اذهبي الى المحتوى
جهــاد

«®°·.¸.•°°·.¸.•°®»60 يوم إلى الحج«®°·.¸.•°°·.¸.•°®»

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 

أخواتي في الله ...

 

لقد أقترب منا موسم الحج وبقى عليه أقل من 60 يوم إن شاء الله ... نسأل الله أن يكتب لنا الحج و العمرة،،

 

و سأنقل لكم إن شاء الله مشروع "60 يوم إلى الحج" للشيخ هاني حلمي ـ جزاه الله عنا خير الجزاء ـ

 

و مشاريع الشيخ ما شاء الله تقوم برفع الإيمانيات و الهمم عالياً إن شاء الله،،

 

فلمن لا تستطيع أن تحج بجسدها هذا العام ... فلتحج بقلبها ... :oops:

 

*********************************

بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ..

أحبتي في الله ...

نلتقي من جديد مع هذا المشروع الإيماني ، نتزود من خلاله للقاء ربنا جل جلاله ،

فبعد أن أمضينا مائة يوم إلى رمضان ، وأبحرنا مع سفينة رمضان ، نستنهض الهمم مرة

أخرى لنوجد في الأمة معنى من معاني العبودية في غاية الأهمية ، إنه معنى " الاحتساب "...

 

أحبتي في الله ..

 

(1) هل لم تحدث نفسك بالحج ؟؟ هل لا تطمع في أن تخرج من ذنوبك كلها كما ولدت بلا خطايا ؟

تأمل هذا الفضل العظيم : قال صلى الله عليه وسلم" من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه " [ متفق عليه ].

 

(2) هل تريد أن تفوز الفوز العظيم ، وأن تنعم بالملك الكبير ، وتذوق لذة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر مثلها ؟؟ بالتأكيد نعم،،

تأمل قوله صلى الله عليه وسلم : " العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما ، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة " [ متفق عليه ].

 

(3) هل لا تحب أن تعيش غنيًا ؟ .

فانظر – حفظك الله- لقوله صلى الله عليه وسلم " تابعوا بين الحج والعمرة ، فإن متابعة بينهما تنفي الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد " [ رواه ابن ماجة وصححه الألباني ].

 

(4) هل تحب أن تكون خير خلق الله في الأرض وتتقرب إلى الله بأفضل الأعمال ؟

فتدبر جوابه صلى الله عليه وسلم لما سئل " أي الأعمال أفضل ؟ فقال " إيمان بالله ورسوله . قيل ثم ماذا ؟ قال " الجهاد في سبيل الله . قيل ثم ماذا ؟ قال الحج المبرور "[ رواه النسائي وصححه الألباني ]

 

(5) وأنت – أختاه- ألا تحبين أن يكتب لك أجر الجهاد في سبيل الله تعالى وتنالي

أعلى الدرجات عند رب الأرض والسماء ؟؟

قالت أمنا عائشة رضي الله عنها : قلت يا رسول الله ! نرى الجهاد أفضل الأعمال أفلا نجاهد ؟ قال " لكنَّ أفضل الجهاد وأجمله ، حج مبرور ثم لزوم الحصر ( أي القرار في البيوت )".

قالت " فلا أدع الحج بعد إذ سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم " [ رواه البخاري ].

 

وقال صلى الله عليه وسلم : " جهاد الكبير والصغير والمرأة الحج والعمرة "[رواه النسائي وحسنه الألباني ]

 

(6) ألا تحب أن تتعبد مع كل الكائنات وأن تكون سببا في عبودية الكون لله تعالى .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما من مسلم يلبي إلا لبي من عن يمينه وشماله من حجر أو شجر أو مدر ، حتى تنقطع الأرض من ههنا وههنا " [ رواه الترمذي وصححه الألباني ]

 

(7) ألا تحب أن تعتق رقبتك من النار ، وأن تحط عنك الخطايا وتكتب لك الحسنات المضاعفات .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من طاف بهذا البيت أسبوعاً فأحصاه كان كعتق رقبة " [ رواه الترمذي وصححه الألباني ]

 

وقال " لا يضع قدماً ولا يرفع أخرى إلا حط الله عنه بها خطيئة وكتبت له بها حسنة"

[ رواه الترمذي وصححه الألباني ]

 

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن مسحهما كفارة الخطايا " [ رواه الترمذي وصححه الألباني ]

 

(8) ألا تحب القرب من ربك ، والتنعم بنعيم المقربين ( روح وريحان وجنة نعيم )

: قال رسول الله " ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً من النار من يوم عرفة وإنه ليدنو ثم يباهى بهم الملائكة فيقول " ما أراد هؤلاء ؟ " [رواه مسلم ]

 

(9) ألا تحب أن تستجاب دعوتك

قال صلى الله عليه وسلم : "الحجاج والعمار وفد الله " ... الله أكبر، كما قال رسول الله: " الحجاج والعمار وفد الله ، دعاهم فأجابوه ، وسألوه فأعطاهم " [رواه البزار وحسنه الألباني ]

 

(10) هل يمكن أن ترتضي الحرمان؟

قال الله تعالى في الحديث القدسي " إن عبداً أصححت له جسمه ، ووسعت عليه في معيشته ، تمضي عليه خمسة أعوام لا يفد إليّ لمحروم "[رواه ابن حبان وصححه الألباني ]

 

أحبتي في الله ...

 

كان السلف يحرصون على الحج ، العلماء والخلفاء ، والقادة وغيرهم ، حتى إن الخليفة العباسي هارون الرشيد كان يغزو عاماً ويحج عاماً .

وكان بعض الصالحين يتحسر إذا فاته الحج ، ويقول:

" لئن سار القوم وقعدنا ، وقربوا وبعدنا فما يؤمننا أن نكون ممن

( كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين) " ..

لكن هنا مشكلة ضخمة ، المسلمون مليار ونصف ، والذي يحج قراابة الخمسة أو حتى قل السبعة ملايين ،

فماذا يصنع هؤلاء الملايين في موسم الحج ؟؟ هل حرموا ؟ كيف يحرمون هذا كله !!!

هل ليس لهم مخرج إذا ضاقت عليهم السبل ، ولم يجدوا زادا ولا راحلة ، لاسيما مع ارتفاع أسعار الحج ؟؟

لا بل لهم مخرج ، وهذا ما سنجتمع عليه طوال هذه المدة ، (60 يوم إلى الحج ) ،

فتابعوا هذا المشروع ، الجميع ( من سيحج ومن لن يستطيع ) سنحج بإذن الله تعالى كلنا هذا العام بقلوبنا قبل أجسادنا ،

وسنجتمع على معاني إيمانية مفتقدة . فاشتركوا معنا ( وفد الله ) وانشروا هذا المشروع في الأمة كلها ،

وليبلغ الشاهد منكم الغائب لنجيش الأمة لتحقيق معاني العبودية التي من أجلها خلقوا .

فانتظرونا غدًا مع معالم الطريق ، اللهم اجمعنا في رفقة خير النبيين في الجنة .

 

لا تنسوا الدعاء بأن يتقبل منا رمضان إنه هو السميع العليم وأن يتوب علينا مما قد اقترفت أيدينا إنه هو التواب الرحيم .

 

سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين .

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

أختى فى الله جهاد

 

جزاك الله خيرا على نقلك الطيب المبارك

 

لاحرمنا الله أجر الحج ولاحرمنا زيارة بيته الحرام

 

(1) هل لم تحدث نفسك بالحج ؟؟ هل لا تطمع في أن تخرج من ذنوبك كلها كما ولدت بلا خطايا ؟

 

بل تحدثنى نفسى بالحج حتى يصل شوقى الى بكاء فى قلبى

 

ثم بعد ذلك أجد دموعى تنهمر من كثرة الشوق

 

أسال الله العظيم رب العرش العظيم أن يتقبل منا صيامنا

 

أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يرزقك من خير الدنيا و الآخره

 

جوزيتى الجنه على الأفاده الكبيره وجمعنا الله وأياك فى حجة مبروره بأذن الله تعالى

 

وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى اّله وصحبه اجمعين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاكِ الله خيرًا أختي الحبيبة على النقل القيم

جعله الله في ميزان حسناتك

 

نتابع معكِ إن شاء الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

(4) هل تحب أن تكون خير خلق الله في الأرض وتتقرب إلى الله بأفضل الأعمال ؟
ومن لا يحب ان يكون خيرة خلق الله ؟

اللهم نسأل حسن القول والعمل

جوزيت خيراً اختي على الموضوع القيم

متابعة معكِ بأذن الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

 

أخواتي الحبيبات المحتسبة 1، أم سهيلة و ramas ...

 

بارك الله فيكن و جزاكن الله خيراً على المرور الكريم،،

 

تابعوا معنا إن شاء الله تعالى ... نسأل الله أن ينفعنا و إياكن بهذا المشروع الطيب،،

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

(2) الإحمــــــاء لدخول السباق

بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ..

 

أحبتي في الله ...

سنمضي بإذن الله تعالى كل يوم مع معنى من معاني العبودية التي احتوتها أسرار عبادة الحج ،

سنحيي مقامات التعبد من ( الذل والانكسار ) و(التوبة والإنابة ) و ( الخضوع والخشوع ) و( الاستكانة والإخبات ) ونحو ذلك .

ستقول : وهل كل المسلمين قادرون على مثل ذلك ؟ أقول: نعم ، الأمر يسير ، لكن يحتاج إلى دربة ومعايشة ، واستشعار ، واهتمام .

فأريد أن تعيش الأمة في خيالها من الآن المناسك ، فتتعلم ( إحرام القلب ) و( طوافه ) حول العرش ، ( وسعيه ) سعي الآخرة ، وطلبه ( المنى ) برضا ربه عنه ، وتعرفه في ( عرفات ) المعرفة على أسماء ربه وصفاته ، وتقربه في ( مزدلفة ) واستشعار لذة القرب ، و( إفاضته ) بفيوض الرحمة ، ( وحلقه ) الدنيا من قلبه ، و( ذبحه ) طمعه بسكين اليأس وقصر الأمل .

تعالوا لأمثلة عملية ، وتطبيقات واقعية .

ابدأ كالعادة بالإحماء قبل دخول السباق ، أعمل قوتك ، واستنهض همتك الفاترة بعد رمضان ، فتنشط ، وهذا يكون كالتالي :

 

(1)استشعار الخطر . فقد يحبط العمل دون أن تدري، قال تعالى : " أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون "

 

(2)الخوف من النفاق . قال تعالى : " فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه " فهل ستنقض عهدك مع الله الذي كان في رمضان ؟

 

(3)لا ترضَ بالخسران . قال تعالى : " قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ " .

 

(4)الخوف من التمحيص : قال تعالى : " لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ " تُرى من أي الفريقين أنت ؟ من الطيب أم الخبيث ، تحسس قلبك ، واسعَ في تطهيره .

 

عدة المشروع ( زاد وفد الله )

(1)أكثر من الاستغفار.

(2)لا يقل وردك القرآني عن جزء قراءة.

(3)لا يقل ورد القيام عن مائة آية .

(4)لا تنس صيام الأيام البيض ، وست من شوال .

(5)لابد لك في اليوم والليلة من نصف ساعة دعاء وتضرع .

(6)حافظ بشدة على أذكار الصباح والمساء والنوم .

(7)تصدق بصدقة ولو أسبوعية .

(8)تعلم أسبوعيًا اسمًا من أسماء الله تعالى .

(9)تعلم خلقًا وجاهد في تطبيقه فهو أثقل الأعمال في الميزان .

(10)جدد توبتك وابك على خطيئتك ليكسر قلبك له .

إخوتاه ...

من أنصاري إلى الله ؟؟ في مشروعنا هذا ، هلموا إلى ربكم ، دعاهم فأجابوه ،

قال تعالى : " اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ مَا لَكُمْ مِنْ مَلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَكِير "

 

ما أخبار النشر ؟؟ تابعوا المشروع يوميًا ، وتزدوا به إيمانيًا ، وخير الزاد التقوى ،

فاتقوا الله ولا تخزونِ في مشروعنا هذا ، وشمروا وسابقوا وسارعوا لتنالوا قصب السبق بالقرب من ربكم .

والله من وراء القصد ...

 

hajj-60-.jpg

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

 

جزانا الله و إياكِ أختي أم سلمان المصرية ... بارك الله فيكِ ،،

 

أنا من مصر ... طلعتي عارفاني و لا ايه ؟ :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

(3)أشتــــــــاق إلى الله

كتبه/ الشيخ هاني حلمي

hajj-60-.jpg

بسم الله والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا .

أما بعد

نسى ربه كثيرا ، وبارز بالمعاصي طويلا ، وعاند وكابر من به بصيرا ، إلى أن ذهب إلى هناك ،

ووقع بصره على البيت ، فدبت فيه الحياة ، ووقف بعرفة فدعا ربه ورجاه ، وذبح الهدي فذبح معه هواه ،

ورمى الشيطان بالجمرات فقصم ظهره وأخزاه ، فعاد أخيرا يبكي من الفرح إلى رحاب مولاه .

أستثر الشوق إلى الله ، فإنه الدافع لتتعجل إليه لترضيه ، فعش اليوم هذه العبودية ( عبودية الشوق ) عساك تبلغ بقلبك ما لا تستطيعه ببدنك .

تخيل أنك ستزور رب البيت لا البيت ، وتطلب القرب من الغفَّار لا من الأحجار ، وتخيل مدى الحرمان إذا كنت ممن لا يفدون إليه .

قال الله في الحديث القدسي " إنَّ عبدًا أصححت له جسمه ووسعت عليه في معيشته تمضي عليه خمسة أعوام لا يفد إليَّ لمحروم " [ رواه ابن حبان وصححه الألباني ]

نعم لا يفد إليَّ فالحاج يرتحل إلى الله تعالى .

وأنت حين تزوره في بيته لا تراه ، فقم قيام موسى عليه السلام وقلبه يضطرب شوقاً : " رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ " [ الأعراف :143 ]

 

واعلم أنك ستراه بإذن الله حين يكشف الحجاب . قال صلى الله عليه وسلم " إذا دخل أهل الجنة الجنة يقول الله تعالى : تريدون شيئا أزيدكم ؟

فيقولون : ألم تبيض وجوهنا ؟ ألم تدخلنا الجنة و تنجنا من النار ؟

فيكشف الحجاب فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم " [ رواه مسلم ]

 

أما تشتاق إلى بيت ربك الذي جعل " مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا " [ البقرة : 125 ]؟؟

حج سفيان بن عيينة ثمانين حجة ، وكان من شدة شوقه يناجي ربه فيقول كل مرة : اللهم لا تجعله آخر العهد بك ،

حتى كان العام الذي توفي فيه ، لم يقلها فسألوه فقال : قد استحييت من ربي .

وخرجت أم أيمن زوجة أبي علي الروذباري من مصر وقت خروج الحجيج ، ورأت مواكبهم فصرخت : واضعفاه ...واعجزاه .. واحسرتاه ،

ثم زاد بكاؤها وعلا نحيبها أكثر وأكثر : وهي تقول : هذه حسرة من انقطع عن البيت ، فكيف تكون حسرة من انقطع عن رب البيت ؟

كان بعضهم إلى رأى الحجيج ضج في البكاء قائلا : لو كنت أصلح لهذه المنزلة لكنت في الصُحبة ( اللهم لا تحرمنا لذة القرب منك ) .

 

استنهض الشوق :

 

(1) بسماع أذان الخليل : " وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيق " [ الحج :27 ]

(2) باستحضار موقف الرؤية يوم القيامة وعدم احتمال الحرمان هنالك ،

كفى أننا محرومون منه في الدنيا فهل تطيق بعاد " لن تراني " وعقاب " كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ " .

(3) أكثر من ذكره تعالى ، وألح على ربك بالحبيبتين " سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم " لتغرس الحب والشوق في قلبك .

(4) نريد أن تختم ختمة من الآن وقبيل انتهاء شهر شوال بنية تعميق الحب في قلبك ،

قال صلى الله عليه وسلم :" من سره أن يحب الله ورسوله فليقرأ في المصحف " [ الصحيحة :2342]

 

أنشر تؤجر ، واعمل تنعم ، وشارك يزدد رصيد الإيمان ، اللهم قد حبسنا العذر فلا تحرمنا الأجر .

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ما شاء الله

 

اللهم بارك

 

 

موضوع رائع اختى الحبيبة جهاد

 

اسال الله العظيم ان يكتب لنا الحج الى بيته الكريم قبل الممات

 

جزيتى الجنة اختى الحبيبة

 

نتابع معك باذن الرحمن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيك وجزاك كل خير

 

أختي جهاد ..

 

أسأل الله لكِ الجنة .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اللهم آمين ..

جزاكن الله خيراً أخواتي ..

كنت قد نقلت الرسائل من 4 إلى 6 في مواضيع منفصلة بالملتقي المفتوح

(4)

أفئدة تهوي

(5)

الزاد والراحلة

(6)

إحـــــــــــــرام قلب

 

فأرجو من المشرفات دمجها مع هذا الموضوع .. جزاكن الله خيراً وبارك فيكن،،

 

تابعوا معنا باقي الرسائل بإذن الله تعالى،،

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

(7)طــــــــاف قلبي حول العرش

hajj-60-.jpg

 

الحمد لله وكفى ، وصلاة وسلاما على نبيه المصطفى وآله وصحبه ومن اقتفى .أما بعد ...

هل أحرمت ؟؟؟ هل استشعرت نعيم تخلية القلب ؟؟ هل تغيرت ؟؟؟ آه لو أنَّ قلبك توجه تلقاء البيت ، ولبست الأكفان ، ولبيت تلبية المحب المشتاق ، تلبية الفار إلى ربه ، تلبية الشاكر لأنعمه الذي يشعر باصطفاء ربه " إنَّ الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك "

تعال نخطو الخطوات كما صنعت تلك المرأة التي ظلت تسأل وفد الحجيج : أين بيت ربي ؟؟ أين بيت ربي ؟؟ حتى بلغته فلما رأته سقطت ميتة ، " ماتت المشتاقة " ونحن : متى نشتاق ؟؟؟

 

فتعال نطير بقلوبنا لتنزل في بيت الله الحرام ، أراك الآن لربك منكسرا ، ومن هيبته خاشعا ، هيا أدخله وأنت متذلل لله ، أدخله بالسكينة والوقار فهكذا دخله النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح ، مطئطئاً رأسه ذلة لله ، فهنا لا ترفع الرؤوس خشية لله ، هنا أظهر لربك فقرك وحاجتك .

 

ولنبدأ في " الطواف " فطف طواف وكأنك حول العرش . قال بعض السلف : "إنَّ هذه القلوب جوالة ، فمنها ما يجول حول العرش ، ومنها ما يجول حول الحش ". [ أي القاذورات ] يعني حطام الدنيا الفاني .فلا عبرة لطواف دون ذلك .

 

وانظر لهذه الكلمات المهمة لابن القيم في " الفوائد " يقول : "فترى الرجل روحه في الرفيق الأعلى وبدنه عندك ، فيكون نائما على فراشه وروحه عند سدرة المنتهى تجول حول العرش .وآخر واقف في الخدمة ببدنه وروحه في السفل تجول حول السفليات ، فإذا فارقت الروح البدن التحقت برفيقها الأعلى أو الأدنى ، فعند الرفيق الأعلى كل قرة عين ، وكل نعيم وسرور ، وبهجة ولذة وحياة طيبة ، وعند الرفيق الأسفل كل هم وغم وضيق وحزن وحياة نكدة ومعيشة ضنك قال تعالى : {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى}[طه:124]"

 

وكي يطوف قلبك فاصنع هذه الوظائف :

 

(1) " وربَّك فكبر " فعظمه واستشعر وكأنك مثل الملائكة تحوم حول العرش لا تكل ولا تمل ، بل تقول : سبحانك ما عبدناك حق عبادتك .

 

(2) اشغل قلبك بما تراه الآن ، وتعلم كيف تحرس خاطرك من أن يسرح ويشرد حيث هموم الدنيا ، فألقها بكلمة { أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ..}[الزمر:36] فسيكفيكها الله .

 

(3) اغرس في قلبك معاني هذا الدعاء بكثرة اللهج به : " أسألك لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك "

 

(4) الطواف يبدأ بالرمل ، وهكذا اصنع في طريقك لربك ، الآن هيا تقدم وتحرك فقد اقترب زمان العشر ، تقدم بمضاعفة وردك اليومي لاسيما من الذكر فهذا أوان اليقظة .

 

(5) والطواف فيه الإضطباع لتظهر لله قوتك ، فأر الله قوتك في طاعته ، والمؤمن القوي خير وأحب إلى الله ، فلا تكن ضعيفا ، واستقو بالله ، وتذكر أنه " لا حول ولا قوة إلا بالله " .

 

(6) وأنت تطوف لا تضع قدما و لا ترفع أخرى إلا حط الله عنه بها خطيئة و كتب له بها حسنة [ رواه الترمذي وصححه الألباني ] ، وقد تمسح الركن والحجر فتحط الخطايا حطًا كما أخبر صلى الله عليه وسلم [رواه الإمام أحمد وصححه الألباني ] فتذكر أسباب المغفرة فهيا أسمع ربك أنين إستغفارك .

 

(7) وثمرة الطواف كما قال صلى الله عليه وسلم " كان كعتق رقبة " [ رواه الترمذي وصححه الألباني ] فتذكر عتق الرقاب الذي كان ثمرة رمضان ، فاحتسب لعلك تُعتق .

 

فمن من الآن يعيش هذه المشاعر الإيمانية ؟؟ ومن منا يصلح لهذه المقامات العلية ، اللهم اجعل قلوبنا تطوف حول العرش، ولا تحرمنا من طواف أبداننا حول الكعبة .اللهم يسر وأعن ، ولا تحرمنا الحج عامنا هذا بفضلك ومنك وكرمك وجودك يا أكرم من سئل وأفضل من أجاب .

 

كتبه/ الشيخ هاني حلمي

تابع مشروع 60 يوم إلى الحج - موقع منهج الإسلامي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

الله يبارك فيك أختي الحبيبة

نتابع بشوق هذا الموضوع الجميل

جزاك الله خيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×