اذهبي الى المحتوى
راماس

(( من قدك .. المايك بيدك )) " مايك المنتدى ".. لمن؟؟؟؟

المشاركات التي تم ترشيحها

28-2.gif

][®][^][®][مآيك المنتدى][®][^][®][

9_1158375186.jpg

لكل عضوة .. صوت .. لابد أن يُسمع ..

ونحن كأخوات.. هنا ..

من واجبنا .. أن نستمع لبعضنا ..!

* ومن هذا المنطلق *

برزت فكرة

9-13.gif

"

مايك المنتدى
"..

9-13.gif

لذا .. سيحق .. _ في كل أسبوع _للعضوة

اربع ايام .فقط خلال كل اسبوع00.

أن تمتلك المايك .. وتفصح من خلاله .. عما تريد قوله ..!

9-13.gif

][][§¤°^°¤§][][قواعد المايك][][§¤°^°¤§][][

) للعضوة

* صاحبة المايك*
:

لك أن تقولي ما يحلو لك .. ( مقال .. خاطرة .. قصيدة .. تعرف بذاتك ) ..

ولك أن تجمعيهم كلهم .. ,,

فشعارنا هنا ..

9-13.gif

(( من قدك .. المايك بيدك )) ..!!!

9-13.gif

وسيتم منع جميع المشاركات .. وحذفها .. قبل أن تفصح العضوة الممسكة بالمايك .. بذلك ..

" يعني .. ممنوع أي أحد يرد .. على الموضوع .. قبل ماتقول

العضوة الذي معها المايك ..

*((

انتهيت
)) ..

9-13.gif

والآن المجال لكن أيها العضوات * "

وذلك لإعطاء حرية أكبر .. للعضوة .. في قول ماتريد وبدون بلبلة .. أو " دوشه " ..

9-13.gif

2)

للعضوات

9-13.gif

عندما تقرأن هذه العبارة

" انتهيت
..والآن المجال لكن أيتها العضوات "

هنا فقط .. بامكانكن .. الرد ..

وذلك بإبداء .. رأيكن .. بالعضوة نفسها .. !

" ما هي مكانة هذه العضوة .. بالنسبة للمنتدى .. ولك .. وإذا بخاطرك شي

عليها قوليه .. وإذا بقلبك شي لها .. بعد قوليه " وهكذا .. إلخ ..

أو بإبداء رأيك بما طرحه .. عبر المايك نفسه ..!

ويكون مثلااربعة ايام للعضوة الذي معها المايك00وثلاث ايام للعضوات بالرد عليها

000وثم العضوة الذي بعدها هي التي تمتلك المايك000

ملاحظه00 العضوة التي معها المايك هي التي تحدد من تعطي المايك بعدها00

9-13.gif

|--*¨®¨*--|ملاحظة|--*¨®¨*--|

9-13.gif

الأسئلة .. ممنووووووعة منعا باتا ..

واي سؤال سيحذف .. لأنها فكرة مستهلكة .. بالإضافة ..إلى أنها ترهق ..

العضوة نفسها .. وذلك بوجوب الإجابه عليها ..

وربما سببت احراجات أيضاً ..!

إلى ان نختار العضوة ..

صاحبة مايك المنتدى

.وتفهمن الموضوع00.

اذا اعجبتكم الفكرة لنبدأ باذن الله

9-13.gif

28-3.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

اخت حبيبة ورائع ومميزة

لا تتأخر ان طلبتي منها العون في اي موضوع

انا شخصيا لم يكن لي شرف التعامل معها كثيرا

تحسها بعيدة عنك ولكن ما ان تراسلها حتى تجد

نفسك وكانك تعرفينها من زمن

ويراودك الندم انك لم تتكليمي معها من قبل

من اروع ما قرأت لها

تعالوا معي اخواتي ان نبحر مع الحبيبة والغالية

المهاجرة بنت الاسلام

تفضلي غاليتي اتحفينا بدررك

((

من قدك .. المايك بيدك
))

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

ونعم الاختيار رموسة

فهي اخت رائعة واحسبها على خير ولا ازكي على الله احدا

مهاجرة بصراحة لا اعرف ماذا اقول ولكن اختصر باني احبكِ في الله

 

اشتقتلك :mrgreen:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

اختيار موفق رموسة

 

بصراحة لم أتشرف أيضا بالتعامل

 

مع المهاجرة ولكني أحببتها

 

من كلام ريحانة لي عنها وكنت أود التعرف عليها كثيرا

 

أحسبها على خير ولا أزكي على الله أحدا

 

في انتظار الحبيبة بإذن الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

نتشرف بالسماع إلى الأخت المهاجرة بنت الاسلام

 

وجزاك الله خير يا راماس

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

حياكن ربي أخواتي الكريمات :)

 

جئتُ اليوم ملبية لدعوة أخت غالية على قلبي وإن غابت عن عيني..

نتنفس عطر شذاها بين الأرجاء وإن حالت بيننا دول وصروف..

هي الأخت والأم الحبيبة "الحاجة أم حسن".. لا حرمن مرورها العطر بيننا.

 

وقد توسطت في هذه الدعوة..

آآآقصد ألبستني هذا الموقف الحرج أختي ramas ^_^

فجزاها ربي خيرا :)

 

وفي البداية.. لابد أن أعترف بندرة تجولي بين الساحات المتعددة، وقلة تفاعلي مع الأنشطة والموضوعات المخلتفة والأحداث المستجدة واعتكافي في ساحتي الخاصة، الأمر الذي أحدث فجوة بيني وبين الكثيرات منكن إلا من قليل.. وها هي الفرصة تواتيني اليوم لأكشف لكن عن مكنون اسمي على مسمع من الجميع.

 

فكرت مليًا كيف يمكنني أن أحقق هذا الإنكشاف، وأستغل هذه الأيام القلائل ما بين تعريف بنفسي وتحقيق لفائدة.. فلم أجد أنسب من أن أشارككن في هذه اللحظات الجميلة قرائتي لإحدى الكتب التي احتوتها يداي في يوم من الأيام؛ ليحدث هذا الكتاب انقلاب في طريقة تفكيري ونظرتي للأمور والأحداث العارضة في حياتي.

 

الكتاب عبارة عن خواطر طبيب معروف.. ازدحمت في وجدانه وفكره حتى طفح بها الكيل فطفت على السطح.. هي خواطر تعبر عن أشياء كثيرة تكشف عن خبايا النفس المدفونة.. هي خواطر نتعلم منها كيف ننظر إلى الحياة بعمق لا مجرد نظرة سطحية تخلو من الجوهرية التي يتحلى بها المسلم الحق دونًا عن غيره.. ببساطة هي خواطر نتعلم منها أن لكل حرف معنى.. ولكل خطوة نتيجة.. ولكل فعل رد فعل.. !

 

سأقتطف لكن -أخواتي- من هذه الخواطر قدر ما يسع مقامنا هنا.. وبما أن الخاطرة قد لا تصرح بما تريد أن تفصح عنه؛ سأتبع كل منها بتعليق بسيط يبين المقصود، ويوضح المعني، ويخرج الدرس المستفاد، ومنه سيكون التعريف -بإذن الله- :)

 

 

بصراحة لم أتشرف أيضا بالتعامل

مع المهاجرة ولكني أحببتها

من كلام ريحانة لي عنها وكنت أود التعرف عليها كثيرا

 

حنين.. قلقتيني :) أرجو أن يكون خيرا ^_*

ولي شرف التعارف بالتأكيد.

 

 

وعلى كل حال..

أتمنى -أخواتي الكريمات- أن نقضي معًا وقتًا طيبًا..

وأن نخرج من هنا سويًا محملين بالدرر والكنوز.

 

 

دمتن جميعًا على العهد باقين..

 

 

المهـ...

 

اللهم صل على الحبيب المصطفى..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

حقًا المهاجرة إنسانة رائعة تعرفت عليها فكانت نعم الخالة :)

حفظها ربي من كل شـر..

 

ونعم الإختيار وكم أنا في شوق للمزيد منك ياغالية..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

نِعم الاختيار حبيبتي راما

 

المهاجرة بنت الاسلام

 

اخت حبيبة وغالية على قلبي شعرت معها بفضل الله معاني الأخوة والحب في الله التي تنتج حلاة في الايمان

عندما دخلت المنتدى كنت بحاجة الى يأخذ بيدي وينتشرني من ضعف الهمة للعمل لأمتنا الممزقة

فأخذت بيدي وارشدتني الى الصواب وشاركني فرحي وحزني حقا انها مميزة

بارك الله فيها وجمعني بها تحت ظل عرشه

 

واصلي حبيبتي ونحن نستمع بكل انصات

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الخير لا يتجزأ

 

قرأت منذ سنوات بعيدة رواية أدبية بطلها شاب طموح من عائلة اسكتلندية فقيرة كانت ترجو أن يصبح ابنها يومًا ما طبيبًا لامعًا يرفع اسم عائلته ومكانتها في بلدتهم الصغيرة.. وأمضى الشاب الليالي الطوال يحضر لفحص يخول له نجاحه فيه كسب منحة مجانية للإلتحاق بإحدى كليات الطب في العاصمة، الأمر الذي لم يكن بمقدوره -رغم تفوقه في المدرسة- لضيق ذات اليد.

 

 

وقُبيل موعد الفحص المصيري ألمت بالشاب وعكة صحية خطيرة أردته طريح الفراش، ولم يسعفه جَلَده وتصميمه على حضور الإختبارات وهو مريض، فخسر المنحة، وربحها زميل منافس له.. واسودت الدنيا في عيني بطلنا، فتحول من شاب نشيط ملتزم، إلى رجل ضعيف الهمة مكتئب، يعاقر الخمور ويشك بوجود الله.. !

 

 

وبعد حوالي العشر سنوات من الضياع يقع بطل الرواية في حب فتاة رأت فيه الخصال النبيلة التي كانت تختفي وراء قناع الإلحاد لتصبح شريكة عمره، وتكون بمثابة الشرارة التي قدحت عنفوانه من جديد، وأعادت إليه إيمانه ورغبته في الحياة.. ويضع بطل الرواية مع شريكة حياتهخطة واقعية طويلة الأمد، تقضي بأن يتوظف كمساعد بسيط في مختبر أستاذ من أساتذة كلية الطب، آملًا أن تخوله جهوده المتميزة تحقيق حلمه بالإنتساب الرسمي للجامعة في المستقبل..

 

 

وتنتهي الرواية بصورة الشاب وهو يودع زوجته ليذهب للعمل في المختبر،لا وهو قد نال أمنيته وأصبح طبيبًا مشهورًا..فالوصول إلى الهدف لم يعد مهمًا، طالما أن التوجه أصبح على الطريق الصحيح.. !

 

 

**********

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

**********

 

قرأتُ في مذكرات كاتب أجنبي مشهور أنه صادفته فترة تعذرت فيها الكتابة عليهـ ولم تنفعه كل الحيل التي استخدمها لينهي عملًا أدبيًا طويلًا بدأه.. فأصابه اليأس، ولجأ حزينًا إلى قرية تعود أن يقضي فيها أيام عطلته، وصار يتسلى بالمشي في طرقاتها وبساتينها..

 

 

وفي أحد الأيام ابتعد عن القرية وأوغل في الأراضي المترامية على أطرافها فوجد مزارعًا مسنًا يحرث في أرض جدباء، فاتجه إليه وأخذ يجاذبه أطراف الحديث.. وفي أثناء الحوار بين الإثنين، تظرق الأديب إلى محنته وشكا للفلاح العجوز تقاعسه، وأخبره بنيته اعتزال الكتابة والتأليف..

 

رمقه المزارع مليًا ثم قال: "أترى هذه الأرض التي أحرث؟؟.. إني أعلم أنها أرض بور لا يمكن أن تنتج زرعًا خلال السنوات التي تبقت لي من الحياة.. لكني أعرف كذلك أني إذا داومت على حرثها وإصلاح تربتها، وقام ابني بعدي بجهد مماثل، فسيأتي اليوم الذي تتحول فيه إلى أرض خصبة غنية يأكل منها أولادي وأحفادي"..

 

يقول الكاتب في مذكراته: "خجلت من نفسي عند سماع مقالة المزارع العجوز، وتملكني شعور بصغر الشأن، وعدت أدراجي إلى مكتبي وكلي ثقة أن بإمكاني مواصلة الكتابة مهما كانت الأحوال".

 

 

***********

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

: ) : ) : ) >>> هذه الإبتسامات يكفي أن توضح قصدي ياحبّبوتي : p

من ذلك اليوم الذي أخبرتني فيه وأنا أنتظركِ >>> أبدأ ولا أنتظر ^-*

 

لي عودة بإذن الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

**********

 

لي صديق جراح تجاوز السبعين من عمره يقوم بزيارتنا كل بضعة أشهر، فنتدراس طريقة جراحية جديدة تصلح لبعض مرضانا ذوي آفات القلب المعقدة..

 

ويتصف صديقي الطبيب بكثير من الخصال التي تدعو للإحترام والإعجاب، فهو رغم تقدم سنه.. حاضر الذهن، سريع البديهة، سديد الرأي.. إلا أن أكثر ما يدعوني للدهشة والإكبار هو تجاهله التام لعامل السن في تصرفاته وتخطيطه للمستقبل..

 

فمفكرته ملأى بالمواعيد والفاعليات التي يفترض أن تنفذ بعد أشهر، أو حتى بعد سنوات.. وكأنى به يرفض أن يشغل ذهنه بالحتمال المرض أو الوفاة..

 

ما يهمه وستحوذ على تفكيره هو كيف يصل إلى صقل طريقتنا الجراحية المبتكرة وينفي عنها من أسباب الأذى والمضاعفات.. أما احتمال مرض يمنعه من الوصول لهدفه.. أما احتمال الموت يقف دون بلوغه مأربه، فذلك غير وارد في حساباته.. !

 

**********

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أخواتي الحبيبات..

 

ثلاث مواقف مقتطفة من هنا وهناك، كثيرًا ما نمر بمواقف شبيهة لها في حياتنا.. أن نعزم على النجاح والفلاح ونبدأ بالفعل في أولي الخطوات ثم تعترينا منغصات أو عقبات دون الوصول، فنهوى ونسقط ونفقد القدرة على القيام والإستئناف من جديد، نشعر بالعجز والفشل وتقضي علينا مرارة خسارتنا لنشوة النتيجة المرجوة.

 

إننا بالفعل كثيرًا ما نعادل النجاح في الحياة -خطأ- بالوصول إلى نتائج واضحة ملموسة.. فما لم تصبح طالبة الطب طبيبة، وما لم ينجز الأديب كتابًا، وما لم يحقق العالم اختراعًا، فهم في نظر أغلب الناس بل وفي نظر أنفسهم.. فاشلون متقاعسون عن بلوغ أهدافهم، محرومون من نعمة تحقيق ذواتهم، مقصرون في بلوغ مرتبة الفوز والنجاح..

 

والواقع أخواتي أن النجاح يبدأ بأخذ أول خطوة نحو هدف سام، وعمل الخير والثواب عليه يتحقق بالنية الصادقة قبل الفعل، والفوز يتم حتى لو لم تمكننا الأحوال من كسب فصول المعركة كلها.

 

فإذا قدر لواحدة منا أن تفعل خيرًا ولم تعاين ثماره، أو أنها بالفعل لا تتوقع من نفسها أن ترى ثمارًا لهذا الفعل.. فلتفعله، فالعبرة بالعمل.. لا الثمر!

 

ولعل من أجمل ما ورد في هذا المعنى الحكمة التي تقول: "إن العمدة هي في أفعالك لا في ثمارها.. فقد لا يكون في وسعك، أو قد لا يتسنى لك أن ترى ثمار عملك، لكن هذا يجب ألا يمنعك من أداء العمل الصحيح.. إنك قد لا تعرف نتيجة عملك، لكنك إن لم تفعل شيئًا فلن يكون هناك أي نتيجة".. !

 

 

وبهذه المناسبة يُحكى أن سائحًا كان يتمشى على شاطئ البحر خلال زيارة للمكسيك وقت الغروب، فلاحظ من بعيد رجلًا من سكان البلد ينحني ليلتقط أشياء من الشاطئ ثم يرميها في المحيط.. وعندما صار السائح قريبًا من الرجل، اكتشف أن ما كان يلتقطه المكسيكي هو نوع من حيوانات نجم البحر كانت مبعثرة على الساحل الرملي بأعداد كبيرة.. وتملك السائح الفضول فسأل الرجل بعد أن ألقى التحية: "هل لي أن أسألك عما تفعل؟".

 

أجاب الرجل: "إني أعيد نجوم البحر إلى مأواها في المحيط.. ! فكما ترى لقد تسبب انحسار الماء بفعل المد والجزر في ترامي هذه الحيوانات المسكينة على الشاطئ، وستموت حتمًا من نقص الأكسجين ما لم تعد إلى بيئتها الطبيعية.. !".

 

وتملكت السائح الدهشة وهو يسأل: "ولكن.. هناك ملايين منها على طول البحر مترامية على هذا الشاطئ، وقد يكون هناك ملايين منها على طول سواحل أمريكا.. ألا ترى أن عملك هذا لن يغير من مصيرها شيئًا ؟!".

 

ابتسم المكسيكي، وانحنى ليلتقط نجم بحر آخر، ثم يرميه في البحر قائلًا: "لقد تغير مصير نجم البحر هذا، أليس كذلك؟!".

 

 

"لا تعليق على القصة.. أتركه لكن :)"

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

: ) : ) : ) >>> هذه الإبتسامات يكفي أن توضح قصدي ياحبّبوتي : p

من ذلك اليوم الذي أخبرتني فيه وأنا أنتظركِ >>> أبدأ ولا أنتظر ^-*

 

لي عودة بإذن الله

 

تؤ تؤ تؤ تؤ رامااااس تعالَي بسرعة..

فيه ناس بتخالف القوانين، بتشوشر وقطعت علىّ حديثي.. نستني الكلام ^_^

 

أبدأ ولا أنتظر ^-*

 

راجعي الشروط.. بعد كلمة "انتهيت" : P

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

هههههههههه

معلمتي

اسمحي لي ان اقولها منذ ان اختارتك الام الغالية ام حسن فتحت فلفك لاختار موضوع من موضوعاتك

واحترت وتهت فلم اجد نفسي الا واجلس ساعات اقرأ واستفيد

ونسيت المنتدى

اسمحي لي ان اوضح لك منذ ان استلمت الام الغالية الحاجة ام حسن المايك اجبرتنا على تخطي قانون الموضوع كلمة خق اللواتي يستلمن المايك

حقا مبدعات يجبرنا ان ندخل ولا نتمالك

المهاجرة بنت الاسلام

نحن بشوق للمزيد

ولي عودة دخلت فقد لاوضح لك الصورة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

هههههههههه

معلمتي

اسمحي لي ان اقولها منذ ان اختارتك الام الغالية ام حسن فتحت فلفك لاختار موضوع من موضوعاتك

واحترت وتهت فلم اجد نفسي الا واجلس ساعات اقرأ واستفيد

ونسيت المنتدى

اسمحي لي ان اوضح لك منذ ان استلمت الام الغالية الحاجة ام حسن المايك اجبرتنا على تخطي قانون الموضوع كلمة خق اللواتي يستلمن المايك

حقا مبدعات يجبرنا ان ندخل ولا نتمالك

المهاجرة بنت الاسلام

نحن بشوق للمزيد

ولي عودة دخلت فقد لاوضح لك الصورة

 

:) الله يكرمك ramas.

أسأل الله أن نكون عند حسن الظن.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

تاييس’ ومستقبل العرب

 

في رواية لأحد الكتاب، تقع أحداثها على أرض مصر في القرن الرابع الميلادي.. يُحكى أن راهبًا "أتانيل" ترك ديره متوجهًا إلى الأسكندرية بعد أن تراءت له إحدى محظيّاتها المشهورات "تاييس" في حلم، وكله قناعة أنه مكلف من قدرة عليا لهدي المحظية الفاتنة التي كان يتردد عليها حكام وأغنياء البلدة..

 

وتشرح الرواية بإسهاب كيف وجد الراهب طريقه إلى قلب "تاييس" فاكتشفت الله من خلال وعظه وعبره، وتحولت بالتدريج من حياة إلحاد وترف وتهتك، إلى سيرة ورع وعبادة وتنسك.. إلا أنه في هذه الأثناء كان الراهب يغرق في هواها دون أن يحتسب، وأخذ ينسى -أو يتناسى- الغرض الذي قدم الأسكندرية من أجله..

 

وتنتهي القصة -المأساة- بمرض "تاييس" التي أصبحت تتخيل الملائكة والفردوس وهي على فراش الموت، بينما يصيح "أتانيل":

"لا تتركيني يا تاييس، بل عودي إلىّ لنغرف معًا من لذة الدنيا.. !".

 

نجح "أتانيل" في هدي "تاييس" إلى الحياة التي أرادها لها، لكنه.. في تلك المحاولة.. خسر نفسه.. !

 

**********

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

**********

 

أخواتي.. مررتُ بهذه الرواية ولا أخفي أنها ذكرتني بموقفنا -نحن العرب- من الغرب وإنجازاته الحضارية.

 

 

فكم سمعنا -ولازلنا نسمع- أن طريق الغرب -بأحد شقيه الرأسمالي أو الإشتراكي- هو طريق الخلاص للأمة العربية، وكم تبجج بعض المتعلمين في الجامعات الأوروبية والأميريكية بالثقافة التي تربوا في ظلالها، وصوروها على أنها الأمل الوحيد لحل مشاكل الشرق العربي ومتاعبه.

 

 

والواقع الذي نشاهده أن هذا الإعجاب والتأثر قد يظهر في صورة علنية مباشرة، كما حدث يومًا كنا فيه نتحاور في صحن الجامعة لتعلن إحدى الصديقات: "إن كل ما يفعله الأميركيون في بلادهم هو منطقي وجذاب".. !

 

 

أو قد يظهر الإعجاب -وهي الحالة الأرجح وقوعًا- بشكل غير مباشر يخفي حتى على الشخص المعجب نفسه: بتقليد الغربيين، ولغتهم، وعاداتهم، سواء تماشى هذا التقليد مع واقعنا وشريعتنا وحاجاتها أم لم يفعل.. وما تداول بعض العرب المثقفين باللغة الأجنبية فيما بينهم إلا شكل من أشكال تأليه الغرب والإستخفاف اللاشعوري بالذات وعقيدتها الفطرية.

 

 

ومهما تكن مظاهر التزلف للحضارة الغربية، فكلها -أخواتي- تشير إلى حقيقة واحدة وهي أن أكثرنا يعاني من عقدة النقص تجاه الغرب، وأن أغلبنا مسحور بإنجازاته العملية والتقنية والعسكرية.. وأن بعضنا صار يسبغ باللاشعور الصفات الحميدة على كل أمر غربي، وينعت بالقبح كل ما هو محلي وطني.

 

 

**********

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

**********

 

أخواتي.. إن ما أريد أن ألفت الإنتباه إليه هنا مع هذه الخاطرة هو الحقيقة الغائبة أو المتغيبة عنا من أن الحضارة ليست إلا سلسلة من الإنجازات العلمية الفنية والإبداع البشري عبر مراحل التاريخ، فما من حضارة قائمة إلا وهي على أنقاد حضارات سابقة..

 

فاليونان اقتبسوا من أمم الهلال الخصيب، والعرب ترجموا عن الإنتاج اليوناني- الروماني، وأوروبا أخذت عن العرب والمسلمين.. وهكذا كل أمة نقلت عما سبقتها، وأضافت على مانقلته، وطبعته بطابعها الثقافي الخاص..

 

وأن نأخذ اليوم من أوروبا وأمريكا فلا غضاضة فيه.. فهذه سنة الكون، والحضارة ليست وقفًا على أي شعب أو مجموعة من الشعوب.. بل لنقل إنه من الواجب أن نكتسب ونقتبس إذا أردنا لأمتنا أن تساهم في بناء العالم من جديد ولكن..

 

الأجدى بنا هنا أن نفرق بين النفيس والدارس، أن نميز بين ما يحسن أن نحفظ ونُبقي، وما يجدر أن نترك وننفي.. فليس كل ما في حضارة اليوم لبابًا خالصًا من الخبث، وكثير مما فيها حَشف وعبث.

 

حضارة الغرب -أخواتي- هي طيارات النقل التي تفوق سرعة الصوت، وهي في الوقت نفسه الصواريخ التي تحمل ما يكفي لخراب ودمار البشرية.. !

 

هي وسائل الإعلام المدنية تنقل أخبار العالم بلمح البصر عبر المعمورة، وتنقل كذلك الهراء من الكلام والمعتقدات، والسفساف من القصص والروايات.. !

 

حضارة الغرب هي التي وصلت بالإنسان لمرامي الفضاء بفضل التقنية المتطورة، وباعدت في الوقت نفسه بين الإنسان والإنسان، وبين الإنسان وخالقه.. !

 

 

**********

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

**********

 

أخواتي الحبيبات.. أن نجاري العلوم الحديثة لا يعني أننا مضطرون كذلك إلى تقليد نظام المجتمع والأسرة في الغرب، حيث بلغ معدل الطلاق واحدًا من أصل كل زواجين، وحيث ظهرت معالم انحلال العلاقة الروحية بين الأولاد والأبوين.. !

 

أن نكتسب التقنيات المتطورة، لا يعني أن نفهم الإقتصاد على أساس اشتراكي أو رأسمالي فحسب، حيث يضحي بكثير من القيم والتقاليد في سبيل "الغاية الكبرى" ألا وهي.. زيادة إنتاج الدولة.. !

 

أن نشارك في المحافل والإجتماعات الدولية، لا يعني أن تكون مؤسساتنا صورة طبق الأصل عن مؤسسات أجنبية وصلت إلى الشكل الذي وصلت إليه بعد عقود من التجارب الإجتماعية والسياسية الخاصة بشعوبها.

 

 

*********

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

*********

 

أخواتي الحبيبات.. إننا بتقليدنا الأعمي للغرب -تقليد الصالح والطالح- نصبح عرضة لأسوأ الإحتمالات: أن لا نصل إلى غاياتنا -أي اللحاق بالغرب- ونحن نطبق شروطه هو في السباق.. وأن نضيع هويتنا وخصائصنا المميزة في محاولاتنا اللاهثة للتشبه والنقل دون وعي.

 

أخواتي الحبيبات.. كلنا مغرم بأمتنا العربية "تاييس" وكلنا يريد لها المستقبل الأفضل، ولكن..

 

لنحذر من إرغامها على لبس ثوب لا يليق بجمالها وطبيعتها، فنخسرها ونخسر أنفسنا في تلك المحاولة.. !

 

 

**********

 

 

"أرهقتني أفكار شباب الجيل الصاعد في عائلتي والذين كانوا إحدى ضحايا الإعجاب الأعمى من جراء وراثة الثقافة والعلوم الإنسانية والتربي في أحضانها هناك.. فأحببتُ أن تكون هذه رسالة إليهم ولكل من تعاني مثلي من قريب أو بعيد.. عسى الله أن يهدي المضل"

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لا تهدر وقتك

 

يؤلمني منظر الشباب يتسكعون في الطرقات، ويتنادمون في أمكنة اللهو، لا يجدون مبددًا لطاقاتهم الجسدية إلا في اللعب، ولا يعثرون على متنفس لقواهم العقلية إلا باللغو.. وتضايقني رؤية موظفي الدولة يحتسون كأس الشاي تلو الآخر، ويمضون الجزء الأكبر من دوامهم في مقابلات شخصية، فإذا ما تقدم إليهم أحد بطلب، حولوه بحذق إلى جارهم في الوظيفة، أو أجلوه بحجة أو بأخرى للغد البعيد.

 

ويحز في نفسي منظر الشيوخ -وغير الشيوخ- يؤمون المقهى كل يوم في أوائل الليل ولا يخرجون منه إلا في أواخره، وقد أمضوا سهرتهم على طاولة اللعب أو مع أوراق ’الشدة’ فخرجوا من السهرة لا أغنى ولا أخبر.. خرجوا وحصيلتهم رئات مشبعة بدخان السيجارة والغليون والشيشة.. !

 

هؤلاء وغيرهم كثير ماذا يفعلون بحياتهم... بذلك الجوهر الثمين الذي أعطوه منذ ولدتهم أمهاتهم.. بتلك الأمانة التي وضعها الخالق في أعناقهم؟

 

إن النفس البشرية -الأمارة بالسوء- تميل للتكاسل والتخاذل، ولا مانع -بل من حقها- أن تنعم بساعات من أداء الواجب.. إلا أن هناك بعض الناس ممن يختصون بخلق الطرق لإضاعة الوقت واكتشاف الوسائل لتبذيره.. هؤلاء يتناسون أنهم يدمرون حياتهم بأيديهم، ويُعدمون إمكاناتهم الهائلة في جلب النفع لهم ولذويهم..

 

**********

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

**********

 

أعرف طبيبًا يقضي معظم نهاره في إجراء العمليات الطويلة، ويجد الفرصة -في ذات الوقت- لإدارة مستشفى ضخم، ولإجراء البحوث الطبية في المختبر كل يوم.. فإذا جن الليل انضم لعائلته المؤلفة من خمسة أشخاص، فأعان الصغار في وظائفهم المدرسية والزوجة في شؤونها البيتية، وقبل وبعد حياته الروحانية..

 

وكأن هذا كله غير كاف لإملاء فراغ هذا الطبيب، فقد انضم منذ زمن إلى أكثر من جمعية خيرية في بلده، فوق هذا يقرأ بمعدل كتاب أو كتابين كل أسبوع.. !

 

هذا بينما قد لا نملك -نحن الأشخاص العاديين- ما يشبه قدرات هذا الرجل الروحية والعملية، وما يقرب من إمكاناته العلمية والمادية، فهو لا شك مثال حي على ما يمكن للنفس البشرية أن تحقق في غضون سنوات عمرها المحدودة.

 

 

**********

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أخواتي الكريمات..

 

ما أسهل أن تقول الواحدة منا:

ليس لدي الوقت كي أفعل كذا وكذا.. وما أبعدنا عن الصواب إن نحن صدقنا ذلك.. !

 

تصوري -أختي- أنكِ قطعتِ عهدًا على نفسكِ أن تقرأي عشر صفحات من كتاب تنوي مطالعته قبل الإستسلام إلى النوم كل ليلة.. ربع ساعة إلى نصف ساعة تقضيها في مطالعة كتب صُفَّت على رفوف مكتبتكِ منذ زمن طويل كنتِ تتمنين مطالعتها -لو وجد لديكِ الوقت الكافي-.. !

 

أتعلمين -عزيزتي- ماذا تجني من تنفيذ هذا العهد؟ سوف تجني كنزًا من المعرفة يقدر بكتابٍ كل شهر أو شهرين، وربما يقرب من عشرة كتب كل عام من عمركِ.. معرفة تغني بها دنياكِ وآخرتكِ، بل وتغني بها حياة الآخرين من حولك.

 

ثم تصوري معي أنكِ قمتِ برياضة الهرولة -الركض- أو لنقل المشي فترة خمس دقائق صباح كل يوم تستفتحي بها يومكِ العملي، وإن كان داخل بيتكِ.. إن هذا التمرين القصير كفيل -حسب الدراسات الصحية- أن يخفف ما قد تشكيه من سمنة، وأن يجعلكِ في أفضل وضع صحي ممكن، فهو -بالإضافة إلى منحكِ النشاط اللازم لتبدأي به يومكِ- يقيكِ من كثير من الأمراض التي قد تصابين بها في المستقبل فتعطل عليكِ عملكِ وتجلب التعاسة لكِ ولأهلكِ.. كله لماذا.. دينكِ ودنياك.. !

 

ولنفترض أنكِ خصصتِ ساعتين في الأسبوع لتتعلمي لغة جديدة لا تعرفيها -سواء عن طريق الإذاعة أو إحدى مدارس اللغات أو حتى عن طريق صديقة- أفلا يعقل أن تصبحي بعد سنة أو سنتين أو ثلاث ذا اطلاع كاف على تلك اللغة يفتح لكِ باب جديد من أبواب الدعوة الإسلامية وغيرها من شؤون الحياة العملية؟؟

 

أخيرًا لنفترض -أختي- أنكِ عينتِ ساعة أو ساعتين من كل أسبوع لإعطاء ما تستطيعينه للغير.. ولا أعني هنا المال، إنما أقصد إن كنتِ معلمة أن تخصصي ساعة لتعليم عدد من الأميين في مدينتكِ، وإن كنتِ طبية أن تداوي فقراء بلدتكِ ممن يحتاجون للعون الطبي، وإن كنتِ غير هذا وذاك أن تتعاوني مع غيركِ من الأخيار في تأمين وتدبير مأوى للأطفال الأيتام، أو العميان، أو الصم والبكم في ناحيتكِ، أو أن تعلميهم ما تعرفيه من صنعة أو حرفة أو لغة..

 

إن هذه الساعة التي نقضيها في نفع الناس وإسعادهم أي نعم لن تعود علينا بربح ثقافي أو مادي أو صحي.. لكنها سترجع إلينا بفائدة روحية وجائزة سماوية لا تقدر بثمن.. إنها تجعل لحياتنا معنى أسمى، وتوثق رابطتنا بإخواننا أكثر.

 

**********

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أخواتي الحبيبات..

 

ليس من الصعب أن نخصص ساعات قليلة من أوقات فراغنا -وما أكثرها إن نحن أحصيناها- لعمل نافع ومجدي، وسيكون من حظنا أن نجد تسليتنا واستجمامنا في القيام بهذه الأعمال، فنبدل بها عادات لا تعود بالخير علينا ولا على غيرنا.. هذا في الدنيا، ثم في الآخرة.. الجائزة في غنى عن الكلام.. !

 

ثم إنه لا مبرر لواحدة منا أن تقول: سأبدأ هذه الخطة في مطلع السنة الجديدة أو الشهر اللاحق، أو الأسبوع القادم.. وإنما لنباشر في تنفيذها اليوم والساعة وهي ما تزال حية في أذهاننا.. وإذا كنا من الفئة التي يغلب على طابعها السهو والنسيان، أو تلك التي تضعف إرادتهم أمام تطبيق برنامج يومي أو أسبوعي طويل الأمد، فلنعين على أنفسنا رقباء من أقربائنا وأصدقائنا ونقطع أمامهم عهودًا ملزمة.

 

ولمن تخطي عمره؛ لا داعي لأن يعتذر بتقدم السن، وبلوغ خريف العمر فيعتذر عن هذا الواجب، لأننا مهما تأخرنا في مرحلة الحياة نبقى ملزمين بما تبقى منها، قادرين على التعلم والتعليم، والأخذ والعطاء، والإستمتاع الحقيقي بكل لحظة من تلك الهدية التي وهبنا الله -عز وجل- إياها.

 

وبهذه المناسبة ليكن لنا شعار هادف يكون له صدى في نفوسنا وأسماعنا:

"وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِن رَبِّكُم وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّت لِلْمُتَّقين"

 

"إذا هممت فبادر.. وإذا عزمت فثابر.. واعلم أنه لن ينال المفاخر؛ من جاء في الصف الآخر.. !".

 

**********

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
زوار
هذا الموضوع مغلق.

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×