اذهبي الى المحتوى

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

بكل الحزن والآسى أعلن لكن أخواتي وفاة الداعية المغربي سعيد الزياني إثر حادث أليم لدة عودته من المملكة العربية السعودية

 

499.imgcache.jpg

 

 

إن لله ما أخذ ، وله ما أعطى ، وكل شيء عنده بأجل مسمى

 

اللهم اغفر له وارحمه ، وعافه ، واعف عنه ،

وأكرم نزله ، ووسع مدخله ، واغسله بالماء والثلج والبرد ،

ونقه من الخطايا كما نقيت

 

الثوب الأبيض من الدنس

، وأبدله دارا خيرا من داره ،

وأهلا خيرا من أهله

وزوجا خيرا من زوجه

وأدخله الجنة ، وأعذه من

 

عذاب القبر ، ومن عذاب النار

اللهم آمين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

انا لله و ان اليه راجعون

 

إن لله ما أخذ ، وله ما أعطى ، وكل شيء عنده بأجل مسمى

 

اللهم اغفر له وارحمه ، وعافه ، واعف عنه ،

وأكرم نزله ، ووسع مدخله ، واغسله بالماء والثلج والبرد ،

ونقه من الخطايا كما نقيت

 

الثوب الأبيض من الدنس

، وأبدله دارا خيرا من داره ،

وأهلا خيرا من أهله

وزوجا خيرا من زوجه

وأدخله الجنة ، وأعذه من

 

عذاب القبر ، ومن عذاب النار

اللهم آمين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

انا لله و ان اليه راجعون

 

 

إن لله ما أخذ ، وله ما أعطى ، وكل شيء عنده بأجل مسمى

 

اللهم اغفر له وارحمه ، وعافه ، واعف عنه ،

وأكرم نزله ، ووسع مدخله ، واغسله بالماء والثلج والبرد ،

ونقه من الخطايا كما نقيت

 

الثوب الأبيض من الدنس

، وأبدله دارا خيرا من داره ،

وأهلا خيرا من أهله

وزوجا خيرا من زوجه

وأدخله الجنة ، وأعذه من

 

عذاب القبر ، ومن عذاب النار

اللهم آمين

 

قصة الهداية والبحث عن السعادة

 

http://www.saaid.net/gesah/200.htm

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

قد كان الشيخ عائدا من السعودية بعد أن أوصل ولده إلى جامعته هناك

و بعد أن دخل حدود دولة الامارات .. كان أمر الله قد جاء

فتوفي الشيخ في حادث سيارة

و و الله كان داهبا ليخطب خطبة الجمعة مكان والدي في مسجد المغفرة

وكانا متفقين على اللقاء هناك

لكن لله ما أعطى و لله ما أخد

و الله أن كل من كانوا في المسجد عند علمهم بالخبر بكو بكاءا شديدا

نحسبه صالحا و لا نزكي على الله أحدا

يكفي أنه توفي يوم جمعة .. و كان في طريقه ناويا أن يخطب الجمعة

فبإدن الله مات و هو ناويا أن يؤدي طاعة

سيدفن و يصلى عليه غدا عند صلاة العصر إن شاء الله

و الله إن القلب ليحزن لفراق شيخنا

 

اللهم اغفر له وارحمه ، وعافه ، واعف عنه ،

وأكرم نزله ، ووسع مدخله ، واغسله بالماء والثلج والبرد ،

ونقه من الخطايا كما نقيت

 

الثوب الأبيض من الدنس

، وأبدله دارا خيرا من داره ،

وأهلا خيرا من أهله

وزوجا خيرا من زوجه

وأدخله الجنة ، وأعذه من

 

عذاب القبر ، ومن عذاب النار

اللهم آمين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة

 

إنا لله وإنا إليه راجعون

 

 

 

 

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، وارْحمْهُ ، وعافِهِ ، واعْفُ عنْهُ ، وَأَكرِمْ نزُلَهُ ، وَوسِّعْ مُدْخَلَهُ واغْسِلْهُ بِالماءِ والثَّلْجِ والْبرَدِ ، ونَقِّه منَ الخَـطَايَا، كما نَقَّيْتَ الثَّوب الأبْيَضَ منَ الدَّنَس ، وَأَبْدِلْهُ دارا خيراً مِنْ دَارِه ، وَأَهْلاً خَيّراً منْ أهْلِهِ، وزَوْجاً خَيْراً منْ زَوْجِهِ ، وأدْخِلْه الجنَّةَ ، وَأَعِذْه منْ عَذَابِ القَبْرِ ، وَمِنْ عَذَابِ النَّار

 

اللَّهم اغفر لِحَيِّنَا وَميِّتِنا ، وَصَغيرنا وَكَبيرِنَا ، وذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا ، وشَاهِدِنا وَغائِبنَا . اللَّهُمَّ منْ أَحْيَيْتَه منَّا فأَحْيِه على الإسْلامِ ، وَمَنْ توَفَّيْتَه منَّا فَتَوَفَّهُ عَلى الإيمانِ ، اللَّهُمَّ لا تَحْرِمْنا أَجْرَهُ ، وَلا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ

 

 

خبر قديم عنه

 

حادثة سير خطيرة حصلت للشيخ سعيد الزياني اهتدى بسببها علمانيان (بالصور)

 

حادثة سير خطيرة حصلت للشيخ سعيد الزياني

 

اهتدى بسببها طبيبان علمانيان

 

أولا أريد أن أطمئن أن الحادثة التي حصلت للشيخ سعيد الزياني كانت يوم جنازة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله ، وكان لابد أن أقول هذا في البداية حتى لا يقلق محبو شيخنا الفاضل الشيخ سعيد الزياني وهم كُثْرٌ ، ولكني أردت أن أنقل قصة هذه الحادثة الخطيرة لما فيها من العبر والمواعظ ، وأعتذر لأني حاولت اختصار العنوان ، لأنها كُتبت بعنوان طويل ، وأسأل الله تعالى أن يحفظ شيخنا وجميع مشايخنا ، وإليكم التفاصيل :

 

الحمد لله وحده والصلاة على من لا نبي بعده ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه إلى يوم الدين .

يروي الشيخ سعيد الزياني عن حادثة السير الخطيرة التي تعرض لها يوم جنازة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله ، ثم كيف كانت هذه الحادثة سببا لهداية طبيبين عِلمانيين كانا يشرفان على علاجه بمستشفى الملك فيصل بالطائف ، فلنستمع إلى القصة يحكيها لنا الشيخ سعيد :

كنت راجعا ذات مرة من مكة إلى قطر بالسيارة بعدما حضرت جنازة سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله ، وكنت أقوم بين الفينة والأخرى برحلة إلى مكة المكرمة بالسيارة حتى أحمل معي بعد أداء العمرة كمية من ماء زمزم تكفيني أنا وأسرتي لشهرين أو أكثر ثم أعود كلما نفدت الكمية ، وكان الشيخ عبد الرحمن السديس يسمي رحلاتي هذه : (الرحلات الزمزمية) إلى أن قدر الله أن أكون موجودا في مكة عند الإعلان عن وفاة الشيخ بن باز رحمه الله تعالى ، ( وقد كنت موجودا في مكة قدرا كذلك عند وفاة الشيخ محمد صالح بن عثيمين رحمه الله تعالى الذي حضرت كذلك جنازته ) وبعد صلاة مغرب ذلك اليوم الذي توفي فيه سماحة الشيخ بن باز التقيت بالشيخ عبد الرحمن السديس وأنا لا علم لي بخبر وفاة الشيخ ، فسلمت عليه وسألني عن حالي وسألته عن حاله وحال الأولاد ثم ودعته وأنا لا أدري شيئا عن وفاة الشيخ عبد العزيز ، إلى أن دخلت إلى سكني فسمعت الخبر من وسائل الإعلام ، وعلمت أنه سيصلى عليه بعد خطبتي وصلاة الجمعة في الحرم المكي . بعد الصلاة عليه ودفنه ، توجهت إلى بيت الشيخ رحمه الله الكائن بالعزيزية فقدمت العزاء لأبنائه وبعض أصدقائي من طلبة العلم الذين التقيت بهم في بيت سماحة الشيخ ، وأصر علي الشيخ محمد بن إبراهيم التويجري أن أصاحبهم إلى القصيم وأقضي معهم بعض الوقت إلا أني اعتذرت له وقلت له بأني مستعجل جدا ولا بد أن أسافر ، سبحان الله .. لقد كنت مستعجلا ليقضي الله أمرا كان مفعولا ، مررت قبل الخروج من مكة على (بنشري) لضبط هواء عجلات السيارة المحملة ب(جوالين) زمزم ، فلم أجد الشخص الذي تعودت أن أراه في ذلك المحل ، وجدت شخصا آخر كنت أراه للمرة الثانية، فقال لي: غيرت السيارة ؟ - وقد سبق له أن رآني بسيارة أخرى – فقلت له : لا ولكن هذه السيارة عندي من مدة ، فقال : آه .. هذه سيارة قوية ، وسار يطوف حولها ويقول : آه .. آه .. سيارة قوية ، هذه (تفضل) معك ( أي تبقى عندك ) عشرات السنين ، ولم يقل ما شاء الله ، وكانت السيارة من الحجم الكبير من نوع الدفع الرباعي ، استنكرت في نفسي أسلوب كلامه في مدح السيارة دون أن يقول ما شاء الله ، ولكن لم تكن لدي الجرأة أن أقول له : قل ما شاء الله ، إلا أني اكتسبتها الآن فكلما سمعت شخصا يمدح شيئا أو شخصا أعجب به ولم يقل ما شاء الله ، أذكره بها قائلا : قل ما شاء الله .

تحركت بالسيارة نحو الطائف في اتجاه الرياض ثم إلى قطر ، انطلقت بدعاء السفر والأذكار المسنونة ، وكانت زوجتي تتصل بي بين الفينة والأخرى تسألني عن حالي ، وتوصيني أن لا أُسرع فكررت الاتصال مرارا على غير عادتها ، فبينما أنا في طريقي إلى الطائف بعد أن توقفت وصليت صلاة العصر في المسجد ، سمعت صوت انفجار قوي ، فبدأت تميل بي السيارة يمينا وشمالا وأن أقول بأعلى صوتي : الله أكبر .. الله أكبر .. بدأت أرددها إلى أن توقفت السيارة . فقلت في نفسي الحمد لله (جاءت سليمة) لقد انفجرت إحدى عجلات السيارة ، والحمد لله على كل حال . استعنت بعامل بمحطة كانت قريبة مني ، فغيرت العجلة ثم انطلقت ، واتصلت بزوجتي وأخبرتها بما حصل ، فقالت الحمد لله (اللي جاءت هكذا) أنا كنت خائفة عليك لأني رأيت في المنام أنه حصلت لك حادثة سير وانقلبت بك السيارة والدماء تنزل من رأسك ، فالحمد لله (جاءت سليمة ) فقلت لها : إنا لله وإنا إليه راجعون ، لماذا قلتيها ألم تعلمي أن هذا حلم ويجب ألا تقولينه ، فقالت : لقد انتهى الأمر وتحققت ، ولم أكن أريد أن أحكيها لك قبل أن تتحقق ، لهذا كنت خائفة عليك . واصلت طريقي وأنا ذاكر لله ، أحيانا يغلب علي الخوف وأبدأ في الاستغفار والتضرع إلى الله حتى ألقى الله وهو راض عني ، ثم أُغَلِّبُ الرجاءَ فأقول في نفسي ، أنا راجع من عمرة وحضرت جنازة الشيخ بن باز رحمه الله ، وليس في رحلتي رائحة الدنيا ، ولا أحمل بضاعة ولا شيئا أبتغي به الدنيا ، فإن لقيت الله على هذا الحال ، فهو أكرم الأكرمين وأرحم الراحمين .

وهكذا وأنا بين الخوف والرجاء فإذا بي أسمع صوتا وكأنه انفجار ثم انقلبت بي السيارة التي كانت مملوءة ب(جوالين) زمزم ، وأنا أقول بأعلى صوتي : لا إله إلا الله .. لا إله إلا الله .. لا إله إلا الله .. وفي كل مرة تُقلب أقول في نفسي : هذه الضربة القاضية ولساني لم يتوقف عن قول : لا إله إلا الله .. وبقيت السيارة تنقلب بي مساحة حوالي 65 متر، وأنا أُقلب ظهرا لبطن و(بطنا لظهر) كالثوب وسط الغسالة وأنتظر الضربة القاتلة ، إلى أن توقفت وهي عبارة عن ركام حديد ، من رآها لا يصدق أن الذي كان راكبَها لا زال حيا يرزق ، فخرجت من السيارة والدماء تتصبب من رأسي ومن جسدي ثم سقطت على الأرض مغمىً علي من شدة الحادث ، فكانت ورائي سيارات كثيرة جل راكبيها من شباب أهل الرياض الذين حضروا جنازة الشيخ ، وكانوا عائدين إلى الرياض ، فالتفُّوا حولي ، وكنت كأني بين نوم ويقظة أسمع أصواتهم ، فقال أحدهم قبِّلوه ، أي وجِّهوه نحو القبلة ، وقال آخر لقنوه الشهادة ، فعندما سمعت كلامهم بدأت أكرر كلمة التوحيد بصوت خافت ، ثم قلت : من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة ، يا إخواني اشهدوا أني أقول لا إله إلا الله عند الموت ، ثم قلت : ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ، وأضفت قائلا : كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول : ما أصابتني من مصيبة إلا وجدت فيها ثلاث نِعَمٍ ، الأولى أنها لم تكن في ديني ، والثانية أنها لم تكن أعظم مما كانت والثالثة أن الله يعطي عليها الثواب الجزيل ، ثم تلا قول الله تعالى : (أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة * وأولئك هم المهتدون ) وواصلت كلامي والدم يتصبب من رأسي وكأني أُلقِي موعظة أو درسا ، فتأثر الحاضرون الذين كانوا حولي من هذه الموعظة ، فقال أحدهم : (هذا لا تخاف عليه ، خَلِّيهْ يموت) ، وعندما نقلتني سيارة الإسعاف إلى مستشفى الملك فيصل بالطائف - الذي يبعد عن المكان الذي حصل لي فيه الحادث بأكثر من مائتي كيلو متر- كان يعالجني طبيبان متخصصان في العظام ، أحدهما سوري والثاني مصري ، والظاهر أنهما كانا صديقين ، فعندما كانا مشغولين في علاجي حيث أُصِبْتُ بكسور في الترقوة وفي لوحة الكتف ،كنت أحدثهما حديثا إيمانيا ، وتكرر ذلك مرارا ، وقبل خروجي من المستشفى الذين قضيت فيه أربعة أيام ، حيث نقلوني إلى مستشفى النور بمكة المكرمة وكان أول من عادني فيه الشيخ صالح بن حميد حفظه الله إمام وخطيب المسجد الحرام والرئيس الحالي لمجلس الشورى ، أقول : قبل خروجي من مستشفى الملك فيصل : جاءني الطبيبان فأخبراني أنهما كانا عِلْمانِيَيْنِ ، وبعد سماعهما لما كنت أحدثهم به قلَّب الله قَلْبَيْهِمَا وقررا التوبة إلى الله والمحافظة على الصلاة ، فشاع الخبر في المستشفى أن الطبيبين العلمانبيين أصبحا يصليان ، فجاءني طبيب ملتزم وعليه هيئة السنة ، جاءني أولا ليشكرني ثم سألني مستغربا : أريد أن أعرف ماذا قلت لهما حتى اهتديا ، أنا أكلمهما من سنوات ولم يستجيبا فقاطعتهما.

أقول : ربما كان هذا الأخ من الذين يعتقدون أن الابتسامة تُذهب الهيبة عن الداعية فكان يدعوهم بشيء من الجفوة والغلظة والشدة ، بل هناك من يتعامل مع الناس وكأن أسنانه عورة لا يُبْديها للناس ، في حين أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : (ابتسامتك في وجه أخيك صدقة ) وقال صلى الله عليه وسلم: ( لا تحقرن من المعروف شيئا، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق) فقلت لهذا الأخ جوابا على سؤاله واستغرابه : لم أقل لهما شيئا جديدا ، إلا أنه كما كانا يعالجاني برحمة ورفق ، فكنت أدعوهما إلى الله برحمة ورفق ، وما كان الرفق في شيء إلا زانه ، وما نُزِع من شيء إلا شانه ، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
انا لله و ان اليه راجعون

 

إن لله ما أخذ ، وله ما أعطى ، وكل شيء عنده بأجل مسمى

 

اللهم اغفر له وارحمه ، وعافه ، واعف عنه ،

وأكرم نزله ، ووسع مدخله ، واغسله بالماء والثلج والبرد ،

ونقه من الخطايا كما نقيت

 

الثوب الأبيض من الدنس

، وأبدله دارا خيرا من داره ،

وأهلا خيرا من أهله

وزوجا خيرا من زوجه

وأدخله الجنة ، وأعذه من

 

عذاب القبر ، ومن عذاب النار

اللهم آمين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

رحمه الله و أسكنه فسيح جناته

 

أحببت أن أنقل لكم قصة الشيخ للتعرف عليه أكثرالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نظرا للتأثير الذي تركته ، قصة توبة أبي الشيخ سعيد الزياني في الكثير من شبابنا وشاباتنا بل في شرائح مختلفة من المسلمين ، ارتأيت أن أبعث لكم هذه القصة مكتوبة من طرف أبي (كتبها بنفسه) حتى تكون مكان القصة التي نشرت من قبل والتي نقلت من شخص إلى آخر مما جعل فيها زيادة ونقصانا وعبارات لم يقلها والدي . وبهذا تكون القصة المعتمدة هي هذه التي أبعث إليكم . والله الموفق

أخوكم : سلمان سعيد الزياني طالب شرعي العمر: 17 سنة.

 

قصة توبة الداعية الشيخ سعيد الزياني وتحوله من مطرب وممثل ومذيع إلى داعية إسلامي (يحكيها بنفسه) .

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم .

ككل الناس كنت أبحث عن الحياة الطيبة ، وكنت أظنها فيما يعتقده الكثير ، أنها في الحصول على أشياء معينة ، كالمال والشهرة وغيرهما مما يطمح إليه غالبية البشر ، فسعيت للحصول على ذلك ، فوجدت نفسي وأنا صغير السن في بيئة المشاهير من خلال الإذاعة والتلفزيون ، حيث بدأت أشارك في برامج الأطفال ، وكان بيتنا في مدينة الرباط بالمغرب قريبا جدا من مبنى الإذاعة والتلفزيون ، فبرزت في برامج الأطفال من خلال مشاركاتي في التمثيليات وأناشيد الأطفال التي كانت تتسم بالبراءة والفطرة وتشتمل على حِكَمٍ ومواعظ ، كان ذلك في بداية الستينيات ، ثم بدأت تدريجيا الابتعاد عن البراءة والفطرة ، عندما استخدمونا ونحن أطفال صغار لمشاركة الكبار سنا في تسجيل الأغاني بالإذاعة والتلفزيون وعلى المسارح ، وبحكم تأثير البيئة ، بدأت أهتم بهذا الميدان الذي وجدت نفسي فيه ، إلى أن شاركت في مسابقة تلفزيونية للأصوات الناشئة (كما يقولون) وكان ذلك من خلال برنامج كان يذاع على الهواء مباشرة اسمه ( خميس الحظ ) فبدأت الجرائد تكتب عني مشجعة كي أستمر في ميدان الغناء ، وكان عمري آنذاك لم يتجاوز الخامسة عشر ، ثم كانت لي مشاركات من خلال برامج أخرى تلفزيونية هذا وأنا طالب أتابع دراستي ، إلى أن التحقت كمحترف بالفرقة الوطنية في المغرب ، وأصبحت أشارك أشهر المغنيين مثل عبد الوهاب الدكالي وعبد الحليم حافظ الَّذَيْنِ أصبحا فيما بعد من أكبر أصدقائي ، وفي الوقت نفسه كنت أشارك فرقة التمثيل الوطنية بالإذاعة حتى برزت في ميدان التمثيل وأصبحت أتقمص أدوارا رئيسية ، ثم بدأت أُعِدُّ وأقدم برامج إذاعية وتلفزيونية ، التي أصبحت من أشهر البرامج وأنجحها عند الجمهور ، بالإضافة إلى أني كنت أقدم النشرات الإخبارية في الإذاعة والتلفزيون مع أنشطة أخرى في ميدان الإعلام كالكتابة والتلحين والإخراج الإذاعي وغيرها. كل هذا كان بحثا عن السعادة التي لم أجدها في ذلك الميدان المليء بالهموم والمشاكل والأحقاد ، رغم أن علاقاتي كانت جيدة مع الجميع ، بل كنت أحب جميع زملائي ويحبونني ، إلا من كانوا يحسدونني على ما كنت ألاقي من نجاح ( في نظرهم ) !! ومما كان يميزني في المجتمع الذي كنت أعيش فيه ، أنه كانت لي صداقات وعلاقات وطيدة مع كبار المسؤولين في الحكومة المغربية ، حيث كان من جملة أصدقائي رئيس وزراء المغرب آنذاك ( المعطي بوعبيد رحمه الله ) الذي كنا نتبادل الزيارات تقريبا يوميا ، ويسمونه في المغرب ( وزير أول ) ، مما جعلني أتعرف عن قرب على حياة كبار المسؤولين وأشهر الفنانين ، الذين كان أغلبهم قد حُرِمَ السعادة التي كنت أبحث عنها ، فبدأت أتساءل ، ما هي السعادة ؟ ومن هم السعداء ؟ في الوقت الذي كان يعتقد فيه الكثير من الناس أننا نعيش في سعادة نُحسد عليها ، وكانت الجرائد والمجلات تكتب عني وعن (أنشطتي) باستمرار ، وتُجرِي معي مقابلات صحفية بين الفينة والأخرى ، إلى أن طُرح علي سؤال ذات يوم في إحدى المقابلات من طرف صحافي كان يتتبع أخباري باهتمام بالغ واسمه (بوشعيب الضبَّار) ، وكان السؤال هو : هل يطابق الاسم المسمى ؟ أي ، هل أنت سعيد في حياتك الفنية والخاصة ؟ وكان جوابي : أنا س ع ي ( سعيـ ) ولازال ينقصني – د – وأنا في بحث عنه ، وعندما أجده سأخبرك . كان ذلك في سنة 1974 م . بما أني لم أجد السعادة في ميدان الفن والإعلام الذي كنت أعيش فيه ، قلت في نفسي : بما أن لفظ السعادة موجود ، لابد أن يكون الإحساس بها موجودا ، فقررت أن أستغل برامجي الإذاعية التي كانت ناجحة ، للبحث عن السعادة المفقودة . فخصصت لذلك حلقات جمعت فيها نظريات وآراء الكثير من المفكرين والأدباء والفلاسفة حول السعادة ، كما أني أدرجت في البرنامج آراء الكثير من المستمعين من مختلف شرائح المجتمع حول هذا الموضوع ، وقلت في نهاية البرنامج معلقا على هذه الآراء : لقد طلبت آراء في السعادة ، فحدثوني عن كل شيء إلا عن السعادة ، حدثوني عن أحاسيس تنتاب الإنسان لفترة معينة ثم تزول ، ويبقى السؤال مطروحا ، ما هي السعادة ؟ وأين هم السعداء ؟ بعد هذا قلت في نفسي : ربما لم يقع اختياري إلا على الأشقياء الذين اطَّلعت على آرائهم ونظرياتهم ، فقررت أن أفسح المجال لكل المستمعين في برنامج إذاعي على الهواء مباشرة ، لكي يعبروا عن آرائهم حول السعادة . مع العلم أن الاستماع إلى الإذاعة كان في ذلك الوقت أكثر من مشاهدة التلفزيون ، بالإضافة إلى أنه لم تكن هناك قنوات فضائية ، وكانت المحطات المحلية تبث برامجها في ساعات معينة . فتلقيت آراء المستمعين حول السعادة ، فوجدتها آراء متشابهة ، بألفاظ مختلفة ، وقلت في آخر البرنامج المباشر ما سبق أن قلته في الحلقات الماضية : لقد طلبت آراء في السعادة ، فحدثوني عن كل شيء إلا عن السعادة ، حدثوني عن أحاسيس تنتاب الإنسان لفترة معينة ثم تزول ، ويبقى السؤال مطروحا ، ما هي السعادة ؟ وأين هم السعداء ؟

بعد ذلك قلت في نفسي : لقد بحثت عن السعادة في كل مكان ، ودخلت جميع البيوت دون استئذان ( من خلال الإذاعة والتلفزيون ) فلم أجد من يدلني على السعادة !! إذن السعادة ليست موجودة في المغرب !! ( ذلك ما كنت أعتقد في ذلك الوقت ، وإلا فالمغرب مليء بالسعداء الذين عرفتهم فيما بعد ، وسأتحدث عنهم لاحقا ) . فقررت أن أبحث عن السعادة خارج المغرب ، وكانت أوروبا أقرب ( سراب ) إلى المغرب سافرت إليها في سنة 1977م باحثا عن السعادة ، فازداد شقائي هناك ، لأنني لم أغير البيئة ، أي من بيئة شر إلى بيئة خير ، بل غيرت فقط الموقع الجغرافي. رجعت في نفس السنة إلى المغرب وإلى ميدان الإذاعة والتلفزيون والفن ، وأنا غير راض عن نفسي ، ولكني كنت مضطرا لأنه لم يكن لدي بديل ، ولم أجد آنذاك طريق السعادة . وفي تلك السنة توفي عبد الحليم حافظ الذي كان لي صديقا حميما ، فتأثرت بوفاته وخصوصا وأنه كان يحكي لي في جلسات خاصة همومه ومشاكله ومعاناته ، فكنت أخاطب نفسي قائلا : يا سعيد : لو تستمر في ميدان الغناء ، أقصى ما يمكن أن تصل إليه أن تكون مثل عبد الحليم ، أتتمنى أن تكون مثله في التعاسة والشقاء ؟ وكنت أتساءل مع نفسي ، لو جمعت الأموال الكثيرة وترقيت في أعلى المناصب ، أقصى ما يمكن أن أصل إليه أن أكون مثل فلان أو فلان الذين كانوا أصدقائي وكنت أعرف حياتهم الخاصة ، وأعرف همومهم ومشاكلهم ومعاناتهم ، لقد كنت شقيا وكانوا أشقياء ، ولكني كنت أقل شقاء منهم ، لأن بعضهم كان لا يستطيع أن يأكل وكنت أستطيع أن آكل ، وكان لا يستطيع أن يتزوج النساء وأنا أستطيع ذلك . إذن معنى هذا أن الترقي في هذه المجالات ، هو تَرَقٍ في الشقاء !!

ولكن كان علي أن أستمر في البحث إلى أن أجد السعادة المنشودة ، وأن أبقى في ميدان الفن والإذاعة والتلفزيون إلى أن أجد البديل . واصلت نشاطي في هذا الميدان أُعد وأقدم البرامج ، أُلحن وأغني وأكتب وأُقدم السهرات الفنية بالتلفزيون،إلى سنة 1981م حيث زاد الشقاء وأحسست بضيق جعلني أُغادر المغرب مرة أخرى في البحث عن السعادة ، ولكن إلى أين ؟ نحو نفس السراب الذي توجهت إليه سابقا : أوروبا . وهناك زاد الشقاء مرة أخرى ، فرجعت إلى المغرب ، ومن أجل التغيير فقط ، التحقت بإذاعة دولية في مدينة طنجة شمال المغرب ، اسمها : إذاعة البحر الأبيض المتوسط الدولية (ميدي 1) التي أصبحت من ( نجومها ) وكنت في الوقت نفسه أغني وأشارك في الحفلات والسهرات ، فزادت الشهرة وزاد المال وزاد الشقاء !! فبدأت أتساءل مع نفسي ، لماذا أعيش في هذه الدنيا ؟ هل لآكل وأشرب وأنام وأشتغل حتى أموت ؟ إذا كانت حياة كهذه ونهايتها موت ، فلا معنى لها ولا مبرر !! وإذا كنت في انتظار الموت الذي سيضع حدا لهذا الشقاء ، لماذا أبقى في انتظاره ؟ لماذا لا أعجل به وأموت الآن ؟ ( كانت هذه وساوس من الشيطان للدعوة إلى الانتحار ، وهذا الذي يحصل للكثير من المشاهير ) ولم أكن أعلم أن موت الذين يعيشون على هذا الحال ، ليس نهاية للشقاء ، بل هو بداية الشقاء الحقيقي ، والعذاب الأليم في نار جهنم والعياذ بالله . وأنا في صراع مع النفس والشيطان ، كانت والدتي -رحمها الله- حريصة على هدايتي ، ولكنها لم تجد الأذن الصاغية والقلب السليم الذي يتقبل دعوة الحق ، وبالأحرى ما كنت أراه من تصرفات بعض المسلمين ، كان يبعدني عن الدين ، لأن لسان حالهم كان يعطي صورة مشوهة عن الإسلام ، كما هو حال الكثير من المنتسبين للإسلام في هذا الزمان ويا للأسف . فكنت أرى المسلمين بين تفريط وإفراط ، بالإضافة إلى أن بعض المنتسبين للعلم ، كانوا يقصرون في دعوتنا إلى الله ، فكنت ألتقي مع بعضهم في مناسبات عديدة ، فكانوا ينوهون بي وبأعمالي الإذاعية والتلفزيونية ، ولا يسألون عن حالي ، هل أصلي أم لا ؟ بل كانوا يشجعونني على ما كنت عليه . فانتابني اليأس والقنوط ، وبدأت أفكر في الوسيلة التي تريحني من هذا العناء ، وتضع حدا لهذا الشقاء . وأنا على هذا الحال ، وقع بين يدي كتاب باللغة الفرنسية عنوانه الانتحار :

suicide) le ( لكاتب فرنسي ، فقرأته ، فإذا به جداول لإحصائيات للمنتحرين في الدول الأوروبية ، مبينة تزايد هذه الانتحارات سنة عن سنة ، وذَكر أن أكثر بلد يشهد الانتحارات هو السويد ، الذي يوفر لمواطنيه كل ما يحتاجونه ، ورغم ذلك فإن عدد الانتحارات في تزايد عندهم ، حتى أصبح عندهم جسر سمي ( جسر الانتحارات ) لكثرة الذين كانوا يُلقون بأنفسهم من ذلك الجسر !! عندما قرأت عن حياة هؤلاء المنتحرين وجدت أن حياتي شبيهة بحياتهم ، مع الفارق بيننا ، أني كنت أؤمن أن هناك ربا في هذا الوجود ، هو الخالق والمستحق للعبودية ، ولكني لم أكن أعلم أن هذه العبودية لله هي التي تحقق سعادتي في هذه الدنيا ، ناهيك عن الغفلة عن الآخرة وما ينتظرنا فيها . في الوقت نفسه قرأت عن بعض المشاهير من الغرب الذين أسلموا وتغيرت حياتهم رأسا على عقب ، وتركوا ما كانوا عليه قبل إسلامهم حيث وجدوا سعادتهم المنشودة في توحيد الله عز وجل وإفراده بالعبودية . ومن جملة هؤلاء ، المغني البريطاني الشهير ، كات ستيفنس ، الذي أصبح اسمه ، يوسف إسلام . اندهشت عندما رأيت صورته في إحدى المجلات وقد تغير شكله تماما ، مع العلم أن الناس ينظرون إلى التغيير الظاهري ، ولا يستطيعون أن يعرفوا التغيير الباطني والمشاعر التي يحسها الذي شرح الله صدره للإسلام . عندما سافرت آخر مرة إلى أوروبا ، كان قد رافقني أخ لي يكبرني بسنة وأربعة أشهر ،والذي بقي في هولندا بعد رجوعي إلى المغرب ، فالتقى هناك بدعاة إلى الله كانوا يجوبون الشوارع والمقاهي والمحلات العمومية ، يبحثون عن المسلمين الغافلين، ليذكروهم بدينهم ويدعونهم إلى الله تعالى، فتأثر بكلامهم ، وصاحبهم إلى المسجد حيث كانت تقام الدروس وحلقات العلم ، وبقي بصحبتهم إلى أن تغيرت حياته ، وبلغني أن أخي جُنَّ وأطلق لحيته وأصبح ينتمي إلى منظمة خطيرة ، نفس الإشاعات التي تُطلَق على كل من التزم بدين الله ، بل هي سنة الله في الكون ، أن يؤذى كل من أراد الدخول في زمرة المؤمنين ، ( الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ) .

عاد أخي بعد مدة بغير الوجه الذي ذهب به من المغرب ، وقد حَسُنَ دينه وخُلقه ، وبعد جهد جهيد من طرف أخي والدعاة إلى الله الذين كانت هداية أخي على أيديهم ، وجهد ودعاء والدتي –رحمها الله- شرح الله صدري وعزمت على الإقلاع عما كنت عليه ، وندمت على ما فرطت في جنب الله ، وعزمت أن لا أعود إلى ذلك . فوجدت نفسي أعرف الكثير من المعلومات والثقافات ، إلا عن الشيء الذي خلقت من أجله ، والذي يحقق لي سعادة الدنيا والآخرة ، وهو دين الله تعالى ، فقررت أن أترك كل شيء لكي أتعلم ديني . فتفرغت لطلب العلم والدعوة إلى الله ، فوجدت سعادتي المنشودة بفضل الله ومَنِّهِ ، وأنا الآن سعيد والحمد لله ، منذ أن سلكت هذا الطريق ، وأسأل الله تعالى أن يثبتني عليه حتى ألقاه . غبت عن المغرب سنة وثلاثة أشهر لتعلم الدين والدعوة إلى الله في مجالس العلماء الربانيين ، فخرجت بوجه ، ورجعت بغير الوجه الذي خرجت به ، وبعد رجوعي تصفحت قصاصات الجرائد والمجلات التي كانت تكتب عني ، فوجدت السؤال الذي كان قد طُرح علي ، وكان قد مرت عليه 12 سنة وهو : هل يطابق الاسم المسمى ؟ أي ، هل أنت سعيد في حياتك الفنية والخاصة ؟ وكان جوابي : أنا س ع ي ( سعيـ ) ولازال ينقصني – د – وأنا في بحث عنه ، وعندما أجده سأخبرك . كان ذلك في سنة 1974 م . فبعثت برسالة إلى الصحافي الذي كان قد طرح علي السؤال أقول فيها : سألتني في حوار بجريدة الكواليس بتاريخ كذا ..السؤال التالي : وذكَّرته بالسؤال ، وكان جوابي هو التالي : وذكَّرته بالجواب ، ثم قلت له : وبما أني وعدتك بأن أخبرك بمجرد ما أجد – د – فقد وجدته وأنا الآن سعيد ، وجدته في الدين والدعوة .

 

 

واسال الله ان يهدي كل الفنانين يا رب

 

مبدل العصر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله،،

 

إنا لله وإنا إليه راجعون

 

والله إن القلب ليحزن لفقد العلماء والصالحين

 

ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم _فيما معناه_ إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس ولكن بقبض العلماء

 

نسأل الله العظيم أن يخلف علينا وعلى الأمة الإسلامية

 

ما زال جرح فقد الجبرين رحمه الله ينزف وقبله الشيخ بكر ابو زيد

 

نسأل الله أن يرحمهم رحمة واسعة ويرحمنا ولايفتنا بعدهم ويجمعنا في مستقر رحمته.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

انا لله وانا اليه راجعون

 

رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته

اللهم اغفر له وارحمه ، وعافه ، واعف عنه ،

وأكرم نزله ، ووسع مدخله ، واغسله بالماء والثلج والبرد ،

ونقه من الخطايا كما نقيت

 

الثوب الأبيض من الدنس

، وأبدله دارا خيرا من داره ،

وأهلا خيرا من أهله

وزوجا خيرا من زوجه

وأدخله الجنة ، وأعذه من

 

عذاب القبر ، ومن عذاب النار

اللهم آمين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

إنا لله وإنا إليه راجعون

لله ما أخذ ولله ما أعطى وكل شيئ عنده لأجل مسمى

اللهم ارحمه واغفرله و أكرم نزله وأبدله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله وتقبله عندك في الصالحين واجعله من ورثة جنة النعيم ولا تفتنا بعده وألحقنا به صالحين

اللهم كن مع أهله وذويه في هذه اللحظات الأليمة وأبدل محبتهم له صبرا

أأأمين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
انا لله و ان اليه راجعون

 

إن لله ما أخذ ، وله ما أعطى ، وكل شيء عنده بأجل مسمى

 

اللهم اغفر له وارحمه ، وعافه ، واعف عنه ،

وأكرم نزله ، ووسع مدخله ، واغسله بالماء والثلج والبرد ،

ونقه من الخطايا كما نقيت

 

الثوب الأبيض من الدنس

، وأبدله دارا خيرا من داره ،

وأهلا خيرا من أهله

وزوجا خيرا من زوجه

وأدخله الجنة ، وأعذه من

 

عذاب القبر ، ومن عذاب النار

اللهم آمين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ان لله وان اليه راجعون

اللهم اغفر له وارحمه ، وعافه ، واعف عنه ،

وأكرم نزله ، ووسع مدخله ، واغسله بالماء والثلج والبرد ،

ونقه من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس

، وأبدله دارا خيرا من داره ،

وأهلا خيرا من أهله

وزوجا خيرا من زوجه

وأدخله الجنة ، وأعذه من

عذاب القبر ، ومن عذاب النار

اللهم آمين

اللهم ارزق اهله الصبر والسلوان.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

إنا لله وإنا إليه راجعون

لله ما أخذ ولله ما أعطى وكل شيئ عنده لأجل مسمى

اللهم ارحمه واغفرله و أكرم نزله وأبدله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله وتقبله عندك في الصالحين واجعله من ورثة جنة النعيم ولا تفتنا بعده وألحقنا به صالحين

اللهم كن مع أهله وذويه في هذه اللحظات الأليمة وأبدل محبتهم له صبرا

أأأمين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
ان لله وان اليه راجعون

اللهم اغفر له وارحمه ، وعافه ، واعف عنه ،

وأكرم نزله ، ووسع مدخله ، واغسله بالماء والثلج والبرد ،

ونقه من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس

، وأبدله دارا خيرا من داره ،

وأهلا خيرا من أهله

وزوجا خيرا من زوجه

وأدخله الجنة ، وأعذه من

عذاب القبر ، ومن عذاب النار

اللهم آمين

اللهم ارزق اهله الصبر والسلوان.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إن لله ما أخذ ، وله ما أعطى ، وكل شيء عنده بأجل مسمى

 

اللهم اغفر له وارحمه ، وعافه ، واعف عنه ،

وأكرم نزله ، ووسع مدخله ، واغسله بالماء والثلج والبرد ،

ونقه من الخطايا كما نقيت

 

الثوب الأبيض من الدنس

، وأبدله دارا خيرا من داره ،

وأهلا خيرا من أهله

وزوجا خيرا من زوجه

وأدخله الجنة ، وأعذه من

 

عذاب القبر ، ومن عذاب النار

اللهم آمين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ان لله وان اليه راجعون

اللهم اغفر له وارحمه ، وعافه ، واعف عنه ،

وأكرم نزله ، ووسع مدخله ، واغسله بالماء والثلج والبرد ،

ونقه من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس

، وأبدله دارا خيرا من داره ،

وأهلا خيرا من أهله

وزوجا خيرا من زوجه

وأدخله الجنة ، وأعذه من

عذاب القبر ، ومن عذاب النار

اللهم آمين

اللهم ارزق اهله الصبر والسلوان.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنا لله وإنا إليه راجعون

لله ما أخذ ولله ما أعطى وكل شيئ عنده لأجل مسمى

اللهم ارحمه واغفرله و أكرم نزله وأبدله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله

وتقبله عندك في الصالحين واجعله من ورثة جنة النعيم ولا تفتنا بعده وألحقنا به صالحين

اللهم كن مع أهله وذويه في هذه اللحظات الأليمة وأبدل محبتهم له صبرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنا لله وإنا إليه راجعون

لله ما أخذ ولله ما أعطى وكل شيئ عنده لأجل مسمى

اللهم ارحمه واغفرله و أكرم نزله وأبدله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله

وتقبله عندك في الصالحين واجعله من ورثة جنة النعيم ولا تفتنا بعده وألحقنا به صالحين

اللهم كن مع أهله وذويه في هذه اللحظات الأليمة وأبدل محبتهم له صبرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

( إنا لله وإنا إليه راجعون ) ،، اللهم إرحم الشيخ الزياني واجعل مثواه الفردوس الأعلى ،،

واجعل قبره روضه من رياضك يااااااارب ،،، وثبته بالقول الثابت عند السؤال يارب ،،

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
انا لله و ان اليه راجعون

 

إن لله ما أخذ ، وله ما أعطى ، وكل شيء عنده بأجل مسمى

 

اللهم اغفر له وارحمه ، وعافه ، واعف عنه ،

وأكرم نزله ، ووسع مدخله ، واغسله بالماء والثلج والبرد ،

ونقه من الخطايا كما نقيت

 

الثوب الأبيض من الدنس

، وأبدله دارا خيرا من داره ،

وأهلا خيرا من أهله

وزوجا خيرا من زوجه

وأدخله الجنة ، وأعذه من

 

عذاب القبر ، ومن عذاب النار

اللهم آمين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ان العين لتدمع و القلب ليحزن لموت الشيخ

اتصل بي زوجي امس قال لي الشيخ سعيد الزياني و انا صرخت فرحة ظننته عاد ليقوم بدورة اخرى في الرباط كالدورة الرائعة التي اقامها رحمه الله في الصيف أسأل الله أن يسكنه فسيح جناته لكنه اخبرني انه توفي!! كم كانت الصدمة قوية!! هو ليس اعتراض على قضاء الله عز و جل كلنا ميتون انما شعرت ان شمعة في سماء الدعوة انطفأت و هو الذي شجعني على الدعوة الى الله من خلال دورته اسأل الله أن يجعله في ميزان حسناته .. ان شاء الله اضع قريبا موضوع في زاد الداعية عما تعلمته منه رحمه الله.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
إن لله ما أخذ ، وله ما أعطى ، وكل شيء عنده بأجل مسمى

 

اللهم اغفر له وارحمه ، وعافه ، واعف عنه ،

وأكرم نزله ، ووسع مدخله ، واغسله بالماء والثلج والبرد ،

ونقه من الخطايا كما نقيت

 

الثوب الأبيض من الدنس

، وأبدله دارا خيرا من داره ،

وأهلا خيرا من أهله

وزوجا خيرا من زوجه

وأدخله الجنة ، وأعذه من

 

عذاب القبر ، ومن عذاب النار

اللهم آمين

 

آمين يا رب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
ان لله وان اليه راجعون

اللهم اغفر له وارحمه ، وعافه ، واعف عنه ،

وأكرم نزله ، ووسع مدخله ، واغسله بالماء والثلج والبرد ،

ونقه من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس

، وأبدله دارا خيرا من داره ،

وأهلا خيرا من أهله

وزوجا خيرا من زوجه

وأدخله الجنة ، وأعذه من

عذاب القبر ، ومن عذاب النار

اللهم آمين

اللهم ارزق اهله الصبر والسلوان.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم اغفر له وأرحمه وعافه وأعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله وأغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس

اللهم اجعل رفيقه العمل الصالح

اللهم أنر له قبره

اللهم عامله بما أنت أهله ليس بما هو أهله

اللهم إجعله رفيقاً للأنبياء والصالحين والصديقين والشهداء

اللهم هذه يوم جمعة فأرحمه من عذاب القبر كما وعدت نبيك وبلغنا عنه صلى الله عليه وسلم

اللهم احفظ علماءنا ومشايخنا وأطل أعمارهم في طاعتك

اللهم آمين

 

الشيخ في حاجة للصدقات الجارية عنه الآن

هذه صفحة دروسه:

http://www.way2allah.com/modules.php...p=Group&id=149

 

 

 

أمراض القلوب الداء والدواء

مع فضيلة الشيخ سعيد الزياني

https://ar.islamway.net/?iw_s=Lesson...esson_id=91679

 

 

 

غزة .. شموخ وعزة

https://ar.islamway.net/?iw_s=Lesson...esson_id=88842

 

 

لا تتأخرى في نشرهها لعل الله يقيض لك من ينشر عنك بعد موتك

اللهم ارحم موتى المسلمين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×