اذهبي الى المحتوى
{ الــهـــا م }

~>}| أمنا الفاضلة اقتربت ابنتك على البلوغ ، تعلمي كل ما يخص هذه المرحلة|{<~

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

~>}| أمنا الفاضلة اقتربت ابنتك على البلوغ ... تعلمي معنا كل ما يخص هذه المرحلة |{<~

 

post-24016-1271599864.gif

 

heart%20(72).gifيا أمنا الحنون ...

 

نداء ننشد فيه رحمة عطائها وعظيم حرصها ،

نُريد به تيسيراً لعقبات ترصد طريق تربيتها ..

نأمل لنور يضفي دفئاً وفطانة ، يُثمر فتيات صالحات ذخراً لأمتنا ...

 

1(140).gif

 

heart%20(72).gifإنه نداء " الأسلوب السليم والتعامل الرحيم مع فتياتنا المراهقات "

 

1(140).gif

 

هي فترة حساسة لا بدّ أن تمرّ بها كل إبنة ، إن أحسنت الأمّ التصرف بها أثمرت فتاة مطمئنة النفسية عالية الهمّة تنشر الخير بإذن الله ..

فصلاح نفسيتها يُصلح دينها وأخلاقها ويَنتج عن ذلك ، ابنة بارة وأختاً رحيمة وزوجة صالحة وأماً فطينة !..

 

1(140).gif

 

لذلك سنُبحر سوياً في تفاصيل ندائنا نتعرف على كل [المحاسن التربوية في سنّ المراهقة] ، ...

 

1(140).gif

 

heart%20(72).gifأولاً : تعريف المراهقة

 

تنقسم حياة الإنسان من طفولته إلى الشيخوخة لمراحل عديدة ، أكثرها حساسية هي مرحلة المراهقة وقد عُرّفت ..

 

باللغة : يُقال رَهِقَهُ أي غَشِيه ولَحِقه أو دَنَا منه، والرّهق جهل في الإِنسان وخِفَّة في عقله ، وراهق الغلامُ، فهو مراهِق إِذا قارب الاحتلام .

بالاصطلاح : المرحلة النمائية الثانية التي يمر بها الإنسان في حياته من الطفولة إلى الشيخوخة، وهي تتوسط بين الصبا والشباب،

وتتميز بالنمو السريع في جميع اتجاهات النمو البدني والنفسي والعقلي والاجتماعي ..

وعلماء النفس يعتبرون المراهقة كفاصل بين مرحلة الطفولة ومرحلة الرشد وواصل بينهما ،

وهي فترة تَدَرّج نحو النضج البدني والتناسلي والعقلي والانفعالي ..أمّا عن مدّة فترة المراهقة فهي ليست من الأمور الثابتة،

بل من الأمور المتفاوتة باختلاف الثقافات والبيئات والأفراد أنفسهم .

1(140).gif

 

heart%20(72).gifفائدة : ننصحكِ بمطالعة هذا الشرح الوافي عن تعريف المُراهقة لفضيلة الشيخ محمد المقدم حفظه الله ورعاه ، ..

.. اضغطي هنا للمطالعة

 

 

في حفظ الرحمن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

icon%20%28265%29.gifثانياً: صور متنوّعة تتعرفين من خلالها على سلوك الفتاة في هذه الفترةicon%20%28265%29.gif

 

 

1%20%28555%29.gif

 

icon%20%28314%29.gifأولاً: الحاجة إلى الأمن:

الفتاة المسلمة وخاصة في مرحلة المراهقة تمر بمرحلة حرجة وفترة انتقالية صعبة، يحكمها تغيرات سريعة ومتنوعة، وتتساءل المراهقة الصغيرة ما الذي يحدث في جسدها؟ وما هذه التغيرات في جسمي ولماذا أنا أختلف عن الرجال؟ وقد يدرك الخوف والقلق الفتاة المسلمة نتيجة لذلك التغير وثمرة لذلك التحول.

والحاجة إلى الأمن والاستقرار حاجة ملحة للجنس البشري عمومًا، ولكن المراهق حاجته إليه أمس وطلبه ذلك أكبر، لما يصيبه من الخوف والقلق نظرًا لطبيعة المرحلة العمرية التي يمر بها والتغيرات الجسيمة والنفسية والعقلية والوجدانية التي طرأت عليه.

ـ ولا تجد الفتاة المراهقة إلا أمها وأسرتها تبحث في صدورهم عن أمانها، فإن البنت تبوح بسرها لأمها إذا بنت دعائم الثقة بينهما، وهذه الثقة تولد الطمأنينة، والحنان، والنصح الاهتمام، وإذا فقدت هذه الأشياء فإن البنت تبحث عن هذا الأمان في الخارج وهنا تقع الكارثة.

 

1%20%28555%29.gif

 

ويجب على الوالدين في هذه المرحلة بناء جدار من الثقة والود، وإدراك طبيعة هذه المرحلة بما فيها إحساس زائد بالذات.وتلخص أ/ حنان عطية الطري الجهني أهم مخاوف المراهقة في الأنواع الآتية:

 

1%20%28555%29.gif

 

icon%20%28314%29.gif[1]مخاوف مدرسية:

مثل خوف الفتاة من الامتحانات، والتقصير في الواجبات، واحتمال سخرية المعلمات، والزميلات، والقلق بسبب التفكير في المستوى التعليمي الذي ترغب في الالتحاق به بعد النجاح في الثانوية العامة.

وتأتي المخاوف المتصلة بالحياة المدرسية والتعليمية في مقدمة المخاوف، باعتبارها الصرح القوي الذي تبني عليه آمال المستقبل.

 

1%20%28555%29.gif

 

icon%20%28314%29.gif[2] مخاوف على الذات:

التحولات والتبدلات الجسدية، والفيسولوجية، وتغير الهيئة والوزن والحجم كل ذلك من شأنه أن يثير أحاسيس المراهقة، وتساؤلاتها وخلجاتها ومخاوفها؛ فهي ترى التغيرات الكثيرة المتتالية في حجم العظام، ونمو الشعر، والأعضاء التناسلية وظهور الطمث .. إلى غير ذلك من التغيرات، فكان لا بد عند تعامل الوالدين معها تجاه هذه المشاعر أن يتجنبا السخرية، والاستغراب، واستهجان حالها، وما آلت إليه في هيئتها، وحجمها، وشكلها، وأن يخففان من وصفها بالصغر، والطفولة، والقصور، إذ إن وصفها بذلك يشعرها باحتقار الآخرين لها، واستهانتهم بها.

والمراهقون عمومًا يولون ذواتهم الجسمية اهتمامًا بالغًا، لذا فإن كثيرًا منهم يصاب بالقلق إذا ما تعرض لمرض مفاجئ مصحوب بانخفاض في مستوى الصحة العامة، فيزداد تباعًا خوفًا من طول زمن المرض بعد الصحة، وخوف الضعف بعد القوة، إلى غير ذلك من مثيرات القلق غير المحدودة.

 

1%20%28555%29.gif

 

icon%20%28314%29.gif[3] مخاوف خلقية:

فقد تنتاب المراهقة مخاوف خلقية ترجع إلى الشعور بالذنب لما تقترفه من مخالفات شرعية ما, وما يصدر عنها من أخطاء، وخوفها من أن يستشري بها الفساد في هذه الحالة فتضل ضلالاً بعيدًا، وقد يلاحظ إحساس المراهقة بالذنب والخطيئة نتيجة المشاعر الجديدة خاصة ما يتعلق منها بالجنس، وهذه المحاسبة الخلقية الإيمانية عند المراهقة جديرة بالتربية والتوجيه من قبل الوالدين لإقامة التوازن بين نفسها والواقع الاجتماعي.

والخوف من الله عز وجل يدل على استقامة المراهقة واتزانها الانفعالي، ووجود هذا الخوف وانسيابه في نفس المراهقة يعمل على تقوية وتقويم شخصيتها، ويمدها بالطاقة والاستعداد لمواجهة الخوف والقلق، وتختفي مع هذا الشعور كل رهبة لما دون الله.

 

1%20%28555%29.gif

 

icon%20%28314%29.gifثانيًا: الحاجة إلى القبول والتقدير:

الحاجة إلى القبول والتقدير حاجة مهمة وملحة في الجنس البشري، وتأتي مباشرة في سلم الحاجات النفسية بعد الحاجة الفسيولوجية والحاجة إلى الأمن، فيها يحقق الإنسان آدميته ورقيه، والمراهقة من باب أولى تسعى لذلك لتؤكد ذاتيتها وهويتها.

وغالبية المراهقين ينشدون التقدير المعنوي حيث الكلمة الرقيقة العذبة، وحسن المعاملة تؤثر أكثر من غيرها في هذه المرحلة.

وشعور المراهقة بالتقدير، وإحساسها بأن البيئة الاجتماعية تبوئها مكانة اجتماعية مناسبة لنموها، وإدراكها وتعقلها ذو تأثير كبير على شخصيتها، وله تأثير كبير في سلوكها الشخصي والاجتماعي يدفعها إلى صرف جهودها لصالح مجتمعها، ويدفعها إلى صرف طاقاتها في المجالات التي ترضي المجتمع عنها، كما يدفعها إلى امتثال الأخلاق السائدة في المجتمع الإسلامي، فمرحلة المراهقة مذخورة بالطاقات والاستعدادات التي تحتاج إلى توجيه جيد يعقلها، تجني منها المراهقة ومجتمعها أطيب الثمار. وإن التقدير لجهود المراهقة حافز أطيب يدفعها إلى استثمار هذه الطاقات.

 

1%20%28555%29.gif

 

icon%20%28314%29.gifثالثًا: الحاجة إلى الدين:

يمتاز تفكير الفتاة في مرحلة المراهقة بالاهتمام الشديد بأمور الدين، وتفكير المراهقة في هذه المرحلة قد يدعوها إلى التساؤل عن القضايا الكونية، وعن بدايات الإنسان، وغاياته، وتتراكم عليها أسئلة كثيرة في هذا الباب؛ كما أن عواطفها جياشة، وأحاسيسها مرهقة، فقد تكون كثيرة الخوف، كثيرة الرجاء، سريعة الشعور بالذنب والإحساس بالضعف، تحافظ على الصلوات والنوافل، وتكثر الدعاء والأوراد والأذكار، وتعطف على الفقراء والمحتاجين والمظلومين، وتتجه إلى تبني حاجاتهم ومساعدتهم، وتتوق إلى العمل التطوعي والتعاون والجهد الجماعي.

فكل هذا وغيره من الظواهر تثير ميول المراهقة الأكيدة للتدين والتعبد بصورة مختلفة، وهو أمر يلحظه العديد من الآباء والأمهات على من هم في سن المراهقة من أولادهم.

 

1%20%28555%29.gif

 

icon%20%28314%29.gifرابعًا: الحاجة إلى تأكيد الذات ووضوح الهوية:

إن الحاجة إلى تأكيد الذات ووضوح الهوية موضوع مهم جدًا بالنسبة للمراهقة، فالمراهقة تعيش حالة من فقدان الذات نسبيًا نظرًا لوقوفها بين مرحلتين، مرحلة الطفلة حيث لا هوية تميز الطفل سوى تبعية الوالدين، ومرحلة النضج وتحمل المسئولية والتبعية الفردية ووضوح الهدف والهوية وغير ذلك.

ومن ثم فالمراهقة تسعى إلى تأكيد ذاتيتها وهويتها وتحاول أن تثبت أنها مثل الكبار وتتصرف تصرفات الكبار، هنا تكمن الخطورة وخصوصًا مع روح التمرد الموجودة في هذه المرحلة وقلة الخبرة والعجلة, فقد تفقد المراهقة البوصلة والاتجاه الصحيح في إثبات تلك الهوية وتأكيد الذاتية.

لذا يجب على الوالدين أن يؤكدا للفتاة المسلمة بأن الشخصية المؤمنة يجب ألا تكون إمعة، بل تكون متعقلة ومنتفعة بما تسمع وعلى بصيرة من أمرها، ويقين واضح، تتصف آراؤها ومواقفها بالأصالة والاستقلال، وينبهانها إلى ما نبه إليه المنهج الإسلامي، وهو أن ذلك المنهج المتميع يعد عيبًا في الشخص، يجعله في مهب الريح، تتجه به أنى اتجهت، لا قيمة له ولا شأن

ومن الانحرافات التربوية والنفسية الضارة أن تنشأ المراهقة بهوية مضطربة؛ أو متعددة، فهذا ولا شك طريق الاضطراب والقلق، ويؤدي بلا شك ولا ريب إلى تميع في الشخصية وبالتالي في السلوك والأخلاق والمواقف.

ويجب أيضًا أن تفهم الفتاة المسلمة أن هوية المسلمة هو منهجنا الإسلامي القويم، فالهوية إسلامية لاشرقية ولا غربية، بل هوية ربانية الأصول والجذور، ثابتة ثبات المصدر وقوته ورسوخه، فليس لدى المسلم هوية سوى الهوية الإسلامية، هوية الوحي الرباني.

 

1%20%28555%29.gif

 

icon%20%28314%29.gifخامسًا: الحاجة إلى الحب والعطف والحنان:

إن التطورات الوجدانية التي حدثت في نفسية المراهقة، وانتقالها من المحسوس إلى المعنوي، والتغيرات الجنسية التي تجعلها تميل إلى الآخر من جنس الذكور، يولد طاقة وجدانية فياضة بالمشاعر والأحاسيس فتكون في أمس الحاجة إلى الحب والعطف والحنان، ومشاعرها الفياضة في هذه المرحلة من النمو تجعلها تفيض بالحب والحنان لكل أفراد المجتمع، وفي مقدمة من تحبهم الأب والأم، وهذه المشاعر الرقيقة تحتاج منهما إلى إشباع دافع الحب والحنان لديها وإلا اضطرت بدافع الغريزة التي بداخلها إلى إشباعها في مكان آخر، والمراهقون الذين تخفق آباؤهم في توفير ما يحتاجون إليه من حب ورعاية، أو الذين يفتقدون آباءهم لتغيبهم عن المنزل أو لسبب أو لآخر، مثل هؤلاء المراهقين يكون أشد ميلاً إلى الاعتماد على جماعة الرفاق لإشباع حاجاتهم الانفعالية.

وعلى الرغم من حاجة المراهقة إلى الحب والحنان إلا أننا قد نحتاج لبعض الحسم والحزم لكبح جماح المراهقة إذا ما شذت في سلوكها وتصرفاتها, وتهذيبًا وتقويمًا لطباعها.

 

1%20%28555%29.gif

 

http://www.islammemo...01/01/1558.html

 

1%20%28555%29.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ثالثاً : كيف تُحضّرين ابنتكِ قبل الدخول في سنّ المراهَقة ..

 

1%20(459).gif

 

1icon%20(276).gif. تغفل بعض الأمهات عن نقطة التحول الفسيولوجي لبناتهن , و التغير بالمفاجئ في أجسامهن , و بالتالي قد يجعل الفتاة تحس بخجل و انطواء و حزن على بداية هذه المرحلة , و التحول من مرحلة الطفولة إلى النضج , و جدير بالأم أن تلاحظ فتاتها , و أن تزيد من تثقيفها , و أن تقف معها في تحولها هذا , و أن تسهل الأمر عليها .

 

1%20(459).gif

 

2icon%20(276).gif. قد تعيش الفتاة تطورات و تغيرات هذه المرحلة في وقت مبكر هو أقل من فهمها و سنها و قدراتها على التأقلم مع هذا الوضع الجديد , فيجب على الأم أن تكون همزة وصل بين مرحلتي الانتقال , و أن لا تعتبر هذه التغيرات هي انقضاء مرحلة الطفولة بشكل عام و أنها وصلت لمرحلة النضج و الفهم الكامل و الإدراك بجميع متطلباتها , بل يستحسن بالأم أن تقترب من فتاتها برفق , و توجهها بلين , و تمشي معها مرحلتها هذه بصبر , لأن الفتاة بين عيشة الطفولة التي لم تودعها بالكامل و بين التغيرات الحاصلة و نظرة من حولها لها .

 

1%20(459).gif

 

3icon%20(276).gif. التغيرات الجسمية قد تجعل الفتاة تعيش هموم عدة , و ذلك مخافة ما يلحقها من تبعات , و خشية مايسببها لها من نظرات , فيستحسن بالأم أن تمهد لفتاتها من قبل بأنها سوف تعيش هذا التحول , و أن هذا التحول ليس مرحلة كبت و عزلة , بل هي مرحلة جميلة من المراحل , و هي مرحلة الأنوثة الحقة .

 

1%20(459).gif

 

4icon%20(276).gif. عندما تقص الأم بعض القصص على فتاتها عن حياتها السابقة , و كيف واجهت تلك التغيرات في سنين حياتها , فذلك حري أن يجعل الصغيرة لديها تصور كامل لمرحلة التغير , و كيف التصرف معها ف , من المؤكد أنها عندما تمر بتلك المرحلة فسوف تصارح أمها بها و تخبرها بهذا التغير الذي طرأ عليها .

 

1%20(459).gif

 

5icon%20(276).gif. في هذه المرحلة ,قد تجد الأم أن فتاتها بدأت تتعلق بصورة قوية بصديقتها , فتخاف الأم من خلفيات تلك الصداقة , فعليها أن لا تشكك ابنتها بصديقتها أو بسوء اختيارها , و لا أن تمنعها من مرافقتها , و لكن عليها أن تغذيها من قبل بأنواع الأصدقاء و الفرق بين الصديق الصالح و صديق السوء .

 

 

1%20(459).gif

 

6icon%20(276).gif. إن لم تكن الأم بقادرة على أن تنزل لمنزلة الصديقة لأبنتها , فعليها أن تختار أحد بناتها , و تخبرها بأن تتقرب لصغيرتها , و إن كانت لا يسبقها أي فتيات , فعليها أن تختار لها الأنسب من خالاتها أو عماتها , بحيث تكون بمحل مخزن أسرارها و بمكان المستمع لحديثها .

 

1%20(459).gif

 

7icon%20(276).gif. إن مرحلة ماقبل النوم هي مرحلة استرخاء تجعل المرء على سريره كأنه على كرسي الاعتراف , فالتقترب الأم من أبنتها في هذه الحالة و التستلقي معها , فتمسح على رأسها , و تلعب بخصلات شعرها , و التبدأ بقص القصص عليها , أو أن تحدثها عن حياتها , أو مواقف عمرها , أو أيام طفولتها , و إن رأت أن تقص عليها بعض القصص من مشاكلها التي ترى الأم أنها لا تؤثر على نفسيتها و استقرارها فذلك جميل , و كل ذلك من أجل أن تحس الصغيرة بتقارب مع أمها , و أنها بمنزلة ثقتها بها , و أنها حديث روحها , و محل سرها , فذلك حري أن يجعل البنت تبدأ بسرد حياتها و مواقفها التي تمر بها .

 

1%20(459).gif

 

8icon%20(276).gif. لا نستعجل النتائج في أي عمل نقوم به , نحتاج أن ندرس خطواتنا كل فترة , و نمحص أعمالنا , فالنصبر حتى تثمر البذرة التي زرعناها .

 

1%20(459).gif

 

9icon%20(276).gif. من واجبات الأم أن تعلم بنتها في هذه المرحلة أمور دينها التي تتوافق مع التغيرات التي حصلت لها , و أن تفقهها و تبصرها بما تجهل من ذلك .

 

1%20(459).gif

 

10icon%20(276).gif. التعامل مع هذه المرحلة لا يعني أن تصطنع الأم طريقة جديدة في التعامل مع بنتها , فهنا سوف تحس البنت أن هناك تغير جذري بين الشخصية التي عرفتها و بين الشخصية الجديدة التي بدأت تتعامل معها , لكن يجب أن يكون التغير بشكل يناسب المرحلة , و بدون أن تحس البنت , و إن كان هناك عيوب في التعامل من قبل فهنا يجدر أن تغيرها الأم حتى لو لاحظت بنتها ذلك , فإن ذلك سوف يسعدها .

 

1%20(459).gif

 

[ نسيم نجد / صيد الفوائد ]

وللمزيد من الفائدة .. اضغطي هنا أمنا الفاضلة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

icon1%20%28203%29.gifرابعا : كيف تتعاملين مع ابنتكِ المراهِقة ..icon1%20%28203%29.gif

 

1%20%28754%29.gif

 

عزيزتي الأم القارئة :

 

إن الرغبة الحقيقية في فهم الابنة المراهقة يساعد على نجاح الأم في التعامل مع الابنة الحبيبة، ولا شك أن هذا الفهم يعود بالفائدة على الجميع؛ الأم والابنة والأسرة، وأيضًا يحقق الصحة النفسية للجميع، وخاصة الابنة الحبيبة، وهذا ما نرجوه ونسعى إليه.

كيف أتعامل مع ابنتي المراهقة؟

وتسأل كثير من الأمهات: كيف أتعامل مع ابنتي المراهقة؟ لقد تعبت منها ومن شخصيتها الغريبة، ونحن نقول: إن هذه المسالة تحتاج لفهم وتحتاج إلى التدريب، وأخيرًا تحتاج إلى الصبر ثم الصبر ثم الصبر، مع مزيد من الحب والاحتواء.

وإليك عزيزتي الأم هذه النصائح الهامة في التعامل مع الابنة الحبيبة في ضوء ما اتفق عليه علماء النفس، وفي ضوء شرعنا الحنيف:

 

1%20%28754%29.gif

 

1ـ تقبلي سخط المراهقة وعدم استقرارها:

 

1%20%28754%29.gif

 

على الوالدين ـ وخاصة الأم ـ التحمل وطول البال والتسامح مع الابنة، وعليهما التغاضي عما تعبر به عن مشاعر السخط وعدم الراحة التي تبديها في بعض الأحيان، وعليهما احترام وحدتها وتقبل شعورها بالسخط وعدم الرضا عن بعض الأشياء،

وهنا لا بد أن نفرق بين التقبل والتأييد، فينبغي أن تكون استجابتنا دائمًا محايدة، نفرق فيها بين تقبلنا لها وتأييدنا لما تفعل أو تقول، وهي تحتاج أساسًا للتقبل، وأن تشعر بأنها محبوبة، وأن ما تقوم به لا غبار عليه دون الدخول معها في مصادمات، ويجب أن يفهم الوالدان أن محاربة المراهقة مسألة مهلكة بالنسبة لها.

 

1%20%28754%29.gif

 

2ـ لا تتصرفي بفهم شديد ولا تجمعي الأخطاء:

 

1%20%28754%29.gif

 

إن التدقيق في كل تصرف تقوم به الابنة، وإبداء الفهم الشديد لتصرفاتها؛ إن التصرف بهذه الكيفية صعب للغاية، وقد قالت لنا دكتورة الصحة النفسية في إحدى المحاضرات: 'ينبغي التفويت للمراهق'، أي لا نعلق على كل صغيرة وكبيرة من تصرفاته إن تعثر فوقع، أو وقع شيئًا من يده أو من الأمور البسيطة اليومية، وعلى الوالدين تقدير متى يجب الفهم، ومتى يجب التغاضي.

ومن الأفضل ألا نتوقع من المراهق الكمال؛ فنتعقب أخطاءه لكي نصوبها دائمًا، وليس من المفيد البحث والتدقيق في كل صغيرة وكبيرة بهدف الوصول إلى الكمال.

ودور الكبار يتحدد في مساعدة المراهق على التغلب على ما يمر به من أزمات، دون الدخول في تفاصيلها، والقاعدة الشرعية في ذلك 'كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون'.

واعلمي عزيزتي الأم أن التنويع مسلك الناجحين، فمعالجة الأخطاء تكون تارة بالتلميح، وتارة بالقدوة، وتارة بالتصريح كل ذلك يتم حسب الموقف.

 

1%20%28754%29.gif

 

3ـ ابتعدي عما يضايق الابنة المراهقة:

 

1%20%28754%29.gif

 

أحيانًا لا ينتبه الكبار لمدى الأذى الذي يصيب المراهق من ذكر نقائصه أو عيوبه، والشيء الذي نؤكد عليه أن إهانة الوالدين للمراهق عميقة الأثر وبعدية المدى، وقد ينتج عنها متاعب نفسية مدى العمر، ومما يضايق المراهق معاملته كطفل، أو تذكيره بما كان يفعل وهو طفل؛ مثل التبول الليلي في الفراش، أو التكلم عنه أمام الآخرين بما يزعجه، ونتذكر هنا قول الله تعالى: {لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ} [الحجرات:11]، وينبغي هنا التمييز بين الابنة والتلميذة، فإذا كان عند الابنة انخفاض في المستوى الدراسي؛ فعلينا أن نتذكر مزاياها الأخرى، ولا نجعل أحاديثنا مقصودة فقط على المسائل المدرسية والدرجات.

وهذا هو التفريق بين الذات والصفات، وهو أن نفرق بين الابنة الحبيبة وبين صفاتها وسلوكها.

 

1%20%28754%29.gif

 

4ـ احترم خصوصيات الابنة المراهقة:

 

1%20%28754%29.gif

 

لا بد أن تحترم خصوصيات المراهق ما دام أنها لا يشوبها شائبة، مع الاحتفاظ بمبدأ المراقبة غير المباشرة، واحترام خصوصيات المراهق يتطلب بناء مسافة معينة بين الوالدين وبين ابنهما، مع الاحتفاظ بصداقة ومحبة، والاحترام يشعر المراهق بأنه شخص متميز فريد.

 

1%20%28754%29.gif

 

5ـ ساعدي ابنتك على اكتساب الاستقلال:

 

1%20%28754%29.gif

 

 

فكلما شجعنا صور ومواقف الاكتفاء الذاتي؛ كلما ساعدنا في بناء شخصية الابنة، وكسبنا أيضًا صداقتها واحترامها، والأم المتفهمة تتيح لابنتها فرصة الأعمال المنزلية؛ مثل دخول المطبخ والعمل فيه وطريقة الإنفاق وحسن التصرف في الادخار والإنفاق، وعلى الأم أن تثني عليها وتتقبل خطأها بنفس راضية، وتشجعها إن أحسنت وتنصحها إن أخطأت، فإن حسن التوجيه واللباقة هنا لها تأثير السحر، وبالتالي تتقبل الابنة توجيهات الكبار بنفس راضية.

 

 

1%20%28754%29.gif

 

6ـ ابتعدي عن الوعظ المباشر:

 

1%20%28754%29.gif

 

ولقد علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الفن في التعامل مع الناس، فقد كان يقول إذا بلغه شيء عن أحد: [[ما بال أقوام يقولون كذا وكذا]], مبتعدًا عن التشهير بأسلوب شفاف رفيع، وهذا أيضًا هو أسلوب القرآن، قال تعالى: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ} [النحل:125].

هذا هو أسلوب القرآن: الدعوة بالحكمة والنظر في أحوال المخاطبين وظروفهم، والقدر الذي يبينه لهم في كل مرة، حتى لا يثقل عليهم، والطريقة التي يخاطبهم بها، والتنويع في هذه الطريقة حسب مقتضياتها، فإن الرفق في الموعظة يهدي القلوب الشاردة، والزجر والتأنيب، وفضح الأخطاء التي قد وقع عن جهل أو حسن نية له أثر سيء على نفس الابنة المراهقة.

ومن الأمور الهامة تجنب هذه العبارات: 'عندما كنت في مثل سنك كنت أفعل كذا وكذا، أو أنجح في المدرسة بتفوق أو.........' هذه العبارات تسيء للابنة أكثر مما تنفع، لأن المقارنة دائمًا تحمل معنى الدونية، فأنت لست ابنتك وابنتك ليست أنت، فكل منكما شخص مستقل ومختلف تمامًا عن الآخر.

 

1%20%28754%29.gif

 

7ـ ابتعدي عن وصف ابنتك وتصنيفها:

 

1%20%28754%29.gif

 

لا داعي لأن تصف الأم ابنتها بصفات معينة وخاصة في وجود الآخرين، فمن الخطر أن نتنبأ بمستقبلها وخاصة إذا كانت تنبؤات سيئة، وهذا ما يسمى بقانون التوقعات، فإن كل شيء تتوقعه سيحدث، والصورة الذاتية تتكون عند الأبناء منذ الطفولة ثم تكبر معهم، فمن تقول لابنتها: 'أنت غبية وكسلانة' وتردد ذلك باستمرار،؛ سيتكون لدى الابنة اعتقاد بذلك، وصورة ذاتية عن نفسها تكبر معها، ونكون بذلك قد ساهمنا في تكوين شخصية الابنة بشكل سلبي.

ومن تقول لابنتها: 'إنك لن تفلحي أبدًا، أو لن تتعلمي أبدًا، أو ستظلين هكذا متخلفة', إن كل هذه العبارات لن تهذبها أو تعلمها، ولكنها ستؤدي بها أن تكون كما وصفت الأم بالضبط.

واعلمي عزيزتي الأم أن المراهق مرهف الحس، قد تكفيه الإشارة، ولا يصلح التشهير بالألفاظ السيئة ونعته بها، كأن نطلق عليه [دبدوب ـ كسلان ـ انطوائي ..] لأن هذا يؤذي المراهق؛ فالسخرية والاستهزاء يحرج مشاعره، والسخرية ليست أداة فعالة في التعامل معه، فإن التركيز على مثل هذه الصفات ينتهي به إلى تصديقها، والامتثال لهذه الصورة التي كونها الوالدان عنه؛ فتظل هذه الصفة تسيطر عليه باقي حياته، يخاطب نفسه بها كأن يقول لنفسه مثلًا: 'أنا كسلان، أنا غبي، أنا ضعيف الشخصية، أنا لا أستطيع التحدث بلباقة...'.

 

1%20%28754%29.gif

 

8ـ ساعدي ابنتك على اكتساب الخبرات وامنحيها الثقة:

 

1%20%28754%29.gif

 

إن دور الوالدين الهام يكون في إكساب المراهق الخبرات والمواقف البناءة أكثر من الإدانة أو التقليل، وكل خبرة يكتسبها المراهق بمفرده تكسبه مهارات شخصية، وتعمل على بناء وتطور نموه, فالأسرة هي البيئة النفسية التي تساعد على النمو السليم للأبناء , فالثقة والمحبة تساعدان المراهقين على طاعة الوالدين والنجاح في مجالات الحياة المختلفة, واكتساب الخبرة يكون من خلال أحداث الحياة اليومية المتجددة، مع استخدام أسلوب التشجيع عند الكفاءة والنجاح في عمل ما، وقد ظهر أسلوب تشجيع الكفاءات في استشارة الرسول لأصحابه وأخذه برأيهم في غزوة بدر وهو يقول: [[ أشيروا علي أيها الناس، وترك رأيه لرأيهم ]] ' فقه السيرة، الغزالي، ص[223]'.

وفي غزوة الخندق حفر صلى الله عليه وسلم الخندق مع أصحابه به آخذًا برأي سلمان الفارسي رضي الله عنه، وفي كل ذلك كان الرسول صلى الله عليه وسلم يربي في أصحابه روح النقد البناء، وإبداء الرأي السديد والاستفادة منه.

 

1%20%28754%29.gif

 

9ـ كوني السند النفسي لابنتك:

 

1%20%28754%29.gif

 

الأم المتفهمة ينبغي عليها إظهار التفهم لابنتها، التفهم لغضبها ومتاعبها وأحزانها، وتقديم الدعم النفسي لها، فأنت السند النفسي لابنتك بالاستماع لمشاكلها بانتباه واهتمام، وبالاستجابة المتعاطفة دون إقامة أي حكم على الموقف سواء بالثناء أو بالنقد.

فكوني السند النفسي لابنتك، وتفهمي مشاعرها وحاجاتها [وخاصة الحاجة الجسيمة والعاطفية]، فالابنة المراهقة إذا لم تشعر بالعاطفة والود والحب والتفهم، فقد تبحث عنه في أي مكان آخر، وهذا ما نخافه ونرفضه، ونحن هنا نريد الحب المعتدل المتوازن، والفهم لطبيعة هذه المرحلة.

 

1%20%28754%29.gif

 

10ـ النقد وحدود استخدامه.

 

1%20%28754%29.gif

 

تقول إحدى الفتيات: 'ليت أمي تفهم أنني كبرت، وأن تنتقدني بصورة أفضل', إن الفتاة المراهقة تضيق بشدة من نقد الوالدين لها، وتعتبره أذى بالغ لشخصيتها, وواقع الأمر أن معظم النقد لا يكون ضروريًا فهو غالبًا ما يتناول أشياء من الممكن أن تتعدل في فترة تالية، مثل نقد أسلوب الكلام أو المشي أو الأكل, وينبغي أن نفرق بين نوعين من النقد البناء والنقد الضار:

أما النقد البناء: فهو يتعامل مع الحدث مباشرة، ولا يوجه للوم للشخصية ذاتها.

أما النقد الضار: فهو الذي يوجه إلى الشخصية ذاتها، واستخدام السخرية واللوم والتأنيب.

إن خطورة نقد الشخصية والسلوك نفسه هو أنه يترك في نفس المراهق مشاعر سلبية عن ذاته، وعندما نصفه بصفات الغباء والقبح والاستهتار يكون لذلك أثره على نفسيته [الابن أو الابنة]، ويكون رد الفعل عنيفًا يتصف بالمقاومة والغضب والكراهية والانتقام، أو على العكس الانسحاب والانطواء.

 

1%20%28754%29.gif

 

وملاك الأمر في ذلك هو التوسط والاعتدال [خير الأمور أوسطها]، أي نستخدم النقد والمديح كل بحسب الظروف والمواقف، ونفصل بين الذات والصفات عند توجيه النقد, ولقد اقترح المعنيون بدراسة المراهقة معالجة النزوات بصبر وأناة، وبروح إيجابية والتوسط في استخدام أساليب التأديب، وحذروا من الشدة والقسوة إلا في حالة الضرورة فقط، كما قال الشاعر:

قفا ليزدجروا ومن يك راحمًا فليقسو أحيانًا على من يرحم

 

1%20%28754%29.gif

 

مع التأكيد المستمر على وجود الصداقة والود والحب بين المراهقة ووالديه.

 

1%20%28754%29.gif

 

https://akhawat.islamway.net/forum/index.ph...c=38007&hl=

 

1%20%28754%29.gif

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

heart%20(210).gifخامساً : الواجبات الدينية ، ما هي و كيف تُعدّين ابنتكِ لأدائها heart%20(210).gif

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

عزيزتى الأم

 

كما تعلمين أنه طالما بلغت البنت فهى ملكفة أمام الله سبحانه وتعالى بعبادات معينة لم تكن فرضا عليها من قبل..

فيا ترى كيف التصرف مع الفتاة فى هذا التوقيت لإقناعها بهذه الأمور الشرعية بدون الإثقال عليها؟

أقول مستعينة بالله أنه على الأم أن تستعين بالله فى تربية ذريتها كلها ولا تعتمد فقط على خبراتها ومعلوماتها..فسبحان الله كم من مربية فاضلة وأم متعلمة ولم تخرج ذريتها بالقدر المطلوب من التدين..

إذا فنتفق أن الهداية من عند الله وحده سبحانه

وأن علينا فعل بعض الأشياء للتمهيد للفتاة..

عليكِ عزيزتى الأم أن تمهدى لابنتك وتربيها على أن لها إله تتوجه إليه بالعبادة وأن هذا الإله له أوامر علينا إطاعته فيها وله مناهى علينا اجتناب نواهيه..

وليس هذا بأن تجلسيها ولا تقرأى عليها من كبار الكتب فهى لن تفهم ذلك ولن تعقله، ولكن التدريب الذي أقصد هو تدريب عملى..

فالتدريب على الصلاة يكون من السابعة وأيضا لا يكون التدريب بأن أوقفها وأعلمها الأحكام والواجبات والسنن..لكن رفقا بها وبسنها أعلمها أولا بالقدوة الصالحة بأن تجدنى عند الأذان أذهب وأتوضأ وأقف للصلاة..أناديها وأدعوها للوضوء معى ثم أقوم بانتقاء من الملابس المزركشة والملونة التى تعجب البنات الصغار والطرحة المتناسقة مع هذه الملابس..والأفضل تخصصى لها ملابس معينة دوما ترتديها عند الصلاة..ليكون ذلك مشجعا لها على الاستمرار..ثم تعلميها وتصبري عليها عند الخطأ وتذكريها بلطف وإن وجدتِ منها تقصيرا فالرفق الرفق مع شيء من الحزم ،

وكلما كبرت ازدادى فى تعليمها أكثر وكونى أحرص من ذى قبل على جعلها تصلى رغبة ً منكِ فى دخلوها الجنة وخوفا عليها من النار.

فإذا جاء سنها العاشرة وجدتيها بإذن الله وعيت ما هى الصلاة وكيف تتوضأ وكيف تحرص على صلاتها وفى هذا السن يكون غالبا اقترب سن البلوغ.

وكررى دائما "ربِّ اجعلنى مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء"

 

من الواجبات الدينية الأخرى الحجاب وهو أيضا أمر مهم لا ينبغى ان تتهاونى فى تعليمه لها..ويكون بالتدريب من قبل سن البلوغ بخطوات ووقت كافى لتهيئة الفتاة..فلا يتصور من فتاة عمرها 10 سنوات أو 11 سنة تقوم بلبس ملابس قصيرة أو ضيقة أو تتعطر عند خروجها وتبلغ ثم بين غمضة عين وانفتاحها نقول لها عليك بلبس العباءة الساترة..

لن تستجيب وإن استجابت خوفا من أمها ستشعر بالكبت لها..

إذا عليكِ عزيزتى الأم أن تهيئي ابنتك من قبل هذا السن بفترة كافية..فمن أول ما تدخل الصف الأول الابتدائي مثلا وتقولين لها "فتاتى الجميلة كبرت وازدادت جمالا..وعلينا تغطية هذا الجمال..فلا نلبس قصيرا عند الخروج أو عند استقبال الضيوف شيئا فشيئا نمنع لبس البنطلون وإقناعها بأن الفستان أشيك وأن الفستان لبس البنات.

ولكن هنا أحب لفت نظرك عزيزتى الأم بملحوظة مهمة جدا : أن ابنتك بالأمس القريب كانت طلفة صغيرة تأكل المصاصة وتقفز هنا وهناك وتستمتع بالملابس الجديدة..فلا ينبغى عليكِ تحسيسها بأن الحجاب سيعيقها عن هذه المتعة..فعند شرائك لها عباءة جميلة احرصى على شراء لبس تحت العباءة مكون من جيب وبلوزة أنيقة سواء لبستهم تحت العباءة أو فى البيت..

واحرصى عند شراء لبس العيد أن تختارى لها لبسا فى البيت يشبه الملابس التى تلبسها المتبرجات لكن اجعليها تلبسها فى البيت أمام البنات والنساء كيلا تشعر ابنتك بنقص داخلها أو بأن البنات المتبرجات أجمل منها..

بل متعيها بكل ما تريد فى البيت..وفهميها العلة من ذلك ببساطة.

 

من الواجبات الدينية أيضا والتى ترتبط بالحجاب هى المعاملة مع الرجال الأجانب فبعد أن تبلغ ابنتك لن تكون علاقتها بابن عمها وابن خالها وصاحب أبيها والعم فلان والأستاذ علان....علاقتها بكل الرجال الأجانب عنها ينبغى أن تقنن وتكون فقط بقدر الحاجة..

وهذا أيضا ينبغى التحضير له بأن تلفتى انتباهها من الصغر أن البنات يلعبون مع البنات والصبيان مع الصبيان..

وحاولى تهيئى الجو لذلك.. ومن هذه التهيئة أن تمنعيها من المصافحة للرجال الأجانب عنها والاعتذار بأدب عن ذلك وتبيين أن المصافحة حرام.. والتهيئة الكبرى لهذا الأمر هى القدوة الصالحة التى تجدها فى أمها فى التعامل مع كل رجل أجنبي عنكِ.

 

وهناك بقية الواجبات التى مأمور بها الكبار والتى تكلف بها ابنتك ِ فعليكِ كما ذكرت التمهيد لذلك بالاستعانة بالله وبالقدوة الحسنة.

أرجو أن أكون وفقت فى توضيح الأمر لكِ عزيزتى الأم وإن كان عندك أى إضافة فى هذا الأمر فأهلا بكِ وسهلا تفيدي أخواتك

 

 

 

دور الفتاة يبدأ مع البلوغ:

 

1%20(458).gif

 

وهنا أضرب مثلاً لدور الفتاة المسلمة بعد بلوغها وهي فتاة بني هلال: تلك الفتاة التي كانت تسكن في أطراف المدينة قالت لأمها ليلاً عندما أمرتها أن تمذق اللبن بالماء وكان عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ قد أمر ألا يمذق اللبن، قالت الفتاة لأمها: "والله ما كنت لأطيعه في الملأ وأعصيه في الخلاء".

 

1%20(458).gif

 

وكان أمير المؤمنين يسمع قولها، فأعجب بأمانتها أيما إعجاب وزوجها من ولده عاصم، وقد ولدت له بنتًا أسماها 'أم عاصم'، تزوج عبد العزيز بن مروان أم عاصم، فولدت له الخليفة الزاهد عمر بن عبد العزيز.

 

1%20(458).gif

 

إن صلاح هذه الفتاة وقيامها بدور في أسرتها لفت نظر أمير المؤمنين فزوجها من ولده عاصم، وكانت نعم المرأة جدة الخليفة الزاهد عمر بن عبد العزيز.

 

1%20(458).gif

 

ـ وأخيرًا أقول للمربي الفاضل، إن التربية المتوازنة في ظل العقيدة والإيمان يبدل مرحلة المراهقة إلى فترة عمل وعطاء ودعوة.

 

1%20(458).gif

 

وعلى المربي دفع الفتاة بمجرد البلوغ إلى الالتزام بالتكاليف الشرعية، ولا يجوز تجاوز التكاليف الشرعية بحجة أنها مازالت صغيرة أو لا تستطيع، فالله الذي كلفها هو الذي خلق الخلق وهو أعلم بمدى تحمل عباده لهذه التكاليف.

 

1%20(458).gif

 

وتذكري فضل الطاعة من الصغر الذي جاء في حديث الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ : 'سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظله إلا ظله ... ومنهم شاب نشأ في طاعة الله'

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

سادساً : إليك وقفات مع تجارب ناجحة لبعض الأمهات الفاضلات ..

 

1%20(739).gif

 

icon%20(134).gifوكانت لنا وقفة مع أمهاتنا الحبيبات الناجحات ، فكان سؤالنا بداية :

كيف شعرتِ بابنتكِ وهي تستعد لدخول مرحلة البلوغ؟

 

1%20(739).gif

 

أستحي من التحدث إليها ..

 

قالت لنا أمنا الحبيبة ( ا ) : " سبحان الله كنت أستحي أن أتحدث إليها في أي من هذه الأمور ولكن كنت أُراقبها من بعيد وأستغل أي موقف لأوضح لها ما أريد "

 

1%20(739).gif

 

[/url]تغيرات جسدية فقط ..

 

وأما أمنا ( أ - س ) فقالت : " من الناحية النفسية لم أشعر بتغير فيهنّ في هذه المرحلة فما لاحظته أن التغيرات النفسية و السلوكية التي تُسمى بمرحلة المراهقة ليس من الضروري أن تكون ملازمة للبلوغ بل تكون متأخرة عنه في حوالي سن الــ13 أو أكثر .

أما ما شعرت به في هذه الفترة هو التغيرات الجسدية فيبدأ شكل الفتاة في هذه الفترة بالتغير الواضح .

و أيضًا إحدى بناتي كانت من العلامات الواضحة عليها جدًا كثرة النوم ."

 

1%20(739).gif

 

مستعدة جيدًا ..

 

وقالت لنا حبيبتا ( س ) : " بداية هذه المرحلة كنت أستعد لها جيدا ...وكنت أراقب علامات البلوغ عند إبنتي...وبل ويمكنك القول أنني كنت أنتظرها ...لأنني كنت أقرأ كثيرا عن هذه المرحلة وكيفية التعامل معها حتى أتحاشى ما مررت به شخصيا من صدمة بسبب جهلي بهذه الأمور وقد شعرت بقرب هذه المرحلة عندما رأيت بعض علامات البلوغ تظهر عليها ...فاستعديت "

 

1%20(739).gif

 

icon%20(134).gifأشغلني كثيرًا !

 

وقالت لنا غاليتنا ( إ ) : "موضوع كان يشغلني كثيرا فقد احضرت كتبا وقرأتها لاعرف واتعلم ما ذا يجب عليّ فعله وقوله : ) بمجردظهور التغيرات الجسمية للفتاة يكون التفكير في كل ما يخص المرحلة فقد هيأتها سابقا بالحديث معها على فترات فيما يخصني وما يحدث معي كل شهر وسببه ومتى حدث لي واطلب منها ان تحضر لي الفوط الصحيه حتى اعتادت على الامر وتعودت على الحديث فيه مثل اي امر آخر ! "

 

1%20(739).gif

 

قلقة جدًا

 

وقالت أمنا الحبيبة ( ز ) : " كنت قلقة جداً وكنت اراقب نموها واترقب مرحلة بلوغها لأنها بلغت متأخرة نسبياً عن اقرانها وكنت دائمة التنبيه لها بأن تخبرنى إن دخلت الحمام يوماً ووجدت اى دماء فى ملابسها بل كنت كلما نادتنى من الحمام اترقب أن تخبرنى ببلوغها "

 

1%20(739).gif

 

icon%20(134).gifردة فعل أمهاتنا بكل صراحة ، وكيف احتوين بناتهنّ ي هذه المرحلة ؟!

 

1%20(739).gif

 

تقول لنا أمنا ( ا ) :

" دائماً كنت صديقه لإبنتي فهي أبنتي الوحيده ولم يكن يشغلني عنها شئ حتى أني كنت أشعر بما يدور داخلها من أسئله وأُجيب عليها بطريقه زكيه لأنها تخجل كثيراً "

 

1%20(739).gif

 

وقالت لنا حبيبتا ( أ - س ) : " اختلفت ردة فعلي من بنت لأخرى

فبناتي الكبار لأنهما بلغا في السن الطبيعي فقد سعدت بهما جدًا و خصوصًا ابنتي الكبيرة فدائمًا الأولى بيكون لها الفرحة الأولى , فما أن أخبرتني حتى احتضنتها و قلت لها مبارك حبيبتي لقد كبرتِ : ) أما ابنتي الثالثة فقد بكيت للحظات حين أخبرتني لأنها كانت صغيرة أما الرابعة فقد كانت ردة الفعل مختلفة تمامًا فقد سارعت بالاتصال بإحدى الطبيبات الداعيات لأعرف هل هذا أمر طبيعي أم أن ابنتي لديها مرض ما فقد بلغت في سن صغير جدًا فأخبرتني أنه شيء طبيعي و أن أهم شيء أن أهتم بنفسيتها حتى تستوعب ما حدث لها في هذا السن الصغير . "

 

1%20(739).gif

 

وتتابع وتقول : "الحمد لله علاقتي ببناتي هي علاقة صداقة و ليست علاقة رسمية

تكلمت مع ابنتي الكبرى في كل شيء بصراحة و وضوح و ربما لم احتاج أن أفعل نفس الشيء مع البقيات لأن ابنتي الكبرى كانت تقوم معهنّ بدوري : ) "

 

1%20(739).gif

 

حزن وفرح !

 

وتقول حبيبتا ( س ) : "كنت بين حزن وفرح حزن لأنني أحسست مازالت صغيرة...وأنها ببلوغها ستكلف بتكاليف كثيرة وتحاسب كما نحاسب نحن الكبار وقد يكون هذا الأمر صعبا عليها وفي نفس الوقت أحسست بفرحة أنها كبرت اصبحت أنثى مكتملة ، الحمد لله كنت أتابعها دائما قبل البلوغ وكنت قد تكلمت معها ووضحت لها هذه الأمور ...وبمجرد بلوغها أخبرتني وهي شديدة الحياء ..فأخذتها بين ذراعي واحتضنتها وأخبرتها بسعادتي البالغة وأخبرتها أنها عليها الآن أن تفخر بنفسها فقد أصبحت فتاة كبيرة وجميلة .....مع تذكيرها أنها وفي هذه اللحظة بدأت التكاليف عليها ...وبدأت الملائكة في كتابة حسناتها وسيئاتها ....فلتحافظ على صحائفها بيضاء "

 

1%20(739).gif

 

و قالت لنا أمنا ( إ ) : " فرحت جداً بمجرد معرفتي بالخبر على الرغم من ردة فعلها

والحمد لله طمأنتها انها كبرت وهذا الامر يسعدها وانها اصبحت آنسة جميلة : ) "

 

1%20(739).gif

 

وكذلك كانت أمنا ( ز ) فرحة جدًا ، فتقول : " سعدتُ طبعاً واطمأنيت فتأخر بلوغها كان عامل لى قلق طبعاً متأخرش بالشكل الفظيع لكن قلق أمهات بقا :) ومن غير ماتضحكوا علىّ كتبت وحفظت تاريخ بلوغها وسنها وقتها عندى فى مذكرة :) "

 

1%20(739).gif

 

icon%20(134).gifوكم من الوقت خصص لفتياتنا الحبيبات ؟

 

1%20(739).gif

 

قالت أمن ( ا ) : " كثيييييييييييير جداً كما قلت فهي وحيدتي وتحكي لي كل مايدور بذهنها وبينها وبين صديقاتها "

وأما أومنا ( أ - س ) فقالت : "ليس وقت محدد و لكن حسب حاجة كل واحدة "

 

1%20(739).gif

 

و كانت أمنا (س ) الوسط فقالت : " أخصص لها الوقت الكافي ولله الحمد ....فبيننا علاقة صداقة أقرب منها علاقة أم بإبنتها فبمجرد دخولها للبيت تخبرني بما فعلت خلال يومها كاملا ...وعادة أنصت وأستمع لها بل وأحاورها في كثير من أخبارها. "

 

1%20(739).gif

 

وقتي كله ..

 

"وقتي كله مع ابنائي وهذا الامر قد قرب بيننا وزاد من دائرة الحوار واصبحت هناك موضوعات مشتركة نتحدث فيها سويا " هذا كان قول أمنا الحبيبة ( إ ) .

 

1%20(739).gif

 

وقالت أمنا ( ز ) : "ليس هناك وقت محدد الحمدلله بحاول أن اكون من المقربات لبناتى وبحاول اكون صديقة لهن فالصغيرة مرتبطة بى جداً والكبيرة هى من أحاول أن اتقرب منها حقاً بصراحة أنا عصبية وده مش حلو يعنى المشكلة عندى أنا الله يهدينى يارب لكن الحمدلله بمرور الوقت الأرتباط بينى وبينها بيزيد لحقت نفسى معها ".

 

1%20(739).gif

 

icon%20(134).gifوكيف كان تفاعل فتياتنا الحبيبات مع الأمهات في المُقابل ؟ سألنا فكانت الإجابة ..

 

1%20(739).gif

 

حسب طبيعة كل واحدة ..

 

فقالت لنا أمنا ( أ - س ) : "هذه حسب طبيعة كل واحدة فمنهنّ من تحب أن تسأل و تحاور و تعرف كل شيء فإذا أخبرتها معلومة أو توجيه سألت المزيد و هناك من هي بطبعها كتومة لا تحب أن تظهر ما بداخلها فتتقبل المعلومة بدون أي رد فعل يوضح ما بداخلها , حتى أنها في بداية بلوغها ظلت أكثر من يوم تصلي و هي حائض لا تعرف كيف تخبرني و في النهاية أخبرت أختها الكبيرة لتخبرني ."

 

1%20(739).gif

 

أسرارها عندي ..

 

وكما قالت لنا أمنا ( س ) : " ولله الحمد أسرارها عندي ....وتفصح عن مشاعرها لي

وكثيرا ما تسألني عن ما يشكل عليها في أمورها ....... "

 

1%20(739).gif

 

ردة فعل غيرها ..

 

و كانت بنت أمنا الحبيبة ( إ ) : "تحب ان تعرف اكثر عن ردة فعل البنات في هذا الموقف

وكيف تصرفن وعني ماذا حدث لي فكان مجال للحكي : ) "

 

1%20(739).gif

 

وقالت لنا أمنا ( ز ) بصراحة :" هى مابتحكى لى كل شىء وعلطول أول ماترجع من المدرسة تحكى لى ماتفعله

وما مر بها لكن كان عندى مشكلة من فترة لم اكن استمع لها بتركيز وكانت بتشعر بذلك فصارت لاتحكى لى إلا القليل

لكن الحمدلله منذ زيادة عن 9 شهور تداركت خطأى والحمدلله اصبحت اسمع منها واحاورها "

 

1%20(739).gif

 

icon%20(134).gifأمهاتنا قبل البلوغ .. هل كنّ يحاولن تعليم فتياتنا عن أمور البلوغ؟ وما هو السنّ المُناسب برأيهنّ للحديث؟

 

1%20(739).gif

 

كنت سأفعل ..

 

قالت لنا أمنا ( ا ) هكذا وأكملت قائلة : "ولكن رزقني الله بمُعلمه تدرس لها مادة التدبير المنزلي وكانت مثقفه ويمكنها توصيل المعلومه بأدب وكانت محبوبه لهن جداً وكان هناك كتاب تقرأ لهن منه تلك المعلومات وكان تواصلي مع المدرسات جيد جداً

وأعلم مايدور بينهم وبين إبنتي وكانت إبنتي تحكي لي كل مايدور بينها وبين المدرسه تعودت على هذا منذ( kg1)kinder gartenجزاها الله خيراً هذه المعلمه وفرت علي أشياء كثيره "( وأكثر ماكنت أركز عليه نظافتها الشخصيه فالنظافه تعود )

السن المناسب 11عاماً (حتى لاتأخذ معلومه خاطئه من أي أحد أو كتاب أو مجله غير موثوق فيها وهذا مُنتشر بين الفتيات هنا كثيراً ) "

 

1%20(739).gif

 

وقالت أمنا الحبيبة ( أ- س ) : "نعم بناتي الكباركنتِ أخبرتهم عن الحيض و علاماته و عن غيرها من الأمور التي يجب أن يعرفوها .

كنت أظن أن السن المناسب للبلوغ هو بعد الــ 11 عام بحيث أن البنت غالبًا تبلغ في هذا الوقت فكنت أبدأ أعرفها بأمر الحيض حوالي العاشرة و النصف من عمرها و لكن بناتي الصغار بلغوا قبل هذا السن و ما كانوا يعرفوا شيء خصوصًا الصغيرة فقد جلست يوم كامل في قلق و حيرة ما الذي يحدث لها إلى أن لاحظت عليها الارتباك و كثرة دخول الحمام فسألتها ما بكِ حبيبتي فقالت لي ببراءة ( ملابسي الداخلية تتسخ كل شوية و لا أعرف السبب ) و عندما عرفت و شرحت لها ظلت في وجوم لأيام ."

 

1%20(739).gif

 

وكذلك أجابت حبيبتنا ( س ) بالإيجاب فقالت : " نعم ..... ولله الحمد وجدتها في يوم من الأيام تقولي لي أن صديقتها تقول لها إقرأي هذا الدرس ( وكان درسا عن البلوغ ) ...فسألتني ما معنى هذا الدرس وجدت أن سنها مناسبة لتعرف ( عشر سنوات ) خاصة أنني كنت لا حظت بعض علامات البلوغ عليها ...فتوكلت على الله وبدأت في إخبارها عن هذا الموضوع

وشرحته لها بأسلوب مبسط وأعتقد أن كلامي لها هيئها بعد ذلك فلم تصدم حال بلوغها ولله الحمد وأعتقد أن السن المناسبة من 9 إلى 10 سنوات "

 

1%20(739).gif

 

وشاركتنّ الرأي أمنا ( إ ) فقالت : " نعم : الامور يكون الحديث عنها قبل البلوغ بفترة كتمهيد والبنت دائما تصغي

عندما تقول الام انه حدث معي كذا ووكذا ... كل بنت حسب تفهمها والخلفية التي عندها !!"

 

1%20(739).gif

 

الكتاب ساعدني كثيرًا ..

 

و أجابتنا أمنا ( ز ) كذلك بقولها : "طبعاً فهى ابنتى الكبيرة وأنا كبيرة اخوتى وأمى توفاها الله منذ زمن فكان على أن أقرأ لأعرف كيف أستطيع أن أوضح لها الأمر وفعلاً سألت ووجدت كتاب يتحدث عن مرحلة عمرية مُبكرة وحتى فترة البلوغ

وساعدنى كثيراً وكنت أجلس بجانبها كل فترة لأحدثها عن مرحلة البلوغ وأن هذا أمر طبيعى لكل بنت فى عمرها حتى لاتتفاجأ إذا ما بلغت وهى فى المدرسة وكانت بعيدة وقتها عنى "

 

1%20(739).gif

 

icon%20(134).gifمواقف عشنها أمهاتنا في هذه المرحلة .. نقف بها معكنّ هنا للحظة

 

1%20(739).gif

 

نبدأ بأمنا الحبيبة ( ا ) : " كانت صديقات إبنتي يتحدثن معي في بعض الأشياء سواء عن البلوغ ومايحدث من تغييرات في الجسم والأحاسيس وكيف تكون هناك علاقه بين شاب وفتاه ولله الحمد كنت أستعين بالله وبآيات القرآن والقيم والأخلاق ودائماً كنت أوضح لها أنه من الضروري أن يكون بينها وبين أي شخص حدود ولاتسمح بتخطيها وكيف أن عليها النوم بمفردها في غرفه مُستقله ويجب الحفاظ على نفسك والملبس المُحتشم حتى أمام أخوانها الذكور وكان هناك تعجب من أن إبنتي لاترتدي ملابس مثل الشورت أو البادي أمام شقيقيها وكنت أقول لهن أنها تستحي وأن هذا ما يحسنا عليه ديننا (الدين كله حياء) "

 

1%20(739).gif

 

icon%20(134).gifانتباه أمهاتنا الحبيبات ..

 

وتنبه أمنا الحبيبة ( أ - س ) فتقول : "موقف حدث مع ابنتي الصغيرة في بداية بلوغها أحكيه لتنتبه له الأمهات ...

فقد حدث ذات يوم و هي في المدرسة أن اتصلت بي الأخصائية الاجتماعية لتخبرني أن ملابس ابنتي متسخة من الحيض و أن عليّ الذهاب لأخذها من المدرسة ....

و طبعًا لأنها كانت صغيرة وصديقاتها في الفصل لا يعلموا أي شيء عن حاجة اسمها حيض فقد ظنوا أنها جُرحت و تبرعوا بمساعدتها و سارعوا لإبلاغ الطبيبة و كانت فضيحة : )

المهم أني لمت نفسي بشدة أني وضعتها في هذا الموقف المحرج فعقلها الصغير لم ينتبه أنها المفروض تأخذ احتياطها في موعد الحيض حتى قبل نزوله و لكنه كان درس و الحمد لله .

فأنصح الأمهات أن يعلمنّ بناتهنّ أنهنّ من قبل موعد الحيض بيوم أو اثنين أن يأخذنّ الاحتياط اللازم قبل الذهاب للمدرسة ."

 

1%20(739).gif

 

icon%20(134).gifوأخيرًا نختم هذه الوقفات بـ نصائح ودُرر من أمهاتنا لكل أمٍ مقبلة على هذه المرحلة ..

 

1%20(739).gif

 

لتكوني الحضن الدافئ ..

 

"ليكن حُضنك الدافئ وصداقتك لإبنتك هي اول خطوه بينك وبينها والإستعانه بالكتاب فهو خير صديق يمكنك قرأة لكتب الموثوق فيها وإذا لم تستطيعي أن توصلي المعلومه بطريقه صحيحه عليك بتخطيط الجزء التي ترغبين توصيله إليها وهي تقرأه ثم تناقشيها فيه بعد هذا وهي طريقه مُجربه وناجحه (حفظها الله إبنتي والله لم تتعبني في تربيتها أبداً سبحان الله حتى في إلتزامها بلباسها الشرعي الحمد لله نعمه كبيره ) ممكن يكون بفضل دُعاء الوالدين رحمهما الله " وهذه كانت نصيحة أمنا الحبيبة ( ا ) .

 

1%20(739).gif

 

صديقة بنتك ..

 

وقالت أمنا الحبيبة ( أ - س ) : " أهم شيء تكوني صديقة لابنتك , لا تجعليها تخاف منك و من الفضفضة معكِ ...

النصح و التوجيه في هذه المرحلة لا يكون بشكل مباشر أو أوامر فقط بل الشدة في موضعها و اللين في موضعه

البنت في هذا السن تحب تشعر بأنوثتها فقليل من المسموحات لن يضر و لكن في حدود الشرع طبعًا .

لا تقولي لها إذا أخطأت ( أنتِ لست طفلة أنتِ كبرتِ خلاص و المفترض أن لا يصدر عنك مثل تلك الأفعال الطفولية ) فهذا قد يجعل لديها ضيق في نفسها لا تستطيع البوح به فهي ما زال في داخلها بعض الطفولة ,,, تريد أن تلعب و تلهو

فهي في هذه الفترة تجمع بين متناقضين : إحساسها بالرغبة في اللعب و في نفس الوقت الرغبة بأن تشعر بأنها كبرت فيجب على الأم أن تراعي كلا الشعورين و توجهما التوجيه الصحيح حتى تمر هذه الفترة بسلام . "

 

1%20(739).gif

 

اقرئي كثيرًا ..

 

وتنصح حبيبتنا ( س) الأمهات فتقول : " أنصح كل أم أن تقرأ كثيرا عن هذه المرحلة الهامة في حياتها وحياة ابنتها ...وأن تلاحظ جيدا علامات البلوغ على طفلتها ...تعلم ابنتها كيفية الطهارة والمحافظة الدائمة على نظافتها

وأن تتعلم كيفية التعامل مع أبنتها وتبدأ في التقرب منها في هذه المرحلة ...فهي مرحلة ليست سهلة سواء على الفتاة أو الأم

وعلى طريقة تعاملهما في هذه الفترة ستتحدد علاقتهما في المستقبل فإما أن تقبل الفتاة على أمها وتكون أقرب إليها من غيرها

وإما أن تبتعد عنها وتقوم الحواجز بينهما "

 

1%20(739).gif

 

القصص والحوار

وتقول أمنا ( إ ) : " يجب ان تستغل الام هذه الفرصة ولا تلجأ لاسلوب النصح انما تعتمد على اسلوب القصص والحوار "

 

1%20(739).gif

 

التجديد ..

 

"أهم شىء احتواء الابنة فى هذا الوقت لأن وقتها بتكون خائفة وقلقة وبتكون فرصة على ما فاتها

أن تنمى علاقتها بابنتها مثلى أن تبدأ معها من أول وجديد وتجدد حنانها والثقة بينهما"

 

وكانت هذه ختام دُرر أمهاتنا من أمنا الحبيبة ( ز ).

 

1%20(739).gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

heart%20(92).gifسابعاً : محاضرات لا بدّ أن تستفيدي منها بإذن الله ، اصنعي الوقت واصغي لها heart%20(92).gif

 

1%20(491).gif

 

تربية النشء

سعد بن ناصر الغنام

https://ar.islamway.net/?iw_s=Lesson&i...lesson_id=29922

 

1%20(491).gif

 

سلسلة مع أساليب المربين في تربية المراهقين

للشيخ : مصطفى دياب

https://ar.islamway.net/?iw_s=Scholar&...;series_id=3796

 

1%20(491).gif

 

سلسلة تصحيح أخطاء المراهقين (مرئي)

للشيخ : مصطفى دياب

https://ar.islamway.net/?iw_s=Scholar&...;series_id=5519

 

1%20(491).gif

 

سلسلة محو الأمية التربوية

للشيخ : محمد إسماعيل المقدم

https://ar.islamway.net/?iw_s=Scholar&...;series_id=2132

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

والحمدُ لله الذي بنعمته تتمُّ الصَّالحات ، حمدًا كثيرًا طيبًا مُباركًا فيه.

وكانت هذه حملتنا من القلب لكِ أُمنا الفاضلة ..

 

1%20(478).gif

 

ومن هنا ، ونشوة الفرح تعتريني لخروجها للنور ، أتقدم بكلمة شكر فمن "من لايشكر الناس لا يشكر الله"

نشكر كل من وقف وراء هذه الحملة ، ودعمها ، جزاهن الله كل خير وبارك فيهنّ ، ورزقهنّ من خيرات الدُنيا والآخرة.

وجعل هذا العمل في ميزان حسناتنا أجمعين.

 

1%20(478).gif

 

وشكر خاص جداً للحبيبة أمل الامة صاحبة الفكرة والمجهود : )

 

 

والصلاة والسلام على أشرف خلق الله ، نبينا محمَّد وعلى آله وصحبه أجمعين.

 

heart%20(279).gif

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

ما شاء الله تبارك الرحمن

الهام وام عائشة المصرية

جزاكن الله خير على المجهود الرائع

لم اكمل القراءة ولكن لي عودة بأذن الله

بارك الله بالحبيبة امل الامة وجعل هذه الفكرة في ميزان حسناتها

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات :) حمدًا كثيرًا طيبًا مُباركًا فيه.

سعيدة لخروج الحملة للنور ، بارك الله فيكِ يا حبيبة وبارك في الحبيبة أم عائشة ..

وجزاكن الله عنا كل خير ، ورزقكن من خيرات الدُنيا والآخرة.

 

وشكر خاص جداً للحبيبة أمل الامة صاحبة الفكرة والمجهود : )

 

بل كل الشكر للحبيبة " سندس واستبرق" فأصل الفكرة لها :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

ماشاء الله عغليكم

تسلموا على جهودكم الرائعه

 

إللى تنفع البنت المراهقة قبل ما تنفع الأم

 

جزاكم الله كل خير

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

حملة رائعة وحوارات جميلة

 

بارك الله في كل من ساهم فيها من قريب أو بعيد

 

بس يا ترى في حملة عن الأولادن أنا ما عندي بنات وكل ذريتي أولاد حتى الآن فممكن تعملوا لي حملة للأولاد ^_^

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 

جزاكن الله خيرا

 

جعله في ميزان حسناتكن

 

 

وجزاكِ مجاهدة محتسبة

 

آمــــــــــــين

 

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

ما شاء الله تبارك الرحمن

الهام وام عائشة المصرية

جزاكن الله خير على المجهود الرائع

لم اكمل القراءة ولكن لي عودة بأذن الله

بارك الله بالحبيبة امل الامة وجعل هذه الفكرة في ميزان حسناتها

 

بوووركتِ رماس

وجُزيت خيرا

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات :) حمدًا كثيرًا طيبًا مُباركًا فيه.

سعيدة لخروج الحملة للنور ، بارك الله فيكِ يا حبيبة وبارك في الحبيبة أم عائشة ..

وجزاكن الله عنا كل خير ، ورزقكن من خيرات الدُنيا والآخرة.

 

وشكر خاص جداً للحبيبة أمل الامة صاحبة الفكرة والمجهود : )

 

بل كل الشكر للحبيبة " سندس واستبرق" فأصل الفكرة لها :)

 

نووورت الحملة أمووول :biggrin:

 

وجزى الله سندس واستبرق خيرا :icon15:

 

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

ماشاء الله عغليكم

تسلموا على جهودكم الرائعه

 

إللى تنفع البنت المراهقة قبل ما تنفع الأم

 

جزاكم الله كل خير

 

وجزاكِ خيرا

 

جسر الاحبة

 

ونفع بها كل من قرأها

 

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

حملة رائعة وحوارات جميلة

 

بارك الله في كل من ساهم فيها من قريب أو بعيد

 

بس يا ترى في حملة عن الأولادن أنا ما عندي بنات وكل ذريتي أولاد حتى الآن فممكن تعملوا لي حملة للأولاد ^_^

 

طلباتك أوامر

 

امة الرحمن :biggrin:

 

رزقك الله ببنوته اموره : )

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاكِ الله خيرًا يا غالية على الجهد الرائع

و بارك الله في كل من شاركت في هذه الحملة النافعة

أسأل الله أن ينفع بها و أن يجعل هذا الجهد في موازين حسناتكنّ .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

ماشاء الله اللهم بارك

جهد جد طيب لا حرمكنّ الله أجره ياغاليات

وجعله الله فى موازينكنّ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكن الله خيرا يا غاليات

ونسأل الله الإخلاص فى القول والعمل..

 

أمة الرحمن..تحت أمرك..لكن الموضوع ده عاوز خبرة كبيييييييييرة

فموضوع البلوغ والأمومة كلنا مر به لكن مشاكل الصبيان لا أحد يعلمها إلا من باشرها بنفسه..

بإذن الله لو تيسر نضع الأمر فى الخطة القادمة..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

ما شاء الله تبارك الرحمن

الهام وام عائشة المصرية

جزاكن الله خير على المجهود الرائع

لم اكمل القراءة ولكن لي عودة بأذن الله

بارك الله بالحبيبة امل الامة وجعل هذه الفكرة في ميزان حسناتها

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاكِ الله خيرًا يا غالية على الجهد الرائع

و بارك الله في كل من شاركت في هذه الحملة النافعة

أسأل الله أن ينفع بها و أن يجعل هذا الجهد في موازين حسناتكنّ .

 

وجزاكِ غاليتي

 

وبارك فيكِ

 

آمـــــــــــــــــــين

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

ماشاء الله اللهم بارك

جهد جد طيب لا حرمكنّ الله أجره ياغاليات

وجعله الله فى موازينكنّ

 

وجزاكِ خيرا

 

غاليتي سجدة

 

وبارك فيكِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

بارك الله في كل من ساهم في هذا العمل القيم

أستمتعت بقراءته كثيرا

 

جزاكن الله خيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مجهود تشكرن عليه والله ..

 

بارك الله بكل من كان وراء الحملة

حملة مفيدة نفع الله بها وكل من قرأها ..

 

جزيتن الفردوس .. *

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

بارك الله في كل من ساهم في هذا العمل القيم

أستمتعت بقراءته كثيرا

 

جزاكن الله خيرا

 

وبارك فيكِ

 

ساجدة الحبيبة

 

ونفعنا الله واياكِ بما علمنا :mrgreen:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

ما شاء الله تبارك الرحمن

الهام وام عائشة المصرية

جزاكن الله خير على المجهود الرائع

لم اكمل القراءة ولكن لي عودة بأذن الله

بارك الله بالحبيبة امل الامة وجعل هذه الفكرة في ميزان حسناتها

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
مجهود تشكرن عليه والله ..

 

بارك الله بكل من كان وراء الحملة

حملة مفيدة نفع الله بها وكل من قرأها ..

 

جزيتن الفردوس .. *

 

وبارك فيكِ

 

عبير الورد

 

آمـــــــــــين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

ما شاء الله تبارك الرحمن

الهام وام عائشة المصرية

جزاكن الله خير على المجهود الرائع

لم اكمل القراءة ولكن لي عودة بأذن الله

بارك الله بالحبيبة امل الامة وجعل هذه الفكرة في ميزان حسناتها

 

 

جزاكِ الله خيرا

 

غاليتي جهاد وكفى

 

وبارك فيكِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏ قال الإمام ابن القيّم رحمه الله : ‏ ‏ومن عقوبات الذنوب : ‏ " ‏أنهـا تـزيـل النـعم ، ‏وتحـل النــقم ، ‏فما زالت عن العبد نعمة إلا بذنب ، ‏ولا حلت به نقمـــة إلا بذنب" ‏ ‏الداء والدواء ( ١٧٩/١)

×