اذهبي الى المحتوى
أحب الرحمان

أرجو من كل الأخوات مساعدتي أنا محتجالكم اوي

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

أرجو أن تساعدوني أنا لا أجد أصلح منكم لنصيحتي

وملقتش غيركم لأني معنديش أخوات ولا أصحاب

 

مشكلتي أني كنت مش متدينة خااالص حتي الصلاة مبصليش

بس الحمد لله ربنا من عليا بالهداية منذ 3 سنوات وصليت من 5 سنوات

ومن 3 سنين لبست الأسدال وقررت أن أدرس العلوم الشرعية ولكن مكملتش الدراسة في العلوم الشرعية

المشكلة إني أعيش مع ناس بيعملوني إني متدينة وأن مفيش زيي

بس في الحقيقة أنا غير كدة

أنا فعلا بصلي بس من غير خشوع ودعيت ربنا كتير إني أخشع

وبحاول حفظ القرآن ودة تقريبا كل إللي بعملة

أنا تعبت من نظرة الناس ليا أن بيعملوني علي أني متدينة وأنا مش كدة

بحس إني حقيرة أوي قدام نفسي

بس أنا مبعملش حاجات وحشة أوي

أنا أنسانة عادية زي أي بنت

بتفرج علي التلفزيون ومسلسلات وأفلام

نفسي أوي أبقي متدينة بجد

وفي حاجة كمان تعباني

في معصية معينة أنا مبرحلهاش بس لو جتلي بخوضها

مثلا مثلا ببطل الأفلام بس لو حد جاب سي دي عليها أفلام بحب أتفرج عليها

أنا حاسة إني كويسة وحطيت رجلي علي أول الطريق إلي الله بس أنا معنديش ثقة في نفسي وكمان بخاف من الرياء

أنا معرفتش أعبرلكم كويس عن مشكلتي بس يارب تكونو فهمتوني أنا أصلا حاسة إني تعبانة نفسيا ونفسي أروح لدكتورة بس محدش عايز يوديني

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

حياكِ الله أختي الحبيبة وأهلاً بكِ بين أخواتكِ

نسأل الله أن تجدي معنا كل مفيدٍ ونافعٍ بإذن الله تعالى

 

 

غاليتي.. مشكلتكِ ليست نفسية، ولست بحاجة للذهاب لطبيب بفضل الله تعالى، بل ما عليكِ فعله هو مجاهدة النفس

نفسكِ التي بين جنبيكِ التي تأمركِ بالسوء وتجرّكِ غليه جراً كأن ترغبكِ في مشاهدة تلك الأفلام وتحثّكِ على إضاعة الوقت فيها، فتلبين لها رغبتها، ثمّ لا تلبثين أن تجدي حسرةً في داخلكِ على ما فرّطتِ.

 

إذن فأنتِ بحاجة لمجاهدة قليلة لهذه النفس,, امنعي عنها ما ترغب فإنما هي أمارة بالسوء، قال تعالى: "إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي" يوسف.

 

وآلية مجاهدة النفس تكمن في منعها عن المعاصي، وبمنعها من الشبهات، وبمنعها من الإكثار من الشهوات المباحة لتتوفر لها في الآخرة

 

الإنسان في هذه الحياة الدنيا يعيش حالة من الصراع مع أعداء ظاهرين، وآخرين لا يراهم، وربما كانوا أشد فتكًا به من أعدائه المشاهدين؛ ولذا فإنه لا بد أن يكون دائمًا متيقظًا حذرًا.

وإن أعدى أعداء المرء نفسه التي بين جنبيه فإنها تحثه على نيل كل مطلوب والفوز بكل لذة حتى وإن خالفت أمر الله وأمر رسوله، والعبد إذا أطاع نفسه وانقاد لها هلك، أما إن جاهدها وزمها بزمام الإيمان، وألجمها بلجام التقوى، فإنه يحرز بذلك نصرًا في ميدان من أعظم ميادين الجهاد. قال رسول الله r: "ألا أخبركم بالمؤمن؟ من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم، والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب". [الصحيحة: 549].

 

فجهاد النفس إذاً من أفضل أنواع الجهاد، قال ابن بطال:"جهاد المرء نفسه هو الجهاد الأكمل"

قال تعالى: (وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى)[النازعـات:40].

 

 

 

ومن عدة المجاهدة التي لابد للمسلم من أن يتسلّح بها في مجاهدة نفسه وأقواها هو سلاح الصبر؛ فمن صبر على جهاد نفسه وهواه وشيطانه غلبهم وجعل له النصر والغلبة، وملك نفسه فصار ملكًا عزيزاً، ومن جزع ولم يصبر على مجاهدة ذلك غُلب وقُهر وأُسر، وصار عبدًا ذليلاً أسيرًا في يد شيطانه وهواه كما قيل:

 

إذا المرء لم يَغْلِبْ هواه أقامهُ.. ... ..بمنزلةٍ فيها العزيز ذليلُ

 

 

ومما يعين على تهذيب النفس ومجاهدتها سوء الظن بها، فإن الإنسان إذا عرف نفسه حقيقة لم يركن إليها، ولم ينقد لها، بل أساء بها الظن، وكيف يحسن الإنسان الظن بعدوٍ لدود يتربص به لينقض عليه: (إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي) [يوسف:53].

وقد كان من وصايا الصديق رَضي الله عنه للفاروق حين استخلفه: إن أول ما أحذرك نفسك التي بين جنبيك.

 

ومن أعظم أسباب الإعانة على المجاهدة: الدعاء والالتجاء إلى الله تعالى، والاستعانة بالصلاة.

عن ربيعة الأسلمي رضَي الله عنه قال: "كُنْتُ أَبِيتُ مَعَ رَسُولِ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَتَيْتُهُ بِوَضُوئِهِ وَحَاجَتِهِ، فَقَالَ لِي: سَلْ. فَقُلْتُ: أَسْأَلُكَ مُرَافَقَتَكَ فِي الْجَنَّةِ. قَالَ: "أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ؟ قُلْتُ: هُوَ ذَاكَ. قَالَ: "فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ"

 

إن مجاهدة النفس باب عظيم من أبواب الخير، فإن وفق العبد فيه فاز وربح ربحًا لا خسارة بعده أبدًا، وإن عجز وغُلب خسر خسرانًا عظيمًا.

قال الرسول صَلى الله عليه وسلم: "إنّ الشّيْطَانَ قَعَدَ لابْنِ آدَمَ بِأَطْرُقِهِ فَقَعَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الإسْلاَمِ فَقَالَ: تُسْلِمُ وَتَذَرُ دِينَكَ وَدِينَ آبَائِكَ وَآبَاءِ أَبِيكَ فَعَصَاهُ فَأَسْلَمَ ثُمّ قَعَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الْهِجْرَةِ فَقَالَ: تُهَاجِرُ وَتَدَعُ أَرْضَكَ وَسَمَاءَكَ وَإنّمَا مَثَلُ الْمُهَاجِر كَمَثَلِ الْفَرَسِ فِي الطّوَلِ [الحبل]؟ فَعَصَاهُ فَهَاجَرَ، ثُمّ قَعَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الْجِهَادِ فَقَالَ: تُجَاهِدُ؟ فَهُوَ جَهْدُ النّفْسِ وَالْمَالِ فَتُقْتَلُ؛ فَتُنْكَحُ الْمَرْأَةُ وَيُقْسَمُ الْمَالُ؟ فَعَصَاهُ فَجَاهَدَ".

قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: "فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ كَانَ حَقّا عَلَى اللّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنّةَ، وَإنْ غَرِقَ كَانَ حَقّا عَلَى اللّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنّةَ، أَوْ وَقَصَتْهُ دَابّتُهُ كَانَ حَقّا عَلَى اللّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنّةَ".

 

فهيا يا حبيبة نجاهد أنفسنا على تعلُّم دين الله والعمل به والدعوة إليه، والجهاد في سبيله، لعلنا نكون من الفائزين.

 

 

وإليكِ هذه المادة الصوتية مجاهدة النفس على الطاعة للشيخ محمد عبد المقصود

https://ar.islamway.net/?iw_s=Lesson&i...;lesson_id=6940

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بصي يا حبيبتي انتي سليمة وزي الفل بس كل اللي انتي محتاجاه انك توي نفسك في الدين شوية عن طريق قراة كتب دينية لشيوخ كويسين واسلوبهم سلس زي الشيخ محمد العريفي او الشيخ عائض القرني وله كتاب ائع اسمه لا تحزن واعلمي ان ليس العلة بالوصول للقمة ولكن بالمحافظة عليها فكلنا ساعات بنكون ملتزمين جدا بس مين مننا يداوم هو ده المهم .

ونصيحتي ليكي بالصحبة الصالحة ومتستنيهاش تيجي لحد عندك لازم تدوري عليها لحد ماتلاقيها

وكمان انصحك بشغل وقت الفراغ بحاجة ترضي ربنا زي حفظ قران و درس ديني تسمعيه وقناة دينية تسمعيها او عمل في البيت تكوني مضبطة نيتك انه بر لولديكي او مساعدة اختك او اخوكي من باب مساعدة مسلم وهكدا.

وربنا يكرمك ويوفقك

ونسالك الدعاء لينا بالثبات ورضى ربنا علينا.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×