اذهبي الى المحتوى
نادية الإسلام

أين كنت يا زوجي العزيز؟

المشاركات التي تم ترشيحها

أين كنت يا زوجي العزيز؟ :wub:

 

--------------------------------------------------------------------------------

 

 

 

 

أين كنت؟

 

سؤال يتردد على ألسنة كثير من النساء ، وهو ما يكرهه كثير من الرجال . فبعضهم

 

يعتقد أنّه فوق المساءلة ، و بعضهم يرى أنه حر و من حقه أن يتأخر و يفعل ما يريد ، حتى و لو كان متزوجاً و لديه أطفال و بعضهم يعتبره سيطره عليه و تحكم بشخصيته . و هناك المغرور المتعالي الأناني الذي لا يعرف لقدسية الحياة الزوجيه معنى .

 

من الأزواج من يقضي معظم وقته خارج البيت و لا يعود إلا في ساعة متأخرة ، ثم يأتي باعتذار بارتباطاته و صداقاته .... و منهم من يخرج لاستراحته أو استراحة غيره، فيلتقي زملاءه و تستمر الجلسة إلى ما شاء الله دون أن يدري ماذا حل بالمنزل و بأولاده و زوجته .

 

و ربما أتى و زوجته تغط في سبات عميق بعد أن أعياها السهر و طال عليها الانتظار .

 

تأخر الزوج و نسيانه المواعيد العائلية و عدم إهتمامه بشئون أسرته من المنغصات التي تؤدي إلى قلق و فقدان الزوجة لأعصابها

 

 

إذا كان الزوج يفضل السهر مع أصحابه خارج المنزل فعليه أن يخبر زوجته ليطمأن قلبها و لتعرف أن زوجها يحرص على أسرته بصفه عامه و على مشاعر زوجته بصفه خاصه و هذا مما يزيد الحب بينهما و يقوي عرى الترابط الأسري .

 

على الزوج أن يعرف أن المرأه حساسه وغيوره بطبعها و ظاهرة سهره أو حتى مجرد خروجه من البيت لفترات طويله قد تزعج المرأه و تثير تساؤلات و شكوك كثيره برأسها و قد تصاب بنوبة غيره تعميها عن رؤية حقيقة خروج زوجها من البيت .

 

عليه أن يستوعب تساؤلاتها و قلقها بهدوء خاصة أنه تسبب في آلام نفسية لها و إذا ما وجدها ثائره غاضبه عليه أن يكون صبوراً و يهدئ من روعها لا أن يصرخ بوجهها و يسمعها كلمات تدل على غطرسته و تكبره برجولته عليها و هذا مما يزيد من حنقها و غضبها عليه و بالتالي تحدث المشاكل بينهما .

 

إنّ الانشغال عن الأهل تفريط عظيم و ظلم بيّن ، إذ كيف يسوغ للإنسان أن يسهر طيلة وقته خارج منزله ، فيترك شريكة عمره نهباً للوساوس و الوحشة و الأزمات ، أو يتركها للانغماس و الدخول في ما لا يحمد عقباه

 

ليس مطلوبا أن يعيش الزوج حبيس منزله ، و إنّما هي دعوة للتوازن و إعطاء كل ذي حق حقه قدر الإمكان ، ففقدان القدرة على الموازنة يورث خللاً و اضطراباً في حياة الفرد الزوجية و الأسرية .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

موضوع جميل اختي

 

وانا اتفق معك على طول الخط ولكن تقبل الزوج لهذا السؤال المزعج يتوقف على طريقة الزوجة في طرحه في كثير من الاحيان-من وجهة نظري- لان الزوجة الذكية هي التي تجعل زوجها يحس انها انما تساله من باب اللهفة عليه و الشوق اليه و من باب الخوف و الحرص لان تاخره يدفعها الى القلق الشديد عليه لانه زوجها وحبيبها و سكنها و.....وهي لا تطيق بعدا عنه :wub:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

بارك الله فيك نودي على طرحك لهذا الموضوع

فالأسف كثير من الأزواج يخرج من بيته ولا يهتم أبدأ بأهله بل أنه في بعض الأحيان إذا اتصلت الزوجة على جواله يطفىء الجهاز بدون أن يعلم ماذا هناك ....سبحان الله

ماذا لو وقعت مصيبة لا قدر الله ماذا ستفعل الزوجة

حقيقة أرى في هذا الأمر إستهتارا من بعض الرجال ....وكما قلت فالزوجة لا تطلب أكثر من أن يخبرها بمشاريعه لتطمئن عليه

ما الضرر في ذلك ؟؟!!!!

اللهم اهدي بيوتنا و بيوت المسلمين

جزاك الله خيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

سامح الله بعض الأزواج ..يصاب بالهستريا ..لو سئلته زوجته ..عن سبب التأخير ..

نحن ..لا نسألهم عن المكان ..بل ..همنا الوحيد ..أن نعلم عن سبب الـتأخير ..

فكما قلت أختي ساجدة ..أحيانا نقلق ..عن تأخرهم ..

هدى الله ..أزواجنا و أزواج المسلمين..

بارك الله فيك خير أمة و حنان و ساجدة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×