اذهبي الى المحتوى
لحن الشموع

كيف ارقي نفسي ؟؟؟؟

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

خواتي العزيزات ابغي استشيركن في شي

 

خواتي انا احس اني محسوده او حد صابني بعين او حد مسويلي عمل واهلي واقاربي يقولون لي نفس الشي

 

فانا ابغي ارقي نفسي بس مااعرف الطريقه الصحيحه بالضبط لانه الي حسدني او الي صابني بعين واجهته بس هو مصر انه ما حسدني وانا من زمان على هذه الحاله واصبحت اتضايق من نفسي كثيرا فاذا افعل وانا لا اريد احد من المشايخ او المطاوعه انه يقرا عليه

ارشدوني وانصحوني يزاكم الله كل خير

 

اترياكن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

 

أولاً أرحب بكِ أختي في الله لحن الشموع بين أخواتك في الله

أتمنى أن تجدي معنا الصحبة الطيبة و الفائدة بإذن الله

 

انتبهي أخيتي إلى أنه ليس كل ما يصيب المرء في حياته يكون حسد أو عين بل قد يكون من ابتلاء الله عز و جل للمؤمن أو بذنوب أصابها العبد

فعليكِ أولاً بالاستعانة بالله عز و جل و التقرب إليه بالنوافل بعد الفرائض و المواظبة على أذكار الصباح و المساء و أذكار النوم فالمواظبة على هذه الطاعات تقي الإنسان شر الحسد و العين و تكون حصنه ضد الشيطان

 

و إليكِ أخيتي طرق الوقاية من العين و الحسد و الرقية الشرعية

http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFat...&Option=FatwaId

 

http://www.islam-qa.com/index.php?ln=ara&d...&QR=20954&dgn=4

 

http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFat...&Option=FatwaId

 

http://www.islam-qa.com/index.php?ln=ara&d...e&QR=2662&dgn=4

 

http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFat...&lang=A&Id=7151

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×