اذهبي الى المحتوى
أم سهيلة

الدورة الشرعية الثالثة ~~..التزكية و الآداب الشرعية..~~

المشاركات التي تم ترشيحها

[align=center:45099985fd]

 

basmala2.gif

 

أخواتي الغاليات

 

ppsalam.gif

 

نبدأ معاً دراسة مادة التزكية و الآداب الشرعية

 

و دراستنا تنقسم لقسمين

الأول : التزكية

الثاني : الآداب الشرعية

 

و سنبدأ بإذن الله بالتزكية فالهدف من دراسة كل العلوم الشرعية هي تحصيل التزكية

 

40_3.gif?sessionid=7a2c02e6dc289fbb5e003ad59f0dc9b4

 

التزكية : من الزكاه و في اللغة بمعنى الطهارة و النماء و البركة و الزيادة

فالتزكية تطهير النفوس من جميع الذنوب ثم توجيهها إلى زيادة الإيمان و الاستقامة على منهج الله سبحانه و تعالى

فهدف التزكية الوصول بالنفس إلى درجة (النفس المطمئنة) وذلك يتمّ عن طريق:

- تخليتها من الآفات والأمراض وسلطان الشهوات.

- وتحليتها بكلّ أنواع الأخلاق الفاضلة.

 

و قد أمر الله عز و جل في كتابه على تطهير النفس ( قد أفلح من زكاها و قد خاب من دساها)

قد أفلح من زكاها أي من طهرها

و قد خاب من دساها أي جعلها خسيسة قليلة العمل الصالح زائدة بالعمل الخبيث

 

و قال الله عز و جل : (( رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ ))

 

و كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يدعو بهذا الدعاء " اللهم آتي نفسي تقواها و زكها أنت خير من زكاها أنت وليها و مولاها"

فالتزكية مقصد مهم جداً في الشرع فهي الجانب العملي للوصول بالنفس إلى رضى الله عز و جل

 

40_3.gif?sessionid=7a2c02e6dc289fbb5e003ad59f0dc9b4

 

و أهم شيء أثناء دراستنا لهذا المنهج أن نحاول تطبيق الجانب العملي فيه فكلما تناولنا وسيلة من وسائل تزكية النفس نحاول تطبيقها في حياتنا حتى نفوز بالفلاح الذي أخبر عنه ربنا تبارك و تعالى ( قد أفلح من زكاها)

 

و النقاط التي سنتناولها بإذن الله

 

طلب العلم

الإخلاص

التوبة

المراقبة و المجاهدة

المحاسبة

الصدق

التوكل

داء الكبر و العجب

الصبر و الشكر

الخوف و الرجاء

أسباب حياة القلب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

طلب العلم

 

فضل طلب العلم

 

1-(شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) (آل عمران:18) قال القرطبي رحمه الله في تفسير هذه الآية : هذه الآية دليل على فضل العلم و شرف العلماء فإنه لو كان أحد أشرف من العلماء لقرنهم الله باسمه و اسم ملائكته كما قرن العلماء

 

003.GIF

 

2- (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ)(فاطر: من الآية28) قال ابن كثير : أي إنما يخشاه حق خشيته العلماء العارفون به لأنه كلما كانت المعرفة بالله العظيم أتم و العلم به أكمل كانت الخشية له أعظم و أكثر

 

003.GIF

 

3-(أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ) (الرعد:19) قال ابن القيم : فما ثمَّ إلا عالم أو أعمى و قد وصف سبحانه أهل الجهل بأنهم صم بكم في غير موضع من كتابه

 

4-قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من يُرد الله به خيراً يفقهه في الدين " رواه البخاري و مسلم قال النووي : فيه فضيلة العلم و التفقه في الدين و الحث عليه و سببه أنه قائد إلى تقوى الله تعالى

قال ابن القيم : و هذا يدل على أن من لم يفقه في دينه لم يُرد به خيراً كما ان من أراد به خيراً فقهه في دينه و هذا الفقه الذي يستلزم العمل لا أن يراد به مجرد العلم … قيل للحسن يوماً في شئ ما هكذا قال الفقهاء قال : ويحك , هل رأيت فقيهاً ؟ إنما الفقيه الزاهد في الدنيا الراغب في الآخرة البصير بأمر دينه المداوم على عبادة ربه

 

003.GIF

 

5-قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنة و إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضاً بما يصنع و إن العالم ليستغفر له من في السموات و من في الأرض حتى الحيتان في الماء و فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب و إن العلماء ورثة الأنبياء , إن الأنبياء لم يورثوا ديناراً و لا درهماً إنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر "

قال الخطابي : في معنى وضع الملائكة أجنحتها ثلاث أقوال

....... أنه بسط للأجنحة

....... أنه بمعنى التواضع تعظيماً لطالب العلم

.......انه المراد به النزول عند مجالس العلم و ترك الطيران

- و إنه لما كان العالم سبباً في حصول العلم الذي به نجاة النفوس و كانت نجاة العباد على يديه جوزي من جنس عمله و جعل من في السموات و الأرض ساعياً في نجاته باستغفارهم له

- فضل العالم على العابد تشبيه مطابق لحال القمر و الكواكب فالقمر يضئ الآفاق و يمتد نوره في أقطار العالم و أما الكواكب فنوره لا يجاوز نفسه أو ما قرب منه و هذا حال العابد الذي يضئ نور عبادته عليه دون غيره

- و إن العلماء ورثة الأنبياء فهذا من أعظم المناقب لأهل العلم فإن الأنبياء خير خلق الله فورثتهم هم خير الخلق بعدهم و لما كان كل موروث ينتقل ميراثه إلى ورثته إذ هم الذين يقومون مقامه من بعده و لم يكن بعد الرسل من يقوم مقامهم في تبليغ ما أرسلوا به إلا العلماء فكانوا أحق الناس بميراثهم و في هذا تنبيه على أنهم أقرب الناس إايهم فإن الميراث إنما يكون لأقرب الناس إلى الموروث فكذلك هو في ميراث النبوة و الله يختص برحمته من يشاء

 

003.GIF

 

6-قال سفيان بن عيينه:قال عمر بن عبد العزيز:من عمل في غير علم كان ما يفسد أكثر مما يصلح

 

7- عن ابن مسعود : ليس العلم عن كثرة الحديث و لكن العلم من كثرة الخشية

و قال مالك : إن العلم ليس بكثرة الرواية و إنما العلم نور يجعله الله في القلب

 

فالثمرة الحقيقية للعلم هي تزكية النفس قال ابن رجب : العلم النافع هو ما باشر القلوب فأوجب لها السكينة و الخشية و الإخبات لله و التواضع

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

[align=center:1172370709]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

ازيك يا خالتو عاملة ايه

ان شاء الله تكوني بخير

 

 

معكي حتي النهاية :wink:

 

و لكن عندي استفسار

حنمتحن في الحاجات ده امته؟

 

 

جزاكي الله خيرا

 

اختك مسك الجنان[/size]

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

 

أختي الغالية مسك الجنان

 

إن شاء الله ستكون هناك أسئلة للمراجعة بعد كل أسبوعين

و في نهاية الدورة الامتحان ( حوالي ثلاثة شهور)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الإخلاص

 

تعريفه :

 

هو : تجريد قصد التقرب إلى الله عز و جل عن جميع الشوائب

و قيل : هو إفراد الله عز و جل بالقصد في الطاعات

و قيل : هو نسيان رؤية الخلق بدوام النظر إلى الخالق

و قيل : استواء أعمال العبد في الظاهر و الباطن

قال سعد بن عبد الله: "نظر الأكياس في تفسير الإخلاص، فلم يجدوا غير هذا: أن تكون حركته وسكونه في سره و علانيته لله تعالى، لا يمازجه شيء، لا نفس، ولا هوى، ولا دنيا"

 

 

فضله :

_ " و ما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء"

_ و قال تعالى " ألا لله الدين الخالص "

 

_ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلى اللهِ وَرَسُوله فَهِجْرَتُهُ إلى اللهِ وَرَسُوله، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيْبُهَا، أَو امْرأَة يَنْكِحُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ"

 

_ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن الله عز وجل لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصا و ابتغي به وجهه "

 

مسائل في الإخلاص:

1_ الإخلاص شرط لقبول الأعمال فالله عز و جل لا يقبل من الأعمال إلا ما كان خالصاً له سبحانه و تعالى

2_ لا يتخلص العبد من الشيطان إلا بالإخلاص لقول الله عز و جل " إلا عبادك منهم المخلصين "

3_ الإخلاص تنقية القلب عن الشوائب قليلها و كثيرها حتى لا يصبح هناك باعث في القلب للعمل الصالح إلا التقرب لله عز و جل و لذلك قيل في تعريف الإخلاص : هو : تجريد قصد التقرب إلى الله عز و جل عن جميع الشوائب

4_ الغافلون عن الإخلاص يرون حسناتهم يوم القيامة سيئات , و هم المقصودون بقوله تعالى " و بدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون و بدا لهم سيئات ما كسبوا "

و قوله تعالى" قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالاً الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا و هم يحسبون أنهم يحسنون صنعا"

5_ الإخلاص كسر حظوظ النفس و قطع الطمع في الدنيا فالنفس تحب الظهور و المدح فلذلك كان أشد شيء على النفس الإخلاص

يقول ابن القيم رحمه الله : لا يجتمع الإخلاص في القلب و محبة الثناء و الطمع فيما عند الناس إلا كما يجتمع الماء و النار و الضب و الحوت

6_الشيطان قد يحاصر العبد و يحبط له كل عمل و لا يكاد يخلص له عمل واحد

كان الحسن يقول: "روي أنه من قبل الله تعالى من عمله حسنة واحدة أدخله بها الجنة، قيل: يا أبا سعيد: فأين تذهب حسنات العباد؟ فقال: إن الله عز وجل إنما يقبل الخالص الطيب المجانب للعجب والرياء، فمن سلمت له حسنة واحدة فهو من المفلحين".

7_ من وسائل دفع الرياء الذي هو ضد الإخلاص حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم " "أيها الناس اتقوا الشرك، فإنه أخفى من دبيب النمل"، ‏قالوا وكيف نتقيه يا رسول الله؟ قال: قولوا "اللهم إنا نعوذ بك أن نشرك بك شيئاً ‏نعلمه، ونستغفرك لما لا نعلمه"

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

التوبة

 

التوبة هي رجوع العبد إلى الله و مفارقته لصراط المغضوب عليهم و الضالين

 

قال الله تعالى :

 

_ {يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا} (التحريم8)

_ { و من لم يتب فأولئك هم الظالمون}( الحجرات 11)

_ {وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون } (النور 31)

 

و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:

_ " يا أيها الناس توبوا إلى الله ,فو الله إني لأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة"

_ "من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه "

 

أهمية التوبة :

 

1_طاعة لأمر الله سبحانه وتعالى, فهو الذي أمر بها فقال: {يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبتآ نصوحا} (التحريم8) وأمر الله ينبغي أن يقبل بالإمتثال والطاعه.

 

2_سبب للفلاح في الدنيا والآخرة:قال تعالى:{وتوبوا إلى الله جميعآ أيها المؤمنون لعلكم تُفلحون} (النور31): فالقلب لا يصلح ولا يفلح ولا يتذلل, ولايسرُّ ولا يطمئن, ولا يطيب, إلا بعبادة ربّه والإنابه إليه.

 

3_سبب لمحبة الله تعالى لك, قال تعالى:{إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين} (البقرة222) وهل هناك سعاده يُمكن أن يَشعر بها إنسان بعد معرفته أن رحمن السماء والأرض يحبه إذا تاب إليه.

 

4_سبب لدخول الجنة والنجاة من النار ,قال تعالى:{فخلف من بعدهم خلفٌ أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا(59)إلا من تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك يدخلون الجنة ولايظلمون شيئا} (مريم59_60)

 

5_التوبة سبب لإغاثة الله تعالى لأصحابها بقطر السماء وزيادة قوة قلوبهم وأجسامهم : قال الله تعالى على لسان هود عليه السلام : ( ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم ) هود 52

002.GIF

 

 

شروط التوبة الصادقة:

1_الإقلاع عن المعصية

 

2_الندم على ما سلف من الذنوب والمعاصي

 

3_ العزم على عدم العودة للذنب

 

4_ إن كانت المعصية متعلقة بحقوق الآدميين وجب عليه أن يرد الحقوق الى أصحابها إذا أراد أن تكون توبته صحيحة مقبولة ؛ لقول الرسول : "من كانت عنده مظلمة لأحد من عرض أو شئ فليتحلله منه اليوم قبل ألا يكون دينار ولا درهم، إن كان له عمل صالح أُخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم تكن له حسنات أُخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه "رواه البخاري

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

التوكل

 

التوكل هو : صدق اعتماد القلب على الله عز و جل في استجلاب المصالح و دفع المضار في أمور الدنيا و الآخرة

قال ابن القيم: هو عمل القلب، فليس بقول اللسان ولا عمل الجوارح

 

فضل التوكل:

1_التوكل على الله من أعظم المنازل والمقامات عند الله تعالى بل هو علامة الإيمان، قال تعالى: وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (المائدة:23)

 

2_ التوكل من الأسباب التي توصل لمحبة الله عز و جل قال تعالى"إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ" )آل عمران:159(

 

3_ومن توكل على الله تعالى كفاه وهداه، قال تعالى: وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ )الطلاق:3(

و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصاً وتروح بطاناً

 

4_وقد أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم بالتوكل، فقال: فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِين )النمل:79(

 

5_ التوكل لا ينافي الأخذ بالأسباب ..... قال عليه الصلاة والسلام للذي سأله: يا رسول الله أعقلها -أي الناقة- وأتوكل، أو أطلقها وأتوكل؟! قال: اعقلها وتوكل. رواه الترمذي وحسنه الألباني.

قال يوسف بن أسباط : اعمل عمل رجل لا ينجيه إلا عمله , و تَوكَّل توكل رجل لا يصيبه إلا ما كتب له

 

أنواع التوكل

 

أولاً : التوكل على الله في كل الأمور من جلب المنافع ودفع المضار, وهو من تمام الإيمان وعلامات صدقه وهو واجب لا يتم الإيمان إلا به

ثانياً : التوكل على المخلوق فيما لا يقدر عليه إلا الله كالتوكل على الأموات في جلب منفعة ، أو دفع مضرة فهذا شرك أكبر

ثالثاً : توكيل الإنسان غيره في فعل ما يقدر عليه كالبيع والشراء وهو جائز , مع معرفة أنه سبب وأن الله تعالى هو الذي قدر ذلك على يده فإن ذلك لا بأس به .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله

جزاك الله خيرا اختي الحبيبة ام سهيلة

اللهم انفعنا بما علمتنا وزدنا من فضلك العظيم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

 

و إياكِ أختي الحبيبة زوجة وحبة

 

 

الصـــد ق

 

تعريفه : الصدق هو مطابقة الخبر الواقع

أو: قول الحق الذي يواطئ فيه اللسان القلب

و الصدق يكون في الأفعال كما هو في الأقوال و هو أن يكون الإنسان باطنه موافقاً لظاهره

و الكذب هو الإخبار بما يخالف الواقع سواء كان بالفعل أو القول

فالصدق من صفات المؤمنين و عكسه و هو الكذب من صفات المنافقين

 

قال الله عز و جل :

{يا أيها الذين آمنوا اتقوا اللَّه، وكونوا مع الصادقين}.(التوبة 119)

{فلو صدقوا اللَّه لكان خيرا لهم}.(محمد 21)

 

و قال صلى الله عليه و سلم

_ عَنْ ابن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: مُتَّفّقٌ عَلَيْهِ.

 

البر : هو كثرة الخير و هو من نتائج الصدق و صاحب البر يهديه بره إلى الجنة

 

 

مسائل في الصدق :

 

 

1_ الكذب كله حرام و كله يهدي إلى الفجور و لا يستثنى منه شيء , قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ويل لمن حدث فكذب ليُضحك به القوم ويل له ثم ويل له "

 

2_ والصدق يشمل:

الصدق مع الله بإخلاص العبادة لله

والصّدق مع النّفس بإقامتها على شرع الله

والصّدق مع النّاس في الكلام

 

3_أشنع صور الكذب ...الكذب على الله والرسول لأنه افتراء في الدين قال تعالى : ( ومن أظلم ممن افترى على الله كذباً

و قال صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار " متفق عليه .

 

4_ والأصل في الكذب عدم الجواز ، ولكن توجد حالات جاء الشرع بجواز الكذب فيها تحقيقاً للمصلحة العظيمة أو دفعاً للمضرة

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يَحِلُّ الْكَذِبُ إِلا فِي ثَلَاثٍ يُحَدِّثُ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ لِيُرْضِيَهَا وَالْكَذِبُ فِي الْحَرْبِ وَالْكَذِبُ لِيُصْلِحَ بَيْنَ النَّاسِ . "

و قال صلى الله عليه وسلم قال : " ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فيَنْمي ( أي يبلّغ ) خيراً أو يقول خيراً ".

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الصـبـر

 

تعريفه:

 

الصبر لغة : الحبس

و شرعاً : حبس النفس عن الجزع و اللسان عن التشكي و الجوارح عن لطم الخدود و نحو ذلك وهو خُلق فاضل من أخلاق النفس، يُمتنع به من فعل ما لا يُحسن ولا يَجْمُل

 

فضل الصبر :

 

1- أنه سبب لتأييد الله تعالى ونصره، لقوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ [البقرة:153].

 

2- أنه سبب لمحبة الله، لقوله تعالى: وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ [آل عمران:146].

 

3- أنه تنال به الإمامة في الدين، لقول الله تعالى: وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآياتِنَا يُوقِنُونَ [السجدة:24].

 

4-أن الصابرين بشروا بثناء الله وهدايته ورحمته، قال الله تعالى: وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ* الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ* أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ [البقرة:157].

 

5-أن به تكفير للذنوب قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :"ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب , ولا هم ولا حزن , ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه"

 

6_ الصبر والتقوى سبب لحصول النصر فقال تعالى: "بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين"، وقال صلى الله عليه وسلم : (( واعلم أن النصر مع الصبر))

 

أنواع الصبر :

 

1_ صبر على طاعة الله حتى يؤديها .......بأن يحبس الإنسان نفسه على الطاعة كرجل أراد أن يصلي، فدعته نفسه إلى الكسل، أو إلى الفراش، أو إلى الطعام الذي ليس بحاجة إليه،أو إلى محادثة الإخوان، ولكنه ألزم نفسه بالقيام للصلاة، فهذا صبر على طاعة الله.

 

2_ صبر على معصية الله حتى لا يقع فيها ......بمعنى أن تحبس نفسك عن فعل المحرّم حتى مع وجود السبب.

 

 

3_ صبر على أقدار الله حتى لا يتسخطها........... فمعناه أن يستسلم الإنسان لما يقع عليه من البلاء والهموم والأسقام وأن لا يقابل ذلك بالتسخط والتضجر ,وأن يعلم أن هذا البلاء لنزوله أسباب وحكم لا يعلمها إلا الله وأن يعلم أن لدفعه ولرفعه أسبابا من أعظمها لجوؤه ودعاؤه وتضرعه إلى مولاه

 

 

 

وأي أنواع الصبر الثلاثة أفضل؟

 

أما من حيث هو صبر فالأفضل الصبر على الطاعة، لأن الطاعة فيها حبس النفس، وإتعاب البدن.

 

ثم الصبر عن المعصية، لأن فيه كفُّ النفس عن المعصية ثم الصبر على الأقدار، لأن الأقدار لاحيلة لك فيها، هذا من حيث الصبر.

 

أما من حيث الصابر: فأحياناً تكون معاناة الصبر عن المعصية أشد من معاناة الصبر على الطاعة

 

 

الشكر

 

شكر الله عز وجل يقوم على ثلاثة أركان وهي:

 

الأول: شكر القلب وذلك باعترافه بنعمة الله عليه.

الثاني: شكر اللسان بالثناء عليه بها.

الثالث: شكر الجوارح وذلك بالاستعانة بها على مرضاته.

 

 

_ نعم الله تعالى على عبده كثيرة لا يستطيع إحصاءها؛ كما قال تعالى : وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا {النحل: 18 }

 

_ شكر النعم يزيدها، كما قال الله تعالى:(وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد) [إبراهيم:7]

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله

قال سعد بن عبد الله: "نظر الأكياس في تفسير الإخلاص، فلم يجدوا غير هذا: أن تكون حركته وسكونه في سره و علانيته لله تعالى، لا يمازجه شيء، لا نفس، ولا هوى، ولا دنيا"

اختي الحبيبة جزاك الله الف خير والله يوفقك ويريك الحق حقا ويرزقك اتباعه

لي سؤال ما معنى ((نظر الاكياس ))

من هم الاكياس المقصودون هنا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

المراقبة

 

ينبغي للمسلم أن يأخذ نفسه بمراقبة الله تبارك وتعالى ، ويلزمها إياها في كل لحظة من لحظات الحياة حتى يتم لها اليقين بأن الله مطلع عليها ، عالم بأسرارها ، رقيب على أعمالها ، قائم عليها وعلى كل نفس بما كسبت

 

( وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ ) [البقرة:235]

وقوله عز وجل : ( وَكَانَ اللهُ عَلَيكُمْ رَقِيبا ) [الأحزاب:52].

 

وقوله صلى الله عليه وسلم في تعريف الإحسان : ( أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك ) متفق عليه

 

فالله سبحانه هو الرقيب، يعلم أحوال عباده، ويعد أنفاسهم، حفيظ لا يغفل، وحاضر لا يغيب

قيل للجنيد رحمه الله : بم يستعان على غض البصر ؟ قال : بعلمك أن نظر الناظر إليك أسبق من نظرك إلى المنظور له

 

و ينبغي على المرء أن يراقب نفسه قبل العمل و في العمل , هل دافعه للعمل هوى النفس أو لله عز و جل ؟ فإن كان لله أمضاه و إلا تركه .............و هذا هو الإخلاص

قال الحسن : رحم الله عبداً توقف عند همه فإن كان لله مضى و إن كان لغيره تركه

 

 

المجاهدة

 

يقصد بها مجاهدة النفس، لأن المسلم يعلم أن أعدى أعدائه إليه هى النفس التى بين جنبيه، وأنها بطبيعتها ميالة إلى الشر، فرارة من الخير، أمارة بالسوء ] وما أبرئ نفسى إن النفس لأمارة بالسوء [ (يوسف 53).

قال تعالى : ( وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ‏ ) سورة العنكبوت

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم "والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله"

فمجاهدة النفس باب عظيم من أبواب الخير، فإن وفق العبد فيه فاز وربح

 

مراتب مجاهدة النفس:

 

قال بعض الأئمة: وجهاد النفس أربع مراتب:

حملها على تعلم أمور الدين

ثم حملها على العمل بذلك

ثم حملها على تعليم من لا يعلم

ثم الدعاء إلى توحيد الله، وقتال من خالف دينه وجحد نعمه.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

أختي الغالية مسك الجنان

إن شاء الله ستكون هناك أسئلة للمراجعة بعد كل أسبوعين

و في نهاية الدورة الامتحان ( حوالي ثلاثة شهور)

السلام عليكم .اخواتي في الله هل يمكنلي ان اشترك معكن???

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أخواتي الحبيبات

لؤلؤة

hotmail

يسعدني انضمامكما لنا في دورة طلب العلم فأهلاً و مرحباً بكما

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

محاسبة النفس

 

معنى المحاسبة :

 

(أن يتصفّح الإنسان في ليله ما صدر من أفعال نهاره، فإن كان محموداً أمـضـــــاه وأتبعه بما شاكله وضاهاه، وإن كان مذموماً استدركه إن أمكن وانتهى عن مثله في الـمستقبل).

 

 

فضل المحاسبة :

_ يقول جل وعلا : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ }.[الحشر: 18]

يقولُ ابنُ كثيرٍ – رحمه الله – في تفسيرِ قولِه تعالى : { وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ } : (( أي حاسبوا أنفسَكم قبل أن تحاسبوا وانظروا ماذا ادخرتُم لأنفسِـكم من الأعمالِ الصالحةِ ليومِ معادِكم وعرضِـكم على ربِكم ، واعلموا أنه عالمٌ بجميعِ أعمالِكم وأحوالِكم ، لا تخفى عليهِ منكم خافيه ))

 

_ وقال ـ تعالـى ـ: {وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ} [القيامة: 2]

قـــال الحسن في تفسير هذه الآية: (لا يُلقى المؤمن إلا يعاتب نفسه: ماذا أردتُ بكلمتي؟ ماذا أردتُ بأكـلـتـي؟ مــــاذا أردت بشربتي؟ والفاجر يمضي قُدُماً لا يعاتب نفسه).

 

_ ويـقــول الله ـ عزّ وجلّ ـ في وصف المؤمنين الذين يحاسبون أنفسهم عند الزلّة والتقصير ويرجعون عمّا كانوا عليه: {إنَّ الَذِينَ اتَّقَوْا إذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإذَا هُم مُّبْصِرُونَ}.[الأعراف: 201].

 

_ قال عمر ـ رضي الله عنه ـ: (حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوها قبل أن توزنوا، وتزيّنوا للعرض الأكبر {يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفَى مِنكُمْ خَافِـيـَـــــــةٌ} [ الحاقة: 18]).

 

أنواع محاسبة النفس:

 

قال ابن القيم رحمه الله ومحاسبة النفس نوعان: نوعٌ قبل العمل ونوعٌ بعده.

 

فالنوع الأول: الذي هو قبل العمل

فهو: أن يقف عند أول همه وإرادته، ولا يبادر بالعمل حتى يتبين له رجحان العمل به على تركه، قال الحسن رحمه الله: ( رحم الله عبداً وقف عند همه فإن كان لله مضى وإن كان لغيره تأخر ).

 

النوع الثاني: محاسبة النفس بعد العمل

وهو ثلاثة أنواع:

أحدها: محاسبتها على طاعة قصرت فيها من حق الله تعالى فلم توقعها على الوجه الذي ينبغي. ثم يحاسب نفسه هل قام بطاعة الله على وجه يرضي الله تعالى أم قصر بذلك؟

 

الثاني: أن يحاسب نفسه على كل عمل كان تركه خيراً من فعله.

 

الثالث: أن يحاسب نفسه على أمر مباح أو معتاد، لِمَ فعله؟ وهل أراد به وجه الله والدار الآخرة؟ فيكون رابحاً، أو أراد به الدنيا وعاجلها؟ فيخسر ذلك الربح ويفوته الظفر به.

 

 

ولمحاسبة النفس آثار ومنافع عظيمة منها:

 

1 - الإطلاع على عيوب النفس ومن لم يطلع على عيوب نفسه لم يمكنه إزالتها.

2_التوبةُ والندمُ وتدارك ما فات

3 - ومن ثمار محاسبة النفس إعانتها على المراقبة، ومعرفة أنه إذا إجتهد بذلك في محياه إستراح في مماته، فإذا أخذ بزمامها اليوم وحاسبها إستراح غداً من هول الحساب.

4- ومن ثمارها أنها تفتح للإنسان باب الذل والإنكسار لله، والخضوع له والإفتقار إليه.

5 - ومن أعلى ثمارها الربح بدخول جنة الفردوس وسكناها، والنظر إلى وجه الرب الكريم سبحانه، وإن أهمالها يعرض للخسارة ودخول النار، والحجب عن الله وصَلَى العذاب الأليم.

6_تجد أنَّ من يحاسبُ نفسَهُ يجتهدُ في الطاعةِ ويترُكُ المعصية حتى تَسهُلَ عليهِ المحاسبةُ فيما بعد

 

 

كيفَ أحاسبُ نفسي ؟

 

ذكرَ ابنُ القيم أن محاسبةَ النفس تكون كالتالي :

 

أولاً : البدءُ بالفرائض ، فإذا رأى فيها نقصٌ تداركهُ .

 

ثانياً : النظرُ في المناهي ، فإذا عرَف أنه ارتكب منها شيئاً تداركه بالتوبةِ والاستغفارِ والحسناتِ الماحية .

 

ثالثاً : محاسبةُ النفس على الغفلةِ ، ويَتَدَاركُ ذلِك بالذكرِ والإقبالِ على ربِ السماوات ورب الأرض رب العرش العظيم .

 

رابعاً : محاسبةُ النفس على حركاتِ الجوارح ، وكلامِ اللسان ، ومشيِ الرجلين ، وبطشِ اليدين ، ونظرِ العينين ، وسماعِ الأذنين ، ماذا أردتُ بهذا ؟ ولمن فعلته ؟ وعلى أي وجه فعلته ؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله كل الجزاء علي المعلومات القيمة مع تجياتي الخالصة تشكرك سارة الجزائرية بريدي عو لمن يريدالرد علي ##########

مشكورة امسهيلة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أهلاً و مرحباً بكِ أختي في الله سارة

يسعدنا انضمامك لنا

 

عذراً أخيتي من باب الحرص عليكنّ يُرجى عدم وضع البريد فالركن يطلع عليه كل أحد و ليس العضوات فقط

و يمكنك التواصل مع الأخوات من خلال الرسائل الخاصة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته :-

اختى فى الله ام سهيلة لدى بعض الاستفسارات :unsure:

 

متى ستنتهى هذة الدورة :- :-

 

وهل استطيع ان الحق بهذا الموكب العظيم واذاكر ما سبق علما بانى ذاكرت بعضه :unsure: :wink:

 

عفوا لا اسال فقط عن هذه المادة و لكن باقى المواد ايضا :wink:

 

 

سامحينى على الاطالة (القوس العذراء)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

 

اختي في الله القوس العذراء

يسعما انضمامك لنا في دورة طلب العلم

 

إن شاء الله تتمكني من اللحاق بنا فما زال هناك المتسع من الوقت

 

أختي في الله أم حافظ القرآن و فيكِ بارك الرحمن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

داء الكبر

 

 

_ قال تعالى "سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ" ( الزخرف146)

و قال تعالى " كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ "(غافر 35)

و قال تعالى " إنه لا يحب المستكبرين " ( النحل 23)

 

قال صلى الله عليه و سلم " قال الله عز وجل : الكبرياء ردائي ، والعظمة إزاري ، فمن نازعني واحدا منهما ، قذفته في النار"

 

_ و قال صلى الله عليه و سلم " لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر . قال رجل : إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة . قال : إن الله جميل يحب الجمال . الكبر بطر الحق وغمط الناس"

قال النووي رحمه الله :

أما بطر الحق فهو دفعه وإنكاره ترفعاً وتجبراً

وقوله صلى الله عليه وسلم: "وغمط الناس" معناه: احتقارهم.

 

_ معنى الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبر أنه لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر وهذا النفي لدخول الجنة على نوعين :

....فإن كان هذا الكبر مقتضياً لكفره وخروجه عن الإسلام كما لو تكبر عن شريعة الله وردها أو ورد بعضها فإن هذا النفي نفي للدخول بالكلية لأن الكافر لا يدخل الجنة أبداً ومأواه النار خالداً فيها مخلداً

....أما إذا كان الكبر تكبراً على الخلق وعدم الخضوع على ما يجب عليه نحوهم بدون رد لشريعة الله ولكن طغياناً وإثماً فإن نفي الدخول هنا نفي للدخول الكامل أي أنه لا يدخل الجنة دخول كاملاً حتى يعاقب على ما أضاع من حقوق الناس ويحاسب عليه لأن حقوق الناس لا بد أن تستوفى كاملة

 

_ الكبر أول معصية عُصي الله بها:قال تعالى " وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين" [البقرة:34].

_ وأول من تكبر على الله وخلقه هو إبليس اللعين لمَّا أمره الله تعالى بالسجود لآدم فأبى واستكبر وقال " أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين "

_للكبر أسباب أهمها :المال , العلم , الحسب و النسب , المنصب

 

علاج الكبر

 

أولاً: تذكر عظمة الله تعالى، وأن الكبرياء من صفاته،

ثانياً: تذكرالإنسان أصله وضعفه، قال تعالى:خَلَقَ الْأِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ [النحل:4].

ثالثاً: تذكر عاقبة التكبر والغرور.

رابعاً: أن التكبر سبب في الهزيمة

خامساً: أن التواضع سبب في العزة والرفعة والسيادة، فعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

داء العجب

 

 

العجب هو: الزهو بالنفس ، واستعظام الأعمال والركون إليها ، وإضافتها إلى النفس مع نسيان إضافتها إلى المُنعم سبحانه وتعالى

قال القرطبي : إعجاب المرء بنفسه هو ملاحظته لها بعين الكمال ، مع نسيان نعمة الله ، فإن احتقر غيره مع ذلك فهو الكبر المذموم

 

قال صلى الله عليه وسلم "ثلاث مهلكات : شحُّ مطاع ، وهوى متبع ، وإعجاب المرء بنفسه ".

وكان يحيى بن معاذ يقول : إياكم والعجب فإن العجب مهلكة لأهله وإن العجب ليأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب

 

أسباب العجب

1-الجهل

2- قلة الورع والتقوى .

3- ضعف المراقبة لله عز وجل .

4- إطراء الناس للشخص وكثرة ثنائهم عليه مما يعين عليه الشيطان .

5- الافتتان بالدنيا وتباع الهوى والنفس الأمارة بالسوء .

6- قلة الفكر ؛ لأنه لو تفكر لعلم أن كل نعمة عنده هي من الله .

7- قلة الشكر لله عز وجل .

 

مظاهر العجب

1- رد الحق واحتقار الناس .

2- الاختيال في المشي .

3- استعظام الطاعة واستكثارها .

4- التفاخر بالعلم والمباهاة به .

5- التفاخر بالحسب والنسب وجمال الخِلقة .

6- تعمد مخالفة الناس ترفعاً .

7- التقليل من شأن العلماء الأتقياء .

8- مدح النفس .

9- نسيان الذنوب وإهمالها، أو استصغارها واحتقارها، وفي ذلك هلاك الإنسان وضياعه.

 

علاج العجب :

 

أولها : أن يرى التوفيق من الله تعالى فهذا يحمله على الاشتغال بالشكر ولا يعجب بنفسه

الثاني : أن ينظر إلى النعماء التي أنعم الله بها عليه ، فإذا نظر في نعمائه اشتغل بالشكر عليها واستقل عمله ولا يعجب به

الثالث : أن يخاف أن لا يتقبل منه فإذا اشتغل بخوف القبول لا يعجب بنفسه

الرابع : أن ينظر في ذنوبه التي أذنب قبل ذلك فإذا خاف أن ترجح سيئاته على حسناته فقد كسر عجبه وكيف يعجب المرء بعمله ولا يدري ماذا يخرج من كتابه يوم القيامة وإنما يتبين عجبه وسروره بعد قراءة الكتاب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أخواتي الغاليات

 

يوم الجمعة إن شاء الله سيكون هناك أسئلة للمراجعة على الدروس التالية :

طلب العلم , الإخلاص , التوبة , التوكل , الصدق

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اختي الغالية ام سهيله ..

بارك الله فيك وفي علمك و نفعنا بك..

وانا في انتظار المزيد..

 

محبتك في الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×