اذهبي الى المحتوى
الورد الجورى2008

وا سوءتاه ...........وإن عفوت

المشاركات التي تم ترشيحها

بسم الله الرحمن الرحيم

 

حرمان العلم و الرزق

 

جلس الشافعى إلى إلامام مالك يوماً فأُعجب به مالك وقال له: إن الله قد قذف في قلبك نورا فلا تطفئه بظلمة المعصية لكن الشافعي خالف وصية مالك يوما

 

فنظر إلى كعب امراة في طريق ذهابه إلى شيخه وكيع بن الجراح فنسي وتعثر حفظه(كان الشافعي يحفظ طبعا بل كان يضع يده على الصفحة المقابلة حتى لا

 

يختلط حفظه)فأكد وكيع نصيحة مالك بترك الذنوب دواء ناجحاً للحفظ

 

شكوت الى وكيع سوء حفظي فأرشدني إلى ترك المعاصي

 

وأخبرني بأن العلم نور و نور الله لا يهدى لعاصي

 

وهذا المعنى الذي أبكى أبا الدرداء لما فتح المسلمون قبرص قيل له ما يبكيك في يوم أعز الله فيه الاسلام و أذل الشرك وأهله؟ فقال ما أهون الخلق على

 

الله عز وجل إذا تركوا أمره بينما أمة قاهرة قادرة إذ تركوا امر الله عز و جل

 

إذا كنت في نعمة فارعها فإن الذنوب تزيل النعم

 

و حطها بطاعة رب العباد فرب العباد سريع النقم

 

قد تسأل و تقول:كيف أصبح اليوم أهل الفسق و العصيان في المعالي؟ و كثير من أهل الحق و التمسك بالإسلام يعانون الفقر و الضعف و الذل؟

 

و يرد عليك رسول الله صلى الله علي و سلم فيقول: إذا رأيت الله تعالى يعطي العبد من الدنيا ما يحب وهو مقيم على معاصيه فاعلم أن ذلك منه

 

استدراج ثم تلا قول الله تعالى

 

فلمَّا نسُوا ما ذُكِّروا به فتحنا عليهم أبواب كلِّ شيء حتَّى إذا فرحوا بما أُوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مُّبلسون

 

إذا رأيت الله يُوالي عليك نِعمه وأنت تَعصيه فاحذره, وإذا رزقك بمالٍ أو عيالٍ أو صحةٍ أو جمالٍ ثم رددتَ عليه النعمة بالمعصية فاحذره

 

بل خفْ على نفسك من زوال نعمته و فجاءة نقمته و عظيم سخطه و تحول عافيته

 

اسمع قول الله تعالى يصف الكافرين

 

ولولا أن يكون النَّاسُ أُمةً واحدةً لجعلنا لِمَن يكْفُرُ بِالرحمن لِبُيُوتِهم سُقُفاً من فضَّةٍ و معارِجَ عليها يظهرون, و لِبُيُوتِهم أبوابًا و سُرُرًا عليها يتَّكؤُون, وزخرفًا

 

وإن كل ذلك لمَّا متاعُ الحياةِ الدنيا والآخِرةُ عند ربك للمتَّقين

 

 

 

 

وللحديث بقية

من سلسلة هبي يا ريح الإيمان :smile:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

موضوع في الصميم !

نسأل الله أن يجعل الدنيا في أيدينا و لا يجعلها في قلوبنا

 

أًتابع معكِ

حفظكِ الله .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

بارك الله فيكِ أختي الحبيبة

 

نتابع معكِ إن شاء الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

جزاكِ الله خير يا غالية

موضوع قيم

متابعة معكِ بأذن الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

جزاكي الله عنا كل خير

متابعة معك

بس سؤال؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ظ

هو سلسلة هبي يا ريح الإيمان

دي كتاب ولا دروس(شرايط)

لانة لو كتاب يبقى كدة شكلة جامد جدا :cry: ونفسي اشترية وياريت بقى تقوليلي بتاع مين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

لا ادرى ماذا اقول لكنَّ اخواتى ولكن جزاكن الله خيرا

 

هذه سلسلة كتيبات كنت قرأتها وانا طالبة فى الجامعة لكنها سلسلة جميلة جدا و مؤثرة

 

عسى الله ان ينفعنا بها

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إذا كنت في نعمة فارعها فإن الذنوب تزيل النعم

 

و حطها بطاعة رب العباد فرب العباد سريع النقم

 

جزاك الله خيرا وبارك فيك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

القلب المستوحش

 

إن الذنوب تُوَّرث القلب وحشة و حزنا يُلقيان ظلالهما على القلب فور اقتراف الذنب و مُقارفة الخطيئة

 

و نحن نتحدث هنا عن مَّن عمَّر الإيمان قلبه فمثل هذا لا تتم له لذة المعصية ابدًا ولا يكمُل بها فرحه

 

بل لا يُباشرها إلا و الحزن يُخالط قلبه ولكن سكر الشهوة يحجبه عن الشعور به فمن خلا قلبه من هذا الحزن

 

فليتهم إيمانه و ليبكِ على موت قلبه

 

إنا لله و إنا إليه راجعون

 

قال مالك بن دينار: إن القلب إذا لم يكن فيه حزن خرب كما أن البيت إذا لم يُسكن خرب

 

ليس الحزن ضمانا لعدم خراب القلب فحسب بل هو سبب من اسباب دخول الجنة عند الحسن البصري الذي قال:

 

إن المؤمن ليُذنب الذنب فما يزال به كئيباً حتى يدخل الجنة

 

يا مُدّعي الحزن بالقول و أفعالك تُكَذِّب لسانك

 

لو كان في قلبك حزن لبدا أثره على جسدك

 

لظهر بكاء من خشية الله

 

لظهر إتباعاً للسيئات بالحسنات

 

لظهر دفنًا للنفس في احضان الصالحين

 

لظهر هجرانًا لأهل المعاصي

 

لظهر توبة صادقة و عبرة نادمة و عزمًا حديدًا

 

 

 

وحشة مع الصالحين

 

قال أبو الدرداء: ليحذر أحدكم أن تلعنه قلوب المؤمنين من حيث لا يشعر ثم قال: أتدرون ممّ هذا؟ قال: إن العبد

 

ليخلو بمعاصي الله فيلقي الله ببغضه في قلوب المؤمنين من حيث لا يشعر

 

إذاوجدت من إخوانك جفاء فذلك لذنب أحدثته فتب إلى الله تعالى وإذا وجدت منهم زيادة محبة فذلك لطاعة

 

أحدثتها فاشكر الله تعالى

 

و ليس فقط الجفاء بل الاستهانة الاستخفاف من كل من دب فوق الارض صغيرًا كان أم كبيرًا حقيرًا كان أو جليلاً

 

دل ذلك قانون حذيفة بن اليمان الذي نص على أنه:

 

ما استخف قوم بحق الله عز وجل إلا بعث الله عز وجل عليهم من يستخف بحقهم

 

وما أصدق قول العمري الزاهد حين برهن على صحة قانون حذيفة فقال: من ترك الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر

 

من مخافة المخلوقين نُزعت منه هيبة الطاعة فلو أمر ولده أو بعض مواليه لأستخَفَّ به

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×