اذهبي الى المحتوى
ام عبد الرؤوف

مهم نرجوا من كل سلفية المشاركة

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،، ارجوا من جميع الاخوات المشاركة فى هدا الموضوع المهم الدى سنشارك فيه سويا لنعرف من هم علماءنا الدين يجب الاخد منهم وترك كل من حدر منه اهل العلم من القصاصين والدعاة الدين خطرهم اكثر من نفعهم وكل من لديها معلومات فلتفيدنا وجزاكم الله خيرا كما قال ان سيرين ان هدا العم دين فانظروا عمن تاخدون دينكم اخرجه مسلم لانى سمعت كثيرا من الدعاة الدين تنشر لهم بعض الاخوات ى هدا المنتدى الطيب محدر منهم و قصاصين نرجوا المساعدة ومن كان لديها تبيين فلتكتب وهدا لناخد المنهج سليما لسيما دون شوائب ولا تعصب وبدون ميول لاشخاص بل باتبع وسماع كلام علماؤنا الكبار كامثال الشيخ محمد بن هادى المدخلى والشيخ الفوزان والشيخ ربيع بن هادى المدخى والشيخ عبيد الجابرى حفظهم الله وغيرهم فان كثيرا من الاخوات ملبس عليهم فى كثير من الدعاة الدين هم فى الاصل محدر منهم لما لهم من مخالفات لاهل العلم وعدم التقيد بما نصحوهم به وارجوا المشاكة من جميع الاخوات والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

أختي الكريمة أخبرتك أنه لا مكان هنا في منتدانا لهذا المنهج الدخيل على السلفية

منذ اشتركتِ و أنا اتباع مشاركاتك و أنا على يقين من منهجك

حذر منهم أهل العلم ؟؟ و أي أهل علم !! من يقصرون العلم على أنفسهم و يبدعون و يفسقون كل من سواهم ( و أرشيف أهل الأهواء عندكم شاهد على ذلك ) و من الذي قصر العلم على علمائكم فقط !!

 

 

لا مكان هنا لمن يسبون و يشتمون شيوخنا و يدعون السلفية

 

يمكنك الإطلاع على هذه الروابط

https://akhawat.islamway.net/forum/index.ph...ic=7693&hl=

 

https://akhawat.islamway.net/forum/index.ph...=105741&hl=

 

http://www.binbaz.org.sa/mat/8374

 

http://www.binbaz.org.sa/mat/16976

 

http://www.islamgold.com/view.php?gid=2&rid=144

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

من صار ديدنهم تجريح العلماء وتنفير الناس عنهم والتحذير منهم، جرح العالم في الواقع ليس جرحاً شخصياً بل هو جرح لإرث محمد صلى الله عليه وسلم .. العثيمين 2004-07-24

 

وجه لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين- رحمه الله - السؤال التالي:

س /ما رأي فضيلتكم فيمن صار ديدنهم تجريح العلماء وتنفير الناس عنهم والتحذير منهم، هل هذا عمل شرعي يثاب عليه أويعاقب عليه ؟

فأجاب فضيلته بقوله: الذي أرى أن هذا عمل محرّم، فإذا كان لا يجوز لإنسان أن يغتاب أخاه المؤمن وإن لم يكن عالماً فكيف يسوغ له أن يغتاب إخوانه العلماء من المؤمنين؟! والواجب على الإنسان المؤمن أن يكف لسانه عن الغيبة في إخوانه المؤمنين.

قال الله تعالى: \"ياأيها الذين ءامنوا اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم\".

وليعلم هذا الذي ابتلي بهذه البلوى أنه إذا جرّح العالم فسيكون سبباً في رد ما يقوله هذا العالم من الحق، فيكون وبال رد الحق وإثمه على هذا الذي جرّح العالم، لأن جرح العالم في الواقع ليس جرحاً شخصياً بل هو جرح لإرث محمد صلى الله عليه وسلم ؛ فإن العلماء ورثة الأنبياء ، فإذا جرح العلماء وقدح فيهم لم يثق الناس بالعلم الذي عندهم وهو موروث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحينئذ لا يثقون بشئ من الشريعة التي يأتي بها هذا العالم الذي جُرح.

ولست أقول إنّ كل عالم معصوم؛ بل كل إنسان معرّض للخطأ، وأنت إذا رأيت من عالم خطأ فيما تعتقده، فاتصل به وتفاهم معه، فإن تبيّن لك أن الحق معه وجب عليك اتباعه، وإن لم يتبين لك ولكن وجدتَ لقوله مساغاً وجب عليك الكف عنه، وإن لم تجد لقوله مساغاً فحذر من قوله لأن الإقرار على الخطأ لا يجوز، لكن لا تجرحه وهو عالم معروف مثلاً بحسن النية، ولو أردنا أن نجرح العلماء المعروفين بحسن النية لخطأ وقعوا فيه من مسائل الفقه، لجرحنا علماء كباراً، ولكن الواجب هو ما ذكرتُ ، وإذا رأيت من عالم خطأ فناقشه وتكلم معه، فإما أن يتبين لك أن الصواب معه فتتبعه أو يكون الصواب معك فيتبعك، أو لا يتبين الأمر ويكون الخلاف بينكما من الخلاف السائغ، وحينئذ يجب عليك الكف عنه وليقل هو ما يقول ولتقل أنت ما تقول. والحمد لله، الخلاف ليس في هذا العصر فقط، الخلاف من عهد الصحابة إلى يومنا .

وأما إذا تبين الخطأ ولكنه أصر انتصاراً لقوله وجب عليك أن تبين الخطأ وتنفر منه، لكن لا على أساس القدح في هذا الرجل وإرادة الانتقام منه؛ لأن هذا الرجل قد يقول قولاً حقاً في غير ما جادلته فيه.

فالمهم أنني أحذر إخواني من هذا البلاء وهو تجريح العلماء والتنفير منهم، وأسأل الله لي ولهم الشفاء من كل ما يعيبنا أو يضرنا في ديننا ودنيانا) أ.هــ

 

المرجع: كتاب العلم ، للشيخ محمد العثيمين- رحمه الله- ص 220 .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

فتوى رقم (16873 ) و تاريخ 12 /2 / 1415 هـ.

 

الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده .. و بعد:

فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء على ما ورد إلى سماحة المفتي العام من المستفتي / محمد بن حسن آل ذبيان ، و المحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم (3134 ) و تاريخ 7 /7/ 1414 هـ.

 

و قد سأل المستفتي سؤالا هذا نصه :

( نسمع و نجد أناسا يدعون أنهم من السلفية، و شغلهم الشاغل هو الطعن في العلماء و اتهامهم بالإبتداع وكأن ألسنتهم ما خلقت إلا لهذا، و يقولون نحن سلفية، والسؤال يحفظكم الله: ماهو مفهوم السلفية الصحيح، وماموقفها من الطوائف الإسلامية المعاصرة ؟ و جزاكم الله عنا و عن المسلمين خير الجزاء إنه سميع الدعاء ).

 

و بعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأنه:

إذا كان الحال كما ذكر فإن الطعن في العلماء و رميهم بالابتداع واتهامهم مسلك مرد ليس من طريقة سلف هذه الأمة و خيارها، وإن جادة السلف الصالح هي الدعوة إلى الكتاب و السنة ، وإلى ما كان عليه سلف هذه الأمة من الصحابة- رضي الله عنهم- و التابعين لهم بإحسان بالحكمة و الموعظة الحسنة و الجدال بالتي هي أحسن مع جهاد النفس على العمل بما يدعو إليه العبد، و الإلتزام بما علم بالضرورة من دين الإسلام من الدعوة إلى الاجتماع و التعاون على الخير، و جمع كلمة المسلمين على الحق، و البعد عن الفرقة و أسبابها من التشاحن و التباغض و التحاسد، و الكف عن الوقوع في أعراض المسلمين، و رميهم بالظنون الكاذبة و نحو هذا من الأسباب الجالبة لافتراق المسلمين و جعلهم شيعا و أحزابا يلعن بعضهم بعضا، و يضرب بعضهم رقاب بعض قال الله تعالى ( واعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا و كنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون. و لتكن منكم أمة يدعون إلى الخير و يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر و أولئك هم المفلحون. و لاتكونوا .......الأية. و ثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال ( لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض). و الأيات و الأحاديث في ذم التفرق و أسبابه كثيرة ،

 

و لهذا فإن حماية أعراض المسلمين و صيانتها من الضروريات التي علمت من دين الإسلام، فيحرم هتكها، و الوقوع فيها، و تشتد الحرمة حينما الوقوع في العلماء، و من عظم نفعه للمسلمين منهم لما ورد من نصوص الوحيين الشريفين بعظيم منزلتهم، و منها أن الله سبحانه و تعالى ذكرهم شهداء على توحيده فقال تعالى شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكة و أولو العلم قائما بالقسط لاإله إلا هو العزيز الحكيم ).

 

و الوقوع في العلماء بغير حق تبديعا و تفسيقا و تنقصا، و تزهيدا فيهم كل هذا من أعظم الظلم و الإثم ، و هو من أسباب الفتن، و صد المسلمين عن تلقي علمهم النافع و ما يحملونه من الخير و الهدى.

 

و هذا يعود بالضرر العظيم على انتشار الشرع المطهر، لأنه إذا جرح حملته أثر على المحمول. و هذا فيه شبه من طريقة من يقع في الصحابة من أهل الأهواء، و صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم هم شهود نبي هذه الأمة على ما بلغه من شريعة الله ، فإذا جرح الشاهد جرح المشهود به.

 

فالواجب على المسلم إلتزام أدب الإسلام و هديه و شرائعه، و أن يكف لسانه عن البذاء و الوقوع في أعراض العلماء، و التوبة إلى الله من ذلك والتخلص من مظام العباد ، ولكن إذا حصل خطأ من العالم فلا يقضي خطؤه على ما عنده من العلم، و الواجب في معرفة الخطأ الرجوع إلى من يشار إليهم من أهل العلم في العلم و الدين و صحة الاعتقاد، و أن لا يسلم المرء نفسه لكل من هب و دب فيقوده إلى المهالك من حيث لا يشعر. وبالله التوفيق و صلى الله على نبينا محمد و آله و صحبه و سلم ......

 

 

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإ فتاء.

 

الرئيس : عبد العزيز بن عبد الله بن باز

عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل شيخ

عبدالله بن عبد الرحمن الغديان

بكر بن عبد الله أبو زيد

صالح بن فوزان الفوزان

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

و هناك الكثييييير غيرها من الفتاوى و المقالات و الكتب لأهل العلم للرد على هذا المنهج

 

و أخيرًا عندكم منتدياتكم بارك الله فيكِ يمكنك نشر تزكيات علماءك فيها و نشر سبابكم لعلمائنا فيها ,,,, تتحملون وزر ما تصنعون و لا رغبة لنا في مشاركتكم سبابكم ....

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
زوار
هذا الموضوع مغلق.

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×