اذهبي الى المحتوى

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أقدم لكم هذه القصيدة الطاهر انها حيث يدور بين الدكتور الرنتيسي ونفسه

 

 

حديث النفس

 

 

 

ماذا دهاك يطيب عيشك في الحزن تشري النعيم وتمتطي صهو الصعاب

 

ماذا عليك إذا غدوت بلا وطــن ونعمت رغـد العيش في ظل الشباب

 

يا هذه يهديك ربك فارجعــي

 

القدس تصرخ تستغيثك فاسمعي

 

والجنب مني بات يجفو مضجعي

 

فالموت خير من حياة الخنــع

 

ولذا فشــدي همتي وتشجعـي

 

 

 

هاأنت ترسف في القيود بلا ثمـن وغدا تموت وتنتهي تحت التــراب

 

وبنيك واعجبي ستتركهم لمــن والزوج تسلمـها فتنهشــها الذئاب

 

القيد يظهـر دعوتي يوما فع

 

وإذا قتلت ففي إلهـي مصرعي

 

والزوج والأبناء مذ كانوا معي

 

في حفظ ربي لا تثيري مدمعي

 

وعلى البلاء تصبري لا تجزعي

 

 

 

إني أخــاف عليك أن تنفى غدا ويصير بيتك خاويا يشكو الخراب

 

وتهيم بحثا عـن خليل مؤتمــن يبكي لحالك أو يشاطرك العـذاب

 

إن تصبري يا نفس حقا ترفعي

 

في جنة الرحمن خير المرتـع

 

إن الحياة وإن تطل يأت النعي

 

فإلى الزوال مآلها لا تطمعـي

 

إلا بنيــل شهادة فتشفعــي

 

 

 

إني أراك نذرت نفس للمحــن وزهدت في دنيا الثعالب والكـلاب

 

وعشقت رمسا يحتويك بلا كفن فرجوت ربي أن تكون على صواب

 

أنا لـن أبيت منكسا للألمــع

 

وعلى الزناد يظل دوما أصبعي

 

ولئن كرهت البذل نفسي تصفعي

 

من كل خوار ومحتال دعــي

 

وإذا بذلت الغال مجدا تصنعـي

 

 

 

إني أعيذك أن تذل إلى وثــن أو أن يعود السيف في غمد الجراب

 

فاقض الحياة كما تحب فلا ولن أرضى حيـاة لا تظللها الحــراب

من قلم الدكتور عبد العزيز الرنتيسي رحمه الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×