اذهبي الى المحتوى
شهد صافي

قصة حجابي

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكــم ورحمـة الله

،

كنت اعلم ان الحجاب فريضة من الله وكنت مقتنعة بالحجاب تماماً

ولكن للأسف لم اقم بإرتداء الحجاب فقد كنت ضعيفة امام هوي نفسي و

المجتمع الدي كنت اعيش فية كان يعتبر المرأة المحجبة كانهاأمية او بنت الخادمة هكدا رأيت في المسلسلات فترسخت الفكرة في نفسي انني ادا لبست الحجاب فسأكون غير محبوبة وعلي هامش الحياة .

وانجرفت وراء مسايرة المجتمع والموضة ارضاءآَ لنفسي وللمجتمع

ونسيت او تناسيت قول الله تعالي

( وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى] و قول الله (وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ)

ثم سافرت الي دولة غربية وبدأت حياة جديدة هناك .

في البداية كنت اشعر

بسعادة وهمية ثقافة اخري عالم اخر وكأن الحياة فتحت لي ابوابها

وكأنني مثل اليس في بلاد العجائب بدأت اندمج مع اسلوب الحياة

علي النمط الغربي البس كما يلبسون كان الدهاب الي كلية مرموقة و

الحصول علي وظيفة جيدة والسفر حول العالم همي الوحيد بلاضافة الي ان ابدو دومآً جميلة و محط انظار الأخرين .

وتحقق لي ما اردت دهبت الي الكلية وجدت الوظيفة وسافرت الي بلاد

مختلفة

ورغم كل هدا لم اشعر بالسعادة مطلقاً ولاحتي بلأمان

كنت اخاف ان اموت دون ان ارتدي الحجاب ظل حديث الرسول

علية الصلاة والسلام ماثلاً امام عيني

نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رءوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها

انني منهم فأنا ملابسي ضيقة واقرب للعري وتسريحة شعري عالية

تماماً كأسنمة البخت يا الهي انني ضعيفة اعني علي طاعتك اعني

علي ارتداء الحجاب فلاشيء في الدنيا يستحق ان اخسر الجنة بسببة

كنت اصلي واصوم واحاول تطبيق ديني ولكن كراهية الحجاب كانت

عميقة في قلبي وكنت اعلم انني ادا مت علي دلك سأهلك فدعوت الله

ان يعينني علي إرتداء الحجاب دعوت ودعوت ولم اتوقف

ادكر انني كنت لااحب الخروج من البيت او ركوب سيارة مخافة

ان يصيبني حادث فأموت وانا كاسية عارية وفي الليل عندما ياؤي الناس

الي فراشهم ابكي في سريري مخافة ان يقبض الله روحي وانا علي

المعصية فأدعو الله وانام علي سماع القرآن وكم كنت اسعد حين اري شمس الصباح وتغريد الطيور كنت اشعر بسعادة لامثيل لها

فقد منحني الله فرصة اخري وما اكثر ما اعطاني وامهلني.

مضت الأيام علي تلك الوتيرة حياة روتينية يتخللها الكثير من الضحك

والمرح المزيف وقلق وخوف داخلي وكآبة لاحدود لها عندما بلغت العشرين وعدة اشهر استجاب الله لدعائي دات يوم

شعرت بإحساس غريب توتر وقلق ارق مع فقدان للشهية

اصابني الخوف من الانقباض الغريب الدي شعرت بة

حتي امي احست بمزاجي المتغير واعتقد انها سألتني عما بي لست

متأكدة الشك مني فقد مضي علي هدا سنوات .

استمر مزاجي الغريب هدا قرابة اربع او خمسة ايام وفي ليلة اليوم

الخامس دهبت الي فراشي لأنام فقد كنت مرهقة جداَ ونمت كالطفلة

نوماَ مريحاً لم اجد مثلة مند الأيام الماضية وفي نومي رأيت اغرب رؤيا

رأيتها في حياتي الرؤيا لم يكن فيها اي مشهد لم اري نفسي او غيري

بل ظلام دامس فقط وصوت رؤياي كانت مجرد صوت كلمني لم استطع

ان احدد صوت رجل كان ام امرأة ولكنة كان صوتاَ رقيقآَ مليء بالشفقة

دعاني الصوت بإسمي قال لي يا فلانة ارتدي الحجاب فإنك ستموتين

ستموتين يا فلانة فإرتدي الحجاب وصحوت من النوم ومازال صدي هدا الصوت في أدني .

بكيت من فرط السعادة يا الهي ما ارحمك ما اكرمك ما الطفك

دعوتك فأجبتني وسألتك فأعطيتني ان لا استحق كرمك وفضلك ولكني

لست في غني عنة .

دلك الصباح اصبحت انسانة مختلفة التوتر والانقباض كل هدا دهب

وحل مكانة ارتياح سعادة ولأول مرة رغبة صادقة لارتداء الحجاب وعزيمة لمواجهة كل عقبة تقف في طريق هدا الهدف .

لبست الجلباب اردت ان يكون حجابي شرعياَ ويرضي ربي عني

فأنا لم اكن مستعدة لحجاب الموضة لم يكن بي رغبة لخداع نفسي.

الحمد لله لبست الحجاب الشرعي ولا اكدبكم القول ان تعليقات الناس

كانت معظمها مثيرة للاحباط فمنهم من قال انني لن استمر علية فلما

اتعب نفسي ومنهم من قال انني متشددة وان حجاب الموضة يكفي

خاصة اننا نعيش في دولة غربية وهكدا دواليك كل يدلي برأية

دون اي حساب ادا ما كان كلامة لة ام علية

ولا اكدبكم القول انني لم اكن معتادة علي شكلي بالحجاب الشرعي

وان وساوس الشيطان كانت ترن في سمعي ان شكلي بالحجاب ليس جميلا و..... و ولكن سبحان الله جاهدت نفسي وعصيت هواي

وصبرت علي ادية الناس بفضل وعون من الله وما مضت فترة قصيرة

إلا وكان الحجاب احب الي من اي شيء

ندمت بمرارة علي اوقات السفور والتبرج علي كل يوم ضاع لم اضع فية الحجاب .

شعور اخر يمتلكني وانا اضع الحجاب سعادة فخر إعتزاز بأن الله

اكرمني بة انني اتعبد لربي بحجابي انة عبادة وطاعة لرب العالمين

كل اخت مسلمة اقرأي هدة الأية بقلبك قبل عينك

[يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ][/الاتريدين ان تكوني من نساء المؤمنين ?

ادا كان الجواب نعم ادن استجيبي لأمر رب البرية واعلمي

(وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ] و آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون . كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله . لا نفرق بين أحد من رسله . وقالوا:سمعنا وأطعنا . غفرانك ربنا وإليك المصير) ادن صفةالمرأة المؤمنة ان تقول سمعنا واطعنا مادا تنتظرين يا اختي المسلمة

عسي ان يكون اقترب أجلك الاتريدين ان تلقي ربك وانت علي طاعة.

الي كل اخت تخاف ان يضغط عليها الأهل الأصدقاء او المجتمع

اقول لها لقد كنت مثلك يوماً ما ولكن عليك بجهاد النفس .

لقد حاول رجل ان يدهسني بسيارتة متعمداَ بسبب حجابي في فترة كانت

الكراهية للمسلمين في اوجها في البلد الدي اعيش فية

وزادني هدا تمسكاً بحجابي و اني و الله ل أبالي ان كان قتلني

لأن من قتل دون دينة فهو شهيداي شرف هدا اي عز فسبحان من يغير

من حال الي حال فيا من تخافين من الناس اقرأي قول رب العزة

(أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه ، إن كنتم مؤمنين) الله احق ان نخاف عقابة الناس لاتنفع ولاتضر.

وختامآً اقول لكل فتاة تواجة صعوبة في ارتداء الحجاب

توجهي الي ارحم الراحمين بالدعاء وانكسري بين يدية

إسألية الهداية التوفيق والسداد وابتعدي عن رفقة السوء التي تزين لك

المعاصي.

و السلام عليكم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اختي الحبيبه الف الف مبروك كأنك تتكلمين عني وتسردين قصتي ولكني اعتقد اني اضعف منك مقاومه فأنا ملتزمه نعم بالحجاب ولكني لا البس الجلباب واكتفي بثياب عصريه ولكن واسعه بدأت متحمسه للصلاه واشعر احيانا بالفتور وساوس الشيطان عندي قويه وانا ايضا ابكي واتضرع الى الله ان لا اموت قبل ان تكون هدايتي كامله اخاف ان اموت عن دون طاعة الله عز وجل وعندي الرغبه بأن اكون مسلمه مؤمنه كامله ومثلما ذكرت التعليقات احيانا تحبط احاول المقاومه لكني اعترف بلحظات ضعف اتمنى التخلص منها .....ادعيلي ربنا يكرمني مثل ما اكرمك وصبرك وعزز ايمانك...

تم تعديل بواسطة ليتيسيا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

أخيتي أملى فى الرحمن

حللت أهلا ووطئت سهلا

قصتك جميلة جدا أسأل الله أن يتقبل منكِ توبتك..

أرأيتِ أخيتي كيف هو الفارق بين الشعورين...!

شعور بفرحة بالدراسة والسفر وإعجاب الناس والذى يصاحبه هم داخلى وإحساس يقيني بأن الصواب ليس كذلك..

وشعور بطمأنينة وراحة لا مثيل لها..شعور بأن قلبك نبضه وصل للسماء من عظم فرحتك بطاعة الله..

حقا لا يستويان أبدا..

 

مبارك عليكِ حجابكِ أخيتي وثبتك الرحمن.

سعيدة بانضمامك إلينا وإن شاء الله تجدى معنا المتعة والفائدة.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

حبيبتي في الله

 

والله لقد أصابتني قشعريره وأنا أقرأ كلماتك التي نطق بها قلبك وليس لسانك

 

فهنيئاً لكي ،وأسأل الله ان يثبتكِ ويبارك لكي في عمرك

 

جعل الله هذا الموضوع في ميزان حسنانك

 

فأنا متأكده أن من سيقرأ هذه القصه سيتأثر بها أيما تأثر وخاصهً الغير محجبين

 

والسلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيك وجعاكى ممن ابدل الله سيئاتهم حسنات

 

ودعوتك للحجاب تكون فى ميزان حسناتك ثبتنا الله وثبتك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
اختي الحبيبه الف الف مبروك كأنك تتكلمين عني وتسردين قصتي ولكني اعتقد اني اضعف منك مقاومه فأنا ملتزمه نعم بالحجاب ولكني لا البس الجلباب واكتفي بثياب عصريه ولكن واسعه بدأت متحمسه للصلاه واشعر احيانا بالفتور وساوس الشيطان عندي قويه وانا ايضا ابكي واتضرع الى الله ان لا اموت قبل ان تكون هدايتي كامله اخاف ان اموت عن دون طاعة الله عز وجل وعندي الرغبه بأن اكون مسلمه مؤمنه كامله ومثلما ذكرت التعليقات احيانا تحبط احاول المقاومه لكني اعترف بلحظات ضعف اتمنى التخلص منها .....ادعيلي ربنا يكرمني مثل ما اكرمك وصبرك وعزز ايمانك...
جزاكي الله اختي ولا اظن انك اضعف مقاومة مني فنحن كبشر ضعفاء ولكن

ادا استعان الانسان بالله تيسر كل صعب فكل شيء بمعونة الله ولا حول ولا قوة لنا الا بة

ولكن اختي الحبيبة يجب ان يمر الانسان بفترة الابتلاء والامتحان

فادا جاهد نفسة وتحمل المصاعب من كلام للناس ووساوس الشيطان

بعد دلك يثبتة الله ويهدية لمادا لانة جاهد نفسة وكل العقبات

خوفا من الله وطلبا لمرضاتة وهدا وعد من الله لكل من جاهد نفسة [ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا] ادن الهداية بعد المجاهدة

[ والذين اهتدو زادهم هدى وأتاهم تقواهم] ادن اختار الانسان

طريق الهدي الله يهدية اكتر ويرزقة التقوي

صدقيني اختي انا فعلا لبست الحجاب ولكن ما كنت استمر فية لولا

انو ربي ثبتني يعني ادا انت لبست حجاب شرعي حتي لو كان صعب

عليكي والناس ما شجعوكي بدك تستعيني بالرحمن وتصبري شوي

بعد هيك يصير الحجاب اعز عندك من اجمل الثياب وتحبية ان شاء الله

وربي بيسعدك بة بعد ما كان صعب حاولي وانت الحكم حاولي وبتثبتي

وتنجحي فية ربك رحيم لو اخدتي خطوة لمرضاتة ما يضيعك

وحبيبتي الفتور ولحظات الضعف موجودة عندي كمان بس لها حل

اليس الايمان يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي اعملي طاعات

قدر ما تقدري و توبي من كل المعاصي ولو كان في دنب معين مثلا

صعب تتخلي عنة اسمعي محاضرة بخصوصة اقراي في اي كتاب لترقيق

القلب او قصص مؤثرة او حتي اقراي لصاحبات الهمم العالية

كل هدا فية تاثير واهم شيءادعي ربك وانا بدعيلك ان شاء الله

وخدي بنصيحة الرسول علية الصلاة والسلام عندما قال

صلى الله عليه وسلم عند مسلم : "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير . احرص على ما ينفعك ، واستعن بالله و لا تعجز. و إن أصابك شيء فلا تقل : لو أني فعلت كان كذا وكذا ، ولكن قل قدّر الله و ما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل

 

قال ابن عثيمين رحمه الله حول هذا الحديث وهو قوله صلى الله عليه وسلم عند مسلم : "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير . احرص على ما ينفعك ، واستعن بالله و لا تعجز. و إن أصابك شيء فلا تقل : لو أني فعلت كان كذا وكذا ، ولكن قل قدّر الله و ما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان ".

قال رحمه الله : وهذا حديث عظيم ينبغي للإنسان أن يجعله نبراساً له في عمله الديني و الدنيوي .

 

"على ما ينفعك" : وهذه الكلمة جامعة عامة، فتشمل منافع الدين و الدنيا .

 

"واستعن بالله " : ما أروع هذه الكلمة بعد قوله احرص على ما ينفعك لأن الإنسان إذا كان عاقلاً ذكياً فإنه يتتبع المنافع و يأخذ بالأنفع ، وربما تغره نفسه حتى يعتمد على نفسه وينسى الاستعانة بالله فقوله "واستعن بالله " أي لا تنس الاستعانة بالله ولو على الشيء اليسير.

 

"و لاتعجز" أي لا تكسل وتتأخر في العمل إذا شرعت فيه مادام أن هذا هو الأنفع لك بل استمر لأنك إذا تركت ثم شرعت في عمل آخر ، ثم تركت ثم شرعت في عمل آخر ثم تركت ، ما تم لك عمل.

الحديث والشرح منقول بتصرف

اسفة علي اطالة احبك في الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

أخيتي أملى فى الرحمن

حللت أهلا ووطئت سهلا

قصتك جميلة جدا أسأل الله أن يتقبل منكِ توبتك..

أرأيتِ أخيتي كيف هو الفارق بين الشعورين...!

شعور بفرحة بالدراسة والسفر وإعجاب الناس والذى يصاحبه هم داخلى وإحساس يقيني بأن الصواب ليس كذلك..

وشعور بطمأنينة وراحة لا مثيل لها..شعور بأن قلبك نبضه وصل للسماء من عظم فرحتك بطاعة الله..

حقا لا يستويان أبدا..

 

مبارك عليكِ حجابكِ أخيتي وثبتك الرحمن.

سعيدة بانضمامك إلينا وإن شاء الله تجدى معنا المتعة والفائدة.

جزاكي ربي يا اختي اللهم امين وتقبل من الجميع نعم وربي رايت

الفرق طاعة الله وابتغاء مرضاتة حياة حقيقية وسعادة وامن لايخالطة

الم او ملل

حقا لا يستويان أبدا

انا استفدت بانضمامي اليكم وساعدني منتداكم كثيرا كضيفة حتي

قبل اشتراكي ما شاء الله

فجزي الله الجميع عني

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
لسلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

حبيبتي في الله

 

والله لقد أصابتني قشعريره وأنا أقرأ كلماتك التي نطق بها قلبك وليس لسانك

 

فهنيئاً لكي ،وأسأل الله ان يثبتكِ ويبارك لكي في عمرك

 

جعل الله هذا الموضوع في ميزان حسنانك

 

فأنا متأكده أن من سيقرأ هذه القصه سيتأثر بها أيما تأثر وخاصهً الغير محجبين

 

والسلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

و عليكــم السلام ورحمـة الله وبركاتــة

جزاكي الله اختي اللهم امين

ولك بمثل هدا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

[]بارك الله فيك وجعاكى ممن ابدل الله سيئاتهم حسنات

 

ودعوتك للحجاب تكون فى ميزان حسناتك ثبتنا الله وثبتك

امين امين جميعا ان شاء الله وجزاكي الله اختي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏‏ثبتت امرأةُ فرعونَ وهي في بيتِ أكبر طاغية! وانتكست امرأةُ نوحٍ وهي في بيتِ أكبر داعية! ضغط الواقع ليس عذرًا للتفلت من التكاليف الشرعية . ╰🌸🍃╮

×