"عابرة سبيل" 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 11 فبراير, 2010 (معدل) السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،، بســم الله الـرحمــن الرحيــم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين أخواتي في الله لقد قرأت بعض من هذا الكتيب للشيخ أمين الأنصاري بعنوان " لقاء الأحبة " و هو يتحدث عن لقاء الله و لقاء النبي صلى الله عليه و سلم و لقاء المؤمين بعضهم لبعض و أردت أن أنقله لكن بعد أن استشرت مشرفتي ساجدة للرحمن جزاها ربي عني خير الجزاء و إن شاء الله كل ما أستطيع الدخول للمنتدى سأكتب لكن منه جزءاً بسم الله نبداء الباب الأول " من فضائل لقاء الله و الايمان به " لقاء الله طب القلوب و شفاؤها ، و قرة العيون و هناؤها ، و شفاء النفوس و دواؤها ، فكفى به نعمة يعرفها المحبون الصادقون، و يهيم بها المقربون و يشتاق إليها الصديقون ، فذاقوا به حلاوة الإيمان ، و بلغهن درجة الإحسان ، فلا نتكلم في هذا الموضع عن فضل لقاء الله ، و لكن سوف نتحدث عن فضل الإيمان بلقاء الله سبحانه و أثره في نفوس المؤمنين به. فتعالوا بنا أيها الأحبة نتقلب معاً في تلك الفضائل ، عسى أن تشتاق النفوس إلى خالقها ، و تأنس القلوب ببارئها. 1- من أحب لقاء الله احب الله لقاءه : فمِن عظيم فضل الله و كرمه أنه يجازي عباده بخير مما عملو ؛ فإن أحبوا لقاءه ، أحب لقاءهم ، و لا شك أن حب الله للخلق أعظم من حبهم له - سبحانه - ، كما قيل : " أعظم من أن تحب الله هو أن يحبك الله ". عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من أحب لقاء الله الله أحب الله لقاءه ، و من كره لقاء الله كره الله لقاءه " . و لتبكي لما قاله الله سبحانه : " إذا أحب عبدي لقائي أحببت لقاءه ، و إذا كره لقائي كرهت لقائه ". سبحانك يا أرحم الراحمين و يا أكرم الأكرمين من ذا الذي يكره لقائك ؟ 2- أعد الله للقائك فهل أعددت للقاءه ؟ فقد أعد الله للقاء أحبابه في الجنة نزلاً كريماً ، و نعيماً مقيماً ، و ذلك منذ بعيد ، فما أحلمه و ما أكرمه سبحانه ؟!! عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: " قا الله تبارك و تعالى : أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ، و لا أذنٌ سمعت و لا خطر على قلب بشر " . فماذا أعددت أنت للقائك بالله سبحانه ؟ 3- أعظم نعيم في الجنة هو لقاء الله : فإن الجنة نور يتلألأ و ريحانة تهتز و تهرٌ مطرد ، و قصر مشيد ، و امرأة حسناء جميلة ، و لكن أعظم ما فيها هو رؤية وجه الله الكريم سبحانه . قال تعالى ﴿ لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ ﴾ ( يونس : 26 ) عن أبي بكر رضي الله عنه قال : " لذين احسنوا الحسنة " : الجن : " و زيادة " قال : النظر إلى وجه الله . و قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه " من تمام النعمة دخول الجنة و النظر إلى وجه الله - تبارك و تعالى - في جنته ". 4- فضائل الأولياء على الأعداء رؤية وجه الله الكريم : فقد فضل الله أوليائه على أعداءه في الدنيا و الآخرة ، أما في الدنيا فبطاعته و حبه ، و أما في الآخرة فبرؤيته و قربه ، و قد حرم أعداءه منهما . قيل لسفيان بن عيينة : أن بشراً المريسى يقول : إن الله لا يُرى يوم القيامة ؟ فقال : قاتله الله ألم يسمع إلى قوله تعالى : ﴿ كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ ﴾ ( المطففين : 15 ) فإذا احتجب عن الأولياء و الأعداء اأي فضل للأولياء على الأعداء ! و قال ابن القيم رحمه الله بعد ذكره ﴿ كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ ، ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُوا الْجَحِيمِ ﴾ ( المطففين : 15 ، 16 ) : فجمع عليهم نوعي العذاب : عذاب النار ، و عذاب الحجاب عنه سبحانه كما لأوليائه نوعي النعيم : نعيم التمتع بما في الجنة ، و نعيم التمتع برؤيته - سبحانه و تعالى - . يتبع إن شاء الله تم تعديل 11 فبراير, 2010 بواسطة "عابرة سبيل" شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
دانة الاسلام 38 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 11 فبراير, 2010 السلام عليكم جزاك الله خيرا متابعين ان شاء الله شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
ساجدة للرحمن 2050 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 11 فبراير, 2010 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، بارك الله فيك يا غالية كتاب رائع ... فجمع عليهم نوعي العذاب : عذاب النار ، و عذاب الحجاب عنه سبحانه نعم والله ....هذا أيضا من العذاب الله المستعان نسأل الله أن يرزقنا لذة النتظر لوجهه الكريم جزاك الله خيرا وإن شاء الله نتابع معك شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
"عابرة سبيل" 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 11 فبراير, 2010 جزاكن الله خيرا على ردودكن و متابعتكن و اسأل الله أن يجمعني بكن في الفردوس الأعلى و ألا يرحرمنا لذة النظر إلى و جهه الكريم شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
روضة الجنة2 3 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 12 فبراير, 2010 اللهم كما جمعتنا في هذه الدنيا الفانية إجمعنا عندك في جنة عالية قطوفها دانية **بارك الله فيك حبيبتي في الله*** شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أمّ عبد الله 2426 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 13 فبراير, 2010 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، بارك اله فيكِ أخيّتي الحبيبة ونفع بكِ ، نتابع معكِ غن شاء الله تعالى نسأل الله ان يرزقنا لذة النظر إلى وجهه الكريم من غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة . شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
نقابي فضل من ربى 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 13 فبراير, 2010 وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته بارك الله فيك اخيتى و جعله فى ميزان حسنانك ونفع بك شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
زهرالفردوس 4 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 13 فبراير, 2010 (معدل) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، بارك الله فيكِ أخيّتي الحبيبة ونفع بكِ ، نتابع معكِ غن شاء الله تعالى نسأل الله ان يرزقنا لذة النظر إلى وجهه الكريم من غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة تم تعديل 13 فبراير, 2010 بواسطة زهرالفردوس شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
"عابرة سبيل" 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 14 فبراير, 2010 جزاكن الله خيرا أخواتي و بارك فيكن شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
"عابرة سبيل" 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 14 فبراير, 2010 السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،، بســم الله الـرحمــن الرحيــم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين 5 - الإيمان بلقاء الله من صفات الخاشعين : فإن المؤمنين إذا ذكروا الله خشعت قلوبهم ، و اطمأنت نفوسهم ، و ذلك لأنهم يعرفون ربهم بأسمائه و صفاته و يعلمون أنهم سيلاقونه و يرونه فحينئذ وقفوا بين يديه أذلاء ، و ناجوه لا بألسنتهم ، فقط بل بكل مثقال ذرة في أبدانهم و بكل مثقال ذرة في أبدانهم و بكل قطرة في دمائهم . قال أبو هريرة رضي الله عنه : إذا ضرع القلب خشعت الجوارح . و لسان حالهم كما قال القائل : أحبك بكلي لا ببعضي و إن لم يبق حبك لي حراكا خشع لك سمعي و بصري و قد كان هذا هو حال سيد الخاشعين صلى الله عليه و سلم ، فكان يقول في ركوعه : " اللهم لك ركعت ، و بك آمنت ، و لك أسلمت، خشع لك سمعي و بصري و مخي و عظمي و عصبي " . رواه مسلم ؟ و قال تعالى : ﴿ وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ ، الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ﴾ ( البقرة : 45 ، 46 ) . 6 - رجاء لقاء الله يعلي الهمة في العمل الصالح : قال تعالى : ﴿ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ﴾ ( الكهف : 110 ) يا رب . . . كبرت همة عبد طمعت في أن تراكا من يصم عن مفطرات فصيامي عن سواكا يبيت المحبون و يصبحون في شوق إلى لقاء ربهم و يبذلون في سبيله أعز ما يملكون فإذا سألت المؤمن لم تطعم الفقير ؟ لم تحسن إلى الأسير ؟ يقول من أجل لقاء الله و النظر إلى وجهه الكريم . قال تعالى : ﴿ وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا ، إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلا شُكُورًا ﴾ ( الإنسان : 8 ، 9 ) 7 - الإحسان في العبادة : أخي الكريم : كيف تكون طاعتك لله سبحانه إن رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم و علمت أنه يراك ؛ بل ماذا يحدث لو أنك رأيت الله نفسه الآن ؟ و كيف يكون حالك لو رأيت جماله و جلاله و اطلعت على كبريائه و عظمته ، و كيف تكون طاعتك و عباداتك له سبحانه ؟ فهذا هو الإحسان بعينه . سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الغحسان فقال : " أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك " ( رواه البخاري ) . 8 - الصبر على البلاء : إن الابتلاء سنة ربانبة يصاب بها بنو آدم ، و لا يكاد يخلو أحد من ابتلاء ، فإن أخطأته مصيبة أصابته أخرى ، و لكن و إن كان البلاء عاما فإن الأجر في المصيبة خاص بفئة واحدة و هم الصابرون الذين يدخرون أجورهم عند الله يوم لقاءه . قال تعالى : ﴿ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمْوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ، الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴾ ( البقرة : 155 : 156 ) . 9 - " لا تنسى لقاء الله فينساك " : بالله عليك ، هل رأيت حرمانا هو أعظم من حرمان العبد من سيده و حجاب المخلوق عن خالقه ؟ أو سمعت عن عقوبة هي أعظم من نسيان الله لعبد من عبيده ؟ فهذا هو حال لم يؤمن بلقاء الله سبحانه و تعالى ؛ فحرم منه . عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال في لقاء بعباده يوم القيامة : " فيلقى العبد فيقول " أي فل ألم أكرمك و أسودك و أزوجك و أسخر لك الخيل و الإبل و أذرك ترأس ، و تربع ؟ فيقول " بلى " قال : فيقول أو ظننت أنك ملاقي ؟ فيقول : فإني أنساك كما نسيتني . . " . ( رواه مسلم ( 2968 ) قال أبو عيس الترمذي : فإني أنساك : أي أتركك في العذاب . هكذا فسروه . 10 - الذل و الهوان لمن كفر بلقاء الرحمن - سبحانه - : فليس أذل من عبد طرده سيده ، و ال أحقر من رجل نسبه مولاه ، فانظر إلي الذين لم يؤمنوا بلقاء الله - تعالى - ، و قد أهملوا من كل جانب و ضاعوا في في كل طريق فلا ناصر لهم من دون ربهم و لا نجاة لهم من غير خالقهم فأصبحوا لا وزن لهم ولا قيمة . قال تعالى : ﴿ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا ، ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا ﴾ ( الكهف : 105 ، 106 ) قال النبي صلى الله عليه و سلم : " إنه ليأتي الرجل العظيم السمين يوم القيامة ، فلا يزن عند الله جناح بغوضة " . ( رواه البخري و مسلم . عن أبي يحيى عن كعب قال : يؤتى يوم القيامة برجل عظيم طويل فلا يزن عند الله جناح بعوضة ، اقرأوا : ﴿ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا ﴾ ( الكهف : 105 ) . شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أم سهيلة 878 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 15 فبراير, 2010 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، جزاكِ الله خيرًا أختي الحبيبة على النقل القيم جعله الله في ميزان حسناتك . شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أمة الله أم حمزة 2 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 18 فبراير, 2010 جزاكِ الله خيرا يا حبيبة على هذه الكلمات المفيدة جعل الله الموضوع في ميزان حسناتك يا غالية شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
"عابرة سبيل" 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 20 فبراير, 2010 جزاكِ الله خيرا على مرورك مشرفتي الغالية أم سهلية و جزاكِ الله خيرا أختي في الله أمة الله أم حمزة شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك