اذهبي الى المحتوى
موئل النور

هل الحلف بـــــ((حياة ربنا ))جائز ؟؟؟

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

سئل الشيخ حفظه الله هذا السؤال:

 

كثيراً ما يتردد على ألسنة البعض قول : "و حياة الله " أو " و غلاة الله " أو " لخاطر الله : و تعني و معزة الله و غلاته "

 

هل تجوز مثل هذه الألفاظ و الحلف بها ؟؟؟ وبارك الله فيكم شيخنا الفاضل و جزاكم الجنان

 

الجواب/ بارك الله فيك

 

وجزاك الله خيراً .

 

الله سبحانه وتعالى هو الحي القيوم ، ففي آيات كثيرة جاء ذِكْر حياة الله تبارك وتعالى ، كقوله تعالى : (اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ) وقوله : (هُوَ الْحَيُّ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ) .

 

هو الحي الذي لا يموت، وحياته أكمل حياة، قال عليه الصلاة والسلام : إن الله عز وجل لا يَنام ولا يَنبغي له أن يَنام . رواه مسلم .

 

ومثل هذا الحلف ما يقوله ابن القيم رحمه الله : وحياة ربِّــك ... فلا إشكال في ذلك ولا حــرج . وكذلك الحلِف بِـ " عِـزّةِ الله " أو بِـ " جَلال الله " .

 

أما الحلف أو الاستِحلاف بـ " خاطر الله " فهذا لا يَجوز ؛ لأن أسماء الله وصِفاته تَوقِيفِيَّة ، فلا يُثبَت له شيء إلا بِدليل ، ولم يَدلّ الدليل على إثبات ( الخاطر ) لله تبارك وتعالى .

 

والله تعالى أعلم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاكِ الله خيرا غاليتى

 

جعلها الله بميزان حسناتكِ

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاكِ الله خيرا غاليتى

 

جعلها الله بميزان حسناتكِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

بورك فيك على الإفادة الطيبة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزاكِ الله خيراً أختي الحبيبة على هذه الفائدة الطيبة

لاحرمكِ الله الأجر والثواب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×