اذهبي الى المحتوى
ehdinilinour

بالله عليكن دلوني على الصواااااااااب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

المشاركات التي تم ترشيحها

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

اخواتي الحبيبات انا في مشكلة خطيرة و لا ادري اين المفر

انا كثيرة الحلف

و علي ايمان كثيرة نكثتها

و المشكلة اني لا استطيع التكفير عنها لا باطعام المساكين و لا كسوتهم لان امكانياتي لا تسمح فانا مجرد طالبة ادرس بعيدا عن اهلي و بالكاد يكفيني المصروف الذي يرسلونه لي

كما انا لا استطيع صوم كل تلك الايام لاني اشعر باجهاد شديد وتعب شديد لاني ادرس طوال النهار و في بعض الاحيان ندرس حتى في ايام عطلة الاسبوع و لا استطيع التركيز في الدراسة و احيانا كثيييرة اضل نائمة و لا اذهب للدراسة اضف الى ذلك حرارة الجو

لا اعلم ماذا افعل قد ورطت نفسي و اشعر ان الله غير راض عني و احيانا كثيرة اشعر انه غاضب علي

دلوني بالله عليكن هل تكفيني التوبة و الاستغفار و العزم على عدم العودة الى هذا الفعل القبيح اقصد كثرة الحلف و عدم البر به

بالله عليمن اجيبوني اثقلثني ذنوبي و عظمت الفجوة بيني و بين ربي لا ادري ماذا افعل؟؟؟

تم تعديل بواسطة ehdinilinour

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

هداكِ الله اختي الكريمة

فإن لم يستطع فعليه صيام ثلاثة أيام، مع الأخذ بعين الاعتبار التنبيه التالي:

 

سئلت اللجنة الدائمة ما نصه :

كنت في السابق أحلف اليمين لعمل كذا وكذا ولا أنفذ ، وأريد أن أعمل كفارة لذلك ، فهل تكفي كفارة واحدة ؟ علما بأنني حلفت عدة مرات ولكنني لا أتذكر عددها ؟

 

فأجابت :

( اجتهد في تقدير عدد أيمانك التي حنثت فيها تقديرا تقريبيا ثم أخرج كفارات على عددها التقريبي إذا كانت على أمور مختلفة ، وما كان منها على شيء واحد مثل : والله لا أزور زيدا ، والله لا أزور زيدا ، فكفارة واحدة )

انتهى ، نقلا عن فتاوى إسلامية 3/481

 

وقال الشيخ ابن باز رحمه الله : ( وهكذا كل يمين على فعل واحد أو ترك شيء واحد، ولو تكررت ، ليس فيها إلا كفارة واحدة إذا كان لم يكفر عن الأولى منهما... أما إذا كرر الأيمان على أفعال متعددة أو ترك أفعال متعددة فإن عليه عن كل يمين كفارة ، كما لو قال : والله لا أكلم فلانا ، والله لا آكل طعامه ، والله لا أسافر إلى كذا ، أو قال : والله لأكلمن فلانا ، والله لأضربنه ، وأشباه ذلك .

 

والواجب في الإطعام لكل مسكين نصف صاع من قوت البلد وهو كيلو ونصف تقريبا .

 

وفي الكسوة ما يجزئه في الصلاة كالقميص ، أو إزار ورداء . وإن عشاهم أو غداهم كفى ذلك لعموم الآية الكريمة)

 

انتهى ، نقلا عن فتاوى إسلامية 3/480

 

 

وارجو الاطلاع على هذا الرابط

https://ar.islamway.net/?iw_s=Fatawa&i...p;fatwa_id=4420

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
و اشعر ان الله غير راض عني و احيانا كثيرة اشعر انه غاضب علي

دلوني بالله عليكن هل تكفيني التوبة و الاستغفار و العزم على عدم العودة الى هذا الفعل القبيح اقصد كثرة الحلف و عدم البر به

بالله عليمن اجيبوني اثقلثني ذنوبي و عظمت الفجوة بيني و بين ربي لا ادري ماذا افعل؟؟؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لماذا تقولين ذلك حبيبتي

 

أحسني الظن بالله

 

نعم اعترف انه من الصعب صيام كل تلك الايام أنا ايضا مثلك

لكن لماذا لا نرى ذلك بمنظور مختلف

سبحان الله ربنا نبهنا لذلك الخطأ بل ذلك الاثم (نكث الايمان) و يريد برحمته ان ينقينا من ذنوبنا

فنبهنا لهذه الايمان كي نكفر عنها و نخرج من الدنيا وليس علينا هذا الوزر باذن الله

 

حبيبتي ربك رحيييييييييم كلا عصيتي توبي و كلما ابتعدتي اقتربي ولا يمل الله حتى تملي

ودعكي من خداع ابليس الذي يغرس في قلبك اليأس

انفضي الغبار عنكي و الجئي الى الله و تأكدي انه هو الرحيم بك و لن يدعك

 

﴿ (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم ) ﴾

 

بالنسبة لمشكلتك مع الايمان

فتحري كم كفارة عليكي و استعيني بالله و كفري عنها صياما إن لم تستيعي التكفير بالاطعام أو الكسوة

و اطلبي من الله العون حبيبتي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيك اختي راماس جازاك الله عني الف خير اختي انا قرات اغلب الفتاوى التي تتحدث عن كفارة حنث اليمين لكن كنت اريد ان اعرف ان كان هناك امر لم اطلع عليه لهذا سالتكن غاليتي على العموم بارك الله فيك

 

حبيبتي نقابي نعمة من ربي كيف الاحوال اشتقنا اليك بارك الله فيك حبيبتي على الرد انت دائما لا تتركين اي موضوع من مواضيعي دون رد بارك الله فيك يا بلسم قلبي و خلينا على اتصال وفقك الله في امتحاناتك و سدد خطاك و ان شاء الله نلتقي انا و انت على ارض الواقع في الدنيا قبل الاخرة

تم تعديل بواسطة ehdinilinour

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

بارك الله فيكِ أختي الحبيبة

 

لمزيد من الفائدة :

http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFat...;Option=FatwaId

 

السؤال

 

 

ما هو حكم القسم بالله ثم عدم البر به، ولا أقدر على كفارتها، فالجو حار والنهار طويل، وأنا ليس أملك ثمن الكفارة؟

 

الفتوى

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

 

فمن حلف على شيء ثم حنث فإن عليه كفارة وهي عتق رقبة، أو إطعام عشرة مساكين من أوسط ما يطعم أهله بأن يعطي الواحد منهم مد طعام وهو تقريباً سبعمائة وخمسة وسبعون جراماً من البر، أو كسوتهم بما يسمى كسوة، كأن يعطي كل واحد قميصاً أو إزاراً أو عمامة، فإن لم يجد ذلك بأن عجز عنه فإنه ينتقل إلى صوم ثلاثة أيام، ويندب عند كثير من أهل العلم أن تكون متتابعة.

 

واختلف أهل العلم في القيام بالكفارة بعد الحنث هل هو على الفور أو على التراخي؟ بعد اتفاقهم على تضيق وقت الأداء إذا أحس من نفسه عدم القدرة على أدائها لو أخر، والراجح التفصيل وهو أنه إن كان سبب الحنث معصية وجبت على الفور، وإلا استحب التعجيل بها إبراء للذمة ولم يجب، قال الإمام النووي رحمه الله: وأما الكفارة فإن كانت بغير عدوان ككفارة القتل خطأ وكفارة اليمين -في بعض الصور- فهي على التراخي بلا خلاف لأنه معذور، وإن كان متعدياً فهل هي على الفور أم على التراخي؟ فيه وجهان حكاهما القفال والأصحاب (أصحهما) على الفور. انتهى.

 

ومن صور الفور في كفارة اليمين أن يحلف أن لا يفعل معصية ثم يفعلها فإن الكفارة تلزمه على الفور، وهذا كله عند القدرة على القيام بها، أما لو عجز فتلزمه متى ما قدر.

 

وعليه؛ فإن عجزت فعلاً عن القيام بإحدى الخصال المكفرة فلا شيء عليك حتى تستطيع القيام بإحداهن فتلزمك. أعانك الله تعالى.

 

والله أعلم.

 

 

المفتـــي: مركز الفتوى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

بارك الله فيكِ أختي الحبيبة

 

لمزيد من الفائدة :

http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFat...;Option=FatwaId

 

السؤال

 

 

ما هو حكم القسم بالله ثم عدم البر به، ولا أقدر على كفارتها، فالجو حار والنهار طويل، وأنا ليس أملك ثمن الكفارة؟

 

الفتوى

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

 

فمن حلف على شيء ثم حنث فإن عليه كفارة وهي عتق رقبة، أو إطعام عشرة مساكين من أوسط ما يطعم أهله بأن يعطي الواحد منهم مد طعام وهو تقريباً سبعمائة وخمسة وسبعون جراماً من البر، أو كسوتهم بما يسمى كسوة، كأن يعطي كل واحد قميصاً أو إزاراً أو عمامة، فإن لم يجد ذلك بأن عجز عنه فإنه ينتقل إلى صوم ثلاثة أيام، ويندب عند كثير من أهل العلم أن تكون متتابعة.

 

واختلف أهل العلم في القيام بالكفارة بعد الحنث هل هو على الفور أو على التراخي؟ بعد اتفاقهم على تضيق وقت الأداء إذا أحس من نفسه عدم القدرة على أدائها لو أخر، والراجح التفصيل وهو أنه إن كان سبب الحنث معصية وجبت على الفور، وإلا استحب التعجيل بها إبراء للذمة ولم يجب، قال الإمام النووي رحمه الله: وأما الكفارة فإن كانت بغير عدوان ككفارة القتل خطأ وكفارة اليمين -في بعض الصور- فهي على التراخي بلا خلاف لأنه معذور، وإن كان متعدياً فهل هي على الفور أم على التراخي؟ فيه وجهان حكاهما القفال والأصحاب (أصحهما) على الفور. انتهى.

 

ومن صور الفور في كفارة اليمين أن يحلف أن لا يفعل معصية ثم يفعلها فإن الكفارة تلزمه على الفور، وهذا كله عند القدرة على القيام بها، أما لو عجز فتلزمه متى ما قدر.

 

وعليه؛ فإن عجزت فعلاً عن القيام بإحدى الخصال المكفرة فلا شيء عليك حتى تستطيع القيام بإحداهن فتلزمك. أعانك الله تعالى.

 

والله أعلم.

 

 

المفتـــي: مركز الفتوى

 

 

بارك الله فيك اختي الحبيبة و الله ارحت قلبي بهذه الفتوى الطيبة

بس و قدر الله اني توقيت قبل ان افي بكفارة الحنث و كان في نيتي اني افي بها ان شاء الله وقت ما تيسر لي ذلك فهل علي اثم في هذه الحالة؟؟؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×