اذهبي الى المحتوى
مريم 111

هل منهج الاسلام قائم على الاعتدال والوسطية ام التشدد

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله محمد بن عبد الله و بعد :

 

واضح من طريقة عرض الموضوع و الردود ما هي إلا لإثارة الفتنة و التكلم عن جهل من غير دليل لا من كتاب و لا من سنة ، و كلام يحتوى على باطل ما الله به عليم .

 

فلو كنتِ يا فاضلة تريدي الحق و البحث عنه فيا أهلا و مرحباً بكِ .

و إن كنتِ تريدي نشر أفكارك العلمانية فأرجعي من حيثُ أتيتي .

 

فلله الحمد ركننا الحبيب على نهج أهل السنة و الجماعة ، و عضواتنا الحبيبات أحسبهن طالبات علم شرعي ، و أصغر عضوة هنا بالمنتدى تستطيع الرد على كل نقطة قيلت ، لإن الكلام مردود على صاحبته و يخالف النقل و العقل .

 

::

ثانياً :

 

إذا كنتِ ترتدين زي " الوسطية المزعومة و الأخلاق التي ليس لها مثيل " كان الأولى بكِ عدم مخالفة قوانين المنتدى الذي سجلت فيه يا فاضلة ، و لا تطرحي عدد هائل من المواضيع بالقسم باختلاف العناوين ، أم إنكِ لم تقرأي قول الله تعالى " يآيها الذين ءامنوا أوفوا بالعقود " ؟

 

حسناً ساترك الأجابة لكِ ، و لن أضيع وقتي و وقت أخواتي في الرد على كلام مردود و صاحبته لا تريد المحاورة بطريقة سليمة .

 

::

ختاماً :

 

قد علمنا هدفك و أفكارك فلا داعي لعرضها ثانيا ، فوقتنا ثمين و أتمنى يكون وقتك كذلك ، فنحن في شهر مبارك إدعي الله أن يرزقك رؤية الأمور على حقيقتها " إن كنتِ تريدي الحق و إتباعه "

 

نصيحة :

 

تزودي بالعلم النافع و البحث عنه، و تمسكي بما جاء في الكتاب و السنة ففيهما النجاة ، و لن ينفعك أحدا ممن حولك ، فيوم القيامة سوف تُسألين وحدك .

 

و الله المُــستعان .

 

::

 

لـ عضوات المنتدى الكرام :

 

جزاكن الله خيراً يا حبيبات على ردودكن التي تُثلج الصدور ، و سامحوني في شدة كلامي ، فالرد جاء بشدة ما قيل في الموضوع .

 

::

 

::: يُغلق الموضوع ::

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
زوار
هذا الموضوع مغلق.

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×