اذهبي الى المحتوى
العليا عدن

هل يجوز للفتاة ان تصارح بمشاعرها تجاه المتقدم لها لزواج..؟

المشاركات التي تم ترشيحها

بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله...

لدي إستفسار حول فتاة تقدم لخطبتها رجل يشاركها العمل مباشرة و أخبرها انه معجب بها ويريدها , وسألها إذا ماكانت تبادله نفس الشعور فأنه سيتقدم لها من أهلها.... ؟؟!!!

لكن الفتاة رفضت الإجابه رغم انها وجدت فيه الصفات الحسنة والطيبة...أولا خوفا من ان تقيم علاقة معه .. ثانيا فهي لاتعرف موقف أهلها... ففهم الرجل منها انها لاتريده ولاتحبه..

 

فهل كان يجوز لها ان تخبره انها معجبه به وتريده؟؟؟!! فهي كانت ستقبله أكيد إذا تقدم لخطبتها من أهلها ووافقوا عليه!!!

 

-كيف تتصرف الفتاة بهذه المواقف وخاصة في المجتمعات التي يكثر بها الاختلاط بالعمل..؟

 

وشكرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

حياكِ الله أختي الحبيبة "العليا" وأهلا بكِ بين أخواتكِ

 

 

غاليتي ... هذه الفتاوى ربما تماثل ما سألتِ عنه

 

التعارف قبل الزواج... حكمه... ومخاطره

http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFat...g=A&Id=9463

السؤال

أنا فتاة أبلغ الثانية والثلاثين من العمر غير متزوجة ؛ أغلبية الشباب يطلبون التعارف قبل الزواج فهل هذا حرام أم حلال ؟ جزاكم الله كل خير.

الفتوى

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

 

فليس في الإسلام ما يعرف بإقامة علاقات بين الشباب والفتيات للتعارف قبل الزواج، بل إن مثل هذه العلاقات قد تجر مفاسد كثيرة على الفتى والفتاة، فماذا لو أقام الفتى علاقة حميمة مع فتاة بهدف التجربة ثم الزواج، ولكنه تركها ولم يتم الزواج؟ ومن تأمل حال الشباب الذين يفعلون ذلك يجد أنهم أ بعد الناس من الزواج، إنما هدفهم التسلية، والتنقل من علاقة إلى أخرى، أو استدراج الفتيات إلى الفاحشة، وبعد حدوثها يتنكرون لما فعلوا، ويقطعون كل صلاتهم بأولئك الفتيات بحجة أنهم لا يثقون بهن، أو لا يريدون تحمل مسؤوليات وأعباء الزواج المختلفة، وربما لجأوا إلى تصوير الفتيات، أو تسجيل أصواتهن، وتهديدهن إما أن يفعلن الفاحشة والمنكر، أو يفضحن في كل مكان، وكم من فتاة خضعت للتهديد، وفقدت سمعتها وشرفها ومكانتها، وانتهت حياتها نهاية مأساوية.

ومن هنا، فلا يشك عاقل في حرمة هذه العلاقات، وآثارها المدمرة على المجتمع، وكون أغلبية الشباب على حدّ قولك - يطلبون التعارف - قبل الزواج لا يحل ذلك، ولا يعد مبرراً له.

وننبه إلى أن الشباب الملتزم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لا يطلب إقامة علاقة للتعارف قبل الزواج، إنما يطرق البيوت من أبوابها بعد السؤال عنها وعن أهلها، ثم يخطب خطبة شرعية بعيدة عن الريب والتهمة.

كما ننبه إلى أمر مهم، وهو: أن تساهل عدد من الفتيات في إقامة علاقات للتعارف مع الشباب يجرئ الشباب على المنكر والفاحشة والعدول عن الزواج، لأنهم يحصلون على اللذة المنشودة - عندهم - من هذه العلاقات الآثمة، فلماذا يرتبطون بالزواج؟! ولو أن الفتيات امتنعن واعتصمن بالتزامهن وعفافهن، لقل الشر، وانتشر الطهر والعفاف، ولا ريب أن العلاقات باتت متطورة فتارة بالهاتف، وتارة بالانترنت، وتارة باللقاء مباشرة … الخ، وكلها محفوفة بالمخاطروالآثام ، فعلى الفتاة أن لا تقبل إلا بالرجل الصالح الذي يصونها، ويقربها إلا الله، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه" رواه الترمذي.

وقد تقدم جواب عن العلاقة عبر الإنترنت بهدف الزواج نحيلك عليه للفائدة برقم: 210. والله أعلم.

 

-------------------------

 

 

ربما السلامة في هذا الأمر أن تضعي وسيطة بينكِ وبينه تُخبره أن يتقدم لخطبتكِ من أهلكِ ، ولا تحتاجي لتفصيل ردّكِ عليه ..

 

فحريّ به أن يعرف مقصدكِ من مجرّد موافقتكِ على تقدّمه الرسمي لأهلك !!

 

وبهذا تخرجي من دائرة إقامة علاقة تعارف مع هذا الشاب.. فإن كان حقاً راغباً بالزواج فسيتقدم لكِ إن شاء الله ..

 

وكذلك إن كان لكِ فيه الخير فسييسّر الله زواجكِ منه ويُبارك لكِ فيه ..

 

 

 

 

 

وهذه أيضاً:

 

هل يجوز للفتاة أن تبدي للرجل إعجابها به

http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFat...;Option=FatwaId

 

 

أريد أن أختصر كلامي والبدء مباشرة دون الكلام التفصيلي عن نفسي:

 

أنا أتردد كثيراً على منتدى من منتديات الانترنت الكثيرة, لكن هذا المنتدى أغلب مشرفيه وأعضائه من بلدنا

 

هذا منتدى ديني اسمه , ولفت نظري شخص من هذا المنتدى, لا أعرف شكله , عمره , اسمه , لا شيء عنه , ولكن لفت نظري المواضيع التي يطرحها في المنتدى, ورده على بعض المواضيع وأفكاره الخلاقة التي واضح أنها أفكاره هو وليست مقتبسة، فمثلا آخر فكرة له هي "التنافس في الطاعات " وكل أسبوع نعلن الفائز في هذه الطاعة، وليس هذا فقط حتى المواضيع التي يطرحها أكثر من رائعة، وبدأت أعجب به وأنا الآن أحس أني أحبه كثيراً كثيرأ وأفرح كثيرا عندما أراه قد دخل المنتندى أو رد على أحد مواضيعي، فلا تقل لي إني فتاة مراهقة وأنه مجرد إعجاب فانا أدرك تماما مشاعري تجاهه، ولكن لست أدري كيف أفعل لأعبر له عن حبي واهتمامي به فشخصيتي وغروري بنفسي لا يسمحان لي ذلك ......انصحوني ما أفعل أرجوكم

 

 

 

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

 

 

فقد ثبت في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: استفت قلبك، البر ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في القلب وتردد في الصدر وإن أفتاك الناس وأفتوك، رواه أحمد بسند حسن، كما قال المنذري، ووافقه الألباني .

 

فإن علمت من نفسك أن هذا الإعجاب لا ريبة فيه، وأنك إنما حصل لك بسبب الطرح الذي يطرحه هذا الرجل في المنتدى وحض الناس على الخير فلا إثم عليك إن شاء الله، بل نرجو أن يدخل هذا الحب في الحب في الله.

 

وعليك أن تراقبي الله تعالى في جميع تصرفاتك، واحرصي أن لا يتعدى الأمر إلى علاقة غير مشروعة، ولا نرى حاجة تدعو إلى أن تُعربي لهذا الشاب عن حبك له إن كان من الحب الذي بيناه، فإن هذا غالبا ما يكون مدخلا من مداخل الشيطان، فنوصيك بالحذر من خطواته، وإن كنت تقصدين غير ذلك فالأمر أعظم والخطر أشد، وبالجملة فإننا ندعوك إلى عدم فتح أي علاقة مع أي شاب مهما بدا لك صلاحه إلا في الحدود الشرعية التي أباحها الله، فلو أردته للزواج فينبغي أن تراسليه عن طريق أحد محارمك، فإن كان يرغب في زواجك فليأت البيوت من أبوابها.

 

وراجعي في أنواع الحب وأحكامها الفتاوى التالية أرقامها: 62791، 5707، 55163، 70382، 28268.

 

والله أعلم.

-----------------------

 

 

 

 

 

وانظري غاليتي أيضاً.. ضوابط جواز خروج المرأة للعمل

 

 

http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFat...;Option=FatwaId

السؤال:

أنا شاب عمري 27 سنة وقمت بخطبة فتاة وكانت زميلتي في العمل، ولكن كنت مشترطاً عليها بعد الخطوبة أن تترك العمل، لما فيه من وجود رجال في نفس العمل واختلاط وغيره من الأشياء المعروفه بالعمل، وكانت موافقة بالبداية، ولكن حدثت ظروف مالية حسب ما تقول بعد الخطوبة جعلتها تصر علي تمسكها بالعمل، لأنها تريد أن تساعد والدها في أعباء الحياة وفي تجهيز نفسها للزواج، فهل هذا يعتبر عذرا مقبولا لأن أوافق على عملها، مع العلم كما ذكرت وجود اختلاط بالرجال وأخاف عليها من الفتن، وهل إذا أصرت على العمل أقوم بفسخ الخطبة، لأنها لا تطيع أوامري هكذا أم ماذا، فأفيدوني أفادكم الله؟

 

الفتوى

 

 

 

 

خلاصة الفتوى:

 

خروج المرأة للعمل جائز مع توفر الضوابط الشرعية كارتداء الحجاب الكامل وعدم التطيب والزينة والبعد عن الاختلاط بالرجال قدر المستطاع وعدم الكلام معهم فيما لا تدعو له الحاجة وعدم الخضوع بالقول، إضافة إلى إذن الزوج إن كانت متزوجة.

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

 

فالمرأة يجوز لها الخروج لأجل العمل إذا احتاجت إليه أو احتاج المجتمع إلى عملها بشرط توفر الضوابط الشرعية لعملها، ومن هذه الضوابط:

 

1- إذن زوجها إن كان متزوجة.

 

2- ارتداء الحجاب الكامل.

 

3- عدم التطيب والزينة أثناء خروجها.

 

4- عدم الاختلاط بالرجال بقدر الإمكان، وترك الكلام معهم فيما لا تدعو له الحاجة وعدم الخضوع بالقول، وراجع الفتوى رقم: 44756.

 

وعليه، فعمل تلك المرأة لمساعدة أبيها في أعباء الحياة أو لتجهيز نفسها للزواج عذر مقبول للخروج للعمل المنضبط بالضوابط المذكورة، وإذا كانت على خلق ودين والتزمت بالضوابط الشرعية للخروج للعمل فننصح بالزواج منها وعدم فسخ خطبتها.

 

والله أعلم.

 

 

------------------------------

 

 

 

وأيضاً ... حكم عمل المرأة لغير حاجة

 

http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFat...aId&Id=9653

 

السؤال

لي بنت عمة تسكن مثلي في الخارج ولديها مال وعمرها 16عاماً ووالدها يعمل عملين ولديهم بيت ملك ولديهم سياراتان ولديهم من الخير ما يكفي أكثر من عائلة وهي لا تساعد أمها في المنزل وذهبت الآن لتعمل في مطعم من دون محرم لوحدها لكي تمسح الطاولات وتلبي طلبات الزبائن فقط من أجل جلب زيادة من المال لكي تسرف فيه فهل هذا جائز؟ وهي مكتفية وملبى لها كل طلباتها وزيادة فهل يجوز عملها ؟

 

 

الفتوى

 

الحمد لله وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه وبعد

 

فإن وظيفة المرأة التي تليق بها وتتناسب مع طبيعتها هي أن تقر في بيتها ، وتقوم بشؤونه وشؤون أولادها إذا رزقها الله تعالى بأولاد.

أما العمل خارج البيت فلا يتناسب مع طبيعتها أصلا ، ولكن إذا احتاجت له فلها أن تمارس منه ما كان أقرب لطبيعتها وأليق بحالها ، مع الالتزام بشرع الله تعالى في التستر وعدم الاختلاط المحرم بالرجال ونحو ذلك.

والذي يظهر من السؤال أن هذه الفتاة ليست بحاجة أصلاً إلى العمل ، وأن العمل الذي تمارسه لا يليق بالمرأة ، ولا يتناسب مع طبيعتها ، ويشتمل على محاذير شرعية كبيرة فعليها ، إذن أن تتوب إلى الله تعالى توبة نصوحاً ، وتترك هذا العمل الذي يشتمل على محاذير شرعية جمة ، وتقر في بيت أبويها ، وتحمد الله تعالى على ما أعطى من الخير الكثير ، وتشكر نعمته ولا تكفرها ، فإن كفران النعمة موجب لزوالها، كما أن على والدها أن يمنعها من الخروج لمثل هذه الأعمال فإنه مسؤول أمام الله سبحانه وتعالى عنها، ولمزيد من الفائدة عن ضوابط عمل المرأة وما يتعلق بذلك تراجع الأجوبة التالية أرقامها: 3859 5181 8528 6693

والله أعلم.

 

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

شكرا اختي على توضيحك... وشكرا للراوابط ...ارجو ان يهدينا الله نحن وجميع اخواتنا بها لطريق الصحيح

تقبلي خالص شكري

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اهلا اختى

 

أعتقد ان الأخت رحيل الغد قد أوفت ما يجب ان يكون .كما انى اعتقد انه لوكانت صديقتك فى حيرة شديدة وموقف فجائى فكان عليها ان تقول له انه يستطيع ان يتقدم وعندئذ يكون الراى والمشورة للأهل وأعتقد ان فى هذا الراى دلالة ضمنية على موافقة الفتاة المبدايه ولكن يرجع القرار فى النهاية للأهل .ولكن شرط الا يتجاوز الحديث مداه عن هذا السؤال وفقط.

 

وفقك الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×