اذهبي الى المحتوى
زهرالفردوس

ياعفيفة.....همسة إليك............

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

أخواتى الغاليات أردت أن أنقل إليكن فقط بعض أقوال سلفنا الصالح عن العفاف

 

حتى نشحن قلوبنا ويزداد تمسكنا بعفتنا فى ظل الفتن

 

حفظنا الله تعالى وإياكن

 

* قال ابن القيم رحمه الله : لم يزل الناس يفتخرون بالعفاف قديما وحديثا

 

قال ابراهيم بن أبى بكر بن عياش : شهدت أبى عند الموت فبكيت

 

فقال يا بنى ما يبكيك؟ فما أتى أبوك فاحشة قط.

 

* قال عمر بن حفص بن غياث : لما حضرت أبى الوفاة أغمى عليه فبكيت عند

 

رأسه فأفاق فقال : ما يبكيك؟ قلت أبكى لفراقك ولما دخلت فيه من هذا الأمر- يعنى

 

القضاء - فقال : لا تبك فإنى ما حللت سراويلى على حرام قط.

 

* قدم عروة بن الزبير على الوليد بن عبد الملك فخرجت برجله قرحة الأكلة - يعنى

 

نوع من السرطان - فاجتمع رأى الأطباء على نشرها وأنه إن لم يفعل قتلته فنشروا

 

ساقه بالمنشار حتى فرغوا منها ثم حسموها فلما نظر إليها وهى فى أيديهم تناولها

 

وقال : الحمد لله ، أما والذى حملنى عليك إنه ليعلم أنى ما مشيت بك على حرام قط

 

أرأيت أختى المسلمة كانوا يفتخرون بالعفاف لأنهم يعلمون ما له من فضل وما لصاحبه

من أجر ومنزلة عند الله تعالى يوم القيامة.

 

وكذلك أنت أخيتى افتخرى بعفافك .. واعتزى بحيائك.. وافرحى بإيمانك وطهرك

..ولئن فرح نساء الدنيا باتباعهن الهوى وانقيادهن للشهوات فلسوف تفرحين أنت

 

بطاعتك لربك فى الدنيا والآخرة وسوف تباح لك الجنة بما فيهافيا لها من سعادة ويا له

من فوز...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

بارك الله فيكي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

<div><table style="filter:glow(color=#000000,strength=1)"><font color="#ffffff">السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،</table></font>

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أخواتى الغاليات أردت أن أنقل إليكن فقط بعض أقوال سلفنا الصالح عن العفاف

 

حتى نشحن قلوبنا ويزداد تمسكنا بعفتنا فى ظل الفتن

 

حفظنا الله تعالى وإياكن

اللهم اني اعود بك من الفتن ماظهر منها ومابطن

 

* قال ابن القيم رحمه الله : لم يزل الناس يفتخرون بالعفاف قديما وحديثا

 

قال ابراهيم بن أبى بكر بن عياش : شهدت أبى عند الموت فبكيت

 

فقال يا بنى ما يبكيك؟ فما أتى أبوك فاحشة قط.

 

* قال عمر بن حفص بن غياث : لما حضرت أبى الوفاة أغمى عليه فبكيت عند

 

رأسه فأفاق فقال : ما يبكيك؟ قلت أبكى لفراقك ولما دخلت فيه من هذا الأمر- يعنى

 

القضاء - فقال : لا تبك فإنى ما حللت سراويلى على حرام قط.

لا حول ولا قوة الا بالله

* قدم عروة بن الزبير على الوليد بن عبد الملك فخرجت برجله قرحة الأكلة - يعنى

 

نوع من السرطان - فاجتمع رأى الأطباء على نشرها وأنه إن لم يفعل قتلته فنشروا

 

ساقه بالمنشار حتى فرغوا منها ثم حسموها فلما نظر إليها وهى فى أيديهم تناولها

 

وقال : الحمد لله ، أما والذى حملنى عليك إنه ليعلم أنى ما مشيت بك على حرام قط

 

أرأيت أختى المسلمة كانوا يفتخرون بالعفاف لأنهم يعلمون ما له من فضل وما لصاحبه

من أجر ومنزلة عند الله تعالى يوم القيامة.

 

وكذلك أنت أخيتى افتخرى بعفافك .. واعتزى بحيائك.. وافرحى بإيمانك وطهرك

..ولئن فرح نساء الدنيا باتباعهن الهوى وانقيادهن للشهوات فلسوف تفرحين أنت

 

بطاعتك لربك فى الدنيا والآخرة وسوف تباح لك الجنة بما فيهافيا لها من سعادة ويا له

من فوز...

</div>

جزاك الله خيرا اختي على الموضوع

 

جعله الله في ميزان حسناتك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

جزاكى الله كل الخير أختى الحبيبه

اللهم أرزقنا الهدى والتقى والعفاف والغنى...اللهم أمين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×