اذهبي الى المحتوى
بسملة النور

دعني أعبر عن شعوري

المشاركات التي تم ترشيحها

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة

لقد خالجني شعور بالاحباط حين أثير موضوع تكلمت أخت عن شعورها وأحبت التعبير عنه وشعرت بان هذا المكان هو المكان الذي يستطيع أن تفتح فيه بابا لافكارها وشعورها

وبما اننا ارتضينا أن نكون أخوات في الله

فلابد لكل أخت منا أن تعبر عن شعورها وان كان خاطئا تكفل بمن لديه العلم بتصحيح هذا الشعور برفق ولين كما علمنا سيد المرسلين

ولهذا ولسبب اخر بحثت عن معنى الحقيقي للاخوة في الاسلام ووأتمنى أن يستفيد منه الجميع

 

 

 

 

من فضائل الأخوة في الله أن المتحابين في الله:

 

1- تكون وجوههم نوراً.

2- أنهم في ظل عرش الله يوم القيامة كما في حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله.

3- أن الله يحبهم كما في قصة الذي زار أخا له في قرية لأنه يحبه في الله.

4- أن من أحب الله وأحب لله يجد حلاوة الإيمان ولذته ويستشعر زيادة محبة الله ورسوله ويجد حلاوتها في قلبه.

5- أن المحبة لله وفي الله توجب الإيمان الذي يوجب دخول الجنة كما في الحديث الذي رواه مسلم"لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم"

6- الأخوة في الله جامعة الإيمان كما قال تعالى"فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين"

7- المحبة في الله علامة القبول وعنوان التوفيق.

8- أن زيادة درجات الجنة تنال في صدق الإخاء في الله.

9- أنها عروة الإيمان الوثقى من تمسك بها نجى.

10- أن المتحابين في الله مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين يوم القيامة.

11- أن الداعي إلى المحبة والأخوة له نصيب في الخير وسهم في الأجر.

12- الأخوة تعين على طاعة الله تعالى.

13- الأخوة تكافل اجتماعي إنساني.

14- الأخوة أنس ومحبة وتكاتف وإحساس بحاجة الأخ والسعي لقضائها

 

 

============================

 

 

شروط الأخوة في الله:

1-أن تكون خالصة لوجه لله.

 

2-أن تكون الأخوة في الله مقرونة بالإيمان والتقوى.

3-أن تكون الأخوة ملتزمة منهج الإسلام.

4-أن تكون الأخوة قائمة على النصح لله ولعباده.

 

من وسائل التعميق لروح الأخوة:

 

1-إذا أحب الرجل أخاه فليخبره أنه يحبه في الله.

2-إذا فارق الأخ أخاه فليطلب منه الدعاء بظهر الغيب.

3-إذا لقي الأخ أخاه فليطلق وجهه عند اللقاء أي يلقاه بوجه متهلل بالبشر والتلطف والابتسام.

4-إذا لقي الأخ أخاه فليبادر إلى مصافحته والسلام عليه.

5-أن يكثر من زيارة أخيه المسلم بين الحين والآخر.

6-أن يهنئه ويدخل عليه السرور في المناسبات السارة.

7- أن يعزيه ويسليه ويواسيه عند المصائب.

8-أن يساعده ويعاونه عند الحاجة.

9-أن يؤدي له حقوق الأخوة كاملة.

 

-----------

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مفهوم الأخوَّة في الإسلام

 

عبد الرحمن كيلاني - 18/02/2004 - [الأخوة الإسلامية] -

 

 

 

إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سئيات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد ألا إله إلا الله وحده لاشريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

 

يقول الله تبارك وتعالى في كتابه الحكيم : (وَالْعَصْرِ . إِنَّ الإنْسَانَ لَفي خُسْرٍ. إلا الَّذينَ آمَنوا وعَمِلوا الصَّالِحاتِ وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ).

 

لا شك أن مفهوم الأخوة في الإسلام يتعلق بالإيمان نفسه وهو قائم على العلاقة في الله، والرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول في الحديث الصحيح : "أوثقُ عُرى الإيمانِ الحُبُّ في اللهِ والبغضُ في اللهِ". وفي الحديث الآخر: "من أحبَّ في الله وأبغضَ في الله فقدِ استكملَ الإيمانَ" لأن الحب من عمل القلب متعلق به، وكذلك البغض، وهما - أي الحب والبغض - يجب أن يكونا عند المؤمن في الله ولله. فالمؤمن يحب ما أحب الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - وهو يبغض ما أبغض الله ورسوله -عليه الصلاة والسلام-. لذلك، فإن عمل قلب المؤمن -من حب أو بغض- إنما متعلق بأمر الله تعالى وأمر دينه، لا بهوى النفس وحظوظها، لأن النفس في ذاتها قد تحب ما يبغض الله - والعياذ بالله - وبالعكس، فإنها قد تبغض ما أحب الله تعالى. وهذا - بلا شك - نقص وشرخ في إيمان المرء. لذلك، فإن مفهوم الحب في الله والبغض فيه - سبحانه - له موازين تحكمه، لعلنا نفصلها في السطور الآتية.

 

يقول المولى عز وجل:)والعَصْرِ . إنَّ الإنْسانَ لفي خُسْرٍ . إلاّ الذينَ آمنوا وعَمِلوا الصّالحاتِ وتَواصَوْا بِالحَقِّ وتواصَوْا بالصَّبْرِ( .

 

روى الطبري في تفسيره جامع البيان [30/290] بسنده عن مجاهد: "(إن الإنسان لفي خسر) إلا من آمن (إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات) يقول: إلاّ الذين صدقوا الله ووحدوه، وأمروا له بالوحدانية والطاعة، وعملوا الصالحات، وأدوا ما لزمهم من فرائضه، واجتنبوا ما نهاهم عنه من معاصيه، واستثنى الذين آمنوا من الإنسان، لأن الإنسان بمعنى الجمع، لا بمعنى واحد".

 

وقال الطبري [30/290-291]: "وقوله: (وتواصوا بالحق) يقول: وأوصى بعضهم بعضا بلزوم العمل بما أنزل الله في كتابه من أمره واجتناب ما نهى عنه فيه.

 

وقد جاء عن الحسن (وتواصوا بالحق) يعني: كتاب الله. قوله: (وتواصوا بالصبر) "يقول: وأوصى بعضهم بعضا بالصبر على العمل بطاعة الله. وهذا مروي عن قتادة بن دعامة السدوسي. قال: (وتواصوا بالصبر) الصبر: طاعة الله. وكذلك قال الحسن البصري، رحمهم الله تعالى"اهـ.

 

وجاء عن الشافعي قوله: "إن الناس أو أكثرهم في غفلة عن تدبر هذه السورة " [رياض الصالحين ص 97]. ونقل إبن كثير في تفسيره قول الشافعي -رحمه الله-: " لو تدبر الناس هذه السورة لوسعتهم" [4/547].

 

وقال إبن كثير عند قوله تعالى: (وتواصوا بالحق) : "وهو أداء الطاعات ، وترك المحرمات. (وتواصوا بالصبر) أي على المصائب والأقدار وأذى من يؤذي ممن يأمرونه بالمعروف وينهونه عن المنكر" [4/547-548].

 

وتواصي المؤمنين هو من باب تعاضدهم على الحق كالبنيان المرصوص.

 

روى الإمام مسلم بن الحجاج القشيري في صحيحه عن بردة عن أبي بردة عن أبي موسى قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"المؤمنُ للمؤمنِ كالبنيانِ يشدُّ بعضُه بعضاً". وعنده عن النعمان بن البشير مرفوعاً: " مَثَلُ المؤمنين في توادِّهم وتراحمهم وتعاطفهم مثلُ الجسد إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائرُ الجسد بالسهر والحمى". وفي رواية عنه قال صلى الله عليه وسلم: "المسلمون كرجل واحد إن اشتكى عينُه اشتكى كله وإن اشتكى رأسُه اشتكى كلُّه".

 

يقول النووي - رحمه الله - معلقا على هذه الأحاديث: "هذه الأحاديث صريحة في تعظيم حقوق المسلمين بعضهم على بعض وحثهم على التراحم والملاطفة والتعاضد في غير إثم ولا مكروه. وقوله صلى الله عليه وسلم: (تداعى له سائر الجسد ..) أي دعا بعضهم بعضا إلى المشاركة في ذلك. والله أعلم" [شرح مسلم 16/139-140].

 

فالمسلمون مطالبون أن يكونوا يداً واحدة على الحق، يتواصوا به ويعينوا الآخرين فيه ويرحم بعضهم بعضاً كما قال تعالى مبينا صفة المؤمنين: (ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ . أُولئِكَ أَصْحَابُ المَيْمَنَة) [البلد: 17-18] . ويقول محمد بن جرير الطبري في تفسير هذه الآية: (وتواصوا بالصبر) : "أوصى بعضهم بعضا بالصبر على ما نابهم في ذات الله. (وتواصوا بالمرحمة) يقول: وأوصى بعضهم بعضا بالمرحمة - وكما جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: مرحمة الناس" [30/206].

 

والنصيحة واجبة على كل مسلم لأخيه المسلم، فقد روى الإمام مسلم في الصحيح عن أبي رقية تميم بن أوس الداري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الدِّينُ النصيحةُ. قلنا: لمن؟ قال: لِلَّهِ ولكتابِهِ ولرسوله ولأئمةِ المسلمين وعامَّتِهم" [ورواه البخاري معلقاً، وابن خزيمة وغيره من طرق].

 

فقوله صلى الله عليه وسلم: "الدين النصيحة" يحتمل أن يحمل على المبالغة، أي معظم الدين النصيحة، كما قيل: الحج عرفة. ويحتمل أن يحمل على ظاهره لأن كل عمل لم يرد به صاحبه الإخلاص فليس من الدين. وقال المازري: النصيحة مشتقة من نصحت العسل إذا صفيته، يقال: نصح الشيء إذا خلص، ونصح له القول إذا أخلصه له. أو مشتقة من النصح وهي الخياطة بالمنصحة وهي الإبرة، والمعنى أنه يلمّ شعث أخيه بالنصح كما تلمّ النصيحة، ومنه التوبة النصوح، كأن الذنب يمزق الدين والتوبة تخيطه. [فتح الباري 1/138]

 

ونقل إبن حجر رحمه الله قول النووي في هذا الحديث، قال: "بل هو وحده محصل لغرض الدين كله، لأنه منحصر في الأمور التي ذكرها: فالنصيحة لله وصفه بما هو أهله، والخضوع له ظاهراً وباطناً، والرغبة في محابه بفعل طاعته، والرهبة من مساخطه بترك معاصيه، والجهاد في رد العاصين إليه. والنصيحة لكتاب الله تعلّمه وتعليمه، وإقامة حروفه في التلاوة، وتحريرها في الكتابة، وتفهم معانيه، وحفظ حدوده، والعمل بما فيه، وذبّ تحريف المبطلين عنه. والنصيحة لرسوله تعظيمه، ونصره حيّاً وميّتاً وإحياء سنته بتعلمها وتعليمها، والإقتداء به في أقواله وأفعاله، ومحبته ومحبة أتباعه. والنصيحة لأئمة المسلمين إعانتهم على ما حملوا القيام به وتنبيههم عند الغفلة، وسد خلتهم عند الهفوة، وجمع الكلمة عليهم، و رد القلوب النافرة إليهم، ومن أعظم نصيحتهم دفعهم عن الظلم بالتي هي أحسن. ومن جملة أئمة المسلمين أئمة الإجتهاد، وتقع النصيحة لهم ببثّ علومهم، ونشر مناقبهم، وتحسين الظن بهم. والنصيحة لعامة المسلمين الشفقة عليهم، والسعي فيما يعود نفعه عليهم، وتعليمهم ما ينفعهم، وكف وجوه الأذى عنهم، وأن يحب لهم ما يحب لنفسه، ويكره لهم ما يكره لنفسه" اهـ [فتح الباري 1/183].

 

وروى الإمام محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله في صحيحه عن زياد بن علاقة قال: سمعت جرير بن عبد الله يقول يوم مات المغيرة بن شعبة، قام فحمد الله وأثنى عليه وقال: عليكم باتقاء الله وحده لا شريك له والوقار والسكينة حتى يأتيكم أمير فإنما يأتيكم الآن، ثم قال: إستعفوا لأميركم فإنه كان يحبُّ العفو، ثم قال: أما بعد فإني أتيت النبي صلى الله عليه وسلم قلت: أبايعك على الإسلام، فشرط علي والنصحِ لكل مسلمٍ، فبايعته على هذا، وربِّ هذا المسجد إني لناصح لكم، ثم استغفر ونزل [عمدة القاري 1/324]. ويقول العيني: "النصح لأخيه المسلم لكونه مسلماً إنما هو فرع الإيمان بالله ورسوله"أهـ [نفسه].

 

ومن حقوق المسلم على المسلم ما رواه الإمامان البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "حقُّ المسلمِ على المسلمِ خمسٌ: ردُّ السلامٍ، وعيادةُ المريضِ، واتباعُ الجنائزِ، وإجابةُ الدعوةِ، وتشميتُ العاطسِ". وفي رواية لمسلم: "حق المسلم علىالمسلم ست: إذا لقيتَه فسلِّمْ عليه، وإذا دعاكَ فأجبْهُ، وإذا استنصَحَكَ فانْصَحْ له، وإذا عطس فحَمِدَ اللهَ فشمِّتْهُ، وإذا مرِضَ فعُدْهُ، وإذا مات فاتَّبعه".

 

ومن حقّه عليك أن تنصره ظالماً أو مظلوماً. روى الإمام مسلم في الصحيح عن جابر بن عبد الله قال: اقتتل غلامان، غلام من المهاجرين وغلام من الأنصار، فنادى المهاجر أو المهاجرون ياللمهاجرين، ونادى الأنصار ياللأنصار، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ماهذا، دعوى أهل الجاهلية. قالوا: لا يارسول الله، إلا أن غلامين اقتتلا فكسع أحدهما الآخر. قال: فلا بأس، ولْينصُرْ الرجلُ أخاه ظالماً أو مظلوماً، إن كان ظالماً فلينهه، فإنه له نصر، وإذا كان مظلوماً فلينصره" [شرح مسلم 16/137-138].

 

وفي رواية للبخاري: "أُنصرْ أخاكَ ظالماً أو مظلوماً، فقالَ رجلٌ: يارسول الله، أنصرهُ إذا كانَ مظلوماً، أرأيتَ إن كان ظالماً كيف أنصره؟ قال: تحجزهُ - أو تمنعه - من الظلمِ، فإن ذلك نصره".[رياض الصالحين 122].

 

ومن الحقوق أيضاً التفريج عن المسلم وستره في الدنيا. قال صلى الله عليه وسلم: "المسلمُ أخو المسلمِ، لايظلمُهُ ولايُسْلِمُهُ، من كان في حاجةِ أخيهِ كان اللهُ في حاجتِهِ، ومن فَرَّجَ عن مسلمٍ كربةً فرّج اللهُ عنه بها كربةً من كربِ يومِ القيامةِ، ومن سترَ مسلماً ستره الله يوم القيامة". متفق عليه.

 

وفي حديث أبي هريرة مرفوعاً: ". المسلمُ أخو المسلمِ: لايظلمه ولايحقره ولايخذله، التقوى ههنا -ويشير الى صدره ثلاث مرات-.بحسب امرىءٍ من الشر أن يحقِر أخاه المسلم. كلُّ المسلم على المسلم حرام، دمه وماله وعرضه" [رواه مسلم].

 

قوله - صلى الله عليه وسلم - "لايظلمه" معروف، ولايحقره: لايحتقره، فلا ينكر عليه ولايستصغره ويستقله. وقوله: ولايخذله: أي لايترك نصرته.

 

والمسلم كما عرّفه رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح: "من سَلِمَ المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه" [متفق عليه].

 

وقال الخطابي في شرحة لهذا الحديث: معناه أن المسلم الممدوح من كان هذا وصفه، فالمراد هنا أن أفضل المسلمين من جمع إلى أداء حقوق الله أداءَ حقوق المسلمين والكفّ عن أعراضهم. أهـ [عمدة القاري 1/132 بتصرف].

 

وأساس الأخوّة هو الإلتقاء في الله سبحانه وتعالى والمحبة فيه؛ يقول الله تعالى: (الأَخِلاّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُم لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إلاّ الْمُتَّقينَ) [الزخرف: 67]، ويقول سبحانه وتعالى: (مُحَمَّدٌ رَسولُ اللَّهِ والَّذينَ مَعَه أَشِدّاءُ عَلى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُم) [الفتح: 29].

 

وقد ذمّ اللهُ من اتخذ خليلاً فصدّه عن سبيل الله، فقال تعالى: (وَيَوْمَ يَعَضُّ الظّالِمُ عَلى يَديهِ يَقولُ يالَيْتَني اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسولِ سَبيلاً . يا وَيْلَتى لَيْتَني لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَليلاً . لَقَدْ أَضَلَّني عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْجاءَني وَكانَ الشَّيْطانُ لِلإِنْسانِ خَذولاً) [الفرقان: 27-29].

 

ويبين رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أنّ الحبَّ من الإيمان، فيقول: "أوثقُ عُرى الإيمانِ المُوالاةُ في اللَّهِ والمُعاداةُ في اللَّهِ والحُبُّ في اللَّهِ والبُغْضُ في اللَّهِ" [الصحيحة 2/998، 4/1927].

 

ومن أحبَّ لِلّهِ وجد حلاوة الإيمان، كما جاء في الصحيحين عن أنس رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ثلاث من كُنَّ فيه وجد بهنَّ حلاوةَ الإيمانِ: أنْ يكونَ اللهُ ورسولُه أحبَّ إليه مما سواهما، وأن يحبَّ المرءَ لايحبُّه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله كما يكره أن يُقْذَفَ في النار" [رياض الصالحين 176].

 

قال النووي: "معنى حلاوة الإيمان استلذاذ الطاعات وتحمّل المشاق في الدين وإيثار ذلك على أعراض الدنيا ومحبة العبد لله تعالى بفعل طاعته وترك مخالفته، وكذلك محبة رسوله صلى الله عليه وسلم" [نقلاً عن عمدة القاري 1/147].

 

وقيل: الحلاوة هنا بمعنى الحُسن، يعني حُسْن الإيمان. ويستطرد النووي - رحمه الله - في شرح الحديث فيقول: "قوله: "وأن يحب المرء لايحبه إلا لله "هذا حديث حَثَّ على التحابب في الله، لأجل أن الله جعل المؤمنين إخوة، قال تعالى: (فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْواناً) . ومن تمام محبته تعالى ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم محبّةُ أهل ملّته، فلا تحصل حلاوة الإيمان إلا أن تكون خالصة لله تعالى غير مشوبة بالأغراض الدنيوية ولا الحظوظ البشرية، فإن من أحب لذلك انقطعت تلك المحبة عند انقطاع سببها"اهـ [عمدة القاري 1/148-149]. والإلتقاء على دين الله تعالى واتباع أمره في القرآن وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم، إنما هو توفيق منه تبارك وتعالى، كما قال تعالى: (واعْتَصِموا بِحَبْلِ اللهِ جَميعاً ولاتَفَرَّقوا وّاذْكُروا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إذْ كُنْتُمْ أعْداءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلوبِكُمْ فأصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إخْواناً وَكُنْتُمْ عَلى شفا حُفْرَةٍ مِنَ النّار فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدونَ) [آل عمران: 103].

 

قال الطبري في تفسيره: "يعني بذلك جل ثناؤه: وتعلقوا بأسباب الله جميعاً، يريد بذلك تعالى ذكره: وتمسكوا بدين الله الذي أمركم به، وعهْده الذي عهده إليكم من الإلفة والإجتماع على كلمة الحق والتسليم لأمر الله" اهـ [4/30].

 

وقد ورد في تفسير كلمة (الحبل) معان كثيرة منها ما جاء عن ابن مسعود قـال: الجماعة -يعني بذلك الحقَّ- والقرآن، والعهد الذي عهد فيه. وقال آخرون: بل ذلك هو إخلاص التوحيد لله.

 

وقوله تعالى: (وّاذْكُروا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ) : واذكروا ما أنعم الله به عليكم من الإلفة والإجتماع على الإسلام [الطبري: 4/33] يعني بعد أن كنتم مشركين يقتل بعضُكم بعضاً ويذبح بعضُكم بعضاً.

 

و أما قوله: (فأصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إخْواناً) فإنّه يعني: فأصبحتم بتأليف الله عز وجل بينكم بالإسلام وكلمة الحق والتعاون على نصرة أهل الإيمان، والتآزر على من خالفكم من أهل الكفر، إخواناً متصادقين، لا ضغائن بينكم ولا تحاسد. [الطبري: 4/36].

 

وتأليف قلوب المؤمنين إنما هو توفيق من الله تعالى، لايملكه إلا هو، كما قال تعالى: (وإِنْ يُريدوا أنْ يَخْدَعوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هو أيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وبِالْمُؤْمِنينَ وألَّفَ بَيْنَ قُلوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ ما في الأَرْضِ جَميعاً ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلوبِهِمْ ولَكِنَّ اللَّهَ ألَّفَ بَيْنَهُمْ إنَّهُ عَزيزٌ حَكيمٌ) [الأنفال 62-63].

 

يقول القرطبي في تفسير قوله تعالى: (وألَّفَ بَيْنَ قُلوبِهِمْ) ، قال: "أي جمع بين قلوب الأوس والخزرج، وكان تألُّفُ القلوب مع العصبية الشديدة في العرب من آيات النبي صلى الله عليه وسلم ومعجزاته، لأن أحدهم كان يلطم اللطمة فيقاتل عنها حتى يسْتقْيدها، وكانوا أشد خلق الله حمية، فألف الله بالإيمان بينهم، حتى قاتل الرجلُ أباه وأخاه بسبب الدين. وقيل: أراد التأليف بين المهاجرين والأنصار، والمعنى متقارب" اهـ [أحكام القرآن: 8/42].

 

وقال أبو جرير الطبري: "ما جمعتَ أنت -يامحمد- بين قلوبهم بحِيَلِكَ، ولكن الله جمعها على الهدى، فائْتلفَتْ واجتمعت تقويةً من الله لك وتأييداً منه، ومعونة على عدوٍّ" اهـ [10/36].

 

أورد ابن كثير في تفسيره لهذه الآية قولَ عبد الله بن مسعود فيها، فقال: "قال أبو إسحاق السبيعي عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يقول: (لَوْ أَنْفَقْتَ ما في الأَرْضِ جَميعاً ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلوبِهِمْ) الآية، قال: "هم المتحابون في الله -وفي رواية- قال: نزلت في المتحابين في الله". رواه النسائي والحاكم في مستدركه وقال: صحيح أهـ [2/323].

 

وروى الإمام إبن جرير الطبري عن ربعي بن مغيث عن مجاهد قال: "إذا التقى المسلمان فتصافحا غُفِرَ لهما. قلتُ لمجاهد: بمصافحة يغفر لهما؟ قال مجاهد: أما سمعته يقول: (لَوْ أَنْفَقْتَ ما في الأَرْضِ جَميعاً ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلوبِهِمْ ولَكِنَّ اللَّهَ ألَّفَ بَيْنَهُمْ)، فقال الوليد بن أبي مغيث له: أنت أعلم منّي. [3/323].

 

وعن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يفترقا" [رياض الصالحين 353].

 

وعن سلمان الفارسي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنّ المسلمَ إذا لَقِيَ أخاه المسلمَ فأخذَ يدَه تحاتّتْ عنهما ذنوبُهما كما تحاتُّ الوَرقُ عنِ الشجَرَةِ اليابِسَةِ في يَوْمِ ريحٍ عاصِفٍ، وإلاّ غُفِرَ لهما ذُنوبُهما ولو كانَتْ مثلَ زَبَدِ البِحارِ" [رواه الطبراني].

 

وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم لقياك لأخيك بوجه طلق معروفاً، فقال: "لا تُحقِرَنَّ من المعْروفِ شيئاً، ولَو أن تَلقى أخاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ" [شرح مسلم 16/177].

 

وللمتحابّين في الله أجر عظيم ، منها: أن الله تعالى يقول يوم القيامة: "أينَ المُتحابّون بِجَلالي، اليومَ أُظِلُّهُم في ظِلِّي، يومَ لا ظلَّ إلا ظِلّي" [رواه مسلم].

 

ومنها دخول الجنة، قال صلى الله عليه وسلم: "وَالَّذي نَفْسي بِيَدِهِ لا تَدْخُلوا الجَنَّةَ حتَّى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتَّى تَحابّوا، أوَلا أَدُلُّكم على شَيْءٍ إذا فَعَلْتُموهُ تَحابَبْتُم؟ أَفْشوا السَّلامَ بَيْنَكُم" [رواه مسلم].

 

وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "قال الله عزّ وجلّ: المتحابُّون في جلالي لهم منابرُ من نورٍ، يَغْبِطُهم النَّبِيُّونَ والشُّهَداءُ" [رياض الصالحين 178].

 

وقال معاذ رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "قال الله تعالى: وَجَبَتْ مجبَّتي للمتحابّين فيَّ، والمتجالسين فيّ، والمتزاورين فيّ، والمتباذِلين فيّ". ومرّةَ أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيد معاذ وقال: "يامعاذ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‌‌‌‌ والله إني لأحبّكَ في الله، ثم أوصيكَ يا مُعاذ لا تَدَعَنَّ في دُبُرِ كلَ صَلاة تقول: اللّهمَّ أَعِنّي على ذَِكْرِكَ وشُكْرِكَ وحُسْنِ عبادَتِكَ" [رياض الصالحين 179].

 

حال المسلمين اليوم

 

وأما سبب ضعف الروابط بين المسلمين في هذه الأيام فيرجع إلى عدة أسباب، منها :

 

1- بعدُهم عن دينهم عامة، وضعف علاقتهم بالله عز وجل.

 

2- تعصب فئة من جهلتهم لفئات وجماعات إسلامية، واتخاذهم أولياء دون غيرهم من أهل القبلة.

 

3- تفاقم الحسد والبغضاء والتشاحن بينهم وغيرها من الأخلاق المذمومة.

 

4- إعجاب كل ذي رأي برأيه مع تقليده لشخص معين أو جماعة بعينها لا يحيد عنها.

 

5- التنافس على الدنيا ومتاعها ومراكزها الفانية.

 

روى الإمام مسلم في الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تَهَجَّروا ولا تدابَروا ولا تحَسَّسوا ولا يَبِع بعضُكم على بيعِ بعضٍ، وكونوا عباد الله إخواناً" [شرح مسلم 16/119].

 

وعنه مرفوعاً : "لا تحاسَدوا ولاتباغضوا ولاتجسّسوا ولاتحسسوا ولاتناجشوا وكونوا عباد الله إخواناً" [مسلم 16/119]. وفي رواية:"لاتقاطعوا ولاتدابروا ولاتباغضوا ولاتحاسدوا وكونوا إخوانا كما أمركم الله" [مسلم 16/120]. وفي رواية: "إيّاكم والظَّنَّ فإنَّ الظَّنَّ أكْذَبَ الحديثِ، ولاتَحَسَّسوا ولاتَجَسَّسوا ولاتنافسوا ولاتَحاسَدوا ولاتَباغَضوا ولاتَدابَروا، وكُونُوا عبادَ اللَّهِ إخْواناً" [مسلم 16/118-119].

 

وقوله صلى الله عليه وسلم: "إياكم والظّنَّ فإنّ الظَّنَّ أكذبُ الحديثِ". والمراد هو النهي عن الظن السوء.

 

أما التَّحَسُّس، قيل هو الإستماع لحديث القوم.

 

والتَّجَسُّس: البحث عن عورات الناس.

 

والتحاسد والحسد: هو تَمَنِّي زوال النّعمة عن صاحبها.والتنافس: الرغبة في الشيء والإنفراد به.

 

والتّهَجُّر: هو بمعنى التّهاجُر، والمراد النهي عن الهجرة ومقاطعة الكلام.

 

والتّناجُش: هو أن يزيد في السلعة ولارغبةَ له في شرائها، بل ليُغِرَّ غيره في شِرائها [شرح مسلم 16/120].

 

وهذه الأفعال التي ذكرتها الأحاديث تُضعِف رابطة الأخوّة بين المؤمنين فينازعوا فيفشلوا وتذهب ريحهم. لذلك حريٌّ بكل مسلم، إن كان حريصاً على دينه، أن يصلح بين إخوة الدين الذين دخلت الدنيا إلى قلوبهم واختلفوا في أمرها.

 

وأما إن كانوا ممَّن غَيَّرَ وبَدَّلَ في دين الله وابتدع وأصرَّ على بدعته بعد تبيان الحق له، فهؤلاء يُبْغَضون بقدر ما عندهم من البدع والإنحرافات والمعاصي. وقد أورد الشاطبي -رحمه الله- في كتابه "الإعتصام" طرقاً لردعهم، فقال -مبيِّناً حكم المبتدعين حسب بدعتهم وردّهم عن بدعتهم بوجوه، منها: "الإرشاد والتعليم وإقامة الحجّة، ... ومنها الهجران وترك الكلام والسلام..، ومنها ذكرهم بما هم عليه وإشاعة بدعتهم كي يُحذَروا ولِئلا يُغْتَرَّ بكلامهم". [الاعتصام 175-177] إلى آخر ما قاله رحمه الله تعالى.

 

فهذه بعض العوائق التي قد تعترض مسار الأخوة بين المسلمين. فعليهم أن يسددوا ويقاربوا ويعفوا ويصفحوا ويعذر بعضُهم بعضاً -فيما يسوغه الشرع-، وأن يتعاونوا على البر والتقوى لا على الإثم والعدوان، وإلا ففيه الخسران والبوار، وخراب البلاد والعمران، وتسلّط الأعداء علينا، وضعف شوكتنا واضمحلال أمرنا وذهاب ريحنا، والعياذ بالله.

 

لذلك، فلابدّ للمخلصين من هذه الأمة أن يتّحِدوا على الحق المبين. ونتيجة اتّحادهم هي الرحمة المنزّلة عليهم من الله تعالى: (ولايزالونَ مُخْتَلفينَ. إلاّ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ) [هود: 118-119]. فالرحمة لاتُعْطى للمختلفين، وإنما تعطى للمتوادّين المؤمنين المتراحمين، الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر، وإن قلّوا في هذا الزّمان!

 

الخاتمة

 

يقول الله تبارك وتعالى: (الأَخِلاّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إلاّ المُتَّقينَ . ياعِبادي لاخَوْفَ عَلِيْكُمْ اليَوْمَ ولا أَنْتُمْ تَحْزَنونَ . الّذينَ آمَنوا بَآياتِنا وكانوا مُسْلِمينَ . أُدْخُلوا الجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْواجُكُم تُحْبَرونَ . يُطافُ عَلَيْهِمْ بِصحافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوابٍ وفيها ما تَشْتَهِيهِ الأََنْفُسُ وَتَلَذُّ الأَعْيُنُ وأُنْتُمْ فيها خالِدون . وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الّتي أُورِثْتُموها بما كُنْتُم تَعْمَلون. لَكُم فيها فاكِهَةٌ كَثيرَةٌ مِنْها تَأْكُلونَ) [الزخرف: 67-73].

 

وقال تعالى: (إنَّ الْمُتَّقينَ في جَنّاتٍ وعُيونٍ . أُدْخُلوها بِسَلامٍ آمِنينَ . وَنَزَعْنا ما في صُدورِهِم مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلينَ . لايَمَسُّهُم فيها نَصَبٌ وما هُمْ عَنها بِمُخْرَجينَ) [الحجر: 45-48].

 

نسأل المولى عزّ وجلّ أن يهديَنا وإخواننا إلى الحق المبين، وأن يصلح أحوالنا، وينصرنا على أنفسنا وأعدائنا، وأن يتولانا برحمته الواسعة، إنه سميع مجيب.

 

(رَبَّنا اغْفِرْ لَنا ولإخْوانِنا الّذينَ سَبَقونا بالإيمانِ ولاتَجْعَلْ في قُلُوبِنا غِلاَّ لِلَّذينَ آمَنوا رَبَّنا إِنَّكَ رَؤوفٌ رَحيمٌ) [الحشر: 10].

 

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

 

 

مصادر البحث :

 

أحكام القرآن، للقرطبي.

الإعتصام، للشاطبي.

تفسير القرآن العظيم، لإبن كثير الدمشقي.

جامع البيان في تأويل القرآن، لإبن جرير الطبري.

رياض الصالحين، للنووي.

سلسلة الأحاديث الصحيحة، للألباني.

شرح صحيح مسلم، للنووي.

عمدة القاري في شرح صحيح البخاري، للعَيْني.

فتح الباري شرح صحيح البخاري، لإبن حجر العسقلاني.

تم تعديل بواسطة بسملة النور

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

حياكِ الله يا حبيبة

حتما نحترم الأخوة و نقدرها

 

لكن إذا كان الموضوع كلماته قوية فلأبد أن يكون الرد قوي

فكما نحن مطالبون بالرد برفق و لين يجب على من يطرح شئ يراعي الحدود الشرعية و العامة .

 

و عندما يخطئ الفرد في التعبير و يكون الكلام غير صحيح و يصر على فكره فلا نستطيع لوم الجانب الآخر حين يرد بنفس القوة .

 

نعم نحن نقبل بالنقاش و الحوار إذا كان الهدف منه الوصول للحق و عرض الآراء بكل هدوء و رحابة صدر ، لكن أن نقول كلمات غير مقبولة ثم نستغرب من رد الجانب الآخر فهذا هو العجيب .

 

كما أحب أن أُنبه أن الأمور الشرعية الثابة بالكتاب و السنة لا يصح بأي حال من الأحوال أن نعمل عليها تصويتات ، أول نقول فريق يؤيد و فريق يعارض ، أو نقول فريق مقتنع فريق غير مقتنع .

 

من كانت لا تستطيع فعل طاعة ما و إن كان بها خلاف فلتسأل الله أن يرزقها رؤية الأمور على حقيقتها ، لا أن تنكر شئ معلوم بالكتاب و السنة بحجة عدم الإقتناع ، و من نكون نحن حتى لا نقتنع بشئ ثابت بالقرآن و السنة و إن كان به خلاف لكن إدلته أقوى !

 

عامة الآمر بحاجة إلى كلام كثير :) و لا داعي لذكره الآن

 

وفقكِ ربي لكل ما يحبه و يرضا .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمان الرحيم

أختي الحبيبة ايمان بداية أحبك في الله

ثانيا أختلف معك اختلافا كليا بالنسبة حين أقول راي اخر فيعني رأي العلماء الاخرين ان كنت تعترفين بانهم علماء ويحترم رايهم وقد جاؤا بالبراهين والدلائل

ثالثا أختي لنضرب المثل ان واجهتك أخت وقالت لك لا أحبك هل ستردين برد جميل أم بقوة وان كان الموضوع الذي اعنيه فهذه الاخت عبرت عن شعورها وهذا جيد في حد داته يساعد المرء على المواجهة والقوة في الكلام وان كان شعورها خاطئ فكما كان سيد المرسلين حين جائه أعرابي وقال لاتحكم بالعدل هل نهره أم ماذا وكذلك حين جائه اخر وقال أريد أن أزني

أختي ان التعبير عن الشعور هو نوع من الحرية الشخصية ونحن هنا لنصحح مفاهيم قد تكون خاظئة

تم تعديل بواسطة بسملة النور

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حياكِ ربي يا حبيبة

و أحبكِ الله و اسأل الله أن يجمعنا جميعا في جنته .

 

غاليتي يوجد فرق حين يختلف أحداً علي كـ شخصية ، و كـ أحد يختلف عن شئ شرعي .

 

و بما أن الموضوع واضح و مفهوم عمَ نتحدث ، فايضا ساتكلم بكل وضوح

 

غاليتي بالبداية آمر تغطية الوجه به خلاف بين أهل العلم و لا يستطيع أحد إنكار ذلك ، و الخلاف في هل كونه فرض أم مستحب ، و من قال حتى بالأستحباب قالو في زمن الفتن بوجوبه ، و لستُ هنا لأبين أقوال أهل العلم في المسألة ، فعلمائنا الأجلاء أوضحوا الحكم بكل حق و صدق و بالأدلة التفصيلية .

 

فكان يجب على الأخت قبل التسرع و تقول أنا غير مقتنعه و لا أحبه ، أن تبحث الأول عن حكمه بمواقع الفتاوى الثقة و تبحث و تبحث فالآمر آمر دين و ليس بالهين ، و ليس معقول آبداً أن نقول على شئ من امور الدين أنا غير مقتنعة !

 

الهوى نتركه تماما على جانب ، و نحكم شرع الله في الأمر

آمر تغطية الوجه به خلاف .. نعم فيه خلاف

لكن لم يقل عالم واحد ثقة انا غير مقتنع بتغطية الوجه و لا أحبه!

 

فلنختار الألفاظ السليمة و نطلب الحق مع التجريد من كل الاهواء .

 

و المنتدى من فيه ليسوا بمفتين ، بل نحن هنا ننقل الفتاوى عن اهل العلم ، فلا آرى مجال آبداً لمناقشة أمور الشريعة بهذه الطريقة " المستفزة " .

 

لكن لو أخت تسائل عن حكم ما و تطلب الحق فعلا فيا اهلا و مرحبا بها

فلو كل أخت امتنعت عن طرح سؤال في دينها ما كان تعلم أحد شرع الله

و قسم الفتاوى يشهد بذلك حين تطلب أخت فتوى و يتم الرد عليها

لا أن نطرح امور شرعية على المنتدى بين مؤيد و معارض .

 

نعم نطرح السؤال طلباً للحق ، لا للتمسك باراء و افكار فقط ..

 

و لعل هذه الفتوى تفيد حول الأمر :

http://www.islam-qa.com/ar/ref/122964

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمان الرحيم

 

أختي الحبيبة ايمان هذا شعورها وهي أختي في الله وان كان هذا الشعور خاطئا أو لم يأت في محله فيجب علينا باللين التوضيح

فكان يجب على الأخت قبل التسرع و تقول أنا غير مقتنعه و لا أحبه ، أن تبحث الأول عن حكمه بمواقع الفتاوى الثقة و تبحث و تبحث فالآمر آمر دين و ليس بالهين ، و ليس معقول آبداً أن نقول على شئ من امور الدين أنا غير مقتنعة !

أختي الامور الشرعية لا يمكن أن أتكلم فيها لعدم علمي ولكن هناك أشياء نسمعها من علماء وهم علماء بحق ونرى اختلاف وجهات النظر وبالنسبة للنقاب فمنهم من قال فرض ومنهم من قال مستحب وكلهم أعلم بالحق فما هو واجبنا نحن فمثلا التي لا ترتدي حجابا هل نقول لا

وكذلك البالنسبة للنقاب

ونعود الى الموضوع الاخت التي قالت لاتحب النقاب وغير مقتنعة به هذا شعورها مبتعدة به عن المعرفة بحكم الشرع فهنا علينا التوضيح لها باللين وأفضل شيئ للمسلم هو عدم كبت مشاعره لان هذا يولد الفشل في الحياة

يارب تفهمي قصدي

أحبك في الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

:)

حياكِ ربي يا حبيبة

حبيبتي الخطأ الذي حدث هو جعل أمور الشريعة تحت التصويت ، و فريق يقول مقتنع و فريق غير مقتنع ، فريق يقول أحبه و فريق أقول لا أحبه .

 

فهذا من العبث الواضح في دين الله عز وجل .

 

و ليس معنى أن الأمر به خلاف أن نقول أنه ليس من أمور الدين

أدلة العلماء في جواز كشف الوجه نحترمها ، و أدلة العلماء في تغطية الوجه نحترمها و نعمل بالأحوط في دين الله لا سيما و نحن في زمن فتن .

 

فلو كان مجرد سؤال فقط فلا يوجد آي مانع ، لكن بعض الكلمات الآخرى الغير مقبولة فهنا المشكلة .

 

و أحبكِ ربي يارب : )

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اولا جزاكم الله خيرا

 

ثانيا انا ماكنتش حابه انى اتكلم فى الموضوع مره اخرى هنا

 

لذلك بعثت الى مديرتنا الفاضله رساله خاصه عشان الجدال مايكترش

 

بس بصراحه مش قادره انى ارى كلامك هذا مشرفتى ومااردش والله والله والله

 

ماانا قادره اكتب من بكائى انا حاسه بالظلم بطريقه كبيره اوى وعموما انا مش

 

قادره اتكلم انا هاانسخلك الرساله اللى بعتها لمشرفتنا ام سهيله يمكن توضحلك انى

 

ماكتبتش الموضوع عشان انكر النقاب انا كتبته لشئ واحد فقط وهو انى اردت ان احب

 

النقاب فكتبته لتحببونى فيه والله شهيد على مااقول واقول لكى شيئا اللهم شل يدى

 

اللهم شل يدى اللهم شل يدى التى كتبت هذا الموضوع ان كنت قصدت غير النصح وان

 

تحبونى فيه

 

واليكم الرساله

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

مشرفاتى الحبيبات نبض الامه وام سهيله

 

اولا اعتذر عن الموضوع الذى وضعته فى الملتقى المفتوح

 

يشهد الله انى مااردت الا النصح ولم ارد الجدال ولو اعلم ان

 

الموضوع سيكبر هكذا والله ماكنت كتبته ابدا ولكن قدر الله وماشاء فعل

 

ثانيا حبيباتى انا الان اكتب واقسم بالله انى لااستطيع منع دموعى من النزول

 

من امس وانا لاافعل شيئا سوى البكاء

 

اخواتى الحبيبات جزاهن الله خيرا دخلن الموضوع ونصحونى ولكن هناك ردود اخافتنى

 

كثيرا جعلتنى ابكى بمراره وحرقه جعلتنى احس انى استهين بالله ولكن كيف لى ان استهين

 

به وهو ربى اعلم انى انسانه لست ملتزمه كما ينبغى ولست اخت مسلمه بحق ولكنى لم ولن

 

اصل ابدا الى الاستهانه بالله والتطاول على احكامه وسنت نبيه قالت لى اخت اننى بهذا استهين

 

باوامر الله وسنة نبيه صعقت عندما قرات هذه الكلمات كيف اننى استهين بها وانا اصلا ماسالت

 

الا لحرصى على اوامره وسنة نبيه طيب اذا سكت ولم اتحدث اليس هذا ايضا استهانه اكبر

 

ايهما افضل ان اسال لاطلب النصح ام اسكت ولاابالى ايهما الاستهانه بحق

 

وقالت لى ان ذلك يعتبر مجاهره بالذنب طيب اذا كان كشف الوجه ذنبا وانا كتبت انى لااحب

 

ارتداء النقاب ولست مقتنعه بفرضيته وانصحونى فى هذا هل يعتبر هذا مجاهره بالذنب ايهما المجاهره

 

بحق ان اكتب لاطلب النصح مثلما فعلت فى المنتدى ام اسكت واكشف وجهى للناس بلا ادنى مبالاه مثلما

 

افعل ايهما المجاهره بحق انا لم اكتب الموضوع لاتفاخر بما اشعر به بل كتبته لانى اشعر ان مجرد احساسى

 

هذا يعتبر غضب من الله على لم اكتب لاقل لهما ان غير مقتنعه بالنقاب وعليكن ان تقتنعن براى لم افعل هذا

 

ولن افعله يوما انا لااحب الجدال ابدا ولو كنت احبه لجادلتهن ولو كنت كتبت الموضوع من اجل الجدال

 

لكنت جادلت ولكنى احب حديث الرسول صلى اللع عليه وسلم " ان زعيم بيت فى ربض الجنه لمن ترك الجدال

 

ولو كان محقا"

 

وانا لم اقتنع بفرضية الحجاب الا عندما قرات عن علماء كبار انه فضيله وليس فريضه

 

فقط كنت اريد ان يكون بداخلى حب النقاب حتى ولو لم استطع ارتداؤه وحرمت منه فلا احرم على الاقل النيه

 

ولو كنت فعلا استهين بالله ماحرصت على السؤال

 

واما عن موضوع العنوان فانا عندما كتبته كنت اكتب شيئا بداخلى لم اقصد به التجرؤ على الله والله شهيد على

 

مااقول قالت لى مشرفتى اننى كان يجب ان اكتب انى احب النقاب ولكنى لست مقتنعه به طيب كيف اكتب

 

شيئا غير حقيقى اردت ان اكتب مافى داخلى بالضبط كما اشعر حتى تكون الصوره واضحه لاخواتى حتى يعلمن

 

حجم المشكله وعلى اساسها يكون النصح

 

والله هذا الموضوع من اكثر من شهر اريد كتابته ولكنى كنت متردده كثيرا كنت اخاف من الهجوم على وكنت اخاف ان

 

اكرهه اكثر لو قوبل موضوعى بالهجوم ولكنى توكلت على الله اخيرا وكتبته ويعلم الله انى ماكتبت هذا الموضوع الا

 

حبا فى الله

 

جميل ان تكون عندنا الغيره على ديننا وان نخاف على ديننا ولكن الست انا جزء من هذا الدين ؟؟؟؟؟

 

اخواتى هل اخطأت عندما كتبت الموضوع هل اخطأت عندما عبرت عما فى داخلى هل اخطأت عندما

 

طلبت النصح

 

هل كان اسلوبى وبحق مستفز ؟؟؟؟

 

ارجوا منكن الاجابه بصراحه حتى استفيد وحتى وان كانت قاسيه ساتقبلها

 

وسؤال اخر اخواتى لو فى يوم من الايام توقفت عن الصلاه وكرهتها- اللهم ثبتنا-

 

هل ابقى كما انا لااصلى واسكت ام اكتب لكم انى كرهت الصلاه وانصحونى

 

ايهما ستكون مجاهره بالذنب ان اطلب النصح على الذنب ام ان لااصلى وافتن غيرى؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 

عموما اكرر اسفى حبيباتى واعدكن اننى لن اكتب مرة اخرى مثل هذه المواضيع فقط ستقتصر كتاباتى

 

فى المنتدى على المواضيع العامه

 

واعذرننى فوالله مااردت الا الخير واعذرننى فلاننى احبكن واحب المنتدى واعتبركن ملجأى وقت المحن

 

وعشمى فيكن كبير كتبت هذا الموضوع وكتبت هذه الرساله وبجد اسفه حبيباتى

 

 

 

 

النقاب والعصر

وفي مسألة أخرى قال الشيخ القرضاوي ردا على سؤال حول وجوب ارتداء النقاب من عدمه: "النقاب أمر أوجبه بعض العلماء وأجازه بعض العلماء.. وأنا لا أرى أنه واجب.. وإنما من أرادت أن تنتقب فلها حريتها في هذا.. وإن كنت في عصرنا هذا أرى أن الأولى بالمسلمة ألا تنتقب حتى تستطيع أن تختلط بالمتكشفات وأن تقترب منهن".

وأرجع الشيخ ذلك إلى أن "المحجبة قريبة قليلا (من المتكشفة)"، متسائلا: "أما المنتقبة فكيف تستطيع أن تدعو المتكشفة وبينها وبينها مراحل ومراحل؟"

وأضاف: "لي رسالة اسمها النقاب بين القول بفرضيته والقول ببدعيته.. هناك أناس يقولون إن النقاب بدعة، وأناس يقولون إن النقاب فرض، وأنا لا أوافق هؤلاء ولا هؤلاء".

وأوضح: "النقاب ليس بدعة.. (هناك) قول في مذهب الحنابلة وقول في بعض المذاهب، وإن كان جمهور الفقهاء يرون أن وجه المرأة ليس بعورة، حتى الإمام ابن قدامة شيخ الحنابلة يقول في (كتاب) المغني: والمذهب أن الوجه ليس بعورة".

ومره اخرى انا ماكتبت الموضوع للجدال ولو كنت اريد ان انتصر لفكرتى لاتيت بالادله ولكنى كتبته لانى كنت اريد ان

 

اغرس فى قلبى حب النقاب ولكن...............

 

وجزااااااااااااكن الله خيرا

 

مره اخرى لست انا شئ لا بل انا احقر من ان اقول ان النقاب فرض ام فضل انا

 

فقط قلت مابداخلى استنادا على ماقرات

 

وبجد سامحكم الله ياكل من كرهتمونى اكثر فى النقاب ماهكذا النصح

 

رسولنا الكريم قال له المولى" ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضو من حولك"

 

وانا وان خاننى التعبير لم اقصد الاستهانه ابدا وان لم يكن النقاب مهما

 

بالنسبة لى لما سالت عنه

 

واعدكم اننى لن اكتب مث هذه المواضيع مرة اخرى

 

وعذرا على البلبه التى احدثتها فى المنتدى اشهد الله انى لم اكن اقصد شيئا

 

وانا لااحب الجدال ابدا

 

جزاااااااااااااااكن الله خيرا ياكل من رددتن عليا برفق وياكل من .................

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وشيئا اخر اريد ان اقوله انظرى الى ردى على اخواتى

 

هل كان فيه جدال كل الذى كنت اقوله ادعولى ان ربنا يحببنى

 

فيه واذكر مااراه حتى يصححوا لى مفاهيمى

 

صدقينى لم اكفر صدقينى مازلت مسلمه تحب الله صدقينى لم اصل بعد الى

 

ان استهين بالله برغم كل العيوب التى فى

 

ومره اخرى انا كتبت الموضوع فقط لاطلب النصح وليس لاجادل

 

ولقد تعلمت اليوم درسا لن انساه ماحييت ولن يلدغ المؤمن من جحر مرتين

 

وعذرا على ان فضت لكن بما يحويه قلبى بغرض النصح

 

وجزااااااااااااااااااااااااااااااكم الله خيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 

جزاك الله خيرا اختي إيمان فقد كفيت ووفيت لا حرمك ربي الأجر و أتفق تماما مع ما قلتِ

 

بالنسبة للاخت بسملة مع احترامي لكِ و لموضوعكِ اعذريني أن اقول لكِ أن ذكرك لشروط الأخوة في الله امر لا علاقة له بما يحويه الموضوع الأصلي ؛

 

من الأخوة في الله يا حبيبة القلب ان تستفسري و تطلبي النصيحة من أخواتك من غير ما تسيئي لدينك و لحاملات هذا الدين .

 

حبيبتي نسمة آسفة حقا إن جرحتك بكلمة و لكن هذه من غيرة المسلم على المسلم وعلى حدود الله و و الله ما أغضبني هو أن يصدر أمر مثل هذا من أخت مسلمة .لأن الإسلام حاليا يساء إليه كثيرا و لأهله فلم أحب ان تفتحي بابا لأعدائه بأن يجدو مدخلا يحتجوا علينا به بعد ذلك ؛

 

أسال الله أن يهدينا و إياك و يوفقنا لما فيه الخير و الصلاح لديننا و يعز الإسلام و المسلمين و يدمر أعداء الدين.

 

أحبكم في الله

تم تعديل بواسطة أنصار الإسلام

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

الحبيبة : نسمة

 

حياكِ ربي يا حبيبة

أولاً : أهدأي يا حبيبة و الأول خدي نفسك و تفضلي هذا العصير : )

 

27452_700x10000.jpg

 

ثانيا : كيف حالك ؟ :)

 

ثالثا : يا حبيبة من يجروء على تكفير أخوه المسلم ؟ لا نستطيع ابداً ابداً ، و ليس معنى أن نختلف في شئ ما أن نكفر بعضنا بعضا و العياذ بالله .

 

رابعاً : يا حبيبة نحن لنا الظاهر والله وحده يعلم الغيب و يعلم ما في النفوس ، و عنوان الموضوع وحده كان فعلا صعب جدا جدا و يثير الغضب لمن يقرأه ، فلو كنتِ طلبتِ يا غالية فتوى حول النقاب بادلته التفصيلية لكانت الاخوات لم يقصرن ، أما قولك يا حبيبة أنا لا احبه ابداااا و غير مقتنعه به فهنا المشكلة :/

 

هل كان اسلوبى وبحق مستفز ؟؟؟؟

 

: ) غاليتي لو كان طريقة عرض الموضوع افضل ، لم يحصل كل هذا الهجوم .

 

رابعاً : يا حبيبة من كان لديها سؤال عن فتوى فلتتفضل لا يوجد آي مانع ، لكن أن تُعرض المواضيع الشرعية بين مؤيد و معارض فهذا لا نحبذه ابدا ، لان هذه المواضيع نهايتها إن احد الطرفين بيزعل :)

 

خامسا و آخيرا يا حبيبة : ثقي تماما أننا أخواتك في الله لكن أثق تمام الثقة أن لو الموضوع تم عرضه بطريقه أفضل لكانت الردود جاءت بكل رحابة صدر .

 

حفظكِ ربي و شرح صدركِ يا غالية .

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

أختنا الغالية نسمةa ، لا تغضبي غاليتي من الأخوات فهم يريدون النصح و الخير لك

 

أختي الكريمة لا تدعي فرصة للشيطان لينزغ بينك و بين أخوتك ، استعيذي بالله من الشيطان الرجيم ، أكثري أخيتي من الدعاء

 

خاصة وقت السحر ( الثلث الأخير من الليل) أن يبصرك الله بالحق و يشرح صدرك لحب النقاب و أن ييسر لك طريق الطاعة و

 

يتقبلها منك و أكثري من الاستغفار في هذا الوقت

 

اللهم اشرح صدرها و يسر أمرها و حبب إليها النقاب و الستر و تقبله منها يا رب ، و أعذنا جميعا من الشيطان الرجيم

 

اللهم أحسن خاتمتنا و توفنا و أنت راض عنا .... آمين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
: ) غاليتي لو كان طريقة عرض الموضوع افضل ، لم يحصل كل هذا الهجوم .

 

طيب اخبرينى كيف كان من المفترض ان اعرضه هذا هو الموضوع

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

 

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

اخواتى الحبيبات منذ مده اريد ان اكتب هذا الموضوع

 

ولكن شئ ما يمنعنى من كتابه واليوم عقدت العزم على كتابته

 

حبيبات انا لست منتقبه فقط البس الخمار وهو غطاء كبير

 

بغطى معظم جسدى وبصراحه انا مقتنعه به اشد الاقتناع

 

عندما دخلت منتدانا الحبيب هذا وجدت اكثر الكلام على النقاب

 

وهنا المشكله انا لااحب النقاب ولست انوى ان البسه يوما

 

ما وارى ان فضيله وليس فريضه وارى ان العلماء قد اختلفوا

 

فى فرضيته لذلك قلت ان اختلاف العلماء رحمة بنا

 

ولذلك قررت انى لن البسه يوما وحتى وان كانت الفرصه سانحه

 

لى

 

وبالمقابل اخاف من قرارى هذا او نيتى هذه اخاف ان كان فعلا

 

فريضه وليس فضيله ان اعاقب كثيرون من اخواتى ممن يرون

 

ان النقاب فريضه يتوقون شوقن للبسه وحتى لو لم تتح لهم الظروف

 

لبسه فالله باذنه سياخذ بعين الاعتبار انهن كن يشتقن للبسه

 

اما ان فحتى النيه غير متوااااااااااافره

 

بصراحه لااعرف ماهو مصيرى ولم اعدج اعرف

 

هل انا على حق ام لا

 

ملحوووووووظه

 

اخواتى الحبيبات

 

ارجوكن انصحونى ولاتهاجمونى

 

مشرفاتى الحبيبات

 

ان وجدتن الموضوع سيتحول الى جدال وسيؤدى الى شغب

 

او انه ممكن ان يفتن الكثيرات فاحذفنه على الفور ولن اغضب ابدا

 

لانه فى النهايه المصلحه العامه اهم

 

وجزاكم الله خيرا يااغلى اخوات لى فى الدنيا

 

احبكن فى الله ويشهد ربى على ذلك

 

بربك اخبرينى مالخطأ فيه اذن كيف اعرضه

 

حبيبتى عندما يذهب مريض لدكتور فعليه ان يخبره بالحاله

 

بالضبط ليستطيع الطبيب ان يعالجه فعلا وهذا مافعلت فهل فى هذا خطا

 

وحضرت لم تردى على تساولاتى فى رسالتى سالت اسئله وكنت اتمنى ان تجيبى

 

ولم تفعلى

 

الحبيبة : نسمة

 

حياكِ ربي يا حبيبة

أولاً : أهدأي يا حبيبة و الأول خدي نفسك و تفضلي هذا العصير : )

 

كيف اهدأ بالله عليكى تخيلى معى انا دخلت لاكتب الموضوع لاجل الله

 

والله شهيد ثم اجد الموضوع ينقلب ضدى اى هدوء تريدينى ان اهدأ

 

انا عادة لااغضب من النصيحه ولكنكم اصريتم على ان تفهموا

 

موضوعى فهما خاطئ تركتم الجوهر ومسكتم فى المظهر

 

بالله عليكى بعد هذا تريدينى ان اهدأ

 

كتبت موضوعى لهدف معين وهو ان تحببونى فى النقاب ثم وجدت العكس

 

وجدتكم قد كرهتونى فيه كثيرا وتريدينى ان اهدأ اى هدوء هذا

 

بصراحه لااعتقد ان مافعلتموه يرضى الله اعلم انكن افضل منى كثيرا

 

ولكن لاتحتقرونى لاتهاجمونى هكذا رجوتكن ان تنصحونى ولاتهاجمونى

 

وانتم ضربتم بكلامى هذا عرض الحائط

 

انا اخت لكم وبشر لست ملاكا ان اخطأت فقومونى ولكن باللين الشده

 

لاتخلف الا الشده

 

وصدقا لن اسامح كل من تسببت فى حزنى وانهيارى

 

لن اسامح كل من كرهتنى فى النقاب اكثر

 

ممكن تقراوا كلامى هذا وتضحكوا وتقولوا من هذه لتسامحنا ام لا

 

الله المستعان

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
رابعاً : يا حبيبة من كان لديها سؤال عن فتوى فلتتفضل لا يوجد آي مانع ، لكن أن تُعرض المواضيع الشرعية بين مؤيد و معارض فهذا لا نحبذه ابدا ، لان هذه المواضيع نهايتها إن احد الطرفين بيزعل :)

 

الم اقل لكى مصره تفهمى موضوعى خطا بالله عليكى بالله عليكى بالله عليكى

 

اعيدى قراءة الموضوع مرة اخرى

 

انا لم اطلب جدالا ولااحب الجدال كل الذى طلبته ان تحببونى فيه ماذا افعل

 

اكثر لااثبت كلامى هذا كل الذى طلبته ان اضمن على الاقل النيه هل هذا خطأ

 

ومايثبت صحة كلامى انى طلبت منكن اذا تحول الموضوع الى جدال ان تحذفنه

 

طيب ماذا افعل اكثر لاثبت انى لااريد جدال وليس هذا هدفى

 

صدقا الحمد لله ان الله يعلم النوايا وصدقا صدمتونى كثيرا

 

خامسا و آخيرا يا حبيبة : ثقي تماما أننا أخواتك في الله لكن أثق تمام الثقة أن لو الموضوع تم عرضه بطريقه أفضل لكانت الردود جاءت بكل رحابة صدر .

 

بجد لاتعليق ولكن لى الله

 

ولى رب ساقابله يوم القيامه وساخبره انكم ظلمتمونى حينما فهمتم

 

الموضوع كما اردتم ان تفهموه وليس كما كتبته فعلا

 

خرجتم من اصل الموضوع

 

صدقا لم اندم على شئ فى حياتى اكثر من ندمى على ان فتحت لكن قلبى

 

وطلبت منكن النصيحه والله ماهكذا النصيحه والله ماهكذا النصيحه والله ماهكذا النصيحه!!!!!!!!!!!!

تم تعديل بواسطة نسمهa

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
حبيبتي نسمة آسفة حقا إن جرحتك بكلمة و لكن هذه من غيرة المسلم على المسلم وعلى حدود الله و و الله ما أغضبني هو أن يصدر أمر مثل هذا من أخت مسلمة .لأن الإسلام حاليا يساء إليه كثيرا و لأهله فلم أحب ان تفتحي بابا لأعدائه بأن يجدو مدخلا يحتجوا علينا به بعد ذلك ؛

 

اتعلمين شيئا نحن العرب عندما توجد لدينا مشكله نستميت لنحلها

 

ولكن تبقى المشكله كما هى اتدرين لماذا لاننا لانحاول ان نحل المشكله

 

من جذورها نهتم فقط بظاهر المشكله لنحلها

 

هكذا فعلتم معى ثرتم عليا عندما علمتم انى لااحب النقاب وقلتم كان من

 

المفترض ان تقولى انك تحبيه طيب لو لت ذلك ستظل اصل المشكله بداخلى

 

اليس من المهم ان نتجه الى اصل المشكله لنحلها

 

وانتى اغضبك ان يصدر منى هذا الكلام صحيح؟؟؟؟

 

طيب هل ترضين لى ان يبقى بداخلى وان اقابل به الله

 

انا لم ارض لنفسى هذا اردت ان اابل ربى وليس فى نفسى اى شئ من

 

هذا الكلام ولكن اشعرتمونى اننى قد خرجت من الدين

 

انتى لاتتصورى كيف ان هذا الشعور وهو شعور رفضى للنقاب يؤلمنى

 

انتى لاتعلمين كم اخاف ان اموت واقابل الله على ماانا فيه انت لاتعلمين شيئا هاجمتينى فقط

 

اردتم ان تنتصروا لفكرتكم فقط

 

اعداء الله حينما ندعوهم للاسلام ندعوهم بالرفق واللين

 

طيب اليس من الاولى ان تدعو اخت لك فى الاسلام باللين

 

اخبرينى من اولى باللين انا اختك فى الله ام هذه التى لاتؤمن بالله

 

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
أختنا الغالية نسمةa ، لا تغضبي غاليتي من الأخوات فهم يريدون النصح و الخير لك

 

أختي الكريمة لا تدعي فرصة للشيطان لينزغ بينك و بين أخوتك

 

حبيبتى هم من جعلوا للشيطان فرصه ليدخل بيننا وليس انا

 

انا كتبت الموضوع بنيه سليمه لكنهم هم من انقلبوا عليا

 

وهاجمونى

 

وانا لم ارد فى الموضوع الاصلى مثلما اريد وكنت عزمت الا افتح

 

هذا الموضوع مرة اخرى هنا فى المنتدى ولكنى وجدت الموضوع

 

فتح وبصراحه لم استطع ان اقف وارى هذه الاتهامات دون ان ارد

 

اعلم انهم ارادوا نصحى ولكن ليس بهذه الطريقه الكلمه الطيبه

 

لها مفعول السحر فى النفوس ولو كنت اعلم من قبل ان نصيحتهم

 

ستكون بهذا الشكل والله ماكنت كتبت الموضوع اصلا

 

انا الان........... ولا مش هااتكلم لاينقلبوا عليا اكتر

 

عموما جزاهم الله خيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

: )

بسم الله ،،

 

حياكِ ربي يا حبيبة

 

طيب اخبرينى كيف كان من المفترض ان اعرضه هذا هو الموضوع

 

يا حبيبة عنوان موضوعك كان يكفي ، مع إحترامي الشديد لكِ يا حبيبة فالعنوان كان يستفز جداً جداً لأبعد حدود ، فلو كان مثلا العنوان ما حكم النقاب ؟ ما موقفنا من إختلاف العلماء ؟ كيف أحب النقاب ؟ اي شئ من هذا القبيل .

 

و اما عن الملاحظات بموضوعك :

 

انا لااحب النقاب ولست انوى ان البسه يوما

 

يا حبيبة قولك إني لا أحب النقاب تُحدث في النفس شيئا ، يكفي أننا نرى أخوات لنا في عز الحر يرتدين النقاب و يصبرن فيزداد حبنا لهن و ينشرح صدرنا لثباتهن ، أما أن تقولي لا أحبه فلها واقع على النفس قوي.

 

و قولك لا افكر بلبسه < يعنى الكلمة مستقبلية : ) لو كنتِ قلتي اسأل الله أن يشرح صدري له لكان افضل اما قولك لا افكر بلبسه يوحي أنه نكره و شئ مش كويس لارتداءه < اقول يوحى و ليس هذا ما قلتيه نصاً .

 

فى فرضيته لذلك قلت ان اختلاف العلماء رحمة بنا

لا يا حبيبة اختلاف الأمة ليس برحمة ، و كنت قد قرأت من قبل مقالا للشيخ ياسر برهامي حول هذه المقوله لعلي اضعها قريبا .

 

نعم بالأمر خلاف لا ننكره .. لكن المسلم يتبع الاحوط لدينه .

 

اما ان فحتى النيه غير متوااااااااااافره

 

بصراحه لااعرف ماهو مصيرى ولم اعدج اعرف

 

هل انا على حق ام لا

 

حبيبتي

وضعت لكِ رابط كتاب عودة الحجاب للشيخ محمد المقدم ، ارجو منكِ قرائته و حتما ستسفيدي جداً .

 

و ايضا هنا الشيخ مسعد انور عرض كل اراء العلماء في المسائلة بكل وضوح و حكمه و ذكر ادلة كل فريق ثم قال ما يرجحه ، ليتكِ تسمعي المحاضرة بس لازم الى النهاية :) هنا :

 

https://download.media.islamway.net/lessons...9l_Al51e6ab.mp3

 

هذا رابط التحميل اضغطى كلك يمين و حفظ باسم ، و المحاضرة بعنوان فصل الخطاب في حكم النقاب .

 

موضوعى فهما خاطئ تركتم الجوهر ومسكتم فى المظهر

 

حبيبتي ماذا تقصدي بالجوهر و المظهر ؟

 

وجدتكم قد كرهتونى فيه كثيرا وتريدينى ان اهدأ اى هدوء هذا

 

حبيبتى الرجال يعرفون بالحق لا الحق يعرف بالرحال

و ليس معنى أن البعض اخطأ في التعبير أن نكره الطاعة

فالطاعة ثابتة بالكتاب و السنة و ليس الاشخاص من يغيرون احكامها .

 

بصراحه لااعتقد ان مافعلتموه يرضى الله اعلم

 

غاليتي ارجوا منكِ أن لا تلقي اللوم كله علينا ، فإن كان البعض اخطأ في تعبيره ، فأنتِ ايضا يا غالية اخطتِ في تعبيرك و في عنوان موضوعك ، فالخطأ متبادل ، و الردود جاءت ردا على العنوان .

 

ممكن تقراوا كلامى هذا وتضحكوا وتقولوا من هذه لتسامحنا ام لا

 

إن أكرمكم عند الله اتقاكم

و نحن نحترم كل أخواتنا معنا هنا

و اسأل الله أن لا يجعل للشيطان علينا سبيلا .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
فكان يجب على الأخت قبل التسرع و تقول أنا غير مقتنعه و لا أحبه ، أن تبحث الأول عن حكمه بمواقع الفتاوى الثقة و تبحث و تبحث فالآمر آمر دين و ليس بالهين ، و ليس معقول آبداً أن نقول على شئ من امور الدين أنا غير مقتنعة !

 

انا لم اقل ذلك الا لما قرات للشيخ القرضاوى واظن انه شيخ

 

وانا كما قلت مرارا انا لم اكتب هذا الموضوع لاقنعكم بما انا مقتنعه به

 

بل كتبته لتببونى فى النقاب يارب طيب اعمل ايه عشان تصدقونى

 

اظن موضوعى واضح جدا

 

اقراى اخر جزئيه فيه ربنا يبارك فيكى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
يا حبيبة عنوان موضوعك كان يكفي ، مع إحترامي الشديد لكِ يا حبيبة فالعنوان كان يستفز جداً جداً لأبعد حدود ، فلو كان مثلا العنوان ما حكم النقاب ؟ ما موقفنا من إختلاف العلماء ؟ كيف أحب النقاب ؟ اي شئ من هذا القبيل .

 

انا لما كتبت العنوان ماكنش قصدى كده خالص وربى شاهد

 

وحتى لو كان قصدى كان المفروض انكم تفهمونى بهدوء وبطريقه

 

طيبه اعتقد ان اللين اصل اسلامنا ولو كل من طلبت النصيحه مثلى

 

عوملت بهذه الطريقه اذن لن يطلب احد النصيحه مره اخرى

 

هل هناك اكثر من ان ياتى رجل للنبى ويستأذنه فى الزنى

 

بالله عليكى ايهما كانت ستؤثر فيه اكثر النصيحه بالشده

 

ام اللين لو كان رسول الله يعلم ان الشده كانت ستؤثر فيه كان استخدمها معه

 

عموما انا اسفه

 

اما عن قولى اننى لااحب النقاب ولاانوى ان البسه يوما

 

بصراحه وانا اكتب الان اشعر ان فى داخلى غضبا كبيرا

 

لانك لم تفهمى كلامى صحيحا انا اردت ان اوضح لكم حالتى

 

بالتفصيل حتى لاتستهينوا فى العلاج

 

انتى فاهمانى صعب اوى اوى لما تكونى كتبتى حاجه ويجى غيرك

 

يفهمها على كيفه

 

انا بقولكم انى مش بحب النقاب ومش ناويه البسه بقولكم يلا اتحركوا

 

حببونى فيه عشان احبه بقولكم شفتوا انا وصلت لحد فين طيب انقذونى

 

يارب يارب يارب انت الوحيد اللى فاهم قصدى يارب انا عجزت عن انى اوضح قصدى

 

يارب وضحلهم انا اقصد ايه

 

حبيبتي ماذا تقصدي بالجوهر و المظهر ؟

 

بمعنى فهمتم كلامى بشكل سطحى

 

انا كنت حابه اكتب الموضوع ده عشان اقولكم

 

انكم تحببونى فى النقاب وانكم تنقذونى من نفسى تركتم كل هذا

 

وجئتم لكلماتى وفهمتموها كما هى ككلمات ولم تفهموا ماذا اقصد

 

من وراء تلك الكلمات وبصراحه انا تعبت من كتر ماحاولت افهمكم بس انتوا مش

 

عاوزين تفهموا انتوا مصريين تفهموا اللى انتوا عاوزين تفهموه فقط

 

الله المستعان

 

حبيبتى الرجال يعرفون بالحق لا الحق يعرف بالرحال

و ليس معنى أن البعض اخطأ في التعبير أن نكره الطاعة

فالطاعة ثابتة بالكتاب و السنة و ليس الاشخاص من يغيرون احكامها .

 

قلت لكى انا مازلت على اول طريق الالتزام احمدى الله ان من عليكى

 

بالالتزام اما ان الله المستعان

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
وحتى لو كان قصدى كان المفروض انكم تفهمونى بهدوء وبطريقه طيبه

 

غاليتي

أُكرر

نحن لسنا ملائكة و لسنا معصومين من الخطأ

فكما أنتِ أحزنكِ ردود البعض ، فايضا العنوان احزننا جدا

 

و نحن لم نشق عن صدور آحد ، حتى نعلم ما بداخله

فلنا الظاهر و الله يعلم الباطن .

 

انا بقولكم انى مش بحب النقاب ومش ناويه البسه بقولكم يلا اتحركوا

 

حببونى فيه عشان احبه بقولكم شفتوا انا وصلت لحد فين طيب انقذونى

 

حبيبتي

و هل تعتقدى أن عنوان الموضوع كان يوحي بذالك :/

اول ما تبادر الى ذهننا من العنوان حزننا من العنوان نفسه و الصدمة منه

لأنكِ معروفة بالمنتدى و نحسبكِ على خير

فتقولي لا احبه و غيير مقتنعه به ، فعلا كانت الكلمات قوية.

 

قلت لكى انا مازلت على اول طريق الالتزام احمدى الله ان من عليكى

 

بالالتزام اما ان الله المستعان

 

أختي الحبيبة

قبول العمل لله عز وجل وحده

و الله تعالى يتقبل من المتقين

و ما يدرينا الله عز وجل سيتقبل ممن

إنما ما نرجوه من الله أن يعفو عنا و يغفر لنا تقصيرنا .

 

 

حبيبتي لعلكِ حين تهدأي تُقدري ردة فعلنا من عنوان الموضوع

و اسأل الله أن يشرح صدركِ .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمان الرحيم

أختي نسمة لم أدري باان موضوعي سيفتح باب النزاع ولانني أحبكن جميع

نسمة حبيبتي تذكرينني بانسانة احببتها لنقاء قلبها وتسامحها وهي النسمة في حياتي

نسمة حبيبتي انت عبرت عن شعورك والاخوات عبرن عن شعورهن اتجاه ماقلت ومنا مصيب ومنا مخطئ وفي الاخير نحن اخوات في الله

أختي نسمة اكتب لك هذا الكلام وأشعر باناملي تتمزق لانني اعاني من الالم فيها ولكنني ابيت الا أن اكتب فانني دخلت هنا لي افكار قد تكون خاطئة ولكن بفضل الله واخت احسبها على خير تغير الكثير عندي

أختي نسمة أتمنى ان نبدأصفحة جديدة بيننا نحن اخوات يضرني جدا كلامكن والله انني احبكن

ليس العيب في النقاب أو غيره ولكن العيب باننا يجب ان نفتح المجال لشعورنا يتكلم ومن تم يصححه من يستطيع ذلك

نسمة بجد انتظر ردك

أحبك في الله وكذلك الاخوات

سامحينا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

أخواتي

هذا الموضوع قد يكون بداية جديدة لتعاملنا مع بعضنا لاننا ارتضينا ان نكون اخوات في الله وارتضينا بهذا البيت بيتا لنا فدعونا نعبر عن شعورنا وان كان خاظئا ومهما كان المهم ان نخرج ما نكتمه ونتحرر من قيود ستقولون حتى خاطئ اقول نعم ولكن نحن هنا لنعين بعضنا على تصحيح اخطائنا بحلم وبحب ووبمودة بيننا

 

أختي نسمة من اسمك أحس بانك نسمة فقلبك طيب من فضلك انتظر جوابك

لاعيب بان تفصحي عن ما تشعرين به والاخوات كذلك عبرن عن ما يشعرن به ونسال الله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا محبته واتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا بغضه واجتنابه

والله المستعان

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بصراحه تعبت من الموضوع واعصابى تعبت كثيرا كثيرا

 

وتعبت ان اوضح لكم وجهة نظرى وانتم تابون الا ان تفهونى غلط

 

عموما انا اسفه بجد

 

واعدكن جميعا امام الله انى لن اتطرق الى اى مواضيع اخرى تخصنى

 

وصدقا لم يعد عندى طاقه للجدال ولم يعد عندى طاقه للتوضيح اكثر

 

فقلد تعب قلبى كثيرا

 

وصدمت فيمن ظننتهم اخواتى وهذه تعتبر اكبر صدمه فى حياتى

 

المهم كل من دخلت الموضوع او راته اقول لها بدموعلى قبل قلمى انا

 

اسفه لم اقصد شيئا

 

اما اختى بسملة النور فجزاكم الله خيرا ياحبيبه على الموضوع وعلى كلماتك

 

ولكن سامحينى ربما لست نسمه التى تقصدين اليوم فقط علمت انى احقر من ان

 

اصاحبكن فقط ادعى الله لى لانى اخاف ان اموت هكذا ولاادرى عندنا اابله ماذا ساقول له

 

انا اصلا اشعر باانى ضااااااااااااائعه بكل ماتحمله الكلمه من معان

 

فقط ادعوا الله لى عله يسامحنى بدعواااااااتكم وحتما ستجدونى فى النار يوم القيامه فارجوا

 

منكن ان تتشفعن لى عند الله والله واالله امى فى هذه اللحظه تشاجرنا مع بعضنا لانها طوال

 

اليوم ترانى وانا ابكى

 

عموما سامحونى واغفروا لى وادعوا لى عسى ان يغفر الله لى

 

وقبل ان اقفل الموضوع همسه صغيره اريد ان اهمسها فى اذن كل

 

منهاجمتنى اقول لكن شيئا بعد انتهاء الموضوع هذا وبعد انتهاء

 

الجدال هذا لم اخر بشئ ابدا سوى اننى ايضا مازلت على قناعاتى

 

ومازلت على عدم حبى للنقاب لااقصد بكلامى هذا الاهانه مثلما ستفهموا

 

ولكن اقصد ان اخبركم اننى كتبت الموضوع لهدف معين وخرجت

 

مثلما دخلت الله المستعان

 

جزاااااااااااااااكن الله خيراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

 

ساااااااااااااااااااااااامحووووووووووووووووووووونى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
بســم الله الـرحمــن الرحيــم

 

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

اخواتى الحبيبات منذ مده اريد ان اكتب هذا الموضوع

 

ولكن شئ ما يمنعنى من كتابه واليوم عقدت العزم على كتابته

 

حبيبات انا لست منتقبه فقط البس الخمار وهو غطاء كبير

 

بغطى معظم جسدى وبصراحه انا مقتنعه به اشد الاقتناع

 

عندما دخلت منتدانا الحبيب هذا وجدت اكثر الكلام على النقاب

 

وهنا المشكله انا لااحب النقاب ولست انوى ان البسه يوما

 

ما وارى ان فضيله وليس فريضه وارى ان العلماء قد اختلفوا

 

فى فرضيته لذلك قلت ان اختلاف العلماء رحمة بنا

 

ولذلك قررت انى لن البسه يوما وحتى وان كانت الفرصه سانحه

 

لى

 

وبالمقابل اخاف من قرارى هذا او نيتى هذه اخاف ان كان فعلا

 

فريضه وليس فضيله ان اعاقب كثيرون من اخواتى ممن يرون

 

ان النقاب فريضه يتوقون شوقن للبسه وحتى لو لم تتح لهم الظروف

 

لبسه فالله باذنه سياخذ بعين الاعتبار انهن كن يشتقن للبسه

 

اما ان فحتى النيه غير متوااااااااااافره

 

بصراحه لااعرف ماهو مصيرى ولم اعدج اعرف

 

هل انا على حق ام لا

 

ملحوووووووظه

 

اخواتى الحبيبات

 

ارجوكن انصحونى ولاتهاجمونى

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

حياكِ الله أختي الغالية نسمة وبارك الله فيك

 

وعلى الرحب والسعة أختي الغالية وهل بيننا إلا المحبة في الله والنصيحة لله ومن نحن حتى نهاجمك وقد قال الله تعالى : {ادع إلى سبيل

 

ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن} [_النحل: 125].

 

قالها الله تعالى للحبيبب ( صلى الله عليه وسلم) لتكون هديه عند دعوة غير المسلمين فما بالك بالمسلمين أليسوا أحق بها

 

قال تعالى : ( وما جعل عليكم في الدين من حرج) الحج

 

الاختلاف بين العلماء رحمة للمسلمين ولرفع الحرج عنهم والمشقة ولن تجتمع أمة الحبيب ( صلى الله عليه وسلم ) على ضلالة كما جاء

 

في الحديث الشريف وأكثر نساء المسلمين لا يرتدين النقاب

 

لذلك من ترتدي النقاب لا يجوز لها أن تُؤثم من لا ترتديه فالخلاف خلاف معتبر بين العلماء حتى قال أحد المشايخ الثقات أن جمهور العلماء

 

على جواز كشف المرأة لوجهها وهذا هو الأصل إلا في زمن الفتن فبعض العلماء أوجب النقاب ثم قال وإن كنت مع الرأي الذي يُوجب

 

النقاب ولكن يجب أن أبين الحق ولا أكتمه في أن الأصل هو جواز كشف المرأة لوجهها واستدل بأحاديث كثيرة في صحيح البخاري ومسلم

 

وذلك لقول الله تعالى : ( وإذ أخذ الله ميثاق أهل الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه ) أّل عمران

 

ومع كل ما تقّدم حبيبتي في الله فأنا أنصحكِ بما نصحت به نفسي عندما ارتديت النقاب ولله الفضل والمنة

 

حدثت نفسي وقلت ارتداء النقاب أمر فيه خلاف بين العلماء فمنهم من يراه واجب ومنهم من يراه مستحب وخاصة في زمن الفتن وتساءلت

 

هل يُوجد زمن تعصف به الفتن أكثر من زمننا هذا وجاءتني الإجابة لا

 

ثم تساءلت لماذا لا أخرج من مسألة الخلاف هذه بين العلماء وأستبرأ لديني وإن شاء الله سيأجُرني الله ويُعينني عليه

 

ثم عدت مرة ثانية وتساءلت وماذا لو كان النقاب فرض فما هو مصيري يوم القيامة وهل لدي إجابة عندما يسألني الله لماذا لم أؤدي فرضه

 

عددت مرة أخرى وترددت وقلت في نفسي ولكنها مشقة وخاصة عند اجتماع العائلات وتجهيز الوجبات للضيوف وخدمتهم

 

وهنا تذكرت أن الأجر على قدر المشقة وأن من طلب الهدى والخير وكان صادقا في نيته أعانه الله عليه فاستبشرت وتوكلت على الله

 

وارتديت النقاب بتوفيق الله

 

وهذا ما أنصحكِ به وأدعو الله تعالى أن يُوفقك إليه وصدقيني حبيبتي في الله حتى وإن كان النقاب مستحب وليس فرض فمن لا يرغب في

 

التقرب إلى الله بشيء يُحبه الله تعالى وهو في النهاية رصيد من الحسنات يجمعه الإنسان لأخرته فكلما وجدت بابا للخير يرفع درجتك عند الله

 

تعالى فلا تترددي

 

أحبك في الله وأسأل الله أن يُوفقني وإياكِ لما يُحب ويرضى أمييييييييييييين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
زوار
هذا الموضوع مغلق.

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×