اذهبي الى المحتوى
*الأمل المشرق*

ماهو حكم القهقهة هل محرم كما سمعتم أفيدوني أفادكم الله!؟؟

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

بنات اليوم صار لي موقوف جدا سيء أسغربت أنا وكل البنات في المعهد من تصرف إحدى الأخوات معنا المهم كنا نتكلم ونضحك وفجأة صرخت فينا

 

وقالت بنات حرااااااااااام لا تقهقهوا لأن القهقهة حرام فكلنا أستغربنا وقلنا مستحيل إنه يكون حرام لأننا فرحانين ومافي شيء غلط المهم وهي مصره على رأيها

 

الله يخليكم ساعدوني لأن كلنا في الClass ضحكنا بقهقهة مثال: ههههههههههههههاااااي <<< حلوة صح مثال جدا غبي بس حبيت اوضح .. :icon15:

 

الله يسعدكم أفيدوني أفادكم الله لأن الموضوع جدا مهم بالنسبة لي وللبنات بليــــــــــــــــز

 

حبيبتكم *الأمل المشرق* <<< واثقة من نفسها :sad:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حبيبتي أمة الودود إن شاء الله تكتب إن شاء وليس إنشاء فللكلمتين معنيين مختلفين

ربنا يبارك فيكن أخواتي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

اعلمي حبيبتي في الله أن الأصل في كل شئ الحل ما لم يدل الدليل على حرمتها

فتلك التي تقول بحرمة القهقة نقول لها ائتِ لنا بالدليل

فما جاءنا عن رسول الله قبلناه و إلا فلا

و هذه المسألة فيها تفصيل

هل المقصود هو ذات القهقة نفسها أم المقصود هو صوت المرأة

أما صوت المرأة فقد تكلم فيه العلماء

 

و السؤال

 

هل صوت المرأة عورة ؟

 

و أجيب عنه

 

استماع صوت المرأة :

 

 

- إذا كان مبعث الأصواتس هو الإنسان ، فإنّ هذا الصّوت إمّا أن يكون غير موزونٍ ولا مطربٍ ، أو يكون مطرباً . فإن كان الصّوت غير مطربٍ ، فإمّا أن يكون صوت رجلٍ أو صوت امرأةٍ ، فإن كان صوت رجلٍ : فلا قائل بتحريم استماعه .

 

أمّا إن كان صوت امرأةٍ ، فإن كان السّامع يتلذّذ به ، أو خاف على نفسه فتنةً حرم عليه استماعه ، وإلاّ فلا يحرم ، ويحمل استماع الصّحابة رضوان الله عليهم أصوات النّساء حين محادثتهنّ على هذا ، وليس للمرأة ترخيم الصّوت وتنغيمه وتليينه ، لما فيه من إثارة الفتنة ، وذلك لقوله تعالى : { فلا تخضعن بالقول فيطمع الّذي في قلبه مرضٌ } .

الموسوعة الفقهية

------------------------------

حكم صوت المرأة

اختلف العلماء في صوت المرأة فقال بعضهم إنه ليس بعورة، لأن نساء النبي كن يروين الأخبار للرجال، وقال بعضهم إن صوتها عورة، وهي منهية عن رفعه بالكلام بحيث يسمع ذلك الأجانب إذا كان صوتها أقرب إلى الفتنة من صوت خلخالها، وقد قَالَ اللَّه تَعَالى : {ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن} فقد نهى اللَّه تَعَالى عن استماع صوت خلخالها لأنه يدل على زينتها، فحرمة رفع صوتها أولى من ذلك، ولذلك كره الفقهاء أذان المرأة لأنه يحتاج فيه إلى رفع الصوت، والمرأة منهية عن ذلك،

الفقه على المذاهب الأربعة. الإصدار لعبد الرحمن الجزيري

---------------------------

قال النووي في روضة الطالبين

وصوتها ليس بعورة على الأصح لكن يحرم الإصغاء إليه عند خوف الفتنة وإذا قرع بابها فينبغي أن لا تجيب بصوت رخيم بل تغلظ صوتها قلت هذا الذي ذكره من تغليظ صوتها كذا قاله أصحابنا قال إبراهيم المروذي طريقها أن تأخذ ظهر كفها بفيها وتجيب كذلك و الله أعلم.

----------------

وقال ابن باز

وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ فهذه الآية نص واضح في وجوب تحجب النساء عن الرجال وتسترهن منهم ، وقد أوضح الله سبحانه في هذه الآية الحكمة في ذلك وهي أن التحجب أطهر لقلوب الرجال والنساء وأبعد عن الفاحشة وأسبابها .

 

وهذه الآية عامة لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهن من المؤمنات . قال القرطبي رحمه الله ويدخل في هذه الآية جميع النساء بالمعنى ، وبما تضمنته أصول الشريعة من أن المرأة كلها عورة بدنها وصوتها فلا يجوز كشف ذلك إلا لحاجة كالشهادة عليها أو داء يكون ببدنها إلى غير ذلك من الآيات الدالة على وجوب الحجاب ، وقول القرطبي رحمه الله : إن صوت المرأة عورة؛ يعني إذا كان ذلك مع الخضوع ، أما صوتها العادي فليس بعورة ، لقول الله سبحانه : يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا فنهاهن سبحانه عن الخضوع في القول لئلا يطمع فيهن أصحاب القلوب المريضة بالشهوة ، وأذن لهن سبحانه في القول المعروف ، وكان النساء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يكلمنه ويسألنه عليه الصلاة والسلام ولم ينكر ذلك عليهن ، وهكذا كان النساء في عهد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يكلمن الصحابة ويستفتينهم فلم ينكروا ذلك عليهن ، وهذا أمر معروف ولا شبهة فيه .

 

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=35884

 

 

و للشيخ محمد بن صالح المنجد فتوى في هذا الأمر

 

السؤال

 

هل صحيح ما يقال بأن صوت المرأة عورة ؟.

 

الجواب

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .. وبعد :

ليس صوت المرأة عورة بإطلاق , فإن النساء كن يشتكين إلى النبي صلى الله عليه وسلم ويسألنه عن شئون الإسلام , ويفعلن ذلك مع الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم وولاة الأمور بعدهم , ويسلمن على الأجانب ويردون السلام , ولم ينكر ذلك عليهن أحد من أئمة الإسلام , ولكن لا يجوز لها أن تتكسر في الكلام , ولا تخضع في القول , لقول تعالى : ( يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا ) الأحزاب/32 لأن ذلك يغري بها الرجال ويكون فتنة لهم كما دلت عليه الآية المذكورة . وبالله التوفيق .ا.هـ .

 

من فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ( 6 / 83 ) .

 

http://www.islam-qa.com/ar/ref/26304

 

 

قال الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي -رحمه الله تعالى- في تفسير سورة

النمل عند قوله تعالى: ﴿فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِنْ قَوْلِهَا﴾:

﴿ فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِنْ قَوْلِهَا﴾ إعجابا منه بفصاحتها وَنُصْحِهَا, وَحُسْنِ تَعْبِيرِهَا. وهذا حَالُ الأنبياء عليهم الصلاة والسلام,

الأَدَبُ الكَامِلُ, وَالتَّعَجُّبُ في مَوْضِعِهِ, وَأَنْ لا يَبْلُغَ بهِمُ الضَّحِكُ إِلاّ إلى التَّبَسُّمِ,

كما كان الرسول صلى الله عليه وسلم: جُلَّ ضَحِكِهِ التَّبَسُّمُ,

فَإِنَّ القَهْقَهَةَ تَدُلُّ عَلَى خِفَّةِ العَقْلِ وَسُوءِ الأَدَبِ,

وَعَدَم التَّبَسُّمِ والعَجَبِ ممَّا يُتَعَجَّبُ منه, يَدُلُّ على شراسة الخُلُقِ والجَبَرُوتِ. والرُّسُلُ مُنَزَّهُونَ عَنْ ذَلِكَ.

 

 

و أما إذا كانت صديقتكِ تقصد مثلا - إذا كان المعهد - مختلطاً و يمر بكم الرجال

 

و بالطبع أن ضحك لمرأة فيه خضوع و رقة التي تفتن الرجال و قد نهى الله تعالى عنها

فالفتاوى السابقة فيها التفصيل

و أما إن كان مرادها ذات القهقة أنها حرام فسليها إن كان عندها حجة من الله و برهان فلتأتنا به

 

و الله أعلم

تم تعديل بواسطة أم عمر السلفية المصرية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكم الله على المرور حبيباتي

 

أمة الودود

 

أمة الحكيم

 

أم عمر السلفية المصرية حبيبتي شكرا على التفصيل بس البنت عندما قالت حرام لم يكن قصدها على رفع الصوت وإنما كان على القهقهة نفسها

 

ياليت يابنات يللي تعرف الحكم تقولي ضرووووووووووووري!!!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

بارك الله فيكِ أختي الحبيبة

ربما أرادت الأخت ما جاء في هذه الفتوى من ضرر الإكثار من الضحك على القلب

 

http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFat...;Option=FatwaId

 

السؤال

ما حكم الدين في الضحك باستمرار مع عدم السيطرة عليه في معظم الأحيان؟ وماهو العلاج؟ جزاكم الله خيرا.

 

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

 

فقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من كثرة الضحك بقوله صلى الله عليه وسلم: إياك وكثرة الضحك، فإنه يميت القلب ويذهب بنور الوجه. رواه أحمد وغيره، وصححه الألباني .

والضحك المذموم الإكثار منه ما كان مصحوبا بصوت ويسمى القهقهة، وذلك لما يترتب عليه من آثار سيئة، كموت القلب وذهاب الهيبة وضياع الوقت.

قال الإمام الماوردي في كتابه "أدب الدنيا والدين": وأما الضحك فإن اعتياده شاغل عن النظر في الأمور المهمة، مذهل عن الفكر في النوائب الملمَّة وليس لمن أكثر منه هيبة ولا وقار، ولا لمن وصم به خطر ولا مقدار، روى أبو إدريس الخولاني عن أبي ذر الغفاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إياك وكثرة الضحك، فإنه يميت القلب ويذهب بنور الوجه. ورُوي عن ابن عباس في قوله تعالى: مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا [الكهف: 49]. إن الصغيرة الضحك.

وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: من كثر ضحكه قلت هيبته.

وقال علي بن أبي طالب كرم الله وجهه: إذا ضحك العالم ضحكة مجَّ من العلم مجة. انتهى.

وللمزيد من التفصيل في هذا الموضوع، تراجع الفتوى رقم: 20423.

وعليه، فعليك بمجاهدة النفس للتخلي عن هذا الأمر حسب استطاعتك، وما كان منه خارجا عن إرادتك، فأنت مغلوب ولا إثم عليك إن شاء الله تعالى.

قال تعالى: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ [التغابن: 16].

وقال تعالى: لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا [البقرة: 286].

ومما يعين على تركه ما يلي:

1- التأمل في ثماره ونتائجه السيئة، فأي ضرر أشد على الإنسان من موت قلبه الذي هو المضغة التي إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله.

2- البعد عن كل ما يكون سببا في إثارته كمجالسة البطالين الذين لا هم لهم إلا إضاعة الأوقات في الهذر والهزل.

والله أعلم.

 

 

المفتـــي: مركز الفتوى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFat...;Option=FatwaId

 

السؤال

ما موقف الاسلام من الضحك؟

 

الفتوى

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

 

فإن الضحك مباح في الأصل، لكنه إذا تجاوز الحدّ المعتاد بلغ درجة الكراهة التنزيهية، ولذلك ذمه السلف ونهوا عنه وفي الحديث: ... ولا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب. رواه الترمذي وحسنه الألباني.

وقال الحسن البصري رحمه الله: ضحك المؤمن غفلة من قلبه. رواه ابن أبي شيبة في المصنف، والمقصود هنا الضحك المكروه.

وروى الطبراني في الأوسط عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: يا أحنف من كثر ضحكه قلت هيبته. وكذا رواه البيهقي في شعب الإيمان.

قال الإمام الغزالي في الإحياء: والمذموم منه أن يستغرق ضحكاً. انتهى.

والمقصود بالضحك المذموم هو: ما صحبه صوت كالقهقهة، أما الضحك الذي يكون بصورة التبسم، فهذا محمود بل هو مأمور به في بعض المواطن، قال النبي صلى الله عليه وسلم: تبسمك في وجه أخيك لك صدقة. رواه الترمذي وقال حسن غريب، وصححه الألباني.

وفي مسند أحمد عن عبد الله بن الحرث بن جزء قال: ما رأيت أحداً كان أكثر تبسماً من رسول الله صلى الله عليه وسلم. وحسنه الأرناؤوط.

وفي سنن الترمذي عنه أيضاً قال: ما كان ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا تبسماً. قال الترمذي صحيح غريب وصححه الألباني.

قال الإمام الغزالي في الإحياء: والمحمود منه التبسم الذي ينكشف فيه السن، ولا يُسمع له صوت. انتهى.

ولمزيد من الفائدة والضوابط راجع الفتاوى ذات الأرقام التالية: 29530، 12643، 21226.

والله أعلم.

 

المفتـــي: مركز الفتوى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله بك أختي الأمل المشرق

 

وجزاك الله كل خير غاليتنا أم سهيلة ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكِ الله خير حبيبتي *أم سهيلة*

 

على هذه الفتاوى وجعله الله في ميزان حسناتك

 

بس إحنا قلنا للبنت قصدك بها كثرة الضحك تميت القلب قالت لا في حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم يحرم فيه القهقهة

 

ياريت تساعديني !!

 

مشكورة حبيبتي * أحلى منتدى* وفيكِ يارب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×