اذهبي الى المحتوى
.¸¸.ღ بسملة ღ.¸¸.

صفحة تسميع الأخت * عزاء النفوس *

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وفيكِ بارك الله

 

اسكننا فسيح جناته

آميـــــــــــــــــن

 

 

 

 

 

ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أرباباً أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون وإذ أخذ ميثاق النبيين لما ءاتيتكم من كتابٍ وحكمةٍ ثم جاءكم رسولٌ مصدقٌ لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال أقررتم وأخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين فمن تولى بعد ذلك فأُولئك هم الفاسقون أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات والأرض طوعاً وكرهاً وإليه يرجعون قل آمنا بالله وما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أُوتي موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين أحدٍ منهم ونحن له مسلمون))

 

 

أقررتم >>> أَأَقْرَرْتُمْ

 

 

 

 

 

 

 

فيه آياتٍ بيناتٍ مقام إبراهيم ومن دخله كان آمناً ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلاً ومن كفر فإن الله غنيٌ عن العالمين قل يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله والله شهيدٌ على ما تعملون قل يا أهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله من آمن تبغونها عوجاً وأنتم شهداء وما الله بغافلٍ عما تعملون يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقاً من الذين أُوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين وكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم رسوله ومن يعتصم بالله فقد هُدي إلى صراطٍ مستقيمٍ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تُقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداءاً فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخواناً وكنتم على شفا حفرةٍ من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون))

 

 

آياتٍ بيناتٍ >>> آيَاتٌ بَيِّـنَاتٌ (التشكيل)

أعداءاً >>> أَعْدَاءً

 

 

 

 

 

 

 

 

وما يفعلوا من خيرٍ فلن يُكفروه والله عليمٌ بالمتقين إن الذين كفروا لن تُغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئاً وأُولئك أصحاب النار هم فيها خالدون مثل ما ينفقون في هذه الحياة الدنيا كمثل ريحٍ فيها صِرٌ أصابت حرث قومٍ ظلموا أنفسهم فأهلكته وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانةً من دونكم لا يألونكم خبالاً ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون ))

 

 

 

:icon15:

 

 

 

 

 

 

 

وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم ليقطع طرفاً من الذين كفروا أو يكتبهم فينقلبوا خائبين ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون ولله ما في السماوات و مَا فِي الأرض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله غفورٌ رحيمٌ يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافاً مضاعفةً واتقوا الله لعلكم تفلحون واتقوا النار التي أُعدت للكافرين وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون وسارعوا إلى مغفرةٍ من ربكم وجنةٍ عرضها السماوات والأرض أُعدت للمتقين الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين))

 

اللون الأزرق نقص في الآية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وما محمدٌ إلا رسولٌ قد خلت من قبله الرسل أفإين مات أو قُتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئاً وسيجزي الله الشاكرين وما كان لنفسٍ أن تموت إلا بإذن الله كتاباً مؤجلاً ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها وسنجزي الشاكرين وكأين من نبيًٍ قاتل معه ربيون كثيرٌ فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما إستكانوا والله يحب الصابرين وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين فآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن الآخرة والله يحب المحسنين يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين بل الله مولاكم وهو خير الناصرين ))

 

 

أفإين >>> أَفَإِنْ

 

 

 

 

 

934061996.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

 

((ثُم أنزل عليكم من بعد الغم أمةً نُعاساً يغشى طائفةً منكم و طائفةٌ قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيءٍ قل إن الأمر كله لله يُخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيءٌ ما قُتلنا ها هنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كُتب عليهم القتل إلى مضاجعهم وليبتلي الله ما في صدوركم ليُمحض ما في قلوبكم والله عليمٌ بذات الصدور إن الذين تولوا منكم يوم إلتقى الجمعان إنما إستزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم إن الله غفورٌ حليمٌ يا أيّها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غُزىً لز كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرةً في قلوبهم والله يحي ويميت والله بما تعملون بصيرٌ ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم لمغفرةًُ من الله ورحمةً خيرٌ مما يجمعون ولئن متم أو قتلتم لإلى الله لتحشرون فبما رحمةٍ من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لأنفضوا من حولك فأعف عنهم وإستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى الله فليتوكل المؤمنون وما كان لنبيٌ أن يغُلّ ومن يغلل يأت بما غلّ يوم القيامة ثم تُوفى كل نفسٍ ما كسبت وهم لا يظلمون أفمن إتبع رضوان الله كمن باء بسخطٍ من الله ومأواه جهنم وبئس المصير هم درجات عند الله والله بصيرٌ بما يعملون ولقد منّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلالٍ مبين أو لما أصابتكم مصيبةٌ قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم إن الله على كل شيءٍ قديرٌ))

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

و عليكم السلام ورحمة اله وبركاته

 

 

((ثُم أنزل عليكم من بعد الغم أمةً نُعاساً يغشى طائفةً منكم و طائفةٌ قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيءٍ قل إن الأمر كله لله يُخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيءٌ ما قُتلنا ها هنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كُتب عليهم القتل إلى مضاجعهم وليبتلي الله ما في صدوركم وَ ليُمحض ما في قلوبكم والله عليمٌ بذات الصدور إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم إن الله غفورٌ حليمٌ يا أيّها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غُزىً لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرةً في قلوبهم والله يحي ويميت والله بما تعملون بصيرٌ ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم لمغفرةًُ من الله ورحمةً خيرٌ مما يجمعون ولئن متم أو قتلتم لإلى الله لتحشرون فبما رحمةٍ من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى الله فليتوكل المؤمنون وما كان لنبيٌ أن يغُلّ ومن يغلل يأت بما غلّ يوم القيامة ثم تُوفى كل نفسٍ ما كسبت وهم لا يظلمون أفمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخطٍ من الله ومأواه جهنم وبئس المصير هم درجات عند الله والله بصيرٌ بما يعملون ولقد منّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلالٍ مبين أو لما أصابتكم مصيبةٌ قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم إن الله على كل شيءٍ قديرٌ))

 

بارك الله فيكِ :)

 

أمةً >>> أَمَنَةً

يحي >>> يُحْيِي

لنبيٌ >>> لِنَبِيٍّ (التشكيل)

أو لما >>> أَوَلَمَّا

اللون الأزرق نقص في الآية

 

ثبته الله في صدرك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وجزاكي الله كل خير اختي الحبيبه

وما أصابكم يوم إلتقى الجمعان فبإذن الله وليعلم المؤمنين ولعلم الذين نافقوا وقيل لهم قاتلوا في سبيل الله أو إدفعوا قالوا لو نعلم قتالاً لأتبعناكم هم للكفر يومئذٍ أقرب منهم للإيمان يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم والله أعلم بما يكتمون الذين قالوا لأخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قُتلوا قل فادرؤا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين ولا تحسبن الذين قُتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياءٌ عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون يستبشرون بنعمةٍ من الله وفضلٍ وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين الذين إستجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجرٌ عظيمٌ الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فإخشوهم فزادهم إيماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فإنقلبوا بنعمةٍ من الله وفضلٍ لم يمسسهم سوءٌ واتبعوا رضوان الله والله ذو فضلٍ عظيم إنما لكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافوني إن كنتم مؤمنين ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر إنهم لن يضروا الله شيئاً يريد الله ألا يجعل لهم حظاً في الآخرة ولهم عذابٌ عظيم إن الذين اشتروا الكفر بالأيمان لن يضروا الله شيئا ولهم عذابٌ أليمٌ ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خيرٌ لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثماً ولهم عذابٌ مهين ما كان الله ليذر المؤمن على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب ولكن الله يجتبي من رسله من يشاء فآمنوا بالله ورسله وإن تؤمنوا وتتقوا فلكم أجرٌ عظيمٌ ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيراً لهم بل هو شرٌ لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة ولله ميراث السماوات والأرض والله بما تعملون خبيرٌ))

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

((لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقيرٌ ونحن أغنياء سنكتب ما قالوا وقتلهم الأنبياء بغير حقٍ ونقول ذوقوا عذاب الحريق ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله بظلامٍ للعبيد الذين قالوا إن الله عهد إلينا ألا نؤمن لرسولٍ حتى يأتينا بقربانٍ تأكله النار قل قد جاءكم رسلٌ من قبلكم بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين فإن كذبوك فقد كُذب رسلٌ من قبلك جاؤوه بالبينات والزبر والكتاب المنير كل نفسٍ ذائقة الموت وإنما توفون أُجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأُدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أُوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذىً كثيراً وإن تصبروا أو تتقوا فإن ذلك من عزم الأمور وإذ أخذ الله ميثاق الذين أُوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمناً قليلاً فبئس ما يشترون لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازةٍ من العذاب ولهم عذابٌ أليمٌ ولله ملك السماوات والأرض والله على كل شيء قدير إن في خلق السماوات والأرض وإختلاف الليل والنهار لأياتٍ لأُولى الألباب الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار ربنا إننا سمعنا منادياً ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا ربنا فإغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد فإستجاب لهم ربهم أني لا أُ ضيع عمل عاملٍ منكم من ذكرٍ أو أُنثى بعضكم من بعض فالذين هاجروا وأُخرجوا من ديارهم وأُوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا لأكفرن عنهم سيئاتهم ولأدخلنهم جناتٍ تجري من تحتها الأنهار ثواباً من عند الله والله عنده حسن الثواب لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاعٌ قليلٌ ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد لكن الذين إتقوا ربهم لهم جناتٌ تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نُزلاً من عند الله وما عند الله خيرٌ للأبرار وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أُنزل إليهم خاشعين لله ولا يشترون بآيات الله ثمناً قليلاً أُولئك لهم أجرهم عند ربهم إن الله سريع الحساب يا أيها الذين آمنوا ُصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون))

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وجزاكِ الله خيراً يا حبيبة

 

وما أصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله وليعلم المؤمنين ولعلم الذين نافقوا وقيل لهم قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا قالوا لو نعلم قتالاً لاتبعناكم هم للكفر يومئذٍ أقرب منهم للإيمان يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم والله أعلم بما يكتمون الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قُتلوا قل فادرؤا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين ولا تحسبن الذين قُتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياءٌ عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون يستبشرون بنعمةٍ من الله وفضلٍ وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجرٌ عظيمٌ الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فإخشوهم فزادهم إيماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمةٍ من الله وفضلٍ لم يمسسهم سوءٌ واتبعوا رضوان الله والله ذو فضلٍ عظيم إنما لكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافوني إن كنتم مؤمنين ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر إنهم لن يضروا الله شيئاً يريد الله ألا يجعل لهم حظاً في الآخرة ولهم عذابٌ عظيم إن الذين اشتروا الكفر بالإيمان لن يضروا الله شيئا ولهم عذابٌ أليمٌ ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خيرٌ لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثماً ولهم عذابٌ مهين ما كان الله ليذر المؤمن على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب ولكن الله يجتبي من رسله من يشاء فآمنوا بالله ورسله وإن تؤمنوا وتتقوا فلكم أجرٌ عظيمٌ ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيراً لهم بل هو شرٌ لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة ولله ميراث السماوات والأرض والله بما تعملون خبيرٌ))

 

أحسنـــــــتِ

ولعلم >>> وَلِيَعْلَمَ

فادرؤا >>> فَادْرَءُوا (أو) فَادْرَؤوا

لكم >>>ذَلِكُمُ

انتهبي للهمزات أكثر خاصةً نطقاً الله يرضى عليكِ :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

((لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقيرٌ ونحن أغنياء سنكتب ما قالوا وقتلهم الأنبياء بغير حقٍ ونقول ذوقوا عذاب الحريق ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله لَيْسَ بظلامٍ للعبيد الذين قالوا إن الله عهد إلينا ألا نؤمن لرسولٍ حتى يأتينا بقربانٍ تأكله النار قل قد جاءكم رسلٌ من قبلكم بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين فإن كذبوك فقد كُذب رسلٌ من قبلك جاؤوه بالبينات والزبر والكتاب المنير كل نفسٍ ذائقة الموت وإنما توفون أُجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأُدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أُوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذىً كثيراً وإن تصبروا أو تتقوا فإن ذلك من عزم الأمور وإذ أخذ الله ميثاق الذين أُوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمناً قليلاً فبئس ما يشترون لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازةٍ من العذاب ولهم عذابٌ أليمٌ ولله ملك السماوات والأرض والله على كل شيء قدير إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآياتٍ لأُولى الألباب الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار ربنا إننا سمعنا منادياً ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد فاستجاب لهم ربهم أني لا أُ ضيع عمل عاملٍ منكم من ذكرٍ أو أُنثى بعضكم من بعض فالذين هاجروا وأُخرجوا من ديارهم وأُوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا لأكفرن عنهم سيئاتهم ولأدخلنهم جناتٍ تجري من تحتها الأنهار ثواباً من عند الله والله عنده حسن الثواب لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاعٌ قليلٌ ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد لكن الذين اتقوا ربهم لهم جناتٌ تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نُزلاً من عند الله وما عند الله خيرٌ للأبرار وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أُنزل إليهم خاشعين لله ولا يشترون بآيات الله ثمناً قليلاً أُولئك لهم أجرهم عند ربهم إن الله سريع الحساب يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون))

 

من قبلكم >>> مِنْ قَبْلِي

جاؤوه >>> جَاءُوا (أو) جَاؤُوا

 

 

^_^

خلصتِ حفظ السورة ما شاء الله

تم تعديل بواسطة .¸¸.ღ بسملة ღ.¸¸.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف حالكِ عزاء الحبيبة ؟

تفضلي أسئلة الأسبوع الأخير

 

 

 

أتمي بارك الله فيكِ الآيات التالية :

 

 

( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ ... فَبِإِذْنِ اللّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ)

( إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءهُ ... عَذَابَ الْحَرِيقِ)

( رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِياً يُنَادِي لِلإِيمَانِ ... خَيْرٌ لِّلأَبْرَارِ)

 

 

 

فتح الله عليكِ و ألهمكِ الصواب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الحمدلله انا بخير وعسى ان تكوني بصحه وعافيه

شكرا لك على المتابعه جهودك الرائعه

وكلما سنحت لي الفرصه لاعادة حفظي لن اتردد فانا احفظ بغض من القرآن الكريم واحاول أن يثبت ولله الحمد

 

( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ ... فَبِإِذْنِ اللّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ)

 

((فبما رحمةٍ من الله لنت لهم ولو كنت فظاًُ غليظ القلب لإنفضوا من حولك فأًعف عنهم وإستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى الله فليتوكل المؤمنون وما كان لنبيٍ أن يغُلّ زمن يغلل يأت بما غلّ يوم القيامة ثم تُوفى كلُ نفسٍ ما كسبت وهم لا يظلمون أفمن إتبع رضوان الله كمن باء بسخطٍ من الله ومأواه جهنم وبئس المصير هم درجاتٌ عند الله والله بصيرٌ بما يعملون لقد منّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلالٍ مبين أولما أصابتكم مصيبةٌ قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم إن الله على كل شيءٍ قديرٌ وما أصابكم يوم إلتقى الجمعان فبإذن الله وليعلم المؤمنين ))

 

( إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءهُ ... عَذَابَ الْحَرِيقِ)

 

((إنما ذلكم الشيطان يُخوف أولياءه فلا تخافوعم وخافوني إن كنتم مؤمنين ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر إنهم لن يضروا الله شيئا يريد الله ألا يجعل لهم حظاً في الآخرة ولهم عذابٌ عظيمٌ إن الذذين إشتروا الكفر بالإيمان لن يضروا الله شيئاً ولهم عذابٌ أليمٌ ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خيراٌ لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثماً ولهم عذابٌ مهين ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب ولكن الله يجتبي من رسله من يشاء فآمنوا بالله ورسله وإن تؤمنوا وتتقوا فلكم أجرٌ عظيمٌ ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيراً لهم بل هو شرٌ لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة ولله ميراث السماوات والأرض والله بما تعملون خبيرٌ لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقيرٌ ونحن أغنياء سنكتب ما قالوا وقتلهم الأنبياء بغير الحق ونقول ذوقوا عذاب الحريق))

 

( رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِياً يُنَادِي لِلإِيمَانِ ... خَيْرٌ لِّلأَبْرَارِ)

 

((ربنا إننا سمعنا منادياً ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا ربنا فإغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تُخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد فإستجاب لهم ربهم أني لا أُضيع عمل عاملٍ منكم من ذكرٍ أو أُنثى بعضكم من بعضٍ فالذين هاجروا وأُخرجوا من ديارهم وأُوذوا في سبيلي وقاتلوا وقُتلوا لأكفرن عنهم سيئآتهم ولأُدخلنهم جناتٍ تجري من تحتها الأنهار ثواباً من عند الله والله عنده حسن الثواب لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاعٌ قليلٌ ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد لكن الذين إتقوا ربهم لهم جناتٌ تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نُزلاً من عند الله وما عند الله خيرٌ للأبرار))

 

 

 

ولله الحمد ويارب ما اكون أتعبتك وأكون عند حسن ظنك

بارك الله فيكي وأسكننا الفردوس الأعلى

أحبك في الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
((فبما رحمةٍ من الله لنت لهم ولو كنت فظاًُ غليظ القلب لانفضوا من حولك فاًعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى الله فليتوكل المؤمنون وما كان لنبيٍ أن يغُلّ ومن يغلل يأت بما غلّ يوم القيامة ثم تُوفى كلُ نفسٍ ما كسبت وهم لا يظلمون أفمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخطٍ من الله ومأواه جهنم وبئس المصير هم درجاتٌ عند الله والله بصيرٌ بما يعملون لقد منّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلالٍ مبين أولما أصابتكم مصيبةٌ قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم إن الله على كل شيءٍ قديرٌ وما أصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله وليعلم المؤمنين ))

 

 

فظاًُ >>> فَظًّا

يتلوا >>> يَتْلُو

 

 

 

 

 

 

 

((إنما ذلكم الشيطان يُخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافوني إن كنتم مؤمنين ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر إنهم لن يضروا الله شيئا يريد الله ألا يجعل لهم حظاً في الآخرة ولهم عذابٌ عظيمٌ إن الذين اشتروا الكفر بالإيمان لن يضروا الله شيئاً ولهم عذابٌ أليمٌ ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خيراٌ لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثماً ولهم عذابٌ مهين ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب ولكن الله يجتبي من رسله من يشاء فآمنوا بالله ورسله وإن تؤمنوا وتتقوا فلكم أجرٌ عظيمٌ ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيراً لهم بل هو شرٌ لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة ولله ميراث السماوات والأرض والله بما تعملون خبيرٌ لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقيرٌ ونحن أغنياء سنكتب ما قالوا وقتلهم الأنبياء بغير الحق ونقول ذوقوا عذاب الحريق))

 

 

خيراٌ >>> خَيْرٌ

بغير الحق >>> بِغَيْرِ حَقٍّ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

((ربنا إننا سمعنا منادياً ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تُخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد فاستجاب لهم ربهم أني لا أُضيع عمل عاملٍ منكم من ذكرٍ أو أُنثى بعضكم من بعضٍ فالذين هاجروا وأُخرجوا من ديارهم وأُوذوا في سبيلي وقاتلوا وقُتلوا لأكفرن عنهم سيئآتهم ولأُدخلنهم جناتٍ تجري من تحتها الأنهار ثواباً من عند الله والله عنده حسن الثواب لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاعٌ قليلٌ ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد لكن الذين اتقوا ربهم لهم جناتٌ تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نُزلاً من عند الله وما عند الله خيرٌ للأبرار))

 

 

 

 

 

 

^_^

بارك الله فيكِ و رضي عنكِ و أرضاكِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

و فيكِ بارك الله و جمعنا في جنته جنة النعيم

و أنا بخير أيضاً ولله الحمد :)

لا شكر على واجب هذا واجبي

وأرجو أن تغفري لي تقصيري في أي شيء بدر مني بقصد أو دون قصد

 

أحبك في الله

أحبك الله يا حبيبة و حبب خلقه الصالحين فيكِ

و أنا أحبك في الله أيضاً

 

 

ملاحظة : لم يحن الوداع اصبري فهناك أسئلة المراجعة الشاملة أولاً :tongue:

 

 

 

تم تعديل بواسطة .¸¸.ღ بسملة ღ.¸¸.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نعم أنا بالانتظار

جزاكي الله كل خير :tongue: ;-)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاته

و جزاكِ الله خيراً

كيف حالكِ يا حبيبة؟

تفضلي الأسئلة

 

 

 

 

أتمي بارك الله فيكِ الآيات التالية

 

 

( شَهِدَ اللّه ......... وَهُم مُّعْرِضُونَ )

( ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء ...... إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ )

( بَلَى مَنْ أَوْفَى ..... إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ )

( وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ ..... ثُمَّ لاَ يُنصَرُونَ )

( هَاأَنتُمْ أُوْلاء ....... لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ )

( أُوْلَئِكَ جَزَآؤُهُم مَّغْفِرَةٌ ...... وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ )

( ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُم ..... غَفُورٌ حَلِيمٌ )

( وَلاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ ..... فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ )

( فَإِن كَذَّبُوكَ ...... وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ )

 

 

فتح الله عليكِ وألهمكِ الصواب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الحمدلله على كل حال

 

 

( شَهِدَ اللّه ......... وَهُم مُّعْرِضُونَ )

 

شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأُولو العلم قائماً بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم إن الدين عند الله الإسلام وما إختلف الذين أُوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغياً بينهم ومن يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب فإن حاجوك فقل أسلمت وجهي لله ومن إتبعني وقل للذين أُوتوا الكتاب والأُميين ْأسلمتم فإن أسلموا فقد إهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ والله بصيرٌ بالعباد إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حقٍ ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذابٍ أليم أُولئك الذين حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وما لهم من ناصرين ألم ترى إلى الذين أُوتوا نصيباً من الكتاب يُدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريقٌ منهم وهم معرضون))

 

 

( ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء ...... إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ )

 

ذلك من أنمباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمةٍ منه إسمه المسيح عيسى إبن مريم وجيهاً في الدنيا والآخرة ومن المقربين ويكلم الناس في المهد وكهلاً ومن الصالحين قالت ربي أنّى يكون لي ولدٌ ولم يمسسني بشرٌ قال كذلك يخلق الله ما يشاء إذا قضي أمراً فإنما يقول له كن فيكون ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراو والإنجيل ورسولاُ إلى بني إسرائيل أنّى قد جئتكم بآيةٍ من ربكم أنى أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيراً بإذن الله وأُبرئ الأكمه والأبرص وأُحي الموتى بإذن الله وأُنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم إن في ذلك لآيةً لكم إن كنتم مؤمنين))

 

 

( بَلَى مَنْ أَوْفَى ..... إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ )

 

بلى من أوفى بعهده وإتقى فإن الله يحب المتقين إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمناً قليلاً أُولئك لا خلق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذابٌ أليم وإن منهم لفريقاً يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون ما كان لبشرٍ أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عباداً لي من دون الله ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تُعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أرباباً أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون و

 

 

( وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ ..... ثُمَّ لاَ يُنصَرُونَ )

 

وأما الذين إبيضت وجوههم ففي رحمة الله هم فيها خالدون تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق وما الله يريد ظلماً للعالمين ولله ما في السماوات والأرض وإلى الله ترجع الأُمور كنتم خير أُمةٍ أُخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ولو آمن أهل الكتاب لكان خيراً لهم منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون لن يضروكم إلا أذىً وإن يقتلوكم يولوكم الأدبار ثم لا ينصرون ضربت عليهم الذلة أين ما ثقفوا إلا بحبلٍ من الله وحبل من الناس وباء وبغضبٍ من الله وضربت عليهم المسكنة ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حقٍ ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون ))

 

 

( هَاأَنتُمْ أُوْلاء ....... لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ )

 

ها أنتم أُولاء يحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليمٌ بذات الصدور إن تمسسكم حسنةٌ تسوؤهم وإن تصبكم سيئةٌ يفرحوا بها وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئاً إن الله بما يعملون محيط وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال والله سميعٌ عليم إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما وعلى الله فليتوكل المؤمنون ولقد نصركم الله ببدرٍ وأنتم أذلةً فإتقوا الله لعلكم تشكرون ))

 

 

( أُوْلَئِكَ جَزَآؤُهُم مَّغْفِرَةٌ ...... وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ )

 

أُولئك جزاءهم مغفرةٍ من ربكم وجنةٍ عرضها السماوات والأرض أُعدت للمتقين الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين والذين إذا فعلوا فاحشةً أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فإستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون أُولئك جزاؤهم مغفرةٌ من ربهم وجناتٍ تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فإنظروا كيف كان عاقبة المكذبين هذا بيانٌ للناس وهدىُ وموعظةً للمتقين ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين إن يمسسكم قرحٌ فقد مس القوم قرحٌ مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين))

 

 

( ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُم ..... غَفُورٌ حَلِيمٌ )

 

ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنةً نعاساً يغشى طائفةً منكم وطائفةٌ قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيءٌ ما قُتلنا ها هنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم التل إلى مضاجعهم وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم والله عليمٌ بذات الصدور أن الذين تولوا منكم يوم إلتقى الجمعان إنما إستزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم إن الله غفور حليمٌ يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غُزىً لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرةً في قلوبهم والله يحي ويميت والله بما تعملون بصيرٌ ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم لمغفرةٌ من الله ورحمةٌ خيرٌ مما يجمعون))

 

 

( وَلاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ ..... فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ )

 

ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر إنهم لن يضروا الله شيئا يريد الله ألا يجعل لهم حظاً في الأخرة ولهم عذابٌ عظيمٌ إن الذين إشتروا الكفر بالإيمان لن يضروا الله شيئا ولهم عذابٌ أليمٌ ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خيراً لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثماً ولهم عذابٌ مهين وما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب ولكن الله يجتبي من رسله وإن تؤمنوا وتتقوا فلكم أجرٌ عظيمٌ

 

 

( فَإِن كَذَّبُوكَ ...... وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ )

 

فإن كذبوك فقد كذب رسلٌ من قبلك جاؤوا بالبينات والزبر والكتاب المنير كل نفسٍ ذائقة الموت وإنما توفون أُجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأُدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أُوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذىً كثيراً وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور وإذ أخذ الله ميثاق الذين أُوتوا الكتاب لتبيننه لاللناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم وإشتروا به ثمناً قليلاً فبئس ما يشترون ولا تحسبن الذين يفرحون بما أُوتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازةٍ من العذاب ولهم عذابٌ أليمٌ))

تم تعديل بواسطة عزاء النفوس

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مشرفتي الحبيبه

لك كل الشكر والمحبه

اللهم أدم وصلنا وضاعف محبتنا واحمعنا بجنتك وأنت راضٍ عنا اللهم آمين يا رب العالمين

 

واقبلي مني:........

index_5_.htm

post-98849-1238953950_thumb.jpg

post-98849-1238954064.gif

تم تعديل بواسطة عزاء النفوس

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأُولو العلم قائماً بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم إن الدين عند الله الإسلام وما اختلف الذين أُوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغياً بينهم ومن يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب فإن حاجوك فقل أسلمت وجهي لله ومن إتبعني وقل للذين أُوتوا الكتاب والأُميين ْأسلمتم فإن أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ والله بصيرٌ بالعباد إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حقٍ ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذابٍ أليم أُولئك الذين حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وما لهم من ناصرين ألم ترى إلى الذين أُوتوا نصيباً من الكتاب يُدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريقٌ منهم وهم معرضون))

 

 

إتبعني >>> اتَّبَعَنِ

أسلمتم >>> أَأَسْلَمْتُمْ

ترى >>> تَرَ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ذلك من أنمباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمةٍ منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيهاً في الدنيا والآخرة ومن المقربين ويكلم الناس في المهد وكهلاً ومن الصالحين قالت ربي أنّى يكون لي ولدٌ ولم يمسسني بشرٌ قال كذلك يخلق الله ما يشاء إذا قضى أمراً فإنما يقول له كن فيكون ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل ورسولاُ إلى بني إسرائيل أنّي قد جئتكم بآيةٍ من ربكم أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيراً بإذن الله وأُبرئ الأكمه والأبرص وأُحي الموتى بإذن الله وأُنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم إن في ذلك لآيةً لكم إن كنتم مؤمنين))

 

 

 

أنمباء >>> أَنبَاء

ربي >>> رَبِّ

كذلك يخلق الله >>> كَذَٰلِكِ اللَّهُ يَخْلُق

وأُحي >>> وَأُحْيِي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمناً قليلاً أُولئك لا خلق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذابٌ أليم وإن منهم لفريقاً يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون ما كان لبشرٍ أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عباداً لي من دون الله ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تُعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أرباباً أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون

 

 

اللون الأزرق سقط سهواً :)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وأما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله هم فيها خالدون تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق وما الله يريد ظلماً للعالمين ولله ما في السماوات ومَا فِي الأرض وإلى الله ترجع الأُمور كنتم خير أُمةٍ أُخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ولو آمن أهل الكتاب لكان خيراً لهم منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون لن يضروكم إلا أذىً وإن يقتلوكم يولوكم الأدبار ثم لا ينصرون ضربت عليهم الذلة أين ما ثقفوا إلا بحبلٍ من الله وحبل من الناس وباء وبغضبٍ من الله وضربت عليهم المسكنة ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حقٍ ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون ))

 

يقتلوكم >>> يُقَاتِلُوكُمْ

وباء وبغضبٍ >>> وَبَاءُوا بِغَضَبٍ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ها أنتم أُولاء يحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليمٌ بذات الصدور إن تمسسكم حسنةٌ تسوؤهم وإن تصبكم سيئةٌ يفرحوا بها وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئاً إن الله بما يعملون محيط وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال والله سميعٌ عليم إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما وعلى الله فليتوكل المؤمنون ولقد نصركم الله ببدرٍ وأنتم أذلةً فاتقوا الله لعلكم تشكرون ))

 

تسوؤهم >>> تَسُؤْهُمْ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أُولئك جزاءهم مغفرةٍ من ربكم وجنةٍ عرضها السماوات والأرض أُعدت للمتقين الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين والذين إذا فعلوا فاحشةً أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فإستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون أُولئك جزاؤهم مغفرةٌ من ربهم وجناتٍ تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين هذا بيانٌ للناس وهدىُ وموعظةً للمتقين ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين إن يمسسكم قرحٌ فقد مس القوم قرحٌ مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين))

 

 

 

لخبطي شوي في البداية :)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنةً نعاساً يغشى طائفةً منكم وطائفةٌ قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيءٌ ما قُتلنا ها هنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم والله عليمٌ بذات الصدور إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم إن الله غفور حليمٌ يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غُزىً لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرةً في قلوبهم والله يحي ويميت والله بما تعملون بصيرٌ ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم لمغفرةٌ من الله ورحمةٌ خيرٌ مما يجمعون))

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر إنهم لن يضروا الله شيئا يريد الله ألا يجعل لهم حظاً في الآخرة ولهم عذابٌ عظيمٌ إن الذين اشتروا الكفر بالإيمان لن يضروا الله شيئا ولهم عذابٌ أليمٌ ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خيراً لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثماً ولهم عذابٌ مهين وما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب ولكن الله يجتبي من رسله مَنْ يَشَاءُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِه وإن تؤمنوا وتتقوا فلكم أجرٌ عظيمٌ

 

 

خيراً >>> خَيْرٌ (التشكيل)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فإن كذبوك فقد كذب رسلٌ من قبلك جاؤوا بالبينات والزبر والكتاب المنير كل نفسٍ ذائقة الموت وإنما توفون أُجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأُدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أُوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذىً كثيراً وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور وإذ أخذ الله ميثاق الذين أُوتوا الكتاب لتبيننه لا للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمناً قليلاً فبئس ما يشترون ولا تحسبن الذين يفرحون بما أُوتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازةٍ من العذاب ولهم عذابٌ أليمٌ))

 

 

أُوتوا >>> أَتَوْا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

مبارك عليك ختم الزهراوين

 

ثبتهما الله في صدرك و جعلهما حجة لك يوم القيامة

 

و العقبى لختم القرآن كاملا

 

 

مشرفتي الحبيبه

لك كل الشكر والمحبه

اللهم أدم وصلنا وضاعف محبتنا واحمعنا بجنتك وأنت راضٍ عنا اللهم آمين يا رب العالمين

آميــــــــن

لا شكر على واجب وسامحيني لو قصدرت في حقك :)

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏‏من سورة النحل [99] ﴿ إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴾ لا يقوى تسلُّط الشيطان على الإنسان إلا مع ضعف الإيمان، وإذا قوي الإيمان ضعف تسلّطه. دُرَر الطَّريفِي

×