو موقن بأنه سائر على طريق الصواب، لأنه يعلم أنه سائر على ما أمر الله تعالى به وعلى نهج هذا النبي الأمين - صلوات الله وسلامه عليه – ولكن قد يسمع كلمة تطرق مسامعه فتهز وجدانه وتفت من عضده وتخذله، فأما من وفقه الله تعالى فيعلم أن هذا كله من الابتلاء فيمضي في طريقه وإن كانت هذه الكلمة تقع في نفسه موقعًا عظيمًا، إلا أنه يزيد في قربه من ربه ويستمسك بحبله المتين، ولكن أيضًا قد يتأثر الإنسان وربما انثنى عن الطريق بسبب كلمة يسمعها فتخذله.

 

فما أكثر أن يقع هذا يا أختي، فأنت - بحمد الله عز وجل – قد حرصت على طاعة ربك ولجأت إليه باستخارته جل وعلا التي هي من أعظم النعم التي منَّ الله تعالى بها على عباده، فإن هذا الأمر الذي قد يُذكر لك من أنك لو لم تستخيري لكنت الآن متزوجة ولديك أولاد هو كلام فيه نظر، فإن الله جل وعلا هو الذي قدر المقادير، وإذا لم يكتب لعبده شيئًا فلن يتم له ولو اجتمع الناس على أن يوصلوه إليه، كما أنه إذا كتب أن يعافيه من أمر فلن يصل إليه أحد به ولو اجتمع الإنس والجن على ذلك؛ كما قال - صلوات الله وسلامه عليه -: (واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك. رفعت الأقلام وجفت الصحف) أخرجه الترمذي في سننه. أي رفعت الأقلام التي تكتب القدر وجفت بما هو كائن، فكل أمرٍ قد تم، قال الله تعالى: {وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَراً مَقْدُوراً}.

 

وهذه الاستخارة يا أختي هي فرج من الله جل وعلا على عباده المؤمنين، ويوضح ذلك معناها: فإن السين والتاء في هذه الكلمة (الاستخارة) تفيد طلب الاختيار، أي أنك تطلبين من الله أن يختار لك، فأين اختيار العبد الضعيف الجاهل الذي لا يعلم من مصلحته شيئًا ولا يعلم عواقب الأمور من اختيار الملك العظيم جل جلاله الذي وسع بعلمه كل شيء ووسعت قدرته كل شيء؟ ولذلك يقول الداعي في صلاة الاستخارة: (اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك) أي أطلب منك أن تختار لأنك تعلم العلم الكامل (فإنك تعلم ولا أعلم وتقدر ولا أقدر وأنت علام الغيوب)، فهذا تفويض من العبد إلى ربه، فيطلب منه أن يختار، فأي فضل هذا الذي يناله من تمسك بهذه الصلاة، صلاة الاستخارة وفهمها الفهم السليم.

 

وأيضًا يا أختي فإن لديك ميزانًا تعرفين به ثمرة الاستخارة، فإذا استخرت الله جل وعلا في أمر من الأمور الجائزة كالموافقة على بعض الخاطبين مثلاً ثم وجدت انشراحًا وإقبالاً على الأمر فلتقدمي عليه فهذا من علامات القبول، وأما إن وجدت انقباضًا في الصدر ووجدت نفورًا من ذلك وكنت صادقة في تفويض الأمر إلى الله جل وعلا فهذا دال على عدم خيرية الأمر لك، وهذا المعنى قد بيناه بجواب مخصوص يمكنك النظر فيه لمعرفة الاستخارة وأحكامها وكيفية معرفتها.

 

إذا علم هذا يا أختي فإن من خير ما تقوم به الفتاة المؤمنة هو أن تلتزم بهذه الصلاة ولكن أيضًا على الفهم السليم في أدائها، فإذا جاءك الخاطب الصالح في دينه وخلقه فهذا - بحمد الله عز وجل - قد وجدت فيه الصفات المناسبة، فبعد ذلك تكون الاستخارة في الموافقة عليه، فمتى ظهر لك ما أشرنا إليه فهذا هو المطلوب، فتعملين عليه حينئذ، ولا مانع أيضًا من تكرار الاستخارة للتأكيد لاسيما عند الاشتباه في هذا الأمر، فاستمسكي بما أنت عليه، والزمي هذه الصلاة التي كان - صلوات الله وسلامه - عليه يعلمها أصحابه كما يعلمهم السورة من القرآن كما ثبت ذلك عنه - صلوات الله وسلامه عليه – في صحيح البخاري.

 

وأما عن هذه الكلمات التي تقال فواجهيها يا أختي بالعلم النافع وبيِّني لأهلك الكرام - حفظهم الله تعالى ورعاهم – أن من فوض أمره إلى الله جل وعلا فإنه لا يضيع، فإن من تولاه جل وعلا فهو في أتم الحفظ والصيانة، قال تعالى: {إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ} فالله هو وليك، ولكن أيضًا مع الأخذ بالأسباب، فإن التوكل على الله جل وعلا حقيقته هي اعتماد القلب على الله مع الأخذ بالأسباب المشروعة في ذلك.

 

وأما سؤالك يا أختي أنك تدعين الله جل وعلا بالزوج الصالح ولم يحدث إلى الآن؛ فهذا أمر ينبغي أن يُفهم أيضًا على وجهه، فإن ربك جل وعلا حيي كريم يستحي أن يرد عبده إذا رفع يديه إليه، كما قال - صلوات الله وسلامه عليه -: (إن ربكم حييٌ كريم يستحي إذا رفع العبد يديه أن يردهما صفرًا) أخرجه الترمذي في سننه. أي أن يستحي أن يردهما خاليتين. وهذا قد شرحه - صلوات الله وسلامه عليه – في موضع آخر، فخرج الترمذي أيضًا عن النبي - صلى الله عليه وسلم – أنه قال: (ما من مسلم يدعو الله تعالى بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها. قالوا: إذن نُكثر. قال: الله أكثر).

 

ولذلك بيَّن - صلوات الله وسلامه عليه – أن العبد لابد له أن يستمر في دعاء الله جل وعلا وأن يلح عليه وأن يحسن ظنه به حتى ولو لم يظهر له ثمرة الدعاء عيانًا فإنها قد تظهر في الباطن، كما بيَّنه - صلوات الله وسلامه عليه – كما خرجه في الصحيحين عنه - صلى الله عليه وسلم:(يستجاب لأحدكم ما لم يعجل يقول: قد دعوت ربي فلم يستجب لي) متفق عليه. وفي رواية لمسلم: (لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدعو بإثم أو قطعية رحم ما لم يستعجل. قيل يا رسول الله: ما الاستعجال؟ قال: يقول: قد دعوت وقد دعوت فلم أر يستجب لي، فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاء).

 

ومما يشرع لك أن تصلي صلاة الحاجة وأن تلجئي إلى ربك بها، وأن تسأليه من فضله، فمن الدعاء الحسن أن تدعي بهذا الدعاء بعد صلاة الحاجة: الحمد لله رب العالمين الحنان المنان، اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ، اللهم ييسر لي زوجًا صالحًا، اللهم فرج كربتي، اللهم أزل همي، يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين، رب إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين، رب إني لما أنزلت إليَّ من خير فقير، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، لا إِلَه إِلاَّ اللَّه العظِيمُ الحلِيمُ ، لا إِله إِلاَّ اللَّه رَبُّ العَرْشِ العظِيمِ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّه رَبُّ السمَواتِ، وربُّ الأَرْض، ورَبُّ العرشِ الكريمِ، اللهم افتح لي فتحًا مبينًا واهدني صراطًا مستقيمًا، رب هب لي زوجًا صالحًا يقر عيني، ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إمامًا، وارزقنا وأنت خير الرازقين.

 

وليس في هذا كلام ثابت عن الني - صلى الله عليه وسلم – منصوص عنه، وإنما يجوز لك أن تسألي الله جل وعلا بما تيسر من ذلك، فالجئي إلى ربك بهذا، وأعيدي الكتابة للتواصل مع الشبكة الإسلامية أولاً بأول.

 

ونسأل الله عز وجل لك التوفيق والسداد وأن يشرح صدرك وأن ييسر أمرك وأن يجعلك من عباد الله الصالحين وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه، وأن يزيدك من فضله، ونسأله برحمته التي وسعت كل شيء أن يرزقك الزوج الصالح الذي يقر عينك، وأن يفتح عليك من بركاته ورحماته، وأن يرزقك الذرية الطيبة التي تقر عينك.

وبالله التوفيق.

-------------------------

انتهت إجابة المستشار ولمزيد من الفائدة يرجى التكرم بالاطلاع على الاستشارات التالية والتي تتناول بعض النصائح لاستجلاب الزوج الصالح: (255542 - 261873 - 269612 - 279756).

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

http://www.islamweb.net/ver2/istisharat/de...hp?reqid=269764

 

لســؤال

 

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.

 

كيف لي أن أستشعر رضا الله سبحانه وتعالى عني من عدمه؟ وكيف لي أن أميز بين ابتلاء العقاب وابتلاء الاختبار ؟ فتأخر زواجي مثلا يفسره لي البعض بأنه ربما يكون عقابا من الله سبحانه وتعالى على ذنب ما ارتكبته في حياتي، ربما وأنا لا أدري أني ارتكبته.

 

والبعض الآخر يقول لي أنه اختبار من الله سبحانه وتعالى، مع العلم أني فتاة ملتزمة وأراعى الله في كل تصرفاتي، ولكن هذا الأمر أحيانا يسبب لي الكثير من البلبلة، وشكرا لسعة صدركم.

 

الجـــواب

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخت الفاضلة/ روقية حفظها الله.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

 

فإنه ليسرنا أن نرحب بك في موقعك استشارات الشبكة الإسلامية، فأهلاً وسهلاً ومرحباً بك في موقعك، وكم يسعدنا اتصالك بنا في أي وقت وفي أي موضوع، ونسأله جل وعلا أن يبارك فيك، وأن يثبتك على الحق، وأن يملأ قلبك خشية ومحبة له جل وعلا، وأن يرزقك برد اليقين.

 

وبخصوص ما ورد برسالتك، فإن رضى الله من أعظم الغايات التي يطمح إليها كل مسلم ويتمناها كل عبد صادق الإيمان، ونظراً لأهميته فإنه يحتاج إلى جهاد ومجاهدة وصبر جميل، ولاستشعار رضى الله علامات من أهمها أن يستشعر الإنسان إعانة الله له على الطاعة وأعمال الخير كلها، وأن يلاحظ سهولة العبادة ويسرها مع انشراح الصدر بها والفرح لأدائها، وأن يحب سماع وتلاوة القرآن والإكثار من ذكر الله، وغير ذلك من أنواع الطاعات.

 

وأما عن الفرق بين ابتلاء الاختبار وابتلاء العقاب، أن ينظر العبد في حاله فإن كان مطيعاً لله بعيداً عن معصيته فيكون البلاء نوعا من الاختبار، والامتحان وأجره عظيم ثوابه عميم كما بشر القرآن والسنة، وأما إذا كان من أهل الغفلة والإكثار من المعاصي فليعلم أن هذا ما هو إلا نوع من أنواع العقاب العاجل، فانظري في نفسك وستعرفين من أي نوع هذا البلاء الذي يصيبك.

 

وأما عن قضية تأخير الزواج فهذه مسألة تخضع لتقدير الله لا علاقة للعبد بها، وإن الله تعالى قد قدر المقادير وقسم الأرزاق قبل خلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة، فما قدره الله فهو كائن لا محالة، وما لم يقدره فيستحيل أن يقع! وما عليك إلا الدعاء والتضرع إلى الله أن يرزقك زوجاً صالحاً يعينك على أمور دينك ودنياك، ثم تدعي النتائج بعد ذلك للملك جل وعلا.

 

فعليك أختي الكريمة بالاجتهاد في الطاعة والعبادة والإكثار من أعمال البر مع الإكثار من الدعاء، ودعي النتائج بعد ذلك للمولى جل وعلا، واعلمي أن الله لا يضيع أهله، وفي الوقت المناسب سوف يتقدم إليك الشخص المناسب الذي قدره الله لك قبل خلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة.

 

مع تمنياتنا لك بالتوفيق والسداد.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

http://www.islamweb.net/ver2/istisharat/de...hp?reqid=276646

 

الســؤال

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

 

أنا كما ترون بلغت من العمر27 عاما ولم أتزوج حتى الآن بالرغم من عدد الخاطبين الكثير الذين تقدموا لديّ ولا أدري هل هو ابتلاء أم غضب من الله؟

 

والمشكلة في أنى أريد نسيان التفكير في الزواج لأنه أصابني بالإحباط بل وبالاكتئاب وعلى الرغم من أنى أعمل.

 

وشكرا لكم.

الجـــواب

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخت الفاضلة/ a حفظها الله.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

 

فقد تجلس الفتاة وحيدة في غرفتها تتفكر في أمرها وشأنها، فترى أن عمرها يمضي يومًا تلو يوم وشهرًا تلو شهر وسنة وراء سنة، وتجد أنها لم تتزوج بعد، تنظر إلى صاحباتها إلى قريباتها إلى جارتها فتجد أن أكثرهنَّ قد تزوج وأنهنَّ قد صار لهنَّ العيال وصار لهنَّ البيوت، ثم تنظر إلى نفسها فإذا بدمعتها تنحبس في عينيها ثم لا تلبث بعد ذلك إلا أن تنزلها حسرة وألمًا وحرقة على حالها.

 

إن هذا الشعور هو شعورك الذي ظهر من كلماتك الكريمة وإن لم تفصحي عنه هذا الإفصاح، لقد كانت كلمات قليلة ولكنها أدت حقيقة ما لديك من حزن وهم لا يعلم به إلا الله جل وعلا.. وإنك لمعذورة في ذلك، إنها الفطرة التي تناديك لأجل أن تجدي ذلك الزوج الذي تجدين نفسك معه، تجدين الحب والمودة والرحمة والسكينة والطمأنينة، كما قال تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}.. ومع هذا يا أختي فلابد بالنظر في أمرين اثنين:

1- في كلمتك التي ذكرت فيها سؤالاً وهي: هل هذا الذي يقع لك ابتلاء أم غضب من الله تعالى؟

2- في الأسباب التي تجعلك تخطبين من خاطبين كثر ومع هذا لا يتم الأمر؟

 

فأما عن جواب السؤال الأول فهو أن تنظري في أمر عظيم وهو أن المؤمن حيث ما وقع له ابتلاء من الله جل وعلا من أمر محبوب لنفسه أو مكروه لها فكل ذلك ابتلاء، قال تعالى: {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ} أي نبلوكم ونمتحنكم بالشر والخير، فقد سوى الله جل وعلا في حكم الابتلاء بين الأمور التي يراها المؤمن شرًّا عليه وبين التي يراها خيرًا له، فكل ذلك من الابتلاء، فنظرته إلى كل ما يحصل له في الدنيا أنه ابتلاء في ابتلاء، ثم إنه يقف وقفة كيسة عاقلة في هذا الشأن: فإن كان ما ابتلي به أمرًا يفرحه شكر وأثنى على الله جل وعلا، وإن كان أمرًا يحزنه صبر واحتسب بل وأثنى أيضًا على الله جل وعلا، وهذا هو الذي نطق به نبيك الأمين - صلوات الله وسلامه عليه – حيث يقول: (عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير وليس ذلك إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له) رواه مسلم في صحيحه.

 

وهذا عدا ما يجده المؤمن من وراء ذلك من اليقين بالله عز وجل، فلما سئل النبي - صلى الله عليه وسلم -: أي الناس أشد بلاء؟ قال: (الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل، فيبتلى الرجل على حسب دينه فإن في دينه صلبًا اشتد بلاؤه، وإن كان في دينه رقةً ابتلي على حسب دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض ما عليه من خطيئة). ومن هذا المعنى ما قاله - صلوات الله وسلامه عليه - : (إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وإن الله إذا أحب قومًا ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط) رواه الترمذي في سننه. فهذه هي الوقفة التي لابد أن تقفيها.

 

مضافًا إلى ذلك: أن تنظري في أي ابتلاء يبتليك الله تعالى من أمر محبوب أو مكروه هل يزيدك قربًا من الله، فإن كان كذلك فهذا خير لك في جميع الأحوال، وأما إن أبعدك عن ربك فهذا ليس بالأمر الممدوح، بل لابد حينئذ أن تتيقظي لهذا الأمر، فإن الله جل وعلا يبتلي العباد بأنواع الابتلاء وأصنافه ولابد لهم من أن يكونوا قريبين من ربهم، أن يكونوا منيبين إلى الله جل وعلا، فإن كل ما يدور من أحكام الله جل وعلا قائم على الرحمة الكاملة والعدل الشامل والحكمة البالغة، فهذه هي نظرتك يا أختي التي لابد أن تثبتي عليها والتي لابد أن يلهج لسانك بالشكر والثناء على الله جل وعلا بسبب فهمها والبصيرة فيها.

 

وأما عن الأمر الثاني وهو معرفة الأسباب التي تؤدي إلى عدم حصول التوافق بينك وبين من تقدموا إليك، فكنا نود أن تبسطي ذلك بشيء من الشرح، ومع هذا فلابد أن تلتفتي إلى الأسباب التي تؤدي إلى عدم إتمام الأمر: هل هي راجعة مثلاً إلى مشاكل تصدر من جهة معينة كجهة من أقاربك؟ هل هو نوع من الخلاف على بعض الأمور التي تتعلق بالخطبة والزواج وتكاليف العرس ونحو ذلك؟ هل هي أمور تتعلق بمعاملة تصدر من بعض أقاربك مثلاً؟.. فلابد إذن من التعرف على هذه الأسباب حتى تكوني متلافية إياها قادرة على علاجها، فنظرتك في الأسباب وإمعان النظر في ذلك يعينك تمامًا على تحصيل المقصود من هذا الأمر.

 

مضافًا إلى هذا أن تبدئي بداية قوية مع الله جل وعلا، وذلك باللجوء إليه عز وجل ليمنَّ عليك بهذه النعمة نعمة الزواج وتحصيل مقصودك من الخير فيه، فالجئي إلى الله جل وعلا لجوء المضطر الذي يعلم ألا نجاة له إلا بربه ولا غياث له إلا به جل وعلا، قال تعالى: {أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ}. إنك بحاجة أن تستغيثي بربك استغاثة الغريق الملهوف الذي يعلم ألا نجاة له إلا بمولاه؛ فعليك بالاضطرار إلى رحمة الله الذي هو أرحم الراحمين.

 

وإنه مما يشرع لك في مثل هذه الحالة أن تصلي صلاة الحاجة وهي صلاة ركعتين نافلتين وبعد السلام تحمدين الله وتثنين عليه وتمجدينه جل وعلا وتصلين على نبيه - صلوات الله وسلامه عليه – ثم تدعين ربك مستغيثة كأن تقولي: الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، اللهم ييسر لي زوجًا صالحًا، اللهم فرج كربتي، اللهم أزل همي، يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين، رب إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين، رب إني لما أنزلت إليَّ من خير فقير، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، لا إِلَه إِلاَّ اللَّه العظِيمُ الحلِيمُ ، لا إِله إِلاَّ اللَّه رَبُّ العَرْشِ العظِيمِ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّه رَبُّ السمَواتِ، وربُّ الأَرْض، ورَبُّ العرشِ الكريمِ، رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري وفرج كربي وأغثني، يا أرحم الراحمين، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً وأن تجعل الحزن إذا شئت سهلاً، اللهم افتح لي فتحًا مبينًا واهدني صراطًا مستقيمًا، رب هب لي زوجًا صالحًا يقر عيني، ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إمامًا، وارزقنا وأنت خير الرازقين، اللهم اغنني بحلالك عن حرامك واغنني بفضلك عمَّن سواك.

 

ونحو هذا الدعاء الجائز المشروع، فالجئي إلى ربك اللجوء العظيم لتجدي قول الله تعالى: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ}. فالدعاء هو سلاحك وسلاح كل مؤمن وما خاب من رجا الله تعالى، وقد قال صلى الله عليه وسل: (ليس شيء أكرم على الله من الدعاء) أخرجه الترمذي في سننه.

 

وأيضًا أن يكون لك حضور اجتماعي، وهذه الخطوة من آكد الخطوات، فلابد أن يكون لك حضور اجتماعي مع قريباتك وحضور ذلك مع جيرانك، وحضور كذلك مع الأسر الفاضلة على أن تكون هذه الأسر من الأسر الفاضلة صاحبة الأخلاق وصاحبة الدين والتي أيضًا لديها شباب صالحون لأن يتقدموا للخطبة، فإن مثل هذا الحضور الاجتماعي يعين على أن تكوني حاضرة في أنفسهم، وكم من أمٍّ أو أخت جلست مع فتاة فرأت من أدبها ورأت من أخلاقها واستلطفتها ثم بعد ذلك أشارت بها على ولدها أو على أخيها فتقدم لخطبتها وتمت المصاهرة بإذن الله، فليكن هذا من شأنك وليكن هذا من عادتك فإن هذا أمر يسبب لك أمر الزاوج بكرم نفس ودون أن يتفطن أحدٌ إلى هذا المقصد لأنه أمر يتم عفوًا ولا يظهر منه القصد في ذلك - كما لا يخفى على نظرك الكريم - .

 

وأيضًا المشاركة في الدعوة إلى الله جل وعلا، والمشاركة في حلقات تجويد كتاب الله، المشاركة في دروس العلم، فهذا المجتمع المؤمن الصالح من الأخوات المؤمنات الداعيات إلى الله جل وعلا يعينك أيضًا على أن تكوني حاضرة أيضًا في أنفسهم، بل إن هذا المجتمع من أكثر المجتمعات التي تعين على تحصيل الزوج، بل إنك حينئذ قد تجدين الأخت الصديقة الناصحة التي تسعى في شأنك وبدون أن تطلبي منها، مع أنه لا مانع أن تلمحي أو تطلبي من بعض الأخوات الفاضلات الصالحات أن يرشدن إليك وأن يعنك على هذا الأمر، ولكن بشرط أن تكون الفتاة عاقلة صالحة أمينة تقدر مثل هذا الطلب، فهذا أمر لابد من السعي فيه، فلابد من الحضور في هذه الأوساط الدعوية والأوساط الاجتماعية حتى تجدي سببًا معينًا على أن تظفري بالزواج الصالح. فالمشاركة الصالحة مع أخواتك في الله هو مجتمع إسلامي طيب يعينك على الحق ويعينك على طاعة الله ويعنيك أيضًا على إرشاد الصالحين إليك، فلابد من حضورك في هذا الباب وبذل الجهد فيه عدا ما تحصليه من الفضل والخير والأجر - بإذن الله عز وجل ومنِّه وكرمه -.

 

ومن الخطوات العظيمة: التعاون من جهة أقاربك ومن جهة أرحامك ومن جهة جارتك ومن جهة والديك – إن وجدوا – بحيث يرشدون إليك الرجل الصالح، فما المانع أن يلمح لهذا الشاب المؤمن من قبل إخوتك – إن وجدوا – مثلاً، أو من جهة أمك فتلمح لبعض صاحباتها أو جارتها أو قريباتها بأن تذكرك بخير وتذكرك وتثني عليك ثم تثني على بعض الشباب الصالحين ممن يصلح التقدم إليك، فهذا أسلوب فيه الإشارة وفيه التلميح ويغني عن التصريح أيضًا، فلابد من التعاون والتضافر في هذا الأمر، فإن هذا داخل في قوله تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ}.

 

 

ونود أن تعيدي الكتابة إلى الشبكة الإسلامية أولاً بأول لمتابعة التواصل معك لتقديم المزيد من الإرشاد والتوجيه لك، ونسأل الله عز وجل لك التوفيق والسداد وأن يشرح صدرك وأن ييسر أمرك وأن يفرج كربك وأن يزيل همك، ونتضرع برحمته التي وسعت كل شيء أن يرزقك الزوج الصالح الذي يقر عينك وأن يجعلك من عباد الله الصالحين وأن يوفقك لما يحب ويرضى.

وبالله التوفيق.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..اهلا اختي ..بارك الله في الاخت ام منونة على ما قدمته........الحل ان تصبري اختي فالخير فيما اختاره الله ..ولعل الله يحدث بعد ذلك امرا..وان شاء الله لن يكون الا خيرا..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يرزقك الزوج الصالح ويجعلك قره عين له ويجعله قره عين لكى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يرزقك بالزوج الصالح

 

اسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يرزقك بالزوج الصالح

 

اسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يرزقك بالزوج الصالح

 

 

"اللهم هب لنا من ازواجنا و ذرياتنا قرة اعين و اجعلنا للمتقين اماما "

 

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يا رب اسألك باني اشهد انك انت الله لا اله لا انت الاحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد

يا منان يا بديع السموات والارض

ارزق اختي في الله راضية الهداية الزوج الصالح واجعله قرة عين لها في الدنيا والاخرة وارزقها منه الذرية الصالحة وجميع بنات وشباب المسلمين انك ولي ذلك والقادر عليه

وصلي الله علي نبينا محمد صلي الله عليه وسلم وعلي اله وصحبه اجمعين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أختي راجية الهداية إن الزواج رزق و إذا أبطأ عليك الرزق فعليك بالاستغفار و الله أعرف سيدة بلغت ٣٥ سنة و لم تتزوج فلازمت الاستغفار فرزقها الله أكثر من ١٠ عرسان حضرو كلهم لخطبتها في نفس الأسبوع

رزقك الله زوجا صالحا عاجلا غير آجل

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يرزقك الزوج الصالح ويجعلك قره عين له ويجعله قره عين لكى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

اختي الكريمه عليكي بالصبر وكثره الاستغفار والدعاء والتضرع الي الله

وعسي ان تحبو شئ وهو شر لكم

وعسي ان تكرهوا شئ وهو خير لكم

فعليكي بالصبر والرضا بقضاء الله

وان شاء الله ربنا يعوض صبرك خير ويرزقك بزوج صالح وتكوني قره عينه

امييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين يارب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حبيبتي استعيني بالله , و إن شاء الله هيقدم لك ما فيه الخير

و اصبري , لعل الله يؤجل لكِ الزواج , لكي يرزقك بالزوج الصالح

و عسى ان تكرهوا شيئاً و هو خير لكم

محدش عارف الخير فين يا جميل

و يارب يعوضك و يرزقك بالزوج الصالح اللي يملا عليكي حياتك و يبقى قرة عين ليكي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

اختي الكريمه عليكي بالصبر وكثره الاستغفار والدعاء والتضرع الي الله

وعسي ان تحبو شئ وهو شر لكم

وعسي ان تكرهوا شئ وهو خير لكم

فعليكي بالصبر والرضا بقضاء الله

وان شاء الله ربنا يعوض صبرك خير ويرزقك بزوج صالح وتكوني قره عينه

امييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين يارب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان ييسر لكى أمر زواجك وأن يرزقكى زوجا صالحا عاجل غير اجل قريب غير بعيد وجميع بنات المسلمين

وأحب اقولك عليكى بالصبر والدعاء

وسبحان الله انا امامى امثله كثيرة على الزواج السريع و انا كمان بصبر نفسى بمثل هذه الزيجات

فسبحان الله كان لى صديقة وكانت تعانى من احباط شديد بسبب هذا الموضوع ولكن الله عز وجل اكرمها بزوج صالح وتم الزواج فى 10 أيام فقط ولم يراها زوجها هذا الا مرة واحدة قبل الزواج فسبحان الله عقبالك يارب مثلها وانا كمان وجميع بنات المسلمين

آمين آمين آمين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يرزقك بالزوج الصالح

 

اسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يرزقك بالزوج الصالح

 

اسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يرزقك بالزوج الصالح

 

 

"اللهم هب لنا من ازواجنا و ذرياتنا قرة اعين و اجعلنا للمتقين اماما "

 

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

راجية الهدايه

 

عزيزتي لنقل فضفضة غير متزوجه

فهي افضل بالعباره

راجة الهدايه اعلم بشعور واحاسيسك

لا يعلمها إلا من مثلك فالمتزوجه لا تشعر فهمها الان اصبح شيئا اخر

احساس بالوحـــــده

فأنا اشعر بذلك وكل من حولى تزوج اجلس مع صديقاتي المخطوبات

فيتحدثون فلانه و تلك انه اشتري لها هديه او اصطحبها في المكان الفلاني

او انها تجهز لعرسها وعندما اتصل بها فتقول اتكلم معا زوجي بعث لى برساله كذا

وانا قلبي يعتصر فبتعدت كي لا اتذكر اني غير متزوجه

ربي يسعدهم ويسعد كل متزوجه ومخطوبه وافرح لهم عندما اري ذلك فدائما اقول في نفسي

يا رب لا تحرم كل بنت من هذه نعمه وتمم على كل محبين سعاده وهناء بالزواج وذريه صالحه

راجيه الهدايه

هذا شعور كل بنت من حقكي الفضفضه وتكلم فهذا في داخلها مهما فعلا كي ننسي

لا نستطيع ولكن يبقي هذا رزق من رب العباد

فعلينا توكل على الله وصبر فربما غدا رزقك اتي

ربي يرزقك ويرزقني ويرزق كل بنت زوج صالح وذريه صالحه

اكتبي عزيزتي وتكلمي ونفسي عن شعورك واحاسيسك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اختى عليكى

بالدعاء والاكثار منه ولا تيأسى ابدا

وعليكى بالصدقة وقيام الليل والاكثار عموما من الطاعات لوجه الله سبحانه وتعالى

وعندها إن شاء الله تفوزى بخيري الدنيا والآخره ومن ضمن الزوج الصالح

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

انا رافضة كلمة عانس قولى ان ربنا لسه ما رزقك بس لكن كل تاخيرة وفيها خيرة

انا 24وكل اصحابي معظمهم اتجوز وعندها كذا عيل

وايه يعنى ربنا يرزقك ويرزقنا الزوج الصالح

منى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

اختي ..

ادعوا لك اختي بان يرزقك الله الزوج الصالح الذي تهنين معه في الدنيا والاخره..... واعلمي ان مايكتبه الله لعبده هو خيرا له...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حبيبتى اصبرى وان شاء الله الفرج قريب مثلما كتبتى فى توقيعك

 

 

ولكن اعلمى فوالله ليست كل متزوجه سعيده بل بالعكس هناك الكثير من المتزوجات يتمنين لو لم يتزوجو اصلا

 

 

رزقك الله الزوج الصالح حبيبتى عاجلا غير اجل انتِ وجميع بنات المسلمين

 

 

 

وبارك اللهم فى اختنا منونه فقد كفت ووفت نفعنا الله واياكِ بما كتبت

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : اختى راجية الهدايه وكل أخت لم تتزوج وقد كبر سنها أن الرضا بما كتبه الله لنا نعمة عظيمة فأختى كونى من الراضيات بقضاء الله وقدره وربما كان تأخير الزواج لك وللكثيرات فيه خير كثير مهما ظهر ان هذا الأمرمكروه لناإلا انه فى باطنه خيركثر ولابد أن لله حكمه فى ذلك والحمد لله على ماقدره ومن جانب آخر أنت لازلت صغيره فى السن وهناك أمل كبير فى الزواج انشاء الله فمن لم تصل الى السن التى تنقطع فيه الدوره فلا زال هناك أمل لها وحتى التى وصلت الى هذا السن هناك أمل وأن قل وتحرى ألاوقات التى يستجاب فيها الدعاء وادعى الله فيها أن يرزقك الزوج الصالح الذى تتمنين .... اللهم ياحى ياقيوم ياواحد أحد فرد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد أن ترزق اختى راجية الهدايه الزوج الصالح وكل فتاة مسلمه لم تتزوج .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الله يرزقنا واياك الزوج الصالح عاجلا غير آجل .. كلنا مهمومين من هذه الناحية نرى اخواتنا واخواننا الذين هم اصغر منا وتزوجوا من زمان ولا يعلم بحالنا الا الله وهو رؤوف رحيم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يرزقك الزوج الصالح ويجعلك قره عين له ويجعله قره عين لكى

 

 

 

اللهم آآآمين

اللهم آآآمين

اللهم آآآمين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×