اذهبي الى المحتوى
لؤلؤة  الإسلام

تفريغ] حكم الخروج مع جماعة التبليغ والدعوة ، الشيخ / الحويني

المشاركات التي تم ترشيحها

 

 

1 - تم تفريغ الحلقة كما هي – بقدر الإمكان – ونعتذر عن أي خطأ لغوي أو نحوي .

2 - تم تخريج الأحاديث والآيات بقدر الإمكان .

3 - هناك بعض الكلمات التي لم نستطع التبين منها فلم نكتبها واكتفينا بمضمون الكلام .

4 - هذا التفريغ تفريغ ( بشر ) ولذا فهو معرض للخطأ والنسيان فنسأل الله السلامة من ذلك ونشهد الله أنه ما كنّا لنقصد الخطأ وإن ما كان من توفيق فمن الله وحده وما كان غير ذلك فمن الشيطان – عليه لعنة الله - .

5 - تنسيق المحاضرة اجتهادي من المفرغ للحلقة .

6 - هناك بعض الكلمات التي لم تكن واضحة في المحاضرة فاضطررنا لاستبدالها بكلمات ضمن السياق أو حذف الجملة الخاصة بها .

7 - أي خطأ في المحاضرة فلا شك هو ليس من عند شيخنا الحبيب / أبو اسحق الحويني حفظه الله بل هو من عند من فرغ الحلقة نسأل الله العفو والعافية .

 

والله المستعان ،،

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

 

 

 

 

 

 

 

إذا كنتم كالصحابة تعلمتم وعلمكم معلم راشد عالم بالكتاب والسنة فلا بأس ، والمسألة طويلة زي علمائنا صنفوا فيها وشيخنا الشيخ الألباني رحمه الله تكلم فيها بكلام طويل وله أكثر من تلت أربع شرايط في المسألة دي والشيخ حُمُود التُويجري أحد علماء السعودية الكبار له كتاب اسمه ( القول البليغ في جماعة التبليغ ) .

 

وأنا يعني أتمنى الحقيقة لهم الخير وياريت بس الهالة إللي هما حطنها دي يتركوها وعندئذ سيستطعمون ما أقول لهم هما مفهمنهم إن العلم طاغوت !! والعلم صنم يُعبد !! عشان كدة كل ما يوصف بالعلم في زماننا هذا ممنوع على واحد من الجماعة أن يستفتيه !! يعني مثلاً أنا والشيخ محمد يعقوب والشيخ محمد حسان والشيخ مصطفى العدوي والشيخ محمد اسماعيل والشيخ ياسر برهامي والشيخ سعيد عبد العظيم والشيخ أحمد فريد والشيخ محمد عبد المقصود إخوانا دول كلهم محطوطين في اللستة السوداء الكلام ده حقيقي وأنا على رأسهم أنا أكتر واحد يحذرون مني بسبب الكلام الذي أقوله وأنا إنما نصحت لا أنا كسبان حاجة من جماعة التبليغ مفيش مشاكل عندي خالص ولا عملت يوماً بيوم من الأيام بقصد إني ألم جماعة أو ألم حواليا ناس ولا الكلام ده ، والله يا إخوانا أنا أهرب من الناس وبهرب من كل مكان يتجمع فيه الناس مش بلم ناس والكلام ده ، أنا عايزهم بس يطمئنوا أنا لما بقول الكلام ده مبلمش حد مش هاخد حد من عندهم ، أنا مبصليش في المساجد حتى لا أؤُم ولو عرفت إن مسجد هيخليني أصلي فيه إمام لا يمكن أن أدخله وأحياناً أصلي في مساجد لا أعرف الإمام بتاعها بيطول ولا بيقصر ولا الكلام ده ليه ؟! لأن بدخله لأول مرة !!!

 

 

 

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الأخت الفاضلة:

بارك الله فيك ونفع بك.

ليس كل من يعمل بالتبليغ والدعوة من الجهلة بما يعلم بالدين بالضرورة

ومنهم بالطبع من تعلم العلم الشرعى بتوسع ولكن ربما يوظفون عندهم بعض طلبة العلم الصغار ,ولكن لا لشىء سوى لاحضار الناس العوام الجهلة اللذين لا يصلون ويجاهرون بالمعاصى لتحبيبهم الى الصلاة والمساجد وحضور دروس العلم النافعة ,ونحن لا شك نحتاج الى

من يكون وسط الناس فى كل مكان .

فعندنا على سبيل المثال فى بلدنا الاكثرية من المسلمين لا يصلون والأكثرية من النساء متبرجات وهم يحتاجون لمن يتخللهم فى كل مكان ليدعوهم.

فالعلماء الكبار يعطون الدروس بالمساجد فقط واللذين يذهبون اليهم هم طلبة العلم وبعض الملتزمين أو اللذين يريد ون الالتزام او التدين.

طب ماذا عن هؤلاء الغافلين اللذين لايعلمون عن الاسلام شيئا سوى كلمة لا اله الا الله محمدا رسول الله انهم يحتاجون الى احضارهم الى المساجد وتعليمهم ما هو فرض عين عليهم وهذا ما يحاول ان يفعله بعض العاملين فى جماعة التبليغ والدعوة.

بعضهم يسافر الى الغرب لمحاولة حث الكفار للدخول فى الاسلام وسبحان الله.

ولكن انا معك ان كثيرا منهم لابد ان يواصلوا تعليمهم الشرعى ويكونوا اكثر تفقها فى أمور دينهم او حتى لماذا لا يتعامل العلماء الكبار معهم ويتعاونوا سويا من أجل الاسلام والمسلمين .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

آه منه هذا الزمان الذي حذرنا منه -قدوتنا و راشدنا - رسول الله - صلى الله عليه و سلم - !

تفرقت السبل .. فكيف بها الأمة ؟!

عقود متناثرة !

فهانت أفراداً و جماعاتاً !

 

" " - الحديث الشريف -

و الواحدة هذه ... لوعب في مفهومها .. ففرقت إلى جماعاتٍِ هى الأخرى ! تصب كلها في بوتقة واحدة - بوتقة أهل السنة و الجماعة - مع فارق الشوائب المتداخلة في كل جماعة ؛ و التى يخلو منها الأصل !

 

فاللهم نور بصيرتنا للحق دائماً و احشرنا مع أهله !

 

و جزاك الله - أختنا الحبيبة لؤلؤة الإسلام - خير الجزاء على هذه الدرر المفرغة ؛ والتى جاءت في أوانها ! فما أحوجنا إلى التبصرة بما هو حى على ساحات واقع أمتنا الإسلامية المخزي ... و الحين !

 

 

ننتظر المزيد ! فزيدينا ..

بارك الله في أمثالك ..

 

 

أختك ..

المهاجرة ..

اللهم صلى على الحبيب المصطفى ..

 

 

 

[/font:8a6f4ce284]

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

 

بارك الله فيكِ أختي في الله لؤلؤة الإسلام و بارك الله في شيخنا الفاضل/ أبو اسحاق الحويني و نفعنا به و بعلمه

 

السؤال:

ما حكم الجماعات التي تقضي أربعة أشهر وأربعين يوماً في مختلف أنحاء العالم لدعوة المسلمين إلى واجباتهم الدينية ؟.

 

الجواب:

 

الحمد لله

 

من الجماعات العاملة للإسلام ، وجهدها في الدعوة إلى الله لا يُنكر ، ولكنها مثلها مثل كثير من الجماعات تقع في أخطاء ، وعليها ملاحظات ، ويمكن إجمال الملاحظات بما يلي مع الأخذ في الاعتبار أن هذه الأخطاء تختلف في الجماعة نفسها بحسب البيئة والمجتمع الموجودة به ، ففي المجتمعات التي يظهر فيها العلم والعلماء وينتشر مذهب أهل السنة والجماعة تقل أخطاؤهم إلى حد بعيد ، وفي مجتمعات أخرى قد تزيد هذه الأخطاء ، فمن أخطائهم :

 

1. عدم تبني عقيدة أهل السنة والجماعة ، وذلك واضح في تعدد عقائد أفرادها بل بعض قادتها .

 

2. عدم اهتمامهم بالعلم الشرعي .

 

3. تأويلهم للآيات القرآنية ونقلهم لمعانيها على غير مراد الله تعالى ، ومن ذلك تأويلهم لآيات الجهاد بأن المقصود بها " الخروج للدعوة " ، وكذا الآيات التي فيها لفظ " الخروج " ومشتقاته إلى الخروج في سبيل الله للدعوة .

 

4. جعلهم الترتيب الذي يحددونه في الخروج متعبَّداً به ، فراحوا يستدلون بالآيات القرآنية ويجعلون المقصود منها ما يحددونه من أيام وأشهر ، ولم يقتصر الأمر على مجرد الترتيب بل ظل بينهم شائعاً منتشراً مع تعدد البيئات وتغير البلدان واختلاف الأشخاص .

 

5. وقوعهم في بعض المخالفات الشرعية من نحو جعلهم رجلاً منهم يدعو أثناء خروج الجماعة للدعوة إلى الله ، ويعلقون نجاحهم وفشلهم على صدق هذا الداعي والقبول منه .

 

6. انتشار الأحاديث الضعيفة والموضوعة بينهم ، وهذا لا يليق بالذي يتصدى للدعوة إلى الله .

 

7. عدم كلامهم عن " المنكرات " ، ظناً منهم أن الأمر بالمعروف يغني عنه ، ولذا نجدهم لا يتكلمون عن المنكرات الفاشية بين الناس مع أن شعار هذه الأمة – وهم يرددونه باستمرار – { وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } آل عمران / 104 ، فالمفلحون هم الذين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وليس فقط من يأتي بأحدهما .

 

8. ما يقع من بعضهم من الإعجاب بالنفس والغرور ويؤدي به ذلك إلى ازدراء غيره – بل والتطاول على أهل العلم ووصفهم بأنهم قاعدون ونائمون - ووقوعه في الرياء ، فتجده يتحدث أنه خرج وسافر وانتقل وأنه رأى وشاهد ، وهو يؤدي إلى وقوعه فيما لا يحمد مما ذكرنا .

 

9. جعلهم الخروج للدعوة أفضل من كثير من العبادات كالجهاد وطلب العلم ، مع أن ما يفضلونه عليه هو من الواجبات أو قد يصير واجباً على أناس دون غيرهم .

 

10. جرأة بعضهم على الفتوى والتفسير والحديث ، وذلك واضح في كونهم يجعلون كل واحد منهم يخاطب الناس ويبين لهم ، وهو يؤدي إلى جرأة هؤلاء على الشرع ، فلن يخلو كلامه من بيان حكم أو حديث أو تفسير آية ، وهو لم يقرأ في ذلك شيئاً ، ولم يسمع أحداً من العلماء لينقل عنه ، وبعضهم يكون من المسلمين أو المهتدين حديثاً .

 

11. تفريط بعضهم في حقوق الأبناء والزوجة ، وقد بيَّنا خطر هذا الأمر في جواب السؤال رقم ( 3043 ) .

 

لذا فإن العلماء لم يجوزوا الخروج معهم إلا لمن أراد أن يفيدهم ويصحح الأخطاء التي تقع منهم .

 

ولا ينبغي لنا أن نصد الناس عنهم بإسقاطهم بالكلية بل علينا أن نحاول إصلاح الخطأ والنصيحة لهم حتى تستمر جهودهم وتكون صائبة على وفق الكتاب والسنة .

 

وهذه فتاوى بعض العلماء في " جماعة التبليغ " :

 

 

فإن جماعة التبليغ ليس عندهم بصيرة في مسائل العقيدة ، فلا يجوز الخروج معهم إلا لمن لديه علم وبصيرة بالعقيدة الصحيحة التي عليها أهل السنّة والجماعة حتى يرشدهم وينصحهم ويتعاون معهم على الخير لأنهم نشيطون في عملهم لكنهم يحتاجون إلى المزيد من العلم وإلى من يبصرهم من علماء التوحيد والسنَّة ، رزق الله الجميع الفقه في الدين والثبات عليه .

 

" مجموع فتاوى الشيخ ابن باز " ( 8 / 331 ) .

 

 

الخروج في سبيل الله ليس هو الخروج الذي يعنونه الآن ، الخروج في سبيل الله هو الخروج للغزو ، أما ما يسمونه الآن بالخروج فهذا بدعة لم يرد عن السلف .

 

وخروج الإنسان يدعو إلى الله غير متقيد في أيام معينة بل يدعو إلى الله حسب إمكانيته ومقدرته ، بدون أن يتقيد بجماعة أو يتقيد بأربعين يوماً أو أقل أو أكثر.

 

وكذلك مما يجب على الداعية أن يكون ذا علم ، لا يجوز للإنسان أن يدعو إلى الله وهو جاهل ، قال تعالى : { قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة } ، أي : على علم لأن الداعية لابد أن يعرف ما يدعو إليه من واجب ومستحب ومحرم ومكروه ويعرف ما هو الشرك والمعصية والكفر والفسوق والعصيان يعرف درجات الإنكار وكيفيته .

 

والخروج الذي يشغل عن طلب العلم أمر باطل لأن طلب العلم فريضة وهو لا يحصل إلا بالتعلم لا يحصل بالإلهام ، هذا من خرافات الصوفية الضالة ، لأن العمل بدون علم ضلال ، والطمع بحصول العلم بدون تعلم وهم خاطئ.

 

من كتاب " ثلاث محاضرات في العلم والدعوة " .

 

والله أعلم .

 

الإسلام سؤال وجواب (www.islam-qa.com)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

كنت قد أرسلتُ لفضيلة الشيخ حامد العلي حفظه الله السؤال التالي، أتمنى الاستفادة منه:

 

 

https://ar.islamway.net/?iw_s=Fatawa&iw_a=...w&fatwa_id=5578

 

عندما أديت فريضة الحج قبل بضعة أعوام، تعرفت على أخت هندية تعيش في إفريقيا الجنوبية. والأخت –بارك الله لها- كانت ترتدي النقاب وزوجها يبدو من هيئته الالتزام، والأخت وزوجها ربما في عمر الثلاثينات. وقد أخذت عنوانها وأخذت عنواني ولله الحمد فنحن نتراسل من يومها بين الفترة والأخرى.

في آخر رسالة لي، أرفقت لها فتوى الشيخ محمد المنجد التالية:

http://63.175.194.25/index.php?ln=ara&ds=q...e&QR=8674&dgn=4

بخصوص جماعة التبليغ، وذلك لأني فهمت من رسائلها أن زوجها يخرج إلى الدعوة بالأشهر، ففهمت أنه تبليغي وبالفعل تبين صحة ذلك.

ما أحتاج إليه من فضيلتكم هو بم تنصحوني أن أرد عليها بعد ما تلقيت منها البارحة الرسالة التالية:

"وأنا ممتنة لكِ بخصوص المطوية التي أرسلتها لي. لكني لست موافقة على جميع ما فيها. وكان عنوانها "جماعة التبليغ إيجابياتها وسلبياتها"، فأرجو أن ترسلي لي الإيجابيات. [إن شاء الله سأخبرها بأن المقالة أرسلتها لها كاملة، وفي بدايتها نبه الشيخ محمد إلى أن للجماعة فضل في الدعوة]. إننا نعيش تمامًا هنا في جنوب إفريقيا في مجتمع غربي بجميع إغواءات وفساد الغرب. قبل أن أبدأ أنا وزوجي العمل في جماعة التبليغ، كنا بالكاد مسلمين بالاسم. كان لباسنا غير صحيح.. حياتنا الاجتماعية خاطئة.. قبل سبع سنوات وهبنا الله الهداية عبر هذا العمل التبليغي كي نتحول إلى حياة جديدة. ومن حينها ونحن مسلمون عاملون بتعاليم الإسلام. لا أدري ما هي طبيعة الحياة في البلد الإسلامي، لكن هنا في جنوب إفريقيا لدينا عدة ديانات ومجتمعات كلها تعيش في بلد واحد نصراني. في بلدتنا لوحدها لدينا المئات من الناس الذين ارتدوا عن الإسلام بسبب تداخل الزواجات إلخ.. وقد قام زوجي مؤخرًا بزيارة قرية ليست بعيدة عن بلدتنا. وفي إحدى مقابرها النصرانية كان هناك أسماء مسلمين تم دفنهم كنصارى.

وبالفعل هذا ليس جهادًا. علينا أن نقاتل بدنيًا من أجل ديننا، وعلى كلٍ سيأتي هذا الزمان وعلينا أن نعدّ أنفسنا. وأسأل الله أن يهبنا جميعًا فهم دينه."

 

 

 

لا داعي للرد على رسالتها، بما أنك أرسلتي لها نصيحة فيها بيان سلبيات وإيجابيات الجماعة في إطار نصح أخوي ورفق ولين في الخطاب، فقد أديت ما عليك، ويبقى أن تستمري في علاقتك الأخوية معها وما لها من حق المسلم على أخيه؛ فضلا عن حق الصحبة والمعروف.

 

والله أعلم.

 

 

 

نفع الله بعلمكم فضيلة الشيخ. لكن الأخت قالت أنها لم تقتنع بجميع ما في ذلك، حتى أنها ظنت أني لم أرسل لها بقية المقالة (إيجابيات الجماعة) حقيقة أنا أطمع في أكثر من أؤدي واجب النصيحة، أطمح بعون الله ثم بتوجيهكم الكريم إلى توجيه هذه الأخت -التي أشعر أن فيها خيرا عظيما هي وزوجها- إلى نهج جماعة الفرقة الناجية: أهل السنة والجماعة.

 

 

بارك الله فيك، يشكر حرصك على الخير وحب دلالة إخوانك المسلمين عليه، غير أن أهل السنة والجماعة اسم عام يشمل من يكون في جماعة التبليغ أو غيرها إن لم يعتقد أصول الفرق الضالة ، فليس كل من ينتمي إلى هذه الجماعات الدعوية يكون بالضرورة خارج أهل السنة والجماعة. وبما أنك نصحتيها وبينت لها السلبيات، فهي ستتجنبها إن وفقها الله تعالى، فإن تركت السلبيات وبقيت الإيجابيات، فقد أدت ما عليها، وكان لك ثواب النصح، وما على المسلم سوى أن يكون مع كل جماعة على الخير والحق الذي معها، ويتجنب الخطأ الذي فيها. ومن فعل ذلك فقد أدى ما عليه شرعا بارك الله فيك.

ومثلك لا يخفى عليه أن هذه الأخت وزوجها قد رأوا لهذه الجماعة فضلا عليهما، ومنة في رقابهم، إذ كانوا سببا في هدايتهما، فضلا عما يرونه من خير في نشاط هذه الجماعة في وسط بيئة مليئة بالفتن، ومن الصعب أن تقنعيها بالمراسلة الإلكترونية فقط، بأكثر من تنبيهها على السلبيات لكي تتجنبها بارك الله فيك.

ولا مانــــع أنك إذا لمست لديها شيئا محددا من البدع وما يخالف اعتقاد أهل السنة والجماعة، فحاوريها فيه، إن قبلت مبدأ الحوار، مستقلا عن موضوع انتماءها إلى الدعوة والتبليغ، ليكون أدعى إلى قبولها الحق، وما أشكل عليك اسألي عنه.

 

والله أعلم.[/font:a99ecb61ed]

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الحقيقة يجب ان تتضافر الجهود لخدمة الاسلام فالعلماء يبذلون علمهم والتبليغ يحضرون العوام الى العلماء لتعليمهم والاخوان يقومون بالمسائل الادارية السياسية والكل يتعاون ونكف عن قول هذا تبليغ وهذااخوان وهذا سلفى طالما انهم ليسوا بمبتدعين ولا عتاة جبارين ولله سبحانه وتعالى وحده عابدين فهم كلهم مقبولون ومن شذ منهم عن كتاب الله تعالى وسنته واصر على هذا فامره موكول اليه سبحانه والبعد عنه أولى.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاني و إياكن خير الجزاء

و معذرةً فلم أدخل كثيراً و أعتذر عن عدم المتابعة

 

 

 

الحقيقة يجب ان تتضافر الجهود لخدمة الاسلام فالعلماء يبذلون علمهم والتبليغ يحضرون العوام الى العلماء لتعليمهم والاخوان يقومون بالمسائل الادارية السياسية والكل يتعاون

أختي الفاضلة

كيف هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

سبحان الله أليس أول ما نادا به الرسل أجمعين التوحيد ؟؟؟

أين هذه الجماعات من هدي السلف الصالح و من هدي سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم ؟؟؟

 

أي سياسة تتحدثين عنها أختي الفاضلة ؟؟؟

و بالنسبة لجماعة التبيلغ فللأسف ينقصهم العلم الشرعي فعلاً و للأسف هنالك منهم من لم يهتم به و لا بدراسته إلا من رحم ربي و لن أقول أكثر مما تفضل به شيخنا الفاضل أبو إسحاق الحويني حفظه الله و سدد الله خطاه و نقل الفتاوى من قبل الأخت المشرفة جزاها الله خيراً

 

هناك كتاب قيم جداااااااااا لشيخنا الفاضلحفظه الله أنصح الجميع بقراءته

 

 

فهو عن جد رائع رائع رائع

جزاه الله عنا شيخنا أحمد فريد خير الجزاء اللهم آمـــــــــين

و إليكم رابط له

 

 

الأصول العلمية للدعوة السلفية / شيخنا أحمد فريد حفظه الله

 

و جزاكم الله خيراً كثيراً

 

و الله من وراء القصد

 

سلام عليكم و رحمة الله و بركاته

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×